![]() |
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
||||
|
القصة الرمزية...دروس وعبر ....الثالثة
كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته، وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية، لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما ، ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق . واندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح : لقد جاءوا بمصيدة فئران ... يا ويلنا ! هنا صاحت الدجاجة محتجة : اسمع يا فرفور ، المصيدة هذه مشكلتك أنت فلا تزعجنا بصياحك وعويلك . فتوجه الفأر إلى الخروف : الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة ، فابتسم الخروف وقال : يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب ! ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب !! هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف : يا مامي ... في بيتنا مصيدة ؟ يمه الحقيني ! يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها ! هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان ؟ عندئذ قرر فرافيرو أن يتدبر أمر نفسه، وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين ، بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر . وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة، وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد ان أمسكت المصيدة بذيله، ثم جاءت زوجة المزارع وبسبب الظلام حسبت أن الفأر "راح فيها"، وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان، فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاعا في درجة الحرارة، وبالطبع فإن الشخص المحموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة ، (ماجي لا تنفع في مثل هذه الحالات) وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة ، وصنع منها حساء لزوجته المحمومة، وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم، ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام، وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام له رجاء ..أعد قرائتها مرتين قبل التعليق ... شكرا لكم |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
رد: القصة الرمزية...دروس وعبر ....الثالثة
- حينمانعرف الخطر الذي يهددنا ,نستطيع الابتعاد عنه , ومن ثم نفوز بالنجاة ونتمتع بالراحة , فقط السر أين مصدر وماسبب المشاكل والهموم التي نواجهها . ***
- ربما نجهز مكيدة لأحد , وتكون نهايتها أننا المتضررين , فلنفكر قبل أي خطوة نقرر اقتحامها ***
- الخطر الذي يهدد الآخرين ليس بالضروره أنه لايهددنا , اذا لنستمع للآخرين , وندع الشماته أخيرا ,,,بذكائنا وتفكيرنا باذن الله نستطيع النجاة ولو رصدت وجهزت لنا المكائد ,,, شكرا لك دكتور
__________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع التعديل الأخير تم بواسطة : *بصمة وفاء* بتاريخ 18th July 2008 الساعة 05:56 PM. |
|
|||||
|
رد: القصة الرمزية...دروس وعبر ....الثالثة
القصة غريبة نوعا ما،لكن تنضح بالعبر،، اوضح عبره بانت لي هي: عندما يكون الخطر يحدق بفرد يعيش في نطاقي ،علي ان اكون السند له او افعل اضعف الإيمان. جزاكم الله خير ،، __________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع |
|
|||||
|
رد: القصة الرمزية...دروس وعبر ....الثالثة
ٍٍِِالفأر متحدثا عن قصته.. ٍٍِِ
عندما كانت حاجاتي للطعام كبيرة أثرت في إداركي للأشياء على حقيقتها.... فظنتت أن الصندوق صندوق طعام.. وصدقت القاعدة الاجتماعية أن الحاجات مؤثرة في الإدراك وعندما تفاجأت بمشكلة المصيدة استسلمت فورا لها قبل أن تبدأ المعركة أصلا .. وأخطأت يوم فزعت أصرخ وأولول وكررت الخطأ عندما انطلقت لأحذر كل شخص قابلته مع أن الخطر لا يواجههم لا من قريب أو بعيد.. بل المشكلة لا تهمهم أبدا.. فيالي من فار أحمق.. يفتقد للحلم والتفكير. و عندما أحسست بالمسئولية وبأن علي مواجهتها لوحدي كأن عقلي عاد لي غصبا عني.. فبدأت أفكر كيف أتجاوز هذا الخطر وأدفعه.. وعلمت أخيرا أن الابتعاد عن المصيدة حل سهل وحكيم. ............................. ٍٍِِ وخرجت بقاعدة مهمة ٍٍِِ - لا تكن أحمقا عندما تواجهك مشكلة ما.. فقط واجها بالحكمة والعلم. |
|
|||||||||||||||||||
|
رد: القصة الرمزية...دروس وعبر ....الثالثة
1- لا تحقرن صغيرة .:. ان الجبال من الحصى هذا فأر صغير الكل استصغر او تهاون بالخطر المحدق به 2- اصحاب النظره البعيده .. لو ان احد تلك الحيوانات ..فكر بأمر الثعبان لم يحدث ما حدث وانا اعتقد النظره البعيده يتميز بها اشخاص معينون لانها موهبه ..ومن لايمتلكها يتعب لتحقيق هذه الميزه 3- مساعده الغير حين يكون باستطاعتنا ذلك .. احسن الى الناس تستعبد قلوبهم .:. فطالما استعبد الاحسان انسان 4-
5- عندما تفكر بعمك ما .. اعرف ماهي العواقب لمجهودك دكتور
__________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع |
|
|||||
|
فعلا القصة رائعة
وهنا نجد أن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر !! عمر الشقي بقي ![]() والذي كان مستهدفاً بالمصيدة ... و كان الوحيد الذي إستشعر الخطر .... وهو ايضا الذي يعرف من غريزته وتجربته أن ضحايا المصيدة قد يكونون أكثر ... بينما الدجاجة والخروف والبقرة لم يستشعرون الخطر المحدق بهم بل استخفوا بمخاوف الفأر... لقوا مصرعهم لأنهم لم يكونوا حذرين ... ***العبرة من هذه القصة *** مهما يكن الخطر بعيد عن نظرنا فإنه ممكن ان يصيبنا و أكبر مثال حي وواقعي هو حال فلسطين والعراق فهم ليسوا وحدهم بخطر وانما كل الدول العربية والاسلامية ولا أعلم متى يأتي دور تصفيتنا على يد المزارع (امريكا) وزوجته (اسرائيل) بس الفرق هنا ان زوجه المزارع ماتت بينما اسرئيل تظل تحرض حية لتبث سمومها و.. معليش اخر الليل وبديت اهلوس ![]() اسفه اندمجت بالسياسة شوي بس هذا اللي طلعت منه بالقصة __________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الفِكرة مُدهشة وللاسف ,, اتيت مُتاخره أن نأتي مُتأخرين افضل من ان لا نأتي ابدا .. للقصه اعود مــمـــمـــم قرأتها .. لا أُحب تكرار الاشياء لذا عُدت اجزاء مِنها ولم اعدها كامِله .. قد تكون نظراتي "سَخيفه" او بَعيده عن الصميم .. هو عَقلي يُريد ذالِك فأسمحو لي
حاول تَخفيف اندهاشاتِك الفِعليه ,, لِــ كي لا يَحس خَصمك الاهتمام ,, فيسعَد بِخوفك قَبل النَيل مِنك ...
اذا اكتشفت مُصيبه أو رأيتها تَقمص اسلوب "الرزانه" وأبدأ بالتمتمه بينك وبين نفسك واستشرها عَن الخطوات القادمه ...
لا تُفضي بِهمك لغيرك ,, الا اذا شاركك نفس المُصيبه أو تأكدت مِن مقدرته على المُساعده ,, بِشكل اوضح ,, اختر حاوية همومك جيدا وحافظ عليها ![]() فرافير ادرك مُتأخرا انه يجب ان يَعتمد على نفسه ويتجسس ,, ثِق بِنفسك قَبل ان تَثِق بالآخرين .. ![]()
من عـــــــــــاب ابتلى .. ![]() ودمتم بأنتظار الحدوته القادمه
![]() __________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع |
|
|||||
|
رد: القصة الرمزية...دروس وعبر ....الثالثة
(1) قال الرسول عليه الصلاة والسلام" المسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى " لو طبقنا هذا الحديث لكنا بخير وعم السلام على الأمة الإسلامية (2) لا تدع مشكلتك تقضي على أعصابك 1- اسأل نفسك : ما أسوأ ما يمكن أن يحدث إذا لم أستطع حل مشكلتي ؟ 2- جهز نفسك عقلياً لقبول الأمر الأسوأ 3- ثم حاول بهدوء أن تحسن الحل الأسوأ (دايل كارينغي) وهذا تقريبا ما طبقه الفأر بعد ما يأس من المساعدة سأل نفسه ما أسوأ ما يمكن أن يحدث له فكان الموت جهز نفسه عقليا لقبول الأمر والدليل على ذلك أنه بدأ يفكر بالحل عندما لا نسلم للمشكلة نستمر بالقلق تجاهها ولكن عندما نسلم لها يهدأ العقل و يبدأ بالتفكير بالحلول حاول أن يحسن الحل الأسوأ وذلك بتتبعه للمزارع ومعرفة مكان المصيدة حتى يتجنبها (3) لا بد أن نعتمد في اتخاذ قراراتنا على أنفسنا فنحن أكثر الناس اهتماما لها و إن أردنا المشورة فتكون ممن هم أهل للثقة (4) لا تستخف بمشاكل غيرك وبالخطر الذي يهدده فالدنيا دواره يوم لك ويوم عليك ربما ما أصاب غيرك يأتي يوم ويصيبك أنت و لا تجد من يقف بجانبك
|