header
header
ختام فعاليات يوم الطفل - 29-11

العودة   منتديات تجمّع طلاب و طالبات جامعة الملك سعود > (( الأقسام الأكاديمية المفتوحة )) > الجــوالة
اسم العضو
كلمة المرور

 



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 17th July 2008, 01:48 AM
د/ وليد فتحي د/ وليد فتحي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الجنس : ذكر
المشاركات: 571

معلومات العضو الأكاديمية

د/ وليد فتحي
قررت أغير حياتي .....الجزء الثاني

الأحباب الكرام ....شباب أمتنا الفضلاء ...صانعات رجال المستقبل الفضليات

أهلا بكم ومرحبا ...في الجزء الثاني من
قررت أغير حياتي

مع
صناعة التغيير

واليوم نحن على موعد مع :


قواعد في منهج التغيير
1. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

إن التغيير ينطلق من داخل النفس ولا يفرض على الإنسان.

2. التغير المادي أسرع من التغير الفكري.

التغير المادي مثل إن ابني بيت جديد وبشكل جديد أغير الأثاث اشترى سيارة جديدة وهذا أسهل بكثير من إن أغير فكر أمة.
ومن الخطأ الذي يقعون فيه من يدرسون الحضارات أو يحاولون إن يعجلوا عجله الحضارة إن يركزون كثيراً على قضية المادة.

ونحن نلاحظ في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لم تُبنَ العمارات الشاهقة والتي بقيت على مدى الزمان.. ليست هذه قضية الرسول صلى الله عليه وسلم لكن حضارة هذه الأمة انطلقت من مكة والمدينة لماذا ؟
لأن التغير الفكري هو الذي تأصل ثم نتج عنه التغيير المادي ولوكان الهدف التغيير المادي لكان الأمر سهل.
ومثلاً إبراهيم عليه السلام كسر الأصنام التي كان يعبدها قومه، ومحمد صلى الله عليه وسلم لم يكسر الأصنام التي كان يعبدها قومه، تكسير الأصنام مطلوب ونبي الله إبراهيم فعل شيئا صحيحاً وهو القضاء على هذا الشرك.. لكن محمد فعل الشيء الأكثر فعالية ، ونتيجة فعل إبراهيم إن ألقى في النار و نفى من بلده بعد إن عجزوا عن إن يحرقوه با لنار ، ومحمد صلى الله عليه وسلم عمل على تغيير الفكر حتى وصل إلى مرحلة إن الذي كسر الأصنام هم خالد ابن الوليد وعمر بن العاص الذين كانوا يعبدون الأصنام.

وكثير من الناس خاصة الشغوفين بالفكر الغربي وبالنهضة المادية الغربية يريدونا إن نستعجل بالانطلاق نحو التغيير المادي وهذا من أسهل ما يمكن.
لكن المشكلة الكبيرة هي تغيير الإنسان وفكر الإنسان فأنا استطيع إن ابني ناطحة سحاب وأملئها كمبيوترات لكن إذا كان الناس الذين يعملون بها متخلفين فأنى بذلك لم اعمل تغييراً حقيقيا للحضارة. و الأمر الأصعب هو تغيير الفكر.

وهنا يأتي دور خاص لعلماء (العلوم الانسانيه) والذين يغيرون الفكر هم ليسوا الأطباء ولا المهندسين ولكن الذين يغيرون الفكر هم أهل الأدب والإعلام والفلسفة والاجتماع والدعوة وعلى رأسهم علماء الشرع .. فإذا تقاعس هؤلاء أو أصبحوا مقلدين للفكر الغربي فعلى الأمة السلام.

وهنا تأتى خطورة المناهج التي تطبق في الجامعات في جانب العلوم الإنسانية فإذا أصبحت هذه المناهج مأخوذة من الفكر الغربي فهذه اكبر مشكلة لان الفكر هو الذي ينهض بالأمم ويصنع الحضارات.

وهذه المسألة يجب إن تطبخ على نار هادئة حتى تنضج نضجاً حقيقياً ، والمطلوب من العلماء والمفكرين إن لا ييأسوا وان يستمروا في المحاولات إلى إن تتغير الأمة.
من قواعد التغيير إن الطموحين المثقفين يكون استعدادهم للتغيير اكبر من غيرهم فالإنسان قليل الثقافة قليل الطموح يرضى بالواقع ويأسره هذا الواقع ويحكمه.
الذي يقود عملية التغيير هم أهل الطموح.
والمشكلة الكبيرة هي عندما يصبح أهل الفكر بلا طموح.
وهذا الذي حدث لأمتنا على مدى طويل.

من أعظم ما يقدمه الوالدان لأولادهم ليس النصائح بل أصحاب يكونون على منهج قويم. فالاحتكاك مع المتميزين يجعل الإنسان يتعلم باستمرار.
أحيانا يكون من السهل على الإنسان إن يحيط نفسه بمجموعة من الضعاف خاصة بعض المدراء يحبون إن يحيطون أنفسهم بمجموعة من الضعاف لا يعارضون أبدا ، وهذا الأمر من أسهل ما يمكن .. لكن هؤلاء الضعاف لا ينفعون بشيء.

والاحتكاك بالمتميزين شيء متعب لأنهم متعبون ويقولون للغلط هذا غلط، هناك إحدى الجامعات قامت بتجربة بأن أخذت مجموعتين وأعطوا نفس المجوعتين نفس المعلومات ونفس المشكلة وطلبوا منهم حل المشكلة.. فبدأت المجموعة الأولى تتناقش وتتحاور وتوصلوا إلى حل وكتبوه وقدموه.
أما المجموعة الثانية فقد قامت الجهة المنظمة بالاتفاق مع أحد أفرادها أن يعارض باستمرار ويخالف أي مقترح ويحاول إن يقدم سلبياته ويقدم انتقادات .. وقد أتعبهم هذا الشخص فعلا وفى النهاية توصلوا إلى حل بعد قضاء وقت أطول في النقاش والمداولة من المجموعة الأولى.
إذاً أيهما أفضل الحل الذي قدمته المجموعة الأولى أم الثانية؟
بالطبع سيكون الحل الذي قدمته المجموعة الثانية.
بعد ذلك قامت الجهة المنظمة بإعطائهم مشكلة أخرى وطلبت من كل مجموعة إن تختار شخص واحد لينتقل إلى المجموعة الأخرى فمن الذي تتوقعون انه سوف تتخلص منه المجموعة الثانية؟ طبعا الشخص المعارض لأنه متعب.
فالاحتكاك بالاشخص المتميزون متعب ويأخذ وقت طويلاً وجهد كبيراً لكن هو الذي يطور الناس وهو الذي يطور الحضارات.

من قواعد التغيير إن يحول الإنسان أهدافه إلى مشاريع

فمثلا أنا أريد إن أُحدث تغيير فكرى في الأمة و أريد إن انهض بالصحة والتعليم، هذا كلام صالح لكل زمان ومكان، إذا يجب إن ينقل الإنسان أهدافه إلى مشاريع مطبقة ويكون عنده من الكثير من المرونة في التعامل.
مثلا مشروع واجهته عراقيل نقوم بالبحث عن غيره. فقد تواجهك بعض المشاكل السياسية أو القانونية فيجب أن تحاول التفاعل معها.
والذي لا يعيش المرونة و يريد إما تغيير كامل أو يحبط فلن يغير أبدا.
والأمم لا تنهض بهذه الطريقة والتغير لا يحدث في البشرية بهذه الطريقة. مثلاً إما أن يصبح التعليم مثل أمريكا أو نظل مثل ما نحن عليه. لكن هناك حلول وسط ونحن لدينا الاستعداد للتنازلات والتفاهم للأخذ والعطاء والذي لا يملك هذه الاستعدادات لا يستطيع إن يبنى حضارات ولا يستطيع إن يغير ويتميز ولا يتغير أيضا لأنه جامد وهذه من مشاكلنا التي نعانى منها ومنها أيضا الفصل في كل شيء إذ إن هناك حلول وسط نستطيع إن نتخذها.
هناك قصة طريفة تقول إن هناك إحدى العائلات الريفية في إحدى القرى وهم أهل كرم كبير.. وحدث إن مات عمدة القرية وبعدها حدث تنافس كبير بين فرعين من الأسرة على العمادة وكان كل واحد منهم يحاول إن يثبت انه الأكرم بحيث إن الأكثر كرماً يصبح هو العمدة.
وذات مرة جاء ضيف إلى القرية وحاول كل طرف إن يجتذب الضيف نحوه ليقوم بضيافته ويثبت انه الأكرم وظل الطرفان يجتذبان الضيف بالايدى حتى اشتد الموقف ورفعت الأسلحة وكاد إن يحدث بينهم قتال فتقدم احد الرجال العاديين وحاول إن يحل الخلاف لكن الطرفين لم يتنازلوا عن الموقف ثم اخذ الرجل سلاحه وقتل الضيف وهذا بالطبع ليس الحل وكان هناك حلول وسيطة لكن ......
إذا يجب إن ننتزع هذه التقاليد لكي ننجح في إحداث التغيير.

أمامنا الآن خياران في أمر التغيير هما:
الأول: إن نستعجل التغيير.
الثاني: إن نؤجل التغيير
.

فثمن التأجيل للتغيير سيكون مؤجلا. كذلك ثمن التعجيل إلى التغيير سيكون معجل.
بمعنى انه عندما أغير أجد نتائج ايجابية كبيرة وفيها بعض السلبيات لكن سترى بعض الآثار مباشرة على عملنا.
وإذا لم نغير فعلى المدى البعيد سيزداد تخلفنا ويزداد ضعفنا واستغلال الآخرين لنا وتزداد خلافاتنا وفرقتنا. إذاً إما أن نغير أو ندفع الثمن مؤجلا بشكل كبير ولا يوجد تغيير بدون تضحيات أما الذي يريد إن يغير وهو جالس في مكانه فلا يستطيع ذلك.
عمر بن الخطاب مر على رجل في مسجد وهو جالس يدعو وهو عاطل عن العمل يدعو الله بالرزق فقال له: قم فإن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة. يجب أن تعمل وتضحي وتبذل الجهد حتى تصل إلى ما تريد.
كذلك الأنبياء عليهم السلام على مدى الأزمان أصحاب تضحيات. ومن أكرم الخلق عند الله هم الأنبياء عليهم السلام، ومع ذلك جعل النبي محمد صلى الله عليه وسلم تتكسر ثنيتاه ويدخل الحديد في جبهته وهو صلى الله عليه وسلم من أكرم الخلق. إذاً لماذا حدث هذا والله سبحانه وتعالى قادر إن يجعل الإسلام يسود بكلمة واحدة يقول له سد فيسود في الأرض ومع ذلك شاء الله إن يدمى محمد صلى الله عليه وسلم حتى يعلم المسلمون انه لايوجد تغيير إلا ومعه تضحيات وكلما كان التغيير اكبر و كلما كانت الأهداف اكبر كلما كانت التضحيات اكبر.

مريم عليها السلام امرأة خرجت لتوها من مخاض فضعف على ضعف. إذ أتاها المخاض بجانب جذع النخلة وأراد الله إن يطعمها ويسقيها فنبع لها الماء من تحت أقدامها وأراد الله إن يطعمها فأرسل إليها التمر إذ قال تعالى (( وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا )). فمن منا قادر على هز جذع نخلة إذا سقوط التمر معجزة ليس لها علاقة بهذا الجذع. إذا لماذا قال لها الله هزي؟ لأنه لابد من بذل الجهد حتى وان لم يكن لهذا الجهد اثر. فنحن لا ننتصر بقدراتنا ولا بجهدنا ولكن بقدره الله سبحانه وتعالى (( وما النصر إلا من عند الله )).
فنحن يجب إن نعمل ونبذل الجهد ويجب إن نضحي لأنه قانون وسنة الله في أرضه ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا.
إذا لابد من الجهد والتضحيات وان لم يكن لها اثر في النتائج. وهكذا التغيير يحتاج إلى صبر والصبر أساس إلى الوصول إلى النجاح والتغيير (( فاصبر وما صبرك إلا بالله ))، فكلما كانت أهدافك اكبر كان تعبك اكبر والتغيير اكبر.
لماذا نرفض التغيير؟

1- الجهل:-
فالإنسان لا يعرف أهدافه وجاهل بها. ماذا تريد؟ لماذا تفكر في الموضوع؟ إذاً متى أفكر في الموضوع؟ هذه أهم قضية يجب إن نفكر بها.

 لماذا أنت موجود على هذه الأرض !!؟
 ماهى اكبر قضية وجدت لأجلها !!؟
 ما هو هدفك !!؟
 ما هو الطريق الذي سوف تسلكه للوصول إلى هدفك !!؟
 ماهى الخطوات التي سوف تمشى عليها !!؟
 ماهى العقبات التي سوف تواجهك وكيف تتغلب عليها !!؟

إذا كنت جاهلا لكل تلك الأمور فلن تستطيع إن تغير، فالجهل هو الذي يجعل الإنسان لا يغير ويرفض إن يتغير.

2- لغياب السند والمعين
لان الطريق صعب ولان الإنسان يحتاج إلى المشورة فعندها يحتاج إلى المساندين.
فطريق التغيير سهل نظرياً لكنه عملياً صعب ويحتاج الإنسان إلى من يساعده وينصره ويسانده فيه ويحتاج إلى أصحاب وأصدقاء. حتى النبي صلى الله عليه وسلم احتاج إلى ذلك ونحن بالطبع اضعف من الأنبياء.
إذا فالتغيير جزء منا وعلى الإنسان إن يحرص على إن يكون له مساندين ومؤيدين ويعينونه فى ذلك.

3- عدم معرفة التخطيط الصحيح
كلما خطط الإنسان وكلمات عرف ماذا يريد وكيف سيصل إليه كلما كان التغيير أسهل. الدراسات الإدارية أثبتت إن كل ساعة نقضيها في التخطيط توفر ثلاث إلى أربع ساعات عند التنفيذ.
إذاً التخطيط ليس تضييعا للوقت فالتخطيط وعى وفهم وبنا وتوفير عند التنفيذ.
وقواعد التغيير التي ثبتت على مدى الزمان وثبتت بالدراسات العلمية أن كل تغيير سيواجه بمقاومة. إذاً لابد من الاستعداد المسبق لتلك المقاومة.
فمثلا في الألعاب الرياضية نراهم يجرون ويركلون الكرة وكأنهم لا توجد خطة بينهم لكن الذي يعرف هذه اللعبة وأصولها يجد فيها تخطيط.
والفرق بين الذي يفهم المقاومة والذي لا يفهمها مثل الذي ينزل للعبة كرة القدم ولا يعرف الخطة الذي سيتبعها الخصم ولو عرف تلك الخطة لاستطاع التغلب على خصمه وإذا لم يعرف خطة الخصم وطريقة اللعب لن يستطيع التغلب عليه.
وهذا هو الذي نتحدث عنه هنا. فإذا استطعت إن تفهم المقاومة وتفهم أساليبها وطرقها سيكون من السهل عليك إن تقاومها.
الطرق قابلة للتعلم ويستطيع الإنسان إن يعرفها فإذا بدأ يواجه المقاومة يستطيع إن يتغلب عليها لأنه يعرفها مسبقا بعكس الذي يدخل وهو جاهل لهذه المسائل.
وهذه من فوائد دراسة منهجية التغير.

وبالنسبة لنا نحن المسلمين فالتغيير السليم يجب إن يلتزم بأخلاق راقية لكن هذه القاعدة مأخوذة من الغرب إذ وجد الغربيون رغم إن قضية الأخلاق عندهم ليست الأساس في علم الإدارة ، فالمهم عندهم كيف تنتج أكثر وبكفاءة اكبر ووقت اقل وجهد أقل وتكلفة اقل وهذا هو علم الإدارة باختصار.
حيث قال: أحد أساتذة الإدارة الغربيون إن الإخلاص أساس النجاح وهذا غير موجود لديهم وقال أيضا: إذا استطعت إن تقنع الناس انك مخلص فقد نجحت.
لكن هذا الفكر الغربي المنمق بهذه الطريقة والذي بني على نظريات مادية بحتة أسسها [اوم سميث] و [فلدريك نايلور] وأمثاله بدأ يتغير وبدأ الفكر الغربي يفهم ويعي أهمية الأخلاق.
ويجب إن نشهد بالحق أنهم بدئوا يسبقونا في التأهيل العلمي ولكن ليس في الأخلاق وبرغم أننا نحن أهل المبادئ والقيم والأخلاق ولكن للأسف نطرحها طرح وعظي ولا نطرحها بشكل علمي ، ولا يوجد كتاب في الإدارة يقول كيف أدير وليس أتعامل وإنما أدير بالأخلاق.
وهناك أناس كثيرون يسألون عن الكتب الممتازة في التغيير باللغة العربية ليقرؤوها ولكن لم يجدوا كتاب واحد في هذا المجال.
وقد ذكر القرآن الكريم أمورا كثيرة في التغيير ولكن التغيير علم ذو قواعد وأصول وخطوات ومراحل و منهجية. ولم نجد أناس يتساءلون عن كتب في الإبداع ونحن أصل الإبداع في الحضارات و بالرغم من ذلك لا يوجد كتاب حول ذلك للناس حيث يوجد ثلاثين كتاب باللغة الانجليزية حول هذا الموضوع. وحتى قضية الأخلاق التي هي صنعتنا فالغربيون سبقونا إليها واستطاعوا إن ينظّروا إليها تنظيراً غير عادي. وكيف يستطيع المدير إن يمارس إدارته بالأخلاق وقد توصلوا إلى النتائج التالية:
• إن الذي لايدير بالأخلاق ينجح لكن على المدى القصير أما الذي يريد إن ينجح على المدى الطويل فليس له خيار إلا ممارسة التغيير بالأخلاق.

وهذا أصل في ديننا الاسلامى وإذا لم نلحقه فسيصبح عملهم وابتكاراتهم .

• يستطيع الإنسان إن يقلل المقاومة من خلال العلاقات الجيدة وهذا مبدأ وقاعدة من قواعد التغيير أي كلما كانت علاقتك أفضل كلما زادت قدرتك على مقاومة المقاومة بشكل اكبر.

أيضا من القواعد معرفة النفس البشرية.

رغم أننا نحاول إن نطرح هذا المبدأ بصورة إدارية إلا أننا يجب إن نعترف إن هذا الموضوع هو صنعة أهل السلوك وعلم النفس والفلسفة أكثر من أهل الإدارة. لكن مشكلة أهل السلوك وعلم النفس والفلسفة أنهم يعقدون الأمور وجماعة الإدارة يحاولون تبسيط الموضوع والذي يريد إن يدخل أعماق هذه القضية ليس له مفر من الدخول في علم النفس و فهم النفس. ويجب على علماء النفس إن يطرحوا علمهم بصورة ابسط قابلة للفهم العام.

إذاً عملية التغيير كلما كانت واعية تتجاوز المضار وتدخل في أعماق النفس البشرية سيكون التغيير فعال ومجدي.
المراهق الذي أتعب والديه لماذا يتصرف بهذا الشكل؟ يجب أن نسأل أنفسنا ما الذي يدفعه إلى هذه التصرفات؟ أو ماهى القضايا التي يحاول الابن إن يثبتها؟ وما الذي يتمتع به؟ يجب أن نحاول البحث عن الإجابات ثم نحدث التغيير.
أما أن تحاول التغيير بالتهديد والضرب والحبس فلن تغير شيء لأنك تمارس تغيير خارجي والقضية ليست قضية خارجية بل قضية نفس بشرية.
فالذي يحاول إن يغير من الخارج فلن يستطيع إن يغير شيء فلابد من ممارسة عملية التغيير الفعال بأن نفهم أولا النفوس ثم نغير.
حيث إن كل تغيير يحدث في البيئة العربية يختلف اختلافا جذرياً عن التغيير في اليابان أو أمريكا أو بريطانيا وغيرها مثلا.

فعدم مراعاة البيئة كالذي يأتي ويريد إن يجعلنا من عالم الغرب بدون أي فهم لواقعنا وعلاقاتنا ونفسياتنا وخلفياتنا ومبادئنا وأصولنا ، فلا يمكن إن يحدث التغيير الناجح بل يحدث تغيير مبتور يقتل فوراً ، وكم هناك من محاولات تغيير مبتورة عن البيئة فشلت ولم تستمر.

فهم البيئة ومراعاتها دون الاستسلام لها.

مراعاة البيئة شيء والاستسلام لها شيء آخر ، لكن عليّ أن أفهم كيف يفكر هذا الذي امامى أو كيف يتعامل؟ وكيف استطيع أن أمارس التغيير دون أن أتصادم مع هذه القيم والعلاقات؟ وكيف استطيع إن أغير هذه القيم والعلاقات دون إن احدث مشكلة؟
وهذا جزء من فهم عملية التغيير.

ومن مبادئ التغيير الرئيسية:
التفاؤل.فالذي يغير وهو متشائم لن يغير شيء ويجب إن يكون عند الإنسان أمل وطموح ، أما إذا وصل الإنسان إلى الإحباط وأصبح مثل سعد زغلول (مافيش فائدة) والذي يقول مافيش فائدة فلن يغير .. فالذي يغير هو الذي يستمر وعنده أمل في الوصول إلى نتيجة مثل المرأة التي فقدت الأمل في ولدها أو الرجل الذي فقد الأمل في زوجته أو العكس لن يستطيع إن يغير.
ودائماً التفاؤل شيء أساسي في عملية التغيير ، ونؤكد في ختام قواعد التغيير على إن أعظم تغير هو الذي ينبع من داخل النفس البشرية من تأمل ونظر وتفكر وان أعظم لحظات تؤثر في الإنسان هي لحظات التفكر والتأمل والمناجاة ، قال تعالى: (( الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلاً )).

والذي يتأمل وهو يعرف علم الفلك والجيولوجيا يقول لايمكن إن يكون هذا باطلا ولا صدفة ، بل من خلق اله واحد قدير سبحانه وتعالى. وعندما تنظر إلى القرود ونقول سبحان الله الذي كرم الإنسان وعظمه واجله. إذ وصل الإنسان إلى قدرات عظيمة وعجيبة ويكفى قدرته على البيان وعلى المنطق و التفكير والاختلاف في صناعة الحضارات. وهذه القدرة غير العادية عندما يتأملها الإنسان يوحد الله.
مثبطات التغيير.

عندما تبدأ بعملية التغيير ستواجه مثبطات ، واى إنسان يبدأ عملية التغيير سواء كان تغيير مادي أو معنوي وسواء تغيير الشخص لنفسه وتغير من حوله سيواجه عده مثبطات ومن هذه المثبطات ما يلي:-
1- الشعور غير المريح ( قلق- خوف – تعب – تردد ...).

والحل هو أن نخاطب أنفسنا بأن هذا الشعور هو شعور طبيعي ومتوقع. والوضع الطبيعي أن عملية التغيير يصحبها دائماً عدم ارتياح.

2- الشعور بالخوف.

لأن التغيير غير مضمون النتائج والتفكير بما سنفقده يكون مسيطر علينا. والحل هو أن تدع هذا الشخص يولول ويبكى لأن قضية الخوف لاتناقش بمنطق بل تناقش بالقرار ثم أقدم على التغيير ، والأمر الطبيعي أنه عندما نغيّر سنخسر بعض الأشياء لكن الهدف من التغيير بأننا نخسر بعض الأشياء التي لسنا راضين عنها لنكسب أشياء منشودة واكبر.

3- الشعور بالوحدة.

الإنسان الذي يدخل في عملية التغيير في كثير من الأحيان يشعر بالوحدة وبأنه هو الوحيد الذي يتكلم ويصيح والبقية جالسين لا يفعلون شيئاً.
والحل: تأكد أن هناك شركاء لكن لم يظهروا بعد. ولكن إذا أردت أن تمارس تغيير أكثر فكلما كان لديك أنصار ومساندين كلما استطعت إن تغير بشكل اكبر.

4- الشعور بالصدمة.
ج
هناك أناس يمكن إن يصدموا من عملية التغيير ولا يستطيعوا تحمل التغيير الكبير وعادة الناس عندما يواجهون بهذا التغيير ينسحبون.

5- طرح الفكر على الناس بطريقة صعبة.

من الطرق التي تسرع عجلة التغيير الإعلام، لأنك تصل إلى أعداد كبيرة من الناس في وقت قصير وبطريقة ممتعة. ومن هنا يجب على العاملين في حقل الفكر إن يخوضوا الإعلام بطريقة محببة وهذا من القصور الكبير عند أهل الفكر. ومشكلة أهل الفكر أنهم يطرحون فكرهم بطريقة صعبه على الناس ، وان طرحوها على التلفزيون تكون برامج ميتة لا تستطيع إن تنافس البرامج الحية. وعندما تريد إن تطرح فكر على أساس التغيير يكون التغيير بطريقة ممتعة ومحببة حتى تستطيع إن تعجل عجلة التغيير.


إذاً التغيير الكبير لا تستطيع أنت إن تتحمله ولا الأمة تستطيع إن تتحمله دفعة واحدة. إذاً نحن يجب إن نرتب أولوياتنا نستخدم وسائل غير عادية وطرق إبداعية حتى نصل إلى هذا التغيير.

6- عدم توفر الموارد.

أيضا يشتكي الناس عندما يقوموا بالتغيير من عدم توفر موارد. أنا أريد لكن لاتوجد أموال أو صلاحيات ولا قانون يسمح ، وهذا ليس الحل فكثير من المشاكل تحتاج إلى موارد لكن الذي يفكر بالاستسلام لعدم وجود موارد هو الذي يحمل المثل الذي يقول (مد رجلك على قدر لحافك).
فإذا لم يكن هناك موارد فهناك الإبداع في كل أمور حياتنا بما فيها قضايا الدين فنحن بحاجة إلى الإبداع لنجد الحلول للمشاكل المعاصرة.
أيضا كلما دخل الإنسان في التغيير وغاص فيه أكثر وأكثر سيشتاق في لحظة إلى الماضي، وكثيراً نسمع من الناس من يقول انه عندما كنا صغار كانت الحياة حلوة وكنا نعيش بسعادة.
س// إذا خيرناكم بان تعيشوا الآن أو نرجعكم لتعيشوا في الزمن الماضي ماذا تختاروا؟
أنا اختار إن أعيش الآن ولن اختار الماضي والذي يعيش يتغنى بالماضي والأمجاد كيف سيتطور. فنحن لا نعيش قبل عشرين سنة بل نعيش في عالم متغير والمتعة العظيمة عند الإنسان هي الاحتكاك بهذا الواقع و مصارعته. أما الإنسان الذي يعيش بدون نقاش ولا تغيير ولا تحدي ولا طموح وهذا أسهل شيء في الحياة لكن المتعة في الحياة أن يكون للإنسان طموح وتحدي ومصارعة وإخفاقات ونجاحات يتلذذ بها.
فالعودة إلى الماضي لابد إن نعالجها بأن نستمر حتى تكون جديدة ننسى بها عاداتنا القديمة وطرقنا التقليدية التي كانت مناسبة لذلك الزمان لكنها لا تناسبنا اليوم.
هذه من قواعد التغيير.

* لماذا نقاوم التغيير؟؟
رغم معرفتنا بجمال هذا الأمر وأهميته وبضرورته لماذا نقاوم هذا التغيير ؟

1) الخوف على المكاسب:-

الإنسان وصل إلى أمور وحقق انجازات يخشى انه لو غيرها يخسرها وهناك قاعدة قالها احد الناس قال: نحن عندنا (غيِّر تُغيَّر) .

2) الخوف على العلاقات:-

أنا استطعت إن ابني علاقات معينة في واقع معين وفى ظروف معينة ومن وعى معين وفكر معين وأسلوب معين في التعامل واخشي إني لو غيرت تفكيري أغير آرائي أو أغير طريقتي أو إن بدأت أتحدى هذا الواقع أو اطرح أطروحة جديدة أن اخسر ربعي. لذالك بعض الناس يبدأ يحاول إن يغير فيصطدم مع أهله والمحيطين به ويسأل نفسه لماذا ‌سأقوم بذلك؟ إذاً خليني على ما أنا عليه.

3) الخوف من المجهول:-

لأننا عندما نغير و نكون مقبلين على مستقبل مجهول غير معروف ونتائج غير مضمونة لا ندرى إن كنا سننجح أو لا ننجح و الإنسان بعادته يخاف من المجهول. وهنك مثل شعبي يقـول: (امسك مجنونك ليأتيك أحسن منه) وهذا خوف من المجهول وتأتى مثل هذه أمثال لتزرع مثل هذه الصفة صفة الخوف من المجهول.

4) الخوف من المعارضة:-

الإنسان يحب إن يكون متوافق مع الناس ويحب إن تكون علاقته طيبة مع الكل وخاصة النساء عندهن حرص غير عادى على إرضاء الجميع والذي يريد إرضاء الجميع لا يعارض ، والذي لا يعارض لا يغير لأن التغيير بطبيعته أنك ستعارض أمر واقع أو فكر أو قرار فالذي يريد إن لا يعارض لن يغير ، والذي يحرص على إرضاء الجميع لن يستطيع إن يعارض ولذلك لن يغير. واى واحدة من النساء تريد إن تدخل في موضوع التغيير لتبشِر بسوء علاقة.

5) الخوف من نقص القدرات:-

أنا لا اقدر على التغيير لأنه لا يوجد عندي قدرات أو مال أو منصب. لو الكل فكر بهذه الطريقة من الذي سيصنع التغيير. محمد صلى الله عليه و سلم والذي تم اختياره من قبل الغربيون كأعظم مغير في التاريخ .. عندما طرحوا اكبر مئة شخصية مؤثرة في التاريخ اختاروا رقم واحد محمد صلى الله عليه وسلم. إذاً باختصار.. القدرات تكتسب لا تأتي.

هل لا زلت رافضا للتغيير


أحسنت ..فلنبدأ التغيير بخطوات سهلة ويسيرة



((خطوات التغيير))

1) الشعور بالألم.

إن الإنسان يتألم على واقعه والذي لا يوجد عنده الم لن يغير شيء والإنسان الذي لا يشعر بألم تجاه واقع أمته أو بلده أو أسرته أو نفسه لن يغير شيء.
دعنا نسال السؤال الذي نتوقع إن الكل سيجاوب عليه بألم.

س// مامدى علاقتكم بالله سبحانه وتعالى؟
هل تشعر برضا في هذه العلاقة أم تشعر بأنك مقصر في حق الله سبحانه وتعالى؟
كلهم سيقولون أنهم مقصرون لكن هناك شخص سيقول مقصر ويذهب وشخص أخر تحرقه الكلمة ويشعر بألم حقيقي يذيب قلبه. إذا يحدث التغيير الجاد عندما يكون الألم حقيقي.
اسألوا أنفسكم هذا السؤال: ماهى الأمور التي تؤلمني؟
--- العلاقة مع الله.
--- العلاقة مع الأزواج والزوجات ليس بالضرورة إن يكون هناك ألم بل يكون هناك سعادة لكن اى شيء فيه ألم يحتاج إن نمارس فيه التغيير والشيء الذي ليس فيه ألم جيد ويمكن إن نطوره.
--- العلاقة مع الأولاد.
--- العلاقة مع الأرحام.

س// مامدى نجاحكم في إعمالكم الوظيفية؟
س// مامدى نجاحكم في تحقيق انجازاتكم؟ هل تنفع الأمة؟
س// ما مدى تطورا نفسكم؟ هل هناك تطوير مستمر للنفس أم لا؟

على أساس أن تعرف كم دورة حضرت على مدى السنوات الثلاث الأخيرات؟ كم مؤتمر شاركت فيه؟ كم مجلة متخصصة قرأت؟ كم كتابا قرأت ؟
وتطوير النفس لا يحدث من تلقاء نفسه بل لابد له من جهد والجهد يتمثل في مثل هذه المسائل. والإعلام يساعد على الثقافة لكنه لن يصنع متخصص والتمكن في مجال علمي متخصص أو في مجال يستطيع أو يريد الإنسان إن ينهض به يحتاج إلى شيء غير الإعلام العادي يحتاج إلى دورات ‘ مؤتمرات ' مجلات ‘ كتب ‘ معارض ‘ الاحتكاك بالمختصين في ذلك المجال.
يجب تحديد موقع الألم حتى نستطيع تحديد مواقع التغيير و حتى ننتقل إلى الخطوة التي تليها والخطوة التالية هي:-

2) تحديد الأهداف.
أنا متألم في علاقتي مع (س) من الناس مثلاً. ماهو المستوى الذي أريد إن أصل إليه في هذه العلاقة؟ مثل أنا الآن علواشعر بالألمن الناس بهذا المستوى وهذا غير مرضي لي واشعر بالألم إذاً ما هو المستوى الذي تعتقد انه مرضي؟ (حدد الهدف) هل تريد إن تنقل العلاقات إلى هذا المستوى أو إلى مستوى اعلي منه؟ وهذا نستطيع إن نتعامل معه بصور كالآتي:-
__ في علاقتي مع الله أنا أصلى الفروض فقط. إذاً ماهو المستوى المطلوب في هذه العلاقة؟ أن أصلى الفروض والسنن. وإذا كنت تصلى الفروض والسنن ماهو المستوى الأعلى من هذا؟ .. وهكذا.
وهذا مثال بسيط على أين الواقع وأين الهدف.
على أساس يكون التغيير فعال لابد من إن توجد شيء اسمه تحديد فجوة الأداء وتحديد فجوة الأداء هو الفرق مابين الواقع والحلم (الهدف) هناك فجوة مابين الواقع والحلم ونريد إن نحددها. وكلما كانت الفجوة معقولة كلما كان التغيير ممكناً ، وإذا كانت الفجوة خيالية كان التغيير مستحيل أو شبه مستحيل.
مثلا: أنا بالكاد أصلى الفروض هذا مستوى من العلاقة غير مرضي وأنا متألم من علاقتي مع الله سبحانه وتعالى.
إذا ما هو الهدف: أن أصلى الفروض والرواتب وأن أقيم الليل كل ليلة.
إذاً الفجوة كبيرة عن الواقع وهذه الفجوة الكبيرة سدها أمر غير سهل.
ومن قواعد التغيير حاول إن تجعل الفجوات ليست صغيرة لكن أيضا ليست خيالية وإنما معقولة.
وعمر بن عبد العزيز يعلمنا هذا المنهج فيقول: (إن لي نفس تواقة كلما وصلت إلى أمر تاقت إلى ماهو أعلى منه وقد وصلت إلى الخلافة وإن نفسي قد تاقت إلى الجنة).
إذاً دراسة الفجوات تجعلنا نقول انه إذا كانت الفجوات صغيرة فاجعل قليل من الطموح لديك، وإذا كانت الفجوات خيالية نقول لك قلل.
وهناك استثناءات في البشر مثلا إن تقفز من حمَّار إلى خليفة ، ونحن عندما نعلم التغيير نقول اجعل الفجوات معقولة.

3) دراسة الأسباب.

أنا الآن في واقع معين والهدف الذي اطمح إليه هو هذا.
س// ما الذي يعيقني من الوصول إلى هذا الهدف؟
لماذا أنا لا أصلى إلا النوافل بل الفروض فقط؟ هناك سبب.
فمثلاً بدراسة الأسباب فاحتمال أن أكون مشغول أو إن هناك أناس يتحدثون معي مباشرة بعد الصلاة أو إن مشكلتي أنى دوماً مستعجل...
إذاً ما الذي يمنعني؟ لا يوجد لدي وقت للقراءة أو لا استطيع إن أسافر إلى المؤتمرات .. ليس لدي وقت لحضور دورات وهى مكلفة.
إذا ما هو ما هو الحل؟ سنأتي إلى الحل وأول شيء نبدأ به هو فهم الأسباب.

4) تحويل الأهداف إلى مشاريع.

نأتي إلى المشروع الإيماني (الصلاة) فأنا الآن أريد إن أحافظ على الفرض في أول وقته في هذا الأسبوع (وهذا مشروع) وبدأت اعمل به فحققته. سأصلي سنة المغرب وأحافظ عليها والتزم بها
وهكذا يمكن للإنسان إن يعمله بشكل اسبوعى وشهري .
وهناك أهداف على مدى ثلاثين سنة تنقسم إلى أهداف خمسيه.
ماهى مشاريعك عام 1429هـ مثلاً؟
والطريقة العملية للوصول إلى هذا كالآتي:-

 ماهو مشروعي الفكري؟ ماذا أريد أن أحقق؟
 ماهو مشروعي المالي؟
 ما هو مشروعي في العلاقات؟

مثلاً :-
• الألم هو شعوري إن علاقتي مع اولادى بدأت تفتر .
• الهدف هو أن أقضى معهم وقت اكبر.
• الأسباب هو انشغالي من الصعب تفكيكه.
• المشروع هو إن أسافر معهم لقضاء شهر أوشهرين مع بعض .

إذا ماذا حدث للهدف ؟
أصبح مشروعا محدد استطيع إن احكمه بالوقت والتكلفة والإجراءات والخطوات وهو قابل للتحقيق.
لكن عندما يكون الكلام عام ( أريد إن أقضى وقت أكثر مع اولادى ) فأحياناً لا يكون قابل للتحقيق لكن عندما يتحول إلى مشروع أصبح مفهوم وواضح.
ونصيحتي للذي يريد إن يغير على مستوى فردي أو جماعي أن يحول الأهداف إلى مجموعة أنشطة. ومن اجل تحقيق ذلك احتاج إلى مساندة مطلوبة كذلك يجب إن يقتنعوا هم بضرورة الأمر.
يجب إن ابحث عن مكتب سياحة لمساعدتي في ترتيب الرحلة وهكذا مجموعة مساندات بعضها رئيسي وبعضها فرعى.

5) مرحلة التنفيذ.

انى أسافر ( احجز واقطع التذاكر...) لأنه إذا بقينا في ظل الأحلام والأفكار لن نصل إلى نتيجة.
فهذه هي الخطوات العامة التي يمكن أن يأخذها الإنسان خطوة خطوة حتى يصل إلى التغيير.
سيجد الإنسان عندئذ مقاومة. هذه المقاومة تنبع من داخل النفس وقد تأتي من الخارج.
• من داخل النفس إن تأتيني لحظات ضعف مثلا أفكر في تأجيل السفر لأنه عندي المشروع الفلاني. هذه لحظات ضعف تأتى للإنسان حتى يلغي مشاريعه اويؤجلها ومن السهولة إن تأتي المقاومة من داخل الإنسان.
• من خارج النفس فأبدأ أتعامل بطريقة أخرى وهى التفكيروالابداع. فأبدأ بالتفكير بطريقة مختلفة وأتفاعل بطريقة مختلفة وأتغلب على الخوف.

وأعظم طريقة للتغلب على هذا هي التوكل على الله سبحانه وتعالى. التوكل الصادق الذي من أسسه اتخاذ الأسباب وليس بالتوكل الذي نعتمد على الله ونحن قاعدون لا نفعل شيء. والتوكل الصادق إن الإنسان يتعب ويجتهد ثم يسلم لله عز وجل ، لأنه أنا من الممكن إن اخطط واحجز واتعب وارتب امورى ويحدث ما ليس في الحسبان وتلغى الرحلة. فنحن نعمل لكن نتوكل ونستعين بالله أن يسهل ( الدعاء – الدعاء – الدعاء ).
فبدون الاستعانة بالله عز وجل الإنسان سيكون الإنسان ضعيفا.
التغيير ليس سهلا كما ذكرنا لكننا نستطيع إن نسهل عملية التغيير بأن نستعين بمسبب الأسباب سبحانه وتعالى. فإذا كان إيماننا به قويا لن يقف أمامنا شيء فنحن ضعاف بأنفسنا أقوياء بالله (( ما ظنك باثنين الله ثالثهما ))


وأخيرا راقب نفسك وراقب تغراتك
وأسعد بحياتك الجديدة فهي والله قصيرة جدا ولا وقت للكدر والغم والهم



شكرا لطول صبركم علي طول كلامي وعرضه وحسن متابعتكم رغم ركاكته وضعفه .

شكرا الله لكم وشكرا الله لن استعنت بهم في عرض المادة

أخوكم المحب
د/ وليد فتحي

رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 18th July 2008, 12:32 AM
الصورة الرمزية highway
highway highway متواجد حالياً
الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الجنس : أنثى
المشاركات: 907
   تدوينات المدونة: 27

معلومات العضو الأكاديمية

رد: قررت أغير حياتي .....الجزء الثاني

السلام عليكم
"من تفرس في نفسه فعرفها صحت له فراسته في غيره و احكمها"
الزاهد الحكيم سمنون

i hope that i didnot do that wrongly
...[مدخل]...



اريد ايراد لقطة من اهم لقطات التغيير في حياتي،
كانت لدينا عقبة واحده فقط في طريق التغيير ،
فنحن نحب العائلة بجنون،
وكل فرد يعيش برؤيته الخاصة،مع ذلك يوجد قرارات وتغييرات شخصية تؤخذ برأي العائلة اولا واخيرا،
لكن بشرى ،تجاوزنا هذه العقبة واصبحنا نقرر ونعمل وفق الرؤى الخاصة لينهض كلٌ بالأخر،


وحتى اخرج من المتصفح بضمير مرتاح لدي [البعض] على نقاط الموضوع التي تفضلت بذكرها

...[1]...

التفاؤل

اود استعرض هذا المثال الذي اريد ان تعيشوا دهشته كما عشته:
ماشاء الله تبارك الله،
جدي انسان صامت،لكن مكافح،
متفائل بلا حدود، مؤمن انه لا عمر يحدد ما تفعله،
وقصة كفاحه مثيره جدا،لكن سأختار
الجزء الأكثر غرابه،
طلب ف احد الأيام ان نحضر له الحاسب الآلي،
ولماذا؟؟
سيدخل الانترنت!
كنا نظنه يريد ان يتعلم،او يريد ان يظهر كم هو (فاهم) كعادة كبار السن،
لكن خابت ظنوننا بعد التحريات،
فجدي ذا السبعين عاما ونيفاً،
يستطيع استعمال الحاسب الآلي!
وتكمن مشكلته فقط في اللغة الانقليزية!


...[2]...

الآن او الماضي،
ذات يوم سمعت احداهن تقول:

اللي ضيع امتنا عيشها بظلال امجاد ماضيها

...[3]...

الفجوات
في احدى الدوائر النسائية ،طلب منهم ان يقدموا نتائج وتقارير ما فعلنه طول عام على اقراص ليزرية اي يستخدمن الحاسب في انجاز هذا القرص،ونقل ما في الورق للحاسب،
اتعلم ماكانت ردة فعلهن؟؟
غالبية الموظفات رفضن،وبعنف قدمن شكواهن،
لماذا؟
اغلب الموظفات اميات حاسب آلي، ،
ولم يكن هناك حوافز او تشجيع أو تبيان لأهمية لتعلمهن اياه،
ومدة تعلمهن له تطول،
ومع ذلك لم تتم مراعاة حالهن
فكانت الفجوة بين الواقع و الحلم كبيرة جدا[/


....[4]...


"انظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم لم يعمل على تعديل معلومات ولم يكن في مكة أحكام ،بل زرع قيما ومبادئ واخلاق وعقيده،وحينما نزلت الأحكام تقبلتها النفوس"

اقتباس من كتاب(صناعة النجاح)
د.طارق السويدان
أ.فيصل باشراحيل

....[مخرج]...

"لا تقل من معي ، فقط اسفر عن نجم همتك وسترانا متحلقين حولك"
highway

اضغط هنا لرؤية التوقيع
حفظ الله شبابكم
تدراكوا انفسكم شباب و زوروا هالرابط :
http://www.cksu.com/vb/t112104/



"^"^"^"




اللهمـ لكـ الحمد كما ينبغيـ لجلالـ وجهكـ وعظيمـ سلطانكـ
لا تنظر لصغر الخطيئة ،
ولكنـ انظر لعظمـ منـ عصيت

،،،
قالـ: حاقد قلتـ يا جاهلــ هليــ،
كيف بأطرف باصبعي عيني و اصيحـ،
ما عرفتـــ منــ الذنوبــ الا هليــ،
ذنــبـــيــ الليــ يرفعــ الراســـ الفليحــ،


Trust me,thers is a way

التعديل الأخير تم بواسطة : highway بتاريخ 18th July 2008 الساعة 01:26 AM. السبب: الوان،واحرف
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 19th July 2008, 02:25 AM
الصورة الرمزية طِبّ التَرْجَمَة
طِبّ التَرْجَمَة طِبّ التَرْجَمَة غير متواجد حالياً
هدِيبْ الشَـام..}
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الجنس : أنثى
المشاركات: 652

معلومات العضو الأكاديمية

طِبّ التَرْجَمَة
رد: قررت أغير حياتي .....الجزء الثاني

د/ فتحي

هآي وي




انا من رأي من أهم خطوات التغيير .. العزم

يعني انا عندي مشكله في الحقيقه سببت لي ارق ..

سنتين انا اريد التغير الا ان هناك تردد .. والحمد لله عقدت العزم وبدأت دون تاجيل

عسى الله ان يجعل في مافعلته الخيره

ماقلتم .. اضاف اليّ الكثير .. فلم اجد ما اضيفه أكثر..





مخرج



بين الممكن ..
و المستحيل ..



تقف الإرادة الصادقه ..!!

اضغط هنا لرؤية التوقيع



.



,



.



ياهم / سافر ضيع

انا هِنا

توقيع

رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 19th July 2008, 09:38 AM
الصورة الرمزية highway
highway highway متواجد حالياً
الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الجنس : أنثى
المشاركات: 907
   تدوينات المدونة: 27

معلومات العضو الأكاديمية

رد: قررت أغير حياتي .....الجزء الثاني

بروكت[طب الترجمة]

و لن نتغير او نتحرك قيد انمله بلا عزم،


غريب:
المشاهدات:72
المشاركات:2

وين المشاركات الجدليه والعقول الشابه المتحمسه؟؟؟؟
الغايب عذره معه
بس لا تبطون ،



عذرا دكتور استخدمت مساحتك

اضغط هنا لرؤية التوقيع
حفظ الله شبابكم
تدراكوا انفسكم شباب و زوروا هالرابط :
http://www.cksu.com/vb/t112104/



"^"^"^"




اللهمـ لكـ الحمد كما ينبغيـ لجلالـ وجهكـ وعظيمـ سلطانكـ
لا تنظر لصغر الخطيئة ،
ولكنـ انظر لعظمـ منـ عصيت

،،،
قالـ: حاقد قلتـ يا جاهلــ هليــ،
كيف بأطرف باصبعي عيني و اصيحـ،
ما عرفتـــ منــ الذنوبــ الا هليــ،
ذنــبـــيــ الليــ يرفعــ الراســـ الفليحــ،


Trust me,thers is a way
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 19th July 2008, 11:19 AM
الصورة الرمزية *بصمة وفاء*
*بصمة وفاء* *بصمة وفاء* غير متواجد حالياً
ادخلhttp://www.b7r11.com/tkber.swf
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الجنس : أنثى
المشاركات: 435
   تدوينات المدونة: 7

معلومات العضو الأكاديمية

*بصمة وفاء*