![]() |
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
|||||
|
في ندوة لـ الوطن بمناسبة افتتاح أول مكتب للمحاماة والاستشارات القانونية تترأسه امرأة تشكيل المرأة لـ 50% من المجتمع السعودي يجعل وجود المحاميات ضرورة ملحة ![]() جدة: منال الشريف كشفت ندوة أعدتها الوطن عن افتتاح أول مكتب للمحاماة تديره محاميات سعوديات في مدينة جدة حيث ظهرت أهم القضايا التي يمكن للمحامية السعودية المشاركة بها وتعبئة الجزء الخالي لها وتقديم النصح والإرشاد للسيدات بصفة عامة. كما تطرقت الندوة إلى وضع المحاماة في السعودية وأغرب القضايا التي حدثت وعن مدى معرفة المرأة السعودية بحقوقها وكيف يمكنها المطالبة بها، وإن كان بإمكان المرأة المرافعة عن وكيلتها أمام القضاء في المستقبل. استهل الندوة المحامي والمستشار القانوني فيصل أحمد زكي يماني متحدثا عن بداية فكرة تأسيس هذا القسم قائلاً بدأت الفكرة حينما كنا نزاول مهنتنا كمحامين حينها وردت إلينا بعض المسائل القانونية والتي تخص الجانب النسائي في المجتمع ومن بعدها أصبحت هناك مشاورة مع أحمد زكي يماني والسيدة تمام العنبر بصفتها قد سبق لها أن درست القانون وهي تعتبر سيدة من سيدات المجتمع السعودي والأعلم بخصوصيته وأحواله التي يصعب على المحامي الرجل معرفتها وأكد ذلك حين قررنا عمل استفتاء وتناولنا فيه شرائح متعددة من المجتمع كسيدات أعمال أو زوجات كبار الشخصيات في السعودية, فكانت النتيجة تحمسا كبيرا لإيجاد مكتب خاص تتوفر فيه مستشارات قانونيات لخدمة السيدات وفي مختلف المجالات سواء كانت تجارية أم عامة المشاكل التي تواجهها المرأة. قالت نادية عادل عبد العزيز أول محامية سعودية في المنطقة الغربية أعتقد أن المرأة المحامية تحتاجها المرأة السعودية وخاصة في الفترة الحالية بل أصبحت ضرورة ملحة للتوعية ومعرفة الحقوق وإسداء الرأي لها والنصح ومساعدتها للتنفيذ ، ونحن كمكتب نشجع الطالبات أن يخطون خطوة فعالة في دراسة المحاماة ونتوق لافتتاح أقسام في داخل الجامعات السعودية بدلاً من سفرهن خارج البلد للدراسة، فنحن نتكلم عن شريحة تمثل 50% من المجتمع السعودي، فوجود المحاميات مطلب ضروري للكم الهائل الموجود على الخارطة السعودية وتابعت نادية أتوقع أننا سنستقبل قضايا نسائية يمكن تصنيفها لكل المجالات سواء تجارية أو مدنية أو شرعية لأنها بالفعل خاضت كل المجالات أما ما يتردد حول أن المرأة السعودية تثق في قدرة الرجل أكثر من المرأة فهذا كلام غير صحيح ولو كان صحيحاً فأين الأماكن التي تخلو من النساء وحتى الوزارات التي لا تدخلها امرأة نصف معاملاتها نساء ففي الواقع نجدها تثق وبشدة وقد قمت بحل العديد من المشاكل وأكد المستشار القانوني علاء عدنان يماني أن في مرحلة تنفيذ فكرة إنشاء المكتب قمنا بعمل استبيان على مدى تفضيل المرأة السعودية مكاتب المحاماة الرجالية أم النسائية فوجدنا النسبة تزيد في تفضيل المرأة بحيث إنها الأعلم والأقدر على فهم أحوال المرأة فذلك من الدوافع الهامة لتجسيد هذه الفكرة وظهورها على أرض الواقع وتابعت نادية ما تفتقده المرأة السعودية هو الوعي وعدم توكيل إلا من هو كفء لتلك الوكالة في الإطار الذي تحتاجه فقط وعدم إعطاء الثقة الكاملة فالوكالة العامة لن تجلب لها سوى المتاعب بل عليها أن تعلم كل شيء وتبحث عن المعلومة لتعرف ما لها وما عليها ولا تترك الأمور برمتها وما تهتم به فقط هو التحصيل المادي وأضاف فيصل يماني حين توكل المرأة شخصاً لمراجعة وزارة ما فالوكالة الخاصة لها لا بد أن تخضع لشروط ويمكنها أن تحدد المهام المنوطة بها وعدم المساس بالنواحي المادية وعدم التصرف فيها إلا بتوقيعها ووجود اسمها فجميع تلك الأمور يمكن لصاحبة المال التحكم فيها وتعود نادية لتقول مهمة المحامية الخاصة للسيدة توضيح الأمور بكيفية التعامل مع الوكيل وتحرير صيغة مناسبة للوكالة بحيث تكون دقيقة وخاصة لعمل معين يقوم به الوكيل الشرعي وتقديم النصح والإرشاد لحماية الممتلكات والأموال وهناك نسبة كبيرة من سيدات الأعمال لا يعلمن أنهن يستطعن إلغاء الوكالة في أي وقت وما يتطلبه الأمر هو الذهاب لكتابة العدل برفقة اثنين من الشهود ودون حضور الوكيل ويتم نشر إعلان في الصحيفة عن إلغاء الوكالة وبالتالي تلغى الوكالة وبكل سهولة وأضافت السيدة نادية أن المحامي أو المحامية تغنيها عن الوكيل الشرعي يقوم بها بدون أن تلجأ إلى الوكيل الشرعي ويكشف فيصل أحمد زكي يماني أغرب القضايا التي دقت أجراس خطرها وكان الحكم فيها يستدعي الوقفة والتأمل وتأتي تفاصيلها حين أبرم الشخص الأول اتفاقاً مع ابن عمه الشخص الثاني وكان الأول يملك أسهماً بمبلغ 10 ملايين ريال والثاني يملك 10 ملايين ريال نقداً فطلب ابن العم الثاني أسهم الشخص الأول وإعطاءه المبلغ نقداً فوثق الطرف الأول في ابن عمه وقام بتحويل الأسهم باسمه وذهب إليه يطالبه بالمبلغ حينها رفض وقال لا يوجد عندي لك شيء فذهب المتضرر إلى ديوان المظالم وهذه القضية بالذات نظر فيها 4 من كبار القضاة لدينا. وكان أغرب ما في هذه القضية هو الحكم الذي صدر، حيث استند القضاة إلى آيات سورة المائدة التي تنص على (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) وقوله (45) (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون) وقوله (46) (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون).وبما أنها مؤسسات وبنوك تعمل على الربا وهناك قوانين تحمي تلك المؤسسات الربوية وهي قائمة ولكنها في الأصل شيء مخالف لشرع الله وسنة نبيه فصدر الحكم بسقوط دعوة المدعى عليه وأضافت السيدة نادية أن المرأة لا تعي أن هناك حقوقا بإمكانها المطالبة بها ونيلها لضيق أفق معلوماتها وذلك يجعلها توضع في مأزق لا تعرف كيف يمكنها التصرف حيال ذلك وذلك ما حصل للسيدة التي كانت تعاني من آلام المخاض وذهبت إلى المستشفى وبخطأ طبي من قبل الطبيب اضطروا إلى استئصال الرحم ليمكن المحافظة على حياتها من النزيف الشديد وقد فعلوا ذلك دون علم ولي أمرها ودون استئذان أحد ولم تأخذ حتى الآن حقها من ذلك المستشفى ويتطلع القانونيون في السعودية كما تشير نادية لتكوين جمعية للمحامين أسوة بالجمعيات المنشأة للأطباء والمهندسين وغيرها، يتم فيها تحديد أخلاقيات المحامي وأسلوب تعامله مع عملائه وتحمي المحامي من التعديات التي قد تحدث له وتوفير حصانة له فالمحامي حقوقه ضائعة وعلى سبيل المثال دفع أجرة المحاماة والمرافعة ودراسة القضايا وإمكانية التعاون مع مكاتب المحامين الأخرى وتابع علاء يمانيأن جزء كبيرا من النظام يتناول عقوبات في حالة أن المحامي خالف نصوص النظام في المقابل لا نجد ما ينص على حماية حقوق المحامي أبدا وتساءلت الوطن لو كان هناك قرار يسمح بمرافعة المرأة أمام القاضي هل هي على استعداد فأجابت نادية: منتهى الاستعداد فالمرأة كائن موجود في المحاكم كطرف آخر من قضية ما وفي حالة أن القاضي يستمع لها بإمكانه الاستماع إلى المحامية التي تترافع عن السيدة التي تشرح فحوى شكواها أمام القاضي في المحكمة وتحاول إقناع القاضي بمشكلتها فسيستمع القاضي لها كما سيستمع لي والتاريخ الإسلامي مليء بالشواهد التي حدثت مع الصحابة والتابعين حول ذلك وهذا بالفعل ما نتمناه أن يتحقق اليوم. المصدر شبكة المحامين العرب __________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع |
|
|||||
|
رد: تشكيل المرأة لـ 50% من المجتمع السعودي يجعل وجود المحاميات ضرورة ملحة
__________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع |
|
||||
|
رد: تشكيل المرأة لـ 50% من المجتمع السعودي يجعل وجود المحاميات ضرورة ملحة
![]() حناء هالايام ماهمناء الا لماذا المراة لاتقود اويسمح لة بقيادة السيارة او لماذا يسمح للنساء جدة بالسكن من دون محرم ونساء الرياض لايسمح لهن ولماذا المراة لاتبيع في الاسواق ياختي المحاماة تحتج الى صفات قد لاتجود عند المراة فهي تحتاج الى الحزم والمتابعة الدقيقة للقضية نعم قد يوجد بعض النساء تتوفر لها هذهي الصفات ولكن لانعمم على النساء كلهن فاكثر المحامين الناجين سوا في الدول الغربية او العربية هم رجال ولايعني ذللك ان المراة لاتنجح فيهاء قد تنجح اولا تنجح فصفة المحامة قد تكون قريبة من صفات الحاكم ومعروفة صفات الحكم الحزم والقوة وعدم السكوت عن الحق دعيناء نستخدم القياس على هذة المسالة فقسناء بعض صفات الحكم على صفات المحامي منها الحزم والقوة وعد السكوت عن الحق واستنتجناء قول رسول الله صلى الله علية وسلم عندماعينوا كسرا حاكمة لهم اتى الخبر الى رسول الله صلى الله علية وسلم وقال لن يفلح قوموا ولو امرهم امراة قداكون اخطاة وقد اكون اصبت فانة هناء لانتقص حق المراة بل المراة اساوية مع الرجل فالمراة تتوفر لها بعض الصفات لاتتوفر للرجال والرجال تتوفر لهاء بعض الصفات لااتتوفر للمراة |
|
|||||
|
رد: تشكيل المرأة لـ 50% من المجتمع السعودي يجعل وجود المحاميات ضرورة ملحة
88 لا اخوي ,ماراح نتقدم على (أمريكاء) ونحرر فلسطين بس لو ترحمنا وتعدل الأخطاء الإملائيه .. تسوي معروف وربي
__________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع |
|
||||
|
رد: تشكيل المرأة لـ 50% من المجتمع السعودي يجعل وجود المحاميات ضرورة ملحة
لو تحققة فكرة المحاكم النسائيه المستقله الي هي فروع للمحاكم الرئيسه ذاك الوقت نقول يالله ابدعوا ياخريجات القانون اما مسألة ان حرمه تدور في محاكمنا هذه مااتوقع راح تصير لأسباب عديده الكل يعرفها كاتبة الموضوع ماشالله عليك نشيطه ومستعجله ع الوظيفه الله يوفقك يارب __________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع |
|
|||||
|
رد: تشكيل المرأة لـ 50% من المجتمع السعودي يجعل وجود المحاميات ضرورة ملحة
الي هي فروع للمحاكم الرئيسه ذاك الوقت نقول يالله ابدعوا ياخريجات القانون من بؤك لباب السما __________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع |
|
|||||
|
رد: تشكيل المرأة لـ 50% من المجتمع السعودي يجعل وجود المحاميات ضرورة ملحة
أكرر ردي وضعته في موضوع آخر ..
المرآة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانت تجمع الحطب .. وتبيع في السوق .. وتخدم آخرين بغية أجرة تطعم بها عيالها وكانت تعمل في مداواة الجرحى ( الرجال ) .. وبعضهن يعملن في التجارة (كما كانت خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- ) والزراعة وغيرها... فلايوجد مانع من أن تكون محامية .. فالاسلام لم يمنعها في كسب رزقها مادام حلالاً .. الاسلام لم يمنع أحداً في كسب رزقه بالحلال .. سواء رجلاً أو امرأة __________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع |
|
||||||||||||||||||||||||
|
رد: تشكيل المرأة لـ 50% من المجتمع السعودي يجعل وجود المحاميات ضرورة ملحة
![]() ![]() زأفوا لو ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
__________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع |
|
||||||||||||||||||||||||
|
رد: تشكيل المرأة لـ 50% من المجتمع السعودي يجعل وجود المحاميات ضرورة ملحة
اول شي الكيبورد شوي خربانة بعض الاحراف كنت اظن اني كتبتة لاكن ماتظغط صح 1اي تخلف اللي عيشنة وضحللي وش هالتخلف اللي عايشنة من ناحيت اية 2هل تعتبر ان اللي تغطي راسهاء يالعباية تعتبر متخلفةةةةة 3لاية جاك الخبر انا اللي عندناء مايطلعناء ولايتسوقن ومن قاللك انوة ماصارلهم شيي اعطيك مثال قس عدد امرض الايدز بينناء وبين الكويت لاكن قدر الفرق عدد السكان وتجد الفرق هذا مثال 4وزيرات وفي الاخير استقالواااااااااااااااااا ااااااااااااااا ااو بمعنى اصح طردوا لاعدم امكانيتهم على الولاية العامة هذا مثل بالكويت فقط اقيس للك على دول برا امريكاء لاتعتبر دولة غبية اسف عمتي امريكاء شف كم وزيرة عندهم وكم وزير 5لااكيد البنت اللي تشتغل محامة ماتصير صايعة بس من واقع التجربة انها غير كفؤ لهذة الشغلة ولا اقوللك انوة ماتصلح لا فية محاميات بارعات جداااااااا بهالشغلة 6انة مانتقص حق المراة والمراة نصف المجتمع فالمراة لاها ميزات غير التي يتميز بهالرجل والرجل له ميزات غير التي تتميز بها المراة اتوقع انة شغلت المراة بالمحامة يبيلة على الاقل 18 سنة باذن الله اكثر اسف لمخاطبتي للك او لكي بصيغة الذكر ولا علم هل انتي انثى اما لا |
|
|||||
|
رد: تشكيل المرأة لـ 50% من المجتمع السعودي يجعل وجود المحاميات ضرورة ملحة
__________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع |