
20th July 2008, 12:34 AM
|
 |
قل لمن لا يخلص لا تتعب
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الجنس : أنثى
المشاركات: 1,047
|
|
|
|
رد: SG: مـجـمـوعـة [ الأحـيــاء ]
إليكم أحبائي
أعضاء قروب الأحياء
للعلوميين وغير العلوميين
مني سلامي (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )
أولا أحب أن أشكر كل من سجل معنا ولبى دعوتنا
وما زلت أتمنى أن يصل العدد إلى أكثر من المائة
وعندي يقين أنه إن شاء الله وبإذن الله في ازدياد وتضاعف
ولكن هنا وقفة
بالطبع سأبدأها بما أسميه (تمهيد)
اليد الوادة لا تصفق و اللبيب بالإشارة يفهم
أما ( فحوى الكلام )
عنوانه "" أهل العلم أحياء حتى وإن ماتوا ""
عن أنس بن مالك رضي الله عنه وأرضاه، أنه قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« طلب العلم فريضة على كل مسلم »،
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم:
« العلم عِلْمان، علم في القلب فذاك العلم النافع، وعلم على اللسان فذاك حجة الله
على ابن آدم ».
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه: "تعلّموا العلم وعلّموه الناس،
وتعلّموا له الوقار
والسكينة، وتواضعوا لمن تعلمتم منه ولمن علمتموه".
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه في وصيته للكميل قال:
"العلم خير من المال؛ العلم يحرسك و أنت تحرس المال،
والعلم حاكم والمال محكوم عليه، المال
تنقصه النفقة والعلم يزكوا بالإنفاق. العالم أفضل من الصائم القائم المجاهد
سلم في الإسلام سلمة لا يسد".
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه:
"أُغدُ عالماً أو متعلماً، ولا تغدوا بين ذلك"
أو قال "كن عالماً أو متعلماً ولا تكن الثالثة فتهلك".
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه وأرضاه:
"تعلموا العلم فإن تعلّمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومدارسته
تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة،
وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال
والحرام، والأنيس في الوحشة، والصاحب في الخلوة،
والدليل على السراء والضراء، والدين عند
الأخلاق، والقرب عند الغرباء، يرفع الله به أقواماً فيجعلهم
في الخلق قادة يقتدى بهم، وأئمة في الخلق
يقتفي آثارهم، و ينتهى إلى رأيهم، وترغب الملائكة في حبّهم
بأجنحتها تمسحهم، حتى كل رطب ويابس
لهم مستغفِر، حتى الحيتان في البحر وهوام وسباع البر وأنعامه، والسماء ونجومها.
ولأن العلم حياة القلوب من العمى، ونور الأبصار من الظلم،
وقوة الأبدان من الضعف، يبلغ به العبد
منازل الأحرار، ومجالسة الملوك، والدرجات العلا في الدنيا والآخرة،
والفكر به يعدل بالصيام،
ومدارسته بالقيام به يطاع الله عز وجل، ويعبد به الله جل وعلا،
وبه توصل الأرحام وبه يعرف الحلال
من الحرام، إمام العمل؛ والعمل تابع له، يُلْهَمُه السعداء ويُحْرَمُهُ الأشقياء".
و قال أيضاً رضي الله عنه وأرضاه:
"العالم والمتعلم في الأجر سواء، وسائر الناس همج لا خير فيهم"،
فأربأ بنفسك -أخي- وكن عالماً أو متعلماً.
قال أبو الدرداء رضي الله عنه وأرضاه: "
مثل العلماء في الناس كمثل النجوم في السماء يهتدى بها".
قال الإمام أحمد: "الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام و الشراب؛
لأن الرجل يحتاج إلى الطعام
والشراب في اليوم مرة أو مرتين في حاجته إلى العلم بعدد أنفاسه".
العلماء هم السادة وهم القادة الأخلاء وهم منارات الأرض،
العلماء ورثة الأنبياء وهم خيار الناس
المراد بهم خيراً، المستَغْفَرِ لهم.
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
« إنما العلماء هم ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا
ديناراً ولا درهماً، و إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر ».
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه مرّ بأناس يتشاغلون بالتجارة
فقال: "أنتم هنا، وميراث
رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقسم في المساجد؟!"
ذهبوا فوجدوا حلق العلم وحلق الذكر.
والعلماء هم أخشى الناس لله، وهم أعبد الناس لله تعالى؛ قال تعالى مادحاً إياهم
{ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ }
أي الخشية كل الخشية في قلوب العلماء الذين تعلّموا العلم
وصدَقوه عملاً لله جل وعلا. قال ابن مسعود:
"كفى بخشية الله علماً، وكفى بالأغترار لله جهلاً".
وقيل للشعبي: "يا عالم"، قال: "أنظروا ما تقولون؛ إنما
العالم من يخشى الله".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل العلماء:
« فضل العالم على العابد كفضل القمر في ليلة البدر على سائر الكواكب »،
قال أبو الدرداء:
"مثل العالم في الناس كمثل النجوم في السماء يهتدى بها"، والجهّال في ظلمة لم
يستضيئوا بنور العلم ولا بنور العلماء.
والعلماء -أخي الكريم- هم أحق الناس بالمحبة والتعظيم والتوقير
بعد الله وبعد رسوله صلى الله عليه وسلم،
كما قال علي بن أبي طالب:
"محبة العالم دين يُدان به"؛
وذلك لأن العلم ميراث الأنبياء
والعلماء ورثته.
وأيضاً، فإن محبة العالم تحمل على تعلّم علمه واتّباعه، والعمل بذلك دين يدان به؛
وذلك لأن العلم ميراث الأنبياء والعلماء ورثته.
والعلماء هم أرقى الناس منزلة في الدنيا قبل الآخرة،
أحق الناس أن تشرأبَّ لهم الأعناق وتتطلع لما عندهم، بل الغبطة تكون على هؤلاء
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
« لا حسد إلا في أثنتين رجل أتاه الله مالا فسلطه علي هلكته
في الحق و رجل أتاه الله الحكمة فهو يقضي بها و يعلمها »
لا أريد أن أطيل عليكم أكثر من ذلك
اعذروني
ولكن شعرت أنه من الضرورة أن أهديكم تلكم الكلمات التي أختمها:
ما الفخر إلا لأهل العلم إنهـم ....... على الهدى لمن استهدى أدلاّء
وقد كلّ امرئ ما كان يحسنه ....... والجــاهــلون لأهل العلم أعداء
ففــز بعلــم تعــش حياً به أبداً ....... الناس موتى وأهل العلم أحيـاء
"الناس موتى وأهل العلم أحياء"
ولكم مني اجمل تحية وسلام
اضغط هنا لرؤية التوقيع
أريد أن أكون دائما مثل زهرة
في جمالها
في نعومتها وجاذبيتها
في أريجها
في رونقها وورديتها

|