
10th July 2008, 01:21 AM
|
|
|
|
تاريخ التسجيل: May 2008
الجنس : ذكر
المشاركات: 571
|
|
|
|
قررت ؟؟؟؟ أغير ؟؟حياتي !!!!!!!!
قررت أغير حياتي ؟؟؟؟
نعم قررت ...
هل قررت أنت تغيير حياتك ؟؟؟
إذا كان الجواب...نعم ... والسؤال هو لماذا وكيف ؟؟؟
إما إذا كان الجواب...لا ...فالسؤال ؟
هل أنت بأفضل حال ؟
هل أمورك كلها تامة وكما تحب ؟؟
هل حققت هدفك بالحياة ؟؟؟
نحن اليوم على موعد مع القرار
انه ليس أي قرار ؟؟
إنه قرار التغيير ...
هل انتم مستعدون للتغيير ؟؟
هل أنتم قادرون على اتخاذ القرار ؟؟
......سؤال .....
ما هو آخر قرار قررته بالعشرين سنة الماضية ؟؟
قل لي ..
أسمعك ..
....
....
...
عفوا
ليس هذا بقرار بل فكرة للتنفيذ
شباب أمتنا الكرام
بنات أمتنا الكريمات
لنبدأ
هذا هو الجزء الأول
من صناعة القرار وصناعة التغيير
بسم الله نبدأ ...
إن من أهم أسباب النجاح في الحياة إجادة صنع القرارات واتخاذها في الوقت المناسب في أي جانب من جوانب الحياة المختلفة، سواء في تعاملك مع نفسك أو في تعاملك مع غيرك وكثير من الناس يعملون، ويجتهدون ثم في لحظة حاسمة من مراحل عملهم يحتاجون لقرار صائب حاسم لكنهم بترددهم وعدم إقدامهم على اتخاذ ذلك القرار أو بسبب عدم معرفتهم وتأهلهم لاتخاذ القرار يضيعون عملهم السابق كله وربما ضاعت منهم فرص لن تتكرر لهم مرة أخرى.
خطوات صنع القرار 1- جمع المعلومات الكاملة والصحيحة عن الموضوع الذي يحتاج إلى اتخاذ قرار فيه، إذ أن محاولة اتخاذ القرار مع نقص المعلومات عنه أو مع عدم صحتها سيؤدي إلى اتخاذ قرار خاطئ وبالتالي ستكون النتائج سيئة وغير صحيحة.
فمثلاً الطالب الذي نجح بالثانوية وله رغبة في التسجيل في قسم من أقسام الجامعة ولكنه محتار في أي الأقسام يسجل فالواجب عليه أن يجمع المعلومات اللازمة عن كل قسم من حيث عدد الساعات فيه ونظام الدارسة والمواد والمناهج التي تدرس في والأعمال التي يُمكن أن يمارسها المتخرج من كل قسم وشروط القبول في كل قسم.
2- حصر وتحديد الخيارات الممكنة والمتاحة بناءً على المعلومات المتوافرة عن الموضوع ، ففي المثال السابق نفترض أن الأقسام المتاحة للطالب خمسة أقسام، وبعد جمع المعلومات عن الأقسام المختلفة استقر أمامه ثلاثة خيارات هي التي تصلح ويجد في نفسه استعداد للدراسة فيها ويتوقع أن يحقق نجاحاً في الأعمال الخاصة بها بعد التخرج وإن كانت شروط القبول في قسمين آخرين متوفرة فيه.
3- ترجيح الأفضل من الخيارات الممكنة والمتاحة، فمثلاً في المثال السابق تبين أن الخيارات الممكنة هي ثلاثة أقسام لا غير ولكنه بالترجيح بينها ترجح لديه أحد الأقسام إما لطبيعة الدراسة فيه وإما لمدتها وإما لنوعية العلم الذي يمارسه بعد التخرج وإما لهذه الأمور مجتمعة جمعيها، وبالتالي استقر رأيه أن يسجل في قسم كذا.
4- إذا احتار في الترجيح ولم يظهر له أولوية لأحد الخيارات، فعليه بالاستخارة الشرعية ثم الاستشارة لأهل الخبرة في ذلك.
5- تنفيذ القرار : بعد الخطوات السابقة يكون الإنسان قد اتخذ قراره وحدد خياره ولم يبق عليه إلاّ تنفيذ القرار وهو ثمرة لكل ما سبق وبدونه لا يُمكن أن يكون لها قيمة والتنفيذ قد يكون ممن اتخذ القرار، وقد يكون من اختصاص أو صلاحيات شخص أو جهة أخرى كما أن جمع المعلومات ودراسة الخيارات قد يكون من جهة اتخاذ القرار وقد يكون من جهة استشارية أخرى توفر كل ذلك لمن يريد أن يتخذ القرار.
وفي مثالنا السابق تنفيذ القرار هو إجراءات التسجيل في القسم الذي وقع عليه الاختيار، وذلك بمعرفة مواعيد التسجيل والأوراق المطلوبة والاختبارات والمقابلات التي لا بد من اجتيازها والجهة التي يتم التقديم لها ومكانها وتنفيذ ذلك أولاً بأول ومتابعته حتى يتم التسجيل، ويبدأ الطالب الدراسة في القسم الذي وقع عليه اختيار
كل واحد منا يرغب في تغيير سلوكيات من حوله كما يرغب في تغيير سلوكه وحياته. وكل الدراسات العلمية أوصلت أصحابها إلى قناعات غير عاديه بنتائج التغيير. وكما ذكرها القران الكريم ((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)). وباختصار إننا لا نستطيع أن نغير أي إنسان آخر ، فنحن نستطيع أن نوجد مناخ للتغيير ونوجد الحافز للتغيير ونوجد أيضا الدافع الذي يؤدى إلى التغيير ، لكننا لن نستطيع أن نغير إنسان أمامنا ، فلو كان بمقدور أي إنسان أن يغير إنسان أخر لاستطاع النبي صلى الله عليه وسلم أن يغير اقرب الناس إليه وبعضهم مات مشركا.
(( تبت يد أبى لهب )) وهو عم النبي صلى الله عليه وسلم ((إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء)).
إذاً قضية تغيير الآخرين ليست ممكنه لكننا نستطيع أن نغير أنفسنا.
و كما ذكرنا نستطيع أن نوجد حافز فعال نحو التغيير لكنا لن نستطيع أن نوجد تغيير
ما هو التغيير ؟ :-
كما يخرج الفرخ من البيضة ويدخل حياة جديدة يتغير كذلك الإنسان، يمر بمراحل في حياته حيث يتغير فيها حيث يكون جنين ثم طفلا ثم شابا ثم يصبح مسئول عن عائلة.هذه المراحل يمر بها الإنسان لكن هل بالضرورة أن التغيير يرتبط بهذه المراحل؟
بعض الناس لا يتغيرون إلا إذا حدث لهم شيء كمصيبة مثلاً أو وصل إلى عمر معين.
إذاً التغيير هو عملية تحول من واقع نحن نعيش فيه إلى حاله منشودة نرغب فيها.
بعض مجالات التغيير:
1- التغيير في المبادئ والقيم :
فكلما عشت أكثر تأملت في الإنتاج البشرى كلما نظرت إلى واقع الحضارات والمجتمعات، فكلما نظرت في الفلسفة والعلوم والتكنولوجيا وغيرها تجد في النهاية كل شيء يرجع إلى الفكر وكل أمور الحياة يحكمها الفكر.
فالمبادئ والقيم التي ينطلق منها البشر هي التي توجه كل حياتهم وهى التي توجه كل انتاجاتهم.
بعض الناس يسمونها حضارة والبعض يسمونها تقدم والبعض فكر والبعض فلسفة لكن في النهاية فهي مجموعة قيم ومبادئ تتحكم بنا ونحن نتبناها باختيارنا ، فكل مولود يولد على الفطرة ولو ترك الإنسان بدون مؤثرات لعاش على منهاج رب العالمين ، "وكل مولود يولد على الفطرة فوالداه يهودانه أو ينصرانه اويمجسانه".
تبدأ عملية زرع القيم منذ الطفولة ، وكلما تأملت ونظرت ودرست وعشت الحياة أكثر عرفت أن معظم القيم تغرس في الإنسان في الست السنوات الأولى من حياته ، ومن هنا يأتي الخلل الجسيم وهو أن تعامل مرحلة رياض الأطفال على أساس أنها مرحله لعب ولهو ، فهي مرحلة زرع القيم والمبادئ والفكر ، وتحكم ليس فقط العقيدة بل تحكم علاقات الإنسان و طريقة إنتاجه.
وهناك كتاب ممتاز باللغة الانجليزية اسمه {كل ما احتاجه في الحياة تعلمته من مرحلة الروضة}.
وهذه القيم تزرع في نفس الإنسان من قبل مؤثرات خارجية وبالذات الأبوين فلهم تأثير غير عادى في زرع هذه القيم والمبادئ ، ثم يكبر الإنسان وينضج ويبدأ يفكر في الاستقلال عن هذه المؤثرات الخارجية ، فيبدأ باختيار قيم جديدة ومبادئ جديدة يختارها من تأثره بأصدقائه أو من خلال الأفلام والإعلانات وغيرها لتزرع فيه قيم و نظرات جديدة للحياة.
وهناك مجتمعات تزرع في أبنائها أن للوقت قيمة في حياتنا. وتأتى مجتمعات مثل مجتمعاتنا فتزرع مثلا إن لم آت في الساعة الرابعة انتظرني إلى الخامسة وهكذا.
بمعنى انه لا يوجد للوقت قيمه عندنا. والوقت هو حياه الإنسان فإذا لم نضع قيمة للوقت كأننا لم نضع قيمة لحياتنا. وهناك مجموعه من القيم التي تزرع في المجتمعات العربية في منتهى السوء للأسف ومنتشرة بين الناس ويؤمنون بها من هذه القيم ما نتمثل به من الأمثال الشعبية:
فهناك مثل يقول (شوف وغمض) بمعنى شوف الغلط واسكت.
وهناك قيمة ثانيه تقول (روح بعيد وتعال سالم).
وقيمه ثالثه تقول (مد قدميك على قدر لحافك). ولماذا لا نمد لحافنا على قدر أرجلنا؟
وقيمه أخرى تقول (القناعة كنز لا يفنى). لماذا لا يكون الطموح؟
فكثيرٌ من الناس يأخذ هذه الأمور كمسلمات ويؤمن بها ، ومن هنا نريد أن نعيد النظر في هذه المبادئ الخاطئة.
عندما يبدأ الإنسان يفكر بطريقة تختلف عمن حوله يبدأ بتبني القيم الصحيحة فلا يأخذ كل ما يأتي من والديه أو ممن حواليه أو من الإعلام أو المفكرين انه مسلم به.
لماذا أنت مسلَّم؟ فنحن لدينا شرع الله قوته في منطقه ولذلك فنحن مستعدين أن نناقش أي قضية حتى بما فيها قضية التوحيد. فكل شيء قابل للنقاش عندنا نحن المسلمين. مثلاً هل الله موجود أم لا ؟ نستطيع أن نناقشها بمنطق الإسلام. وهكذا.ه لديه ولد أم لا؟ وهكذا...
إذاً هناك قيمة أخرى هي قيمة العقل. ولا يوجد تسليم لا لشيخ ولا لحزب ولا للوالدين. فلا تسلم لأحد ولا تسلم إلا بالدليل والبرهان والحجج وهذه القيم يجب أن نزرعها في نفوس أبنائنا.
وهناك قيمة جديدة وللأ سف نحن تعودنا في مجتمعاتنا أن نسميها باسم احترام الكبار والشيوخ ، وهى أن نسلَّم ، وسلِّم بمعنى قلد. وديننا جاء لرفض هذا (( إنا وجدنا آبائنا على هذا وإنا على آثارهم مهتدون)).
فهذه قضيه أساسيه ينكرها القرآن. ماذا فعل القران؟ جاء لنسف القيم التي قامت عليها حياة الجاهلية و جاء بقيم جديدة، وعندما جاء بقيم جديدة صنع حضارة جديدة.
إذا أعظم تغيير واكبر تغيير هو التغيير الذي يحدث في المبادئ والقيم لأنه يحكم كل التغيرات الأخرى، ويبنى على هذا تغييرات في السلوك و في أساليب الإدارة وغيره.
لكن يبدأ في تغير في السلوك وبالتعامل مع الآخرين لأن تعاملنا مع الناس سيحكمها المبادئ والقيم التي أتبناها.
بذلك عندما يكون عندي موظفين واستخدم الابتسامة الدائمة والضحك معهم .. ماهو هدفي؟ والهدف عند الكثيرين هو امتصاص دماء الموظفين ثم التخلي عنهم من اجل زيادة الإنتاج وزيادة الربح.
إذا هناك مبدأ غلط فهنا نريد أن نعيد النظر في قضية السلوك وفى قضية العلاقات.. لماذا أتصرف بهذه الطريقة؟
س// هل يستطيع أي شخص منكم أضحاك أي شخص آخر؟
طبعا لا يستطيع لان الشخص الآخر قرر أنه لن يضحك.
س//هل يستطيع أي شخص إثارة أعصابي؟
طبعا لا يستطيع لأني قررت أن لا اغضب وان لا أتضايق أو أتعصب.
إذا سلوك الإنسان نابع من قرارات الإنسان نفسه وقرارات الإنسان تنبع من قيم هذا الإنسان.
إذا أنا استطيع أن أتغير ولا يوجد سلوك مفروض عليّ. الطالب الكسول في الجامعة فهو الذي قرر أن يكون كسولا، ونحن لن نستطيع أن نغير الناس ولن نستطيع أن نجعل ذالك الطالب نشيطا. بل نستطيع أن نوجد له مناخ ونوجد له بيئة مناسبة وحافز مناسب لكي يتغير. لكن التغيير لا ينبع إلا من داخل النفس البشرية.
إذاً التغيير قد يكون في المبادئ والقيم وقد يكون في السلوك والتعامل مع الآخرين وقد يكون في أساليب الاداره .. كيف أدير نفسي ومن حولي؟ كيف أدير البيت؟
س//كم شخص منكم كلما أتاه الخادم بكأس ماء يقول له شكرا؟ في كل مره؟
يستطيع الإنسان أن يقود بالأوامر ويستطيع أن يقود بالاحترام.
انس ابن مالك رضي الله عنه يقول (خدمت مع الرسول صلى الله عليه وسلم عشر سنوات فما قال لي في أمر فعلته لما فعلته وفى أمر لم افعله لما لم تفعله) فأيُّ رقىًّ في التعامل وأيّ أسلوب في الإدارة والقيادة ينبع من قيم أخلاقية. إذاً هل تستطيع أن تتغير لتصبح بمثل هذه الصورة؟
من ضمن التغيير هو التغيير الاجتماعي:
الإنسان الذي سيتزوج سيحدث له تغيير جذري في حياته، والإنسان الذي سوف يرزق أولاد كذلك يحدث له تغيير. كذلك تغيير الأثاث والسكن والمنزل.. هذه كلها تغييرات اجتماعية يستطيع الإنسان أن يوجهها الاتجاه الصحيح.
فكم من الناس يتزوج ومعاييره في الزواج خاطئة لذلك هناك 30 % من الزواج في مجتمعاتنا يفشل وينتهي بالطلاق في اقل من خمس سنوات. لماذا حدث هذا ؟
الذي حدث أن هذا الإنسان طريقة نظرته للحياة أو قيمة المرأة هي في جمالها أو شكلها وتأتى الأفلام العربية لتكرس هذه القيم وتزرعها لتنشئ فينا نظرة اجتماعية خاطئة وطريقة تفكير في العلاقات الاجتماعية خاطئة.
وتأتى بعد ذلك مجموعة قيم تزرعها المجتمعات في العلاقات الاجتماعية مثلا من الوصايا التي توصى بها الأمهات أولادهن (لا تصبح سكان زوجتك) بمعنى لا تجعل الزوجة تدير دفة البيت وتتحكم بها لذلك يبدأ الرجل يمارس ممارسات خاطئة فلا يستشيرها في شيء فهو الذي يختار ؟؟؟؟؟؟؟؟ ويقرر أن يكون كذا وكذا...
فهو بذلك يريد أن يظهر انه سيد المنزل له الكلمة الأخيرة وإذا لم يفعل هذا ستصبح الزوجة هي الرجل في البيت وليس هو.
وهذه نظرة اجتماعية خاطئة بنيت على قيم خاطئة وتبنى عليها علاقات اجتماعية خاطئة.
كذلك التغيير يمكن أن يحدث في قضية التخصص (لدراسة)
كثيرٌ من الناس عندما يدخلون في تخصص لا يعرفون لماذا دخلوا فيه! في النظام الغربي يعملون أشياء جميلة جدا يسمونها [ المواد الدراسية الاستكشافية ] يعنى إذا أنا درست إدارة بعد ذلك أقرر إذا كانت الإدارة مناسبة لي أم لا. أما إذا لم تعرف عن الإدارة شيء فكيف تعرف إذا كانت مناسبة لك أم لا؟
فكم من طالب دخل الكلية ولم يذق يوم واحد حلو في الدراسة وبعد ثلاث سنوات يكتشفون أنهم لا يحبون هذا التخصص.
ويمكن أن يحدث التغيير في نظرتنا لتخصصاتنا ودراستنا.
ليس عيباً أن يكتشف الإنسان انه دخل تخصص خطأ فالخطأ أنه يستمر فيه والخطأ أن يقضى بقية حياته في تخصص لا يحبه.
والأصل أن ينطلق الإنسان من ميوله لا من ميول تفرض عليه.
وأحيانا يكون الطريق صعب وطويل لان يغير الشخص تخصصه لكن الخيار احد أمرين:
إما أن يستمر بقية حياته في شيء يتعسه ، أويختار اختيار يتوافق مع رغباته وميوله وحبه. والإنسان لن يبدع إلا إذا دخل مجال يحبه ويعشقه إما إذا دخل التخصص الموجود (لمتوفر) فلن يؤدى ذلك إلى الإبداع.
وكثير من الناس يقولون لا توجد لدينا مهارات وان هذا المجال أحبه لكن لا توجد عندي مهارات فيه. فالإنسان يجب أن يسعى في مجال تكون عنده القدرة فيه. ولو قسنا إنتاجنا بقدراتنا اليوم لاكتشفنا إننا لم ننجز شيء.
فالقدرات يصنعها الإنسان.. إما المهارات فيكتسبها. نعم أن هناك مواهب قد تعيق لكن إذا افترضنا أن القدرات هي موهبة إلهية هل سنستسلم ونعجز.
ويتعلم الإنسان المهارات ويكتسبها من خلال التعليم.
أيضا قد يكون في المسئوليات والصلاحيات:
هناك بعض المسئوليات مفروضة علينا ليس لنا خيار فيها فعندما يأتيك ولد فأنك مسئول عنه وهناك كثير من الشباب عندما يأتيهم مولود يضل يعيش حياة العزوبية ولا يغير حياته كونه أصبح مسئولا ، ويجب أن يعرف أن حياته سوف تتغير مع تغير مسؤولياته.
يجب أن نزرع فيه هذه القيم والمبادئ أن الإنسان يجب أن يغير حياته مع تغير مسؤولياته.
والمبدأ الثاني يجب أن يتعلق بالصلاحيات.. والصلاحيات هي الحق الذي يعطى للإنسان ليتصرف ويطاع.
س//هل الصلاحيات توهب أم تكتسب ؟
كثيرٌ من الناس في حياته ينتظر أن تعطى له الصلاحيات لذلك يعيش حياته متذمر ويشتكى والذي يعيش بهذه الطريقة لن يغير شيء ، والذي يغير هو الذي يكتسب الصلاحيات وكذلك الصلاحيات يستطيع الإنسان أن يكتسبها لا ينتظر حتى توهب له.
إذا يجب أن نتغير مع تغير مسئولياتنا ويجب أن نغير في صلاحياتنا وهذا التغيير سيكون سبباً في انجاز مشاريعنا وأهدافنا لأنه من دون صلاحيات لن نستطيع أن نحقق أهدافنا ومشاريعنا.
س//هذا التغيير هل هو صعب أم سهل ؟
عندما نتحدث عن التغيير الذي يشمل كل جوانب حياتنا.. هذا التغيير هل هو سهل أم صعب نحن نستطيع أن نتفق انه ضرورة فنحن نحتاج التغيير ، وهناك ضرورة للتغيير لكل إنسان وفى كل مجالات الحياة وكل واحد منا يحتاج إلى التغيير.
كما نستطيع أن نتفق أن التغيير يمثل رغبة كامنة في كل إنسان لأسباب مختلفة.. فبعض الناس يريدون أن يتغيروا لكسب المال أكثر ليعيش في رفاهية أكثر.
هناك شخص يحيا يصرف من الميراث َفأتاه احد أصحابه وقال له:
اشتغل فقال له لماذا اشتغل؟!
قال له: من اجل أن تكسب فلوس.
قال: ماذا أريد بالفلوس؟
قال: من أجل أن تعيش مرتاح قال أنا مرتاح الآن.
لكن إذا استثنينا من نظرتنا للحياة أمثال هؤلاء الهامشيين ونظرنا للإنسان الذي يريد أن يصنع لنفسه في دنياه وأخرته شيء ويريد أن يصنع لأمته شيء عندها سنجد أن كل واحد منا لا شك انه سيفكر في التغيير.
إذاً نستطيع أن نقول بناء على هذا كله أن التغيير من الناحية النظرية و منهجية التغيير وخطواته أمر سهل. لكن التغيير نؤكد لكم انه ليس عملية سهلة فهو عملية صعبة وأصعب ما في عملية التغيير هو أن يكون عند الإنسان إرادة للتغيير.
وأصعب ما في عمليه التغيير هو ليس الإمكانيات ولا القدرات.. ليس المواهب ولا الفرص بل أصعب ما في عمليه التغيير هو أن يكون لدى الإنسان الاراده نحو التغيير.
وسبحان الله .. فالإنسان جبار (( وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال)).
لو أراد الإنسان لعمل المستحيلات لكن مشكلة الإنسان انه لا يفعل هذا، ولا يمارس هذا الدور ولا يجبر نفسه على هذه الإرادة. فكثير من الناس ينتظر شيء يحدث فكم من الناس لم يتدبر إلا عندما وقعت له مصيبة.. فقد عزيز أو رأى حادث. فلماذا نحن ننتظر .. فهناك فرق كبير جداً بين التغيير الذي يحدث مكروه فعله وبين التغيير الذي يأتي مقصودا نابعاً من الإرادة الموجهة.
فنحن ندعوكم إلى التغيير النابع من القلب هذا التغيير الذي لا يمكن أن يتزعزع.
عندما تأتى أم احد الصحابة الكرام عمرها 60 عاماً وتهدده أنها ستجلس في الشمس ولن تأكل ولن تشرب حتى تموت أو أن يرجع عن دين محمد – قال والله لو كان لك مئة نفس خرجت نفس بعد نفس ما تركت دين محمد فكلى واشربي خيرٌ لك.
لأن القضية ليست ردة فعل .. أنا سوف اعمل كذا من أجل خاطرك والعملية ليست قضية خواطر بل قضيه قناعات ومبادئ وقيم و أصعب ما في التغيير أن يكون عند الإنسان هذه الإرادة للتغيير.
واحد من الأمريكان الزنوج حدث معه مقابلة وكان فقير وخلال سنوات بسيطة أصبح مليونير فتعجب الناس! فقالوا له: كيف أصبحت مليونيراً؟ قال: أنا عملت شيئين أي واحد يعملهما سوف يصبح مليونيراً.
قالوا : ماهما الأمرين ؟
قال: الأمر الأول: أنا قررت أن أصير مليونيراً فهناك فرق بين ارغب وأتمنى وبين أنا قررت.
الأمر الثاني: بعد ما قررت أن أصير مليونيراً وكان القرار جاداً حاولت أن أصير مليونيراً ولكن بمحاولة جادة نحو هذا القرار الجاد و أصبحت مليونيراً.
إذا شيئين يحتاجهما الإنسان لعملية التغيير: القرار الجاد والمحاولة الجادة لذالك تأتى صعوبة التغيير، وصعوبة التغيير ليست بحاجة إلى إمكانيات كبيرة وفرص غير عاديه، و مشكلة التغيير الكبيرة أن الناس إرادتها ضعيفة.
الآن نريد منكم كتابة مؤشرات أي واحد يراها موجودة عنده أم لا؟ وكل ما زادت عددها عندكم كلما زادت حاجتكم إلى التغيير وهذه المؤشرات هي:
1) الإحباط [لا يوجد أمل]:-
قد يحبط بعض الناس في مستوى التعليم والصحة في البلد ... الخ ولا يمكن أن تفعل شيء يصلح هذا الوضع.
وقد يصل بعض الناس إلى الإحباط في العلاقات.. بعض النساء وصلن إلى درجة الإحباط من سلوك أزواجهن، وبعض الناس وصلوا إلى درجة الإحباط من سلوك أولادهم (هذا ما فيه فائدة).
والذي يحبط لا يحاول أن يغير، وهذا أكثر إنسان يحتاج إلى أن يمارس عملية التغيير وكما ذكرنا أن عملية التغيير صعبة لكن الذي عنده إحباط سيكون عليه أصعب.
2) المـلل:-
شعور الإنسان بالملل يُشعر الإنسان بالوحدة وعدم وجود فائدة. حيث يشعر أن الأمور تجرى بنفس الروتين. كل يوم ذهاب إلى الوظيفة والعودة وتدريس الأولاد.. وبعدها يتناول العشاء وينام وفي اليوم الثاني نفس الحكاية. إلى متى (ملل).
الذي عنده هذا الشعور فهو مؤشر إلى أنه يحتاج إلى التغيير أكثر من أي إنسان آخر.
3) كثرة المشاكل:
مؤشر خطير آخر عندما تكثر المشاكل عند الإنسان في العمل أو في البيت.. مع الشغالة .. مع نفسه. وهناك ناس كثيرون يعيشون بهذه الطريقة (كثرة المشاكل).
فالإنسان الذي يعانى من مشاكل كثيرة طريقه الوحيد أن يغير طريقته في حل المشاكل لأن كل الطرق التي استعملها زادت من مشاكله.
إذاً فهو يحتاج إلى طرق غير تقليدية في حل مشكلاته لأن الطرق التقليدية لم تؤدى إلى حلول أو نتائج.
4) تكرار الفشل:
والفشل كما يقال خطوة نحو النجاح، ونحن نوهم أنفسنا بهذا إننا لو فشلنا المرة الأولى سوف نقترب من النجاح ولو فشلنا خمس مرات سوف نقترب من النجاح أكثر.. إلى متى هذا؟ وتكرار الفشل هذا معناه أن الإنسان لا يرى حياته بطريقة غلط. و بهذا يحتاج إلى طرق غير عادية في الوصول إلى النجاح لأن الإنسان طالما استخدم نفس الطريقة و يفشل سوف يصل إلى الفشل.
ومن أجل أن تنجح يجب عليك تغيير طريقتك وأسلوبك في الوصول إلى النجاح.
س// كم إنتاجية هذا الإنسان؟ كم كتاب كتب؟ كم مستشفى بنى؟ كم مشروعا قام به؟
فهناك ناس من كثرة انتاجاتهم لا نستطيع أن نعدها.
كل واحد يكتب الانجازات التي حققها في حياته.
وفى الوقع أن هناك كثير من الناس الذين لا يوجد لديهم انجازات ولا إنتاج فقط يعيشون حياة روتينية.
إذاً ضعف الإنتاج يدل على مؤشر آخر هو سبب من الأسباب وهو الروتين وضعف الإبداع.
5) الروتين وضعف الإبداع:-
كل ما كانت حياة الإنسان روتينية كلما احتاج إلى التغيير أيضا ،ً فنحن نحول ترفيهنا إلى روتين بالذهاب كل عام إلى نفس المكان نظرا لوجود شقه مملوكه مثلاً.
6) شعور الإنسان أن الحياة ليس لها قيمة:-
ننتظر الموت (يا الله بحسن الخاتمة) ومن المفترض أن لا يطلب الإنسان هذا القدر بل يطلب طول العمر والعمل الصالح. بعض الصحابة الكرام في أواخر تمنوا لو ماتوا مع الشهداء الأوائل.. فالنبي صلى الله عليه وسلم أصلح هذا الأمر وهذا المفهوم فقال: (منذ أن استشهد هؤلاء إلى اليوم كم صلاة صليتم؟ كم صدقة تصدقتم؟ كم فعلتم من خير .. لعلكم فُقْتم بهذا اجر الشهداء).
والرسول يعلمنا أن الحياة لها قيمة. ومشكلة المسلمين أن الحياة صارت ليس لها قيمة عندهم نحن يجب أن نقدس هذه الحياة ونعظمها لان الله وهبنا اياها وأعطانا فرصة أن نعمرها والمعنى العظيم (الاستعمار).
وبعض الناس لا يعلمون قيمه هذه الحياة حيث يزرعون في نفوس شبابنا اليوم أن أحسن شيء للإنسان أن يفعله أن يموت بسرعة (مات و افتك وخلَّص).
لماذا لا أتمنى أن أعيش أطول لأنتج إنتاجا أكثر لعل الله يرفع درجتي في الجنة و الدنيا.
7) تفوق الأقران والمنافسين:-
مقارنه الشخص بقرنائه الذين كانوا معه في الثانوية فإذا وجد أن الآخرين وصلوا وتفوقوا وأنتجوا وبرزوا وهو مازال "درجة متوسط". إذاً هناك شيء غلط وهم فعلوا شيء لم يفعله و يحتاج إلى أن يغير حياته لكي يصل إلى ما وصلوا إليه.
إذاً تفوق الأقران هو مؤشر مهم يقيس به الإنسان حياته ويرى هل هو بحاجة إلى التغيير أم لا؟
مبررات هذا التغيير:-
1) لحل المشكلات:
كل واحد يذكر كم مؤشر يحتاج فيه إلى تغيير.
يقول إنشتاين: {لن نستطيع حل المشاكل المزمنة التي نواجهها بنفس العقلية التي أوجدت تلك المشاكل}.
إذا أردنا أن نطور مناهج التعليم يجب أن نضيف عقولاً جديدة.
فالعقلية نفسها ستؤدى إلى نفس النتيجة إلا إذا كان الإنسان عنده القدرة على التكيف وهذا موجود.
لإثبات الذات:-
أحيانا يحتاج الإنسان أن يتغير حتى يعيد الثقة لنفسه حتى يثبت لنفسه انه يستطيع. فكم من إنسان كان مغمور فلما اصدر القرار انه سيغير ويصل فعل.
الحاجب المنصور واحد من اكبر خلفاء الدولة الأندلسية اسمه [محمد ابن أبى عامر] كان ساكن مع اثنين من الحمارين كانوا يعملون كلهم حمارين وتعتبر من أدنى المهن آنذاك حيث كان في قرطبة يشتغل حمار وفى ليلة كان يتحدث إليهم فقال: يا جماعه إذا أصبحت خليفة ماذا تريدون مني؟ فضحكوا عليه ثم سكتوا.
فقال: لماذا سكتم؟
قالوا: هل أنت جاد؟
قال: أنا فعلاً جاد.. إذا صرت خليفة ماذا تريدون مني؟
فقالوا له: اذهب لن تصبح خليفة .. من حمار إلى خليفة!
فكرر سؤاله فقال احد أصحابه: أنت شكلك ليس بخليفة.
فكرر سؤاله .. فقال الأول: إذا أصبحت خليفة يا محمد أريد قصر منيفاً
وقال : وماذا ؟
قال: وحدائق غناء. وماذا؟ قال: وخيولاً أصيلة وأمشى وجواري حسان وأيضا؟ً ومائة ألف دينار ذهب قال: وبعد؟
قال: لا شيء. فضحكوا.
ثم التفت إلى صاحبه الآخر و قال: ماذا تريد لو أصبحت خليفة؟
فقال له: لن تصبح خليفة.
فكرر عليه السؤال فقال له: إذا أصبحت خليفة فضعني على حمار واجعلهم يدورون بي في الشوارع ويقولون دجال ومحتال و أي واحد يتعامل معه ضعوه في السجن.
ومحمد ابن عامر عرف أن طريق الحمارة طريق لن يؤدى به إلى الخلافة ففكر بالطريق التي تؤدى به إلى الخلافة وهو أن يصبح شرطي ، وأصبح شرطي وترقى حتى أصبح رئيس شرطة قرطبة ثم مات الخليفة وتولى هشام المؤيد بالله الخلافة وكان عمره (10) سنوات [وهذه من سلبيات حضارتنا] بالوراثة ، فاختلف بنو أمية من يوصون على الصبي؟ فقالوا: لن نعين واحد خوفا من أن يأخذ الخلافة.
فقالوا: نعين مجلس وصاية. واختلفوا لأنهم لا يريدون أن يصبحوا جميعا في مجلس الوصاية و آخر شيء اتفقوا على أن يكوِّنوا مجلس الوصاية من غير بني أمية فاختاروا ثلاثة:
الوزير محمد المصحفى
ورئيس الجيش محمد بن غالب
ورئيس الشرطة محمد ابن أبى عامر
الخلاصة أن محمد ابن أبى عامر استطاع أن يزيل الاثنين الآخرين وتفرد بالحكم ولم يستطع تسمية نفسه اميرالمؤمنين فسمى نفسه الحاجب المنصور واصدر قرار بعدم الدخول إلى الخليفة إلا بإذنه قرر أيضا أن دواوين الحكم تنتقل إلى قصره هي وأموال الدولة. ومنع أن يخرج الخليفة من قصره الابإذنه.
وبعض المؤرخين يسمونها الدولة العامرية حيث قام بفتح الفتوحات ووصل إلى ما لم يصل إليه أي حاكم من حكام الأندلس (الحاجب المنصور شيء عظيم في تاريخنا) وبعد ثلاثين سنه تذكر الاثنين الحمارين الذين كانوا معه فلان وفلان.
فقال: آتوني بهم.
فذهبوا ووجدوهم في نفس المكان الذي تركهم فيه ويعملون نفس العمل فوصلوا إليه.
فقال لهم: اتذكرونى؟
قالوا: نعم كنا نخاف انك أنت الذي لن تذكرنا - ولكنه كان أصيل- وكان جالس بين الوزراء فحكى لهم القصة فسأل الأول: أنت ماذا طلبت؟
فقال: كذا كذا.
فقال: أعطوه أعطوه.
وقال: له راتب ثابت ويدخل على بدون إذن.
وسأل الثاني: ماذا طلبت؟
قال: قضية انتهت يا أمير المؤمنين.
قال له: لم تنته قل ماذا طلبت.
فقال: العيش والملح.
قال: لا بل قل ماذا طلبت.
فقال: له طلبت أن تضعني على حمار ووجهي إلى الخلف.. الخ.
فقال الأمير: أعطوه ما طلب حتى يعرف أن الله على كل شيء قدير.
فأحيانا يحتاج الإنسان إلى التغيير حتى يثبت ذاته ويصل إلى طموحه.
س// ماهو طموحك في الحياة؟ أن أتقاعد فأي طموح.
إذاً لإثبات الذات نحتاج إلى التغيير.
أحيانا نحتاج التغيير للقضاء على الملل.
فمثلاً إذا كان تعاملنا في العلاقة الزوجية من دون تغيير والأكل دون تغيير والجلسة بطريقة معينة سيؤدى إلى أن تصبح الحياة الزوجية ملل.
نحتاج يوم للأكل خارج المنزل أو نحتاج لتغيير ديكور المنزل.
إذا نحتاج هذا التغيير وإلا سوف تتحول الحياة إلى ملل.
أحيانا ًنحتاج التغيير من اجل أن نرفع من كفاءتنا وقدراتنا.
تعلم الكمبيوتر أو القراءة السريعة والكتابة السريعة أو اللغة... الخ.
و عندما يتعلم الإنسان أشياء جديدة سيمارس أشياء جديدة وتتغير حياته بطريقة مختلفة.
أيضا نحتاج التغيير لمواكبة التقدم.
س// ماهو الشيء الثابت في البشرية اليوم؟
- التغيير.
كل شيء يتغير حتى طريقة عرضنا للعقيدة وفهمنا للحياة يتغير .. فنحن نعيش حياة ديناميكية وديننا والحمد لله متواكب معها وهذا من مزايا هذا الدين العظيم انه لم ينعزل عن الحياة مهما وصلت الحياة من تقدم فهو يستطيع أن يواكبها.
ومشكلتنا ليست في الإسلام بل في المسلمين الذين لم يستطيعوا أن يواكبوا التقدم وعاشوا في معارك وهمية.
إذا لابد أن نعيش في حياة واقعية تتواكب مع التغيير الحادث في العالم وذلك، والعالم اليوم يتطور فيجب أن نتطور معه والعالم اليوم يتقدم فيجب أن نتقدم بسرعة اكبر حتى نسد الفجوة التي بيننا وبينهم.
مثلا نحن لن نستطيع أن يكون تعليمنا موازيا للتعليم في الغرب إذا عملنا بنفس الطريقة التي نعمل بها حاليا في محاولات لتطوير التعليم.
ونحن نتقدم و لكن الغرب يتقدم بسرعة اكبر من تقدمنا والفجوة التي بيننا وبينهم تكبر.
إذاً الطريقة الوحيدة حتى نواكب هذا التقدم أن نتقدم بسرعة اكبر من سرعتهم وأن نبدأ من حيث انتهوا.
نحتاج التغيير لتحقيق طلبات الآخرين.
هناك طلبات تأتى من العمل من البيت من الأصحاب ونحن حتى نواجه هذه الطلبات لا بد من التغيير فالدنيا مشاغلها تزداد والطلبات تزداد وإذا واجهناها بنفس القدرات وبنفس الإمكانيات بعد فترة ستزداد الإثقال و تزداد المشاكل.
إذاً يحتاج الإنسان أن يفكر و بطريقة مختلفة كيف يواجه طلبات الآخرين وخاصة بعض الطلبات واجبة أو شرعية.. تجاه الوالدين والأولاد والزوجة وتجاه الوظيفة.
هذا كله يقودنا إلى قواعد في منهج التغيير ..
انتظرونا الأسبوع المقبل
في الجزء الثاني
لنكمل القرار بأخذ القرار
أحبكم في الله
|