عربياً )
بلغ عدد مدمني المخدرات في العالم العربي حوالي 10 مليون مدمن وفي مصر وحدها حوالي 4 مليون مدمن
.
يبلغ عدد المتعاطين للمخدرات أضعاف الرقم السابق
.
يتوقع زيادة مطرده في هذه الاعداد نتيجة لانخفاض اسعار المخدرات وزيادة معدلات البطالة والاحباط لدى الشباب
.
تؤكد السجلات الرسمية السعودية ، أن مستخدمي المخدرات يدفعون أكثر من ( 60% ) من دخلهم للحصول عليها
وتزداد في كثير من الأحوال ، حتى تصل إلى ( 90% ) عند حالة الإدمان للحصول عليها
.
هناك تزايد مستمر في انتشار الجرائم الكبرى (الاغتصاب والقتل) والصغري (السرقة) وحوداث الطرق وجرائم العنف الاسري (بسبب ادمان الاب او الابن)
مما يشكل تهديد متزايد لأمن المجتمع العربي
.
الإدمان لم يعد منتشرا بين الذكور فقط وإنما تتزايد نسبته بين الإناث أيضا
مما يهدد بانتشار الجرائم الاخلاقية في المجتمع
.
إجمالي عدد من توجه للعلاج في السنوات الثلاثة الاخيرة في العالم العربي لا يزيد عن 4 الاف مدمن سنويا فقط
.
7- انتشار الادمان بين المسجونين في السجون العربية مع عدم وجود آلية لعلاج هؤلاء المسجونين تمثل خطر مستقبلي كبير
عالمياً )
تعتبر تجارة المخدرات ثالث تجارة في العالم بعد النفط والسلاح
.
تجارة المخدرات تمثل8% من حجم التجارة العالمية
( يعادل أكثر من 600 مليار دولار سنويا )
.
عدد مدمني المؤثرات العقلية في العالم 185 مليون شخص
ما يشكل نسبة 3% من عدد سكان العالم
.
إجمالي عدد القتلى في البرازيل تجاوز( 30.000 ) قتيل معظمهم بسبب قضايا المخدرات، وأن الغالبية منهــــم من الأطفال
.
في بريطانيا تكاليف مكافحة المخدرات يتجاوز (19 ) مليـــــــار جنيه استرليني وهو يتجاوز ميزانية التعليم و الدفاع
.
في بريطانيا 75% من مختلف الجرائم لها علاقة بالمخدرات
.
فرصة المراهقين لإدمان الخمر عالية جداًخاصة في الشهور الأولى من التعاطي لأن الجسم في مرحلة النمو
.
الشباب الذين يشربون الخمر فرصتهم لارتكاب الحوادث المرورية أكثر 2 – 4 من الآخرين
ويكلفون أكثر من500 مليون يوم عمل ضائع في السنة
.
50 مليار دولار سنوياً تصرف على العلاج المباشر لآثار التدخين ما يشكل
7% من ميزانية الصحة في الولايات المتحدة
.
عدد مدخني السجائر في العالم 2.13 مليار شخص
ما يشكل 20% من عدد سكان العالم
.
تقدّر منظمة الصحة العالمية عدد الموتى في العالم عــام 2000م، بـ ( 200.000 ) مائتي ألف شخص بسبب التدخين
ما يشكل نسبة 0.4% من عدد سكان العالم.
.
كل 1 دولار أمريكي ينفق على التوعية بأضرار التدخين
يوفّر 67 دولاراً أمريكياً في الصحة والعلاج للمدخنين بشكل يومي
.
أكثر من5 ملايين طفل اليوم مهددين بالموت المبكّر نتيجة التأثيرات الصحية للتدخين
.
أن المشروبات الكحولية هي السبب وراء ( 40 % ) من حوادث المرور سنويا في فرنسا
.
- (( ورد في تقرير لجنة مكافحة المخدرات ، أن الولايات المتحدة تفقد سنويا منذ عام ( 1979 ) إلى عام ( 1983 ) ما يزيد عن ( 27000 ) مليون دولار في قطاع الإنتاج وحده
وتتضمن هذه التقديرات حجم ( الفاقد ) في الإنتاج الضائع ، بسبب نقص قدرة العاملين على الإنتاج ، حسب المعدلات ( المفترضة ) لهم ، بسبب ضعف معدل إنتاج وخدمات الفرد نتيجة : الغياب .. والإهمال .. والسرقات والاختلاسات .. والجرائم الأخرى .. وعدم الانضباط ، وكلها نتيجة لتعاطي هؤلاء الأفراد المخدرات على اختلاف أنواعها
.
في إحصائية خطيرة ... للمقارنة بين معدلات الإنتاج للولايات المتحدة ، وغيرها من الدول الصناعية الكبرى ، تتضح لنا الصورة التي تعتبر مقياسا الانحدار ، الذي هوت إليه الاستراتيجية الشاملة ، للمجتمع الأمريكي بالنسبة لباقي المجتمعات :
فقد كانت نسبة المدخنين للحشيش ( المارجوانا ) من البالغين من سن ( 18 – 25 سنة 1962 ) لا تتجاوز ( 4% ) من مقدار المجتمع
فبلغت ( 64 % عام 1982 )
وبالنسبة لمن تعاطوا الكوكايين في المدة نفسها زادت من نصف مليون إلى
( 22 ) مليونا لمن زادت أعمارهم عن ( 26 ) سنة
وكانت الزيادة في الإنتاج الأمريكي في كل القطاعات ،
بصفة عامة بين عام ( 1967 – 1981 بمعدل 39% ) ،
بينما بلغت نسبة الزيادة في الإنتاج باليابان للفترة نفسها ( 209% ) وفي فرنسا ( 90% ) للفترة نفسها . وفي بريطانيا ( 57% )
وهذا يبين بوضوح الفوارق بين معدل أمريكا ، ومعدل اليابان ، التي تعتبر فعلا المنافس الحقيقي للولايات المتحدة في المجال الاقتصادي العالمي .... رغم كل ما تحظى به الولايات المتحدة من تفوق علمي كبير
كما ورد في الإحصاءات الأمريكية أن ( 32% ) من حجم القوى العاملة الأمريكية ، تتعاطى المخدرات المختلفة ، ( وهذا بخلاف من يعاقرون الخمر )
وأن حجم تجارة الهيروين ، والكوكايين ، والحشيش تزيد على ( 90000 ) مليون دولار
وهذا بخلاف حجم الخسائر الناتجة عن تراخي ، وغياب ، وإهمال العمال في إنتاجهم وخدماتهم
.
بين كل عشرة أطباء أمريكيين ، يوجد طبيب يدمن الخمر .... وهناك مالا يقل عن أربعة آلاف طبيب في الولايات المتحدة
يتعاطون الكوكايين والأفيون وأنواعا أخرى من المخدرات إلى حد الإدمان ...
هذه هي الحقيقة المؤلمة التي كشف عنها المؤتمر السادس للاتحاد الطبي الأمريكي
.
في الولايات المتحدة وحدها هناك أكثر من عشرة ملايين مدمن على شرب الكحول
.
يواجه البوليس الياباني معضلة كبيرة ، يبدو أنها أكبر من طاقته ، تلك هي الاستعمال المتزايد للعقاقير المخدرة بين الأحداث ، وربات البيوت ، والرجال العاديين
ويستفاد من التقرير السنوي لوكالة البوليس القومي ، أن عدد ربات البيوت اللواتي تعاطين المخدرات ، قد أصبح ثلاثة أضعافه خلال السنوات الثمان الماضية
وهذه النسبة تبعث على القلق البالغ
.
يعتقد أن هناك حوالي ( 10 ) ملايين مدمن للخمر في الولايات المتحدة وهم مسئولون عن أكثر من ( 20 ) ألف حالة وفاة
نتيجة حوادث المرور كل عام ، وهم يشكلون تقريبا نصف المقبوض عليهم ، المشتبه في ارتكابهم جرائم العنف .... وهناك كذلك ( 25 ) ألف حالة قتل وانتحار بسبب سوء إستخدام الكحول