![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
||||
|
رد: و خَــلْفَ تلك الأبْواب ... حِكايَة !
![]() )) بَشاعة !... ![]() أب خرج عن إنسانيته في أحد الأيام، قام بشرب الخمور، وتغيرت مشاعره مع الوقت، أنجبت الزوجة منه 3 بنات، وتمنت من الله أن يهدي هذا المخمور، ولكنه بدأ بعد 12 سنة من معاقرة الخمور إلى الانتقال إلى حبوب "الكبتاجون" ثم بدأ بتعاطي الهيروين وأنواع أخرى عديدة من المخدرات، ومن هنا أصبح مجرمًا، وفي أحد الأيام كانت الأم ذاهبة إلى خارج المنزل لشراء بعض الحاجيات الضرورية، وكان هذا الأب المدمن نائمًا، قالت الأم لبناتها : سوف أذهب مع أختكم الصغيرة إلى المحل الذي يقع بالقرب من المنزل للتبضع وشراء مستلزمات البيت وخرجت، وبعد نصف ساعة استيقظ الأب و وجد إحدى البنات نائمة والأخرى تشاهد التلفاز، فطلب الأب من ابنته الكبرى أن تحضر له الماء إلى غرفته، وذهبت وأحضرت الماء لأبيها، وكانت البنت تبلغ الرابعة عشرة من العمر، وعندما دخلت على أبيها طلب منها أن تجلس جنبه لتسامره، وأثناء ذلك قدم لها عصيرا من ثلاجته التي كانت بغرفته لتشرب منه وشربت البنت، ولكنه دس السم بالعسل فغابت عن الوعي، وبدأ الأب المجرم بتجريدها من ملابسها، وبدأ بممارسة الفحشاء مع فلذة كبده!! سحقًا لك من رجل ومن أب فقد الإنسانية، وبعد إتمام جريمته خرج من المنزل، وما هي إلا لحظات بعد خروجه حتى دخلت الأم التي تأخرت في التبضع لتنادي على ابنتها الكبرى والصغرى وما من مجيب، ذهبت الأم إلى غرفة بناتها وجدت الصغرى نائمة، ذهبت تبحث عن البنت الكبرى حتى وصلت إلى غرفة الأب المجرم، وجدت الباب مفتوحًا ووجدت فلذة كبدها في غرفةالأب عارية من ملابسها، والأب ليس موجودًا، ذهلت حاولت إيقاظ البنت نجحت بعد ساعة وإذا بالبنت تحكي قصتها لأمها أنها شربت عصيرًا ولم تشعر إلا بإيقاظ الأم لها والأم تبكي من هول ما تسمع، والبنت تطلب من أمها أن تحضنها لأنها منهكة وكأن جسدها قد تحطم وتطلب التوضيح: لماذا هي عريانة ؟ وماذا حصل ؟ وما هذا الدم على الفراش؟ والأم تصرخ وتولول إلى أن فقدت صوتها ومن تلك اللحظة لا تنطق بحرف وترقد بمستشفى للأمراض النفسيةوالعقلية، والبنات يتقدم لهن أحد رجال الخير فيحتضنهن في رعايته بعد أن علم بالمصيبة التي حلت بهذه الأسرة، والأب المجرم فر من وجه العدالة . حتى قبل عام لم يكن يعلم أحد عن هذا الأب المجرم شيئًا، ولكن البنات تزوجن بفضل من الله العلي القدير بعد أن تولى رعايتهم ذلك الشهم البطل صاحب النخوة، وتزوج هذا الرجل النبيل البنت التي أعتُدي عليها وأنجب منها ولدين، كل هذا الوقت وأنا أفكر متى يحل الانتقام يارب ؟ ![]() |
|
||||
|
رد: و خَــلْفَ تلك الأبْواب ... حِكايَة !
و لا يزال للألم ... بقية في كل يوم هُنا سنفتح أحد الأبواب تـَـا بِعُونَا ...فـ معاً .. سَنـُحييهـــا , فريق الإعداد .*~ الخط الساخن ~*.-angel - lee shore- HUDA- Glucose
|
|
|||||
|
رد: و خَــلْفَ تلك الأبْواب ... حِكايَة !
![]() ![]() في الإنتظار ,,,,, جزيتم خيرا ![]() |
|
||||
|
رد: و خَــلْفَ تلك الأبْواب ... حِكايَة !
![]() )) هُم قتلوني !... ![]() صديقنا هذه المرة كان طالبا بكلية الحقوق رغم انه كان يبلغ من العمر خمسة وعشرين عاما و تبدأ قصته منذ كان في المرحلة الثانوية و كان يريد أن يكون متفوقا بأي طريقة كانت فلجأ إلى مشورة أصدقائه ليعرف كيف يستذكرون وساقته أفكاره إلى أحد أعوان الشيطان ليدله على أحد أنواع الأقراص لتساعده على التركيز والسهر فبدأ في تعاطيها دون أن استشارة طبية أو حتى عائلية و أصبح مع الوقت لا يكتفي بقرص واحد وحتى عندما ضاعف الجرعة عدة مرات لم يعد يحصل على نفس الأثر فأرشده أصدقاء السوء إلي أنواع أخرى لتحقق له مطالبه فأضاف إلى ما يأخذه كل هذه الأنواع و عند انتهاء الفصل الدراسي حاول أن يتوقف عن استعمال الأقراص دون مساعدة ففشل فشلا ذريعا مما أدى إلى إحساسه بالإحباط فاتجه إلى التدخين لعله يجد فيه راحته . أما أسرته فكانت ميسورة الحال ولكن كل منهم منغمس في عمله إلى أقصي درجة حتى أن المنزل أصبح بالنسبة لهم جميعا أشبه بالفندق لا يجدون فيه الفرصة حتى لتبادل التحية . و التحق الابن بكلية الحقوق وكانت فرصته أوفر في التعرف على المدمنين فأنغمس معهم في هذه الدائر ة أكثر و أكثر دون أن تعلم الأسرة عنه شيئا و تشعب تعاطيه حتى أدمن الهروين عن طريق الحقن وبدأ يظهر إهماله في الدراسة في الرسوب المتكرر و عند سؤال أسرته عن سوء أحواله أجاب أنه مسئول عن نفسه و أنهم بالكاد يجدون وقتا لشقيقه الذي مازال صغيرا . و عند وضع خطة علاجه كان لابد أن يدخل المستشفى لعلاج أعراض الانسحاب فظهر في تحاليله بالمستشفى أنه مصاب بفيروس سي ( C ) و أثناء متابعته ظهرت عليه أيضا أعراض الشلل الرعاش و أفاد الأطباء المتخصصون أنه يعانى من مرض نادر تظهر أعراضه نتيجة نقص مقاومة جسمه المنهك من المخدرات ، ثم تطور المرض بسرعة شديدة حتى أصبح طريح الفراش غير قادر على الحركة و كانت النهاية المأسوية بوفاته في خلال عامين فقط من اكتشاف المرض . وكانت كلماته الأخيرة قبل الوفاة لأحبائه الذين لم يتخلوا عنه أن أصدقاء السوء الذين أوصلوه إلى هذا كانوا أول الذين تخلوا عنه و كان يلوم نفسه لأنه لم يرجع إلى طبيب أو قريب أو صديق ليأخذ منه النصيحة الصادقة في بداية رحلته ![]() |
|
|||||
|
رد: و خَــلْفَ تلك الأبْواب ... حِكايَة !
\\
كنت دائما اقول اصبحنا راشدين نعرف الصح من الخطا ثم ان هذه الطرق معروفه لا يقع فيها الا من كان غبيا او معتوها لكني الان ادركت ان الانسان في لحظات الضعف يصبح بلا اراده بلا تمييز تقوده شهواته حيث شاءت يصبح وعذرا على الكلمة كـ[الحيونات] اينما سقتها شهوتها ذهبت ’، رجاء احبتي اذا رايتموني اضعف لا تتركوني اكون كالـ...... ’، بانتظار بقية القصص عسى ان تكون عضة وعبرة // |
|
|||||
|
رد: و خَــلْفَ تلك الأبْواب ... حِكايَة !
جزاك الله خيرا بانتظار بقية القصص |
|
|||||
|
رد: و خَــلْفَ تلك الأبْواب ... حِكايَة !
حرفك يزداد رقيا" مع الأيام.. ومعانيك تزداد عمقا" مع مرور الوقت.. سلمتِ وسلم كل من ساهم في هذا الإبداع.. ![]() ![]()
|