![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||
|
رد: [ أ.يوسف الصالح في ضيافة الـ cKSU ]
LEESHORE
..... مشورى فى الارشاد بداء فى عام 1993 تقريبا ومن ذلك الوقت وانا فى مساعدة المدمنين وعوائلهم بالحقيقة هناك الكثير من صادفنى ولكن هناك الكثير من اعداء النجاح الذين يريدون كل شيء عن طريقهم نعم حاربى الكثير وخصوصا فى عمل ولكن الحمدلله انا متوكل على الله وهو سوف يساعدنى ان شاء الله الاستمرار فى الادمان قد يكون الى اخر العمر ... العلاج ليس سحب سموم فقط علاج الادمان قد يتواصل الى سنتين تقريبا ما بين التاهيل والرعاية والدعم الذاتى وبيت منتصف الطريق ... هنا علاج اسمه الشكوى العلاجية للمدمن الذى لا يرغب العلاج متطوع يعنى يقوم ولى الامر بتقديم شكوى عليه عند الامارة او ادارة مكافحة المخدرات |
|
|||||
|
رد: [ أ.يوسف الصالح في ضيافة الـ cKSU ]
أ. يوسف الصالح .. مرحباً بك في تجمع طلاب وطالبات جامعة الملك سعود سؤالي هو الا تلاحظ معي انه في الاونه الاخيره .. اصبح متعاطين الحشيش كـُثر في المرحلة الثانوية ..هذا اذا لم يكون من المرحلة المتوسطه .. وكان في السابق غير ذلك .. يعني اذكر اللي يتعاطى حشيش من هم في سن 20 أو 25 وأكثر برأيك ماأسباب وصول هذا السم الى هذه الشريحه الصغيره من المجتمع ، الاسرة ، المدرسة ، قلة التوعية .. أم ماذا ؟ سمعت عن هذا المشروع في حوار سابق لك .. وعلى ما أعتقد انه طبق في أحدى المناطق كمرحله اولى الى اي مدى وصل نجاح هذا المشروع ؟ وهل طبق في باقي مناطق المملكه؟ آسف على الأطاله
|
|
|||||
|
رد: [ أ.يوسف الصالح في ضيافة الـ cKSU ]
حقيقة سعدتُ جدا بأن شاهدتُك هنا وبيننا ، والعجبُ لم يكن له مكان حين شاهدتُ الأستاذ يوسف هنا ، إذ أنني عرفته مِعطاءً كريما بما زخرت به تجربته التي انصهرت بين مزيجين فهو يحكي من واقع تجربة ، وحقائق شاهدها بعينها وعاشها ، _ وليس حقيقة كخيال _ وأيضا دراسة وعلم ومعرفة ، وممارسة في علاج الإدمان ، وتصوري أنه ثروة يجب أن تستثمر لأن الإستثمار ناجح بدون دراسات جودى كيف لا وهي استثمار لمستقبل شبابنا. سأكتفي هنا ويجب أن تعلم أستاذ صالح أن هذا ليس من المديح بل إنه حقيقة يصدقها الواقع ، ونريد منك أن تساعدنا في هذا الإستثمار لينجح بإذن الله.
في واقع الأمر أنني أريد أن أضيف مداخله لأرى ماذا اذا كنت استاذ صالح تشاطرني فيها الرأي وهي ثقافة التهاون في بعض الأمور التي تجر إلى الهاوية ، عبر طريق التدخين ، والتساهل في بعض الحبوب المسهره وتهوين الأمر ، وأزعم أن هذا التهاون ماجاء إلا عن طريق بعض المسلسلات التي يكون ابطالها بنسق معين يجعل من العقل اللاواعي ينجذب لهذه الشخصية ، فيكون الأمر سهلا ليبدأ الشاب الصغير في اثبات نفسه ، والفتاه التي داخل ظروف معينه تحاول تقليد بعض المشاهد ! وحقيقة أن الأمر قد يبدوا غير منطقي إلا أنني أؤكد لكم أن بعض المشاهد السلبية في المسلسلات والأفلام وتورد على أنها شيء سيء يكون مفعوله العكس تماما !! فنجد لهذه الشخصيات معجبين ويريدون تقليدها !! استاذ صالح ما نبنيه في سنين من تربية ونصح وارشاد قد ينسف في لحظة اعجاب بمشهد فيلم أو مسلسل ، وهذه الأمور لن تخترق أية شخصية بل تخترق الشخصيات التي تحيط بها ظروف معينه اسرية ونفسية واجتماعية ، فيريد الشاب والفتاه أن يخرجوا من هذا الجو المحيط فيرسموا احلام مستوحاه من ابطلاهم في شاشات التلفاز . اتصور أن القضية متشابكة ، فالمجتمع يتحمل وزرا والمنتجين يتحملون وزرا ، والأب والأم وزرهم أكبر فهم ربما يساعدون الأبناء على الإنحراف بإترافهم بدواعي الحب ، او بعدم مساءلتهم بدواعي الحرية وحب كسب الثقه بالنفس ! أو الإفراط في القسوة ! أستاذ صالح . أخشى ما أخشاه أن تسوقنا طرق التربية الحديثة إلى الهاوية بأسرع سرعة فالأب والأم في هذا الزمن أصبح أغلبهم يقول أنني اريد ان يكون ولدي واثقا من نفسه والبنت كذلك وهذه طرق التربية الحديثة ، فيقع المحظور وتحدث الكارثة حينما نجد هذه الثقة وهذه الحرية انفلت زمام تحكمها من ايدينا كآاباء ومربين وأخوان كبار لنجد الأبن مدمنا أو الفتاه مدمنه أو حتى نجد لهم انحرافات اخلاقية ولكن بعد فوات الأوان !! أما آن الأوان لنربي المربين ببرامج مكثفة في الأسواق التجارية الكبيرة أو في التلفاز أو في وسائل الإعلام لنعلمهم كيفية التعامل مع الأبن أو البنت بطريقة شرعية تربوية نفسية وبطرق جديده وغير تقليدية ! من النقطه السابقة يؤسفني أن أقول لك أستاذ صالح أن الخطاب الديني _ التوعوي _ لم يعد له الدور الكبير كما كان في السابق وهذا مؤسف حقا إذ أصبح المجتمع يستمع للمحاضرات والخطب ويهز رأسه لها بينما يعتبر ما ذكر كلاما انشائيا بعيد عن تطبيقه في الحياة العامة بعكس السابق ! إذ كان الخطاب الديني التوعوي ذو أهمية كبيرة لدى المستمعين ، وأنا هنا لا انقص من الخطاب الديني بل على العكس هو أهم خطوة بل يجب أن يتم الإرتكاز عليه ولكن بلون جديد ، وبطريقة أكثر قربا للنفوس ! ولعل أكبر دليل على أهمية الخطاب التوعوي بطريقة تتناسب مع المجتمع هو مانشاهده من حب المستمعين والمجتمع لحديث الإخصائيين النفسيين أمثال ميسرة طاهر وطارق الحبيب وغيرهم ! لأنهم يلامسون جروح المجتمع بطريقة بسيطة ، وكلماتهم يرددها الصغير قبل الكبير ! أطلت كثيرا ، ولكن لايجب أن نكون كمن يشاهد الحريق فيضع يده على خده ليصيح ! ويترك ابناءه في المنزل ! بل يجب أن نفعل كل شيء حتى لو لم يكن هناك شيء يمكن فعله ! وهذا مستحيل ! الحريق يجب أن يحاصر نعم ولكن قبل أن يحدث يجب أن نضع موانع لإندلاعه ، والموانع أن نبني أسس وقواعد قد يراها الإنسان بعيده عن القضية ولكنها تصب في القضية نفسها ، ومنها كيف نضع نماذج مثاليه في المجتمع أو مايسمى بالقدوه ! نريد تفعيل للدور التوعوي ولكن بألوان جديده ! وبطرق أكثر تحبيبا للنفس ! لا احد يشك ان التوعية كبيرة جدا بشكل يفوق الخيال ولكن الطريقة هي المقص الذي يصيبها في مقتل ! المسلسلات لاتكفي ونسقها لا يخدم القضية ! يجب أن نستعد للمواجهه بطرق غير تقليديه ونرى ماذا يصل لعقول الناس وأكبر تقبل منهم ! أعتقد أننا نوفر جهد كبير ! وفوائد عظيمة . أشكرك استاذ صالح وارحب بك جدا بيننا ، والشرف الذي تدّعي حصولك عليه بالإنضمام لنا شرف لنا بحد ذاته . المهندس / يحيى بن ناصر |
|
||||
|
رد: [ أ.يوسف الصالح في ضيافة الـ cKSU ]
|
|
|||||
|
رد: [ أ.يوسف الصالح في ضيافة الـ cKSU ]
صباحكـ جنـــه ا. يوسف .. " " أهلاً بكـ بيننا .. سُعداء بكـ للغايه : ) ا. يوسف هل من الممكن أن يتحول المُدخن إلى مدمن مخدرات ؟ مالسبب الذي يدفع شاب في أول عُمره إلى إدمان المخدر ؟ " " أكرر شكري لكـ وللقائمين على [ معاً لنحييها] ![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|