![]() |
|||||||||
|
|
|||||||||
|
||||
|
رد: ~The Golden LisT~
...// المقالات المتميزة //... [1] مقالة الأخ - معين الدولة الصقعبي - بعنوان "كيف تغير نفسك" :- اقتباس:
السلا عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
أخواني هذا موضوع جايبه لكم مره حلو عباره عن تلخيص لكتيب اتمنى انكم تستفيدون منه من كتاب الدكتور / د. طارق السويدان أهمية التغيير كيف يتغير الفرد؟ قال الله تعالى: (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) هذا يعني أننا لا نستطيع ان نغير أي إنسان آخر ولكن نستطيع ان نوجد مناخ للتغيير, نوجد حافز للتغيير, نوجد دافع للتغيير. لو كان إنسان يستطيع ان يغير إنسان آخر لاستطاع النبي صلى الله عليه وسلم ان يغير اقرب الناس إليه, فبعضهم مات مشرك (تبت يدا أبي لهب وتب), (انك لاتهدي من أحببت), هذا يعني ان قضية تغيير الآخرين غير ممكنة, لكننا نستطيع ان نغير أنفسنا وان نوجد حافز فعال نحو التغيير. ما هو التغيير؟ هو عملية تحول من واقع نحن نعيش فيه إلى حالة نرغب فيها ( نحن اليوم نعيش في واقع, هذا الواقع نحيا فيه في مستوى معين) فالسؤال الذي يجب ان نسأله للجميع: 1س: هل أنت سعيد؟ عندما تكون لوحدك ليس معاك الا الله سبحانه وتعالى وتطالع في قرارة نفسك(هل أنت سعيد) لا يهم كم الناس يقدرونك ويحترمونك وكم يحتفون بك وكم لك مكانة في المجتمع وكم تحرص الناس على راحتك وتنشد رضاك. 2س: هل أنت راضٍ عما وصلت إليه؟ أنت وصلت إلى مستوى معين في كل جوانب حياتك وفي إنجازاتك وعطاءك (إلى وظيفة معينة, أو منصب معين, أو مشاريع معينة) هل أنت راضٍ عن المستوى الذي وصلت إليه في كل الجوانب؟ هل أنت راضٍ عن المستوى الذي وصلت إليه في إيمانك وعلاقتك بالله سبحانه وتعالى وفي عبادتك؟ هل أنت راضٍ عن المستوى الذي وصلت إليه في منصبك؟ هل أنت راضٍ عن المستوى الذي وصلت إليه في علاقتك مع اهلك ( الزوج, الزوجة, الأولاد, الوالدين....)؟ هل أنت راضٍ عن مستوى هذه العلاقة؟ فكل واحد منا يجيب على هذه الأسئلة لنفسه ويجب ان يكون صادقا مع نفسه, لأن الخطوة الأولى في التغيير أن الإنسان يشخص الواقع بطريقة صحيحة. نحن نريد حالة واقعية.. لابد ان نعرف هذا الواقع الذي نعيش فيه ونعرف حقيقته. 3س:هل يمكن ان تكون افضل؟ كل إنسان بالتأكيد يستطيع أن يصل إلى مستوى أفضل, في علاقته مع نفسه, في علاقته مع ربه, مع أهله, مع الناس, وأفضل في إنجازاته وعطاءه, في كل مجال يستطيع الإنسان ان يكون افضل. 4س: ماهي الإنجازات الذي تريد ان تتركها ورائك في الحياة؟ (انك ميت وأنهم ميتون) فالإنسان سيموت حتما, فقبل ان يموت يلتفت وراءه ماهي الإنجازات التي تركها وراءه؟ ما هي المشاريع التي عاش من أجلها؟ هل عندك مشاريع تعيش من أجلها؟, هل هناك هدف لهذه الحياة؟ فإذا تبلورت هذه الأسئلة واتضحت بصورة واضحة تكون أجابتك: أنا سعيد لكن ممكن أكون أسعد... أنا راضٍ في بعض الجوانب لكن من المفترض ان أكون افضل. هذه الأسئلة ستعبر لنا عن هذا التعريف: الانتقال من الواقع الذي نعيش فيه إلى حالة نتمناها..... نتمنى أن نكون أسعد....نتمنى أن نكون افضل.. نتمنى أن نكون راضين عن كل مجالات حياتنا وأداءنا.. نتمنى أن تكون عندنا مشاريع لها أثر في حياة البشر. إذا فهمنا هذا نكون قد خطونا الخطوة الأولى , وهي تعريف التغيير. بعض مجالات التغيير: في ماذا سنتغير؟, ما هي الأمور التي سنتغير فيها؟ أول تغيير سينطلق من التغيير في المبادئ والقيم, فكلما عشت أكثر وتأملت في الإنتاج البشري, كلما نظرت إلى واقع الحضارات والمجتمعات, كلما نظرت في الفلسفة وفي العلوم والتكنولوجيا وغيرها من العلوم. سبحان الله, نجد في النهاية كل شئ يرجع إلى الفكر.. كل أمور الدنيا والحياة يحكمها الفكر.. مبادئ... قيم.. ينطلق منها البشر, هي التي توجه كل حياتهم, وهي التي توجه إنتاجاهم, البعض يسميها حضارة أو تقدم, أو فكر, أو فلسفة, سميها ما شئت, لكن في النهاية هي مجموعة من القيم والمبادئ تتحكم فينا, نحن نتبناها باختيارنا. كل مولود يولد على الفطرة, لو ترك الإنسان بلا مؤثرات لعاش على منهج رب العالمين, كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه... فالتغيير يبدا منذ الطفولة, عندها يبدأ زرع القيم, وكلما تأملت ونظرت ودرست وعشت في الحياة أكثر, عرفت أن معظم القيم تنغرس في الإنسان في الست سنوات الأولى من حياته, ومن هنا يأتي الخلل الجسيم, أن تعامل مرحلة رياض الأطفال على أنها لعب وموسيقى...إنها مرحلة زراعة قيم وفكر ومبادئ تحكم ليس فقط في العقيدة بل حتى في علاقات الإنسان, بل تحكم حتى طريقة إنتاج الإنسان. هذه القيم تزرع في الإنسان منذ البداية من قبل مؤثرات خارجية بالذات من الأبوين, لهم تأثير غير عادي في زرع القيم والمبادئ ثم يكبر الإنسان ويبدأ ينضج.. يفكر بالاستقلال عن هذه المؤثرات الخارجية, فيبدأ يختار قيم جديدة... يختارها من تأثرة بأصحابه... يختارها من خلال أفلام يراها...مسلسلات، علاقات ، مؤثرات خارجية تأتيه لتزرع فيه قيم ونظرات لحياة جديدة, وطبعا تأتي مجتمعات بطريقة تركيبتها, ففيه مجتمعات تزرع قيمة الوقت, أن الوقت له قيمة وتأتي مجتمعات- للأسف مثل مجتمعاتنا- تزرع قيمة الوقت انه (أواعدك الساعة أربع, إذا لم آتي الساعة خمس انتظرني لساعة ست) ليس هناك قيمة للوقت, ليس هناك قيمة لهذه المسألة الهامة في حياة الإنسان, بل هي حياة الإنسان. ومن القيم المنتشرة ومن أبرز ما تتمثل به الأمثال الشعبية: شوف وغمض (يعني شوف الغلط وأسكت) مد رجولك على قد لحافك (ليه ما أمد لحافي على قد رجولي) القناعة كنز لا يفنى (ليه مش الطموح) روح بعيد وتعال سالم. كثير من الناس يأخذ من هذه الأمور كمسلمات مقبولة, نحن نريد ان نعيد النظر في هذه المبادئ والقيم, عندما يبدأ الإنسان يفكر بطريقة تختلف عمن حوله, يبدأ يتبنى القيم الصحيحة,يبدأ بعدم أخذ كل ما يأتيه من أبويه أو ممن حواليه أو من الإعلام أو من المفكرين أو من الأدباء مسلم به. لماذا أنت مسلم؟ لماذا أنت مسلمة؟ هذا سؤال ليس مرفوض في الشرع, وقوة شرع الله في منطقه, قوة ديننا في قوة المنطق الذي يحمله, قوة غير عادية, لذلك نحن نستطيع أن نناقش أي قضية بما فيها قضية التوحيد, كل شئ قابل للنقاش, هل الله موجود أم لا؟ ليس عندنا مانع أن نناقشها, هل لله ولد أم لا؟ ((قل)) هكذا ورد في القرآن (قل ان كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين) , إذن فيه قيمة غير عادية اسمها قيمة العقل ليس هناك تسليم, ليس عندنا تسليم لا شيخ ولا حزب ولا لحركة ولا لأب ولا لأم, لا نسَّلم الا بالحجة والدليل والبرهان هذه قيمة يجب أن نزرعها في نفوس أبنائنا, قيمة جديدة لأن للأسف نحن تعودنا خاصة في مجتمعاتنا باسم احترام الكبار وباسم احترام الشيوخ ان نسلم (يعني قلد) وديننا جاء لرفض التقليد. جاء لنفث القيم والمبادئ التي كانت عليها حياة الجاهلية, وجاء بقيم جديدة وصنع حضارة.. إذن أعظم وأكبر تغيير هو التغيير الذي يحدث في المبادئ والقيم,لانه يحكم كل التغييرات الأخرى, ينبني على هذا التغيير في السلوك وفي أساليب الإدارة وغيرها. ان سلوك الإنسان نابع من قراراته, وقرارات الإنسان تنبع من قيم الإنسان. ذلك يعني إنني أستطيع أن أتغير, ليس هناك شيء اسمه سلوك مفروض علي, فمثلا: الإنسان الكسول (طلب أو طالبة أو غير ذلك) هو قرر أن يكون كذلك, نكرر مرة أخرى نحن لا نستطيع أن نغير الناس لكن نستطيع أن نجد لهم مناخ, أو بيئة, أو حافز, لأن التغيير لا ينبع الا من داخل النفس الإنسانية. إذن التغيير قد يكون في المبادئ والقيم وقد يكون في السلوك والتعامل مع الآخرين وقد يكون في أساليب الإدارة والقيادة. كيف أدير عملي, نفسي, الموظفين, البيت, الخدم,؟ كيف أقود؟ يستطيع الإنسان أن يقود بالأوامر ويستطيع أن يقود بالأخلاق. يقول أنس ابن مالك خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنوات فما قال لي في أمر فعلته لما فعلته وفي أمر لم أفعله لما لم تفعله. أي رقي في التعامل, أي أسلوب في الإدارة والقيادة ينبع من قيم أخلاق وهذا ما نتحدث عنه, هل يمكن أن نتغير لنكون في مثل هذه الصورة؟ من ضمن التغيير, التغيير الاجتماعي, فمثلا: الإنسان الغير متزوج لو تزوج سيحدث عنده تغيير في حياته كذلك الذي ليس له أولاد ثم يصبح أبا كذلك التغيير في السكن, الأثاث, كلها تغييرات اجتماعية يستطيع الإنسان أن يوجهها إلى الاتجاه الصحيح. كم من إنسان يتزوج ومعاييره في الزواج خطأ, لذلك ما يزيد عن 30% من حالات الزواج يفشل وينتهي بالطلاق في أقل من خمس سنوات. لماذا؟ لأن هذا الإنسان طريقة تقييمه ونظرته للحياة أن قيمة المرأة عنده في شكلها وجمالها (الحب من أول نظرة), على ماذا؟ على الشكل, وتأتي مجموعة الأفلام العربية بالذات لتكرس هذه القيم وتزرعها لتتبنى عندنا نظر اجتماعي غلط وتأتي بعد ذلك مجموعة قيم تزرعها المجتمعات في العلاقات الاجتماعية. كذلك التغيير ممكن يحدث في قضية التخصص (الدراسة). كثير من الناس عندما يدرس تخصص معين يكتشف فيما بعد أنه لا يحبه ولا يتفق مع ميوله ورغباته, ليس الخطا أن يكتشف الإنسان أنه درس تخصص لا يحبه إنما الخطأ أن يستمر فيه, الخطأ ان يقضي باقي حياته في تخصص لا يحبه, الخطا أن يقضي باقي حياته في ميول ورغبات أو مواهب أو هوايات مفروضة عليه, فالأصل أن ينطلق الإنسان من ميوله ورغباته.ليس بالمسألة البسيطة أن يغير الإنسان تخصصه لكن الخيار أحد أمرين: أن تستمر بقية حياتك في شيء يتعسك أو تختار اختيار يتوافق مع رغباتك وميولك وحبك. ونؤكد لكم أن الإنسان لن يبدع الا إذا دخل مجال يعشقه. أيضا التغيير قد يكون في المسؤوليات والصلاحيات, فالإنسان لابد وأن يعرف أن حياته ستتغير مع تغير مسؤولياته. كذلك الصلاحيات وهي الحق المعطى للإنسان في أن يتصرف ويطاع. والسؤال: هل الصلاحيات توهب أم تكتسب؟ كثير من الناس يعيش في حياته ينتظر من يعطيه صلاحيات ولذلك يعيش حياته حياة تذمر. فالذي يعيش بهذه الطريقة لن بغير شيئا, فالذي يغير هو الذي يكتسب الصلاحيات. إذن يجب أن نتغير مع تغير مسؤولياتنا ويجب أن نغير في صلاحياتنا, وهذا التغيير سيكون سببا في إنجاز مشاريعنا وأهدافنا لأنه بدون صلاحيات لن نستطيع أن نحقق أهداف ومشاريع. هل هذا التغيير سهل أم صعب؟ نحن نستطيع أن نتفق بناء على حديثنا أن هناك ضرورة للتغيير لكل إنسان وفي كل مجالات الحياة وأن التغيير يمثل رغبة كامنة في نفس كل إنسان لاسباب مختلفة. ان عملية التغيير ليست عملية سهلة, إنها عملية صعبة واصعب ما فيها ان يكون عند الإنسان إرادة للتغيير, الإرادة الجادة نحو التغيير ( فالتغيير ليس الإنسانيات أو القدرات أو المواهب أو الفرص ). وسبحان الله, فالإنسان جبار قال تعالى: ( وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال) والإنسان يستطيع ان يصنع المستحيلات لكن المشكلة انه لا يفعل ذلك ولا يمارس هذا الدور أو يجبر نفسه على هذه الإرادة. كثير من الناس ينتظر حدث ليتغير, فكثير من الناس لا يتدين الا إذا حصلت له كارثة مثل : فقد عزيز, رأى حادث... هناك فرق كبير بين التغيير الذي يحدث كردة فعل وبين التغيير الذي يأتي مقصودا نابعا من الإرادة الموجهة. نحن ندعوك إلى التغيير النابع من القلب وهو الذي يثبت لايمكن ان يتزعزع.مثال: أتت أم أحد الصحابة- وكان عمره ستة عشر عاما- تهدده إنها ستجلس في الشمس ولن تأكل أو تشرب حتى تموت أو يرجع عن دين محمد صلى الله عليه وسلم, فقال والله لو كان لك مائة نفس خرجت نفس بعد نفس ما تركت دين محمد فكلي وأشربي خيرا لك. فالقضية هنا ليست ردة فعل. في مقابلة لاحد الأمريكان الزنوج كان فقيرا معدما وخلال سنوات بسيطة اصبح مليونيرا, فتعجبوا منه فسألوه كيف اصبح مليونيرا, فأجاب: فعلت شيئين , 1. قررت ان أصبح مليونيرا ( ليس ودي أو يا ليت أو ...) 2. حاولت – بعد القرار الجاد- أن اصبح مليونيرا. إذن شيئين يحتاجهم الإنسان للتغيير : القرار الجاد والمحاولة الجادة. لذلك تأتي صعوبة التغيير ( ليس احتياج إمكانات كبيرة أو فرص غير عادية ), مشكلة التغيير الكبيرة أن الناس إرادتها ضعيفة وهذه الاراده تجعل الإنسان ينهار أمام التغيير. مؤشرات: وكل من وجدت عنده هذه المؤشرات فهو محتاج الى التغيير اكثر من غيره, وكلما زاد عددها كلما زادت الحاجة الى التغيير. 1. الإحباط:قد يصل البعض إلى مرحلة الإحباط فيفقد الأمل. والإنسان المحبط لا يستطيع ان يغير أو يفعل شيء, وقد يصل الإحباط عند بعض الناس في العلاقات الإنسانية. 2. الملل:شعور الإنسان بالملل ( في بعض الفترات يشعر الإنسان بالملل ويشعر أن الحياة تمر بنفس الروتين. 3. كثرة المشاكل:مؤشر كلما كثرت مشاكل الإنسان في العمل أو في البيت ................ مع نفسه, احتاج إلى التغير, وذلك يعني ان طريقة علاجه لهذه المشاكل خطأ لا تؤدي إلى حل, إذا يحتاج هذا الإنسان إلى تغيير طريقته في حل المشاكل لأن كل الطرق المستخدمة لحل هذه المشاكل تزيد منها فهو بحاجة إلى طريقة غير عادية لحلها. 4. تكرار الفشل:ذلك يعني ان الإنسان يدير حياته بطريقة خاطئة فهذا يحتاج إلى طرق غير عادية للوصول إلى النجاح. تكرار الفشل مؤشر كبير على ان الإنسان ليس عنده إبداع وإنه يمارس حياته بطريقة تقليدية واحدة وثابتة. 5. ضعف الإنتاج وعدم الإبداع:فكلما كانت حياة الإنسان روتينية كلما احتاج إلى تغير. 6. الحاجة للتغير: شعور الإنسان ان هذه الحياة ليس لها أهمية, ينتظر الموت (يالله حسن الخاتمة) المفروض ان الإنسان لا يطلب ذلك بقدر ما يطلب العمر المديد والعمل الصالح بعض الصحابة الكرام في أواخر الإسلام تمنوا لو كانوا ماتوا من الشهداء الأوائل والرسول عليه الصلاة والسلام اصلح ذلك المفهوم , قال منذ ان استشهدوا هؤلاء كم صلاة صليتم , كم صدقة تصدقتم, كم فعلتم من خير, لعلكم فقتم بهذا اجر الشهداء. فالرسول عليه الصلاة والسلام يعلمنا ان الحياة لها قيمة ومشكلة المسلمين ان الحياة أصبحت عندهم ليس لها قيمة. نحن يجب ان نقدس هذه الحياة ونعظمها ونعلي قيمتها لأن الله سبحانه وتعالى وهبنا إياها أعطانا فرصة ان نعمرها . فنحن في زماننا هذا نزرع في نفوس شبابنا ان احسن شيء للإنسان ان يموت بسرعة ( مات صالح وخلص وافتك) لماذا لا نتمنى ان نعيش حياة أطول لننتج إنتاج اكبر لعل الله سبحانه وتعالى يرفع درجتنا في الجنة وكذلك في الدنيا هكذا ينظر المؤمن نظرة إيجابية متفائلة يعرف قيمة الحياة. 7. تفوق الأقران والمنافسين: أحد المؤشرات المهمة ان الإنسان يقيس فيها حياته ويرى هل هو بحاجة إلى تغير أم لا. ان يقارن الإنسان نفسه بالذين كانوا معه في المرحلة الدراسية, فعندما يجد الآخرين تفوقوا أنتجوا وبرزوا وهو مازال درجة رابعة فهناك شيء خطأ, فهم فعلوا شيء لم تفعله واحتاج ان أغير حياتي لأصل إلى ما وصلوا إليه. مبررات هذا التغير: 1. حل مشاكلنا: يقول انشتاين لن نستطيع ان نحل المشاكل المزمنة التي تواجهنا بنفس العقلية التي أوجدت تلك المشاكل. لكي أستطيع حل المشكلة لابد ان تتغير العقلية لأن العقلية أوجدت هذه المشكلة. فمثلاً لكي نطور مناهج التعليم أو نظام الإدارة يجب أن نضع دماءٌ جديدة غير التي وضعت الأنظمة. 2. إثبات الذات: أحيانا يحتاج الإنسان لأن يغير نفسه حتى يعيد الثقة لنفسه ويثبت لنفسه انه يستطيع. 3. القضاء على الملل:نحتاج التغير في حياتنا وذلك حتى لا تتحول الحياة إلى ملل. أحيانا نحتاج للتغير لرفع كفاءتنا وقدراتنا ( نتعلم موهبة جديدة أو قدرة جديدة مثل القراءة السريعة, فن الخطابة....) 4. لمواكبة التقدم: الشيء الوحيد اليوم الثابت في البشر هو التغيير نحن نعيش حياة ديناميكية وديننا العظيم والحمد لله متواكب معها فديننا ليس منعزلاً عن الحياة مهما وصلت الحياة من تقدم فهو يستطيع ان يواكبها مشكلتنا ليست في الإسلام إنما في المسلمين الذين لم يستطيعوا ان يواكبوا التقدم وعاشوا في معارك وهمية. لا بد أن نعيش في حياة عمليه تتواكب مع التغيير الذي يحدث في الدنيا. فالدنيا اليوم تتطور ويجب أن نتطور معها والدنيا اليوم تتقدم ويجب أن نتقدم بسرعة أكبر حتى نسد الفجوة التي بيننا وبينهم فنحن نحتاج التغيير فنعمل بطريقة غير عادية. فمثلاً: نحن لن نستطيع أن يكون تعليمنا موازي للتعليم في الغرب إذا عملنا نفس الطريقة التي نعملها في محاولات تغيير التعليم. 5. لتحقيق طلبات الآخرين: هناك طلبات تأتي من العمل أو البيت أو الأصحاب حتى نواجه هذه الطلبات فالإنسان يحتاج أن يفكر بطريقة مختلفة: كيف يواجه طلبات الآخرين. وبعض الطلبات واجبة فمن واجبنا أن تحقق طلبات شرعية ، واجب تجاه الأم والأب والزوج الأولاد الزوجة والعمل فإذا استمريت أن تتعامل معها بالطريقة التقليدية ستحدث عندك هذه الفجوة. [بتصرف] اسف على الإطالة
/ / [2] مقالة الأخ BananoOo بعنوان "عندما نكون محل ثقة ... ماذا يحدث ؟!" اقتباس:
عندما نكون محل ثقة..ماذا يحدث؟؟
اقتباس:
عادة مانعيش..الحياة بتافصيلها..دون أن نراعي أن هناك مهم وهنالك أهم ..إلا بعد أن نمارس حياتنا العملية وكأننا نطلب من الزمن أن يتوقف لينتظر نضوجنا..و أعتمادنا على ذاتنا..لكن في الحقيقة الوقت دائما يسير.. ويتركنا خلفه غارقين في سبات المراهقة اللذي بإمكاننا أن نستغلة بما يعود علينا..لاحقاً بالنفع ونختصر وقت قد نمضيه..في فراغ..أو حتى في التطبيب على بعضنا ..كون الدراسة مملة,,وصعبة في كثير منها.. لكننا ندرك أهمية هذه الثقة عندما.يوصيك أحد والديك بموضوع خاص أو حتى بمتابعة المنزل لفترة غيابهم ونشعر بحجم المسؤولية....لكننا فقط ننظر للثقة من هذه الناحية ..لكننا في حياتنا الجامعية ..دائما هناللك من يشقى لأجلنا..شخص واحد يبتعد عن الأنظار ..ولكنه في الحقيقة سر نجاحاتنا..شخص يمنحنا الثقة لأبعد الحدود..إيمانا منه بذواتنا الفذة..إن نغفل تلك خطئية..أن ننكر فتلك المصيبة.. دائماً عندما يكون هناللك نقد نوجهه له..وعندما تحدث الحسنات ننصب بالتبريكات على بعضنا متغاضين عنه.. وكأن شيئاً لم يكن..ليس عليه أن يتبنانا..بل نحن من علينا شكر أفضاله..علينا أن نتغاضى عن الضمير((أنا)) لأن أفعالنا نتيجة أفكار عدة ومفاهيم مختلفة ...ربما كان لذلك الأستاذ أولعامل النظافة ..أولذلك القلم أو ذلك الكمبيوتر..دور في تكوين مانحن علية بإختصار نحن نتيجة من حولنا...ولو أنكرنا ذلك..نحن مجموع الواحد.. تفاصيلنا تعني لغيرنا الكثير..وتعني لنا أكثر لكن علينا أن ننظر بمنظار أكبر للأمور.. ((سبحانك أني كنت من الظالمين)) ملاحظة هامة : الآراء المذكورة في المواضيع لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولكنها تعبر عن رأي كاتبها .
|
| هذا العضو يشكر التحضيرية العلمية على مشاركته | ||
آخر الفرسان (22nd September 2008) | ||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|