اقتباس:
قبل نحو أقل من عام تولّى الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان الكرسي الأول في جامعة الملك سعود، كانت تنتظره ملفات عدة، فتح الكثير منها، وزاد عليها عدداً غير يسير، في هذا اللقاء قدّم مدير «الجامعة الأم» السياسة التي يدير بها الجامعة الأكبر في السعودية، وحدّد الأدوار التي ستقوم بها الجامعة نحو المجتمع، والدور المطلوب من عضو هيئة التدريس، وذلك الذي تسعى الجامعة إلى تحقيقه من خلال البرامج التي تجاوزت 23 برنامجاً مستحدثاً، وطالب الجهات ذات العلاقة بأن تتم معاملة المستشفيات المجتمعية كبقية المستشفيات الحكومية الأخرى، موضحاً أن الخدمات الطبية في الجامعة وفي الكليات الطبية تسير نحو الأسوأ بسبب الطريقة التي تدار بها المستشفيات.
وأشار إلى أن الجامعة تعمل مع الجهات الأمنية في السعي إلى تنوير الشباب وإبعادهم عن الأفكار المنحرفة دينياً واجتماعياً وأخلاقياً، خصوصاً أنها تضم بين جنباتها أكثر من 70 ألف طالب وطالبة، وطمأن مدير جامعة الملك سعود الطالبة الجامعية بأن تعليمها يسير موازياً لتعليم الطالب، مؤكداً أن منشآت المدينة الجامعية للبنات باتت قريبة التنفيذ.
الحديث مع العثمان حديث لا ينتهي عند حد، فالدكتور يعرف الجامعة جيداً، فهو خبرها طالباً ثم عضو هيئة تدريس قبل أن يكون عميد شؤون الطلاب ثم وكيلها للتطوير والدراسات والمتابعة... وهذا مكّنه من وضع الكثير من الأمور في نصابها... وفي هذا اللقاء تحدث بشفافية عرفها عنه الجميع... فإلى الحوار: