![]() |
|||||||||
|
|
|||||||||
|
|||||
|
رد: ثقافة التدوين مع شاي أخضر وبدون سُكر
مشروع مفقود // قمت بالمساهمة بدعم بعض المشاريع، من ضمنها مشروع مفقود، كيف كانت البداية؟ كانت البداية نابعة من التفكير في إيجاد حل لمسألة سرقة الهواتف المحمولة بعد أن أصبحت هذه الظاهرة منتشرة في ظل وجود منافذ لإعادة بيع هذه الهواتف بطريقة غير نظامية .. ثم تم تطوير الفكرة من أجل المساعدة في إعادة الهواتف المفقودة لأصحابها ، فكثير من الأشخاص يعثرون على هواتف محمولة مفقودة ويودون إعادتها لأصحابها ، ولكن عدم معرفة صاحب الجهاز خاصة عندما يكون مقفلاً يجعل الأمر عسيراً للغاية .. ومن هنا جاءت فكرة محاولة إيجاد طريقة لتنظيم هذه المسألة عبر شبكة الإنترنت تحت مسمى " مشروع مفقود " .. / \ / // الى أي مرحلة وصل المشروع؟ تعدى المشروع مرحلتي التجربة والاختبار بحمد من الله ، ولكن على الرغم من إطلاقه منذ أكثر من سنة إلا أنه لا يزال تحت التطوير المستمر . وفي الوقت الحالي فإن مجال عمل مشروع مفقود يقتصر على أجهزة الهاتف المحمول بمختلف أنواعها ، وتجري حاليا دراسة إضافة أنواع مختلفة من الممتلكات للمشروع سيجري الإعلان عنها قريباً بإذن الله .. / \ / // تحدث لنا عن الخطوات التي اتبعتموها للحصول على براءة اختراع لمثل هذه المشاريع القيمة, ومن هي هذه الجهة التي منحتكم هذه البراءة على المشروع؟ ابتداءً ، كان هناك بعض الحيرة من ناحية الجهة التي سنقوم بتسجيل براءة الاختراع فيها ، تقرر بعدها أن نقوم بتسجيله في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية إيمانا منا بوطنية المشروع وعلى ذلك فالأفضل تسجيله في جهة وطنية ، وتم مقابلة المسئولين هناك و تقديم شرح للفكرة في حوالي 30 ورقة تشمل آلية العمل و الرسوم البيانية للمشروع ، وعلى الرغم من مواجهة بعض الصعوبات في البداية بسبب أن بيئة عمل المشروع على شبكة الإنترنت ، إلا أنه بحمد الله تم تسجيله تحت مسمى ( مستودع البيانات لحماية ممتلكات المستهلك ) / \ / // من هم المستفيدين من هذا المشروع، وما هي خطوات التواصل مع القائمين عليه؟ في الوقت الحالي فإن الفئة المستفيدة هي فئة مستخدمي أجهزة الهواتف المحمولة ، ولكن كما ذكرت سابقا فإن هذه الشريحة ستضم فئات أخرى سيتم الإعلان عنها في موقع المشروع قريباً بإذن الله. ويمكن التواصل مع القائمين عليه عبر صفحة التواصل في الموقع : مفقود / \ / // أيضاً سمعنا أنها يوماً سـ تربط بوزارة الداخلية ، فما مدى صحة هذا الخبر ؟ نسعى لربط هذا المشروع مع وزارة الداخلية وذلك لتحقيق مصلحة أمنية وهي الحد من عملية إعادة بيع الهواتف المفقودة والمسروقة ، و نقوم حالياً بإعداد دراسة بهذا الخصوص لتقديمها للوزارة ولكن عدم وجود إحصائيات حول الموضوع خاصة حول أعداد الهواتف المحمولة التي يتم إعادة بيعها تجعل الأمر صعباً بعض الشيء ، ولذلك فإن المصدر الأساسي لهذه الدراسة هي الجولات الميدانية وبعض الإحصائيات المبنية على التوقعات .. / \ / // مشروع يسر، تحدث لنا عنه قليلاً، وماذا قدم حتى الآن؟ بالنسبة لمشروع يُسـر فهو يهدف لمساعدة تطبيق الأفكار التي تهدف لخدمة المجتمع على شبكة الإنترنت ، حيث يستقبل المشروع الأفكار والاقتراحات الخاصة بالمشاريع والخدمات التي تهدف للصالح العام وبعدها يقوم أعضاء فريق المشروع بتطبيق الفكرة إلكترونيا عبر تحويلها إلى موقع يتم برمجته وتصميمه مجاناً عبر المشروع . / \ / عند محاولة إيجاد الجو المناسب لبعض الأفكار كالتي سبق و إن تناولناها، بالـأكيد واجهتك بعض العقبات و الصعوبات في تنفيذها، وقد يكون لعوامل روتينيه أو بيروقراطية دور في حدوث مثل هذه العقبات ونشأتها. في المقابل وبهذا الخصوص يتجه العديد للخارج لعرض منتجاته ونشاطاته، هذا إن لم يُقدم له عروض بشكل خاص . // سمعنا عن بعض العقبات أو المصاعب التي واجهتها في بعض من نشاطاتك، وفي المقابل كانت هناك عروض من الخارج و كانت جدية لتبني بعض هذه النشاطات، ما لذي يحدث؟ أو عفواً ما الذي حدث؟ وكيف كان تعامل بعض الدوائر الحكومية ذات العلاقة؟ في الواقع كون أوكساب المشروع الأول من نوعه فقد واجهنا كثيراً من العقبات في تحويله إلى جهة موجودة على أرض الواقع أو على الأقل مشروع معترف به من الجهات الرسمية .. ويعود السبب في ذلك إلى عدم وجود آلية واضحة لدى الجهات المسئولة في تبني المشاريع الجديدة كمشروع أوكساب . وقصتي مع الدوائر الحكومية من أجل الحصول على الاعتراف طويلة للغاية ، فقد قمت ابتداءً بزيارة لوزارة الثقافة والإعلام - والتي أحلت فيها إلى إدارة النوادي الأدبية ، ثم إدارة النوادي الثقافية ، ومن ثم إدارة المطبوعات والتراخيص ! - ومن ثم أحلت بعدها إلى مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ، التي أحالتني بدورها إلى هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات ومن ثم عدت مجدداً لوزارة الثقافة والإعلام !! .. وقد كنت في كل جهة من الجهات السابقة أشاهد ترحيباً كبيراً بالفكرة من قبل المسئولين ، ولكن عدم وجود آلية واضحة للعمل أو تجارب مشابهة من الممكن العمل من خلالها كانت – الستار الحديدي – الذي يقف ضد المشروع ،على الرغم من أن المجلة التي تصدرها وزارة الثقافة والإعلام كانت قد نشرت مقالا طويلا حول مشروع أوكساب ! بعد ذلك تقرر أن يكون المشروع افتراضيا على شبكة الإنترنت لحين صدور آلية واضحة لتأسيس الجمعيات الأهلية – مؤسسات المجتمع المدني – وتحويل أوكساب من مشروع إلكتروني إلى جمعية أهلية بإذن الله .. / \ / ![]() / \ / |
|
|||||
|
رد: ثقافة التدوين مع شاي أخضر وبدون سُكر
ثقافة التدوين و المدونات // ما هو المفهوم العام للتدوين؟ ما هي أهدافه؟ وكيف أصبح لها ثقافة خاصة بها؟ كيف كانت نشأته وتاريخه؟ التدوين هو التعريب المتفق عليه لكلمة بلوج – blog – والتي تعني السجل الشبكي .. لذلك يمكن تعريف التدوين – الكترونيا – على أنه موقع شخصي يطرح فيه المدون أفكاره ومقالاته بشكل بسيط ، مع إمكانية التعقيب و المناقشة من قبل الزوار .. ولكن تجدر الإشارة إلى أن هناك أنواع مختلفة من التدوين ، فـ هناك التدوين العادي الذي هو على شكل مقالات ، وهناك – photolog – وهو التدوين بواسطة الصور ، وكذلك – podcast – وهو التدوين الصوتي ، وفكرة هذا النوع تتمحور حول تسجيل المدون لصوته وهو يتحدث ومن ثم رفعها للمدونة ويقوم الزوار بتحميلها بعد ذلك ، وهناك كذلك – vlog - والذي يعد مشابهاً للنوع الذي قبله ، إلا أن المدون يقوم بتسجيل الموضوع صوتاً وصورة ، بالإضافة إلى أنواع أخرى متعددة .. ويمكن القول أن أهداف التدوين الرئيسية هي نشر الثقافة ، و تعزيز حرية التعبير و الرأي ، وتحقيق معنى النقاش ، وبالطبع يندرج تحت هذه الأهداف الرئيسية عدد لا متناهي من الأهداف الفرعية التي ينبثق منها أيضا عدد لا متناهي من الفوائد سواء للمدون نفسه أو لغيره .. و تحديد تاريخ بداية التدوين قد لا يكون دقيقاً وذلك يرجع لسبب نوع التطبيق فهوا مزيج بين المواقع الشخصية التعريفية و المنتديات بينما يكتب فيها شخص واحد فقط .. ولكن حسب موقع ويكيبيديا فإن من أوائل من بداء بالتدوين كان جستين هال في عام 1994. وفي عام 1996 أطلق موقع xanga.com خدمة المذكرات (أو اليوميات) وكان يحتوي على 100 مذكرة في عام 1997 وأرتفع هذا الرقم ليصبح 000'000'50 (خمسين مليون) مذكرة في أواخر عام 2005 بعد انتشار فكرة التدوين. وفي أواخر عام 1997 أطلق جورن بارجار مسمى weblog على تطبيق التدوين ومن ثم تم إختصار هذا المسمى ليصبح blog ، ومن ثم أصبحت التطبيقات أو المواقع التي تتبع نفس الفكرة تسمى مدونات .. وقد افتتح موقع opendiary.com في أكتوبر 1998 وفي وقت وجيز أحتوى على الآلاف من اليوميات والمذكرات. أما في عام 1999 بداء براد فيتزباتريك خدمة LiveJournal وفي نفسة السنه أنشاء أندرو سماليز خدمة إستضافة اليوميات على موقع Pitas.com وفي صيف 1999 قام كل من إيفان ويليمز و ميج هوريان بإطلاق موقع Blogger.com وأنتشر التدوين بشكل كبير جداً بعد شراء google.com )في عام 2003 ( خدمة Blogger.com وبعد نجاح blogger.com في وقت قصير قامت كل من Microsoft و Yahoo بطرح خدمات مشابهة للتنافس مع google.com . أما على صعيد الشرق الأوسط ، فـ يمكن القول أن الشرارة التي كانت السبب في انتشار التدوين هي الحرب على العراق عام 2003 ، فقد ظهرت العديد من المدونات المؤيدة للحرب أشهرها مدونة انستابوندت ، وفي المقابل ظهرت مدونات ضد الحرب أشهرها مدونة " أين رائد ؟ " و " رائد في الوسط " ، والمصادفة أن كلا هاتين المدونتين تعود لـ عراقيين اسمهما رائد ! .. اضافة للمدونتين السابقتين ، ظهرت مدونات أخرى كثيرة تتحدث حول الحرب على العراق ، سواء كانت من عراقيين ، أو جنود أمريكيين داخل العراق ، أو من مهتمين بهذه المسألة .. وقد قامت وسائل الإعلام بكافة أشكالها بتغطية هذه المدونات في مقالات و برامج لها ، نظراً للدور الكبير الذي كانت تقوم به هذه المدونات و العدد الهائل لروادها .. لذلك يمكن القول ، أن عام 2004 هو عام انتشار ظاهرة التدوين عالمياً واهتمام العديد من الأفراد والجهات بهذه الظاهرة ، حيث صنفت المدونات كأهم خدمة إلكترونية بعد البريد الإلكتروني .. / \ / // الكتابة بشكل عام هي بهدف تبادل المعرفة ، التواصل، التحاور الخ نشأت المنتديات و مازالت مُستمرة، وظهرت المدونات، وقد يحدث، أو حدث فعلاً بعض اللبس بينهما من خلال المستخدمين . ما لفرق بين التدوين والكتابة في المنتديات ؟ الفارق الرئيسي بين التدوين والمنتديات هو سقف الحرية ، فـ الكاتب في المدونة يخضع لسقف حرية يعدده المنتدى ، بينما في المدونة فـ سقف الحرية مفتوح ولا يحدده إلا صاحب المدونة في الغالب .. كما أن الأصل في التدوين الفردية ، بينما الأصل في المنتديات الجماعية في المشاركات .. وفي المدونة ، الكاتب لا يحصر كتاباته في مجال أو نطاق معين ، بينما في المدونات ينحصر نطاق الكاتب في نطاق المنتدى .. ومن الناحية التقنية ، فإن المدونة أسهل جداً في الإدارة والتصفح والتعامل مقارنة بالمنتديات .. لذلك فإنه على الرغم من وجود بعض النقاط المتشابهة بين المدونات والمنتديات ، إلا أن نقاط الاختلاف بينهما أكثر بكثير .. / \ / // الخطأ وارد بأي حال من الأحوال، وبالتأكد هُناك أخطاء شائعة يقع فيها بعض المدونين أو غالبيتهم، وبحكم خبرتك الخاصة في هذا المجال، هل لك أن تذكر لنا بعض من هذه الأخطاء الشائعة؟؟ وكيف يتلافاها المدون؟ ربما تكون أشهر الأخطاء هي عدم تحري الدقة في المصادر التي يبني عليها المدون بعض نظريتها أو أفكاره ، ويعود السبب في ذلك إلى قلة خبرة كثير من المدونين في مجال الكتابة ويمكن تلافيها عبر التوجه لمصادر ذات مصداقية عالية ، أو الاستناد إلى أكثر من مصدر .. هناك أيضاً ما يسمى بأكثر عشرة أخطاء شائعة في استخدام المدونات وهي كالتالي : 1. عدم وجود السيرة الذاتية للكاتب. فالسيرة الذاتية هي الطريقة التي يبين بها الكاتب كفائته في المجال، ويجوز على ثقة القارئ، لأن القارئ يريد أن يعرف عن مؤهلات هذا الشخص الذي يقرأ له هذه المواضيع. 2.عدم وجود صورة للكاتب. الصورة تساعد في جانبين، الأول أنها تساعد القارئ أكثر على الثقة بالكاتب لأنه أظهر نفسه له، والثاني هو الربط بين العالم الافتراضي والواقعي بحيث أن القارئ إذا شاهد الكاتب بعد ذلك في العالم الواقعي في مؤتمر مثلا فإنه سيتعرف عليه مباشرة، وكذلك بالعكس عندما يكون يعرفه في العالم الواقعي ثم يرى صورته في المدونة فيتعرف عليه . 3.عناوين كتابات غير وصفية. من المهم أن تكون عناوين الكتابات في المدونة جيدة في وصف المحتوى، في الانترنت العناوين التي تصف المحتوى أفضل من العناوين التي تكون بها نوع من المزاح أو تكون قصيرة جدا كما هو الحال في الجرائد، خاصة وأن الكثير من الزوار يأتي إلى المدونات عبر محركات البحث وبرامج RSS التي تعرض الكثير من العناوين ليختار منها القارئ، ولن يعرف القارئ ما إذا المحتوى مفيدا له ما لم تكن طبيعة المحتوى واضحة من العنوان . 4.الوصلات لا تذكر إلى أين تذهب. واحدة من الأخطاء أيضا أن يقوم الكاتب بوضع وصلات في الموضوع دون أن يكون واضحا من اسم الوصلة ما هي طبيعة الموضوع التي تشير إليه الوصلة، والمشكلة هنا هي أن القارئ سيخسر الكثير من الوقت إذا ذهب إلى الوصلة ليكتشف بأنها لصفحة لا تهمه . 5.دفن المواضيع الناجحة. في بعض الأحيان يقوم كاتب المدونة بكتابة موضوع يحقق نجاحات عالية ويصبح موضوعا شهيرا على مستوى واسع، حتى خارج نطاق القراء الدائمين لمدونته، هذه المقالات يجب أن لا تدفن بين بقية المواضيع الدورية الاعتيادية في الأرشيف، ويجب أن يتم تمييزها بصورة أفضل . 6.التقويم هو الطريقة الوحيدة لتصفح المواضيع. الترتيب الزمني ليس الطريقة الأفضل لتسهيل الوصول إلى المعلومات، استخدم ميزة التصنيفات في برامج المدونات لتصنيف المواضيع حسب الموضوع، لكن لا تخطأ بوضع الموضوع الواحد في الكثير من الأقسام، حاول أن تقرر أكثر الأقسام ملائمة للموضوع وضعه فيها، ولا تقم بإنشاء عدد كبير من الأقسام، أغلب المواضيع تكفيها عشرة إلى عشرين قسما فقط، في صفحة كل قسم قم بالتركيز على أفضل المواضيع في القسم واعرض المواضيع الأخيرة بالترتيب الزمني. 7.عدم النشر بمعدل ثابت. من المهم أن يتمكن زوار المدونة من توقع متى وبأي مقدار ستكون هنالك مواضيع جديدة في المدونة، سواءا كنت تفضل الكتابة يوميا أو أسبوعيا أو شهريا، فالمهم هو أن تختار جدولا ثابتا وتلتزم به، إذا قمت بالكتابة يوميا وتوقفت بعد ذلك لمدة شهر فإنك ستخسر الكثير من قرائك المخلصين، لكن ذلك لا يعني بأن عليك أن تنشر أمورا غير مفيدة، إذا كانت لديك الكثير من الأفكار الجيدة يوما ما، فاحتفظ بالبعض منها ولا تنشره لتستخدمه لاحقا عندما لا تجد شيئا جيدا تكتب عنه. 8.لا تخلط المواضيع. من الأفضل أن تتحدث جميع المواضيع التي في مدونة واحدة عن مجال واحد، إذا كنت تحس بأنك تريد الكتابة كثيرا في مواضيع مختلفة، يمكنك إنشاء مدونة مستقلة لكل موضوع . 9.أن تنسى بأنك تكتب لرئيسك المستقبلي. أي شيء تكتبه على الانترنت يمكن أن يؤثر عليك سلبا في المستقبل عندما تريد البحث عن عمل مثلا بعد عشر سنوات من الآن ويقوم رئيسك بالبحث على الانترنت فيجد نقاشات طائشة لك . 10.أن يكون اسم نطاق مدونتك مملوكا لخدمة المدونات. أن يكون نطاق مدونتك تابعا لخدمات التدوين مثل blogspot.com أو typepad.com سيصبح قريبا علامة على عدم الخبرة والاحترافية على الويب مثل امتلاك عنوان بريد الكتروني على aol.com ، كما أن استخدام هذه العناوين يعني بأن مستقبل مدونتك كله مرهون بهذه الخدمات، فيمكنها أن تزيد السعر أو تقلل من مستوى الخدمة متى ما شاءت ولن تتمكن من القيام بأي شيء سوى إنشاء المدونة من جديد على عنوان جديد، بينما لو كان لديك عنوان فبامكانك نقل مدونتك إلى أي خدمة دون أن يتغير عنوانها وتفقد زوارك ومستواك في محرك البحث والوصلات التي لمدونتك من المواقع الأخرى. / \ / // هل التدوين احتراف أم هواية، وإن كان احتراف كيف يطور الهاوي مدونته ونفسه للوصول إلى الاحتراف؟؟ اذكر لنا بعض النصائح العامة. التدوين كالكتابة ، يمكن أن يعتبر هواية أو احترافا ويعود ذلك إلى المدون نفسه .. وأعتقد أن أكثر الوسائل التي ستساعد المدون على تطوير نفسه هي الممارسة والإطلاع على تجارب الآخرين .. ونصيحتي للجميع بعدم اليأس من التدوين ، هناك من يشتكي من عدم قدرته على الكتابة بإبداع ، وهناك من يشتكي من خوفه من عدم تقبل الآخرين لأفكاره وآرائه ، وآخر يشتكي من قلة المتابعين للمدونة .. هذه المشكلة تظهر عندما يكون الهدف الرئيسي للمدون – أن يدون لغيره – وهذا غير صحيح إطلاقاً ، الهدف الرئيسي يجب أن يكون – أن ندون لأنفسنا – و من ثم ندون لغيرنا .. / \ / // لكل بناء عناصره و مقوماته، والأهم هو القاعدة السليمة والصلبة، ما هي العناصر المهم تواجدها بالمدونة حتى يمكن أن تواصل مسيرتها نحو النجاح و يكون لها قيمة لدى القارئ؟ ! تطرقت قائمة – عشرة أخطاء شائعة في استخدام المدونات – لهذا السؤال بطريقة غير مباشرة ، ولكن يمكن القول أن أهم عناصر النجاح هي المصداقية و – المنطقية – في ما يكتب ، و الاستمرارية في الكتابة .. / \ / // هل من الضروري أن يكون لصاحب المدونة ثقافة عالية ليصبح مدونناً؟ ليس بالضرورة ، أهم صفة يجب أن تتوفر في المدون ، هي رغبته في أن يكون كذلك .. فيما عدا ذلك لا أرى ضرورة وجود ثقافة عالية ، بل على العكس يمكن اكتساب الثقافة عبر التدوين .. / \ / // التدوين كثقافة، بالتأكيد أن هناك مُصلحات خاصة به . عالم التدوين كعملية، أذكر لنا بعض هذه المصطلحات أو التعريفات بشكل عام . على سبيل المثال "مدونه عائمة" ماذا يعني ذلك؟ المدونات العائمة هي المدونات التي لا هدف محدد لها – المدونات الكوكتيل - ، وللأسف فهذا النوع من المدونات هو الأكثر إجهاداً للمدون ، والأقل إقبالا بالنسبة للزوار ، هناك المدونات النائمة ، والتي تكون الفترة بين كل تدوينة وأخرى طويلة للغاية .. وبالمناسبة ، هناك فكرة جميلة بين المدونات وهي الـ - tags – والتي أحب تسميتها بالتمريرات ، حيث يقوم المدون على سبيل المثال بتمرير فكرة ، مقال ، سؤال أو غير ذلك إلى عدد من المدونات الأخرى ، وتقوم تلك المدونات بتمريرها إلى مدونات أخرى وهكذا .. يمكنكم الإطلاع على مثال عبر التمريرات من الرابط التالي : شـاي أخضـر - Green Tea / \ / ![]() / \ / |
|
|||||
|
رد: ثقافة التدوين مع شاي أخضر وبدون سُكر
المدونات و الرقابة // في كل الأحوال الرقابة تكون مفروضة على كل ما يمكن أن يوجه للشارع العام، و المدونات تتشابه مع غيرها من المنتديات و المواقع. فهي قد تُستخدم لأهداف غير شريفة. ومن دون الحديث عن القبول بهذه الرقابة بشكل عام وما إلى ذلك . و الآن أصبح للجميع حق الكتابة والتدوين، فكل من أراد أن يعبر عن توجهات قد يستخدمها عن طريق التدوين،هل هُناك رقابة على المدونات محلياً؟ ! وكيف تقيمها من وجهة نظر شخصية؟ لا توجد رقابة خاصة بالمدونات محلياً وإن كان هناك رقابة على المدونات في أماكن أخرى ، على سبيل المثال الصين تمنع فكرة التدوين من أساسه ! ، ولكن بالعودة إلى نقطة الرقابة المحلية .. فـ الرقابة الوحيدة الموجودة هي رقابة مدينة الملك عبدالعزيز لتقنية المعلومات سابقا وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات حالياً على كافة مواقع الإنترنت ، وبطبيعة الحال فإن أي موقع سواء كان مدونة أو غير ذلك وُجد فيه ما يخالف ضوابط استخدام الإنترنت في المملكة و التي أعدتها لجنة الإنترنت الأمنية الدائمة ، والتي ترأسها وزارة الداخلية وبعضوية عدد من الجهات الحكومية ، فسيتم حجب الموقع بطبيعة الحال وربما مسائلة صاحب الموقع ، و عني شخصيـاً فأنا من المؤيدين لهذه الضوابط .. / \ / // هل تؤيد هذه الرقابة إن وجدت، فهناك من يتخذ من خلال المدونات منبر لبث الأحقاد و الأفكار السامة من دون وجه حق وبشكل عشوائي، وقد تصبح كـ الحق الذي يُراد به باطل كما سبق وأن ذكرت فإن المدونات تتمتع بسقف عالٍ جداً من الحرية بسبب عدم وجود سلطة علياً في المدونة فوق المدون ، فـ المدون هو الكاتب و القاضي و الحكم والخصم .. ومن هنا تظهر لنا المشكلة التي تفضلتم بالحديث عنها ، وهي استعمال المدونات لبث أفكار سامة وما شابه ذلك .. هذه المشكلة للأسف موجودة ومشاهدة في عدد من المدونات المحلية ، فـ أصحاب هذه المدونات يوجهون الكبت أو الشعور بالاضطهاد الذين يشعرون به عبر مدوناتهم ، وآخرين يعتبرون المدونات مكاناً مناسباً للحديث عما هو غير مناسب الحديث عنه .. إحدى المدونات على سبيل المثال – والتي تم حجبها – خصصتها صاحبتها للتحدث عن مغامراتها الجنسية !! .. بينما نرى على الساحة أيضاً مدونات مخصصة للانتقاد الغير شريف لأمور عديدة ، سواء أشخاص أو جهات معينة ، أو انتقاد بعض الأفكار .. هذه المشكلة نشاهدها بشكل واضح نوعاً ما على ساحة التدوين المحلي ، حيث نجد مجموعة من المدونات شغلها الشاغل انتقاد سياسة الدولة و تصرفات الحكومة ، وفيما يرى البعض هذا الأمر كـ نوع من الوعي ، أراه أنا انعداماً للوعي .. فـ للانتقاد آداب وضوابط ، وشروط عديدة أهمها دقة المصادر ، ولكننا للأسف نرى انعدام هذه الضوابط في تلك المدونات .. وللأسف أكثر هؤلاء يبحثون عن أقصر الطرق للشهرة ، وقد سبق أن كتبت تدوينة بعنوان - كيف تصبح مدوناً مشهوراً – وذكرت فيها : - هاجم الأديان والمعتقدات .. - خالف العادات والتقاليد السليمة و المُسـلم بها .. - هاجم سياسات الدولة .. - هاجم أحد الأجهزة الحكومية .. - هاجم العلماء والمشايخ و - الهيئة - .. - روج للتحرر والفسـاد .. - انقل الأخبـار البراقة ذات الضجيج الإعلامي .. - أكتب باللغة الإنجليزية في أحد/جميع المواضيع السابقة لتتضاعف شهرتك .. ليس هناك أسهل من أن تكون مدونـاً مشهورا ، وليس هناك أصعب من أن تكون مدوناً ناجحا ، وشتــان بين الإثنين . وقد قال لي صديق ذات مرة ، أنا متأكد أن بعض المدونين يخجلون من أن تطّلع أمهاتهم على محتويات مدوناتهم ، وهو محق في ذلك إلى درجة كبيرة للغاية .. / \ / // بشكل عام وبما أننا نتحدث عن الرقابة، هل هناك فعلاً قوانين تحكم المدونات ؟ قوانين مُتعارف عليها وليست مفروضة على الجميع . من ناحية قوانين تحكم المدونات ، فـ المعروف أن القانون يعني الإلزامية ، لذلك لا شيء كهذا .. أما من ناحية قواعد متعارف عليها بين المدونين ، فـ نظراً لـ فردية التدوين لا توجد هناك قواعد كثيرة تربط المدونين بـ بعضهم ، ولكن ربما تكون القاعدة الأكثر وضوحا هي احترام المدونين لبعضهم البعض .. / \ / // هل هناك جمعيات تحمي وتدافع عن حقوق المدون؟ هل هذا أحد أدوار اوكساب؟ نظراً لأن المدون هو إنسان في نهاية المطاف ، وكاتب في بداية المطاف فإن الجمعيات التي تدافع عن حقوق الإنسان و المنظمات التي تدافع عن الكتاب و الصحفيين والمراسلين يكون لها أحياناً دور في الدفاع عن المدونين ، أحياناً يكون هذا الدفاع منطقياً وأحياناً لا يكون كذلك .. بالنسبة لـ أوكساب ، فـ من أول أهدافها حماية المدونين الأعضاء فيها ، ولله الحمد لم تتعرض مدونة أي عضو في أوكساب للحجب .. وبشكل عام فقد قامت أوكساب بزيارة لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عندما تم حجب أحد المدونات السعودية – التي ليست عضواً في أوكساب – وتقديم خطاب للمدينة لمعرفة سبب الحجب وإمكانية رفع الحجب عن المدونة ، وقد تم ذلك .. كما قدمت أوكساب أيضاً في وقت سابق خطاباً للمدينة تطالب فيه برفع الحجب عن موقع ويكيبيديا عندما تم حجبه ، نظراً لما يمثله هذا الموقع من مصدر مهم للمعلومات للمدونين ، وقد تم رفع الحجب كذلك .. / \ / // لنفرض بأن مدونتك تعرضت للحجب هل سوف تعدل ما بها من محتوى أم ستبقيها كما هي ؟ سأستفسر ابتداءً عن سبب الحجب ، و إن كان منطقيـاً قمت بتعديله .. / \ / ![]() / \ / وهنا لا يسعني سوا شُكر الزميل محمد المساعد على وقته و رحابة صدرة كما يسره ان يستقبل اسئلتكم عن عالم التدوين و ثقافته في نفس هذا الموضوع وسيقوم مشكورا بالإجابة عليكم و الحوار معكم >><<>><< avocat ![]() + كل من ساهم و شارك في اعداد اللقاء ![]() شكراً التعديل الأخير تم بواسطة : ريـاض عـسـيـري بتاريخ 8th January 2008 الساعة 12:27 AM. |