![]() | |||||||||||
| | |||||||||||
| | |||||||||||
| ||||
| رد: تأملات في آيات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا يا استاذ موضوع اكثر من رائع وكما تفضلت نأمل من الاخوة والأخوات الأعضاء الا تقتصر مشاركتهم على الشكر والدعاء (جزاهم الله خيرا ) وان يحاول كل منهم المشاركة فى هذا الموضوع بآية او حديث مما يستدل به في مواضيع الادارة والاقتصاد لنتأمل ونتدبر معا واسمح لى ان اشارك معكم استكمالا لعنوان : من اسباب التضخم *************************** قال تعالى: { وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون } ( النحل : 112 ) وقال تعالى : { فإما يأتينكم منى هدىً فمن اتبع هداى فلا يضل ولا يشقى } { ومن اعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى } ( طه: 123 ـ 124) المعيشة الضنك : هى حياة البؤس والشقاء والتعاسة حتى ولو كان هذا الانسان أغنى الاغنياء اما عن التوازن الاقتصادى والنفسى للمسلم ************************************ قال تعالى { وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد فى الأرض إن الله لا يحب المفسدين} ( القصص : 77 ) وقوله صلى الله عليه وسلم :{ من كانت الآخرة همّه جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة. ومن كانت الدنيا همّه جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قُدر له } (رواه الترمذي). ودمتم بخير D . KH
|
| |||||
| رد: تأملات في آيات
عفوا ً دوكتر احنا نعرف ان اسباب التضخمـ اقتصاديه بحته .. ما علاقة الايمان هنـا .. أوروبا دوله غنيه تمـر بصفاء اقتصادي تارة و تضخمـ تارة ً أخرى .. لكنها غنيه في كل الحالتين . ومع ذلكـ هي كافره بأنعمـ الله .. \ اعتذر عن تساؤلي هنـا \ وما ورد في الآيه الكريمه هنا كان عقاب لأهل القريه . \ كلامي صح ولا انا غلطت اشرحولي
|
| |||||
| رد: تأملات في آيات
بما أننا بشهر الخير شهر الايمان رمضان بأقولك الي في نفسي سمعت من من سبقوني عمرا أن الكويت كانت منعمة في آواخر الثمانينات وكانت سمعتها كسمعة لبنان حاليا. قيل لي أن من النعم تفاخرواالناس وبدئؤا يتركون المحللات ويذهبون الى المحرمات فقد قيل لي لن تجد سيارة بالكويت إلا و(بطل الويسكي) في مؤخرة السيارة وكثرت الفواحش والفاسق بدء يتجاهر بفواحشه. وارجعي لمسلسلات وأفلام ماقبل الغزو وشوفي كيف اهتمامات الكويتيين هذاك الوقت . جائت لحظة الفصل وشردوا أطفالهم وقتل من أبنائهم الكثير والقليل أسر منهم ولا يعلم إلى الان أين هم الأسرى.أنا أعتقد أنها عقوبة من الله على عصيانهم وكفرهم بنعم الله التي أنعم الله عليهم ولم يشكروه بل عصوه . أنا اذكرك بقصة الكويت لا شماته فيهم ولكن لأخذ العظه والموعضة فنحن والخليج في قمة الرخاء الاقتصادي وفي قمة الفسق والفساد سيأتي يوم يعض الظالمين أياديهم . الله يمهل ولا يهمل اذكرك بالإتحاد السوفيتي وأنتي أعلم بقصص التاريخ مني كم جاهروا بالفواحش وكم أردوا وزبدوا لله تعالى فانهارت أسقف الإتحاد على بعضهم البعض واذكرك بقصص الأمم قبلنا بل وقبل الإسلام (الفرس) و(المغول) وووغيرهم من ذكرهم القرآن أو لم يذكرهم هذه هي سنة الحياة تخرج مبادىء سليمة حتى يزدهوا ويغتنوا فيفسقوا فيعذبهم الله .الان الدور على أمريكا ومن تأمرك مع أمريكا رأينا طغيان أمريكا وجبروتها على البشرية كلها وأعتقد أننا الان نشهد بداية النهاية لحضارة قد تنتهي كما قد انتهت حضارات لم يتوقع أحد في العالمين أن تنتهي. الصراعات في الشرق الأوسط الشرق الاوسط هي منبع الحضارة الحالية فهي نبض الأمم جميعها وهي من ستكون عليها الحرب القادمة هنالك من يشد الطرف الصين وكوريا الشمالية برعاية الأم روسيا وبتمثيل من سوريا وإيران وهنالك الطرف الأخر العالم الغربي(الحضارة الحالية) زبدة الكلام ان الله يمهل ولا يهمل وكل شخص سيأتيه يوم طبعا يادكتوره بنادول سؤالك مااعتقد أنك أنتي بالتحديد بتسألينه لإني كما اعتقدك لك نظرة بعيدة أمد ونظرتك للأمور لييست نظرة ضيقه.
|
| ||||
| رد: تأملات في آيات
اهلا يا استاذه سؤالك من الاسئلة الخطرة التى استمتع بالاجابة عليها ولكنى اعتد ان اسمعه من فئتين اسأل الله الا تكونى منهما وان يكفينا واياكى شرهما وهو سؤال تحتاج الاجابة عليه الى كثير من التفصيل التى لايتسع لها المقام هنا لكى لا نتهم بتخريب هذا الموضوع الرائع ، واعدك بكتابة موضوع قريبا ان شاء الله للاجابة التفصيلية ولكنى لن ادعك هنا دون بعض الايجاز الكافى و اللبيب بالاشارة يفهم 1- التضخم مرض من امراض المجتمع الاقتصادية ، وله تاثيره على الكثير من امراض المجتمع الاجتماعية فهل تعتقدين ان هذا المرض سواء من حيث المسببات او العلاج ليس له علاقة بالايمان !!!! اتمنى ان تراجعى قراءاتك فى قضية الرزق (رزق المؤمن ورزق غير المؤمن ) وايضا الفرق بين مرض المؤمن ومرض غير المؤمن. والفرق بين امراض البدن وامراض الروح . 2- هل تعتقدين حقا ان شعوب اوروبا وغيرها تعيش حالة توازن اقتصادى ونفسى حقيقى ؟ !!!!! اذا كان ردك نعم فتكرمى بقراءة الاتى : ورد فى الآية الاولى ( لباس الجوع والخوف ) والخوف هنا يشمل الخوف من المرض والخوف من الفقر و الخوف من المستقبل .....الخ ، وورد فى الاية الثانية (فإن له معيشة ضنكا ) واشرت الى ان المعيشة الضنك الوارده بالاية الكريمة : هى حياة البؤس والشقاء والتعاسة حتى ولو كان هذا الانسان أغنى الاغنياء ، واكتفى هنا بهذا الجزء المنقول من احد المقالات الرائعة : نشر رئيس تحرير إحدى المجلات غير الدينية تحقيقاً صحفيًّا في مقالين منذ سنوات جعل عنوانه: «أهل الجنة ليسوا سعداء»، وأهل الجنة الذين يعنيهم هم سكان السويد الذين يعيشون في مستوى اقتصادي يشبه الأحلام، ولا يكاد يوجد في حياتهم خوف من فقر أو شيخوخة أو بطالة أو أي كارثة من كوارث الحياة، فإن الدولة تضمن لكل فرد يصيبه شيء من ذلك إعانات دورية ضخمة، بحيث لا يجد مواطن مجالاً للشكوى من العوز أو الحاجة الاقتصادية بحال من الأحوال. ووصل نظام الحكم الاشتراكي في السويد إلى ما يقارب محو الفروق تماماً بين الطبقات، بفرض الضرائب التصاعدية، وإيجاد مختلف أنواع التأمينات الصحية والاجتماعية، التي لا تجدها دول أخرى. ومع هذه الضمانات التي لم تدع ثغرة إلا سدتها - فقد ذكر الصحفي أن الناس يحيون حياة قلقة مضطربة، كلها ضيق وتوتر، وشكوى وسخط، وتبرم ويأس. ونتيجة هذا أن يهرب الناس من هذه الحياة الشقية النكدة. عن طريق «الانتحار» الذي يلجأ إليه الألوف من الناس، تخلصاً مما يعانونه من عذاب نفسي أليم. وانتهى كاتب التحقيق إلى أن السر وراء هذا الشقاء يرجع إلى أمر واحد هو فقدان «الإيمان» أي إيمان؟ وأمريكا أغنى بلد في العالم، لم يحقق الغنى لأبنائها السعادة على الرغم من ناطحات السحاب، ومراكب الفضاء، وتدفق الذهب من فوقهم ومن تحت أرجلهم.. ورأينا من مفكريهم من يقول: "إن الحياة في نيويورك غطاء جميل لحالة من التعاسة والشقاء!". وقد لاحظ هذه التعاسة وهذا الشقاء كل من له عين تبصر من أهل الشرق والغرب. فمن أهل الشرق الشهيد العظيم "سيد قطب" الذي سجل ذلك في كتابه -الذي لم ينشر بعد- "أمريكا التي رأيت". ومن أهل الغرب الأديبة الفرنسية فرانسواز ساجان التي زارت نيويورك مرتين ثم كتبت بعد ذلك كتابا، جاء فيه "إن نيويورك ثقيلة الوطأة على الإنسان" مدينة ينبض قلبها بسرعة أكبر من سرعة سكانها، والواقع أن الأزمة التي يعانيها سكان نيويورك أزمة عاطفية. إن الدم الفوار يجري في عضلات أولئك الأمريكيين المتعبين المنهوكي القوى العجلين. إنهم يريدون أن يقتصدوا في الوقت دون أن يعرفوا كيف ينفقون ذلك الوقت..". وكذلك الأستاذ كولن ولسون الذي وصف عمران نيويورك وازدهارها المادي، بأنه "غطاء جميل لحالة من التعاسة والشقاء". فكثرة المال ليست هي السعادة، ولا العنصر الأول في تحقيقها، بل ربما كانت كثرة المال أحياناً وبالاً على صاحبها في الدنيا قبل الآخرة؛ لذا قال الله في شأن قوم من المنافقين (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا) (التوبة: 55) والعذاب هنا هو المشقة والنصب والألم والهم والسقم، فهو عذاب دنيوي حاضر، على نحو ما ورد في الحديث "السفر قطعة من العذاب" وهذا ما نشاهده بأعيننا في كل من جعل المال والدنيا أكبر همه، ومبلغ علمه، ومنتهى أمله، فهو دائماً معذب النفس، متعب القلب، مثقل الروح، لا يغنيه قليل، ولا يشبعه كثير. وفي الحديث الذي رواه أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، تصوير لهذه النفسية المعذبة قال: "من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له" (رواه الترمذي من حديث أنس، وروى ابن ماجة وغيره قريباً منه من حديث زيد بن ثابت).ومن أبلغ العذاب في الدنيا -كما قال ابن القيم- (في كتابه "إغاثة اللهفان") تشتيت الشمل وتفريق القلب، وكون الفقر نصب عينيه لا يفارقه، ولولا سكرة عشاق الدنيا بحبها لاستغاثوا من هذا العذاب.. على أن أكثرهم لا يزال يشكو ويصرخ منه. ومن أنواع العذاب: عذاب القلب والبدن بتحمل أنكاد الدنيا ومحاربة أهلها إياه، ومقاساة معاداتهم، كما قال بعض السلف: "من أحب الدنيا فليوطن نفسه على تحمل المصائب"، ومحب الدنيا لا ينفك عن ثلاث: هم لازم، وتعب دائم، وحسرة لا تنقضي، وذلك أن محبها لا ينال منها شيئاً إلا طمحت نفسه إلى ما فوقه كما في الحديث: "لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى لهما ثالث". وقد مَثَّل عيسى ابن مريم -عليه السلام- محب الدنيا بشارب الخمر، كلما ازداد شرباً ازداد عطشاً. ( وضرب الله مثلا ) اعتذر على الاطالة ،،، ولكم تحياتى D . KH
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
| |