لأنه عبارة عن وصلة او حلقة من سلسلة هامة وهي علم الترجمة حيث لا يمكنني ان ابدأ دون التوسع والتفصيل في الاداة الاساسية . وكوني جعلته في الربع الاخير ذلك لكونه مكملا وغير مغني عن باقي النقاط الذي ذكرتها اعلاه او وضعت روابطها .
نعم صحيح لكني اعيد ان ماهية الذكاء الترجمي نفسها لا تكتمل الا بتلك المهارات الاساسية للترجمة فتعتبر مهارة . ولكي يكون المقال مفهوم من قبل الجمهور من خارج كلية اللغات والترجمة وضعت ما يثري معرفتهم عن هذا العلم الشيق والذي لا يخرج عن مجال الترجمة بشكل عام ولكنه قد يتوسع قليلا عن عنوان البحث صحيح ولكني راعيت في ذلك القراء من خارج الكلية فأحببت ان اعطيهم نبذة.
قد يطول المقام اكثر فاحببت ان اشير الى بعض المفاتيح الهامة للموضوع ولم ارد التوسع اكثر فاخرج عن الموضوع الاساسي فوضعت روابط المواضيع الاخرى التي قد تتحف القاريء بالمزيد من المعلومات ولكن الروابط انفسها هي تعد فقط ذكر لباقي سلسلة مهارات الترجمة.
قلة المراجع وضيق الوقت من اكبر الاسباب . لكن هنا لا انسى ان اشيد باهل الفضل. الدكتور الصادق حفظه الله في مادة مشاكل الترجمة وقد ذكرت في المقال انها تعتبر قاعدة ويمكننا القياس عليها وذكرت شروط لذلك اعلاه .
ذكرت المثال اعلاه لا لكي آتي بالصحيح و اصححه بل اذكر علّة وكيفية الترجمة فيه فقط لتكون مثال وتوضح الصورة بشكل افضل حيث ان تصور ورق الحائط او ورق الزينة من شكله او ورق لصق من عمله .. يقرّب للقاريء فهم ماهية الذكاء الترجمي حتى يستطيع البناء على هذه القاعدة . وهذا ذكرته اعلاه ايضاً ان الهدف القياس والتصرف الافضل والخيارات التي بيد المترجم . واسلفت كذلك انها نسبية . فالحالة اعلاه ليست بالصحة من عدمها بل بدراسة المثال حتى وان كان ترجمياً "للمعنى" او "للكلمة المتبناه" خاطئة وان صحّت ترجمته الحرفية.