![]() |
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
||||
|
كل ما يتعلق بكراسي البحث موقع ومعلومات
تُعد "الكراسي البحثية" في الجامعات وسيلة مهمة من وسائل تعزيز البحث العلمي وتوليد المعرفة، والسعي نحو توظيفها والاستفادة منها، والإسهام في التنمية، والارتقاء بإمكانات المجتمعات ومكانتها. وعلى هذا الأساس نجد كثيراً من الدول، سواء المُتقدمة منها التي تعمل على المُحافظة على ريادتها، أو الطامحة إلى التقدم واللحاق بمن سبقوها، تُشجع على إنشاء مثل هذه الكراسي في جامعاتها، وتحث أعيان مُجتمعاتها ومؤسساتها على دعمها والاستثمار فيها، لما يُمكن أن تُقدمه من خير موعود لهذه المُجتمعات، ولما فيها من إسهام مُتوقع في رصيد المعرفة الإنسانية. ومواكبة مع التوجهات السامية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي عهده الأمين وحرصهما - حفظهما الله - على تحقيق التميز في مجال البحث والتطوير واقتصاديات المعرفة، ومن أجل المساهمة في تبوؤ المملكة مكانة عالمية متميزة في الإبداع، والابتكار، والبحث والتطوير لدعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة، وتعزيز الشراكة المجتمعية مع الجامعة أسوة بالجامعات العالمية المرموقة، ودعم برنامج الوقف في الجامعة، فقد أقر مجلس جامعة الملك سعود برنامج "كراسي البحث" في جلسته السادسة والمنعقدة في 1/4/1428 هـ لتحقيق أهداف وطنية إستراتيجية. جـامـعـة الـمـلـك سـعـود تـشـكـر مـن بـادر بـتـمـويـل بـرنـامـج "كـراسـي الـبـحـث" وتـدعـو الأفـراد والـشـركـات والـبـنـوك والـمـؤسـسـات الـعـامـة والـخـاصـة لـتـمـويـل هـذا الـبـرنـامـج الـوطـنـي الـطـمـوح جامعة الملك سعود < الصفحة الرئيسية __________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع التعديل الأخير تم بواسطة : أمَـل بتاريخ 15th March 2008 الساعة 10:21 PM. |
|
||||
|
رد: كل ما يتعلق بكراسي البحث موقع ومعلومات
الأهداف مواكبة مع التوجهات السامية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين المعززة بتبرعه من حسابه الشخصي لدعم تقنية النانو، ولسمو ولي عهده الأمين المدعومة بتبرعه من حسابه الشخصي لأبحاث المياه في الجامعة.. وانطلاقا من حرصهما -حفظهما الله- على تحقيق التميز في مجال البحث والتطوير واقتصاديات المعرفة، وافق مجلس جامعة الملك سعود على برنامج "كراسي البحث" في جلسته المنعقدة في 1/4/1428 هـ لتحقيق أهداف وطنية إستراتيجية من أبرزها: * المساهمة في تبوء المملكة مكانة عالمية متميزة في الإبداع، والابتكار، والبحث والتطوير لدعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة. * تفعيل دور الجامعة للمساهمة في تحول المملكة إلى مجتمع المعرفة لتحقيق التنمية المستدامة. * تعزيز الشراكة المجتمعية مع الجامعة أسوة بالجامعات العالمية المرموقة. * منح طلاب الجامعة فرص التدريب مع شركات محلية وعالمية مما يُمكن الطلاب من الحصول على وظائف متميزة في سوق العمل. * الاستثمار الأمثل للموارد البشرية المتمثلة في أكثر من ثلاثة آلاف خبير من أعضاء هيئة التدريس والباحثين وأكثر من عشرة آلاف طالب وطالبة دراسات عليا في الجامعة متخصصين في جميع مجالات المعرفة، والذين مكنوا الجامعة من تبوء المرتبة الأولى إقليميا في تسجيل براءات الاختراع والأولى محليا في الحصول على أوسمة الملك عبد العزيز من الدرجتين الممتازة والأولى. * الاستثمار الأمثل من الجامعات العالمية المرموقة المتحالفة حالياً مع الجامعة من دول متقدمة في النمو والتطوير مثل (ماليزيا ، سنغافورة ، نيوزيلندا ، كندا ، الولايات المتحدة الأمريكية). * تفعيل الاستفادة من المنشآت والتجهيزات في الجامعة التي بلغ إجمالي تكاليفها أكثر من 25 مليار ريال، وتخصص لها ميزانية سنوية تعادل نحو 1 % من ميزانية الدولة. * التوسع في أبحاث ذات أولوية وطنية مثل الوقاية والعلاج من بعض الأمراض (السرطان والسكري والفشل الكلوي) وتحلية المياه والطاقة والغذاء والدواء والتطبيقات التقنية الحديثة مثل النانو والتقنيات الحيوية. * دعم برامج تأهيل كفاءات وطنية في مجال البحث والتطوير. وسائل تحقيق الأهداف الإستراتيجية سوف تستخدم الجامعة تمويل الكراسي في تحقيق الأهداف الوطنية الإستراتيجية المشار إليها قبل قليل من خلال وسائل عدة، من بينها: 1. التحالف مع جامعات ومراكز بحوث عالمية رائدة لتنمية اقتصاديات المعرفة. 2. المساهمة في إنشاء مراكز بحث وتطوير وحاضنات تقنية في الأرض المخصصة داخل المدينة الجامعية ( مليونا متر مربع )، وقد خصصت الجامعة 85 مليون ريال للبنية التحتية لهذا الأرض. 3. تمكين الجامعة من استقطاب علماء فائزين بجوائز عالمية مثل نوبل ( كأساتذة زائرين ) وجائزة الملك فيصل العالمية أو جائزة الأمير سلطان العالمية للمياه أو ما يعادلهما (كأعضاء هيئة تدريس باحثين متفرغين) في مجالات الهندسة والعلوم والطب وغيرها. 4. استقطاب الطلبة المبدعين والموهوبين في مرحلة الدراسات العليا ورعايتهم. 5. تخصيص 30 % من التمويل لمشروع "وقف الجامعة" في الأرض المخصصة في المدينة الجامعية في تقاطع طريقي الملك عبد الله والملك خالد لبناء مشروع الجامعة الوقفي لضمان استقرار الموارد المالية لبرامج البحث والتطوير __________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع |
|
||||
|
رد: كل ما يتعلق بكراسي البحث موقع ومعلومات
لتحقيق هذه الأهداف الوطنية تدعو الجامعة المبادرين لدعم المشاريع الوطنية من الأفراد والشركات والبنوك والمؤسسات العامة والخاصة لتمويل كرسي بحث أو أكثر في مجالات (الطب، الصيدلة، الهندسة، العلوم، الحاسب، العمارة، الزراعة، الأغذية، المياه، الغاز، البترول، الاقتصاد، إدارة الأعمال، القانون، السياسة، الإعلام، الاجتماع، التربية الخاصة، وغيرها من تخصصات الجامعة)، علما بأن مقدار التمويل يكون على النحو التالي: 1) الأفراد: السنة الأولى مليونا ريال، ومليون ريال سنويا ( لمدة ثلاث سنوات أو أكثر ). 2) الشركات والبنوك والمؤسسات: السنة الأولى أربعة ملايين ريال، و مليونا ريال ( لمدة ثلاث سنوات أو أكثر ). 3) أو تمويل مالي مقطوع للبرنامج لفترة زمنية محددة. وتمنح الجامعة للمتبرعين مزايا عدة منها: 1. أن يحمل الكرسي اسم المتبرع. 2. وضع اسم المتبرع في التالي: 3. لوحة الشرف الذهبية بالجامعة. 4. المعمل الخاص بالكرسي. 5. جميع الأبحاث المنشورة في المجلات والدوريات العلمية. 6. إعطاء أولوية للمتبرع في الاستفادة من الخدمات الاستشارية والبحثية للكرسي. 7. التنويه باسم المتبرع وتكريمه بدرع الجامعة أثناء الفعاليات العلمية المرتبطة بالكرسي ( مثل المؤتمرات والندوات وورش العمل ). __________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع |
|
||||
|
رد: كل ما يتعلق بكراسي البحث موقع ومعلومات
سوف يشكل لهذا البرنامج الوطني مجلس أمناء إشرافي يتكون أعضاؤه من المتبرعين بالتمويل وخبراء عالميين مرموقين ورجال أعمال وأعضاء هيئة تدريس متميزين من الجامعة. ويعمل هذا المجلس على التأكد من ضمان جودة البرنامج، والتوظيف الأمثل لتمويله، ومدى تحقيقه لأهدافه، إضافة إلى تقويم مساره عند الحاجة. إنشاء "وقف" لكراسي البحث ( أرشدنا ديننا الإسلامي الحنيف إلى وسيلة عظيمة تضمن الاستمرارية والنماء لأعمال الخير والبناء. فمن خلال "الوقف" يتحقق تمويل التعليم والبحث العلمي البناء في مختلف أعماله ونشاطاته )، وجامعة الملك سعود انطلاقاً من ذلك وحرصا منها على إحياء هذا المبدأ الإسلامي النبيل والعمل على توسعة تطبيقاته لتشمل هذا المشروع الوطني فإنها ستخصص، كما أُشير سابقاً، ما نسبته 30% من ريع هذا البرنامج لمصلحة مشروع ( وقف الجامعة ) في الأرض المخصصة في المدينة الجامعية عند تقاطع طريق الملك عبد الله وطريق الملك خالد، وهي بذلك تحتسب الأجر عند الله لكل من يتبرع لهذا البرنامج. __________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع |
|
||||
|
رد: كل ما يتعلق بكراسي البحث موقع ومعلومات
تعريف كرسي البحث يعود تاريخ كرسي البحث إلى عصر النهضة في إنجلترا حيث كان يعني جائزة مالية لقاء إنجاز علمي هام. أما الآن فهو مرتبة بحثية تسند للعلماء والباحثين المتميزين عالميا والذين يزخر رصيدهم البحثي بمساهمات عالية النوعية والكمية في اختصاص معين. وتهدف كراسي البحث إلى دفع المعرفة في الاختصاصات ذات العلاقة دفعا نوعيا هاما بالاعتماد على مجهودات ومساهمات الحائزين على كراسي البحث بالتعاون مع مجموعات من باحثين ذوي كفاءات عالية. كما تعمل برامج كراسي البحث على إنشاء ثقافة الابتكار والإبداع وتطويع البحث العلمي في خدمة التنمية والاقتصاد وتدعيم سبل التعاون بين كفاءات الجامعة (من باحثين وإداريين وطلبة) ومختلف مؤسسات المجتمع. أنشطة كراسي البحث * تطوير بحوث علمية رائدة في التكنولوجيات المتطورة والمياه من قبل صاحب الكرسي وبالاشتراك مع باحثين محليين متميزين * إقامة فعاليات علمية متنوعة في مجال كراسي البحوث ( مؤتمرات، ندوات، حلقات علمية وورش عمل(. * تطوير مقررات دراسية جديدة خاصة بمجالات كراسي البحوث * الإشراف على رسائل الدكتوراه والماجستير وإشراك الطلبة في عدد من البحوث وفقا لمؤهلاتهم * إدارة مختبرات متطورة في مجالات كراسي البحوث * دعم الشراكة مع القطاعين العام والخاص في مجالات كراسي البحوث. دور كراسي البحث في التنافس الدولي أصبح التنافس الدولي في ميدان البحث والتطوير على أشده مع ظروف العولمة والحاجة إلى الإبقاء على القدرة التنافسية في المجال الاقتصادي للدول الصناعية، فأنشأت كندا برنامجاً طموحاً لكراسي البحث ترمي من خلاله إلى بلوغ إحدى المراتب الخمس الأولى في العالم بحلول 2010م. كما عدلت فرنسا برنامجها لكراسي البحث مستفيدة من التجربة الكندية وأقرت اليابان سنة 1987م برنامج كراسي البحث كإحدى الوسائل للمحافظة على مركزها الثاني خلف الولايات المتحدة في مجال البحث والتطوير بعد شعورها بالتهديد الأوروبي المتأتي خاصة من ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وبدأت دول أخرى مثل الصين والهند وكوريا الجنوبية وماليزيا برامج كراسي بحوث تهدف من خلالها إلى المشاركة في الإنتاج البحثي العالمي والإلمام بالتكنولوجيا الحديثة وتحقيق أرضية مساندة لبرامجها الصناعية. __________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع |
|
||||
|
رد: كل ما يتعلق بكراسي البحث موقع ومعلومات
التجربة الكندية برنامج "كراسي البحث" في كندا برنامج حكومي في مجال البحث العلمي ترصد له إعتمادات مادية من ميزانية الدولة الكندية. ويرمي البرنامج إلى تدعيم المعرفة واستقطاب أفضل الباحثين المحليين والدوليين وتشجيع الطلبة على استثمار معارفهم في بلدهم. وجهزت الدولة الكندية بحلول سنة 2000م برنامج عمل لإنشاء شراكة بين الجامعات والمؤسسات البحثية واستقطاب الباحثين العالميين وتوفير الدعم المادي لاستحداث كراسي بحوث جديدة مجهزة بأفضل المعدات البحثية. · الإعتمادات المادية خصصت الحكومة الكندية سنة 2000م مبلغ 900 مليون دولار لإنشاء 2000 كرسي بحث بالجامعات الكندية بحدود سنة 2005م بمعدل 400 كرسي سنوياً, وترمي السياسة الكندية إلى مضاعفة الاستثمارات في دعم البحث والتطوير بحلول 2010م لتصبح كندا ضمن الخمس الأوائل في العالم في أداء البحث والتطوير. · الأهداف الإستراتيجية للبرنامج الهدف الأساسي للبرنامج هو تمكين الجامعات الكندية بالتوازي مع المؤسسات البحثية والمستشفيات من بلوغ أعلى درجات التميز في البحث العلمي ولتصبح أقطابا بحثية عالمية داعمة للاقتصاد. أما الأهداف الثانوية لبرنامج الكراسي البحثية فتتلخص في الآتي: · تدعيم التميز البحثي في كندا وتوسيع القدرة البحثية فيها بتثبيت الباحثين المتميزين بالجامعات الكندية وجلب أفضل الباحثين العالميين. · تدعيم برامج تكوين وتدريب مختلف الكفاءات عبر البحث العلمي. · تحسين قدرة الجامعات على ابتكار وتطبيق المعارف الجديدة. · الاستغلال الأفضل للموارد البحثية عبر التخطيط المؤسساتي الاستراتيجي والتعاون بين المؤسسات وبين القطاعات. · إنشاء ثقافة الابتكار وتغذية المحيط الجامعي بمناخ بحثي فعال ودعم الاقتصاد وتحسين المستوى المعيشي في كندا. وبرنامج كراسي البحث هو واحد من برامج بحثية أنشأتها الحكومة الكندية عبر وكالاتها الفدرالية باستثمار إجمالي يبلغ 4.1 مليار دولار للارتقاء بالبحث والابتكار في الجامعات الكندية وبحوث المستشفيات والقطاع الخاص ولتطوير بيئة تكنولوجية جديدة وتحسين أنواع التعامل مع البيئة وتدعيم البنية التحتية على المستوى الفدرالي ومستوى المقاطعات والبلديات. · ميادين البرنامج تسند الكراسي البحثية في العلوم الطبيعية والهندسة وعلوم الصحة والعلوم الاجتماعية والإنسانية. ويرتكز اهتمام البرنامج أساسا على الاستثمار في البحوث الأساسية والتطبيقية بالجامعات الكندية. · الترشيح ترشح الجامعات الباحثين في الميادين المذكورة آنفا، ويمكن ترشيح الباحثين من كل الجنسيات والذين يشهد لهم نظراؤهم بأن تميزهم البحثي يجعلهم من أفضل الباحثين على الساحة في ميادين اختصاصاتهم. ويكون الترشيح لإحدى المرتبتين: المرتبة الأولى من كراسي البحث تسند لباحثين ذوي خبرة عالية ومعترف بتفوقهم البحثي عالميا، وتبلغ المكافأة السنوية للحائز على كرسي البحث 200.000 دولاراً لفترة سبع سنوات قابلة للتجديد. المرتبة الثانية من كراسي البحث تسند لباحثين لهم قدرات بحثية معترف بها تخولهم لأن يكونوا في المستقبل متفوقين عالمياً، وتبلغ المكافأة البحثية 100.000 دولاراً سنويا لفترة خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة. · يتم اعتماد ثلاثة محكمين لكل ترشيح لكرسي بحث. · عدد الترشيحات للجامعة الواحدة يرتبط بمستوى التمويل الذي حصل عليه باحثو الجامعة مؤخراً من الوكالات الفدرالية (NSERC) ، (CIHR) ، (SSHRC) كما تسند بعض الكراسي للمؤسسات الجامعية الصغيرة والتي تحصل على دعم من هذه الوكالات يقل عن 1%. · يحصل أصحاب الكراسي البحثية على دعم لوجستي من (CFI) وبلغ مستوى الدعم الإجمالي سنة 2005 م مبلغ 250 مليون دولار من (CFI) و625 مليون دولار من إجمالي مصادر التمويل. · أسلوب انتقاء الباحثين يكون النظر في الترشيحات المتأتية من مختلف الجامعات لانتقاء الباحث الذي سيحصل على كرسي البحث بإحدى المرتبتين المذكورتين آنفا، ويكون التقييم عبر محكمي البرنامج وهم نخبة من أفضل الباحثين في العالم في ميدان كرسي البحث من داخل كندا وخارجها. وتساهم لجنة محكمي البرنامج في إنشاء كراسي البحث الألفين عبر انتقاء الباحثين وتقييم الدعم المادي المناسب لكل كرسي وإعطاء التوصيات للجنة الأشراف على البرنامج، ويمكن للجامعات التي ترشح باحثين للحصول على كرسي البحث اقتراح خبراء عالميين لتقييم الترشيح كجهد مساند في عملية التحكيم. كما أن الحاصلين على كراسي بحث يقع استدعاؤهم لتدعيم لجنة المحكمين بالنسبة للكراسي المقبلة. · لجنة الإشراف على البرنامج تتكون لجنة الإشراف التي تدير برنامج الكراسي البحثية الكندية من: o رئيس مجلس بحوث العلوم الطبيعية والهندسية (NSERC). o رئيس المعهد الكندي لبحوث الصحة (CIHR). o رئيس مجلس بحوث العلوم الاجتماعية والإنسانية (SSHRC). o رئيس المؤسسة الكندية للابتكار (CFI) ومعتمد وزير الصناعة الكندية. تبقى التجربة الكندية فريدة من نوعها من حيث إشراف الدولة على البرنامج وتخصيص دعم مادي كبير من ميزانية البلاد وإحداث خطط طويلة المدى وتحديد أهداف معينة تنشد الدولة بلوغها سواء من الناحية العلمية أو الاقتصادية. وتتفق التجربة الكندية مع التجارب الأخرى من حيث إسناد كراسي البحث للباحثين الذين أظهروا كفاءة تجعلهم ضمن أفضل الباحثين دولياً. التجربة اليابانية كان إقرار برامج كراسي البحوث في اليابان سنة 1987، وتقوم الجامعة أو المركز البحثي الحاصل على الكرسي من المؤسسات الاقتصادية والمتبرعين على الإشراف التنظيمي للبرنامج من حيث اختيار الباحث والمتابعة والتقييم ولا تنشئ الجامعات اليابانية برامج بحوث إستراتيجية متماشية مع كراسي البحوث كما هو الشأن في كندا وإنما يسعى الحاصل على الكرسي إلى تحقيق أهداف المؤسسة الحاضنة. ورغم ذلك فإن برامج كراسي البحوث في اليابان يحظى بنجاح متنام، حيث أن التمويل المتأتي من كراسي البحوث يعادل تقريبا التمويل الحكومي للمشاريع البحثية في الجامعات والمراكز البحثية في اليابان، ومن المعلوم أن اليابان من أكثر دول العالم بعد الولايات المتحدة تمويلاً للبحوث. يجدر بالذكر أن جزءاً هاماً من كراسي البحوث في اليابان يسند إلى مراكز بحثية تخدم عددا من الجامعات ليتحقق التعاون البحثي فيما بينها. ويصل الدعم المادي للكرسي الواحد في اليابان إلى مليار ين ياباني أي حوالي ثمانية ملايين دولار أمريكي، ومن أهم الشركات الداعمة لكراسي البحث في اليابان شركات هيتاتشي، توشيبا، ميتسوبيشي، فوجي، تويو، تويوتا، هوندا، يازاكي وغيرها. __________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع |
|
||||
|
رد: كل ما يتعلق بكراسي البحث موقع ومعلومات
تتميز التجربة الأمريكية بتنوع مصادر التمويل حيث يأتي الدعم المادي لكراسي البحوث من المؤسسات الاقتصادية ومن جمع التبرعات ومن بعض الدول كاليابان وحتى من ميزانيات الجامعات أنفسها لدعم البحث العلمي وتحسين أدائها وترتيبها، خاصة وأن الجامعات الأمريكية تعتبر في حد ذاتها مؤسسات اقتصادية ذات بعد تعليمي واجتماعي. ويتراوح تمويل الكرسي الواحد بين مليون وخمسة ملايين دولار، إلا أنه يصل إلى 50 مليون دولار في حالات خاصة. كما أنه يمكن إسناد كراسي بحوث قارة (أي غير مقيدة بمدة محددة) خصوصاً إذا أنشئ الكرسي تخليداً لأسم عالم أو رجل أعمال قد توفي. هذا ويجدر الذكر بأن الحكومة الأمريكية ليس لها ارتباط ببرامج كراسي البحوث لا من حيث التخطيط والإشراف ولا من حيث التمويل. التجربة الأوروبية التجارب الأوروبية هي أقدم عمراً ( فعمر التجربة الألمانية يفوق الأربعين عاماً مقابل ستة عشر عاماً للتجربة اليابانية ) وهي في الغالب لا تختلف كثيراً عن التجربة الأمريكية سواءً من حيث إدارة كراسي البحث أو من حيث قيمة الدعم المادي. كما أن مصادر التمويل تأتي اعتماداً على علاقات شخصية بين الممول والجامعة أو المركز البحثي دون تدخل من الدولة، وهذا ينطبق على دول مثل بريطانيا وألمانيا. إلا أن فرنسا غيرت سياستها منذ 1991م حيث أنشأت الحكومة الفرنسية مركزاً بحثياً ( المعهد الجامعي الفرنسي ) يسند سنوياً أربعين كرسي بحث في مجال العلوم الأساسية كالرياضيات والفيزياء والحاسب الآلي والطب. ويعتبر هذا البرنامج الحكومي مكملاً للبرنامج القديم والذي يرتكز على بحوث تطبيقية لمؤسسات اقتصادية بالطريقة الأمريكية. وبذلك أصبحت التجربة الفرنسية تمثل مزيجاً من التجربتين الأمريكية والكندية. يركز المعهد الجامعي الفرنسي أثناء عملية انتقاء أعضائه ( أصحاب الكراسي البحثية ) على الباحثين المتواجدين في جامعات خارج العاصمة باريس بغية تحقيق توازن بين الجهات في مجال الإبداع البحثي. وينقسم أعضاؤه إلى صنفين كما هو الشأن في البرنامج الكندي. يشمل الصنف الأول الباحثين المشهورين والذين لديهم تجربة بحثية طويلة ومدة عضويتهم خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة. ويقع اختيار خمسة عشر باحثاً سنوياً في هذا الصنف مقابل خمس وعشرين للصنف الثاني والذي يتكون أعضاؤه من باحثين متميزين ولا تتجاوز أعمارهم أربعين سنة وذلك لتكوين أجيال بحثية نوعية، وهذا الصنف من الأعضاء يحصل على كرسي بحث لمدة خمس سنوات غير قابلة للتجديد. ويضم المعهد حالياً مجموع 273 عضواً ( 152 من الصنف الأول و 121 من الصنف الثاني ) وقد وقع انتداب 467 عضواً منذ إنشاء المعهد سنة 1991م. وتجدر الإشارة إلى أنه في كل التجارب التي تم استعراضها، فإنه كثيرا ما يستخدم قسط من ميزانية كرسي البحث للتعليم وإلقاء المحاضرات والتدريب وتصميم مواد التدريس ذات الصلة بمحتوى الكرسي. __________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع |
|
||||
|
رد: كل ما يتعلق بكراسي البحث موقع ومعلومات
اضغط هنا __________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع التعديل الأخير تم بواسطة : أمَـل بتاريخ 15th March 2008 الساعة 10:26 PM. |
|
||||
|
رد: كل ما يتعلق بكراسي البحث موقع ومعلومات
************************************ 20كرسي بحث علمياً تنتظر التوقيع بجامعة الملك سعود حققت جامعة الملك سعود إنجازاً كبيراً من خلال برنامج "كراسي البحث" الذي أطلقته مؤخراً، في مبادرة هي الأولى من نوعها على مستوى الجامعات السعودية لإشراك القطاع الخاص في دعم البحث العلمي، حيث فاقت استجابة فعاليات المجتمع المختلفة لبرنامج كراسي البحث التوقعات، إذا تلقت الجامعة منذ البدء في هذا البرنامج قبل ما يقارب الشهرين، رغبات الكثيرين من أفراد المجتمع والشركات والمؤسسات والبنوك، حيث بلغت أعداد الكراسي التي بدأت الجامعة في إجراءات تمهيد التوقيع عليها حتى الآن نحو (20) كرسي بحث في مختلف مجالات المعرفة. وكان أول الداعمين للبرنامج على مستوى الأفراد كل من: المهندس عبدالله بقشان والدكتور وليد الكيالي، حيث قام م. بقشان بتمويل كرسي لأبحاث هندسة التربة بقسم الهندسة المدنية وقام د. كيالي بتمويل كرسي متخصص في الصناعات الدوائية بمبلغ يتجاوز (8) ملايين ريال للكرسيين معاً. ويشير الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان مدير جامعة الملك سعود أن الجامعة تسير وفق تخطيط استراتيجي ينطلق من توجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - لتحقيق ريادة علمية للمملكة تجعل منها دولة في مصاف الدول الصناعية المنتجة للمعرفة. __________________ اضغط هنا لرؤية التوقيع |
|
||||
|
رد: كل ما يتعلق بكراسي البحث موقع ومعلومات
كرسي سابك لشركة سابك العملاقة اهتمام خاص بدعم البحث العلمي في جامعات المملكة وخصوصاً جامعة الملك سعود حيث بادرت بتمويل أول كرسي بحث وذلك في مجال البوليمرات الذي استقطب تحت مظلته أستاذاً عالمياً متميزاً متفرغاً يعمل إلى جانب الأساتذة السعوديين المتميزين في هذا المجال وقد أختير موقع الكرسي في مختبر خاص به في كلية الهندسة. و |