![]() | |||||||||||
| | |||||||||||
| | |||||||||||
| ||||
| مشاركة: إلى أ.د./ عبدالله الحميدان: لِمَ الرحيل؟
|
| |||||
| مشاركة: إلى أ.د./ عبدالله الحميدان: لِمَ الرحيل؟
تحية طيبة.. لك أخي (عمر) و للدكتور عبدالله الحميدان، إن كان ما قيل هنا صحيحا، فذاك أمر يُحزِِن القلب سماعه. لقد حالفني الحظ في أن كنت إحدى الطالبات اللواتي أشرف الدكتور عبدالله الحميدان على مشاريع تخرجهن... و أقول هنا (حالفني الحظ) لأن الفوائد التي خرجت بها من تلك التجربة تجاوزت حدود الأخطاء الإملائية و التصويب النحوي و اللغوي. لقد كان الدكتور عبدالله -ولا يزال- خير عون لي و لزميلاتي في تحديد مساراتنا العلمية. حقيقة ً، أنا لا أعلم ما الذي ينبغي أن يقال في مسألة كهذه.... فالدكتور عبدالله كان قد كتب في المقالة ذاتها -التي اقتبست منها أخي (عمر)- هذه العبارات: ( فأنا بشر مثلكم لا أدعي الكمال... تحكمني ظروف علمية وعملية واجتماعية وعائلية مثلكم، وتقيدني أنظمة وقوانين ولوائح، وتكبلني طموحات لا أرى لها في كثير من الأحيان متنفساً، وتعيقني صحة أرى أنها تتدهور يوماً بعد يوم، وتقودني رغبات لا أجد لها الوقت الكافي فوقعت في خانة الترف الذي لا أستطيعه. ) أرجو منكم -دكتور/ عبدالله الحميدان- إبلاغنا بما تعتزمون فعله، فقد كنتم ولا تزالون أساسًا نعتمد عليه في معظم تحركاتنا العلمية و المهنية. و إن كان ذاك الخبر صحيحا، فهي إذن الخسارة الكبرى لابنتكم الكبرى (كلية اللغات والترجمة). لكم مني فائق التقدير و الاحترام. نفع الله بعلمكم و متعكم بصحتكم إنه سميع الدعاء.
|
| ||||
| مشاركة: إلى أ.د./ عبدالله الحميدان: لِمَ الرحيل؟
|
| |||||
| مشاركة: إلى أ.د./ عبدالله الحميدان: لِمَ الرحيل؟
كلمات الرائعة الأستاذة/ هدى الحليسي بمعانٍ عربية: " قد تمر علينا اللحظات التي نلتجئ فيها إلى الصمت أملا في راحة البال، و قد ننتظر -بصمت- ردود الأفعال، أو أننا ببساطة ذهلنا و قد أصابنا الرعب لهذا الخبر. و لكن حين يصرخ ذاك الصمت بالكلمات التي لم تقال، بالكلمات التي (يجب) أن تقال، فحينها تفوح من صمتنا رائحة السلبية و قد يكون في هذا الصمت (قلة وفاء)! أين أصواتكم؟ أصوات المنتدين و الأصدقاء؟ أين أصوات زملائنا الذين يمكنهم معرفة حقيقة هذا الخبر الذي تظلم له أركان كليتنا؟ أين الطلاب و الطالبات الذين هم كيان الكلية و هم أسباب وجودنا فيها؟ أين هم الأشخاص الذين حصلوا على المساعدة دونما كللٍ أو حدود، أين الذين تغيرت حياتهم إلى الأفضل بعد التحاقهم بكلية اللغات و الترجمة؟........لمَ الصمت؟ تكلموا. واكتبوا تعليقاتكم. و اسألوا." ** ** ** ** ** ** **
|
| ||||
| مشاركة: إلى أ.د./ عبدالله الحميدان: لِمَ الرحيل؟
أستاذي الفاضل د. عبدالله الحميدان .... إن كانت إجابتك على أي من الأسئلة التي سأطرحها فيما يلي بـ ((( نعـــــــــــــــــم ))) فإني لا ألومك على الرحيــــــــــــــــــــ ــل !! نعم ... لا ألومك !!! - أترحل يا أستاذي لأنك مبدع يعيش في عالمٍ لا يقدر الإبداع ؟ - أترحل يا أستاذي لأنك مكافح مللت الكفاح في ساحة أبطالها غير متكافئين ؟؟ - أترحل يا أستاذي لأنك مختلف ؟ - أترحل يا أستاذي لأنك تعطي بتفاني ولا تجد من يقدر تفانيك حق قدره ؟ - أتراه ظهرك ملئ بطعان من يبتسم في محياك ؟ - أوجدت من يهدم ما كنت تبنيه من سنوات ؟ - أم ارتضيت لطفلتك ( اللغات ) أباً حانياً عليها يجود أكثر مما جدت به ؟ - أيوجد فعلاً على وجه الأرض أباً يحن على اللغات أكثر منك ؟ - أتبحث عن عالم يقدر الإخلاص ؟ ثم إلى أين أستاذي ؟ نعم .. إلى أيــــــــــــــــن ؟؟ أعذرني .. ولكنك لم تعد ملك نفسك... لقد منحتنا زهرة شبابك كما قلت ... وليس الكريم من يتراجع عن منحته ... أعذرني ... ولكننا لم نرتوي بعد من عطر زهرتك ولم نمل يوماً من أريجها... لم تحرمنا ما منحتنا ... أتراك تملك هذا الحق ؟؟ إني لا ألومك على الرحيل كما ذكرت سابقاً ... ولكني أسألك باسم كلية اللغات والترجمة ابنتك الغالية ... أن تتعالى على نفسك من أجلنا ... فأنت لست عميد كليتنا ولكنك عمــــــــــاد بيتنا ... أتراه يستقيم بيت اللغات بلا عمـــــــــاد !!! اعذرني على السؤال .. فأنا أعرف الإجابة مسبقاً ..
|
| ||||
| مشاركة: إلى أ.د./ عبدالله الحميدان: لِمَ الرحيل؟
السلام عليكم.. دون أية مقدمات، فقد سجلت في المنتدى لأعرف حقيقة ما يقال. فقد سمعت هذا الخبر اليوم في قسم الطالبات في كلية اللغات و الترجمة، فحرصت على أخذ موقع هذا المنتدى و الدخول لمعرفة مايجري. هل تعتزم الرحيل د.عبدالله؟ تفكرت كثيرا في كلمات لأقولها، فلم أجد أفضل مما قرأت هنا ابتداءا من عمر وصولا لغاليتي مشاعل المطيري. يادكتور عبدالله هانحن هنا، طالبات و طلابا. أعضاء هذه الأسرة التي أنت ربها. نسألك و نرجو منك الإجابة. سأعاود الدخول مرارا و تكرارا حتى أستمع إلى الإجابة الشافية منك أستاذي. غاليتي أستاذة هدى، لم تختلف كلماتك المكتوبة في المنتدى عن حقيقة ما أراه فيكِ منذ سنوات. فأنتِ أنتِ، تلك الإنسانة الرائعة، الشمعة التي تضيء بابتسامتها جنبات ما أسميته -و هو فعلا- بيتنا. أختي الغالية مشاعل: يا لروعة كلماتك و أحرفك، فعلا "كفيتي و وفيتي"..و إنني ليزيدني فخرا أن أضم صوتي إلى صوتك في أسئلتك التي وجهتيها للدكتور عبدالله. و التي أظن أنا أيضا بأن إجاباتها ستكون "نعم"، فقد اعتدنا النكران، و تربينا على اللا شكر! فالوفي في ممجتمعنا---> منافق و (قليل الخاتمة)---> مستقيم!! لقد ضاق صدري بهذا الخبر، و لكنني أصبر نفسي و زملائي بمقولة الشاعر الشهيرة: ضاقت فلما استحكمت حلقاتها، فرجت و كنت أظنها لا تفرج
|
| ||||
| مشاركة: إلى أ.د./ عبدالله الحميدان: لِمَ الرحيل؟
لقد قرأت ما كتبه الأخ عمر والأستاذة هدى حليسي وغيرهم ، وأضيف صوتي لأصواتهم، لا يجب أن يتنحى الأستاذ الدكتور عبد الله الحميدان في هذا الوقت، فالكلية وهي تزداد حجما بسبب إقبال الطلاب والطالبات عليها تحتاج لخبرته وعلمه، وهو العالم الجليل والإداري الناجح. أقول الإداري الناجح لأن د.عبدالله يعامل الطلاب كأبنائه ويعامل أعضاء هيئة التدريس كأخ كريم، يتفاعل معهم ويقدر جهودهم. فهو لا يعامل منسوبي الكلية وكأنهم أرقام أو ملفات جامدة تطبق عليهم اللوائح بطريقة آلية عقيمة، إنما يعاملهم كبشر لكل منهم خصوصيته وظروفه واحتياجاته وتطلعاته، فيضفي بذلك جانبا إنسانيا رقيقا لعملية التعليم والتعلم. نأمل أن يعدل د.عبدالله عن رأيه ويستمر في منصبه رغم ثقل المسئولية، فقد ارتبط اسم الكلية باسمه. ونسأل الله أن يجزيه خير الجزاء عن طلابه وزملائه. وبمناسبة شهر رمضان الكريم أتمنى للدكتور عبدالله ولزملائي وزميلاتي أعضاء هيئة التدريس بكلية اللغات و للطلاب والطالبات أتمنى لهم جميعا دوام الصحة والعافية، وأن يجعل الله صيامهم مقبولا وسعيهم للخير مشكورا، وأن يعيد الله هذا الشهر علينا جميعا ونحن في تقدم وازدهار... على الأقل كل في منصبه ... يادكتور عبد الله.
|
| |||||
| مشاركة: إلى أ.د./ عبدالله الحميدان: لِمَ الرحيل؟
السلام عيلكم ورحمه الله وبركاته اعجز عن التعبير فلقد سبقوني اخوتي بماهو احسن مني بالتعبير ولكن لك هذه الكلمات مرشدي ابا ماجد لماذا هذا القرار وانت من منحني العزيمه والاصرار لكي ابدع واستخرج مابداخلي لماذا تريد ان تتركنا ونحن بامس الحاجه اليك انا لست طالبا في كليه اللغات والترجمه ولكن لك الفضل في جعلي طالبا مثاليا ومتفائلا حيث اصبحت اكثر ابداع في مجال تخصصي ابا ماجد نريدك لانريد غيرك فلا تتخلى عنا لك جل احترامي
|
| ||||
| مشاركة: إلى أ.د./ عبدالله الحميدان: لِمَ الرحيل؟
لست بشاعرة يا صحبي... ولكنها كلمات انتظمت على هذا النحو... مالي أرى في الأفق ليلاً داكن الألــــــــــوان **** يجتاح يا صحبي الكرام أروقة اللغـــــــــــــــات مالي أرى في صرحنا تعلو بوادر الأحـــزان **** والأرض تشكي رحيل الماء العذب الفـــــرات مالي أرى طير السلام أحبتي يغادر الأوطان **** الحزن يعلو وجهه سخطاً على هذه الحيـــاة أتراه مل العيش في أرض مع بني الإنســــان **** أم يا ترى قد ساءه نغماً يردده الجنــــــــــــاة يا طير إنا نعتذر عن مخطئ خان الأمـــــان **** عن زلة أو صرخة عجل بلا ترو أو أنــــــــــــــــاة عن كل من لاقى يوماً بالإساءة الإحــــــسان **** فاصفح أيا معلمي فالصفح من شيم التـــقاة عقد مضى وأنت تبني صرحاً ثابت الأركان **** واليوم ترحل في عيدنا! عيد اللغـــــــــــــــات! أترحل عن صرح في غاية الفن والإتـــقان؟ **** أترحل وقد حان وقت جني الخير والثمــــــرات أستاذي سألتك بحق شهر الخير والغــــفران **** ظلل على وطن اللغات دوماً بعزم وثبـــــــــات فالبنت لا ترضى بديلاً لأبيها كائناً من كــان **** مهلاً أبا ماجد فبعدك يا ترى ما حال اللـــغات!
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| ماهـر عبدالله ... و النّجـم إذا هـوى | سلام | الحـوار العـام | 3 | 20th September 2004 10:07 PM |
| أسئله موجهه للدكتور عبدالله الحميدان.. | S3D | كلية اللغات والترجمة | 6 | 8th September 2004 01:09 AM |