![]() |
|||||||||
|
|
|||||||||
|
|||||
|
رد: حكاية النهاية..!
إقترب عبده منها..,,هامساً,, سترين من أقوى ..وأصبح يقلبها يفكر كيف ينسفها..! اتمنى حينما يجد معاها حل و كيف ينسفها يقول لنا على الطريقة السحرية لذلك
حديث رائع فكثيرا ما كنت اتمنى واقول... لو افتقد ذاكرتي و اولد انسان جديد بذاكرة جديدة خالية من اى ماضى أو لو املك ممحاه امحو بها ما اشاء منها ... ولكنها شبه بذاكرة عم عبده شديدة العناد سلمت يداكِ |
|
|||||
|
ثم راح وتركـــها . .
وصياح أطفالها وعويلهم . . تصل بنا قافلة الإدراك إلى رمقها الأخير . . لتلقي بصياح الأطفال وعويلهم وعناد الشيوخ وارهاصاتهم . . تسترد جزءا من انتقامها . . أو لم نكن نثقل كاهلها بالتفنن في مختلف المكامن الشعورية والأحاسيس العاطفية . . نسبغ عليها فوضانا الروحية . . ونأبى أن ندعها تعيش بسلام . . هاقد وصلة رحلة الذكريات إلى محطتها الأخيرة . . وجاء دورها لتتفنن في إذاقتنا من نفس الكأس التي كانت منها تشرب . . لتسيطر على اتزان الشيخ ووقاره وتفند هيبته ورزانته . . لكن العم عبده وأبوي سالم والحجي عطية و و و . . يعلمون أنه لا مجال لمواجهة سيلها العارم وطعناتها الدامية إلا بنزع فتيل انفجارها من أفئدتهم . . وما أجمل الحياة حين تشرق على عم عبده بصباحاتها وتبعثأشعة شمسها النورانية بوارق أمل في نفسه التي أثقلت بتجارب حياة وموسوعة من المحاذير والعقبات . . وبنداء عبده الصغير جدي جدي . . تكتمل اللوحة الوردية وببراءة الفيض الطفولي من وجه عبدو الصغير يبتسم العم عبده ويدرك أن صراخ أشعة الشمس الذهبية كان يقول : هذا كل حاضرك وكل ماضيك . . لا مجال لاجترار الألم وسقيا الهموم . . فلتهنأ بدنياك وليهنأ عبدو الصغير بالدلع ! ! لا شك أن اكتمال اللوحة الوردية يتطلب ريشة فنان لوصفه . . تغوصين في غور المعنى يا ألــــق وتنهلين من أبجديات المعاني الإنسانية بعميق شعور ورقيق أحاسيس وتطفو معك المشاعر إلى السطح سلسة عذبة روية . . سهل ممتنع وعذوبة صبغت بحكمة الكهولة ورزانتها . . ألـــق . . والأثر يدل على المسيــر . . |