![]() | |||||||||||
| | |||||||||||
| | |||||||||||
| |||||
| رد: الدعوة باللين و إغاظة المشركين ((الجزء 1))
وليهـ ماتكون الأغاضة بالقوة التكنولجية والصناعية ... اغاضة بـــ الحضارة الأنسانية والتقدم العلمي .. لية ماتكون اغاضة باستقلالنا ماديا وصناعيا . هل انحصر مفهوم الأغاضة فقط بــ القتل والتدمير والمظايقة والكراهية !! وحرق الأشجار والمضايقة في الطريق ! ام ان هناك اغاضة تتناسب مع مانحن فية من عصر !! لاتكفي الاغاضة القلبية لم تعد هناك نفع ! ان كان هناك اغاضة فركز على قوة نحدثها في عقولنا تجعل الاخر يقف لها احتراما واجلالا .. على قوة نحدثها في مجتمعاتنا فنتعايش فيما نحن فية من اختلاف . لكم خالص ودي
|
| |||||
| رد: الدعوة باللين و إغاظة المشركين ((الجزء 1))
الرائع مرورك و تشريفك للموضوع .... بنادول إكسترا ![]() شكرا لثقتكم .... fahad ali شكرا لحرصك وحماسك أتمنى أن لا تفترض أشياء من عندك ثم تأتي لتنقضها قلت: لم يقل أحد من العلماء من السلف ولا من الخلف أن إغاظة الكافرين (محصورة بالقتال والتدمير والمظايقة والكراهية) وإن كان لي تحفظ على كلمة كراهية ولماذا لم تستنتجها من قول الله تعالى: (ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعه..) الأية أرجو مراجعة شرح الآية أعلاه المقصد من الموضوع التأكيد على مشروعية إغاظة الكافرين -خصوصا لما وجد من دعاوى السلام والتعايش الخادعة- أما كيفية الإغاظة فلم يتطرق لها في الموضوع لا من قريب ولا من بعيد وهي تعود على حال المسلم والموقف الذي هو فيه فالعالم يختلف عن العامي والرئيس غير المرؤس وحال الحرب غير حال السلم وهكذا... ..... أجود واحد بناءً على طلبك سأتأخر في طرح الجزء الثاني ![]()
|
| |||||
| رد: الدعوة باللين و إغاظة المشركين ((الجزء 1))
ذكرت فيما ذكرت 10 ألفاظ لكلمة إغاضهـ دون حسابي للايات والاحاديث التي استشهدت بها .. اما قولك .. ما أدري هل حقيقهـ مطلقهـ , مسلم بها , لاتقبل انقاش أو الأخذ والرأي , هل هي حقيقة من صميم الدين ! هل وجدنا لأشعال الحروب وقتل من خالفنا , ولم يكن من ديننا .. ليست حقيقة .. وليس لأحد كائنا من كان ان يتسلى بكلمة مسلمين ويفرض عليهم حقائق من صنع نفسهـ أو يفرضها عليهم ولو قولا ! ان كان عندك مفهوم للأغاضهـ .. ثم ماذكرت من تفاسير للايات . لي تحفظ كذلك كـــ تحفظك لـ الكراهية ! لك خالص ودي ..
|
| |||||
| رد: الدعوة باللين و إغاظة المشركين ((الجزء 1))
وعليكم السلام ورحمة الله شكرا لاضافتك ![]() ... fahad ali شكرا لحرصك وحماسك مرة أخرى ![]() عندما ذكرت في أول الموضوع: أنه لا مداهنات ولا مجاملات ولا تاعيش تساءلت أنت فقلت: لكي يتم الاجابة على سؤالك يجب علينا أن نتفق على تعاريف واضحة لك مصطلح وهذا بحد ذاته سيزيل أغلب التساؤلات إن لم يكن كلها فإذا عرفنا أن المداهنة: هي اللين مع التنازل عن الحق أو الإقرار بالباطل قال الله: (ودوا لو تدهن فيدهنون) [القلم: 9] قال ابن العربي في أحكام القرآن : وحقيقة الإدهان ؛ إظهار المقاربة مع الاعتقاد للعداوة ، فإن كانت المقاربة باللين فهي مداهنة ، وإن كانت مع سلامة الدين فهي مداراة ، أي مدافعة . فهناك فرق بين المداهنة والمداراة لاتقاء شر الأعداء فعلى سبيل المثال : يقول لك أبوك شيئا ، أو يقترح أمراً ، وتكون لا توافقه فيه ، فتسكت مُجاملة له ، ومُداراة لنفسه ويقول لك رئيسك في العمل مقترحاً ، أو كلاماً ، فتُوافقه مُداهنة ، ورغبة أو رهبة ! وقد يطلب منك أخوك سُلفة فتعطيه مجاملة ، وقد يطلبها رئيسك في العمل فتُعطيه نفاقاً ! والمجاملات: هي قريبة من معنى المداهنة فهم يتفقان في التنازل عن الدين أو شيء منه طلباً للرضى أما التعايش: فعندما افتُتِحت البلاد للمسلمين في عهد عمر بن الخطاب كان هناك نصارى يعيشون مع المسلمين فأقر أمير المؤمنين عليهم شروطاً حتى (يعيشوا) مع المسلمين، لا أن يتعايشوا معهم الشروط العمرية : قال الإمام ابن القيم رحمه الله في "أحكام أهل الذمة" : ( ذكر سفيان الثوري عن مسروق عن عبد الرحمن ابن غنم قال : كتبت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين صالح نصارى الشام ، وشرط عليهم ألا يحدثوا في مدينتهم ولا في ما حولها ديرا ولا كنيسة ولا قلاية ولا صومعة راهب ، ولا يجددوا ما خرب ، ولا يمنعوا كنائسهم أن ينزلها أحد من المسلمين ثلاث ليال ، يطعمونهم ، ولا يؤوا جاسوساً، ولا يكتموا غشاً للمسلمين ، ولا يعلموا أولادهم القرآن ، ولا يظهروا شركاً ، ولا يمنعوا ذوي قرابتهم من الإسلام إن أرادوه ، وأن يوقروا المسلمين ، وأن يقوموا لهم من مجالسهم إذا أرادوا الجلوس ، ولا يتشبهوا بالمسلمين في شيء من لباسهم ، ولا يكتنوا بكناهم ، ولا يركبوا سرجاً، ولا يتقلدوا سيفاً ، ولا يبيعوا الخمور، وأن يجزوا مقادم رؤوسهم ، وأن يلزموا زيهم حيث ما كانوا ، وأن يشدوا الزنانير على أوساطهم ، ولا يظهروا صليباً ولا شيئاً من كتبهم في شيء من طرق المسلمين ، ولا يجاوروا المسلمين بموتاهم ولا يضربوا بالناقوس إلا ضرباً خفيفاً، ولا يرفعوا أصواتهم بالقراءة في كنائسهم في شيء من حضرة المسلمين ، ولا يخرجوا شعانين ، ولا يرفعوا أصواتهم مع موتاهم ، ولا يظهروا النيران معهم ، ولا يشتروا من الرقيق ما جرت فيه سهام المسلمين. فإن خالفوا شيئا مما شرطوه ، فلا ذمة لهم ، وقد حل للمسلمين منهم ما يحل من أهل المعاندة والشقاق ). ثم قال ابن القيم : (وشهرة هذه الشروط تغني عن إسنادها، فإن الأئمة تلقوها بالقبول وذكروها في كتبهم ، ولم يزل ذكر الشروط العمرية على ألسنتهم وفي كتبهم ، وقد أنفذها بعده الخلفاء وعملوا بموجبها)
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
| |