header
header
12-1

العودة   منتديات تجمّع طلاب و طالبات جامعة الملك سعود > (( الكليّات الإنسانيّة )) > كلية التربية
اسم العضو
كلمة المرور




رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 2nd May 2006, 12:07 AM
صوت التربية الخاصة صوت التربية الخاصة غير متواجد حالياً
//
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الجنس :
المشاركات: 11


المجلة الثقافية لقسم التربية الخاصة - العدد الــ3-.


" بسم الله الرحمن الرحيم "

لحمية الأنف Adenoids))


* لحمية سقف الحلق أو الغديات:

هي عبارة عن تجمع للأنسجة اللمفاوية في المنطقة الواقعة خلف الأنف مباشرة ( وليست داخل الأنف ),وهي موجودة بشكل طبيعي عند جميع الأطفال منذ الولادة. و قد يزداد حجمها من بعد السنة الأولى إلى سن 4 سنوات, فالطفل المصاب بها لا يستطيع التنفس من أنفـه،فهو دائما يتنفس من فمه قد يؤدي ذلك لتغير في معالم الطفل
( بروز الأسنان- قصر الشفة العليا - ضمور الوجنتين ).





ويصاحب ذلك خناقة في الصوت، وشخير أثناء النوم مع صعوبـة في الأكل والنوم والكـلام، ولو تركت هذه الغديات بلا علاج لزادت مضاعفاتهـا وأثرت علـى الجيـوب الأنفيـة والأذن، بـل وعلى الصـدر أيضا.
وبجانب ذلك تؤدي هذه الحالة إلى حـدوث تشوه في ترتيب الأسنان يل وهيئة الفك؛
و في حال كانت اللحمية مصابة بالتهاب مزمن تكون الأعراض افرازات مستمرة من الأنف , انسداد الأنف و قد تكون مصحوبة بالتهابات متكررة في الأذن.


* لحمية الأنف:

هنا يحدث المرض بين الكبار ونادرا ما نشاهده عند الأطفال، ويخلط الناس كثيرا بين هذه الحالة والحالة الأولى التي سبق ذكرها.والواقع أن لحمية الأنف هي زوائد بيضاوية أو كروية في لون وحجم حبات العنب الأبيض، هذه الزوائد تكون كالقناديل داخل الأنف، ويكون عددها قليلا أو كثيرا في ناحية أو ناحيتين من التجويف الأنفي.

وظيفة اللحمية: تقوم بدور الحماية وإنتاج المضادات لمحاربة الالتهابات في مكافحة الميكروبات و المساهمة في مناعة الجسم ولكن بالإمكان العيش بدونها.

أسباب لحمية الأنف:
قد تكون حساسية الأنف أو الالتهابات المزمنة من مسببات هذا المرض، خاصةً عند وجود التهابات في الجيوب الأنفية, و هذا يعتبر مرض مزمن وناكس.

نسبة انتشار لحمية الأنف:

الحساسية المزمنة بالأنف من المشاكل التي زادت انتشارها وكـثرت متاعبها، فعندما تصيب الحساسية الأنف تسبب انتفاخا في جميع الأنسجة الأنفية، وهكذا يحدث الزكام مع الرشح المستمر، وتبدأ المضاعفات إلى ما يجاورها من أعضاء.



كيفية العلاج:

يبدأ علاج اللحمية باستبعاد اسباب الحساسية اذا كانت معروفة أو عمل اختبارات الحساسية اللازمة.
وينصح بازالة اللحمية في حالة تضخمها,و تزال بالطرق الحديثة بالمناظير، حيث ُيمكن المنظار الجراح من رؤية وتحديد موقع مكان اللحمية وسحبها بدقة بالغة وبإتقان، ويمكن أحيانا استعمال الليزر مع المنظار، ويمكن المنظار من عمل دقيق ومتقن وكذلك بنفس الوقت توسيع الجيوب الأنفية وتنظيف واستخراج اللحميات من داخل الجيوب.
ومدة هذه العملية حوالي الساعة ويمكن إجراؤها تحت تخدير موضعي أو عـام. ويحتاج المريض للمكوث بالمستشفى 48 ساعة لأخذ العلاجات.


علاقتها بالمشكلات السلوكية والنفسية والتعليمية:

تمنع اللحمية المرور الأنفي وبهذا تتدخّل في قلة واضطراب النوم لا محاله.بالتالي تحصل للأطفال مشاكل في السلوك لأنهم متعبون بسبب قلة النوم.
وقد يؤدي انسداد مجرى التنفس من الأنف عند الطفل إلى عدم تحمله للمجهود كالركض أو اللعب و قلة نشاطه و تركيزه ؛ مما يؤدي لانطواء الطفل وعزلته أحياناً.


علاقة اللحمية مع اضطرابات النطق والكلام:

قد تكون مسببه لها بشكل مباشر إذ وجودها قد يؤدي لغلق التجويف الأنفي وبالتالي تقل الأصوات الأنفية, ويصعب على الفرد نطق الأصوات الأنفية كالنون والتنوين بشكل صحيح.
أو قد تحدث اضطرابات في النطق والكلام بشكل غير مباشر حيث قد تسبب بحـدوث تشوه في ترتيب الأسنان بل وهيئة الفك. أو قد تسبب في تأخر النطق لأن المستوى السمعي للطفل يتضاءل في مثل هذه الحالات, ومثل هؤلاء الأطفال لا يستطيعون النوم إلا وأفواههم مفتوحة


-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-


قضم الأظافر يقلل نسبة الذكاء!!

الكثيرون من الكبار يقضمون أظافرهم، تفيد دراسة جديدة أن الأطفال الذين يقضمون أظافرهم ربما يؤثرون بذلك على معدل ذكائهم.
ويقول باحثون في روسيا إن الأطفال الذين يقضمون أظافرهم أكثر عرضة للتسمم بالرصاص.
ويعود السبب في ذلك إلى أن الرصاص يتراكم على الأظافر نتيجة اللعب في ظروف غير نظيفة في داخل البيت وخارجه.
وقد عرف منذ زمان بعيد أن التعرض للرصاص يؤدي إلى مشكلات في النمو عند الأطفال، وأفادت دراسات سابقة أن التعرض للرصاص يؤذي الجملة العصبية.
كما أن كثيرا من الناس، مثل المشتغلين في الدهان، يتعرضون للرصاص في العمل.
ولكن علماء في مركز الاورال للعلوم البيئية في روسيا يقولون إن قضم الأظافر قد يشرح كيف أن بعض الأطفال يكتشفون عن نسبة عالية من الرصاص.
وشارك في الدراسة عدد من الأطفال من مدن مختلفة. ووجد الباحثون أن اثنين من كل ثلاثة أطفال في بعض المناطق يعانون من مستويات عالية بشكل مقلق من الرصاص.
واعتمدت مستويات الرصاص عند الأطفال على ما إن كان الأطفال يعيشون في منازل مطلة على شوارع مزدحمة أو إن كانوا يعتادون على اللعب بالتراب.
ولكن الباحثين أيضا وجدوا علاقة بين مستويات الرصاص وعادة قضم الأظافر.
ووجد الباحثون إن 69 بالمئة من البنات و62 بالمئة من الأولاد الذي شاركوا في الدراسة يقضمون أظافرهم أو أشياء أخرى مثل أقلام الرصاص.
ويعيش كل الأطفال المشاركين في الدراسة في مدن صناعية مزدحمة ذات مستويات عالية من الرصاص.

::موقع الجزيرة::


-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-

التبول اللاراداي ما السبب ؟ ما الحل ؟

مشكلة التبول مشكلة شائعة.. حدوثها 10% في الأطفال الصغار..و لكن العمر الذي عنده تعتبر المشكلة مرضية ( عند عمر خمس سنوات ).
أسبابه
التحكم الطبيعي للمثابة يكتسب بطريقة تدريجية واكتساب التحكم يعتمد على عدة أمور منها التطور العقلي – العضلي.. العاطفي و أيضا التدريب على استعمال الحمام مبكرا.فأي تأخر مما ذكر.. قد يؤدي إلى تأخر في اكتساب التحكم في ا لمثانة.
أيضا العامل الوراثي يلعب دور مهم.. فحسب الإحصائيات 75% من الأطفال المصابين بالتبول اللاإرادي لهم أباء أو أمهات كانوا مصابين بذلك عند الصغر. ومن الأسباب أيضا أن بعض الأطفال لديهم مثانة حجمها طبيعي و لكن و وظيفتها ذات حجم صغير..بمعنى آخر أن الطفل لا يستطيع أن يحبس كمية كبيرة من البول فترة طويلة فنراه يترد على الحمام بكثرة في النهار
- و دراسات أخرى أظهرت وجود نقص في هرمون ANT DIURTIC HORMONE في فترة الليل و هذا الهرمون يتحكم في عملية البول
أيضا الضغط و التوتر النفسي عند الأطفال يسبب التبول اللاإرادي:
- مثل ولادة طفل جديد في العائلة
- بداية ذهاب الطفل إلى حضانة
- تغير المربية أو اختفاء الأم عن الطفل
- الانتقال إلى مسكن جديد
- مشاكل أو اختلافات عائلية

الأسباب العضوية:

- التهابات في المثانة و ذلك يتم الكشف عنها بإجراء بعض التحاليل المختبرية و تكون مصاحبة في بعض الأحيان حرقة و رغبة شديدة في التبول.
- السكري DM.
- الصرع يكون مصاحب في بعض الأحيان بتبول لاإرادي.
- الأعراض جانبية لبعض الأدوية.


الإجراء العلاجي:

- من المهم جدا الابتعاد عن النقد والتجريح سواء كان من الأم أو الأب أو الإخوان فالتهكم و العبارات الساخرة تزيد المشكلة و تؤخر العلاج.. تؤثر في نفسية الطفل و تقلل من ثقته بنفسه.
- التدريب المبكر لاستعمال أو التدريب على الحمام: مهم فمع وجود الحفائظ السهلة تقاعست الأمهات عن تدريب الطفل في سن مبكرة. و ذكرت إحصائيات انه في عام 1961 10% فقط من الأطفال كانوا يلبسون الحفائظ في عمر 2 ½ سنة, بالمقارنة مع عام 1997 يوجد 78% يلبسونها في نفس العمر فكلما كان الطفل كبيرا كلما تعلم و سائل أكثر لمقاومة التدريب.
- العلاج السلوكي: مهم جدا و فعال و بالذات لو تم بطريقة متقنة.
- التدريب الطفل نهارا ليؤخر الرغبة في التبول.
- أيضا تقليل كمية السوائل قبل النوم.
- هناك بعض الأدوية المفيدة و التي لا نلجأ لها إلا بعد استعمال العلاج السلوكي و العائلي.

:: موسوعة الطفل ::


-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-

لحظة الرجوع إلى الذات
أين تكمن الإعاقة بمعناها الحقيقي، هل في الشخص المعاق نفسه، أم في البيئة المحيطة به؟ كثيرون هم الذين واجهوا عجزهم وعوضوه بما تبقى لديهم من مكامن قوة. كثيرون هم الذين خاضوا معركة التحدي بل وكسبوها.. لكن أين نحن من كل هذا ؟ هل استطعنا أن نساعد هؤلاء وأولئك وندعمهم نفسيا واجتماعيا؟.

هنا تكمن المشكلة الحقيقية..

فكلنا نتعرف بسهولة على الإعاقات الواضحة المعالم، لكن هل بإمكاننا الرجوع إلى ذواتنا للبحث عن المعالم الكامنة, و الخفية لخيوط هذا العنكبوت الذي ما زال ينسج العش تلو العش بحثا عن ضحايا جدد؟هل استطعنا يوما ما وضع ذواتنا، عقلياتنا ومواقفنا موضع تساؤل؟ هل حاولنا يوما أن نفكر بأن ذلك "الأحمق المعتوه" وتلك "الصماء البلهاء"وذلك "الأعمى المشعوذ"ذلك"الأعرج المنحوس"وذلك... وذلك...
هل استطعنا ولو مرة التفكير بأن كل هؤلاء يندحرون من أصل اسمه الإنسان؟ هل استطعنا أن نركز على مكامن القوة المتبقية لديهم لتعويض ضعفهم وعجزهم؟ ماذا قدمنا لكل هؤلاء ؟ الشفقة ؟ الإهمال ؟ التهميش ؟ اللامبالاة ؟ ألم يكفينا معاناتهم النفسية وجرحهم النرجسي الذي كثف قيودهم داخل زنزانة سجانهم فيها هو عجزهم ؟ أم استهوانا دور الجلاد الذي لا تتوقف سياطه عن نبش ذلك الجرح وتعميقه؟ إذن من المعاق فينا؟ ومن تتجذر فيه معالم الإعاقة المركبة ؟ ألسنا نحن المعاقين ونجهل أننا معاقون؟
عندما يسجن الطفل المتخلف عقليا في البيت بل ويربط بالسلاسل والحبال ويحرم من حقه في إعادة التربية ، كل هذا خوفا من معرفة الناس لذلك أليست هذه إعاقة فينا؟ عندما يعجز إنسان عن الاسترسال في الكلام (التأتأة)فنرى كل رفاقه يضحكون ويستهزئون به أليست هي الأخرى إعاقة فينا؟ إن الشخص المعاق، المسكين، المثير للشفقة والحالة هاته، أكثر حظا منا ، لأنه بفضل التطور الطبي والتوجهات السياسية والاجتماعية الحديثة للحكومات والمنظمات غير الحكومية أصبح يدرك نوع إعاقته ويسعى إلى تعويضها وفق الإمكانيات النفسية والمادية المتوفرة إذن فلنسائل ذواتنا، هل بلغنا مرحلة النضج معها لنعي نوع إعاقتنا؟
هل نملك الجرأة لوضع عقليتنا، مواقفنا، ونظرتنا السلبية تجاه المعاقين في قفص الاتهام، ونكون القاضي والمتهم في نفس الوقت؟


بالجواب على هذا السؤال سننجح في قطع أشواط كبيرة في حل مشكلة إدماج المعاقين؟؟

-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-

" إذا ضعفت العظام ضعف عمل العقل "

أجريت على كبار السن
دراسة: إذا ضعفت العظام ضعف عمل العقل

كشف الباحثون عن وجود علاقة قوية بين ضعف بنية العظام وضعف الذاكرة اللفظية عند التقدم في السن.

وقال الدكتور ياكينغ زانغ من جامعة بوسطن الأمريكية في دراسة أجريت على المسنين إن ضعف الذاكرة اللفظية هو أحد أقوى العوامل التي تنبئ عن الإصابة المستقبلية بالخرف ومرض الزهايمر, موضحا أن التعرض القليل لهرمون الاستروجين قد يزيد خطر مشكلات الذاكرة اللفظية, حيث تعتبر الكتلة العظمية علامة جيدة للتعرض التراكمي للاستروجين.

ووجد الباحثون بعد تحليل العلاقة بين الكثافة المعدنية للعظام وضعف الذاكرة اللفظية عند أكثر من 4300 شخص مسن شاركوا في المسح الوطني الثالث للصحة والتغذية, تم تقسيمهم إلى خمس مجموعات اعتمادا على الكثافة المعدنية للعظام, أن الأشخاص الذين يملكون كثافة معدنية عظمية أعلى يتمتعون بذاكرة لفظية أفضل, كما تبيّن وجود انخفاض كبير في مشكلات ضعف الذاكرة اللفظية عند زيادة الكثافة المعدنية.

ولاحظ الخبراء بعد الأخذ بعين الاعتبار العوامل الأخرى التي قد تلعب دورا مثل العمر والجنس, أن احتمالات الإصابة بضعف الذاكرة اللفظية كانت أقل بنحو 44 في المائة عند الرجال والنساء في المجموعة التي تملك أعلى كثافة عظمية, من أولئك الذين يملكون أقل كثافة.

وخلصت الدراسة التي نشرتها المجلة الأمريكية لعلوم الوباء, إلى أن التعرض الطويل للاستروجين بمستويات عالية قد يمثل عنصرا مهما في المحافظة على الذاكرة اللفظية عند التقدم في السن.



::قدس برس من الجزيرة نت::


-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-

مص الأصبع
هي عادة عند الأطفال خارج أوقات الإحساس بالجوع . يمكن أن يمص الطفل إصبعا أو أكثر قبضة اليد . أحيانا يلتجأ الرضيع حتى إلى الغطاء يحدث المص خاصة عندما يكون الطفل متضجرا، قلقا ، مريضا ، منزعجا أو حين لا يستعمل الطفل يديه في اللعب...
تبدأ عملية المص قبل الولادة أو قبل الشهر الثالث من العمر

الأســبـــــــا ب

-- رغبة الرضيع في مص حلمة الثدي أو الرضاعة
هي حافز ضروري للعيش .
أكثر من 80 بالمائة من الرضع يقومون بعملية المص رغم أنهم غير جوعانين ( مص لا تغذوي
-- كما أنها تبدو كسلوى للرضيع وغالبا ما تزداد هذه العادة حين تنقص الرضاعة .
-- هذا لا يعني بالمرة أن الطفل يشكو من مشاكل نفسية .

كيف تتغلب على عادة مص الإصبع ؟
العمر قم بتلهيته أو تجاهل المص. أولا : إذا كان ابنك له أقل من 4 سنين من
بعد الأربع سنين ، ساعد ابنك على تجنب مص إصبعه نهارا. ثانياً:
ثالثاً: بعد السيطرة النهارية ساعده بالإقلاع عن هذه العادة بعد النوم.
رابعا : فكر في اللجوء إلى أدوية ذات مذاق مر إذا كان عمر ابنك فوق 4 أعوام.
خامسا: إذا بلغ ست سنين نبه طبيب الأسنان إلى عادة المص عند ابنك.
الوقاية من المص المستمر للإصبع
- إذا أحسست أن ابنك الرضيع شغوف بمص أصابعه حاول أن تجلب انتباهه نحو المصاصة. إذ يمكن التخلص منها بيسر عندما يكبر الطفل.و الأطفال الذين اعتادوا على المصاصة لا يستبدلون الإصبع بها حين لا يجدونها. و كل الأطفال يتخلصون منها في حدود 4 أو5سنوات. .



:: شبكة ذوي الاحتياجات الخاصة::


-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-

::استخدام الأدوية والعقاقير مع أطفال التوحد لابد أن يرتبط ببرامج سلوكية للاستغناء تدريجياً عن هذه الأدوية::

أوضح الدكتور طارش الشمري – الأستاذ المساعد بجامعة الملك سعود- أن اضطراب التوحد ليس له علاج طبي ولا غذائي ولا دوائي كعلاج شاف من هذا الاضطراب, رغم ذلك إلا أن الحمية الغذائية الخالية من الجلوتين والكازين هي من الأسباب التي يمكن أن تساعد أو تساهم في تخفيف بعض مظاهر اضطرابات التوحد, ولكنها لاتصل إلى درجة العلاج فقد تساعد الحمية الغذائية على زيادة تركيز الانتباه عند بعض الأطفال بمعنى آخر أن المظاهر السلوكية للطفل المتوحد قد تقل بعض الشئ مما يتيح الفرصة لأن تقدم له خدمات تدريبية وتربوية وتعليمية, وأفضل علاج إن صح التعبير ممكن أن يقدم للطفل التوحدي هي برامج التربية الخاصة, البرامج التعليمية والتدريبية التي يقوم عليها مختصون في التربية الخاصة والخدمات المساندة ذات العلاقة.
ويضيف الدكتور قائلاً: أما ما يخص جانب الأدوية والعقاقير فإن الأدوية قد تستخدم أحياناً ليس مع التوحد فقط, ولكن مع الاضطرابات السلوكية والنشاط الزائد وزيادة التركيز وتشتت الانتباه وتستخدم لمحاولة تقليل النشاط الزائد وزيادة التركيز مثلاً عند الطفل, ولكن لا نستطيع الاستمرار في استخدامها لفترة طويلة, ولكن عندما تستخدم هذه الأدوية فتأثيرها الجانبي المؤقت عن صح التعبير عن السلوك لابد أن يرتبط
ببرامج سلوكية كبرامج تعديل السلوك وبرامج تعليمية وبرامج تدريبية للاستغناء تدريجياً عن هذه الأدوية, فلا يمكن أن نستمر باستخدام الأدوية إلى ملا نهاية حتى وان كان لها بعض التأثيرات الإيجابية, إلا أن تأثيراتها السلبية كثيرة ولابد أن ننتبه لذلك.
وبين الدكتور بأن بعض الأدوية والعقاقير قد تستخدم مع الأطفال الذي يعانون من التوحد, ولكن استخدامها
أولا: يكون عند الضرورة.
ثانياً: لابد أن ترتبط ببرامج تعليمية تدريبية لتنمية المهارات والقدرات عند الطفل والاستغناء تدريجياً عن هذه الأدوية ولا نستمر في تناولها لأن الاستمرار بذلك بالتأكيد سيكون لها تأثيرات سلبية كثيرة وتبقى أغلب هذه الأدوية والعقاقير إن استخدمت لفترة طويلة, إلا ما ندر وإلا فسيكون لها تأثير ايجابي بينما البرامج السلوكية كبرامج تعديل السلوك, برامج التربية الخاصة فيها فائدة وليس بها جوانب سلبية فلابد التأكيد على هذا الجانب.
وأضاف أن من يسعى من الآباء والأمهات والمربين إلى حل المشاكل السلوكية لدى الأطفال التوحديين عن طريق الحمية الغذائية أو الأدوية فقد لا يكون هو الحل المناسب, وإنما استخدامها كأحد الأساليب العلاجية المساندة للعملية التعليمية والتربوية والتدريبية.



المصدر: جريدة الرياض


-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-

//إدمان الأطفال على الكمبيوتر يؤثر على النمو العقلي//

حذر الباحث الدكتور عمر جميل في دراسة علمية من الإدمان على مشاهدة الحاسوب الآلي والتعامل معه لفترات طويلة يومياً, مؤكداً أنه يؤثر بصورة سلبية على العيون وبشرة الوجه واليدين والصدر.

وأضاف أن التعامل مع شاشات الحاسوب الآلي لفترة طويلة يؤدي إلى حدوث متاعب عديدة في العينين منها احمرار في العيون وتعب وغباش في الرؤية إضافة إلى حدوث تعب في عضلات الرقبة والكتفين وسائر أنحاء الجسم.

وحذر الباحث من خطورة إدمان الأطفال على التعامل مع الحاسوب الآلي حيث يؤدي لحدوث تأخر في النمو العقلي للأطفال وحدوث خلل جزئي في السمع وضعفه بسبب صوت السماعات المرافقة للحواسيب, إضافة إلى ضعف تواصل الطفل مع أفراد أسرته نتيجة انشغاله مع الألعاب الموجودة في الحواسيب الآلية التي كثر تواجدها في المنازل والمدارس في الوقت الحاضر.

المصدر: جريدة اليوم.


// تحياتـــي.

اضغط هنا لرؤية التوقيع
ُترَحِــبُــ " مَجـَـلَّــتُـنَا الـثَّـقَـاِفــيَّـة " بِــُكـلِّ قَــلَـمـ ؛

يَغْرِسُـ الـمَـعَـانِي السَّـامِـيـَة ِفيْ الـنُّـُفوسِــ ,,

ويُـنَـمِّـي الـُعُلــومَــ الـنَّـاِفـعَـة فِيْ الـُعـُقـولِ ,,

ويَـرِسِـمُــ الـبَـسْـمَـةَ عَلىْ الــُوجُــوهــ ,,

" بِــُكـلِّ قَــلَـمْـ ... يـَحْـِمــُل ِرسَـالَــة. "
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Clicky Web Analytics

Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0