header
header

العودة   منتديات تجمع طلاب و طالبات جامعة الملك سعود > (( الأقسام العامّة )) > الحـوار العـام
اسم العضو
كلمة المرور

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 29th October 2009, 11:49 PM
الصورة الرمزية ادم
لا فرق بين أمير أو خفير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الجنس : ذكر
المشاركات: 620

معلومات العضو الأكاديمية

ادم
حقيقة الليبرالية والسلفية

 

سبق وأن عرضت هذا الموضوع ليلة البارحة فدهشت عندما وجدته محذوفا من قبل المراقب العام !!
فراسلته لمعرفة السبب ولكني لم أجد ردا للأسف , فظننت أن السبب هي عبارة ذكرتها فقمت بحذفها
وأجريت بعض التعديلات لأعرف هل كان الحذف بسبب هذه الكلمة أم بسبب توجه معين أو شخصي من قبل المراقب , وأتمنى أن يشرفنا في الدخول لايضاح السبب !

حقيقة الليبراليين والسلفيين

من المعروف أن هناك فرق بين الهدم والبناء ,, فالهدم عادة ما يكون بالأمر السهل ,, على عكس البناء الذي يحتاج الى وقت أطول بكثير ,, وبالذات اذا كان هذا البناء يهدف الى تأسيس بنيان ضخم وراسخ بنفس الوقت .

وأنا هنا لا أقصد البنيان بمعناه المادي ,, وإنما أقصد البنيان بمعناه الثقافي والفكري الذي يتطلب بالعادة مئات السنين كي ينتج عقيدة قوية ومتماسكة أصلها ثابت وفرعها في السماء ..

ان الفساد الأخلاقي المستشري في هذه البلاد يؤكد أن ثقافتنا الاسلامية لا تهبط تدريجيا وفق نمط أفقي كما هو حال الثقافات الأخرى , بل هي على العكس ,, لأنها تهبط عموديا وبسرعة هائلة وقوية في نفس الوقت ,, ودائما ما ينتج الهبوط السريع عن نتيجتين لا ثالث لهما ,, إما أن ينتج عنه ارتداد قوي وردة فعل عكسية وسريعة ,, وإما أن ينتج عنه هبوط واستقرار في قاع الأرض وقعرها وقرارها .

وبما أن موضوعي هو عن الليبرالية السعودية والسلفية السعودية فإنني سأبدأ بالسلفيين السعوديين لأنهم أولا وأخيرا كان هدفهم الرئيسي طيباً وسليماً ,, ولكن مع هذا فإن تطبيقهم كان خطأً عقيماً ,, وسلوكهم أنتج ضرراً جسيماً يستحق المحاولة لإعادة بناءه من جديد , على الأسس الفكرية وليست العاطفية .

فالعقيدة الإسلامية تنبع من الفكر وليس من العاطفة المجردة التي لاتحَكم عقلا ولا تقيم وزناً لسماحة الدين القائم على الرفق والاقناع بالعقل وليس بالقوة . ( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك )

إن نقطة الانطلاق العاطفية التي انطلق منها هؤلاء للدعوة وإصلاح المجتمع أدت بهم الى الابتعاد الكبير عن منهج السلف الصالح لأنهم أخذوا الدين بالمظهر وليس بالمخبر , فضيقوا الدين الواسع بمذهب واحد وتشددوا وتعصبوا لمذهبهم وخطئوا جل المذاهب الأخرى , وبصموا بالعشرة بأنهم هم الفئة الناجية من النار , وغيرهم في الدرك الأسفل منها !!

جعلوا من بعض علمائهم تماثيل يتبركون ويتمسحون بها ونسوا أن الدين جوهر ولا يمكن أن يتجسد بشكل كامل على هيئة شخص ملتحي أو شيخاً يلبس مشلحاً

وأرجوا أن لا يفهم من كلامي هذا أني ضد السنة وإعفاء اللحية ,, ولكني ضد من يحكم على الأشخاص بقدر طول لحاهم ونقاء مشالحهم !

حدثني مرة أحد الأصدقاء أنه كان يجلس مع أحد السلفيين المتشددين لمذهبهم ,, فسأله صديقي عن رأيه في الداعية عمرو خالد ,, فرد عليه هذا المتشدد بقوله ,, هل تقصد ذالك الحليق المنحل !!

وهم أيضاً على هذا التشدد في الأمور الفرعية فإنهم أهملوا كثير من الأصول الدينية ,, فحصروا شريعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الانكار على الرعية فقط ,, ونسوا أن صلاح الرعية لايحدث الا بصلاح الحكام !!
وعند توجيه اللوم لهم على هذه البدعة , كان ردهم كالعادة , النصيحة للحكام سرية ,, الله أكبر !!

ثم ترى بعضهم يفتي بأن من وقت المنبه على الساعة السابعة صباحا ( وقت العمل ) ولم يوقتها على صلاة الفجر فانه قد كفر ,, وأنا هنا لا أعارض الفتوى ,, لأن بعض الناس بالفعل قد قدم عمل الدنيا على عمل لآخرة , وبئس ما فعل ,, ولكن معارضتي تقوم من اندهاشي على هذه الجرأة والشجاعة على عامة الناس فقط ,, وعندما تأتي الفتوى في مجال السياسة فإن حالهم هو كحال من قالوا ( دعوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله ! )
وهم بالإضافة الى ذالك يلوون أعناق النصوص كي لا تلتوي أعناقهم في سجن الحاير , ونسوا بأنها قد تلتوي في نار جهنم , بسبب تحريف البعض منهم للكلم عن مواضعه , ليرضى عنه صاحب السمو أو صاحب السعادة .


ولهذا فليس من المستغرب أن يفقدوا ثقة الناس بهم ,, كما أنه ليس من المستغرب أيضا أن نجد من كانوا من المحسوبين على هذا التيار قد تحولوا بقدرة قادر فجأة الى التيار الانحلالي الليبرالي السعودي , بعد أن كانوا من المجاهدين في أفغانستان .

وباعتقادي أن هذا التحول من النقيض الى النقيض هو بسبب أخذهم الدين عن طريق مذهب معين فضيقوا بذالك واسعاً ,, وحجروا بذالك لينا ً. وأخذوا الدين عن طريق العاطفة فقط , وليس من باب الفكر الصحيح , والفهم الحقيقي للدين وثقافته ,,

فالحضارات عامة والحضارة الإسلامية خاصة ,, التي فتحت أبواب السند والهند ,, وانحنت لها أعناق الحضارات في كل ارجاء المعمورة نتجت عن طريق عقيدة وفكر اسلامي رسخ عن طريق العقل أولا ثم عن طريق القلب ثانيا ,, عقيدة متسامحة حتى مع المنافقين واليهود , مالم يتعدوا على حدود الله وحقوق عباده ,, ومالم يسعوا في الأرض فسادا , ويهلكوا الحرث والنسل .

ومن أكبر أخطأ السلف السعوديين أيضا هو تفسيرهم للدين على رأي شيخ أو عالم معين من العلماء المتأخرين . صحيح أن العلماء هم ورثة الأنبياء , وأن شأن العالم عند الله عظيم ,, ولكن ليس كل عالم أو شخص ينتمي الى هيئة كبار العلماء هو معصوم من عن الخطأ ,, فالمقياس هو كتاب الله وسنة نبيه ومن عارضهما ضربنا برأيه ورأسه بعرض الحائط .

ولكن للأسف أصبح العكس هو الصحيح ,, لأن البعض ضرب بما جاء في كتاب الله وسنة نبيه بعرض الحائط ,, وأخذ برأي عالم أو مفتي محدد دون أن يُعمل ويُحكم عقله بما جاء في كتاب الله وسنة نبيه .

صحيح أن هناك مسائل شائكة ومتشابهات لا يعلمها إلا قليل ممن فتح الله على قلبه , ولكن مع ذالك يبقى الحلال بين والحرام بين .

ان العقيدة الإسلامية اذا رسخت عن طريق الاقناع لا القوة , تصبح عقيدة صلبة حالها كحال الجبال الراسيات , ولا تتزحزح بسهولة أو تهدم من بعض الأفكار الدخيلة ,, أو الأطباق الفضائية ,, التي وجهت اليها بنادقهم في يوم من الأيام !!

ثم أن هذه العقيدة لا تحصر الدين في مظهر معين أو زيٍ محدد ,, لكنها تأخذه على منهج الكتاب والسنة كما هو , دون غلو أو تساهل , ( وكذالك جعلناكم أمة وسطا ) ولو يدرك هؤلاء مدى البون والفرق الشاسع بين منهجهم ومنهج السلف الصحيح لأيقنوا بأن مذهبهم هو مذهب التلف وليس السلف .

ولكن على الرغم من هذا التلف الفكري الذي تسبب فيه كثيرٌ منهم ,, إلا أنهم يضلون أهون بكثير من نقيضهم الذين يسمون أنفسهم بالليبراليين .

فالسلفية كما ذكرت .. مع خطأها وما أنتجته من تلف فكري وتشدد مذهبي ,, إلا أن مقصد الكثير منهم كان ينبع من نية حسنة تقصد الإصلاح لا الإفساد .

أما من يسمون أنفسهم بالليبراليين السعوديون فإن نيتهم هي أقبح من عملهم , فهم حين يدعون الى التسامح فإنهم يعنون التسامح مع الفساد الأخلاقي !

وهم عندما يدعون الى إشاعة ثقافة الحوار , فإنهم يقصدون حواراً بإعادة النظر في الدين , وتحويل حرية العبودية الى حرية الوجودية ,, الحرية التي لا يكون الإنسان مكبلا فيها بالقيود الالهية , بل يمشي وراء غرائزه الحيوانية دون أن يخضعها لا إلى دين قويم ولا إلى خلق حكيم .

فمرادهم هو أن يعيش الإنسان حياته الكريمة على النسق الحيواني ! وهذا لأنهم وجدوا في أنفسهم جحيما لا يطاق عندما ابتعدوا عن المقاصد الربانية , فحاولوا أن يوجدوا لهم جنتهم الخاصة بهم على الأرض . والتي لابد أن تحتوي على ما تشتهيه أنفسهم وتقر بها أعينهم .

فأصبح نساء الوطن هم بمثابة الحور العين التي يريدون تذوقهن الواحدة بعد الأخرى من باب حرية النكاح الشخصية .

وهم حينما صدموا بأن الكثير منا لا يزال ولله الحمد متمسكا ومحبا لدينه وعقيدته , ويميز الخير من الشر, والخبيث من الطيب , أتوا لنا بحيلة وبدعة جديدة , وهي تسمية الليبرالية الاسلامية أو ليبرالي اسلامي , ونسوا بأن الدين الاسلامي لا يفخر أن يكون صفة لهذا المذهب الهدام , ولو انطلت علينا هذه الحيلة وسلمنا أنه من الممكن أن تكون هناك ليبرالية اسلامية , فإن هذا يعد بمثابة اقرار صريح منا بأن الاسلام هو منهج ناقص يحتاج الى أن تسبقه صفة الليبرالية حتى تقوم اعوجاجه وتجعله كاملا ومقبولا .


وهذه التسمية الجديدة ليست كما قلت سوى حيلة يريدون تمريرها على بعض السذج ممن هم على شاكلتهم , حيث أن غالبية الليبراليين متفقين على أن المباديء والعقائد تتغير بحسب ظروف الزمان والمكان , فالأخلاق والعقائد بالنسبة لهم هي مسألة نسبية وغير ثابتة . وبناء على هذا يرون أن الفكر الإسلامي بالنسبة لهم اليوم , هو بمثابة عادات وتقاليد بالية , اثقلت كواهلهم فلم يستطيعوا مجاراة الغرب المتطور بسبب تحرره من قيود الدين التي جعلته أسرع وأسبق منهم بهذه الميزة .

فهم دائما يرددون أن الغرب لم يخرج من عصور الظلام والانحطاط الا بعد أن ودع دينه ونبذه وراء ظهره , ونسي حظه من الآخرة !

والغريب في معتقدهم هذا أن الأمر جلي وواضح لجميع المسلمين الذين يعلمون أن الدين المسيحي , دين محرف , أي أنه بمعنى أدق , لم يكن ديناً حينها بقدر ماهو مجموعة عقارية مكتظة بصكوك الغفران !

ولو أنهم توقفوا قليلا عند القانون الطبيعي الذي هو من أقوى الفلسفات الغربية التي يؤمنون بها ويتبركون بمفكريها , لتذكروا أن هذا القانون يقوم على مبدأ مفاده بأن العلاقات البشرية تخضع لقانون طبيعي لا يتأثر ولا يتغير على مدار التاريخ , فلماذا لا يعون أن هذا القانون الذي يسميه الغرب بالقانون الطبيعي , هو نفسه القانون الإلهي بالنسبة لنا والذي لا يتغير ولن يتغير ( ولن تجد لسنة الله تبديلا ,, ولن تجد لسنة الله تحويلا )

قالقانون الإلهي كان بمثابة المصباح الذي أخرج العرب من الظلمات الى النور حين اهتدوا وساروا في طريقه في المسار الصحيح , وهم الآن يريدون التخلي عنه ليعودوا الى العصور البهيمية التي كان عليها العرب سابقا , أو أنهم أصلا لم يرو هذا النور لأن الله جعل على بصرهم غشاوة حين عمت بصيرتهم , وفسدت سريرتهم .

وقد صدَق عليهم سارتر ظنه , وهو مفكر محبوب بالنسبة لهم , حينما قال أن الذين تتغير مبادئهم باستمرار , يعيشون دائما في حالة شديدة من الغثيان !!

لأنهم أشبه بأناس ركبوا في سفينة وسط أمواج عنيفة تتلاطم بهم ذات اليمين وذات الشمال , والنتيجة هي حالة غثيان مستمرة حتى يعودوا الى رشدهم , ويدركوا بأن الدين لا يتضاد مع العلم والتطور , بل هو يأمر بهما , ولهذا فإن أول آية في كتاب الله هي اقرأ باسم ربك الذي خلق .

وأخيرا اتمنى أن يجيب الليبراليون على هذا التساؤل :
ما هو المكسب الذي سيجنونه إن هم حازوا على جميع ملذات الدنيا , ولكنهم بنفس الوقت خسروا أرواحهم ؟ فهل يا ترى سيحصلون على السعادة , أم أن معدلات الانتحار سوف تصل الى أعلى المستويات العالمية كما هو الحال في الولايات المتحدة , بلد الليبرالية الأولى ؟

( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام , ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصًعد في السماء )

يعني بكل سهولة لن تحصلوا على الأكسجين الكافي ! لأنكم تريدون أن تحيوا حياة السماء على الأرض ,, فهل هذا يتضاد مع العلم أيضا

 

اضغط هنا لرؤية التوقيع
اذا المرء لا يرعاك الا تكلفا فدعه ولا تكثر عليه التأسفا

ما كل من تهواه يهواك قلبه ولا كل من صافيته لك قد صفا

ان لم يكن صفو الوداد طبيعة فلا خير في خل يجيء تكلفا

وينكر عيشا قد تقادم عهده ويظهر سراً كان بالأمس خفا

سلام على الدنيا ان لم يكن بها صديقاً صادق الوعد منصفا




( ان كتابي كالمرآة اذا نظر فيه حمار فمن غير المعقول ان يرى فيه ملاك )


مساحة إعلانية

  #2 (permalink)  
قديم 30th October 2009, 12:05 AM
عضـو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الجنس : أنثى
المشاركات: 10

معلومات العضو الأكاديمية

شخوطه بالددددسن
رد: حقيقة الليبرالية والسلفية

 

حتى انت يادم صرت مثل مسلم ايجابي انت وياها ماااااااااااشالله مواضيعكم خيال احسنكم تنقلون من كتاب مدري ليش احساسي اول مره اشوف انسان كذا انت ويا مسلم ايجابي ماشالله لا اله الا الله تبارك الله تكفون ياليت تقرون الاذكار كاليوم والله صراحه خايفه عليكم ا مرر ه بشكل خيال اهم شي مسلم ايجابي ينخاف عليه

ويسلموووووووو عالموضوع جزك الله خير يعطيك العافيه ماقصرت

 

  #3 (permalink)  
قديم 30th October 2009, 07:06 PM
طالب
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الجنس : ذكر
المشاركات: 149

معلومات العضو الأكاديمية

رد: حقيقة الليبرالية والسلفية

 

موضوعك في معلومات مغلوطة كثيرة , أنت ذكرت بأن الحضاراه الإسلامية والحضارات بشكل عام قامت بالعقل , أي عقل تقصد ؟ الحضارات كلها تقوم بالقوة والغطرسة والقتل والقتيل , حضارة أمريكية , حضارة إسلامية , الروم و الفرق , الإغريق , كلها سبكت في الدماء في الأرض .

وفي نهاية المقال تقول بأن أمريكا بلد الليبرالية الأولى , وهذا يعطينا خلاصة مختصرة بأنك لا تعرف معنى الليبرالية الي جلست تسب فيها أكثر من 20 سطر , لأن أمريكا حكومة وشعباً متدينة ومحافظة .

وأيضاً تقول إن أعلى معدلات الإنتحار في أمريكا , ,وهذي معلومة خاطئة أيضاً , مجرد ثواني تبحث فيها في قوقل ستجد أن هناك 43 دولة معدلات الإنتحار فيها أكثر من أمريكا  .

الغرض من ردي هذا ليس تصيد أخطائك , ولكن فقط لتوضيح أن موضوعك هذا ليس منه إلا سرد لغوي طويل يحتوي على معلومات مغلوطة , وبالتالي فإن الفكرة الأساسية من الموضوع مرفوضه لأنها مبنية على أساس غير صحيح ينبغى مراجعته فقد تتغير النتيجة .

فقد تكتشف أنه لا الليبرالية ولا السلفية حقيقة, وأنه لا يوجد شيء واضح في هذه الحياة , وأن جميع البشر منذ بدء الخليقه يعيشون في دوامة ما يدرون وين ربهم حاطهم , وكل واحد يغني ويقول أنا الصح وأنا الي بأوديكم للجنة والخلاص والعيش الهنيء .

 

  #4 (permalink)  
قديم 30th October 2009, 07:39 PM
الصورة الرمزية mernan
حجازية الهوى والهوية
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الجنس : أنثى
المشاركات: 497

معلومات العضو الأكاديمية

رد: حقيقة الليبرالية والسلفية

 

استاذي الكريم كنت اعتقد انك تحاول ان تزن الامور
بشكلٍ افضل الاانني ارى انك تطرفت في حكمك على كلا الطرفين !!

 

اضغط هنا لرؤية التوقيع
.

الشخص الوحيد الذي يستمر معك طول حياتك هو ' أنت ' ...... فلا تحمله مالا يطيق من الحزن طول حياته

.
.
.

no matter how strange life is


Life is not always the party we expected to be


but as long as we are here, we should smile and be grateful.
















  #5 (permalink)  
قديم 30th October 2009, 09:36 PM
الصورة الرمزية يحيى آل زايد الالمعي
كاتب بجريدة الوطن والحياة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الجنس : ذكر
المشاركات: 1,875

معلومات العضو الأكاديمية

يحيى آل زايد الالمعي
رد: حقيقة الليبرالية والسلفية

 

اقتباس ولهذا فليس من المستغرب أن يفقدوا ثقة الناس بهم ,, كما أنه ليس من المستغرب أيضا أن نجد من كانوا من المحسوبين على هذا التيار قد تحولوا بقدرة قادر فجأة الى التيار الانحلالي الليبرالي السعودي , بعد أن كانوا من المجاهدين في أفغانستان .

هناك كتاب يُجرى العمل على إخراجة من أحد الكتاب الذي أفصح لي عنه بكل سرية خوفا من السرقة الادبية ويتحدث عن هذا الامر بالضبط ، عبارة عن دراسة للإرتداد الفكري الحاصل بين بعض العينات . عند خروجة للنور سأعود به هنا .

اقتباس فالسلفية كما ذكرت .. مع خطأها وما أنتجته من تلف فكري وتشدد مذهبي ,, إلا أن مقصد الكثير منهم كان ينبع من نية حسنة تقصد الإصلاح لا الإفساد .

أوافقك بشده الرأي هنا


اقتباس ولو انطلت علينا هذه الحيلة وسلمنا أنه من الممكن أن تكون هناك ليبرالية اسلامية , فإن هذا يعد بمثابة اقرار صريح منا بأن الاسلام هو منهج ناقص يحتاج الى أن تسبقه صفة الليبرالية حتى تقوم اعوجاجه وتجعله كاملا ومقبولا .

هنا تناقض نفسك ، أنت قلت بأن تطبيق الدين كان خاطئ من البعض لذا فهؤلاء أو فالأقل بعضهم يريد إعادة الدين الوسطي الاسلامي بأخذ بعض مبادئ الليبرالية ، والاسلام فيه الحرية وفيه السماحة ولكن تطبيق تعاليمة وترجمتة كان خاطئ . لذا هنا المقصد أنت ذكرت ذالك وذكرت ان تطبيق الدين كان خاطئ ثم تعود وتقول أن لا لهؤلاء شئ لكي يعدلوه فالدين كامل ؟ وقد ذكرت أت تطبيق الدين كان خاطئ !

اقتباس ما هو المكسب الذي سيجنونه إن هم حازوا على جميع ملذات الدنيا , ولكنهم بنفس الوقت خسروا أرواحهم ؟ فهل يا ترى سيحصلون على السعادة , أم أن معدلات الانتحار سوف تصل الى أعلى المستويات العالمية كما هو الحال في الولايات المتحدة , بلد الليبرالية الأولى ؟

عزيزي هم قوم لم يتذوقوا الايمان الحقيقي والدين الوسطي السمح الرائع ، دين الروحانية ، بل تذوقوا أيام الصحوة والدين المتشدد لذا فانقلبوا ظنا منهم أن الدين هو ما عاشوه في عصر الانغلاق وجعلوا من عينات هي من تطبق الدين كما ذكرت وهي المرجع لهم في كرههم وابتعادهم عنه ،

سيبقون نتيجة ظلم مجتمع وفكر سلفي ( كان ) متشدد ، غفر الله لهم ولنا وأعادهم لعقولهم وثبتنا ، لن يعودوا الا بالعقل والعقل فقط من يقنعهم ولكن أين من يحاور العقول هل هناك أحد غير سلمان العودة لكي يساعدة في خطاة ؟ وهل هناك من يقتنع بأسلوب الشيخ الدويش ؟ الذي يعج بالبصاق والتشبيهات الصادمة !!!



شكرا لك عزيزي فترة طويلة لم أعد أعقب على قسم الحوار لأنني لم أجد سوى تكرارا لقضايا مشبعة ، ولأنني إعتزلت العقل الفكري الادبي مع بداية الدراسة ولكنك أعدتني من غربتي ومن منفاي فشكرا لك .

مساؤك سكر

 

اضغط هنا لرؤية التوقيع
معا نتنفس ؛ وبأروآحنا نتوضأ ؛ في شرفة على جنة

WwW.aLmAaeY.BloGsPoT.CoM



طالما كُنتُ شفافا وصريحا دائما ؛ صارِحُوني
http://www.formspring.me/almaaey

  #6 (permalink)  
قديم 31st October 2009, 04:27 AM
Oops I did it again!!
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الجنس : ذكر
المشاركات: 366

معلومات العضو الأكاديمية

طِ..ي..ن!
رد: حقيقة الليبرالية والسلفية

 

 

  #7 (permalink)  
قديم 31st October 2009, 10:28 AM
الصورة الرمزية د. غزيل الدوسري
قسم الثقافة الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الجنس : أنثى
المشاركات: 316

معلومات العضو الأكاديمية

د. غزيل الدوسري
رد: حقيقة الليبرالية والسلفية

 

السلفية منهج الله ـ جلّ وعلا ـ في الأرض والسماء


يتوهم الكثير من الناس عند ذكر السلفية والسلفيين وجود حزب أو نشوء حزبية ، أو غير ذلك من التوهمات التي تخطر في بالهم ويلقيها دعاة الضلال في عقولهم ! ، وليس الأمر كذلك ،[ السلفية ] تعني ـ بحق ـ الدين الإسلامي الصحيح الشامل الذي أنزله الله سبحانه في كتابه على نبيه صلى الله عليه وسلم ، وليست هي مسمّىً محصورا بفئة معيّنة من الناس ، فهي انتساب إلى السلف الممدوحين في الكتاب والسنة ، فكل من فهم الدين وطبقه بفهم السلف ـ رضوان الله عليهم ـ فهو السّلفي حقا وصدقا .. سواء صرّح بذلك أو سكت خشية أو وسوسة !! .

فالسلفية لا يسعها حزب .. ولا تحويها جماعة .. ولا يتزعهما شخص .. ولا تنظمها حركة .. وإنما هي تسع المسلمين كلهم ؛ جماعات وأفرادا ، لأنها فهم الإسلام ، كتابا وسنة بفهم سلف الأمة ..

فالواجب على أمة الإسلام اليوم مقارنة واقعهم فكرا وعملا وتصوّرا وتطبيقا ، بمنهج السلف في فهمهم وتطبيقهم وفي معاملاتهم وشؤون دينهم ثم السير على منهجهم..

 

  #8 (permalink)  
قديم 1st November 2009, 01:17 AM
الصورة الرمزية ادم
لا فرق بين أمير أو خفير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الجنس : ذكر
المشاركات: 620

معلومات العضو الأكاديمية

ادم
رد: حقيقة الليبرالية والسلفية

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شخوطه بالددددسن  مشاهدة المشاركة حتى انت يادم صرت مثل مسلم ايجابي انت وياها ماااااااااااشالله مواضيعكم خيال احسنكم تنقلون من كتاب مدري ليش احساسي اول مره اشوف انسان كذا انت ويا مسلم ايجابي ماشالله لا اله الا الله تبارك الله تكفون ياليت تقرون الاذكار كاليوم والله صراحه خايفه عليكم ا مرر ه بشكل خيال اهم شي مسلم ايجابي ينخاف عليه

ويسلموووووووو عالموضوع جزك الله خير يعطيك العافيه ماقصرت

لا مو لهذي الدرجة كتاب مرة وحدة ,, قولي دفتر ابو عشرين ممكن

تسلمين اختي على ذوقك ومرورك
اقتباس موضوعك في معلومات مغلوطة كثيرة , أنت ذكرت بأن الحضاراه الإسلامية والحضارات بشكل عام قامت بالعقل , أي عقل تقصد ؟ الحضارات كلها تقوم بالقوة والغطرسة والقتل والقتيل , حضارة أمريكية , حضارة إسلامية , الروم و الفرق , الإغريق , كلها سبكت في الدماء في الأرض .

وفي نهاية المقال تقول بأن أمريكا بلد الليبرالية الأولى , وهذا يعطينا خلاصة مختصرة بأنك لا تعرف معنى الليبرالية الي جلست تسب فيها أكثر من 20 سطر , لأن أمريكا حكومة وشعباً متدينة ومحافظة .

وأيضاً تقول إن أعلى معدلات الإنتحار في أمريكا , ,وهذي معلومة خاطئة أيضاً , مجرد ثواني تبحث فيها في قوقل ستجد أن هناك 43 دولة معدلات الإنتحار فيها أكثر من أمريكا .

الغرض من ردي هذا ليس تصيد أخطائك , ولكن فقط لتوضيح أن موضوعك هذا ليس منه إلا سرد لغوي طويل يحتوي على معلومات مغلوطة , وبالتالي فإن الفكرة الأساسية من الموضوع مرفوضه لأنها مبنية على أساس غير صحيح ينبغى مراجعته فقد تتغير النتيجة .

فقد تكتشف أنه لا الليبرالية ولا السلفية حقيقة, وأنه لا يوجد شيء واضح في هذه الحياة , وأن جميع البشر منذ بدء الخليقه يعيشون في دوامة ما يدرون وين ربهم حاطهم , وكل واحد يغني ويقول أنا الصح وأنا الي بأوديكم للجنة والخلاص والعيش الهنيء .

بصراحة لم اغضب من نقدك , بل على العكس أحسست بأني على صواب أكثر لأن الانتقاد أتاني من شخص بلا هوية ,, فهل يعقل أن هناك مسلم يقول أن الحضارة الإسلامية قامت على سفك الدماء ,, الغرب نفسه يعترف بأن الحضارة الاسلامية قامت على العلم والعقل ,, وأوباما نفسه أعترف بهذا ولم يعارضه في ذالك أحد ,, بل أنه أعترف أن حضارتهم قامت بفضل ماقدمته الحضارة الاسلامية من العلم . ألم تسأل نفسك لماذا يقال أن أوروبا لها ماضي استعماري وأن الإسلام ليس كذالك ,, ألم تسمع من قبل بآية تقول ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) أو ( ولا تعتدوا ان الله لايحب المعتدين )
الفتوحات الاسلامية قامت في البلدان التي تعرض فيها المسلمون للاضطهاد والمنع من ممارسة شعائر الاسلام , أو أنك لاتعلم أن بلدان كثيرة في شرق آسيا كأندونيسيا مثلا أسلم أهلها دون أن تصلها الفتوحات الاسلامية , هل تعلم أن المسلمين كانوا لايجبرون أحدا في البلاد التي افتتحوها على اعتناق الاسلام ؟ بل على العكس كان هؤلاء يسلمون عن طيب خاطر عندما يرون أخلاق المسلمين وكمال عقيدتهم . هل تعلم أنه محرم على المسلمين في الكتاب والسنة قتل المدنيين المشركين . ان كنت لم تطلع على تاريخ الحضارة الاسلامية التي وصفتها بسفك الدماء ! فأنصحك بأن تطلع على آراء المستشرقين الغربيين غير المسلمين لتعرف أنهم يعرفون تاريخ الحضارة الإسلامية أفضل منك , وأنها قامت على العقل والاقناع قبل كل شيء .

أما جهلك بحقيقة أمريكا والليبرالية فلست مستعدا أن اتناقش معك في موضوع يعد من ابجديات السياسة .

أما معدلات الانتحار في الولايات المتحدة فيكفي أن تعرف أن هناك حالة انتحار تحدث كل ربع ساعة فيها , وأنها السبب الثامن أو التاسع للوفاة فيها , وأن الاحصائيات الجديدة تذكر أن هناك واحد من كل ثلاثة جنود أمريكيين يقدم على الانتحار بعد العودة لبلده .

أما الدوامة فيبدوا لي أنك انت من تعيش فيها لأنك لا تعرف حتى حضارة أمتك .

أسعدني مرورك أخي

 

 

اضغط هنا لرؤية التوقيع
اذا المرء لا يرعاك الا تكلفا فدعه ولا تكثر عليه التأسفا

ما كل من تهواه يهواك قلبه ولا كل من صافيته لك قد صفا

ان لم يكن صفو الوداد طبيعة فلا خير في خل يجيء تكلفا

وينكر عيشا قد تقادم عهده ويظهر سراً كان بالأمس خفا

سلام على الدنيا ان لم يكن بها صديقاً صادق الوعد منصفا




( ان كتابي كالمرآة اذا نظر فيه حمار فمن غير المعقول ان يرى فيه ملاك )

  #9 (permalink)  
قديم 1st November 2009, 02:41 AM
الصورة الرمزية ادم
لا فرق بين أمير أو خفير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الجنس : ذكر
المشاركات: 620

معلومات العضو الأكاديمية

ادم
رد: حقيقة الليبرالية والسلفية

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mernan  مشاهدة المشاركة
استاذي الكريم كنت اعتقد انك تحاول ان تزن الامور
بشكلٍ افضل الاانني ارى انك تطرفت في حكمك على كلا الطرفين !!

ليس من الغريب أن لا أزن الأمور بشكل جيد استاذتي الكريمة , فربما يكون حكمي متطرفا كما ذكرتي ,, لكن الغريب هو عدم ايضاح وجهة نظرك في ماهية السبب ؟ أي على أي أساس جاء هذا الحكم ؟

 

اضغط هنا لرؤية التوقيع
اذا المرء لا يرعاك الا تكلفا فدعه ولا تكثر عليه التأسفا

ما كل من تهواه يهواك قلبه ولا كل من صافيته لك قد صفا

ان لم يكن صفو الوداد طبيعة فلا خير في خل يجيء تكلفا

وينكر عيشا قد تقادم عهده ويظهر سراً كان بالأمس خفا

سلام على الدنيا ان لم يكن بها صديقاً صادق الوعد منصفا




( ان كتابي كالمرآة اذا نظر فيه حمار فمن غير المعقول ان يرى فيه ملاك )

  #10 (permalink)  
قديم 1st November 2009, 03:21 AM
الصورة الرمزية ادم
لا فرق بين أمير أو خفير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الجنس : ذكر
المشاركات: 620

معلومات العضو الأكاديمية

ادم
رد: حقيقة الليبرالية والسلفية

 

اقتباس هناك كتاب يُجرى العمل على إخراجة من أحد الكتاب الذي أفصح لي عنه بكل سرية خوفا من السرقة الادبية ويتحدث عن هذا الامر بالضبط ، عبارة عن دراسة للإرتداد الفكري الحاصل بين بعض العينات . عند خروجة للنور سأعود به هنا .

خير جيد لأنها بالفعل حالة تستحق الدراسة , فكثير من المثقفين لدينا يتجولون فكريا أو هم بالأحرى يمارسون السياحة الفكرية التي غالبا ماتكون متناقضة !


اقتباس هنا تناقض نفسك ، أنت قلت بأن تطبيق الدين كان خاطئ من البعض لذا فهؤلاء أو فالأقل بعضهم يريد إعادة الدين الوسطي الاسلامي بأخذ بعض مبادئ الليبرالية ، والاسلام فيه الحرية وفيه السماحة ولكن تطبيق تعاليمة وترجمتة كان خاطئ . لذا هنا المقصد أنت ذكرت ذالك وذكرت ان تطبيق الدين كان خاطئ ثم تعود وتقول أن لا لهؤلاء شئ لكي يعدلوه فالدين كامل ؟ وقد ذكرت أت تطبيق الدين كان خاطئ !

لا أرى أن هناك مناقضة أخي يحي , ولو كان هناك تنافض لا عترفت بكل أريحية فأنا قلت كما ذكرت أنت أن التطبيق كان خاطئا ! وهذا لا يبرر ربط الإسلام بالليبرالية لاعادته الى الوسطية ! فهو وسطي دون أن تنسب له الليبرالية التي لا أتردد أبدا في أن أقول بأنها مذهب كفري مضاد للشريعة الاسلامية , لأن الليبرالية كمذهب هي فصل الدين عن مناحي الحياة , ولهذا فإن من المخزي ربطها بالإسلام , لا حظ بأني لم أقل أن الليبرالي كافر ,ولكني اتكلم عن الليبرالية كمذهب وفكرة . فالأولى هو اعادة احياء الثقافة والفكر الاسلامي كما هو . ولا أعني بذالك عدم الاستفادة من تجارب الغير في ما ترك الاسلام بابه مفتوحا لنا , كآليات العملية السياسية ونحوها , فالدين لا يعارض انتخابات أو ديمقراطية لا تتعارض مع الأحكام الشرعية , أو حتى الأفكار الليبرالية التي لاتتعارض مع الدين , كالحرية والمشاركة السياسية وغيرها .. المهم أن لايربط الاسلام بالليبرالية كي لا يكون ذالك مدعاة لتشكيك العالم بأن المنهج الاسلامي لم يهذب الا عندما ارتبط بالفكر الليبرالي . فالاسلام هو دين ودنيا , فلماذا نرضى أن نمازج التشريع الرباني مع التشريع الوضعي .

اقتباس عزيزي هم قوم لم يتذوقوا الايمان الحقيقي والدين الوسطي السمح الرائع ، دين الروحانية ، بل تذوقوا أيام الصحوة والدين المتشدد لذا فانقلبوا ظنا منهم أن الدين هو ما عاشوه في عصر الانغلاق وجعلوا من عينات هي من تطبق الدين كما ذكرت وهي المرجع لهم في كرههم وابتعادهم عنه

أتوافق معك في هذه النقطة , لهذا مانحتاج اليه هو اعادة لاحياء الفكر الاسلامي كما هو ودون أي مسميات , لا نريد أن نكون سلفيين أو وهابيين أو صحويين ,, نريد أن نكون مسلمين فقط , مسلمين عمليا وليس مسلمين في الحفيظة أو الجواز , نريد أن نطبق الاسلام بحذافيره في كل نواحي الحياة , سواء السياسية , أو الاقتصادية أو الاجتماعية , نريد العدل الالهي بتطبيقه المحمدي سليما من أي مذهبية .

اقتباس شكرا لك عزيزي فترة طويلة لم أعد أعقب على قسم الحوار لأنني لم أجد سوى تكرارا لقضايا مشبعة ، ولأنني إعتزلت العقل الفكري الادبي مع بداية الدراسة ولكنك أعدتني من غربتي ومن منفاي فشكرا لك .

مساؤك سكر

تأكد أن هذا شرف لي أخي يحي .
مساؤك عنب



اقتباس قال الأحمري :


الوساطة بين الإسلاميين والليبراليين : محمد بن حامد الأحمري

شكرا لك اخي طين على هذه المقالة

 

اضغط هنا لرؤية التوقيع
اذا المرء لا يرعاك الا تكلفا فدعه ولا تكثر عليه التأسفا

ما كل من تهواه يهواك قلبه ولا كل من صافيته لك قد صفا

ان لم يكن صفو الوداد طبيعة فلا خير في خل يجيء تكلفا

وينكر عيشا قد تقادم عهده ويظهر سراً كان بالأمس خفا

سلام على الدنيا ان لم يكن بها صديقاً صادق الوعد منصفا




( ان كتابي كالمرآة اذا نظر فيه حمار فمن غير المعقول ان يرى فيه ملاك )

  #11 (permalink)  
قديم 1st November 2009, 04:44 AM
الصورة الرمزية ادم
لا فرق بين أمير أو خفير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الجنس : ذكر
المشاركات: 620

معلومات العضو الأكاديمية

ادم
رد: حقيقة الليبرالية والسلفية

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غزيل الدوسري  مشاهدة المشاركة السلفية منهج الله ـ جلّ وعلا ـ في الأرض والسماء


يتوهم الكثير من الناس عند ذكر السلفية والسلفيين وجود حزب أو نشوء حزبية ، أو غير ذلك من التوهمات التي تخطر في بالهم ويلقيها دعاة الضلال في عقولهم ! ، وليس الأمر كذلك ،[ السلفية ] تعني ـ بحق ـ الدين الإسلامي الصحيح الشامل الذي أنزله الله سبحانه في كتابه على نبيه صلى الله عليه وسلم ، وليست هي مسمّىً محصورا بفئة معيّنة من الناس ، فهي انتساب إلى السلف الممدوحين في الكتاب والسنة ، فكل من فهم الدين وطبقه بفهم السلف ـ رضوان الله عليهم ـ فهو السّلفي حقا وصدقا .. سواء صرّح بذلك أو سكت خشية أو وسوسة !! .

فالسلفية لا يسعها حزب .. ولا تحويها جماعة .. ولا يتزعهما شخص .. ولا تنظمها حركة .. وإنما هي تسع المسلمين كلهم ؛ جماعات وأفرادا ، لأنها فهم الإسلام ، كتابا وسنة بفهم سلف الأمة ..

فالواجب على أمة الإسلام اليوم مقارنة واقعهم فكرا وعملا وتصوّرا وتطبيقا ، بمنهج السلف في فهمهم وتطبيقهم وفي معاملاتهم وشؤون دينهم ثم السير على منهجهم..


أنتي تقولين أن السلفية ليست جماعة وتقولين بنفس الوقت أنها منهج الله , وهذا فيه تشويه للمنهج الرباني , فمنهج الله ليس فيه اختلاف , أما السلف فهم أنفسهم حصل بينهم الاختلاف في ماعدا الأمور العقيدية , يكفيك اختي أن تدخلي الى محركات البحث وتكتبي السلفية , وعليك الحساب بعد ذالك في عدد أسامي المواقع التي سميت بهذا الاسم .
السلفية مدرسة ومذهب فكري معروف وله رموز ليس في المملكة فقط بل في جميع أنحاء العالم الاسلامي .
هناك فرق كبير بين السلفية كمذهب وبين عقيدة السلف الصالح رحمهم الله , والا مالحاجة الى المسميات كسلفية وحنبلية وغيرها .. الخ
وليست المشكلة بأن السلفية مذهب فقط , بل هي مذهب عن مذهب , فالجميع يعرف أن السلفية لا ترجع الا الى المذهب الحنبلي وشيخ الاسلام ابن تيمية ثم الشيخ محمد ابن عبدالوهاب ... الخ , ولهذا أصبح منهجهم هو استسقاء النصوص على هذا المسار , والتزموا بمنهج السلف النصي فقط , أي ما يشابه القص واللزق , ولم يعوا أن مجال الاجتهاد الفقهي مفتوح وأن هناك قضايا عصرية لابد من اعمال الفكر بها , فحصروا الأشياء بمسمياتها فقط , اصلاح سياسي حرام , انتخابات حرام , مشاركة سياسية حرام ,, كل شيء لم يذكر في مصطلحات السلف حرام , مما جعل الفرصة مهيأة لضعاف النفوس في اعتبار الدين مناقض للتطور .
فالقرآن الكريم لم يقل مآتاكم السلف فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا بل قال ( وما آتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوه )

اسعدني مرورك اختي الكريمة

 

اضغط هنا لرؤية التوقيع
اذا المرء لا يرعاك الا تكلفا فدعه ولا تكثر عليه التأسفا

ما كل من تهواه يهواك قلبه ولا كل من صافيته لك قد صفا

ان لم يكن صفو الوداد طبيعة فلا خير في خل يجيء تكلفا

وينكر عيشا قد تقادم عهده ويظهر سراً كان بالأمس خفا

سلام على الدنيا ان لم يكن بها صديقاً صادق الوعد منصفا




( ان كتابي كالمرآة اذا نظر فيه حمار فمن غير المعقول ان يرى فيه ملاك )

  #12 (permalink)  
قديم 1st November 2009, 07:23 AM
الصورة الرمزية mernan
حجازية الهوى والهوية
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الجنس : أنثى
المشاركات: 497

معلومات العضو الأكاديمية

رد: حقيقة الليبرالية والسلفية

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ادم  مشاهدة المشاركة ليس من الغريب أن لا أزن الأمور بشكل جيد استاذتي الكريمة , فربما يكون حكمي متطرفا كما ذكرتي ,, لكن الغريب هو عدم ايضاح وجهة نظرك في ماهية السبب ؟ أي على أي أساس جاء هذا الحكم ؟

لانك وزنت الامور ياادم بأمرين اما تلف فكري او انحلال خالص
اعتقد ان افضل مضمون يعبر عن مااريد قوله ستجدها فالمقاله اللتي اوردها طين
لدكتور الاحمري فهو مقال عقلاني يعطي كل ذي يعطي كل ذي حق حقه .

 

اضغط هنا لرؤية التوقيع
.

الشخص الوحيد الذي يستمر معك طول حياتك هو ' أنت ' ...... فلا تحمله مالا يطيق من الحزن طول حياته

.
.
.

no matter how strange life is


Life is not always the party we expected to be


but as long as we are here, we should smile and be grateful.
















  #13 (permalink)  
قديم 1st November 2009, 05:53 PM
طالب
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الجنس : ذكر
المشاركات: 149

معلومات العضو الأكاديمية

رد: حقيقة الليبرالية والسلفية

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ادم  مشاهدة المشاركة لا مو لهذي الدرجة كتاب مرة وحدة ,, قولي دفتر ابو عشرين ممكن

تسلمين اختي على ذوقك ومرورك


بصراحة لم اغضب من نقدك , بل على العكس أحسست بأني على صواب أكثر لأن الانتقاد أتاني من شخص بلا هوية ,, فهل يعقل أن هناك مسلم يقول أن الحضارة الإسلامية قامت على سفك الدماء ,, الغرب نفسه يعترف بأن الحضارة الاسلامية قامت على العلم والعقل ,, وأوباما نفسه أعترف بهذا ولم يعارضه في ذالك أحد ,, بل أنه أعترف أن حضارتهم قامت بفضل ماقدمته الحضارة الاسلامية من العلم . ألم تسأل نفسك لماذا يقال أن أوروبا لها ماضي استعماري وأن الإسلام ليس كذالك ,, ألم تسمع من قبل بآية تقول ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) أو ( ولا تعتدوا ان الله لايحب المعتدين )
الفتوحات الاسلامية قامت في البلدان التي تعرض فيها المسلمون للاضطهاد والمنع من ممارسة شعائر الاسلام , أو أنك لاتعلم أن بلدان كثيرة في شرق آسيا كأندونيسيا مثلا أسلم أهلها دون أن تصلها الفتوحات الاسلامية , هل تعلم أن المسلمين كانوا لايجبرون أحدا في البلاد التي افتتحوها على اعتناق الاسلام ؟ بل على العكس كان هؤلاء يسلمون عن طيب خاطر عندما يرون أخلاق المسلمين وكمال عقيدتهم . هل تعلم أنه محرم على المسلمين في الكتاب والسنة قتل المدنيين المشركين . ان كنت لم تطلع على تاريخ الحضارة الاسلامية التي وصفتها بسفك الدماء ! فأنصحك بأن تطلع على آراء المستشرقين الغربيين غير المسلمين لتعرف أنهم يعرفون تاريخ الحضارة الإسلامية أفضل منك , وأنها قامت على العقل والاقناع قبل كل شيء .

أما جهلك بحقيقة أمريكا والليبرالية فلست مستعدا أن اتناقش معك في موضوع يعد من ابجديات السياسة .

أما معدلات الانتحار في الولايات المتحدة فيكفي أن تعرف أن هناك حالة انتحار تحدث كل ربع ساعة فيها , وأنها السبب الثامن أو التاسع للوفاة فيها , وأن الاحصائيات الجديدة تذكر أن هناك واحد من كل ثلاثة جنود أمريكيين يقدم على الانتحار بعد العودة لبلده .

أما الدوامة فيبدوا لي أنك انت من تعيش فيها لأنك لا تعرف حتى حضارة أمتك .

أسعدني مرورك أخي

 

سورة التوبة , آية 29 :
( (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ )

نص شرعي صريح على قتل كل من يخالف معتقدات المسلمين, حتى وإن لم يكن معتد , فيجب قتله لمجرد اعتقاده فقط .
وإن لم يرض بالدين , فيجب عليه دفع الجزية أو الخروج من أرض المسلمين , كيف تقول إن المسلمين عندما يفتحوا أرضاً لا يجبرون أهلها على الإسلام والنص القرآني يأمر بالقتل أو الجزية أو الدخول في الدين ؟

الجزية ليست في الإسلام فقط , فقد وضعها اليونانيين والرومان و الفرس وأمريكا تضعها الآن , وهذه الفكرة التي أريد إيصالها , أن القوي في هذه الأرض هو من يفرض القوانين وهو من يحكم حسب ما يرى .

ورجاءً لا نريد مزيداً من العبارات الرنانة التي يخدع بها أبناء كل حضارة نفسها , نحن أخلاقنا السامية ونحن انسانيتنا اللا متناهية , وكل حضارة تمدح نفسها وتقول أنها الأفضل على مر العصور , المسلمون يمدحون أنفسهم , والأمريكان يمدحون أنفسهم , والروس يزكون أنفسهم , والإنجليز بعظمون أنفسهم , وكل حضارة تدعي أنها صاحبة رسالة سامية , الروم والإغريق باسم القوة , المسلمون بإسم الطهارة والخلاص من العبودية , والحضارة الغربية باسم الديموقراطية والحرية وهي تسكب دماء الضعفاء و المساكين في العراق و أفغانسان وغيرها .

والحقيقة التي نعيشها أن العالم يتدهور , والإنسانية في انحلال , والحروب والقتل والقتيل منذ بداية البشرية وهو عنوان كل حضارة .

العالم أسوأ مما تصور بكثير , والإنسان يبدو ظاهراً أنه أرقى مخلوق , لكنه في الحقيقة أحقر مخلوق على وجه الخليقة .

وهذا رد الملائكة عندما بدأ ظهور الإنسان في الأرض :
قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ

قبل أن تبدأ أي حضارة والإنسان محكوم عليه بأنه سفاح وجزار , فهل تغير ؟

 

  #14 (permalink)  
قديم 1st November 2009, 11:09 PM
الصورة الرمزية ادم
لا فرق بين أمير أو خفير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الجنس : ذكر
المشاركات: 620

معلومات العضو الأكاديمية

ادم
رد: حقيقة الليبرالية والسلفية

 

اخي مبنى ,,
الاسلام هو دين السلام بناء على اسمه ,, أما استشهادك بهذه الآية فهو استشهاد في غير محله ,, لأن هذه الآية وكل آيات القرآن الكريم التي ذكرت في سورة التوبة والأنفال بالذات لها أسباب نزول خاصة بها ,, فلا تغتر بمن يستشهد بهذه الآيات لتشويه سمعة الاسلام دون معرفة بأسباب النزول ,, فديننا لا أحد يعرفه كما نعرفه .
وقد جئت لك بالأدلة التي تثبت كلامي من موسوعة ويكيبيديا وهي مدعمة بأدلة واضحة حتى لا تقول اني اتبع اسلوب الخطابات الرنانة فقط .

قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ ...
والمقصود بأنهم أهل ذمة هو كونهم تحت الحماية الإسلامية ومسئولية الدولة. ولا تقصر الشريعة الإسلاميه تلك المسؤولية على الدولة فقط ولكن تصرفها أيضا على المواطن المسلم فلا يجوز للمسلم الإساة للذمي تحت عذر أنه من غير المؤمنين بالقران أو برسول الإسلام محمد وإنما أوضحت الشريعة أن مسألة الإيمان يحاسب عليها الله وحده يوم القيامة.
وفي ذلك روي عن رسول الله : (من آذى ذميا فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة) الخطيب الجامع 2/269
وقال رسول الله : (من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها لتوجد من مسيرة أربعين عاما) اخرجه البخاري كتاب الجزية والموادعة، باب اثم من قتل معاهدا بغير جرم ح 3166.
ومن المواقف التاريخية التي تؤكد تحكيم المسلمين لتلك النصوص وعدم التغاضي عنها موقف ابن تيمية عندما فاوض المغول على أسرى من المدنيين قد أسروهم في هجماتهم على المدن في سوريا. و قد حاولوا تسليم الأسرى المسلمين فقط دون أهل الكتاب والاحتفاظ بهم كعبيد فقال لهم المفاوض أهل الذمة (يقصد أهل الكتاب) قبل أهل الملة (يقصد المسلمين) أي أنه يطلب تسليم المسيحيين واليهود قبل المسلمين.
[عدل]سياسة الجزية

الجزية من جزى يجزى , اذا كافأ عما أسدى اليه , و هي مال يدفعه أهل الكتاب , و من يلحق بهم , إلى المسلمين مقابل حق أو خدمة أو واجب يقوم به الطرف الأخر ، وقد فرضت وذلك لأن أهل الكتاب هم جزء من الدولة الإسلامية , يعيشون في كنفها , و يستمتعون بخيراتها , و الدولة الإسلامية عليها أن تكفل لهم الحماية و الأمن و سبل المعيشة الكريمة .
على المسلم القتال والجهاد بينما الذمي له الأمن والحماية : فضلا عن أن المسلم يقوم بواجب الجهاد دفاعا عن البلاد , فالجزية جزاء حمايتهم و كفايتهم , فهم يكفون مؤنة القتال مع المسلم , فالدولة الإسلامية لها حدود و ثغرات , و تحتاج إلى مقاتلين يدافعون عنها و يحافظون على حدودها , و يؤمنون أهلها , و الذى يقوم بهذا الدور انما هم المسلمون , لأنهم يؤمنون بمبدأ دولتهم و يعلمون أن الجهاد فرض عليهم , و يعلمون ما للجهاد من فضل يزيد عن أجر صائم النهار و قائم الليل , فهم يجاهدون عن عقيدة , و ليس ثمة شئ من هذا لدى أهل الكتاب , لذا لا يجبرهم الإسلام على أن يقاتلوا مع المسلمين , و كيف يجبر الإسلام أناسا يحملون أرواحهم على أكفهم في سبيل دين لا يؤمنون به , و بمبادئ لا يعتنقونها ؟ ، و من ثم خفف عنهم عبء القتال بأنفسهم , فبقى المقابل أن يقدموا شيئا من أموالهم في سبيل حماية الدولة التي يعيشون في كنفها و ظلالها . هذا .. و يوم أن تتاح الفرصة لأهل الكتاب أن يقاتلوا مع المسلمين , فاذا الجزية تسقط عنهم , لأنها شرعت في مقابل الدفاع عنهم , فيوم أن يقوموا بواجب الدفاع عن أنفسهم مع الدولة الإسلامية الكبرى التي يعيشون في ظلالها , فان الجزية تسقط عنهم .
الذين أعفاهم الإسلام من الجزية هم النِّساءَ والصبيانَ والمساكينَ والفقراء والرُّهبان وذوي العاهات من أهل الذمة : وإذا كان الإسلام قد فرض جزءًا قليلاً من المال على أهل الكتاب يؤخذ باسم الجزية، فإنه قد فرض على المسلمين تبعاتٍ أكثرَ وأوسعَ، ومع ذلك أعفى من أداء هذا الجزء النِّساءَ والصبيانَ والمساكينَ والرُّهبان وذوي العاهات، فلا تُجبى الجِزية من امرأة ولا فَتاة، ولا صبي، ولا فقير، ولا شيخ، ولا أعمى، ولا أعرج، ولا راهب، ولا مختل في عقله. بل زاد الإسلام في فضله فتكفل بالإنفاق على من شاخ وعجز من أهل الذِّمة. وهذا هو خامس الراشدين عمر بن عبد العزيز يكتب إلى عدي بن أرطاة عامله على البصرة: "أما بعد، فإنَّ الله ـ سبحانَه ـ إنّما أمر أن تؤخَذَ الجزيةُ ممّن رغِب عن الإسلام، واختار الكفر عِتيًّا وخُسرانًا مبينًا، فَضَعِ الجزيةَ على من أطاق حملَها، وخَلِّ بينهم وبين عمارة الأرض، فإنَّ في ذلك صَلاحًا لمعاش المسلمين، وقوة على عدوهم. وانظر من قِبلكَ من أهل الذّمة، مَن قد كَبُرَتْ سنُّه وضعفت قوتُه، وولَّت عنه المكاسب، فأجرِ عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه. فلو أن رجلاً من المسلمين كان له مملوك كبُرت سنُّه، وضعفت قوته، وولَّت عنه المكاسب، كان من الحق عليه أن يَقُوته حتى يفرق بينهما موت أو عِتق، وذلك أنه بلغني أن أمير المؤمنين عمر - يقصد عمر بن الخطاب ـ مرَّ بشيخ من أهل الذِّمّة، يسأل على أبواب الناس، فقال: "ما أنصفناك، إن كنا أخذنا منك الجزية في شَبابك، ثم ضيَّعْناك في كِبَرِك". ثم أجرى عليه من بيت المال ما يُصلحه".
الذمي لو أسلم سقطت عنه الجزية وفرضت عليه الزكاة
رد الجزية لأهل الذمة عند عدم تحقيق الأمن : ويمكن الحكم على مدى اعتراف المسلمين الصريح بهذا الشرط من تلك الحادثة التي وقعت في حكم الخليفة عمر. لما حشد الإمبراطور هرقل جيشًا ضخمًا لصد قوات المسلمين المحتلة، كان لزامًا على المسلمين نتيجة لما حدث، أن يركِّزوا كل نشاطَهم في المعركة التي أحدقت بهم. فلمّا علم بذلك أبو عبيدة قائد العرب، كتب إلى عمّال المدن المفتوحة في الشام يأمرهم بأن يردُّوا عليهم ما جُبِيَ من الجزية من هذه المدن، وكتب إلى الناس يقول: "إِنَّما رددنا عليكم أموالَكم؛ لأنه بلغَنا ما جُمع لنا من الجموع وإنكم قد اشترطتم علينا أن نمنعكم وإنا لا نقدر على ذلك، وقد رددنا عليكم ما أخذنا منكم ونحن لكم على الشرط، وما كتبنا بيننا وبينكم إن نصرنا الله عليكم". وبذلك رُدت مبالغ طائلة من مال الدولة، فدعا المسيحيون بالبركة لرؤساء المسلمين، وقالوا: "ردكم الله علينا ونصركم عليهم (أي على الروم)، فلو كانوا هم لم يردوا علينا شيءًا وأخذوا كل شيء بقي لنا".
الجزية لم يكن الإسلام وحده يقوم بها :
فقد وضعها يونان أثينا على سكان سواحل آسيا الصغرى حوالي القرن الخامس قبل الميلاد , مقابل حمايتهم من هجمات الفينيقين , و فينيقية يومئذ من أعمال الفرس , فهان على سكان تلك السواحل دفع المال في مقابل حماية الرؤوس .
و الرومان وضعوا الجزية على الأمم التي اخضعوها , و كانت أكثر بكثير مما وضعه المسلمون بعدئذ , فان الرومان لما فتحوا ( فرنسا ) وضعوا على كل واحد من أهلها جزية يختلف مقدارها ما بين 9 جنيهات , و 15 جنيها في السنة , أو نحو سبعة أضعاف جزية المسلمين .و كانت تؤخذ من الأشراف , عنهم و عن عبيدهم و خدمهم .
و كان الفرس أيضا يجبون الجزية من رعاياهم .
وقد ورد في العهد القديم والذي يؤمن به اليهود والنصارى : عن نبي الله داود : «وقهر أيضاً الموآبيين وجعلهم يرقدون على الأرض في صفوف متراصة، وقاسهم بالحبل . فكان يقتل صفين ويستبقي صفاً . فأصبح الموآبيين عبيداً لداود يدفعون له الجزية [1]» ، كما ورد أيضا عن النبي سليمان :« فكانت هذه الممالك تقدم له "سليمان " الجزية وتخضع له كل ايام حياته

 

اضغط هنا لرؤية التوقيع
اذا المرء لا يرعاك الا تكلفا فدعه ولا تكثر عليه التأسفا

ما كل من تهواه يهواك قلبه ولا كل من صافيته لك قد صفا

ان لم يكن صفو الوداد طبيعة فلا خير في خل يجيء تكلفا

وينكر عيشا قد تقادم عهده ويظهر سراً كان بالأمس خفا

سلام على الدنيا ان لم يكن بها صديقاً صادق الوعد منصفا




( ان كتابي كالمرآة اذا نظر فيه حمار فمن غير المعقول ان يرى فيه ملاك )

  #15 (permalink)  
قديم 1st November 2009, 11:13 PM
الصورة الرمزية عبادي :)
.
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الجنس : ذكر
المشاركات: 960

معلومات العضو الأكاديمية

عبادي :)
رد: حقيقة الليبرالية والسلفية

 


^^
اقتباس ( (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ )

نص شرعي صريح على قتل كل من يخالف معتقدات المسلمين, حتى وإن لم يكن معتد , فيجب قتله لمجرد اعتقاده فقط .
وإن لم يرض بالدين , فيجب عليه دفع الجزية أو الخروج من أرض المسلمين , كيف تقول إن المسلمين عندما يفتحوا أرضاً لا يجبرون أهلها على الإسلام والنص القرآني يأمر بالقتل أو الجزية أو الدخول في الدين ؟

الخطاب موجه للمسلمين لقتال من منع نشر الإسلام ؛

شُرع الجهاد لنشر الإسلام وليس لإجبار المخالف على الدخول فيه

هذه هي خطوات جاهد الطلب قديمًا :

يطلب الإذن من حاكم الدولة غير المسلمة للدخول ونشر الإسلام [ سلميًا ]

فإن وافق ، فالحمدالله ، ليس هناك داع للقتال .

وإن رفض فيقَاتل الحاكم وليس الشعب ؛ لأنه رفض إتاحة الفرصة لشعبه في التعرف على الإسلام .

أما بالنسبة للجزية ، فهي ضريبة الدفاع عنهم في بلاد المسلمين ، ولا تعني الضغط على غير المسلم .

وهي أولاً وأخيرًا ذنب الحاكم الكافر والذي رفض نشر الإسلام ابتداءًا ، فلو وافق على نشره ، فسيحتفظ بسلطته وسيادته ، ولن تكون هناك لا جزية ولا دماء .

تساؤل جميل في محله

 


التعديل الأخير تم بواسطة : عبادي :) بتاريخ 1st November 2009 الساعة 11:15 PM. السبب: الأسهم لمبنى
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




SEO by vBSEO 3.3.2

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101