![]() | |||||||||||
| | |||||||||||
| | |||||||||||
| مساحة إعلانية | |
|
| |
| ||||
| رد: حقيقة الليبرالية والسلفية
ويسلموووووووو عالموضوع جزك الله خير يعطيك العافيه ماقصرت
|
| ||||
| رد: حقيقة الليبرالية والسلفية
وفي نهاية المقال تقول بأن أمريكا بلد الليبرالية الأولى , وهذا يعطينا خلاصة مختصرة بأنك لا تعرف معنى الليبرالية الي جلست تسب فيها أكثر من 20 سطر , لأن أمريكا حكومة وشعباً متدينة ومحافظة . وأيضاً تقول إن أعلى معدلات الإنتحار في أمريكا , ,وهذي معلومة خاطئة أيضاً , مجرد ثواني تبحث فيها في قوقل ستجد أن هناك 43 دولة معدلات الإنتحار فيها أكثر من أمريكا . الغرض من ردي هذا ليس تصيد أخطائك , ولكن فقط لتوضيح أن موضوعك هذا ليس منه إلا سرد لغوي طويل يحتوي على معلومات مغلوطة , وبالتالي فإن الفكرة الأساسية من الموضوع مرفوضه لأنها مبنية على أساس غير صحيح ينبغى مراجعته فقد تتغير النتيجة . فقد تكتشف أنه لا الليبرالية ولا السلفية حقيقة, وأنه لا يوجد شيء واضح في هذه الحياة , وأن جميع البشر منذ بدء الخليقه يعيشون في دوامة ما يدرون وين ربهم حاطهم , وكل واحد يغني ويقول أنا الصح وأنا الي بأوديكم للجنة والخلاص والعيش الهنيء .
|
| |||||
| رد: حقيقة الليبرالية والسلفية
هناك كتاب يُجرى العمل على إخراجة من أحد الكتاب الذي أفصح لي عنه بكل سرية خوفا من السرقة الادبية ويتحدث عن هذا الامر بالضبط ، عبارة عن دراسة للإرتداد الفكري الحاصل بين بعض العينات . عند خروجة للنور سأعود به هنا . أوافقك بشده الرأي هنا هنا تناقض نفسك ، أنت قلت بأن تطبيق الدين كان خاطئ من البعض لذا فهؤلاء أو فالأقل بعضهم يريد إعادة الدين الوسطي الاسلامي بأخذ بعض مبادئ الليبرالية ، والاسلام فيه الحرية وفيه السماحة ولكن تطبيق تعاليمة وترجمتة كان خاطئ . لذا هنا المقصد أنت ذكرت ذالك وذكرت ان تطبيق الدين كان خاطئ ثم تعود وتقول أن لا لهؤلاء شئ لكي يعدلوه فالدين كامل ؟ وقد ذكرت أت تطبيق الدين كان خاطئ ! عزيزي هم قوم لم يتذوقوا الايمان الحقيقي والدين الوسطي السمح الرائع ، دين الروحانية ، بل تذوقوا أيام الصحوة والدين المتشدد لذا فانقلبوا ظنا منهم أن الدين هو ما عاشوه في عصر الانغلاق وجعلوا من عينات هي من تطبق الدين كما ذكرت وهي المرجع لهم في كرههم وابتعادهم عنه ، سيبقون نتيجة ظلم مجتمع وفكر سلفي ( كان ) متشدد ، غفر الله لهم ولنا وأعادهم لعقولهم وثبتنا ، لن يعودوا الا بالعقل والعقل فقط من يقنعهم ولكن أين من يحاور العقول هل هناك أحد غير سلمان العودة لكي يساعدة في خطاة ؟ وهل هناك من يقتنع بأسلوب الشيخ الدويش ؟ الذي يعج بالبصاق والتشبيهات الصادمة !!! شكرا لك عزيزي فترة طويلة لم أعد أعقب على قسم الحوار لأنني لم أجد سوى تكرارا لقضايا مشبعة ، ولأنني إعتزلت العقل الفكري الادبي مع بداية الدراسة ولكنك أعدتني من غربتي ومن منفاي فشكرا لك . مساؤك سكر
|
| |||||
| رد: حقيقة الليبرالية والسلفية
يتوهم الكثير من الناس عند ذكر السلفية والسلفيين وجود حزب أو نشوء حزبية ، أو غير ذلك من التوهمات التي تخطر في بالهم ويلقيها دعاة الضلال في عقولهم ! ، وليس الأمر كذلك ،[ السلفية ] تعني ـ بحق ـ الدين الإسلامي الصحيح الشامل الذي أنزله الله سبحانه في كتابه على نبيه صلى الله عليه وسلم ، وليست هي مسمّىً محصورا بفئة معيّنة من الناس ، فهي انتساب إلى السلف الممدوحين في الكتاب والسنة ، فكل من فهم الدين وطبقه بفهم السلف ـ رضوان الله عليهم ـ فهو السّلفي حقا وصدقا .. سواء صرّح بذلك أو سكت خشية أو وسوسة !! . فالسلفية لا يسعها حزب .. ولا تحويها جماعة .. ولا يتزعهما شخص .. ولا تنظمها حركة .. وإنما هي تسع المسلمين كلهم ؛ جماعات وأفرادا ، لأنها فهم الإسلام ، كتابا وسنة بفهم سلف الأمة .. فالواجب على أمة الإسلام اليوم مقارنة واقعهم فكرا وعملا وتصوّرا وتطبيقا ، بمنهج السلف في فهمهم وتطبيقهم وفي معاملاتهم وشؤون دينهم ثم السير على منهجهم..
|
| |||||
| رد: حقيقة الليبرالية والسلفية
لا مو لهذي الدرجة كتاب مرة وحدة ,, قولي دفتر ابو عشرين ممكن تسلمين اختي على ذوقك ومرورك بصراحة لم اغضب من نقدك , بل على العكس أحسست بأني على صواب أكثر لأن الانتقاد أتاني من شخص بلا هوية ,, فهل يعقل أن هناك مسلم يقول أن الحضارة الإسلامية قامت على سفك الدماء ,, الغرب نفسه يعترف بأن الحضارة الاسلامية قامت على العلم والعقل ,, وأوباما نفسه أعترف بهذا ولم يعارضه في ذالك أحد ,, بل أنه أعترف أن حضارتهم قامت بفضل ماقدمته الحضارة الاسلامية من العلم . ألم تسأل نفسك لماذا يقال أن أوروبا لها ماضي استعماري وأن الإسلام ليس كذالك ,, ألم تسمع من قبل بآية تقول ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) أو ( ولا تعتدوا ان الله لايحب المعتدين ) الفتوحات الاسلامية قامت في البلدان التي تعرض فيها المسلمون للاضطهاد والمنع من ممارسة شعائر الاسلام , أو أنك لاتعلم أن بلدان كثيرة في شرق آسيا كأندونيسيا مثلا أسلم أهلها دون أن تصلها الفتوحات الاسلامية , هل تعلم أن المسلمين كانوا لايجبرون أحدا في البلاد التي افتتحوها على اعتناق الاسلام ؟ بل على العكس كان هؤلاء يسلمون عن طيب خاطر عندما يرون أخلاق المسلمين وكمال عقيدتهم . هل تعلم أنه محرم على المسلمين في الكتاب والسنة قتل المدنيين المشركين . ان كنت لم تطلع على تاريخ الحضارة الاسلامية التي وصفتها بسفك الدماء ! فأنصحك بأن تطلع على آراء المستشرقين الغربيين غير المسلمين لتعرف أنهم يعرفون تاريخ الحضارة الإسلامية أفضل منك , وأنها قامت على العقل والاقناع قبل كل شيء . أما جهلك بحقيقة أمريكا والليبرالية فلست مستعدا أن اتناقش معك في موضوع يعد من ابجديات السياسة . أما معدلات الانتحار في الولايات المتحدة فيكفي أن تعرف أن هناك حالة انتحار تحدث كل ربع ساعة فيها , وأنها السبب الثامن أو التاسع للوفاة فيها , وأن الاحصائيات الجديدة تذكر أن هناك واحد من كل ثلاثة جنود أمريكيين يقدم على الانتحار بعد العودة لبلده . أما الدوامة فيبدوا لي أنك انت من تعيش فيها لأنك لا تعرف حتى حضارة أمتك . أسعدني مرورك أخي ![]()
|
| |||||
| رد: حقيقة الليبرالية والسلفية
خير جيد لأنها بالفعل حالة تستحق الدراسة , فكثير من المثقفين لدينا يتجولون فكريا أو هم بالأحرى يمارسون السياحة الفكرية التي غالبا ماتكون متناقضة ! لا أرى أن هناك مناقضة أخي يحي , ولو كان هناك تنافض لا عترفت بكل أريحية فأنا قلت كما ذكرت أنت أن التطبيق كان خاطئا ! وهذا لا يبرر ربط الإسلام بالليبرالية لاعادته الى الوسطية ! فهو وسطي دون أن تنسب له الليبرالية التي لا أتردد أبدا في أن أقول بأنها مذهب كفري مضاد للشريعة الاسلامية , لأن الليبرالية كمذهب هي فصل الدين عن مناحي الحياة , ولهذا فإن من المخزي ربطها بالإسلام , لا حظ بأني لم أقل أن الليبرالي كافر ,ولكني اتكلم عن الليبرالية كمذهب وفكرة . فالأولى هو اعادة احياء الثقافة والفكر الاسلامي كما هو . ولا أعني بذالك عدم الاستفادة من تجارب الغير في ما ترك الاسلام بابه مفتوحا لنا , كآليات العملية السياسية ونحوها , فالدين لا يعارض انتخابات أو ديمقراطية لا تتعارض مع الأحكام الشرعية , أو حتى الأفكار الليبرالية التي لاتتعارض مع الدين , كالحرية والمشاركة السياسية وغيرها .. المهم أن لايربط الاسلام بالليبرالية كي لا يكون ذالك مدعاة لتشكيك العالم بأن المنهج الاسلامي لم يهذب الا عندما ارتبط بالفكر الليبرالي . فالاسلام هو دين ودنيا , فلماذا نرضى أن نمازج التشريع الرباني مع التشريع الوضعي . أتوافق معك في هذه النقطة , لهذا مانحتاج اليه هو اعادة لاحياء الفكر الاسلامي كما هو ودون أي مسميات , لا نريد أن نكون سلفيين أو وهابيين أو صحويين ,, نريد أن نكون مسلمين فقط , مسلمين عمليا وليس مسلمين في الحفيظة أو الجواز , نريد أن نطبق الاسلام بحذافيره في كل نواحي الحياة , سواء السياسية , أو الاقتصادية أو الاجتماعية , نريد العدل الالهي بتطبيقه المحمدي سليما من أي مذهبية . تأكد أن هذا شرف لي أخي يحي . مساؤك عنب ![]() شكرا لك اخي طين على هذه المقالة
|
| |||||
| رد: حقيقة الليبرالية والسلفية
أنتي تقولين أن السلفية ليست جماعة وتقولين بنفس الوقت أنها منهج الله , وهذا فيه تشويه للمنهج الرباني , فمنهج الله ليس فيه اختلاف , أما السلف فهم أنفسهم حصل بينهم الاختلاف في ماعدا الأمور العقيدية , يكفيك اختي أن تدخلي الى محركات البحث وتكتبي السلفية , وعليك الحساب بعد ذالك في عدد أسامي المواقع التي سميت بهذا الاسم . السلفية مدرسة ومذهب فكري معروف وله رموز ليس في المملكة فقط بل في جميع أنحاء العالم الاسلامي . هناك فرق كبير بين السلفية كمذهب وبين عقيدة السلف الصالح رحمهم الله , والا مالحاجة الى المسميات كسلفية وحنبلية وغيرها .. الخ وليست المشكلة بأن السلفية مذهب فقط , بل هي مذهب عن مذهب , فالجميع يعرف أن السلفية لا ترجع الا الى المذهب الحنبلي وشيخ الاسلام ابن تيمية ثم الشيخ محمد ابن عبدالوهاب ... الخ , ولهذا أصبح منهجهم هو استسقاء النصوص على هذا المسار , والتزموا بمنهج السلف النصي فقط , أي ما يشابه القص واللزق , ولم يعوا أن مجال الاجتهاد الفقهي مفتوح وأن هناك قضايا عصرية لابد من اعمال الفكر بها , فحصروا الأشياء بمسمياتها فقط , اصلاح سياسي حرام , انتخابات حرام , مشاركة سياسية حرام ,, كل شيء لم يذكر في مصطلحات السلف حرام , مما جعل الفرصة مهيأة لضعاف النفوس في اعتبار الدين مناقض للتطور . فالقرآن الكريم لم يقل مآتاكم السلف فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا بل قال ( وما آتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوه ) اسعدني مرورك اختي الكريمة
|
| ||||
| رد: حقيقة الليبرالية والسلفية
سورة التوبة , آية 29 : ( (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ) نص شرعي صريح على قتل كل من يخالف معتقدات المسلمين, حتى وإن لم يكن معتد , فيجب قتله لمجرد اعتقاده فقط . وإن لم يرض بالدين , فيجب عليه دفع الجزية أو الخروج من أرض المسلمين , كيف تقول إن المسلمين عندما يفتحوا أرضاً لا يجبرون أهلها على الإسلام والنص القرآني يأمر بالقتل أو الجزية أو الدخول في الدين ؟ الجزية ليست في الإسلام فقط , فقد وضعها اليونانيين والرومان و الفرس وأمريكا تضعها الآن , وهذه الفكرة التي أريد إيصالها , أن القوي في هذه الأرض هو من يفرض القوانين وهو من يحكم حسب ما يرى . ورجاءً لا نريد مزيداً من العبارات الرنانة التي يخدع بها أبناء كل حضارة نفسها , نحن أخلاقنا السامية ونحن انسانيتنا اللا متناهية , وكل حضارة تمدح نفسها وتقول أنها الأفضل على مر العصور , المسلمون يمدحون أنفسهم , والأمريكان يمدحون أنفسهم , والروس يزكون أنفسهم , والإنجليز بعظمون أنفسهم , وكل حضارة تدعي أنها صاحبة رسالة سامية , الروم والإغريق باسم القوة , المسلمون بإسم الطهارة والخلاص من العبودية , والحضارة الغربية باسم الديموقراطية والحرية وهي تسكب دماء الضعفاء و المساكين في العراق و أفغانسان وغيرها . والحقيقة التي نعيشها أن العالم يتدهور , والإنسانية في انحلال , والحروب والقتل والقتيل منذ بداية البشرية وهو عنوان كل حضارة . العالم أسوأ مما تصور بكثير , والإنسان يبدو ظاهراً أنه أرقى مخلوق , لكنه في الحقيقة أحقر مخلوق على وجه الخليقة . وهذا رد الملائكة عندما بدأ ظهور الإنسان في الأرض : قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ قبل أن تبدأ أي حضارة والإنسان محكوم عليه بأنه سفاح وجزار , فهل تغير ؟
|
| |||||
| رد: حقيقة الليبرالية والسلفية
الاسلام هو دين السلام بناء على اسمه ,, أما استشهادك بهذه الآية فهو استشهاد في غير محله ,, لأن هذه الآية وكل آيات القرآن الكريم التي ذكرت في سورة التوبة والأنفال بالذات لها أسباب نزول خاصة بها ,, فلا تغتر بمن يستشهد بهذه الآيات لتشويه سمعة الاسلام دون معرفة بأسباب النزول ,, فديننا لا أحد يعرفه كما نعرفه . وقد جئت لك بالأدلة التي تثبت كلامي من موسوعة ويكيبيديا وهي مدعمة بأدلة واضحة حتى لا تقول اني اتبع اسلوب الخطابات الرنانة فقط . قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ ... والمقصود بأنهم أهل ذمة هو كونهم تحت الحماية الإسلامية ومسئولية الدولة. ولا تقصر الشريعة الإسلاميه تلك المسؤولية على الدولة فقط ولكن تصرفها أيضا على المواطن المسلم فلا يجوز للمسلم الإساة للذمي تحت عذر أنه من غير المؤمنين بالقران أو برسول الإسلام محمد وإنما أوضحت الشريعة أن مسألة الإيمان يحاسب عليها الله وحده يوم القيامة. وفي ذلك روي عن رسول الله : (من آذى ذميا فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة) الخطيب الجامع 2/269 وقال رسول الله : (من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها لتوجد من مسيرة أربعين عاما) اخرجه البخاري كتاب الجزية والموادعة، باب اثم من قتل معاهدا بغير جرم ح 3166. ومن المواقف التاريخية التي تؤكد تحكيم المسلمين لتلك النصوص وعدم التغاضي عنها موقف ابن تيمية عندما فاوض المغول على أسرى من المدنيين قد أسروهم في هجماتهم على المدن في سوريا. و قد حاولوا تسليم الأسرى المسلمين فقط دون أهل الكتاب والاحتفاظ بهم كعبيد فقال لهم المفاوض أهل الذمة (يقصد أهل الكتاب) قبل أهل الملة (يقصد المسلمين) أي أنه يطلب تسليم المسيحيين واليهود قبل المسلمين. [عدل]سياسة الجزية الجزية من جزى يجزى , اذا كافأ عما أسدى اليه , و هي مال يدفعه أهل الكتاب , و من يلحق بهم , إلى المسلمين مقابل حق أو خدمة أو واجب يقوم به الطرف الأخر ، وقد فرضت وذلك لأن أهل الكتاب هم جزء من الدولة الإسلامية , يعيشون في كنفها , و يستمتعون بخيراتها , و الدولة الإسلامية عليها أن تكفل لهم الحماية و الأمن و سبل المعيشة الكريمة . على المسلم القتال والجهاد بينما الذمي له الأمن والحماية : فضلا عن أن المسلم يقوم بواجب الجهاد دفاعا عن البلاد , فالجزية جزاء حمايتهم و كفايتهم , فهم يكفون مؤنة القتال مع المسلم , فالدولة الإسلامية لها حدود و ثغرات , و تحتاج إلى مقاتلين يدافعون عنها و يحافظون على حدودها , و يؤمنون أهلها , و الذى يقوم بهذا الدور انما هم المسلمون , لأنهم يؤمنون بمبدأ دولتهم و يعلمون أن الجهاد فرض عليهم , و يعلمون ما للجهاد من فضل يزيد عن أجر صائم النهار و قائم الليل , فهم يجاهدون عن عقيدة , و ليس ثمة شئ من هذا لدى أهل الكتاب , لذا لا يجبرهم الإسلام على أن يقاتلوا مع المسلمين , و كيف يجبر الإسلام أناسا يحملون أرواحهم على أكفهم في سبيل دين لا يؤمنون به , و بمبادئ لا يعتنقونها ؟ ، و من ثم خفف عنهم عبء القتال بأنفسهم , فبقى المقابل أن يقدموا شيئا من أموالهم في سبيل حماية الدولة التي يعيشون في كنفها و ظلالها . هذا .. و يوم أن تتاح الفرصة لأهل الكتاب أن يقاتلوا مع المسلمين , فاذا الجزية تسقط عنهم , لأنها شرعت في مقابل الدفاع عنهم , فيوم أن يقوموا بواجب الدفاع عن أنفسهم مع الدولة الإسلامية الكبرى التي يعيشون في ظلالها , فان الجزية تسقط عنهم . الذين أعفاهم الإسلام من الجزية هم النِّساءَ والصبيانَ والمساكينَ والفقراء والرُّهبان وذوي العاهات من أهل الذمة : وإذا كان الإسلام قد فرض جزءًا قليلاً من المال على أهل الكتاب يؤخذ باسم الجزية، فإنه قد فرض على المسلمين تبعاتٍ أكثرَ وأوسعَ، ومع ذلك أعفى من أداء هذا الجزء النِّساءَ والصبيانَ والمساكينَ والرُّهبان وذوي العاهات، فلا تُجبى الجِزية من امرأة ولا فَتاة، ولا صبي، ولا فقير، ولا شيخ، ولا أعمى، ولا أعرج، ولا راهب، ولا مختل في عقله. بل زاد الإسلام في فضله فتكفل بالإنفاق على من شاخ وعجز من أهل الذِّمة. وهذا هو خامس الراشدين عمر بن عبد العزيز يكتب إلى عدي بن أرطاة عامله على البصرة: "أما بعد، فإنَّ الله ـ سبحانَه ـ إنّما أمر أن تؤخَذَ الجزيةُ ممّن رغِب عن الإسلام، واختار الكفر عِتيًّا وخُسرانًا مبينًا، فَضَعِ الجزيةَ على من أطاق حملَها، وخَلِّ بينهم وبين عمارة الأرض، فإنَّ في ذلك صَلاحًا لمعاش المسلمين، وقوة على عدوهم. وانظر من قِبلكَ من أهل الذّمة، مَن قد كَبُرَتْ سنُّه وضعفت قوتُه، وولَّت عنه المكاسب، فأجرِ عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه. فلو أن رجلاً من المسلمين كان له مملوك كبُرت سنُّه، وضعفت قوته، وولَّت عنه المكاسب، كان من الحق عليه أن يَقُوته حتى يفرق بينهما موت أو عِتق، وذلك أنه بلغني أن أمير المؤمنين عمر - يقصد عمر بن الخطاب ـ مرَّ بشيخ من أهل الذِّمّة، يسأل على أبواب الناس، فقال: "ما أنصفناك، إن كنا أخذنا منك الجزية في شَبابك، ثم ضيَّعْناك في كِبَرِك". ثم أجرى عليه من بيت المال ما يُصلحه". الذمي لو أسلم سقطت عنه الجزية وفرضت عليه الزكاة رد الجزية لأهل الذمة عند عدم تحقيق الأمن : ويمكن الحكم على مدى اعتراف المسلمين الصريح بهذا الشرط من تلك الحادثة التي وقعت في حكم الخليفة عمر. لما حشد الإمبراطور هرقل جيشًا ضخمًا لصد قوات المسلمين المحتلة، كان لزامًا على المسلمين نتيجة لما حدث، أن يركِّزوا كل نشاطَهم في المعركة التي أحدقت بهم. فلمّا علم بذلك أبو عبيدة قائد العرب، كتب إلى عمّال المدن المفتوحة في الشام يأمرهم بأن يردُّوا عليهم ما جُبِيَ من الجزية من هذه المدن، وكتب إلى الناس يقول: "إِنَّما رددنا عليكم أموالَكم؛ لأنه بلغَنا ما جُمع لنا من الجموع وإنكم قد اشترطتم علينا أن نمنعكم وإنا لا نقدر على ذلك، وقد رددنا عليكم ما أخذنا منكم ونحن لكم على الشرط، وما كتبنا بيننا وبينكم إن نصرنا الله عليكم". وبذلك رُدت مبالغ طائلة من مال الدولة، فدعا المسيحيون بالبركة لرؤساء المسلمين، وقالوا: "ردكم الله علينا ونصركم عليهم (أي على الروم)، فلو كانوا هم لم يردوا علينا شيءًا وأخذوا كل شيء بقي لنا". الجزية لم يكن الإسلام وحده يقوم بها : فقد وضعها يونان أثينا على سكان سواحل آسيا الصغرى حوالي القرن الخامس قبل الميلاد , مقابل حمايتهم من هجمات الفينيقين , و فينيقية يومئذ من أعمال الفرس , فهان على سكان تلك السواحل دفع المال في مقابل حماية الرؤوس . و الرومان وضعوا الجزية على الأمم التي اخضعوها , و كانت أكثر بكثير مما وضعه المسلمون بعدئذ , فان الرومان لما فتحوا ( فرنسا ) وضعوا على كل واحد من أهلها جزية يختلف مقدارها ما بين 9 جنيهات , و 15 جنيها في السنة , أو نحو سبعة أضعاف جزية المسلمين .و كانت تؤخذ من الأشراف , عنهم و عن عبيدهم و خدمهم . و كان الفرس أيضا يجبون الجزية من رعاياهم . وقد ورد في العهد القديم والذي يؤمن به اليهود والنصارى : عن نبي الله داود : «وقهر أيضاً الموآبيين وجعلهم يرقدون على الأرض في صفوف متراصة، وقاسهم بالحبل . فكان يقتل صفين ويستبقي صفاً . فأصبح الموآبيين عبيداً لداود يدفعون له الجزية [1]» ، كما ورد أيضا عن النبي سليمان :« فكانت هذه الممالك تقدم له "سليمان " الجزية وتخضع له كل ايام حياته
|
| |||||
| رد: حقيقة الليبرالية والسلفية
^^ الخطاب موجه للمسلمين لقتال من منع نشر الإسلام ؛ شُرع الجهاد لنشر الإسلام وليس لإجبار المخالف على الدخول فيه هذه هي خطوات جاهد الطلب قديمًا : يطلب الإذن من حاكم الدولة غير المسلمة للدخول ونشر الإسلام [ سلميًا ] فإن وافق ، فالحمدالله ، ليس هناك داع للقتال . وإن رفض فيقَاتل الحاكم وليس الشعب ؛ لأنه رفض إتاحة الفرصة لشعبه في التعرف على الإسلام . أما بالنسبة للجزية ، فهي ضريبة الدفاع عنهم في بلاد المسلمين ، ولا تعني الضغط على غير المسلم . وهي أولاً وأخيرًا ذنب الحاكم الكافر والذي رفض نشر الإسلام ابتداءًا ، فلو وافق على نشره ، فسيحتفظ بسلطته وسيادته ، ولن تكون هناك لا جزية ولا دماء . تساؤل جميل في محله
التعديل الأخير تم بواسطة : عبادي :) بتاريخ 1st November 2009 الساعة 11:15 PM. السبب: الأسهم لمبنى |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
| |