و لأني أخوضُ التطرُفَ مُعظَم الأحيان ، فمنذُ حين أن لاحت تلك الفكرة مخيلتي ، حتى الآن .. و أنا اظنُها إما عظيمةَ الشَأنْ .. أو لا شَأنَ لهَا
و بدأتُ أؤمن أن بعض شخصيات ، سيكون نتاجُ الخوضِ بهم ، هو شأنٌ عظيم و حسب ! حتى و إن لم نُبدع نحن في خلق مجال سعاداتهِم و غبطتِهم أو اختصار سيرهم العبقة ، فبعضُ اللجوء لذكرهِم ، كفيل بصقل أعظم أنواع السرور و المحبة ..
و لأنه أحدهم ، و لأني حدثته مسبقًا بـ
و لأنه تخرج بالفعل ،
اعترف، و اعترف إني لا زلت أتخبط : ( !
أخافُ إقصاء عظمة الأمور ، أخافُ وضعها في غير موطن .. و أتخوَّف أن لا استحق الحديث عنها ،
/
هو زميلنا و صديقنا إشعاعي متهور " مشاري " الواقع بين صفحتي الطالب و الخريَّج هذه الأيام ،
أحد طُلاب العلوم الطبية ، قسم أشعة .. و أحد خريجي الدفعة الثامنة و الأربعون لهذا العام .. و أحد أفضل منسوبي هذا التجمُع ، و بشهادة الجمييع
حقٌ علينا مُباركتك يا مشاري ، و قصورًا منَّا غيرُ ذلك
بصدق أقولها ..
ليس لأنك المؤسس الفعلي لنادي الأشعة ، أو أحد أعضاء هيئة تحرير مجلة نبضنا - سابقًا - تلك التي حدثتك بأسفي إذ خرجت منها بحرية شخصية ..، و ليس لأنك السبَّاق لكُل مناسبة تمس أحد أعضاء الطبية .. أو الـ cksu بشكله العام ، و ليس إذ كُنتَ كفًا تربت على أكتاف الجميع .. و ليس لأني حين أتصفحُ ملفك الخاص ، استبصرُ حالة انسانية عاطفية فخمة جدًا
/
بل لأننا ، و لأني بصدق ، سأفتقد الأجواء الأكاديمية التي ستلزِمُك البقاء هُنا ،
/
غير ذلك ، سعيدون من أجلك ، بل مغتبطون : ) و لأجل زُملائَنا الخريجين و الخريجات في هذا التجمع ذاتُ الأمر ،