لا يجتمع في كلمة عربية أصلية حرفا الـ(الصاد والجيم )
وكل الكلمات المتداولة وتتضمن هذين الحرفين ليست عربية الأصل مثال ذلك
(صولجان) وهي العصا التي يمسك بها الملك وعادة ما تكون مرصعة
بالجواهر وهي فارسية الأصل
ومن كان عنده كلمة أخرى فليطرحها للنقاش .
كلمة ( cheque )
نستعملها بالعربي وننطقها تحريفا (شيك ) مع أن
الأصل لهذه الكلمة عربي فهي أخذت منا وحرفت ثم نحن لضعفنا حرفناها..
وإلا فأصلها (صك ) صك مالي ومثلها كلمة كحول فأصلها
(غَول) فأُخذت منا وصيغت (alcohol ) ثم نحن أخذنا التحريف وحرفناه
مع أنها ذكرت في القرآن عند وصف خمر الجنة : (لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون )
ويحضرني في هذا المقام قول (ابن خلدون ) في مقدمته: (وعادة ما تقلد الأممُ الضعيفة الأممَ القوية ) وربما أنها ليست بذلك النص ولكن قطعا أنها نفس المعنى .
يسمع البعض قرَّاء للقرآن يقرؤون بقراءة تختلف قليلا عما تعودناه فيعتقدون أنها إحدى الأحرف السبعة التي نزل القرآن بها. وهذا خطأ !!
فلم يبق من الأحرف إلا (القرآن على حرف قريش) أما الباقي فقد اندثرت
بعد أن أحرقها عثمان بن عفان خوفا من اختلاف المسلمين . وقد عدها قتلته عليه مثلبة .
أما الاختلافات في القراءة فهي روايات لحرف قريش . والرواية التي
نقرأ بها هي رواية حفص عن عاصم وفي المغرب العربي يقرؤون برواية
ورش عن نافع وعندي مصحف على هذه الرواية الآن جلبته من هناك وكذلك يقرؤون برواية قالون عن نافع . وهناك روايات عدة .والمعترف بها سبع روايات ويبقى ثلاث روايات يعتبرونها شاذة .
العقال الذي يعتبر من زي الرجال عند بعض سكان الجزيرة والشام وسيناء له أصل ضارب في القدم .فهو عقال الناقة الذي كثيرا ما سمعنا به.
فعقال الناقة كان حبل يلف على شكل دائرتين تقريبا ويوضع في ركبة البعير أو الناقة ليمنعه من فرد يده (ركبة البعير في يده وليست في رجله )
وإذا ما ركب عليه صاحبه أخذ العقال ووضعه على رأسه حتى يصل إلى المكان الذي يريده ثم ينيخ الناقة ويضع عقالها مرة أخرى في ركبتها
ومع مرور الوقت أصبح زيا يتزيا به العرب (نساءً ورجالا) ثم اقتصر لبسه من قبل الرجال فقط .
الكأس : هو إناء للشرب .
ولكن الغريب أن استعمال كلمة الكأس منتشر بيننا بكثرة دون الأسماء الأخرى المشابهة له مثل كوز وكوب
وغيرها من الأسماء .
وسبب استغرابي أني ما وجدت الكأس استخدم إلا للخمر سواء في الشعر
أو القرآن بل إن العرب يستخدمون كلمة الكأس كتعبير عن الخمر .
عندما يسمع البعض أن أبا هريرة تولى (البحرين) على عهد عمر بن الخطاب ينصرف ذهنه إلى ( البحرين الجزيرة) . وهذا خطأ فادح ,
فالبحرين الجزيرة اسمها في التاريخ (ديلمون)
أما إذا أطلق البحرين في كتب التاريخ فالمقصود بها (الأحساء ) الآن
كذلك في التاريخ إذا أطلق اسم (عمان) فهو ينصرف إلى عمان الآن مع دولة الإمارات العربية المتحدة .
عندما نقرأ كلمة (حمَّام) في كتب التاريخ ،
فلا ينصرف الذهن إلى بيت الراحة المعروف فهذا اسمه في العربية (كنيف) وهو مكان قضاء الحاجة . أما الحمام فهي كلمة تطلق على الأماكن التي يغتسل فيها الناس وتكون عن طريق البخار ، وكانت منتشرة في
الشام وتركيا في صدر الإسلام .وقد سمعت أحد المشائخ يروي حديثا مضمونه (نهي المرأة عن دخول الحمَّام) وللأسف أنه لم يوضح أن المقصود هي حمامات البخار المنتشرة في الشام في ذلك الوقت .
نطلق اسم (شاة) في عاميتنا على أنثى الضأن بينما في اللغة العربية ينسحب تحت هذا الاسم الذكر والأنثى من الضأن على السواء
لديّ بعض المعلومات عن :
1- كلمة (عبقري )
2- كلمة ( قاموس )
3- كلمة ( فيلسوف )
1- أما كلمة عبقري فهي تعني الذكاء الخارق وقد أخذت من اسم وادٍ في الجزيرة العربية .
اسمه وادي عبقر .. كان الجاهليون يعتقدون أنّ الجنّ تسكنه .
2- إن كلمة ( قاموس ) كانت تعني في الأصل ( البحر ) أو ( البحر العظيم ) أو وسطه أو معظمه
أو أعمق موضوع فيه ... ويظهر أن علماء اللغة العربيّة الأقدمين الذين حاولوا جمع اللغة كانوا..
يطلقون على مؤلفاتهم اسما من أسماء البحر أو صفة من صفاته فأطلق الصاحب بن عباد على معجمه
( العباب ) أو ( مجمع البحرين ) إلى أن جاء الفيروزبادي فأطلق على معجمه اسم ( القاموس المحيط )
الذي نال ثقة العلماء وطلاب العربية لما امتازت به من ايجاز ودقّة ....
3- أما كلمة ( فيلسوف ) فهي مأخوذة عن اللغة اللاتينيّة ، وهي في الأصل مؤلفة من كلمتين
وتعني ( محب ) و.. تعني ( الحكمة ) ..