![]() | |||||||||||
| | |||||||||||
| | |||||||||||
| |||||
| MEMRI وحقائق أخرى !
بسم الله الرحمن الرحيم موضوعي هذا حقيقة وددت أن يتم طرحه هنا بعد مشاهداتي لبعض المواضيع تدور حوله ومن باب توضيح أمر مهم جداً قد يجهله البعض منكم . لما سمعت عن مايسمى "فتــوى ميكي ماوس" تعجبت منها وكنت أحسبها دعابة أو أن الموضوع أريد به مقصداً آخر !. لكن عندما قرأت عن الموضوع في مقال أحد الكتاب وانتشارها في كثير من المواقع المشهورة وعلى رأسها موقع YouTube وبالصوت والصورة أدركت أن القضية ليست محلية داخلية ونوع من أنواع الصراع بين ما يسمى "المتشددين × اللبراليين" , لكن الأمر أصبح في وكالات الأنباء العالمية وكأنه حدث تاريخي لايقارن بما يشاهد يومياً من ازهاق أرواح الأبرياء في جميع دول العالم "ومعظمهم من المسلمين للأسف" أو حتى اكتشافات علمية مبهرة تنقذ العالم من أمراض وعلل فتاكة !! و يبدو أن الموضوع يصب في اطار "محاربة مفكري وعلماء الإسلام" الذين يسعون في ارشاد وتنوير مجتمعاتهم بعيداً عن مايسمونه "تحريض على الكره والقتل ضد غير المسلمين" وكاني أراها تقابل فتن سابقة أصابت أهل الإسلام من فئات تسعى في الأرض فساداً و (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم) ولكن ( والله متم نوره ولو كره الكافرون) . ولما رأى أعداء الإسلام تعلق المسلمين بالعلماء الربانيين وأن ذلك لايخدم مصالحهم وبروتوكولاتهم بدأوا في جد واجتهاد لتصيّد كلمة من هنا أو إشارة من هناكـ حتى يثيروا الشبهات حولها وبعد تحريف وتلفيق يقوموا بااستخراجها للعالم على أن هذه هي حقيقة الإسلام والمسلمين ! . لكن العجيب في الأمر هو من افتتن من المسلمين بهذه الأخبار وبدأوا بنصب ألسنتهم وأقلامهم على أهلهم وإخوانهم في الدين والعقيدة من باب "لاتفشلونا قدّام الغرب !!" ولم يقرأ هؤلاء (إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة) ولكنها "فتن كقطع الليل المظلم " وأن " القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء " إلى أن وصل الأمر بهم أن ينبزوهم بأصولهم!!. كما ذكرت في قضية "فتوى ميكي ماوس" واللتي تناولتها وكالات الأنباء العالمية بشغف ! أردت أن أبحث عن مصدر خبرهم وكيف أنهم مع زحمة تغطياتهم العالمية السياسية والإقتصادية والرياضية استطاعوا أن يحصلوا على جمله عابره ومزحه تفوه بها احد المشايخ السعوديين تعليقاً على قضية تربوية في برنامج تابع لقناة اسلامية أكاد أجزم أن حتى المتابع لها لم يخطر بباله أن تلقى كل هذا الإهتمام العالمي !! توصلت أن ناقل الخبر هي جهة تسمي نفسها (MEMRI (Middle East Media Research Institute , " مؤسسة الأبحاث الإعلامية للشرق الأوسط " وعند بحثي لها عن طريق محرك قوقل اتضح أن لهم موقع خاص وفيه يتم متابعة الأخبار العربية للإعلام الشرق الأوسطي وخاصة الإسلامي منه . MEMRI: The Middle East Media Research Institute وكأي مؤسسة دراسات ذات أهداف معيّنة وجدت لها تعريف بسيط مأخوذ من موقعهم الرسمي : The Middle East Media Research Institute (MEMRI) was founded in 1998 in Washington, DC to bridge the language gap between the Middle East and the West by monitoring, translating, and studying Arab, Iranian and Turkish media, schoolbooks, and religious sermons. MEMRI is headquartered in Washington, D.C. and has branches in Baghdad, Tokyo and Jerusalem, and a staff of over 70 working around the globe. MEMRI's research is translated into English, German, French, Italian, and Spanish with a subscriber list of over 75,000 (مؤسسة الأبحاث الإعلامية في الشرق الأوسط) تأسست في عام 1998 في واشنطن العاصمة من أجل سد الفجوة القائمة في اللغة بين الشرق الأوسط والغرب من خلال رصد ، ترجمة ، ودراسة وسائط الإعلام العربية ، الإيرانية والتركية ، والكتب المدرسية ، والخطب الدينية. "ميمري" يوجد مقرها في واشنطن العاصمة ، ولها فروع في بغداد ، القدس وطوكيو ، وحوالي 70 موظف من العاملين في جميع أنحاء العالم. أبحاث "ميمري" تترجم إلى الإنكليزية ، الألمانية ، الفرنسية ، الايطالية ، والاسبانية مع قائمة اشتراك تضم أكثر من 75,000 شخص ". هممم .. مركز دراسات في اسرائيل !! لاأريد أن أكون "كما يدعي البعض" من أصحاب فكر المؤامرة وأن هناك من يحيك ويخطط ليل نهار في سبيل أذيتنا ! .. لكن دعونا نأخذ رأي محايد كما في النبذة السابقة أن هناك قائمة اشتراك لأكثر من 75 الف شخص , وبعد بحث بسيط وجدت كاتب صحفي في الغارديان البريطانية المشهورة ممن استقبل بعض أخبارهم عن طريق تداولها بالإيميل Selective Memri | World news | guardian.co.uk الكاتب اسمه Brian Whitaker وقد كتب مقال له في الصحيفة في عام 2002 م وكان عن تحقيق في مزاعم هذه المؤسسة وهل صحيح أنها تقوم بترجمة الإعلام الشرق الأوسطي بحياد أم لا ؟! وقد قمت بترجمة بعض ماقال باستخدام مترجم قوقل وبتصرف يقول " منذ فترة قريبة ، تم تلقي هدايا صغيرة من معاهد سخية في الولايات المتحدة. الهدايا ذات جودة عالية من المواد المترجمة من الصحف العربية والتي يرسلها لي المعهد عن طريق البريد الإلكتروني خلال بضعة أيام ، مجاناً !!. ايضاً رسائل البريد الإلكتروني تصل إلى السياسيين والأكاديميين ، فضلا عن الكثير من الصحفيين الاخرين " لاحظت كيف أن المعهد يتكفل بترجمتها وتوصيلها للإعلام الغربي و ببلاش !! ثم يقول "حسب مانقل من موقعهم فهي مؤسسة مستقلة ، غير حزبية ، لا تستهدف الربح , وبالتالي فهي مركز معفى من الضرائب بموجب القانون الأمريكي !" بعد ذلك يعلق على ماكتب في موقعهم وتعريفهم بأنفسهم ثم يتعجب قائلاً " انها منظمة غامضة نوعا ما. موقعها على الانترنت لا يعطي أي أسماء اشخاص للاتصال بهم ، ولا حتى عنوان مكتب واضح ! " بعد زيارتي للموقع وجدت فقط صندوق بريد ورقمين هاتفيين ! ومما زاده عجباً عندما علم من موظف سابق أن مثل هذه المعلومات مخفية خوفاً من عمليات ارهابية قد تلحق بهم قائلاً " لقد صدمت لهذا الإجراء الوقائي العالي لمعهد يريد بكل بساطة كسر حاجز اللغة بين الشرق والغرب ! " ثم يقول " والشيء الآخر الذي زادني ريبه هو أن القصص المختارة للترجمة من جانب MEMRI تتبع نمطا مألوفا : إما أنها تعكس سلبيا على الطابع العربي أو أنها ترفع من شأن الأعمال السياسية لإسرائيل !" وبعد بحث عميق من جانب الكاتب في هذا الموضوع توصل أخيراً للمسؤول الأول عن هذه المؤسسة وهو شخص اسرائيلي يدعى " ييغال كارمون" . يقول الكاتب عن هذا الشخص " السيد -- أو بالأحرى الكولونيل -- كارمون قضى حوالي 22 عاما في الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية وفي وقت لاحق أصبح مستشار لمكافحة الإرهاب لاثنين من رؤساء الوزراء الاسرائيلي ، اسحق شامير واسحق رابين " بعد ذلك يضرب الكاتب بمثالين عن أهداف هذه المؤسسة سأذكر واحداً فقط حيث يقول "MEMRI نجحت في تحقيق هدفين في الدعاية ضد المملكة العربية السعودية , أحدهماعندما قال سفير السعودية لدى لندن د. غازي القصيبي قصيدة بعنوان "الشهداء" -- عن فتاة في مقتبل العمر فجرت نفسها في اليهود وكان عمرها آنذاك 18 عاماً وقدنشرت في جريدة الحياة" ثم يردف قائلاً " أرسلت MEMRI مقتطفات مترجمة من القصيدة ، التي وصفته (أي د.القصيبي) بأنه "مشيدا بالانتحاريين". سواء إذا كانت هذه هي الرسالة الحقيقية للقصيدة فهي مسألة تفسير. لكن ، الأكثر اقناعاً أن يكون نصها ادانة عن عدم الفعالية السياسية من القادة العرب ، ولكن تفسيرات MEMRI أُخذت ، تقريبا ودون أدنى شك ، من جانب وسائل الاعلام الغربية! " وحتى تكونوا على اطلاع على القصيدة ومغزاها الحقيقي اللذي علمه الكاتب فهذه هي : يشهد الله أنكم شهداءُ يشهد الأنبياءُ .. والأولياءُ مُتم كي تعزَّ كلمة ربي في ربوع أعزّها الإسراءُ انتحرتم؟! نحن الذين انتحرنا بحياةٍ .. أمواتها أحياءُ أيها القوم .. نحن متنا .. فهيا نستمع ما يقول فينا الرثاء قد عجزنا .. حتى شكا العجز منّا وبكينا .. حتى ازدرانا البكاءُ وركعنا حتى اشمأزّ ركوعٌ ورجونا .. حتى استغاث الرجاءُ وشكونا إلى طواغيت بيتٍ أبيضٍ .. ملءُ قلبه الظلماءُ ولثمنا حذاء "شارون" ..حتى صاح "مهلاً، قطّعتموني الحذاءُ أيها القومُ .. نحن متنا .. ولكن أنِفَت أن تضمّنا الغبراءُ قل "لآيات" : يا عروس العوالي كلّ حسنٍ لمقلتيكِ الفداء حين يُخصى الفحولُ .. صفوةُ قومي تتصدّى للمجرم الحسناءُ تلثم الموتَ وهي تضحك بِشراً ومن الموت يهرب الزعماءُ فتحت بابها الجنان .. وحيّت وتلقّتكِ فاطم الزهراءُ قل لمن دبّجوا الفتاوى: رويداً ربَّ فتوى تضجُّ منها السماءُ حين يدعو الجهادُ .. يصمت حبرٌ ويراعٌ .. والكتبُ .. والفقهاءُ حين يدعو الجهادُ .. لا استفتاءُ الفتاوى، يوم الجهاد، الدماءُ القصيدة .......... أعتقد الآن عرفتم أنتم مغزى القصيدة ! أقف هنا .. ولمن أراد الإستزادة فهناك موقع جميل اسمه MEMRI Watch وهو موقع قائم على مجموعة محللين ومترجمين ويعملون على توضيح وفضح هذه المؤسسة About MEMRI Watch ............ إذاً هنا يتضح بالفعل أن هناك مؤسسات ومنظمات تعمل على احداث شروخ بين المسلمين وغيرهم كما هو واضح من فعل هذه المؤسسة الصهيونية . هذا ليس بالجديد !. لكن من المؤسف أن يكون هناك فئة منا تعمل على إحداث شرخ بين المسلمين أنفسهم ! والأعظم أن تكون هذه الشروخ بين علماء الدين وبين عامة الناس ! يقول أحدهم " وفجأة خرج علينا شيخ (سوري) في إحدى القنوات الفضائية ، ممن يعيشون بيننا، ويتزيّا بزي مشايخنا، ويقدم نفسه شكلاً وموضوعاً على أنه منتج ثقافي ديني (سعودي)، ليعلن (بالنص) أن (ميكي ماوس يجب أن يقتل)!. لماذا؟ فيجيب بملء فمه: (لأن الفارة نجسة في الشريعة)" !! ولكن يبدو أنه استقى معلوماته من القناة المذكوره سابقاً ولم يعلم بتعقيب "الشيخ السوري كما يقول" عندما قال د.المنجد : "المقطع المذكور موجود في موقع ميمري الصهيوني المعني برصد البرامج الإسلامية واجتزاء مقاطع منها وترجمتها وعرضها ومراسلة وكالات الأنباء العالمية ببعضها، وهذا ما حصل في هذه القضية" وأيضاً قال : "لم تكن الحلقة عن هذه الشخصية الكرتونية أصلا بل كانت عن أثر الصور في النفوس عموما، وكان الخطاب فيها إلى الآباء والأمهات والمربين، وتطرقت لعشرات من القضايا التربوية والعلمية منها بيان أثر الأفلام الكرتونية على الأطفال". فهل يريد هؤلاء أن يثور الناس على من يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وينشرون الفضيلة ويحاربون الرذيلة حتى يصبحوا كالبهائم أمثال أقوام آخرين في هذا الزمن والأزمنة الغابرة !! أم يريدون أن نغير من خطاباتنا الدينية التربوية تبعاً لما ورثوه من غربتهم كما انتقدهم أحد الكتاب حين قال "«حرب الأفكار» التي أعلنتها الإدارة الأمريكية في أعقاب 11 سبتمبر، واستهدفت بها العمل على إعادة تشكيل العقل الإسلامي، بالتوازي مع إعادة رسم خرائط المنطقة في إطار مشروع الشرق الأوسط الكبير!" القضية أكبر من قضية زلة عالم أو مفتي , القضية أصبحت هز الثقة في علماء الأمة وليس فقط علماء نجد كما يقول البعض ! لماذا ننتقد الشخص إذا أخطأ "على اعتقاد أنه مخطئ" ولا نقوم بتقويمه بدل أن نستغل الفرصة ونخوض في قضية "فشلتونا أمام الغرب"! ثم إن القضية ليست مرتبطة بكلام العالم أو الشيخ .. فكما لاحظتم أن هدف مثل هذه المؤسسات ومن يقوم بدعمها مبني على الإقتباس الداعم لأهدافهم واستراتيجياتهم. ومما يحزن كل مسلم أن يرى من إخوته في الدين من يحمل على مثل هذه القضايا ويترك غيرها من اللتي عاثت في شبابنا وفتياتنا الفساد وإذا سئل عنها قال " حرية شخصية ولكل واحد منا عقل يفكر فيه!! " وهل يعقل أن يكون من غير هذا البلد ومن ليس بمسلم أن يقوم على درء مثل هذه الشبهات ولو من باب احقاق الحق يقابله من أهل هذه البلد الطيبة المباركة من يعمل على دعم هذا البهتان العظيم وهو لايدري ؟! إنها والله ياسادة فتنة عظيمة ابتلي بها المسلمين في هذا الزمن ومن خاض فيها من دون علم وبصيرة فقد هلك . وماأجمل قول الإمام أحمد ابن حنبل في ردّه على الزنادقة والجهمية حيث قال " الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى , ويصبرون منهم على الأذى , ويحيون بكتاب الله تعالى الموتى , ويبصرون بنور الله أهل العمى , فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه , وكم من ضال تائه قد هدوه , فما أحسن أثرهم على الناس وما أقبح أثر الناس عليهم , ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين , وانتحال المبطلين , وتأويل الجاهلين , الذين عقدوا ألوية البدعة , وأطلقوا عنان الفتنة , فهم مختلفون في الكتاب , مخالفون للكتاب , مجمعون على مفارقة الكتاب , يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم , يتكلمون بالمتشابه من الكلام , ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم ; فنعوذ بالله من فتنة المضلين " أسأل الله لنا ولكم الثبات على الحق والعزيمة على الرشد وأن يحفظ لنا علمائنا الربانيين من كل سوء وأن يرد كيد الأعداء على نحورهم وعلى فكرة الموضوع ليس فقط "فتوى ميك ماوس" ! فقط ابحثوا في YouTube عن كلمة MEMRITV وانظروا كيف هي أخبارهم واقتباساتهم عن الإسلام والمسلمين ! وهذه مناشدة لكل منكم أن يحمل في قلبه هم الأمة ومايحاك لها في الخارج ويعمل على اظهار حقيقة الإسلام لمن يجهلها و كلاً على حسب استطاعته .
|
| |||||
| رد: MEMRI وحقائق أخرى !
لكن ما الذي يغذّي هذه المنظمات ويشجعها على الإستمرار في عملها ؟ أليست الفتاوى والتصريحات الغريبة التي تصدر من البعض ؟ أليس من حق الغرب أن يطلع على فتوى الشيخ المطلق مثلاً ، والتي تبيح للمبتعثين هناك الزواج منهم بنية الطلاق ؟ الكثير قد استنكرت كلام المنجد عن ميكي ماوس ووجوب قتله ، بدون أن ينتبه إلى المصدر أو أن يعيره أي اهتمام ، وهذا دليل على أن العبرة ليست بالناقل وإنما بالمنقول ، لك جلّ التحايا ،
|
| |||||
| رد: MEMRI وحقائق أخرى !
صباح/ مسـاء الخيـر على الجميع ,, في الحقيقه وبينما كنت اقرأ بين سطوركـ ,, خطر على بالي سؤال ,, قد يحد كثيرا من الترجمه الخاطئه (نقل المعنى الخاطئ وتوظيف المعنى حسب رؤيه المترجم ),, لماذا لا تقوم القنوات الفضائيه وخاصة عند عرضها لبرامجها الدينيه ,, بوضع ترجمة فوري - صوتية - أو ترجمه كتابيه ويكون هذا المترجم تابع للقناة ,, وبهذه الطريقه ,, لا يمكن لمؤسسات كـ ميموري القيام بالتحريف او التلفيق على ألسنه علماؤنا المسلمين ,, وبذلكـ سيكون هناكـ مرجع مترجمـ يستطيع جميع الباحثون عن الحقائق الوصول اليه ان هذه السياسه صهيونيه بحته ,, وقد اتبعت في كثير من الامور السياسية منها.. او الدينيه ,, سياسيه " فرق لتسد " حتى ينشغل المجتمع بصغائر الامور عن الجرائم التي تقوم بهـا دولتهمـ تحت رعاية وعناية من الوالدهـ الام ""امريكـا"" ! يعطيكـ العافيه اخي د. محمد على هذه الحقائق ,, وهذا التقرير المتميز ,, ![]()
|
| ||||
| رد: MEMRI وحقائق أخرى !
السلام عليكم ليس هذا غريباً عليهم , فالمتدبر لكلام الله لا يستغرب هذا العداء والتحريف منهم لقوله تعالى ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ) الايه وقوله تعالى ( ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونوا سواء ) الايه بارك الله فيك أخي محمد.. ورزقك العلم النافع... وفقكم الله
|
| |||||
| رد: MEMRI وحقائق أخرى !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , الاخ الفاضل د.مـحـمـد وفقي الله واياه الى كل خير , المؤمن العاقل المتثبت هو ( مقبرة) متنقله للشائعات والاكاذيب , الامر بالتثبت في القران والسنة واضح ومتكرر ولكن قليل من يفعل ذلك , وكما قال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم : (كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع ) . سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لا اله الا أنت استغفرك وأتوب اليك
|
| |||||
| رد: MEMRI وحقائق أخرى !
د.محمد توجد حلقة ناقصة لم تتطرق لها و أنت الذي ذكرت أنك تبتعد عن كل ما يريبك مثل نظرية المؤامرة التي تحاول أنت أن تتجنب الوقوع في فيها. الحلقة الناقصة تشكل فرقاً كبيراً لا يمنعني ذلك من شكرك على ما أتحفتنا به هنا جزيل الشكر ![]()
|
| ||||
| رد: MEMRI وحقائق أخرى !
اللي يحارب ويخوض في هالمسائل ضد علماء المسلمين.. إنسان يبحث عن الشوشرة..وأترفع اشارك بموضوع له.. على قولك حتى وإن أخطأ الإنسان نقومه.. لكن والله يشهد آنا ما شفت الفتوى .. وقال لي اخوي انها مثل ما قلت كانت موجهة للآباء.. أشكرك جدا على الموضوع.. عسى الله يوفقك يارب .. كفيت ووفيت..
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
| |