![]() | |||||||||||
| | |||||||||||
| | |||||||||||
| |||||
| رد: MEMRI وحقائق أخرى !
بعد قرائتي للردود واللتي أبانت بالفعل فكر كل شخص منّا وكيفية التعامل مع مثل هذه القضايا أيقنت أن شبابنا وفتياتنا في طريق الحق سالكين . لايهم إن اختلفنا فيما بيننا لأنها رحمة .. لكن عندما يخوض الغريب في أمرنا وهو قد عزم على تشتيتنا وإهانتنا بطريق مباشر أو غير مباشر فهنا يجب علينا أن نقف كـ "صفاً كأنهم بنيانُ مرصوص" .. وللأسف اعلامنا أصبح "كمثل الذي ينعق بما لايسمع" مع حرص مشايخنا وعلماءنا في الظهور فيه لعله يقلل من حرارة ونتانت الفساد الذي بدء في التكاثر ! ....... اعذرني أخي وحبيبي إن غفلت عنها .. لكن ماهي ؟ .................. لست وحدكي يادكتورة .. فنحن جميعاً مقصرين ولكن لو تذكرنا ((وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)) وأيقنا أننا على الحق المبين ثم نظرنا لحال مجادلنا وتعجبنا كيف ينشط في نقدنا لنا ولديننا أدركنا أن الخلل فينا نحن وليس في مشايخنا الذين قد أكرمهم الله سبحانه في قوله " إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء " .. لكن "ولاتجادلوا أهل الكتاب الا باللتي هي أحسن الا الذين ظلموا منهم " وأن نتحكم في حمساتنا الدينية حتى لاتخرج منا كلمة بجهالة قد تكون سبباً في تنفير الآخر من الإسلام . أنصح نفسي وإياكم بالرجوع للسيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم و هدي الصحابة والتابعين وكيف استطاعوا أن يُركعوا آسيا وأوروبا وأفريقيا وهم في عزة شامخين "لعلنا" نتدارك مامضى من تفرطينا في حق ديننا . أسأل الله أن لا يجعلني وإياكم من الذين يقولون مالايفعلون وأن يرزقنا النية الحسنة
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
| |