مجلة نبضـ نا - إصدار خاص 22-11

العودة   منتديات تجمّع طلاب و طالبات جامعة الملك سعود > (( الأقسام الثقافية )) > سحابة حــرف
اسم العضو
كلمة المرور

 


16 / 11 / 2008

 

 

 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 1st October 2008, 05:45 PM
الصورة الرمزية ســعـد
ســعـد ســعـد غير متواجد حالياً
عضو مشغول جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: جاري البحث
الجنس : ذكر
المشاركات: 1,605
شكــر: 136
تم شكره 49 في 20 مشاركة
   تدوينات المدونة: 33

معلومات العضو الأكاديمية

هــطـــولـ



مزينة بالورد , مبخرة بالعود
معطرة بالمسك , مذهّبة , مؤطّرة بأنواع من الورود
محفوفة بأذيال الزعفران , مذيّلة بأحلى وأرق تحيّة
تقدمها يدا طفلة طاهرة , ملأى بالعفويّة والحب للحياة
ليتوّسط رقاعها .. كل عام وأنت بخير
كل عام وسحابة حرف بأبهى حلّة



رائد فرزان














لا أجامل أيامي بذكرى طفولتي..!!


.

وما العيد ...إلا طفولة ..!!




سامية النفيعي












إلى حيث كنـّـا في كل عيـدْ
ويأتي المخاض لوضعِ القصيدْ
نلمّ الحقيبه ..
نسافر قلباً على مدّ قلمي
وحبّ مديـ ــ ـــــدْ


مــداد




























أيامٌ للفرح



و




موعدٌ للوفاء







تتزين فيه السحابة بأبهى أحرفها و تتعطر بأشذى العبارات


لتكون على الوعد مع الجمال



تتذكر كل قلبٍ خفق هنا، و كل عينٍ تأملت، و كل فكرٍ إستدرك






و تعايد الجميع و هدايها هم فلم تكن إلا بهم و لم تجد

أجملَ منهم هدية لهم















نبدأ تهنئتنا للسحابة بمن أشرفوا عليها
























يا رَاحلاً عن المُلامِ إلى المَلامْ
مَهلا ..
واجلسْ هُنا
اشربْ من نباتِ الصِين
واروي لَنا حكايةَ العاشقِ المسكينِ
ابسطْ ذراعيكَ ..
إنَّ حكايا الليلِ يحرسها الظلام
* *
قَدْ عَلَّمتَنا زَمنًا
أنَّ لَنا ثلاثةَ أعيُن
ولا نبصرُ إلا بواحدهْ
أتُراكَ أغفلتَ عَيناً
ونظرتَ باثنَتين ؟!




يكفي أن أذكر اسمه ربما : فيصل وراءه الحياة و ما أمامه إبداع


لن تملوه :
تحوّلات سُهيل اليماني

كل عامٍ و أنت بخير فيصل



























بين يديّ الكونْ
أمسكتُ حُلماً سرمديّاً ..
بألوانِ أهل الأرضِ
أخفيتُه ..
بينبوعٍ من صفاءِ الأزرقْ
نثرتُ عليه بعضاً من قلبيْ
بعيداً كل البُعد عن الأحمرْ ..
لون الحربِ و الدّمْ ..
لونُ القتلْ ..
حيثُ لا زالتْ في ذاكرتيْ ..
جناحُ تلكَ النّصفْ
الممزّقِ أشلاءاً منّيْ
إليّ ..
أأبقى أنا ..
أمْ تبقون أنتمْ عن
دياريْ .. بعيداً ؟!
وإن تمزّقتُ يوماً ..
سَيبقى جناحيّْ ..





****




[ لو ] عشنا بلا ذاكرةٍ، كيف تكونُ خُطانا !!




مبدعة راقية هادئة


.. .. .. }i{ صَبَاحٌ مِنْ أَجْنِحَةْ }i{ .. .. ..



كل عامٍ و أنتِ بخير
























تفرُّ إلى اللامكانِ / فِي داخلِي ,
توغّلُ شرياناً / وَرِيداً

أُحالُ إلى مَسرَحٍ
أَقتَسِمُ الصمت ضَجيجاً
أُفزَعُ من بسمَةِ الدّمع
أخلُقُ للنشازِ حُنجُرَةً من غِناء ,
وَ أسمعني
أسمَعُنِي

أستمطرُ الناياتِ
تغفِرُ للنعاجِ
تخبُّطَاً فِي داخلِي ,

الآن ! أُدرِكُـ بَعدَ مُنتَصَفِ المَسافَةِ
أنّي انعكَاسٌ لِـ مرآةِ وجهِي
وَأنّيَ وَجهِي !




فيلسوفة الكلمة، تتشكل جملها فتهب أكثر من معنى لنفس العبارة
ذكية جداً تهندس العبارات بدهاء


توقفوا هنا :

!! Stop !!


كل عامٍ و أنتِ بخير





















ما يطمئن .. أنه حتماً سنعود يوم ما ..!!





قاصةٌ رائعة بروح روائية، تنثر الجمل لتتلألأ في سماء سحابتنا و تشع
كالنجوم، تحيك من الحروف أرديةً للأرواح و تشعر كل روحٍ حين ترتدي أحرفها بأن ما حيك كان مخصصاً لها.


اقضوا ليلةً هنا، فهنا ما يستحق المكوث من أجله:

ليلة باريسية !



كل عيدٍ و أنتِ مبدعة |





















كان ... انزلاق هائل بين رغبتيــن ..!!

مرة تمنيت أن أكون طاهرة في كل شيء كالأنبياء تماماً..!!

ومرة تمنيت أن أكون متشردة في كل شيء كالصعاليك تماماً...!!






نجمة مضيئة و سحابة مثقلة بالجمال، مبدعة في نظم العبارات
لترسم لنا لوحاتِ من أدب



سكــن آمــن لقلوب....كــمثـلنا....!

كل عامٍ و أنتِ سامية






















الكتابـــة..

العــــزف . .

النــــزفــ . .

مترادفات ! !

وبين هذه وتلك ينتثر الخلائق . .

بين كاتب بروح جوفاء . . بمعان ميتة . . يكتبــ لأجلــ أن يكتبــ فقط..

يتملكه حب الظهور والانتشاء لبروز الذات . .

وبين كاتب يتقن فن العزف على شرايين القلوب ويجيد إثارة دمائها..

وبين من هو ينزف حروفا من دمــه.. ويعزف بيراعه على أضلاعه حتى الإعياء..

من يجسد صوره الحياتية في قلمه.. ويتصغي إلى حروفه تهمس بمكامن نفسه..

اتحاد روحي بينه وبين القلم..

بين الدماء والحروف..

بين الشجن والمحبرة..





قديسٌ مبتهلٌ، يكتب عن كل شيء و حين نقرأ نرى شيئاً واحداً
فقط في كل مرة، نرى روحاً تجملت بلسانٍ مكوناته الإبداع و الحكمة و البيان


شيءُ من فهد :

عشــــقـــ . . وقيثــــــارة . . !!


كل عامٍ و أنت بخير











.

رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 1st October 2008, 05:48 PM
الصورة الرمزية ســعـد
ســعـد ســعـد غير متواجد حالياً
عضو مشغول جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: جاري البحث
الجنس : ذكر
المشاركات: 1,605
شكــر: 136
تم شكره 49 في 20 مشاركة
   تدوينات المدونة: 33

معلومات العضو الأكاديمية

رد: هــطـــولـ





هطلت سحابة الإبداع بتكثفهم و بروقهم فكان إنهمار من نور


أضاء سماءنا فأغتسلنا به من آلام الحياة و شربنا منه حتى أرتوينا



أقلامٌ أبدعت و آنست و واست هاهنا


نهنئ سحابتنا بهم و نهنئهم بالعيد




















كـ الدواء هي , بل كـ الزهرة التي تنزع أشواكها عنها بـ يدها غير مُبالية بالدماء , لـ تهدي أزهارها من تحب دون شوك ..!
تحلق حياةً وأملاً , بالرغم من اليأس والظلام , ولن يكون طريقها إلا الزهور والنور دون الوداع


إقرأوها هنا

حــانة البـــؤساء والموتى لتراشق!



و قالت :


"عنوان الحياة العيش في المجهول "


كل عام و أنتِ طمأنينة العيد و سكونه،

كل عامٍ و العيد لكِ فرح و أنتِ له أنيس





















روحٌ قُدّت من وفاء، حتى فاض منها إلى الصفحات و الأرواح، بنبرة صوتها الهادئة جمعت حولها القلوب، ثارت بحب للحب و أسست له دولة و قانون، و أعطت العرش بعد ذلك له، و اعتلت عرش الوفاء


من دستورها :

" في زمانٍ أسود يتحتم عليك أن تكونَ أبيضاً..أتجمع بينَ أسْوديْن.. تلك هي الطامّة.. "


مملكتها :

أُعْلِنُـــــــــــــــ مَلِيكي ــــــــــكَ..!

جاء العيد شوقاً لها، فليهنأ بها






















عبقري الحرف , حكيم حتى في مشاعره , رقة الحكماء هو، سرٌ ذو نكهة فواحة يصعب تحديد مكانها ..!
قلمٌ سيّال بحبر سحري لا يؤثر فيهـ شيء و يؤثر بكل صفحةٍ ترتوي به, يتلون ويتشكل بألوان من إبداع , وردي المشاعري , و ارجوانيٌ بليغ ..!



فيضٌ منه :

ولكن ، ماذا حين اهرب للحزن لاجد فيه ملاذي

وارتمي بين احضانه لاسجل عنواني ومقري وميلادي

ذلك الحزن الذي ربما رسم ذاته خطوطا على محيا الشباب

مغتالا البسمه ، مستوردا الدمعه ، اني لا اهرب منه بل اهرب اليه

كم الفته من حزن ، وكم سلب مني عمري واقراني ، كم هو صديق وفيّ

حين لايفارقني لحظه من العيش ، اصبحت افتقده عندما ينهض عني ،،

شكل هذا الحزن لحياتي سردابا يسير بي الي نهايات الطرق ، وبدايات الضياع

مازال يستثير دمي في عروقي لكي يحصن جسمي ضد الفرح ، ومازلت اسير

في ذلك السرداب ، وحتما ساصل الى نهايات الطرق واتمنى ان يبعدني عن بدايات الضياع !



من حكمته :

عبقرية السخرية !!


للعيدِ أمانٌ، أنت يا صولجان























سحابة ماطرة .. ودافئة , عذوبتها تنضح من أحرفها, سحابة حب وصدق



حبيبُها الوطن :


الغربه .. داء قاتل ..
دوائها رائحة تراب الوطن ..

وحضن ام يفوق وصفه ونتائجه اي دواء


حلقوا معها فوق السحاب :

أِجِنِحَةٌ فَوَقَ السَحَابْ



لتكوني لنا أنشود العيد





















روحاني بمناسك من إنسانية، خشوعٌ و حدائق جنات عباراته , كلماته تدنو منا لنقطفها لذة .. ونتذوقها شُكراً


حين يقينٍ قال :

وتتعدد وجوه الألعاب ..


في الأحاسيس ..



الوحيدة هذه اللعبة بلا قوانين ..


لكن تشترك في هدف واحد


هدف تقييد الحياة في قلوب البشر


من إبتهالاته :

أقبلْ يارمضان


للعيدِ روحٌ أنتَ يا عبدالله




















رقة و أناقة و رقي تزهو , وفرحة على الأرض تسير , لـ تهدي أبتسامات ذات ألوان مشرقة من حولها، تحيل الدموع ندى




من روحها لأخيها/ روحها :

في غيابك..!

ستتكسر على شواطئ الشوق نبضاتي..
ويفيض موجها بمده وجزره في خضم الروح..

في غيابك..!!



نثرت حروفها هنا، و نادت السحابة بإسمها اليوم

أن كوني للفرح فرح
























هدية وهب لمن يحبهم ليفرحوا به .. ليستنشقوه كـ الزهرة , ليرتووه كـ الماء العذب,َ هو لهم الحياة



بعضٌ منه :

.. أوفياء ..



هديتنا للعيد أفوكا























تنسج بحروفها حياةً أخرى، تجلسُ على كرسيها الخشبي
ترسم الشروق و الغروب و المطر بحبٍ و تغني للحب



استبصرت بقلبها فنحتت على جدار الصدق :

يقال أن أفاعيل الحب جرائم ..
وهل علموا أن ضحاياه هم فقط من يفرحون بتلكم الجرائم ..





من لوحاتها :

قارب خشبي





كل عيدٍ و أنتِ له نكهة






















لها من أسمها نكهة ..
الإستقامه والرشاد إلى الطريق الصحيح السليم ..
إلى دنيا السلام والحب والأخوه ..


هي ببساطه





H U D A



شاهدوها هنا :


غرقت في الأحلام...
في كوكب وردي
ملئه السلام
الحب....الحلم....الهدف....


حلقت بلا جاذبية...
بلا قيود...بلا أسوار..
في عالم بعيد...
أصافح السحاب
أخاطب القمر



و اغتسلوا من كل ألم بهذا الهطول :


"يكون وقع القدر أقسى

حين تكون اختياراتنا ..

زوايا تحصرنا

و تخنقنا

في مدى لا نستطيع حتى أن نتنفس فيه "





مقبرهـ



للعيد أيضاً هـدى






















اللمسة و الهمسة بالحروف وإنتهاج لغة السكون .. لجذب الحركة ..
لم تكن ككل لمسة .. فهي الحنونة والشافية لكل موجوع

سكن بيننا غريباً فكان الأهل و الوطن قبل أن يبحث عن وطنٍ و أهل





إنضموا إلى مجلسه و اصغوا :



"فعلاً هي كذلك ,,,

شعور الخيانة هو أصعب شعور بالنسبة إليّ ,,,

فهو شعور يداهمه شعور الانتقام و الغضب و الحزن و البكاء و الألم و غيرها الكثير من المشاعر المتضاربة ,,,

فعلاً ,,, شيء صعب ...

شكراً على الموضوع الجميل ,,, "





يناغي دائماً طيره الزاجل، كأنما خُلِقت أقدارهما من التربة ذاتها




لمسةٌ له :

╗ ترنيمـــة خيــال ... ╫ ... عجوزٌ وطفلـــــة ╔ ...┐ الأوسكار ┌


يا وطن العيد





















يقول :

"كـم أحـب أن أرى نفسـي من خلال من هم حولـي ..,

وأرى من أنــا لديـهـم ..,

لأعيشهم فيني .. وأشعر بإنتمائـي لديـهم ..,

ولكـن حيـن أرى عكس ذلـك ..,

وأرى نفسـي متشوهـة لديـهم ..,

وأرى الغضب لـي منهـم ..,

والحزن مني فيـهم ..,

أتوقف قليلاً .. لعلـي أخطـأت ..,

أو لربـمـا كان سوء فهـم ...,

ولكن تتفاجأ أن النظره تراكمـيه ..,

والحقد في إزدياد .. وعذرهـم لذلك ..,

أنـك لـم تكن كمـا يريدون .., : (

حيـنـها أفضـل الإنعزال والوحـده .. عـلى وجودي بينـهم ..,

والبقـاء كذلـك .. رحمـة لنفسـي من ألـمٍ أكبـر ..,




و نقول له :

لا تأخذنا مرآة لك فصفاء روحك و جمالها أكبر و أنقى من أن ينعكس فتراه عينٌ مجردة ..




سيف الصدق هو


تشع فرحة العيد و تبرق بمقدمه





















بين صفاء الروح وجميل العبارات تسكن ..
تكلمت كثيراً عن من تحب و الذين تفخر بهم كثيراً كثيراً..
تعبر عن الحزن بقلبها الطيب .. وتستخرج من المواقف حكمة لم يسبقها أحد عليها ..
تشتاق وللشوق مدى كبير .. لكل من حولها
لم تترك الدعاء في سحابتها فكانت تدعو للبعيد قبل القريب .. بطيبتها وسماحتها ..
هي بالفعل بنت شيخ بطباعها وروحها الجميله




أرق من النسيم هي


حديث بنت شيخ :


"
ليس هُنـاكـ أسوأ من خيبـة الأمل ..
وليس هُناكـ أشد وطأة من الفقد ..
وليس هُناكـ أقسى من الحنين ..
وليس هُناكـ آلم من الصبر ..
وليس هُناكـ مثل الخوف ..


"

"


وليس هُناكـ أفجع من الصمت ..
وليس هُناكـ أفجع من الصمت ..
وليس هُناكـ أفجع من الصمت ..
وليس هُناكـ أفجع من الصمت ..




دام قلبها نابضاً :

قلب ينبض بفرح ..


و دامت للعيد بهجةً سرور













قلتَ أنك واضحٌ و لكن ليس بما يكفي، و نقول لك كنت واضحاً
للدرجة التي تجعلنا نرى تلك الروح النقية التي تسكنك، تجسدت
في حروفك في غضبك الحليم، و حلمك الحاني، و كانت مصباحاً
يضيء دروب المشاعر.



"كم أتمنى أن أستطيع تعريف الآلم وأن أتمكن من تحديد معناه.

فأنا كلما أعتقدت أنني أدركت في يوم من الأيام معنى الآلم وعرفت كنهه أدركت في اليوم الذي يليه أن الأمس كان قمة الراحة والمتعة.


الواضح "




شيءٌ من وضوحه :

باردة!!




كل عيدٍ و أنت بخير























رفيع الشان


من يمتلك قلم كقلمه له الحق أن يفتخر .. حروف صنعها من اللاشيء
اوجدها بقدرته الكتابيه الخاصه ..
تدل على قوة المعاني القابعه في خلجات نفسه ..
كتب عن الفرح والمحبوبه والحزن .. وعن أشياء كثيرة منثورة ..
أنتقد أفعاله وأفعال الآخرين ليصل إلى حقيقة لا يعلمها الا هو ..


Casper


"- لم أكن وفياً حبيبتي بالقدر الذي يمنحني الشعور بالإخلاص , لذا سأقوم بتأجيل كل شئ , الحب .. الخيانة .. الشعور .. الوجل .. كل شئ , سأقوم بتأجيله فقط لأجلك ولأجل أن أكون أكثر وفاءً في يوم آخر . ولا أعرف متى سيأتي لكنه موجود ضمن قائمة المواعيد , سأكتب على ورقة كبيرة : (بعد غدٍ سأكون وفياً..).. سأكتبها وأعلقها على صدري , أمشي بها في شوارع المدينة الكبيرة,ولا أحد يعرف القصة سواي , ولا أحد يعرف معنى ما كتبت سوى الورقة اليتيمة الصماء الصامتة,وأنتِ."


و قلمٌ شأنه رفيع



رسالة إلى عيد ميلادي !

وفيٌ يا Casper

كل عامٍ و أنت بخير






















زوايا الكلمات وأوزانها وقياساتها ..
كل ذلك تحت دراسة هذا المعرّف .. الذي هندسها كما يريد ..

هو ببساطه



مهندس فيصل




"هي الأشواق لاتعرف وقتاً ولا تنتظر منا أمراً , تجزئنا رغم مشاغلنا وتجمعنا رغماً عن الظروف . هي أشواق لقلوب حالمة . الحب الذي أخرس كل الظروف وأفهمنا من نحن وماذا نريد . الحب الذي يجعلنا ننام لنتمنى ان نحلم في من نحب ونصحى على صوت من نحب ."


مها أجمل أحاديث القرى,



لله أنت يا فيصل و لله تلك الأيام .... كانت دافئة


ليكن عيدك بطهرك





















لكل شيء ألقه وبهاؤه .. فكيف لو كان هذا الشيء هو الألق نفسه ..
حتماً سيكون التصور له أعظم ..

هي ببساطه



الألق



حديثٌ في غموضه كتعاويذ ساحر
و في جوهره تسابيح و تبتل :


"رحل..وإفترقنا..

وكان الصمت موعدنا..!

ولعشر دقائق وأقل أيضا..

كان الكلام موعدنا..

يا قلبي يا أنت..

لا تجعل الملامة نهاية حديثنا..!

بل الإبتسامة ..نهاية خداعنا ,,ك,, "





حكاية النهاية..!





العيد بكِ ألق






















سأهرب من بيتي ليلا ً , و سأذهب اليكـ ..

سأصلي معكـ صلاة ســادسه , سأبدأها بالتسليم و اختمها بالتكبير ..

و أجعلها طويله جدا ً ..

\
/

و بعد ان نصلي , اريد ان تعدني بأن لا تتركني ابدا ً وأن يبقى المحراب لي و لكـ فقط ..


\
/


ورقة قديمــه جدا ً كانت قبل نزول الوحي الدنيوي ..







تتوكأ على قلمها، و تأتي غاضبة مشفقة آمرة مشرّعة




هي بنادولـ اكسترا



تلك العجوز بطيش الصبا، و تلك الفتاة بحكمة و وقار المشيب



مباشرةٌ بغموض و غامضة بشاعرية


تربعت في ( فضفضة ) و حكت لنا حكاوي الجدات



ثم اذا آوينا الى منامنا سهرت تتذكر الأيام الخوالي لبرهة

و تختم ذلك بسجدة لبارئها و دعوات


سيكون بكِ العيد أجمل





















لا زلنا نعيش معها فصول روايتها


لغتها متماسكة بمعانٍ عميقة تشعرك بأن من تقرأ له

كاتب يجيد النسج و قارئٌ نهم سبر أغوار الكثير من الروائيين



نحتاج نحن دائماً لطقوس مختلفة نمارسها لنقطع روتين أو
لنتلمس إحتياجاً أو حتى لنستنشق هواء طاهرا ....أحتاج دائماً لأمارس طقوسي الخاصة لأضمن
بأني على قيد الحياة ....فأنا في النهاية إنسان



روايتها :

جان فالجان ...روايتي اليتيمة


كل عامٍ و أنتِ بخير ذات إنسان سعدت بعطائك السحابة























إليكـِ.. ـــي !

انـتـ ِ،، ــي فقـــط !



( ( رسائلك


تشبهك تماماً!


لا تخلو من زيفك


المتقن ..!


ولا أحد يعرفك سواي



فــ أنتي

\
/
\


خلقتي لتُحَبي لا أن تـُحِبي


فلم يعجبكِ يوماً دور التضحية


وملامحكِ كانت تكشفكِ عندما


تتقنين دور العاشقه المخلصه ..!



وهنا


سأقبل رسالتك


بكل حب ..!



لا لشيء!!


إنما رغبة مني


بتبادل الأدوار


ليصدمكِ الواقع


برسالةٍ مني


كتبت عليها


وبنفس القلم


إعترافي الأخير



" إني أكرهكِ

كــ عشقكِ لي " ))




أصبح لـ الصمت بوحُ وثرثره في حضرة أحرفه .. وباح الصمت بأعذب الكلمات




تجملت السحابة بحضرته

ليكون عيدك طمأنينة و فرح






















غداً

سأصحو باكراً

مثلما كنت أفعلُ في كل عيد

أقلم أظافري قبل أن أنام

وفي الصباح أغتسل

وألبس الثوب الجديد

وأغدو مثل قوس قزح

وانطلقُ بمهجةٍ

مليئةٌ بالفرح

والحب والنشيد




هذا هو نهاية سطر يأتي فتأتي معه المعاني واضحة لذا إختار لنفسه نهاية السطر لأن ذلك ما يليق به فهو بقدمه يفسر كل شيء
يغوص بعمق ليجلب لنا المعاني من أدق تفاصيل حياتنا و ينضمها بلغة جميلة فريدة و كأنه يكتب بحروف لا نعرفها إلا من خلاله فقط




لا تقرأوه فهو الحقيقة و هي برغم جمالها مؤلمة

كيف حملها هذا الإنسان في داخله و تحلى مع ذلك بكل هذا الجمال




لك الأعياد جِنان و بهجة
























قل القوى
وحل الضعف
وضاع الصبر بين الخُطى
قل القوى بين الورق
أطبع خُطى في دفتري
أسال وهي الخُطى ؟
أمشي لحد الطرف
فأرجع لسطور الهوى
أطبع خطى
أسال
وش هي الخُطى ؟
وتقول
وش هو الهوى !
فقل القوى
وحل الضعف
وضاع الصبر بين الخُطى



بسكينته و بالدفء المشع من أحرفه أمتعنا بحضوره
و كان خير أنيسٍ في زوايا هذا المكان


كل عامٍ و أنت بخير






















ليتك "صوره"

مثل تلك الصورة المعلقة في غرفتك

لاتكبر

ولاتمرض

ولاتبكي

ولاتشكي

ولا تعجز

أو على الأقل لا شيء يواسيها

فهي لا تحزن

كلما رأيتك تمنيت لو كان كل البشر "صورة"





بقوميتها المتأججة كانت تكافح الألم و تسخر منه
و حبها لأمتها يظهر في كل جملةٍ تكتبها


شعرت بضيق آفاق الحرية فأستوطنت ها هنا و أنشأت لها مستعمرة عمدتها بـ متنفساتٍ يومية

كلما شعرنا بالضيق استنشقنا الحرية هناك





















طفلة ٌ بين أحضان طـُهر :

هذه الطفلة ُ تكوّر الطهر بين جنبيها , تنفث ُ الضوء بحلقية ِ ثغرها لـ يتنامى في السماء و يكبر كـ قمر ٍ لا محاق له ..
تجمع ُ الحروف الأبجدية , تفلسف ُ للكون حرفا ً جديدا ً , ثم تقول الحب نقيا ً خالصا ً , و هي في قولها طفلة ٌ تلبس ُ وجها ً بالغا ً ,
انثى البياض كـ البياض ,



سراب الدمـع..

أيكون الدمع مجرد سراب يخفي بين طياته مشاعر بهذه العذوبة، أم أن دموعا أشبه بمشاعر دافئة تجتاحنا لتعلن لأحرفنا الخضوع أمام هذه الرقة اللامتناهية!!!




أنثى البياض ( الدلع شرقاوي )
أزلية هنا


عيدكِ من بياض





















نورس ٌ يمسك قلما ً بين جناحيه يطير فوق البحر , وفي تحليقه نحو الأفق , يحقق ُ كلمته " قلم ٌ حر " , في صدره إحساس ٌ عظيم ٌ بالموجودات , حينما يمتلئ ُ يحط ُّ على
زورق ٍ صغير , و يلحن ُ الشوق أغنية ً تؤنس ُ الميناء ..

بتعريف ٍ سحابيّ : حينما يأتي كـ قطعة سحابة سخيـّة جاءت من أرض ٍ كلها نعمة , تفيض ُ قطرا ً و خيرا ً و شعرا ً , تهتز ُّ السماء له و تضرب ُ العارض رؤوسنا لـ نهلل و نلبّـي : اللهم علينا لا حوالينا , اللهم علينا لا حوالينا ..
يتغنـّى بالمطر : فـ يوبقنا ..

وُلدت ساعتة من رحم الزمن / حين آمن نورس ٌ بأن " لا حرية "





حينَ قالوا
أنتَ كافرْ

أيها الصّحفيُّ ...
فاجرْ

أنتَ ذيلٌ
لليهودْ

أنتَ شخصٌ
متآمـرْ

قلْ لنا
كمْ قدْ قبضتْ ؟

عندنا عشرُ أدلّه ..
.
.
.

قدْ علمنا
أنَّ صيفكَ
كانَ في الخارج ِ
قُلـْها
لا تكابرْ
.
.
.
أنتَ كافرْ
.
.
.
أنتَ تَستمعُ الموسيقى
لا تكابرْ
أنتَ كافرْ
.
.
.
فوق بيتكَ
ذلكَ الطبقُ الذي
جلبَ الرذائلَ والكبائرْ
أنتَ كافرْ
.
.
.

كنتَ تنشرُ في صحيفتكَ ( الوثنْ )
وترى أن تخرجَ المرأةُ
كيْ تخْدمَ أرضها

تدّعي حبَّ الوطنْ

واللهُ أعلمُ بالسرائرْ

.
.
.


قدْ علمنا
أنَّ بنتكَ
تدرسُ الطبّ
ولم تأبه بما قد قالَـهُ الشرعُ مرارًا
من محاذرْ
.
.
.
أنتَ كافرْ
.
.
.
قد علمنا
أنَّ بنتكَ خانتِ الدينَ
لتُصدِرَ في برودٍ
لهويّتها بطاقة

.
.

لا تكابر

.
.
.

قد علمنا
أنّ ابنكَ
كان يدرسُ
في بلاد العربده

كي يعودَ
بفكركَ المسموم ِ
ينتهكُ الكبائرْ

.
.
.


أنتَ لمْ تكتبْ مقالاً
فيه تشجبُ ما يقالُ عن القيادةِ للنساءِ
فلا تكابرْ
.
.
أنت كافر
.
.

أنتَ يا صحفيُّ يوماً
قد كتبتَ مقالةً
فيها تردُّ على فضيلةِ شيخنا
ظلماً وزوراً
لا تكابر
.
.
.

أنتَ قلتَ بأنَّ دولتنا ستصبحُ
دولةً مدنيّة ً
يا ذيلَ أمريكا وإسرائيلَ
قلها
لا تكابرْ



أنتَ
والقومُ جميعاً...

كلّ منْ في الأرضِ
كـــــــــافرْ

لا تكابرْ




كل عيدٍ و أنت حُرّ






















تهبط من طبقات السماء أنثى , على جناح ٍ ملائكي , تلحن ُ نصا ً تملكي ّ , فـ تمشي بـ الهدوء على أرض الله , تطلق ُ بوحها للفضاء من غير أن يـُقرع لحضورها طبل ٌ ,
تـُقاد إليها كل اذن ٍ سمعت لها , فـ تملك ُ الأسماع َ و الألباب في حين غرة ,
تحلق ُ بها , وتقفل ما دونها الباب ثم تمضي إلى عرشها حتى موعد ارتجال ٍ آخر ,





لا زالت هنا تتنفس بملائكية و تزفر الإبداع و السمو




كل عيدٍ و أنتِ محلقةً مع النجوم






















" أنا وحدي هنا ما زلتُ وحدي ./. غريباً تائهاً وسط المدينه "صعب ٌ جدا ً أن تلقى عليك َ قصيدة ٌ من قصائده , مرعصة ً بـ الماس وتظل تقرأ بنفس ٍ متصل و الضوء الباهر يسطع ُ في عينك ,
لن تقاوم إغماضة جفنك / وتسرح خيالك في عالمه , لتعيش ما يعيشه ولو بنصف ِ إحساسك ..
لطالما أطللت مع شبابيكه الواسعة , و مددت يدي إلى جنة ٍ ثمارها دانية , لن يطردك , لأنه مصعب السحيباني , إنه للضيف كريم ..

" فتأتي لابس الثوب الجديدِ ./. لعيدٍ لا يُرى إلا حزينا "كيف لأحد ٍ أن يعبر عن غصة العيد الحزينة , و فرحة اللبس الجديد في بيت ٍ واحد ٍ مركزّ .. إلاّ أن يكون اسمه مصعب ..

" فلم أهنأ بقطر السحب يوما ً "
و كنا في تمام الهناء حينما تقطـّر علينا مطرا ً في :



الملحمة الجامعية .. قصيدة عما يدور في الجامعة .. دعوة للتفاعل




شاعرٌ أصيل

نزف العيد لك قصائداً بقوافٍ من إعجاب





















هي سحابة ٌ مجسدة لا هلامية , لها شكل ٌ و رائحة ٌ و طعم ٌ فريد , تهبّ ريح الفلسفة و تسوقها إلينا , كلما ارتقيت َ بعنقك َ لتلمسها تمادت في علوّها , تعمّقت في تمردها ,
مختلفة ٌ جدا ً حينما تكتب , مسالمة ٌ جدا ً بلونها النيلي ّ المزرق , لكنها تكشر عن نابها بعد أن ترفع الراية البيضاء و تعقد الهدنة , تخرج ُ من النضال سَـلما ً و الغنائم تسوقها , لحرفها صوت ٌ رخيميّ حينما تنيخ ُ السمع لكتاباتها بـ اسلوبها المسترسل ,
فـ كيف بصوتها إن اهتزت حنجرتها .. إن قلت َ لها كما قالت لصديقتها :

" وهذه المرة .. اسمعيني صوتك ..! "

قلبها الطيب كما تقول : " قليل الأماني كثير العتاب "
و في قلبنا لها أمنية ٌ كبيرة , أن تجمع نـُدف َ سحابتها لتنضم إلينا من جديد ,






عيدك بحجم الإنسان داخلك و بحجم الفكر الذي يسكنك



دمتِ متمردة بمعانيك، حرة بمعانينا





















في وجهتين , تبدو لك ظاهريا ً هادئة تنحى بقطن سحابتها جانبا ً , تداعب الطير و الفجر و النسيم , تقلب الفصول كيفما تريد , تقلع الشتاء , و تمنح ُ المكان حلة َ الربيع أخضر ٌ لا يابس ٌ و منه نستزيد , بنص ٍ زاخر ٍ قسيم وسيم ..
حينما تبرق و ترعد فهي قوة ٌ ضاربة , يموج في ذراعها ماء البحر ومنه إلى الورق , لتنسف بالحبر و الورق و العيون المتطفلة ..

" صدقوني: ثمان سنين من الغربة ، لم تبعدني ،
بل علمتني كيف اجوب كل المحطات ، وأصعد كل القطارات
وأنا أحمل وطني : حقيبة . . ! "


لا تنتهي هذه الفتاة من تقييدنا أسارى , حتى و إن تركتنا للحرية , سنكبل أنفسنا بها , لهدوئها .. لبطشها / لعقلها .. لطيشها.




عيدك أفراح






















كـ شهاب قبس ٍ لا ينطفئ , كـ شروق ٍ لا يغيب .. كـ خير ٍ مثل خيره ِ لا يفنى ,
في حرفه ِ حق ٌ معلوم , للسائل ِ و المحروم , لا يتوانى عن كتابة غيره معه , يكتب ُ بقلم ٍ سياسيّ عسكري ّ دسّه في جيبه ضابط ٌ ما , ليكتب عن القدس عن زعزعة الحرب , ومع وطأة الليل يخلع ُ بزته يميل قليلا ً بقلبه ,
ثم يشدو بذات القلم , أناشيد ٌ حب ٍ و نغم ٌ كـ نغم العيد ..
في اسلوبه رقة جمّـة , تذوب ُ الأوراق ُ في خدرها و في صدرها ضمّـة ..../ ليضبط َ متلبسا ً بالحب !

" ولو فكرت يوما ..
صباح عيد ..
أن تهديني هدية .. "


كل ُ هدايا العيد لنا , أن يفكَ قيدك َ و تمارس شغب الكتابة طليقا ً ..
فـ خير ٌ كـ خيرهـ ... لا يفنى !


"(¯`·._.·(سيسقط ورق الصنوبر يوما)·._.·¯)"



عيدك معلقةُ عشق




























في عالم ٍ ملون ٌ ساحر , ..... بل خيال , نجد الروح ُ فيه تكتب ُ غزلا ً شفيفا ً سلسبيل , يناغي الوردة في القصيدة و ينفخ إلينا شيئا ً من عطرها , حيث أن العطر كل العطر في :

" والنار
كيف النار
بعطر أنوثةٍ
وكأنها مزروعةٌ
من نار
لكنها
الرمش الرقيقُ
الساحرُ
البتار "




لا عجب أن تصطف أمامه كل الأشياء الجميلة , يخرج اللؤلؤ من محاره منظوما ً قاصدا ً نحرها , و الورد يقطف ساقه من أصل الحقول ليطير مع هبات الهواء و يهدي نفسه باقة ً بين يديها ,
و الغمام يحشر فوقها , و يطيب للأرض موطئها , و تحطّ الفراشة على كتفها , كل الأشياء الجميلة تبحث عنه , تفعل هذا لتجد نفسها في قصيدة عبثيّة من قصائده ,


قـــبلـــــــــــــــة اللحظــــــــــة الاخيــــــــــــــــره .........!!



عيدك من الخيال أجمل





















إن انخرطت َ مع تيار ِ العشق و العلاقة الغريبة بين نفسك و روح القلم و صار للورق فيك َ مآرب أخرى يتخيـّر ُ فيك َ جلدا ً طريا ً ليجرحك و تنزف ثم تلعق ُ دمك َ منتشيا ً , حتى الليل .. يختار ُ لك َ عينا ً لا تقرّ إلا ّ عندما تتهجى
طلاسم ٌ اجتمعت , لها وقع ٌ كـ وقع السحر في قلبك الغافي , لا تقرأ قل أعوذ برب الفلق , و من شرّ النفاثات ِ في العقد , إنه " السحر الحلال "

في مواطن , مواطن ٌ شتـّى للوجع الجميل : و مجال ٌ فسيح لأن تحب العيش َ في حرفه

" طفلٌ أنا ذهبـت بهِ خطاه لـدروب العشـاق "



..] مواجهـــــة [..




عيدك بجمال سحرك





















الحس ّ الطفولي , البراءة اللاذعة , شفافية الفستان , وردية الحلم , و الأمنية الصغيرة في قلب ٍ كبير ,
تريد ُ أن تكبر !
هذا السر ُ الوحيد الذي أركنته زاوية السماء في جيب سحابة ملأى , ثم مالت عنها حتى ضاعت في بطن سحابة ٍ أخرى ,
أمطرت ذات ليلة , و أنبتت من كل زوج ٍ بهيج


متى أكبر؟؟!!



كل عيدٍ و أنتِ بخير




















تضاريس أرضي .. لم تؤثر فيها عوامل التعريه .. لا زال الصخر قابعا ً في مكانه ولايزال الخندق يخترق جوفي و يحتل جزءا كبيراً مني .. !







رح ـــيل !




كــ غيمةٍ تنشر الحيــاة حين تهطل ..وكـ ذرّات أكسجين يتنفّسها المكان
أمطرينا بـ غيثكِ ياجميلة
وكلّ عام وأنتٍ السعادة يارقيقة





















أخــبــرتــهــا بـ أنــي لا أمــلــك قــلـــب .. فـ قــد إنـتــشــلـتــه مــنــذ زمـــن وقــدمــتــه قــربــانــاً لــ الـــرب شــكــراً لـه لــوجــودك ..


}{ رحـــــ الحــروف ـــلـــــة }{

حرفُ رقيق تتسابق الأرواح لـ قرائته .. و روح تُضيء السحابة بوجودها بين أرجائها
كلّ عام والخير دربك





















سـأكون كـ من يبتسـم

بـ إنتظــار أمـل كــاد أن ينجـلي // فـ تحقـق



.. بَـوْحٌ // مُـزْمِـنْ ..



روح طفلـة تملأ حروفها .. و رونق يُغلّف عبارات تنسجها كـ منسوجة حريريّة تُبهر من يتابع حرفها
نقـاء كـ قطرات ماء عذبة تنتشي بها روح القارئ لها.
وكل عامٍ والسعادة تغمركِ



























الرغبة شيء عظيم ، تتبدل معها الثوابت ، وتـُسيّر خلفها المتناقضات


لألفاظك جمالٌ يَسحر القلبَ ، فيبقى مترنماً بأغنيةٍ ، سهلٌ أنتَ في نثرِ ذوقِك ، متذوقٌ بإبداع ، و مبدعٌ بذوقٍ .
كلّ عيد وأنت أسعد






















فعلا كل جميل يجمل ما حوله



و بوجوده كانت السحابة أجمل



آبــرا كــدبــرآ..


هل يأبى قلمك أن يرفضَ كتابة حروفك ؟ ، لا ، مُتقن في سبك الكلام بأبجديةٍ رائعةٍ كروعة تواجدك





















الكتابة ُ شكل ٌ من أشكال ِ الموت ِ !
فلماذا نكتب ؟!
لنموت !!
ولماذا نموت ُ ؟!
لنكتب ؟!


هذيــَـان !




قلم جرئ .. يُثير الفكر ويوهّج الأضـواء لـ قراءته
مُمتع حين يتحدّث بحب / بسخرية / بجدية وبكلّ حالاته
كلّ عام والسعادة تحفّك






















الصمت أكثر شيءٍ قد يثير الكلام ..!
والعكس غير صحيح ..!
..
اكتشفت هذا للتو ..

تحاياي .. للصمت




سخريتها لاذعة



أعتقد
أن بني البشر حين يرغبون في اللافهم
فإنهم يتحولون بقدرة قادرٍ إلى مخلوقاتٍ بعقولٍ لا تملك القدرة على استيعاب أبسط المسلمات ..!




ويظل عجبي من حال الـ آدم , حتى في الخيال يغدر ..!



تعالوا لنسخر قليلاً منا .. مللتُ الحديثَ عن الأمنياتِ


روحٌ تكتبُ بـ روعة حرفٍ تشدّ القارئ حتى ينتهي من كلّ ماخطّته أناملها
رقيقةُ جدا .. مُبهرة كتابتها وكأنها تحكي شيئا يجول في خواطرنا ..






















الحُبُّ والقلق وجهانْ لنزْفٍ واحِدْ ..

لا نقلق إلا عندما نُحب ..

ولا نُحب إلا بِـ [ قلق ] أن نفقد منْ نُحِبْ !

على قـيْـد الهَوى ,, أُمْـنـيَـه !



ثروةٌ أدبيّة باذخة الجمال
وناقدة جيّدة ..
من الرائع لو كانت ناقدة لـ ساكني السحابة فـ كلّنـا بحاجة لـ عين أخرى تنظر لـ نصوصنا بزاوية أخرى تهدف لـ الرقيّ بنا إلى سماوات أدبيّة رفيعة.
حروفكِ كـ نبضٌ نشعر به حين نقرأكِ
وكلّ عام وأنت بخير و رقيّ






















نعيش معه فصول رواية بنسجٍ لم نعتده هنا، بسيطٌ في عباراته غامضٌ في حبكته، أثبت لنا أن العلم و الأدب لا يجب أن تفترق
فالإنسان قلب و عقل و المعرفة كذلك علم و أدب شاعري



كونوا معه هنا :

رواية [ كارثة المرتفعات السمراء]


كل عامٍ و أنت بطيبة كطيبتك و خير كخيرك




















تعبث بنا الحياة دون أن نشعر ,, وتتقلب أيامنا,, وتتحطم آمالنا !!!
نعود إليها ,, فنتشبث بها... ونرتب أوراقنا من جديد.. فنحس بان كل شئ سار كما نريد ...وعادت إلينا حياتنا.. ونثق بقدراتنا ..وحسن إدراكنا لما حولنا ...
فنعود بعد كل ذلك العمل لنرى ريحا أقوى منًا دمرت كل شئ ... وبعثرت أوراقنا من جديد ,, ريح الحياة المارده ... تثور أحيانا ..تهدأ أحيانا.. ولكنها لا تطيل الركود ...






(جِ)ـنَانُ ذِكرى !



أنيقة حين تحضر، تأتي متزينة بأحرفٍ و جمل نتوه بها عند القراءة الأولى
عن حجم تلك الحكمة التي تكتنزها و عن فهم الحياة الذي وصلت إليه



Antigone ( **leia** )


كل عام و أنتِ بطمأنينة و خير






















عذب الروح سامي المعاني، رافق السحابة فأنعشها بمشاعره الصادقة و بجمالية ما يخطه يراعه و يرويه عقله الرزين


كونيـ أديبَةَ القلبـِ ll سيدتي ||



له من اسمه نصيب الأسد


كل عيدٍ و أنت بعذوبة




















يكفي أن تقرأ له جملة واحدة لتزكي بعد ذلك قلمه، و تعمده كاتباً أصيلاً يجيد صناعة المعاني بخليطٍ من عقلٍ و أدب تقرأها سبائك من معادنٍ نادرة


الصّابئون إلى حتفهم


روزماري، صديقٌ جديد للسحابة، لكن له مع الكتابة قصة بعمر حيوات

كل عامٍ و أنت مبدع




















روائية و كفى
أديبة بليغة جريئة في طرحها متفردة في نظم الأحداث و سلسلتها
للدرجة التي تجعلك سجيناً بين سطورها حتى تنهيها لتطلب بعد ذلك المزيد منها


تعرفون صاحبة : و بعت الجسد



التعديل الأخير تم بواسطة : ســعـد بتاريخ 2nd October 2008 الساعة 10:17 PM.
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 1st October 2008, 05:57 PM
الصورة الرمزية ســعـد
ســعـد ســعـد غير متواجد حالياً
عضو مشغول جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: جاري البحث
الجنس : ذكر
المشاركات: 1,605
شكــر: 136
تم شكره 49 في 20 مشاركة
   تدوينات المدونة: 33

معلومات العضو الأكاديمية

رد: هــطـــولـ






إعتذار




لكل هدايا العيد التي صنعت الإبداع هنا فلم نجد أجمل منها هديةً لنا
أعذروا تقصيرنا، و أعذروا تطفلنا و لكن لم نجد في العيد أجمل منكم
للفرح فجلبناكم إلى الذاكرة




لكل من أعطى السحابة و لم يأتي ذكره هنا، حاولنا أن نتشارك فرحتنا
مع الجميع و اجتهدنا لذلك و حتماً قصّرنا و لكننا في النهاية بشر.










شكر



لمن أخرج هذا الموضوع بهذه الصورة
لا عدمناكم



أرجوزهـ
أنثى ملائكية
الألق
Pure spirit
petroleum is life






شكر جزيل
للدعم الفني
و نخص به
E S C A P E








عذراً إن بدا التقصير منا
فلله التفرد و الكمال




كل عامٍ و أنتم بخير