![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
||||
|
مشاركة: التعريب (4): بعض تجارب الدول في الترجمة
مشكوووووووور دكتورنا الفاضل
والله انت ذخر لنا جميعاً لم أكن أعلم عن هذه المراكز والكثير من الطلاب بعد ممكن نزود ببعض مواقع هذه المراكز والهيئات والمؤسسات مشكور وجازاك الله كل خير |
|
||||
|
مشاركة: التعريب (4): بعض تجارب الدول في الترجمة
Thank you so much Dr.Abdullah for all this information. We have all benefited from it, students and teachers alike. I , for one, have created a file to keep this information handy. Thank you again and we look forward to more of your interesting subjects. Soon, Inshallah.
|
|
||||
|
مشاركة: التعريب (4): بعض تجارب الدول في الترجمة
إخوتي الكرام في كافة المستويات لمن يريد الاستزادة والاستفادة في مجال التعريب
هذا ما توصلت إلية من تلخيص لبعض النقاط لكتب ومجلات في مجال التعريب أضعها بين يديكم. الشروط والمبادئ الأساسية في وضع المصطلح العلمي: 1- ضرورة وجود مناسبة أو مشاركة بين مدلول المصطلح اللغوي ومدلوله الاصطلاحي , ولا يشترط في المصطلح أن يستوعب كل معناه العلمي. 2- وضع مصطلح واحد للمفهوم العلمي الواحد ذي المضمون الواحد في الحقل الواحد. 3- تجنب تعدد الدلالات للمصطلح الواحد في الحقل الواحد, وتفضيل اللفظ المختص على اللفظ المشترك. 4- استقراء وإحياء التراث العربي وخاصة ما استعمل منه أو ما استقر منه من المصطلحات العلمية العربية الصالحة للاستعمال الحديث وما ورد فيه من ألفاظ معربة. 5- مسايرة المنهج الدولي في اختيار المصطلحات العلمية: أ – مراعاة التقريب بين المصطلحات العربية والعالمية لتسهيل المقابلة بينهما للمشتغلين بالعلم والدارسين. ب – اعتماد التصنيف العشري الدولي لتصنيف المصطلحات حسب حقولها وفروعها. ج – تقسيم المفاهيم واستكمالها وتحديدها وتعريفها وترتيبها حسب كل حقول . د - اشتراك المختصين والمستهلكين في وضع المصطلحات. هـ - مواصلة البحوث والدراسات ليتيسر الاتصال بدوام بين واضعي المصطلحات ومستعمليها. 6 – استخدام الوسائل اللغوية في توليد المصطلحات العلمية الجديدة بالأفضلية طبقا للترتيب التالي: التراث فالتوليد ( لما فية من مجاز واشتقاق وتعريب ونحت). 7- تفضيل الكلمات العربية الفصيحة على المتواترة على الكلمات المعربة . 8- تجنب الكلمات العامية إلا عند الاقتضاء بشرط أن تكون مشتركة بين لهجات عربية عديدة وان يشار إلى عاميتها بان توضع بين قوسين. 9- تفضيل اللفظة الجزلة الواضحة وتجنب التنافر والمحضور من الألفاظ 10- تفضيل الكلمة التي تسمح بالاشتقاق على الكلمة التي لا تسمح به. 11- تفضيل الكلمة الدقيقة على الكلمة العامة أو المبهمة , ومراعاة اتفاق المصطلح العربي مع المدلول العلمي للمصطلح الأجنبي دون تقييد بالدلالة اللفظية للمصطلح الأجنبي. 12- في حالة المترادفات أو القريبة من الترادف تفضل اللفظة التي يوحي جذرها بالمفهوم الأصلي بصفة أوضح. 13 – تفضيل الكلمة الشائعة على الكلمة النادرة أو الغريبة إلا إذا التبس معنى المصطلح العلمي بالمعنى الشائع المتداول لتلك الكلمة. 14- عند وجود ألفاظ مترادفة أو متقاربة في مدلولها ينبغي تحديد الدلالة العلمية الدقيقة لكل واحد منها. وانتقاء اللفظ العلمي الذي يقابلها. 15 – ويحسن عند انتقاء مصطلحات من هذا النوع أو تجمع كل الألفاظ ذات المعاني القريبة أو المتشابهة في الدلالة وتعالج دفعة كلها مجموعة واحدة. مراعاة ما اتفق المختصون على استعماله من مصطلحات ودلالات علمية خاصة بهم, معربة كانت أو مترجمة . 16 – التعريب عند الحاجة وخاصة المصطلحات ذات الصيغة لعالمية كالألفاظ ذات الأصل اليوناني أو اللاتيني أو أسماء العلماء المستعملة مصطلحات أو العناصر والمركبات الكيميائية. 17- عند تعريب الألفاظ الأجنبية يراعى ما يأتي : أ - ترجيع ما سهل نطقه في رسم الألفاظ المعربة في اللغات الأجنبية. ب – التغيير في شكله حتى يصبح موافقا للصيغة العربية أو مستساغا. ج – اعتبار المصطلح المعرب عربيا يخضع لقواعد اللغة ويجوز فيه الاشتقاق والنحت, وتستخدم فيه أدوات البدء والإلحاق مع موافقته للصيغة العربية. د- تصويب الكلمات العربية التي حرفتها اللغات الأجنبية واستعملها باعتماد أصلها الفصيح. هـ - ضبط المصطلحات عامة والمعرب منها خاصة بالشكل حرصا على صحة نطقها وأداءها. 18- تجنب ترادف الدلالات للمصطلح؛ وذلك باستخدام الكلمات ذوات المعاني المجردة ؛أي التي لا تحمل أكثر من دلالة واحدة. 19- تفضيل الكلمة المفردة لأنها تساعد على تسهيل الاشتقاق والنسبة والإضافة والتثنية والجمع أن يكون متداولا بين الباحثين . أسس إضافية: 1- أن يعبر المصطلح عن المفهوم بشكل واضح ومباشر. 2- أن نضع في الحسبان البناء الصوتي والصرفي للغة المنقول إليها المصطلح. 3- أن يكون المصطلح قابلاً للاشتقاق ما أمكن ذلك. 4- تجنب التكرار قدر الإمكان، أي لا يجب التعبير عن مفهوم واحد بأكثر من مصطلح. 5- أن يعبر المصطلح عن معنى واحد فقط. 6- أن تكون دلالة المصطلح واضحة ؛ حتى وإن كان خارج السياق. 7- أن يكون المصطلح قصيراً ما أمكن ذلك ؟، دون إخلال بالمعنى. (2) وتعد عملية وضع المصطلحات خصوصاً العلمية منها والتقنية من أهم عوامل تطوير اللغة العربية . بإتباع طرائق التعريب في العربية : الاشتقاق ، النحت ، التركيب ، المجاز ( الاستنباط ) والاقتراض . 8 للمزيد من المعلومات( انظر كتاب دليل المترجم مع الملاحق للتعريب مكتبة دار العلوم- الرياض) |
|
||||
|
مشاركة: التعريب (4): بعض تجارب الدول في الترجمة
ومن الشروط أيضا:
1- تجنب استعمال عدة مصطلحات لمعنى علمي واحد . 2- تجنب استعمال الاصطلاح بلفظ واحد لمدلولات علمية مختلفة . تفضيل استعمال المصطلح العربي على المصطلح المعرب شروطا لا بد من مراعاتها عند القيام بالنقل والتعريب وهي :- 1- ألا تلجأ إلى التعريب إلا عند الضرورة ، انسجاما مع القرار الحكيم الذي اتخذه مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، ونصه : " يجيز المجمع أن يستعمل بعض الألفاظ الأعجمية عند الضرورة على طريقة العرب في تعريبهم " . 2- أما قبل تحقق هذه الضرورة فالترجمة الدقيقة تقوم مقام التعريب : إذا تحرى الناقل العليم بأسرار العربية اللفظ العربي الأنسب لأداء مدلول اللفظ الأعجمي . 3- الكف عن استعمال اللفظ المعرب إذا كان له اسم في لغة العرب : إحياء للفصيح وقفلا للدخيل 4- أن نحاول كلما اضطررنا إلى التعريب – أن ننزل اللفظ المعرب على أوزان العربية ، حتى يكون عربيا أو بمنزلته . 5- ولا مانع من النحت إذا اضطررنا إليه في تعريب المصطلحات العلمية والفنية : ولكن عند الضرورة القصوى . فالطريقة المثلى – إذن – في نقل مدلولات المكتشفات الأجنبية والاختراعات العلمية ، والاصطلاحات في شتى المجالات ، هي : ألا تلجأ إلى التعريب – وهو أشدها خطر على لغتنا الخالدة – إلا بعد أن نكون قد بذلنا الجهد في كل وسيلة قبلها ، فالترجمة أولاً : فإذا لم يوجد للفظ الأجنبي مقابل عربي فاشتقاق ثانيا . فيشتق لفظ من كلمة عربية تؤدي معنى المسمى . فإذا عجزنا فالمجاز ثالثا فيتجوز للفظ مجاز بعلاقة في المعنى بين المسمى والجاز : فإذا عجزنا ننحت للكلمة لفظا مركبا من كلمتين يؤدي معناهما مدلول الشيء المسمى : فإذا عجزنا نعرب اللفظ الأجنبي تعريبا مطابقا لقواعد اللغة ، ونصقله وفق أوزان لغتنا ، ومنطق لساننا ، حتى يشبه اللفظ العربي الفصيح . وضع المصطلح إن وضع المصطلح هو إيجاد المقابل العربي للمصطلح العلمي باللغة الأجنبية ، ويتم ذلك بطرائق تختص بها اللغة العربية وهي :- أ – الترجمة : وهي نقل اللفظ الأعجمي بمعناه إلى ما يقابله في اللغة العربية ، مقياس الحرارة thermometer . ب- الاشتقاق : هو نزع كلمة من كلمة أخرى على أن يكون بينهما تناسب في اللفظ والمعنى : مبذر من بذر . ج – المجاز : وهو التوسع في المعنى اللغوي لكلمة ما لتحميلها معنى جديداً ، الطيارة أصلاً تدل على الفرس الشديد ثم صارت تدل على آلة الطيران . د - النحت : وهو انتزاع كلمة من كلمتين أو أكثر على أن يكون تناسب في اللفظ والمعنى بين المنحوت والمنحوت منه ، عبشمي وكهرحراري بدل عبد شمسي وكهربائي حراري . هـ- التركيب المزجي : وهو تركيب كلمتين مـع المحافظة على حروفهما مثل : لاسلكي . في العصر الحديث ، رافق النهضة العلمية والثقافية في القرن ونصف القرن الأخيرين سعي حثيث لإيجاد المصطلحات التي تساعد على نقل العلوم العصرية إلى اللغة العربية ، وكان موضوع المصطلح مقترناً دوماً بموضوعي التعريب والترجمة ، ذلك أن التعريب يستدعي ترجمة الكتب والمؤلفات ولا سيما العلمية منها ، وأن الترجمة تستدعي أيضاً أن يكون للمصطلحات باللغات الأجنبية مقابلات عربية . 1) الاقتراض أو التعريب : بمعنى نقلل المصطلح التقني بلفظه الأجنبي إلى العربية (2) الترجمة : إيجاد مقابل عربي يحمل معنى المصطلح الأجنبي . (3) الوضع : أي اختراع كلمة لم توجد من قبل . (4) إدعاء معنى أو معان جديدة إلى كلمات موجودة فعلاً . (5) نحت كلمات جديدة من عناصر عربية أو من عناصر عربية وأجنبية . إن المصطلحات التقنية عبارة عن مجموعة من الرموز اللغوية التي تدل على مفاهيم ، أو أشياء تتعلق في فرع من فروع العلم أو التكنولوجيا ، وللمصطلحات الجيدة شرطان هما :- ( أ ) ينبغي تمثيل كل مفهوم أو شيء علمي بمصطلح مستقل . (ب) عدم تمثيل المفهوم أو الشيء العلمي الواحد بأكثر من مصطلح واحد . ولم يكن لدينا توحيد للمصطلحات العلمية في الوطن العربي قبل إنشاء مكتب تنسيق التعريب ، وسنعرض هنا الأسباب اللغوية والتنظيمية التي أدت إلى هذا الوضع المضطرب . آمل ان اكون افدت بذلك والله من وراء القصد |
|
||||
|
مشاركة: التعريب (4): بعض تجارب الدول في الترجمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي لدي بعض النقاط والتساؤلات التي أكاد اضن أنها ربما تفيدنا كطلبة للبحث فيها مما يعود علينا بالنفع العام ونرد شيئا من الجميل لامتنا فيما لو أمعنا النظر فيها . وسائل وآليات تنفيذ التعريب وربطه بالتقنيات الحديثة: واستخدام كافة السبل الممكنة لتطوير ذلك. هل التقنية الحديثة تساعد على القضاء على مشكلة تعدد المصطلح في الوطن العربي ؟ وكيف يكون ذلك؟ هل هو بربط قواعد بيانات ببعضها البعض وكيف يكون ذلك في ضل توفر الانترنت؟ التعريب في القديم والحديث: تتبع لمسيرة التعريب عبر العصور مذاهب القدماء العرب في التعريب واستشفاف للمستقبل وكيفية صياغة مستقبل التعريب والترجمة في البلاد الإسلامية والعربية. تعريب التعليم العالي والصعوبات التي تواجهه والحلول. مشكلات ومعوقات التعريب في الوطن العربي والحلول. مقومات نجاح التعريب في الوطن العربي وسبل تلافي الفشل وصياغة مقومات النجاح. هل التعريب سيحقق الوحدة الإسلامية و القومية العربية ؟ بحث ميداني فيما توصلت إلية الجهود العربية في التعريب. لماذا نحن شعوب مستهلكة أكثر منها منتجة؟ هل ذلك بسبب عدم التعريب؟ ماذا يجدي لو تم رصد لجميع المعاجم العربية في الوطن العربي في كافة التخصصات ومحاولة توفيرها بشكل تقني. لكافة التخصصات والفروع . رصد لجميع مسميات كتب ودوريات ومجلات التعريب في الوطن العربي وتصنيفها. وضع هذه المصنفات في المنتدى: تمهيدا لوضعها في قواعد بيانات في المستقبل تخص كلية اللغات والترجمة أو المنتدى ومن ثم تخصيص موقع للكلية. محاولات جادة لإقامة مشاريع صغيرة للترجمة والبحث عن سبل الاستثمار. عمل الطلبة على قواميس الكترونية موحدة تنفع وتفيد الطلبة في تخصصاتهم. استثمار أفكار المترجمين وذلك بالعمل والتعاون مع شركات البرمجيات العربية. هذه ليست إلا مجرد خواطر وتساؤلات ليس إلا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |