لقاءات الخريجين - 26-11

العودة   منتديات تجمّع طلاب و طالبات جامعة الملك سعود > (( الكليّات الإنسانيّة )) > كلية اللغات والترجمة
اسم العضو
كلمة المرور

 


16 / 11 / 2008

 

 

 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 30th April 2005, 09:52 AM
Abdullah Homiedan Abdullah Homiedan غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: Riyadh
الجنس : ذكر
المشاركات: 69
شكــر: 0
تم شكره 0 في 0 مشاركة

معلومات العضو الأكاديمية

التعريب (4): بعض تجارب الدول في الترجمة

[align=right][align=justify]أعزتي... أحبتي
هذه هي الحلقة الأخيرة من حلقات التعريب، آمل أن تكون ذات منفعة لكم في بناء علاقة بين ما تتعلمون على مقاعد الدراسة وبين بعضاً من هموم الأمة التي تواجهها ودوركم جميعاً كمتخصصين في هذا المجال الحيوي في تقديم الحلول العملية للنهوض بها.
لا أستطيع أن أزعم أن ما يلي يعتبر مسحاً لمؤسسات الترجمة أوالتعريب في العالم بل هو جهد المقل، وأتمنى منكم جميعاً المساهمة في رصد الهيئات التي تهتم بالترجمة والتعريب في العالم العربي أو التي تهتم بالترجمة بشكل عام في دول العالم وتقديمها في هذا المنتدى خدمة للعلم والتعليم والتعلم.

بعض تجارب الدول العربية في الترجمة والتعريب
جامعة الدول العربية:
أنشيء المعهد العربي العالي للترجمة بقرار من مجلس جامعة الدول العربية، وقد وقعت اتفاقية إنشاء مقره في الجزائر في شهر يناير من هذا العام 2005م ليتولى مهمة دعم حركة الترجمة من والى اللغة العربية.
ومع أن المعهد لم يبدأ نشاطاته بعد، لكن من المؤمل أن يشكل نقطة اتصال علمية من شأنها تعزيز حركة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغات الأجنبية ومنها إلى اللغة العربية.

المغرب:
توجد بالمغرب عدة مؤسسات متخصصة بالترجمة بشكل رسمي وهي:
1 -المركز المغربي للتعريب والتوثيق في الرباط ويتبع لوزارة الثقافة واهتم في السنوات الأولى من تأسيسه بتعريب المقررات الدراسية في المغرب على مستوى جميع القطاعات التعليمية وبعد ذلك أصبح المركز أهم جهة في المغرب للترجمة والتوثيق والنشر في مجال الترجمة.
2 -مدرسة الملك فهد العليا للترجمة في طنجة، وهي مؤسسة أكاديمية تتبع لوزارة التربية والتعليم العالي وتهتم بتدريب المترجمين في اللغات الأوروبية.
3 -مكتب تنسيق التعريب في الوطن العربي في الرباط:
أنشىء هذا المكتب عام 1961م، ثم ضم في العام 1975م إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عند إنشائها، وهدفه توحيد جهود الدول العربية في مجال التعريب وتوحيد المصطلح العلمي وإيجاد القواميس ثنائية ومتعددة اللغات في فروع المعرفة المختلفة. وينشر المكتب أعماله في مجلة اللسان العربي كما يقوم المكتب بخزن المصطلحات العربية في بنك المصطلحات التابع لشركة سمينز في ميونخ بألمانيا.
4 -معهد الدراسات والأبحاث للتعريب بالرباط:
انشىء المعهد عام 1961م وهو هيئة وطنية مغربية. يسعى هذا المعهد إلى صنع أسس منهجية عامة لمعالجة المصطلحات. ويقوم المعهد بخزن المصطلحات العربية في بنك المصطلحات التابع لوكالة الفضاء الأوروبية في فراسكاني بإيطاليا.

لبنان:
تتواجد في لبنان العديد من المؤسسات ودور النشر التي تهتم بنشر المترجمات على اختلاف أنواعها، ولهذه المؤسسات انتشار عالمي وذات مستوى مهني جيد. ومن أبرز المؤسسات التي تعني بالترجمة في لبنان؛ المنظمة العربية للترجمة التي لها جهد ملحوظ في الترجمة والنشر والتوزيع، وكذلك مؤسسة الفكر العربي التي سترعى ملتقى الترجمة العربي الأول في 25 سبتمبر 2005، فيؤمل أن تلاقي مجهودات المؤسسة النجاح في دفع عملية الترجمة عبر الوسائل التي انتهجتها ومنها إقامة المعارض والملتقيات ومسابقات الترجمة وتبني المشاريع الترجمية.

السعودية:
•بدأ في المملكة اهتمام غير عادي بالترجمة والتعريب في السنوات الأخيرة، ولعل هذه المساعي تختلف قليلاً عن ما يحدث في الدول الأخرى بتركيزها في بداياتها على إنشاء المؤسسات الأكاديمية التي تؤهل المترجمين مهنياً فظهرت كليات للغات والترجمة في كل من جامعة الملك سعود وجامعة الإمام وجامعة الملك خالد وجامعة الأمير نايف للعلوم الأمنية كما ظهرت أقسام أكاديمية في جامعات أخرى منها جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الملك فيصل.
الجمعية السعودية للغات والترجمة:
وقد أنشئت الجمعية لتشجيع التأليف والبحث والاستشارات المتخصصة في مجالات اللغات والترجمة ونشر هذه البحوث وتوزيعها على المنتسبين وتبادلها مع المجمعيات المماثلة، ومن أهداف الجمعية عقد المؤتمرات والندوات والمعارض في مجال تخصصها والمشاركة في مثل هذه النشاطات، وتسعى كذلك إلى رعاية مجتمع المترجمين وتمثيلهم في المحافل ذات العلاقة، وإقامة الدورات وورش العمل لتطوير مهاراتهم وقدراتهم في مجال التخصص.
•مركز الملك فهد العالمي للترجمة:
أعلن مؤخراً عن العزم على إنشائه ولم يبدأ فعلاً بعمله بعد. ويتوقع أن يقوم هذا المركز بتشجيع الترجمة والقيام بالأعمال الإدارية المصاحبة للترجمة مثل الحصول على إذن الترجمة والطباعة والتوزيع والتسويق والنشر والمراجعة والتحكيم، كما يتوقع أن يكون جهة مرجعية للترجمة وأن يرعى ويدفع عمليات التعريب بكافة معانيه.
•مراكز الترجمة في الجامعات:
أنشيء في أغلب الجامعات السعودية مراكز لخدمة أعضاء هيئة التدريس فيها للقيام بالترجمة في المجالات التخصصية لهم، وتقوم هذه المراكز بتبني الترجمة منذ بداياتها وحتى تظهر على أرفف المكتبات مروراً بالعمليات الإدارية السابق ذكرها.
•اللجنة الدائمة للترجمة والتعريب:
وهي لجنة دائمة مقرها جامعة الملك سعود تهتم بمراقبة واقع الترجمة والتعريب وإقتراح الأنظمة والقوانين التي من شأنها دفع هذا التوجه في المملكة. وتضم في عضويتها عدد من المهتمين في هذا المجال من تخصصات مختلفة.

تونس:
1 -أنشئت منذ سنوات هيئة تسمى بيت الحكمة وتتولى شؤون التعريب وتضم أساتذة جامعيين في تخصصات متعددة، وتشرف على ترجمة الكتب ونشرها كما تعالج مسائل التعريب.
2 -المعهد العالي للتربية ويتبع لوزارة التربية ويتولى هذا المعهد إيجاد المقابل العربي للمصطلحات الأجنبية وذلك لاستعمالها في مختلف مراحل التعليم في تونس.

مصر
يقوم في مصر عدد من اللجان والإدارات والهيئات التي تهتم بالترجمة وتتبع إلى جهات حكومية أو غير حكومية وكل منها يركز على جانب من جوانب المعرفة ويترجمها إلى العربية أو يترجم من العربية إلى اللغات الأخرى وهي:
1 -لجنة الترجمة المنبثقة عن الهيئة العامة للكتاب وتهتم بترجمة الأعمال الأدبية والفكرية العالمية إلى اللغة العربية.
2 -الهيئة العامة للاستعلامات وهي إحدى هيئات وزارة الثقافة وتهتم بترجمة كل ما يصدر باللغات الأجنبية عن مصر والعالم العربي والإسلامي والأفريقي في الصحف والمجلات الأجنبية.
3 -لجنة التأليف والترجمة والنشر وهي هيئة تابعة للمجلس الأعلى للفنون والآداب وتهتم تلك اللجنة بترجمة الأعمال الإبداعية من اللغات العالمية.
4 -لجنة الترجمة بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وتهتم بترجمة الأعمال الإسلامية العربية إلى اللغات الأوروبية والإسلامية والأفريقية.
5 -إدارة الترجمة برئاسة الجمهورية وتهتم بالترجمات السياسية والأمنية من وسائل الإعلام المختلفة على مستوى العالم.
6 -إدارة الترجمة التابعة لمجمع البحوث الإسلامية في الأزهر.
7 -لجنة الترجمة التابعة لمجمع اللغة العربية بالقاهرة وتهتم لجنة المجمع بترجمة المصطلحات الفكرية والعلمية والتقنية التي تخدم الأعمال المعجمية.
8-قسم الترجمة بمركز الدراسات الشرقية التابع لكلية الآداب في جامعة القاهرة. ويهتم بالترجمة من اللغات العبرية والتركية والفارسية والأردية ويخدم الهيئات الرسمية في الدولة.
9 -مركز الأهرام للترجمة العلمية، وهو مركز متخصص بالترجمة العلمية والتقنية تابع لمؤسسة الأهرام المصرية بالقاهرة. ويترجم البحوث والدراسات ووثائق الأمم المتحدة بمختلف منظماتها وله مشاركة في معالجة قضايا الترجمة ومشاكلها ونشاط في مجال ترجمة الكتب التقنية والعلمية.

العراق:
أنشئ في العراق مجمع اللغة العراقي عام 1947م. وقد أشرفت على عملية التعريب في الجامعات العراقية هيئة عليا أنشأت مركزا للتعريب يتابع العملية مركزيا وينسق ويضع الدراسات والتقارير ويعد لوائح التشريعات في كل ما يتعلق بالتنفيذ. وألفت لهذا الغرض لجان علمية في التخصصات الرئيسية تختار بإشراف المركز المؤلفين والمترجمين من بين مرشحي الجامعات وتسمى كتب الترجمة وفق المناهج المقررة، وألفت لجان فرعية في الجامعات والكليات والمعاهد لمتابعة تنفيذ عملية الترجمة والتعريب. ولكن كما هو الحال في النشاطات الأخرى فقد آلت معظمها إلى التوقف بعد الإحتلال الأمريكي. ومما يجدر ذكره أن كلية اللغات والترجمة بالجامعة المستنصرية قد توقفت قبل حوالي عقد من الزمان.

سوريا:
أسس في سوريا المجمع العلمي العربي بدمشق ثم سمي فيما بعد بمجمع اللغة العربية بدمشق عام 1919م. وقامت سوريا بحملة تعريب منذ نهاية الحرب العالمية الأولى وألف فيها عدد كبير من الكتب النفيسة وتسير الدراسة في جامعات سوريا العلمية باللغة العربية منذ وقت طويل.

الأردن:
أسس في الأردن مجمع اللغة العربية الأردني عام 1977م، ونشطت حركة الترجمة فيها خصوصا في المجالات العلمية وذلك بمساعدة مجمع اللغة الأردني والجامعات الأردنية في ميادين الترجمة والمصطلح والتوثيق.

تجارب بعض الدول الأجنبية في مجال الترجمة

فرنسا:
تتميز تجربة فرنسا في مجال الترجمة على اعتماد فرنسا الكبير على القطاع الخاص (دور النشر) بالتنسيق مع الجهات الحكومية الفرنسية كالمركز الوطني الفرنسي للأبحاث العلمية، وزارة التعليم الوطني، مراكز البحوث الجامعات الفرنسية والمركز الوطني للآداب ، وزارة الثقافة والاتصالات، وفي دور النشر تدرس الكتب المقترحة للترجمة وتقر صلاحيتها على ضوء حاجة الدولة لها، ويترجمها مترجمون غير متفرغين أو موظفين لدى دور النشر. وقد أنشأت فرنسا في السنوات الأخيرة مركزا قوميا للترجمة لتدريب المترجمين الأكفاء ولدفع عملية أبحاث الترجمة الآلية وحماية حقوق المترجمين.

ألمانيا:
بدأت عملية تنظيم الترجمة في جمهورية ألمانيا الاتحادية على المستوى العام في أوائل الستينات من القرن الماضي، وتم إنشاء مؤسسة (انترتكستس) أي خدمات الترجمة المركزية ولها فروع في معظم المدن الألمانية. وتم في الوقت نفسه إنشاء اتحاد المترجمين الفوريين والتحريريين في ألمانيا الديمقراطية. ووضعت انترتكستس إطارا لتقسيم العمل والتخصص ومعايير كمية ونوعية لعملية الترجمة. واهتمت بتلبية الطلب المتزايد على الترجمة من الهيئات الحكومية وقطاع الاقتصاد والمؤسسات العامة الأخرى. وأهم وظيفة لاتحاد المترجمين هو ضمان التدريب المطلوب لعدد كاف من المترجمين والاعتراف بهم.
وقد حددت وزارة الثقافة منذ 1974م أجور الترجمة وفقا للنظم المعمول بها في الاتحاد، وتم تعديل هذه اللوائح في 1979م وحددت أجور الترجمة وفقا لمجموعات اللغات والاتجاه ونوع الترجمة ودرجة صعوبتها. ويتم إعداد المترجمين بعد دراسة 4 سنوات في لغتين. ويوجد في ألمانيا أربع جامعات توفر برامج لإعداد المترجمين هي جامعة كارل ماركس في لايبزج، وجامعة هامبولدت في برلين وجامعة ويلهام في بييك في رستوك وجامعة ايزنست مورتس أندت في جريفزفالد.

اليابان:
لعبت الترجمة دورا مهما في تطوير العلوم باللغة اليابانية ويترجم من الأجنبية إلى اليابانية كما هائلا من النصوص. وكان للترجمة دور حاسم في مساعدة التحديث الوطني. ويوجد في اليابان 3700 دار نشر منها 2900 في طوكيو وحدها. وتقترح ترجمة الكتب الأكاديمية عادة من أساتذة الجامعات، وعند اتخاذ قرار لترجمة شيء ما فتتم الترجمة بسرعة. والهيئة المتخصصة الرئيسية في المجالات هي الجمعية اليابانية للمترجمين. وتوجد بعض المنظمات المتخصصة في المجالات الفنية مثل الاتصالات وتوجد أقسام ترجمة تابعة للشركات اليابانية. ويحصل المترجم في اليابان على 7% من قيمة بيع الكتاب المترجم وتوفر الدولة المساعدة للترجمات الأدبية من اليابانية إلى اللغات الأخرى. ويهتم اليابانيون بالترجمة الآلية وتطويرها لاستعمالها في المستقبل.

روسيا:
تترجم روسيا مئات الآلاف من البحوث والأوراق والوثائق العلمية والفنية سنويا من عشرات اللغات الأجنبية إلى اللغة الروسية. ويتنوع الهيكل التنظيمي لعملية الترجمة من كل ولاية. ولقد زادت نسبة الترجمة العلمية (العلوم البحتة) إلى 65% من مجموع أعمال الترجمة في ثمانينات القرن الماضي. وقد أنشأت روسيا مركزا للترجمة على المستوى الوطني يسمى مركز الترجمة لعموم الاتحاد السوفيتي ولا يوجد بمركز الترجمة مترجم واحد من بين العاملين فيه، إذ يقوم بجميع أعمال الترجمة يقوم بها مترجمون غير متفرغين. وفي غالبية الأحوال يكون هؤلاء المترجمون من المتخصصين ذوي الكفاءات العالية في فروع العلم والتقنية. ومن بين آلاف المترجمين الذين يعملون لحساب المركز العديد من الأساتذة الحاصلين على الدكتوراه والماجستير. وكثير منهم من المهندسين أو العلماء الذين يعرفون اللغة الأجنبية معرفة أهلها لها. ومركز الترجمة لعموم الاتحاد السوفيتي هو المؤسسة الرئيسية التي تعالج قضية الترجمة العلمية والفنية في الاتحاد السوفيتي. ومن ثم فإنه يؤدي عملا تنظيميا هائلا. حيث يحدد أنصبة العمل وتحسين عمل الترجمة والتوثيق ويضع معايير للترجمة على مستوى الدولة ويعد قوائم المصطلحات في شتى المجالات ويعمل على إصدارها بسرعة وإيصالها للمترجمين والمعنيين بها ويتعاون مع منظمات مماثلة في الخارج وتحظى مسألة الترجمة الآلية باهتمام بالغ من الجهات المعنية.

كندا:
تتميز كندا بقانون اللغات الرسمية الذي يعطي مكانة متساوية للإنجليزية والفرنسية في جميع المؤسسات الفيدرالية. وقد افتتحت كندا مكتبا فيدراليا للترجمة في عام 1934م كان مسؤولاً عن توفير الترجمة والترجمة الفورية لجميع الإدارات والوكالات الحكومية الفيدرالية وبعض الشركات والمؤسسات الرسمية. ويوجد في كل مقاطعة كندية اتحاد رسمي للمترجمين التحريريين والفوريين يؤدي بعض الخدمات للمترجمين، وهناك مجلس للمترجمين التحريريين والفوريين يقوم بامتحان المترجمين الجدد قبل اعتمادهم وضمهم إلى عضوية الاتحاد. ويوفر مكتب الترجمة ترجمات من وإلى 60 لغة أخرى وقد اكتسب هذا المكتب سمعة راقية داخليا وخارجيا لما يقدمه من خدمات في المصطلحات والتوثيق وبما يملكه من بنك آلي للمصطلحات.

من استقراء مجهودات دول العالم في مجال الترجمة نلاحظ أن أكثر الدول تقدماً هي أكثرها ترجمة. بل أن هذا التوافق يجعل من السهل قياس مدى تقدم هذه الدول بحجم الترجمة التي تقوم بها. ولكي نستفيد من هذه التجارب يتوجب رصد ما تميزت به هذه التجارب من سمات، وأظن أنه من الممكن أن نستخلص ما يلي من سمات:
1 -تقدم حركة الترجمة حجما وإعدادا وإخراجا يصل إلى عدة مئات من الآلاف من الكتب والمقالات والبحوث العلمية في سنة واحدة في دولة واحدة.
2 -رصد تلك الدول مبالغ طائلة للإنفاق على الترجمة والنشر.
3 -إن نسبة الترجمات العلمية والفنية يصل إلى 65% من إجمالي المواد المترجمة في الدول المتقدمة.
4 -إن جميع الدول المتقدمة تسعى عمليا لاستخدام الترجمة الآلية لتوفير الجهد البشري ولتقضي على مشكلات إعداد المترجمين.
5 -تعمل الدول المتقدمة على تجميع القواميس الآلية وتوحيد المصطلحات لمساعدة مترجميها وتوفير الوقت لهم.
6 -إن الترجمة في تلك الدول المتقدمة ليست هدفا ثقافيا فحسب بل هدفا حضاريا كذلك.
7 -إن الدول المتقدمة لم تنقل عن الآخرين بالترجمة لا لكي تتخلى عن شخصيتها وأصالتها بل لتحافظ عليهما.
8 -إن الترجمات تصل إلى الباحثين والدارسين كل في مجال اختصاصه واهتمامه وفق خطط محددة الأهداف وواضحة المعالم.
9 -إن التنسيق أساس بين الأجهزة المسؤولة عن الترجمة إن تعددت تلك الأجهزة إقليما أو وطنيا حكومية كانت أم خاصة وذلك منعا لتكرار الجهود وتضخم الإنفاق.
10 -إن البلدان المتقدمة في الترجمة تنشط برامج الترجمة وإعداد المترجمين وتهتم بقضاياهم وتعقد لها الندوات والمؤتمرات لدراستها وحلها.[/align][/align]

رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 5th May 2005, 08:39 AM
الصورة الرمزية ابونايف الحارثي
ابونايف الحارثي ابونايف الحارثي غير متواجد حالياً
www.sautran.com للمترجمين
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: العاصـــــــمة
الجنس : ذكر
المشاركات: 1,038
شكــر: 0
تم شكره 0 في 0 مشاركة

معلومات العضو الأكاديمية

مشاركة: التعريب (4): بعض تجارب الدول في الترجمة

دكتوري الفاضل
لافُض فوك وسلمت يمينك
تحياتي

رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 5th May 2005, 08:57 AM
روسيان روسيان غير متواجد حالياً
روسيان
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: الرياض
الجنس :
المشاركات: 6
شكــر: 0
تم شكره 0 في 0 مشاركة

معلومات العضو الأكاديمية

مشاركة: التعريب (4): بعض تجارب الدول في الترجمة

مشكوووووووور دكتورنا الفاضل
والله انت ذخر لنا جميعاً
لم أكن أعلم عن هذه المراكز والكثير من الطلاب بعد
ممكن نزود ببعض مواقع هذه المراكز والهيئات والمؤسسات
مشكور وجازاك الله كل خير

رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 5th May 2005, 11:09 AM
Hoda Al-Helaissi Hoda Al-Helaissi غير متواجد حالياً
cksu
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الجنس :
المشاركات: 79
شكــر: 0
تم شكره 0 في 0 مشاركة


مشاركة: التعريب (4): بعض تجارب الدول في الترجمة

Thank you so much Dr.Abdullah for all this information. We have all benefited from it, students and teachers alike. I , for one, have created a file to keep this information handy. Thank you again and we look forward to more of your interesting subjects. Soon, Inshallah.

رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 5th May 2005, 04:05 PM
الصورة الرمزية eSpAnYoOoL
eSpAnYoOoL eSpAnYoOoL غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: Alcala de Henares
الجنس : ذكر
المشاركات: 1,236
شكــر: 83
تم شكره 7 في 4 مشاركة

معلومات العضو الأكاديمية

مشاركة: التعريب (4): بعض تجارب الدول في الترجمة

[align=center]السلام عليكم دكتور عبد الله ,,


اقتباس:
هذه هي الحلقة الأخيرة من حلقات التعريب،
الف شكر لك على هالسلسه من الدروس المتعلقة بالتعريب اللي استفدنا منها جميعا

وننتظر بقية الدروس في المحاور الأخرى ..


تحياتي ,, [/align]

رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 8th May 2005, 11:09 AM
systran systran غير متواجد حالياً
Registered User
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الجنس :
المشاركات: 13
شكــر: 0
تم شكره 0 في 0 مشاركة


مشاركة: التعريب (4): بعض تجارب الدول في الترجمة

إخوتي الكرام في كافة المستويات لمن يريد الاستزادة والاستفادة في مجال التعريب
هذا ما توصلت إلية من تلخيص لبعض النقاط لكتب ومجلات في مجال التعريب أضعها بين يديكم.
الشروط والمبادئ الأساسية في وضع المصطلح العلمي:
1- ضرورة وجود مناسبة أو مشاركة بين مدلول المصطلح اللغوي ومدلوله الاصطلاحي , ولا يشترط في المصطلح أن يستوعب كل معناه العلمي.
2- وضع مصطلح واحد للمفهوم العلمي الواحد ذي المضمون الواحد في الحقل الواحد.
3- تجنب تعدد الدلالات للمصطلح الواحد في الحقل الواحد, وتفضيل اللفظ المختص على اللفظ المشترك.
4- استقراء وإحياء التراث العربي وخاصة ما استعمل منه أو ما استقر منه من المصطلحات العلمية العربية الصالحة للاستعمال الحديث وما ورد فيه من ألفاظ معربة.
5- مسايرة المنهج الدولي في اختيار المصطلحات العلمية:
أ – مراعاة التقريب بين المصطلحات العربية والعالمية لتسهيل المقابلة بينهما للمشتغلين بالعلم والدارسين.
ب – اعتماد التصنيف العشري الدولي لتصنيف المصطلحات حسب حقولها وفروعها.
ج – تقسيم المفاهيم واستكمالها وتحديدها وتعريفها وترتيبها حسب كل حقول .
د - اشتراك المختصين والمستهلكين في وضع المصطلحات.
هـ - مواصلة البحوث والدراسات ليتيسر الاتصال بدوام بين واضعي المصطلحات ومستعمليها.
6 – استخدام الوسائل اللغوية في توليد المصطلحات العلمية الجديدة بالأفضلية طبقا للترتيب التالي:
التراث فالتوليد ( لما فية من مجاز واشتقاق وتعريب ونحت).
7- تفضيل الكلمات العربية الفصيحة على المتواترة على الكلمات المعربة .
8- تجنب الكلمات العامية إلا عند الاقتضاء بشرط أن تكون مشتركة بين لهجات عربية عديدة وان يشار إلى عاميتها بان توضع بين قوسين.
9- تفضيل اللفظة الجزلة الواضحة وتجنب التنافر والمحضور من الألفاظ
10- تفضيل الكلمة التي تسمح بالاشتقاق على الكلمة التي لا تسمح به.
11- تفضيل الكلمة الدقيقة على الكلمة العامة أو المبهمة , ومراعاة اتفاق المصطلح العربي مع المدلول العلمي للمصطلح الأجنبي دون تقييد بالدلالة اللفظية للمصطلح الأجنبي.
12- في حالة المترادفات أو القريبة من الترادف تفضل اللفظة التي يوحي جذرها بالمفهوم الأصلي بصفة أوضح.
13 – تفضيل الكلمة الشائعة على الكلمة النادرة أو الغريبة إلا إذا التبس معنى المصطلح العلمي بالمعنى الشائع المتداول لتلك الكلمة.
14- عند وجود ألفاظ مترادفة أو متقاربة في مدلولها ينبغي تحديد الدلالة العلمية الدقيقة لكل واحد منها. وانتقاء اللفظ العلمي الذي يقابلها.
15 – ويحسن عند انتقاء مصطلحات من هذا النوع أو تجمع كل الألفاظ ذات المعاني القريبة أو المتشابهة في الدلالة وتعالج دفعة كلها مجموعة واحدة.
مراعاة ما اتفق المختصون على استعماله من مصطلحات ودلالات علمية خاصة بهم, معربة كانت أو مترجمة .
16 – التعريب عند الحاجة وخاصة المصطلحات ذات الصيغة لعالمية كالألفاظ ذات الأصل اليوناني أو اللاتيني أو أسماء العلماء المستعملة مصطلحات أو العناصر والمركبات الكيميائية.
17- عند تعريب الألفاظ الأجنبية يراعى ما يأتي :
أ - ترجيع ما سهل نطقه في رسم الألفاظ المعربة في اللغات الأجنبية.
ب – التغيير في شكله حتى يصبح موافقا للصيغة العربية أو مستساغا.
ج – اعتبار المصطلح المعرب عربيا يخضع لقواعد اللغة ويجوز فيه الاشتقاق والنحت, وتستخدم فيه أدوات البدء والإلحاق مع موافقته للصيغة العربية.
د- تصويب الكلمات العربية التي حرفتها اللغات الأجنبية واستعملها باعتماد أصلها الفصيح.
هـ - ضبط المصطلحات عامة والمعرب منها خاصة بالشكل حرصا على صحة نطقها وأداءها.
18- تجنب ترادف الدلالات للمصطلح؛ وذلك باستخدام الكلمات ذوات المعاني المجردة ؛أي التي لا تحمل أكثر من دلالة واحدة.
19- تفضيل الكلمة المفردة لأنها تساعد على تسهيل الاشتقاق والنسبة والإضافة والتثنية والجمع
أن يكون متداولا بين الباحثين .

أسس إضافية:

1- أن يعبر المصطلح عن المفهوم بشكل واضح ومباشر.
2- أن نضع في الحسبان البناء الصوتي والصرفي للغة المنقول إليها المصطلح.
3- أن يكون المصطلح قابلاً للاشتقاق ما أمكن ذلك.
4- تجنب التكرار قدر الإمكان، أي لا يجب التعبير عن مفهوم واحد بأكثر من مصطلح.
5- أن يعبر المصطلح عن معنى واحد فقط.
6- أن تكون دلالة المصطلح واضحة ؛ حتى وإن كان خارج السياق.
7- أن يكون المصطلح قصيراً ما أمكن ذلك ؟، دون إخلال بالمعنى. (2)
وتعد عملية وضع المصطلحات خصوصاً العلمية منها والتقنية من أهم عوامل تطوير اللغة العربية .
بإتباع طرائق التعريب في العربية : الاشتقاق ، النحت ، التركيب ، المجاز ( الاستنباط ) والاقتراض .
8
للمزيد من المعلومات( انظر كتاب دليل المترجم مع الملاحق للتعريب مكتبة دار العلوم- الرياض)

رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 8th May 2005, 11:32 AM
systran systran غير متواجد حالياً
Registered User
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الجنس :
المشاركات: 13
شكــر: 0
تم شكره 0 في 0 مشاركة


مشاركة: التعريب (4): بعض تجارب الدول في الترجمة

ومن الشروط أيضا:
1- تجنب استعمال عدة مصطلحات لمعنى علمي واحد .
2- تجنب استعمال الاصطلاح بلفظ واحد لمدلولات علمية مختلفة .
تفضيل استعمال المصطلح العربي على المصطلح المعرب

شروطا لا بد من مراعاتها عند القيام بالنقل والتعريب وهي :-
1- ألا تلجأ إلى التعريب إلا عند الضرورة ، انسجاما مع القرار الحكيم الذي اتخذه مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، ونصه : " يجيز المجمع أن يستعمل بعض الألفاظ الأعجمية عند الضرورة على طريقة العرب في تعريبهم " .
2- أما قبل تحقق هذه الضرورة فالترجمة الدقيقة تقوم مقام التعريب : إذا تحرى الناقل العليم بأسرار العربية اللفظ العربي الأنسب لأداء مدلول اللفظ الأعجمي .
3- الكف عن استعمال اللفظ المعرب إذا كان له اسم في لغة العرب : إحياء للفصيح وقفلا للدخيل
4- أن نحاول كلما اضطررنا إلى التعريب – أن ننزل اللفظ المعرب على أوزان العربية ، حتى يكون عربيا أو بمنزلته .
5- ولا مانع من النحت إذا اضطررنا إليه في تعريب المصطلحات العلمية والفنية : ولكن عند الضرورة القصوى .
فالطريقة المثلى – إذن – في نقل مدلولات المكتشفات الأجنبية والاختراعات العلمية ، والاصطلاحات في شتى المجالات ، هي : ألا تلجأ إلى التعريب – وهو أشدها خطر على لغتنا الخالدة – إلا بعد أن نكون قد بذلنا الجهد في كل وسيلة قبلها ، فالترجمة أولاً : فإذا لم يوجد للفظ الأجنبي مقابل عربي فاشتقاق ثانيا . فيشتق لفظ من كلمة عربية تؤدي معنى المسمى . فإذا عجزنا فالمجاز ثالثا فيتجوز للفظ مجاز بعلاقة في المعنى بين المسمى والجاز : فإذا عجزنا ننحت للكلمة لفظا مركبا من كلمتين يؤدي معناهما مدلول الشيء المسمى : فإذا عجزنا نعرب اللفظ الأجنبي تعريبا مطابقا لقواعد اللغة ، ونصقله وفق أوزان لغتنا ، ومنطق لساننا ، حتى يشبه اللفظ العربي الفصيح .




وضع المصطلح
إن وضع المصطلح هو إيجاد المقابل العربي للمصطلح العلمي باللغة الأجنبية ، ويتم ذلك بطرائق تختص بها اللغة العربية وهي :-
أ – الترجمة : وهي نقل اللفظ الأعجمي بمعناه إلى ما يقابله في اللغة العربية ، مقياس الحرارة thermometer .
ب- الاشتقاق : هو نزع كلمة من كلمة أخرى على أن يكون بينهما تناسب في اللفظ والمعنى : مبذر من بذر .
ج – المجاز : وهو التوسع في المعنى اللغوي لكلمة ما لتحميلها معنى جديداً ، الطيارة أصلاً تدل على الفرس الشديد ثم صارت تدل على آلة الطيران .
د - النحت : وهو انتزاع كلمة من كلمتين أو أكثر على أن يكون تناسب في اللفظ والمعنى بين المنحوت والمنحوت منه ، عبشمي وكهرحراري بدل عبد شمسي وكهربائي حراري .
هـ- التركيب المزجي : وهو تركيب كلمتين مـع المحافظة على حروفهما مثل : لاسلكي .
في العصر الحديث ، رافق النهضة العلمية والثقافية في القرن ونصف القرن الأخيرين سعي حثيث لإيجاد المصطلحات التي تساعد على نقل العلوم العصرية إلى اللغة العربية ، وكان موضوع المصطلح مقترناً دوماً بموضوعي التعريب والترجمة ، ذلك أن التعريب يستدعي ترجمة الكتب والمؤلفات ولا سيما العلمية منها ، وأن الترجمة تستدعي أيضاً أن يكون للمصطلحات باللغات الأجنبية مقابلات عربية .


1) الاقتراض أو التعريب : بمعنى نقلل المصطلح التقني بلفظه الأجنبي إلى العربية
(2) الترجمة : إيجاد مقابل عربي يحمل معنى المصطلح الأجنبي .
(3) الوضع : أي اختراع كلمة لم توجد من قبل .
(4) إدعاء معنى أو معان جديدة إلى كلمات موجودة فعلاً .
(5) نحت كلمات جديدة من عناصر عربية أو من عناصر عربية وأجنبية .
إن المصطلحات التقنية عبارة عن مجموعة من الرموز اللغوية التي تدل على مفاهيم ، أو أشياء تتعلق في فرع من فروع العلم أو التكنولوجيا ، وللمصطلحات الجيدة شرطان هما :-
( أ ) ينبغي تمثيل كل مفهوم أو شيء علمي بمصطلح مستقل .
(ب) عدم تمثيل المفهوم أو الشيء العلمي الواحد بأكثر من مصطلح واحد .
ولم يكن لدينا توحيد للمصطلحات العلمية في الوطن العربي قبل إنشاء مكتب تنسيق التعريب ، وسنعرض هنا الأسباب اللغوية والتنظيمية التي أدت إلى هذا الوضع المضطرب .

آمل ان اكون افدت بذلك والله من وراء القصد

رد مع اقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 8th May 2005, 01:01 PM
systran systran غير متواجد حالياً
Registered User
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الجنس :
المشاركات: 13
شكــر: 0
تم شكره 0 في 0 مشاركة


مشاركة: التعريب (4): بعض تجارب الدول في الترجمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي لدي بعض النقاط والتساؤلات التي أكاد اضن أنها ربما تفيدنا كطلبة للبحث فيها مما يعود علينا بالنفع العام ونرد شيئا من الجميل لامتنا فيما لو أمعنا النظر فيها .

وسائل وآليات تنفيذ التعريب وربطه بالتقنيات الحديثة: واستخدام كافة السبل الممكنة لتطوير ذلك.
هل التقنية الحديثة تساعد على القضاء على مشكلة تعدد المصطلح في الوطن العربي ؟ وكيف يكون ذلك؟ هل هو بربط قواعد بيانات ببعضها البعض وكيف يكون ذلك في ضل توفر الانترنت؟
التعريب في القديم والحديث: تتبع لمسيرة التعريب عبر العصور
مذاهب القدماء العرب في التعريب واستشفاف للمستقبل وكيفية صياغة مستقبل التعريب والترجمة في البلاد الإسلامية والعربية.
تعريب التعليم العالي والصعوبات التي تواجهه والحلول.
مشكلات ومعوقات التعريب في الوطن العربي والحلول.
مقومات نجاح التعريب في الوطن العربي وسبل تلافي الفشل وصياغة مقومات النجاح.
هل التعريب سيحقق الوحدة الإسلامية و القومية العربية ؟
بحث ميداني فيما توصلت إلية الجهود العربية في التعريب.
لماذا نحن شعوب مستهلكة أكثر منها منتجة؟ هل ذلك بسبب عدم التعريب؟
ماذا يجدي لو تم رصد لجميع المعاجم العربية في الوطن العربي في كافة التخصصات
ومحاولة توفيرها بشكل تقني. لكافة التخصصات والفروع .
رصد لجميع مسميات كتب ودوريات ومجلات التعريب في الوطن العربي وتصنيفها.
وضع هذه المصنفات في المنتدى:
تمهيدا لوضعها في قواعد بيانات في المستقبل تخص كلية اللغات والترجمة أو المنتدى ومن ثم تخصيص موقع للكلية.
محاولات جادة لإقامة مشاريع صغيرة للترجمة
والبحث عن سبل الاستثمار.
عمل الطلبة على قواميس الكترونية موحدة تنفع وتفيد الطلبة في تخصصاتهم.

استثمار أفكار المترجمين وذلك بالعمل والتعاون مع شركات البرمجيات العربية.
هذه ليست إلا مجرد خواطر وتساؤلات ليس إلا.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رد مع اقتباس
  #9 (permalink)  
قديم 8th May 2005, 09:18 PM
systran systran غير متواجد حالياً
Registered User
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الجنس :
المشاركات: 13
شكــر: 0
تم شكره 0 في 0 مشاركة