![]() | |||||||||||
| | |||||||||||
| | |||||||||||
| |||||
|
[ صوموا تصحوا ] • بعد عناء حوالي السنة تتنتظر أجسامنا بلهفة لتأخذ اجازه تتخلص فيها من السموم المتراكمه طوال الأشهر الماضية, ففضلاً عن كون الصيام سلاحاً لـ تقوية الارادة والتحكم في النفس والتخلص من الوساوس الوهمية، وعاملاً مساعداً على الشعور بالسكينة ، فهو أيضاً يساعد على تحسن الحالة الصحية وزيادة المناعة. • تعتبر العادات الغذائية الخاطئة أحد أهم العوامل التي تؤدي الى أمراض القلب والشرايين، ويمكن للصوم أن يساهم بشكل مباشر في تصحيح هذه العادات الغذائية كما يمكنه أن يعيد الحيوية لعضلة القلب، فهو يخفف العبء على عضلة القلب. ![]() عندما تطالعنا الأبحاث العلمية والطبية المتقدمة بـ نتائجها المذهلة عن فوائد الصيام وتنظيم مواعيد الأكل والشرب نستشعر حكمة الله عز وجل في هذه الشعيرة ، وكل عام نتعرف على فوائد جديدة لم نكن نتخيلها فـ نحمد الله أن كتب علينا الصيام ليكون عبادة وصحة وراحة. [ فوائد الصيام على الجسم ] ~ يخلص الجسم من الشحوم الزائدة الناتجة عن السمنة. ~ يتيح الفرصة لخلايا الجسم وغدده وأجهزته وأعضائه للقيام بواجبها على أكمل وجه. ~ يخلص الجسم من الدهون الموجوده في الدم التي تترسب على الجدران الداخلية للشرايين وبذلك يكون الصيام أماناً ووقاية من تصلب الشرايين.
|
| |||||
|
. [ الفطـور ] • تأتي وجبة الافطـار بعد راحة للجهاز الهضمي لِـ مدة تزيد عن 12ساعة، وذلك يؤدي الى نوع من التراخي في عمل الأعضاء الهضمية خلال هذه الفترة لِـ عدم وجود أطعمه ونتيجة لهذا الوضع يُصاب الكثير من الصائمين عند الافطار بأعراض التخمه لا سيما أنهم يُقبلون على تناول الطعام بسرعة وبكميات كبيرة تفوق القدرة الوظيفية للأعضاء الهضمية لـ ذلك يُصابون بـ الامتلاء ويُعانون من التجشؤ المتكرّر ويصحب ذلك في كثير من الأحيان صداع و حموضة في المعده كذلك يؤدي الامتلاء الزائد والسريع للمعده الى اِضعاف قابلية تقلصها الطبيعية وقدرتها على دفع ما يتجمّع الى الأمعاء خلال المده الاعتيادية كذلك فان الأعضاء الباقية كـ الكبد و غدة البنكرياس ومعها العصارات المعوية تتأثر جميعها سلباً بوجبة الافطار السريعة والكبيرة. • فـ يُفضّل أن تكون وجبة الإفطار خفيفة غير كبيرة لأن الوجبة الكبيرة تستغرق وقتا طويلا في هضمها مما يجعل كمية كبيرة من الدم تتجمع في الجهاز الهضمي ويسبب ذلك الخمول و الكسل و النعاس. • ينبغي التنوع في الوجبة بحيث تشتمل على جميع العناصر الغذائية. كما يفضل عدم تناول الدهنيات والحلويات المركزة بكثرة ويفضل تناول الحلويات البسيطة كالمهلبية والفواكه الطازجة لأنها سهلة الهضم والامتصاص. • ويفضل تأخير تناول الفواكه أو الحلويات الى ما بعد ساعتين أو ثلاث ساعات من وجبة الافطار. ![]() [ فـ ان لمـ تكن رطبات فـ تمرات ] ![]() في ذلك أسرار عجيبة منها أن الرطب فيه أنواع من السكريات تجعل منه غذاء سهل الامتصاص وسريع الفعالية لِـ وجود السكريات سهلة الامتصاص ، وفيه ألياف تجعل السكر يتوزع عليها عندما يصل الى الأمعاء الدقيقة فيكون توزيع تلك السكريات متوازناً فلا يمتص دفعة واحدة لكيلا يرفع نسبة السكر في الدم فجأة مما يسبب مايعرف بصدمة ارتفاع السكر في الدم ، ولو تم تناول نفس الكمية من السكريات الموجود في ذلك التمر لـ تسبب في تلك الصدمة ولكن شاءت قدرة الله عز وجل أن يكون السكر من النوع الثنائي الذي يحتاج وقتا للتكسير, كما أن الألياف تقلل من امتصاصه دفعة واحدة ، وهذه الألياف أيضا تمتص الماء فـ تحبسه قليلا في الأمعاء لِـ كيلا يخرج مع البول مما يؤدي الى الوقاية من الإمساك الذي قد يحصل نتيجة لِـ نقص الماء في الجسم طوال اليوم .. كذلك تمد التمور جسم الصائم بالطاقة بشكل ممتاز مما يجعل العروق تبتل بشكل سريع ومتوازن ، فـ الجرام الواحد يزود الجسم بـ 3 سعرات حرارية بينما يزوده الموز مثلا بـ 1.2 سعر و العنب 0.8 سعر .. هذا للمقارنة فقط.. وأفضل ما تكون هذه النتائج عندما نفطر على الرطب لتوفر السكريات الثنائية فيها بشكل أفضل. ![]() [ الاعتدال في الافطار يسهل هضم الطعام ] تخيل لو أن أعمالاً أُوكلت إليك تحتاج لِـ عمل 10 ساعات وطُلب منك إنجازها خلال ساعة أو ساعتين ، هل تستطيع انجازها بدون أن يكون لديك ترتيب مسبق!. فـ الجسم يُفرز حوالي (8 لترات) يومياً من الإنزيمات والعصارات الهاضمة للغذاء وهي عبارة عن مواد دقيقة الصنع لها أهداف محددة جداً تعمل بتنظيم دقيق فـ بعضها لا يمكن أن يكون له مفعول إلا بعد أن يسبقه إنزيم محدد آخر وبعضها لا يعمل إلى في مكان محدد وتحت ظروف معينة وبعضها يفرز في أوقات معينة فقط أو عند وجود مادة غذائية معينة، فـ تغيير أوقات الأكل يسبب اضطراب لِـ تلك الانزيمات في الأيام الأولى من الصيام ، بعدها يتعود الجسم على الأوقات الجديدة ، فـ المغرب في غير رمضان ليس وقتاً للأكل، لهذا يواجه الجسم بعض الصعوبة في هضم الطعام فمابالك ان كان كثيراً وتم تناوله في وقت وجيز! بل المشكلة تكون أكبر مع تناول كميات من السوائل لأنها تخفف تلك الأنزيمات وتقلل قدرتها على هضم الطعام وتحليله. هذا التغيير في الأوقات يبدو غير مريح في البداية لكنه مفيد صحياً لإعادة تنظيم أوقات افرازه بكميات تتناسب وكمية الطعام. ![]() [ وجبة افطار مثالية ] الحساء: كل أنواع الحساء يُسمح بتناولها يومياً على أن تكون خاليه من الدهون و اللحوم. حساء الخضار: غني بـ الفيتامينات والألياف. ![]() حساء العدس: غني بـ الاملاح المعدنيه كـ الحديد و البوتاسيوم وهو مصدر كبير للألياف الغذائية. ![]() حساء الدجاج: يمكن استعمال مرقة الدجاج بعد التخلص من الدهون. ![]() المقبلات: يفضّل ألاّ تكون من الأصناف المقلية, واذا كان الطبق الأساسي يحتوي على اللحوم ينبغي على المقبلات أن تكون خاليه منه. خضر بالزيت: ورق عنب , مسقعة الباذنجان , متبل الباذنجان , ... ![]() معجنات: سبانخ , ... ![]() حبوب متبّلة: بليلة , فول , حمّص , لبن , ... ![]() السلطة: ![]() يعتبر " الفتوش " من أفضل أنواع السلطات فهو يحتوي على أنواع كثيرة من الخضر , وعند اضافة الخبز فمن المستحسن أن يحمّص بدل أن يقلى. الطبق الرئيسي: ![]() تشمل عادة مائدة الافطار الرمضانيه أكثر من طبق واحد أساسي, الخيار الأمثل يكون في تحضير طبق واحد أو أن نتناول حصتنا من طبق واحد بدل أن نتذوق القليل من كل طبق أساسي. الحلويات: ~ أرز بالحليب ( المهلبية ). ![]() ~ كوب من قمر الدين. ![]()
|
| |||||
| رد: صومـوا تصحـوا ( كل واحـد حـر بـ رضـانه ) !
. [ فـ ان في السحـــور بركة ] • حتى يتجنب الصائم مشاعر الجوع خلال ساعات الصيام، يفضل أن تكون وجبته الأخيرة وهي السحور غنية بعناصر الغذاء الرئيسية، من بروتين و دهون و نشويات وبشكل متوازن. • وهناك أكثر من حقيقة علمية تؤكد أن الوقت اللازم لهضم وامتصاص البروتين والدهون يتراوح بين 6 إلى 9 ساعات، وحوالي 4 آلى 6 ساعات بالنسبة للكربوهيدرات (النشويات). • ولذا فإن احتواء وجبة السحور على خليط متوازن في هذه المواد يوفر للجسم أثناء الصيام الطاقة اللازمة للنشاط اليومي، سواء في المنزل أو العمل أو مكان الدراسة. وهذا معناه تجنب مشاعر الكسل والخمول والرغبة في النوم أثناء ساعات الصيام والذي من شأنه زيادة فرصة الإصابة بالسمنة بسبب نقص السعرات الحرارية التي يتم حرقها خلال النهار مقارنة بالأيام العادية. ( معلومة جديدة بالنسة ليه ) ![]() • يفضّل الابتعاد عن تناول الأغذية المالحة مثل المخللات و الجبن و الزيتون و الحلويات المركزة مثل الكنافة و البقلاوة و المكسرات و الأطعمة الدسمة أو المقلية لأن مثل هذه الأطعمة تسبب العطش الشديد أثناء النهار ويمكن أن تؤدي إلى سوء الهضم. ![]() ![]() [ وجبة السحور المثالية ] ![]() ~ الخبز مع اللبنة أو الجبنة + الخيار و الطماطم + كوب من الحليب تُعد من أفضل الوجبات على السحور. ~ ان كنت تنزعج من الطعام قبل النوم مباشر, يمكن ان تقتصر وجبة السحور على الفاكهة الطازجة أو المجففة.
|
| |||||
| كرنفـال العـرب
[ فاصـل 2 و نواصـل ]للِـ مُبدع الرائـع أ. أحمد الشقيري YouTube - خواطر شاب 4 الحلقه الثالثه:كرنفال العرب (الجزء الأول) YouTube - خواطر شاب 4 الحلقه الثالثه:كرنفال العرب (الجزء الثاني)
|
| |||||
|
. [ بعض المشاكل الصحية التي تواجه الصائم ] رمضان و السكري: ![]() • المحافظة على كمية ونوعية الطعام اليومية المحددة من قبل الطبيب. • ضرور فحص نسبة السكر في الدم خاصة خلال الأيام الأولى من الصيام. • يجب تأخير وجبة السحور إلي ما قبل أذان الفجر بقليل. • تناول كميات كافية من السوائل عند السحور. •عدم الاستمرار في الصيام عند الشعور بأية أعراض لهبوط السكر أثناء فترة الصيام، وهذه الأعراض يمكن أن تكون كالتالي: ~ هبوط عام في الجسم. ~ زيادة في عدد ضربات القلب. ~ زيادة إفراز العرق البارد. ~ صداع في الرأي مع الشعور بالجوع. ~ اضطراب في الرؤية والإبصار. ![]() رمضان و الامساك: + ![]() وللحد من المشكلة و الوقاية منها: ~ حاول أن تشرب من 8 الى 10 كاسات يومياً. ~ تناول طبقاً كبيراً من السلطة يومياً. ![]() رمضان و سوء الهضم و النفخة و الحرقة: ![]() • حاول أن تتناول السوائل وخاصة المشروبات الغازية خارج الوجبة وليس خلالها. • اذا كنت تعاني من الحرقة توقف عن تناول المقالي نهائياً طيلة الشهر. • حاول أن تقوم بـ رياضة المشي, فـ الحركة أفضل علاج لـ مشاكل الهضم. ![]() رمضان و زيادة الوزن: ![]() • ان كنت تريد الحفاظ على وزنك خلال الشهر تناول الحلويات و المقالي مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً فقط. • أمّا ان كنت تريد ألاّ يزيد وزنك فـ يجب عليك: ~ الابتعاد عن الحلويات و المقالي نهائياً. ~ الاكتفاء بـ الحساء و السلطة و طبق أساسي واحد دون المقبلات. ~ ممارسة رياضة المشي بعد الافطار, يومياً أو على الأقل ثلاث مرات في الأسبوع.
|
| |||||
|
أخيراً ![]() ينبغي علينا الاعتدال في الأكل خلال هذا الشهر الفضيل وأن لا نكون كأولئك الذين وصفهم الشاعر الرصافي بقوله: وأغبى العالمين فتى أكــول ... ... لفطنته ببطنته انــــهزام ولو أني استطعت صيام دهري ... ... لصمت فكان ديـدني الصيام ولكن لا أصوم صيام قــوم ... ... تكاثر في فطورهم الطعــام فإن وضح النهار طووا جياعا ... ... وقد هموا إذا اختلط الظـلام وقالوا يا نهار لئن تــجعنا ... ... فإن الليل منك لنا انتـقـام و ناموا متخمين على امتـلاء ... ... وقد يتجشئون وهم نــيام فقل للصائمين أداء فــرض ... ... ألا ما هكذا فرض الصـيام ![]() المراجـع: - د. عبد العزيز العثمان ( استشاري التغذية العلاجية ). - د. ماجده النعيمي ( قسم الرعاية الصحية الأولية في دائرة الصحة ببغداد ). - مشعل واصل المطيري ( اخصائي تغذية علاجية ). - كارلا حبيب مراد ( اخصائية تغذية علاجية ). - مجلة العالمية.
|
| |||||
| رد: صومـوا تصحـوا ( كل واحـد حـر بـ رضـانه ) !
![]() إنتعاااااااااشعبير يا عبيرر ![]() مشاركة في منتهى الروعة و مو غريب عليك ..انا رديت و توني بفقرة وجبة الإفطار المثالية ..حرقت الموضوع و نظرة سريعة عالفواصل و اليوووتووب وبعدها برجعله ..بدّعتي يا عبير اتمنى لك كل التوفيق والليلة التصويت وانتي مُنافسة قوية اكيد ..
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
| |