
3rd September 2008, 02:04 AM
|
 |
[][DiFFeReNt][]
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الجنس : أنثى
المشاركات: 3,071
تدوينات المدونة:
18
|
|
|
|
{كما أُنْزِلْ} .. الدرس الأول
الدرس الأول
مدخل في علم التجويد
الاستعاذة والبسملة
السكت والوقف
اللحن
مدخل في علم التجويد
القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على رسوله محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- المتعبد بتلاوته، المتحدي بأقصر سورة منه، والمنقول إلينا نقلا متواترًا ..
هذا القرآن: هو الكتاب الْمُبِين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، وهو المعجزة الخالدة الباقية المستمرة على تعاقب الأزمان والدهور إلى أن يَرِثَ الله الأرض ومن عليها ..
وهو حبل الله المتين والصراط المستقيم والنور الهادي إلى الحق وإلى الطريق المستقيم، فيه نبأ ما قبلكم وحكم ما بينكم وخير ما بعدكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تَرَكَهُ من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلَّه الله، من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه فقد هدى إلى صراط مستقيم ..
لقد شرع الله -سبحانه وتعالى- لقراءة القرآن صفة معينة وكيفية ثابتة، قد أمر بها نبيه عليه الصلاة والسلام فقال تعالى: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً) ..
أي اقرأه بتؤدة وطمأنينة وتدبر، وذلك برياضة اللسان والمداومة على القراءة بترقيق المرقق وتفخيم المفخم وقَصْرِ المقصور ومدِّ الممدود وإظهار المظهر وإدغام المدغم وإخفاء المخفي وغنِّ الحرف الذي فيه غنة وإخراج الحروف من مخارجها، وعدم الخلط بينها، كل ذلك دون تكلُّف أو تمطيط ..
فلقد ثبت أن أنس بن مالك -رضي الله عنه- سئل كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقال: "كانت قراءته مدًّا، ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم، يمدُّ ببسم الله، ويمدُّ بالرحمن، ويمدُّ بالرحيم"
ولقد خصَّ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- نفرًا من الصحابة أتقنوا القراءة حتى صاروا أعلامًا فيها منهم:
أُبَي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وأبو موسى الأشعري، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وأبو الدرداء، ومعاذ بن جبل، وغيرهم.
فكان -صلى الله عليه وآله وسلم- يتعاهدهم بالاستماع لهم أحيانًا، وبإسماعهم القراءةأحيانا أخرى كما ثبت ذلك بالأحاديث الصحيحة.
للقراءة ثلاث مراتب: الترتيل، والتَّدْوير، والْحَدْر :
أما التَّرتيل: فهو قراءة القرآن الكريم بِتُؤَدَةٍ وطُمأنينة مع تدبر المعاني ومراعاة أحكام التجويد،
وهذه المرتبة هي أفضل المراتب الثلاث حيث نزل بها القرآن الكريم ,
والله -سبحانه وتعالى- أمر نبيه بها فقال: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً) ..
أما التَّدْويرُ: فهو قراءة القرآن الكريم بحالة متوسطة بين الاطمئنان والسرعة مع مراعاة الأحكام، وهي تلي الترتيل في الأفضلية.
وأما الْحَدْرُ: فهو قراءة القرآن الكريم بسرعة مع المحافظة على أحكام التجويد.
~ وذكر بعض علماء التجويد مرتبة رابعة، وهي مرتبة التَّحْقيق، وقالوا بأنها أكثر تؤدة، وأشد اطمئنانًا من مرتبة الترتيل
لمحة موجزة في تاريخ التجويد
إن علم التجويد هو من أشرف العلوم وأفضلها لتعلقه بكلام الله وبأشرف الكتب وأعظمها ، ألا وهو القرآن الكريم ..
إن أول من وضع قواعد التجويد العلمية أئمة القراءة واللغة في ابتداء عصر التأليف، وقيل: إن الذي وضعها هو الخليل بن أحمد الفراهيدي ،،
وقال بعضهم: أبو الأسود الدؤلي، وقيل أيضًا: أبو عبيد القاسم بن سلام وذلك بعد ما كثرت الفتوحات الإسلامية، وانضوى تحت راية الإسلام كثيرٌ من الأعاجم، واختلط اللسان الأعجمي باللسان العربي، وفشا اللَّحنُ على الألسنة، فخشى ولاة المسلمين أن يُفْضي ذلك إلى التحريف في كتاب الله، فعملوا على تلافي ذلك، وإزالة أسبابه، وأحدثوا من الوسائل ما يَكْفُل صيانة كتاب الله -عز وجل- من اللحن، فأحدثوا فيه النَّقْطَ والشَّكْلَ بعد أن كان المصحف العثماني خاليًا منهما، ثم وضعوا قواعد التجويد حتى يلتزم كل قارئ بها عندما يتلو شيئًا من كتاب الله تعالى ..
وتعلم التجويد هو لتحقيق قدر أكبر من إتقان كلام الله على أتم وجه
فالتجويد هو التحسين ويقال هذا شيء جيد أي حسن وجوّدت الشيء أي حسنته ،، واصطلاحًا هو إخراج كل حرف من مخرجه وإعطائه حقه ومستحقه ..
وهناك فرق بين حق الحروف ومستحقها ،،
فـ حقها : هي الصفات اللازمة التي لاتفارق الحرف كالاستعلاء والاستفال.
ومستحقها : الأحكام الناشئة عن تلك الصفات كالتفخيم والترقيق والإدغام والإظهار وغير ذلك.
تعريف التجويد
لغة: التحسين
اصطلاحاً: تلاوة القرآن الكريم بإعطاء كل حرف حقه مخرجاً و صفةً و حركةً
استمداده: من أفواه المشايخ العارفين بطرق أداء القرآن عن طريق التواتر
فضله و أهميته: هو من اجَلّ العلوم و أشرففها, لتعلقه بكلام الله سبحانه و تعالى
كما أن تعلمه له أهمية كبرى حيث يعين المسلم على تلاوة القرآن الكريم حق تلاوته
الاستعاذة
تعريفها: طلب الإعاذة من الله سبحانه وتعالى وهى حمايته وعصمته.
صيغتها: لها صيغ كثيرة و أفضل هذه الصيغ : "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"
دليلهـا : قول الله عز وجل: ( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) النحل 98 .
حالاتها :
أ – الجهر : عند القراءة فى المحافل والتعليم .
ب - السر : عند القراءة فى الصلاة والانفراد .
ج - إذا عرض للقارئ سعال أو عطاس أو كلام يتعلق بالقراءة فلا يعيد التعوذ وإذا كان العارض أجنبياً عن القراءة كالأكل أو الكلام العادى ولو رد السلام فإنه يعيد التعوذ.
حكمها: الإستعاذة مستحبة وقيل إنها واجبة.
البســملة
تعريفها: مصـدر بَسْمَلَ إذا قال " بسم الله الرحمن الرحيم" كحَمْدَلَ إذا قال "الحمد لله" وهى لغة مولَّدة أُريد بها الاختصار.
صيغتها : بسم الله الرحمن الرحيم
حكمهـا : واجبة عند أوائل السور عند جميع القراء باستثناء أول براءة فلا بسملة فيها، أما عند غير أوائل السور فالقارئ مخير إلا إذا كان البدء بنحو قوله تعالى ) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ (فلا بد أن يتعوذ ثم يبسمل لما فى وصله الاستعاذة بالقرءان من البشاعة.
أوجه الاستعاذة والبسملة حين البدء بأول السورة :
للقارئ أربع حالات كلها جائز وهى :
1- قطع الجميع: يقرأ الاستعاذة ويقف * يقرأ البسملة ويقف * يقرأ السورة.
2- وصل الجميع : يقرأ الاستعاذة ويصلها بالبسملة ويصلها بالسورة .
3- وصل البسملة بالسورة : يقرأ الاستعاذة ويقف* يقرأ البسملة ويصلها بالسورة .
4- وصل الاستعاذة بالبسملة : يقرأ الاستعاذة ويصلها بالبسملة ويقف ثم يستمر بقراءة السورة .
الدليل: قول شيخنا النور الميهى: ووقف عليه ثم وصل كلاهما مع الوقف أو وصل لبسملة انجلا
يعنى أنه يجوز الوقف على التعوذ ووصله بالبسملة، ثم إنه إذا وقف على التعوذ ففى البسملة وجهان :
الأول: وصلها بأول السورة،
الثانى: الوقف عليها، وإذا وصلت البسملة بالتعوذ ففى البسملة هذان الوجهان فهذه أربعة أوجه .
البسملة بين السورتين
~ أثبت حفص البسملة بين السورتين –عدا ما بين سورتى الأنفال وبراءة – وله فيها أربعة أوجه ثلاثة جائزة وواحد غير جائز.
1- قطع الجميع : جائز
وهو أن ينهى السورة الأولى ويقف . ثم يقرأ البسملة ويقف . ثم يقرأ السورة الثانية .
2- وصل الجميع : جائز
وهو أن ينهى السورة ويصلها بالبسملة ويصلها بالسورة الثانية.
3- وصل البسملة بأول السورة : جائز
وهو أن ينهى السورة ويقف . ثم يقرأ البسملة ويصلها بأول السورة الثانية.
4- الوجه الذى لا يجوز وهو :
أن ينهى السورة ويصلها بالبسملة ويقف . ثم يبدأ السورة الثانية وهذا يوهم أن البسملة جزءٌ من آخر السورة الأولى.
~ أما إذا كان القارئ مبتدئاً بأول سورة " براءة " فإنه يجوز له وجهان:
الأول: الوقف على الاستعاذة والبدء بأول السورة دون بسملة.
الثانى: وصل الاستعاذة بأول السورة دون بسملة.
أوجه القراءة بين سورتى الأنفال وبراءه وهى ثلاثة :
1- الوقف: هو الوقف على آخر الأنفال ثم البدء بأول براءة .
2- السكت: هو السكت على آخر الأنفال سكتة لطيفة بدون نفس ثم البدء بأول براءه .
3- الوصل: هو وصل بين السورتين .
~ وكل هذه الأوجه بدون بسمله ...
اللحن
تعريف اللحن في القرآن الكريم : هو الخطأ والميل عن الصواب.
أقسام اللحن: ينقسم اللحن إلي قسمين هما:
1- لحن جلي 2- لحن خفي
1- اللحن الجلي
تعريفه: وهو خطأٌ يطرأ على اللفظ فيُخِلُّ بعُرْفِ القراءة ومبنى الكلمة ، سواء أخلَّ بالمعنى أم لم يُخِلّ
واللحن الجَلِيُّ قد يكون في الحروف ، أو الكلمات ، أو الحركات والسكنات
أ. في الحروف وله ثلاث صور
- إبدالُ حرفٍ مكان حرف : مثال ذلك
إبدال الثاء من ( ثَيِّبات ٍ) بالسين ، وإبدال الضاد من ( فمن اضطُرّ َ) بالطاء .
- زيادةُ حرفٍ على مبنى الكلمة : مثال ذلك : يُقرأ : ( و لا تسألن )
والصواب: ( ولَتُسْألُن َّ) ، ويُقرأ : ( فترميهم بحجارة ) والصواب : ( ترميهم بحجارة )
- إنقاصُ حرفٍ من مبنى الكلمة : مثال ذلك :
يُقرأ : ( إذا جاءت الطَّامَة ) والصواب : ( فإذا جاءت الطَّامَةُ ) .
ويُقرأ: ( ولتموتن إلا وأنتم مسلمون ) والصواب : ( ولا تموتُنَّ إلاَّ وأنتم مسلمون ) .
ب. في الكلمات : وله ثلاث صور
- إبدالُ كلمةٍ بكلمة : مثال ذلك :
يُقرأ : ( والله غفورٌ رحيمٌ ) والصواب : ( والله غفورٌ حليمٌ )
ويُقرأ : ( إنك أنت العزيز الحكيم ) والصواب : ( إنك أنت العليمُ الحكيم )
- زيادةُ كلمةٍ على الآية : مثال ذلك :
يُقرأ : ( أو تحرير رقبةٍ مؤمنة ) والصواب : ( أو تحريرُ رقبةٍ )
- إنقاصُ كلمةٍ من الآية : مثال ذلك :
يُقرأ : ( ولله ما في السموات والأرض ) والصواب : ( ولله ما في السموات وما في الأرض ) .
ج. بالحركات والسكنات :
مثال ذلك : إبدالُ الضمةِ من : ( الحَمْدُ لله ) بفتحةٍ أو كسرة ، وإبدال السكون من : ( أَنْعَمْت َ) بفتحة .
ملاحظة:
~ واللَّحْنُ الجليُّ إذا حدث في سورة الفاتحة ، وأخل بالمعنى ، يُبطِل الصلاة .
أما إن لم يخل بالمعنى ، فلا يبطل الصلاة ، ولكن مع الإثم
~ بينما اللحن الجلي إذا حدث في غير سورة الفاتحة ، فلا يبطل الصلاة ، سواء أَخَلَّ بالمعنى أم لم يُخِلّ به ، إلا إذا كان مُتَعَمَّدَاً .
2- اللحن الخفي
تعريفه: هو خَلَلٌ يطرأ على الألفاظ ، فيُخِلُّ بالعُرْفِ ولا يُخِلُّ بالمبنى ،
سواء أخَلَّ بالمعنى أم لم يُخِلّ به
وهو نوعان :
أ. نوعٌ يعرفه عامة القراء : مثل : ترك الإدغام في مكانه ، وترقيق المُفَخَّم ، وتفخيم المُرَقَّق ، ومَدُّ المقصور ، وقصر الممدود ... وغير ذلك مما يخالف قواعد التجويد . وهذا اللَّحْنُ مُحَرَّمٌ بالإِجمَاع .
ب. نوعٌ لا يعرفه إلا المَهَرَة من المُقْرِئِين : مثل : تكرير الراءات ، وترعيد الصوت بالمد والغُنَّة ، وزيادة المد في مقداره أو إنقاصه .... وغير ذلك مما يُخِلُّ باللفظ ويَذْهَبُ بِرَوْنَقِهِ .
~ وهذا اللحن ليس بمُحَرَّم ٍ ؛ حيث إنه يحتاج إلى مهارة فائقة وذوق رفيع لا يتوفر عند الكثيرين .
ولكن ينبغي المجاهدة والتمرين لإتقانه .
واللحن الخفي قد يكون في الحركات ، أو الحروف :
أ.في الحركات :
مثال ذلك
- نُطْقُ الضمة التي بعدها سكون حركةً بين الضمة والفتحة ، كما في : ( كُنْتُمْ ، آمَنْتُمْ ) .
ولتلافي ذلك لابد من مُرَاعَاة ضم الشفتين عند كل ضمة بعدها سكون .
- في الضمة التي بعدها واو ، فرغم أنهما متجانسان ، غير أن الواو أقوى من الضمة ، فتأكلها كلها أو بعضها ،
كما في : ( إيَّاكَ نَعْبُدُ وإيَّاكَ نَسْتَعِيْن ) لذلك يلزم تحقيق ضمة الدال من غير إشباع ؛
حتى لا تأكلها أو بعضها " الواو" وحتى لا يتولد بعدها واو مَدِّيَّة .
ب.في الحروف :
مثال ذلك
- أَكْلُ بعض الحروف إذا توالى الحرف ، سواء كان بكلمة واحدة كما في : ( تَتَمَارَى ) أو في كلمتين كما في : ( فَصَلِّ لِرَبِكَ ، كَيْفَ فَعَل ) .
- إشباع الحركات بحيث يتولد حرف مَدٍّ زائد حيث: تَتَوَلَّدُ بعد الفتحة ألف ،
كما في : ( بثّ ) فتصبح : ( بثا ) ، و( تلك ) فتصبح : ( تلكا ) .. وهكذا .
- تَتَوَلَّدُ بعد الكسرة ياء ، كما في : ( مالكِ ) فتصبح : ( مالكي ) ...... وهكذا
- تَتَوَلَّدُ بعد الضمة واو ، كما في : ( وينشرُ ) فتصبح : ( وينشرو ) ..... وهكذا
الوقف
تعريفه: قطع الصوت على الآية القرآنية زمناً يتنفس فيه القارئ عادة بنية استئناف القراءة .
حكمه: الجواز ما لم يوجد ما يمنعه أو يوجبه
وليس في القرآن الكريم وقف حرام أو حلال يأثم بفعله القاري
وإنما مرجع ذلك هو ما يترتب على الوقف أحياناً من تغيير المعنى أو إيهامه أو توضيحه .
أقسامه:
ينقسم الوقف في الإجمال إلى ثلاثة أقسام :
1ـ الوقف الجائز
هو الوقف على كل ما يؤدي معنى صحيحاً مثل فواصل الايآت ، أو معنىً صحيحا كاملاً .
مثاله : الوقف في قول الله تعلى { يَدْخُلُونَ فِى دِينِ اللهِ أَفْوَاجاً } سورة النصر آية (2) .
2ـ الوقف القبيح
وهو الوقف على كل مالا يؤدي معنىً صحيحاً .
مثل الوقف على : ( الحمد ) في قول الله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِ الْعَالَمِينَ} سورة الفاتحة آية (1) .
وللقارئ الوقوف لعذر مثل انقطاع النفس أو العطاس وغيره .
3ـ الوقف غير الجائز
وهو الوقف على كلمة توهم معنى يخالف المراد والعياذ بالله .
مثل الوقف على قول الله تعالى {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْى} سورة البقرة آية (26) .
علامات الوقف في المصاحف
- مـ علامة الوقف اللازم .
- لا علامة الوقف الممنوع .
- ج علامة الوقف الجائز .
- علامة الوقف الجائز مع أن الوصل أولى .
- علامة الوقف الجائز مع أن الوقف أولى .
- علامة تلاقي الوقف بحيث لو وقف على أحدهما لا يصح له أن يقف في الآخر
السكت
تعريفه: هو قطع الصوت على الكلمة القرآنية زمنا يسيرا من غير تنفس ومقداره حركتان .
وعلامة السكت في المصاحف (س) صغيرة على الكلمة المطلوب السكت عليها .
مواضعه:
للسكت في كتاب الله الكريم أربعة مواضع :
- السكت على ألف : ( عوجا ) في قوله تعالى {وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا} سورة الكهف آية (1).
- السكت على ألف : ( مرقدنا ) في قوله تعالى {بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا} سورة يس آية (52).
- السكت على نون : (من ) في قوله تعالى : {وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ} سورة القيامة آية (27).
- السكت على لام : ( بل ) في قوله تعالى {كَلاَّ بَلْ رَانَ} سورة الطففين آية (14).
.
.
|