النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    938
    الجنس
    ذكر

    رحلة في أعمــــــاق الاضطرابات العُصابية وتحديداً أضطرابات القلق ً

    ثانياً:الاضطرابـــــات العصابية وتحديداً أضطرابات القلق
    - تعريف الاضطرابات العصابية :

    هو اضطراب وظيفي في الشخصية ، وهي حالة مرضية تجعل حياة الشخص العادي أقل سعادة ... ولا علاقة للعُصاب بالأعصاب . ولا يتضمن أي نوع من الاضطراب التشريحي أو الفسيولوجي في الجهاز العصبي .
    أو هو اضطراب محدد عند شخص يكون فيما يكون فيما عدا ذلك سويا ، تواصلا مع المحيط ، ومتلائم بصورة كافية باستثناء مجالات معينة ، الأشخاص العصابيون يملكون مشاعر قلق وأفكار أو دوافع ، أو يقومون بتصرفات يشعرون أنها غربية عن الأنا ورغم ذلك يجدون أنفسهم مجبرين على التفكير والإحساس والقيام بها ، الأعراض العصابية تبدو أنها غربية غير مسببة عضويا ، أنها محددة ، وغريبة عن الأنا ويمكن التفريق بصورة واضحة بين الأعراض العصابية وسمات الشخصية الأخرى في خبرة الشخص .
    - تطور الاضطرابات العصابية :

    لمحة تاريخية عن تطور مفهوم العُصاب

    كان أول من استخدم مفهوم العُصاب الطبيب الاسكتلندي كولينCullen عام 1776 للإشارة إلى كل الأمراض غير الالتهابية للجهاز العصبي والنفسي ومنذ ذلك الحين تضيق مفهوم العُصاب بصورة مضطردة، ففي البدء تم فصل مفهوم العُصاب عن الأمراض العصبية العضوية، وبهذا فصل أيضا عن الذهانات العضوية.
    وفي مرحلة لاحقة، ونتيجة التحسن المتزايد للوسائل والطرق التشخيصية تم فصل اضطرابات النمو النفسي في الأمراض الجسدية (مثل تضررات الدماغ والأمراض الغدية) عن العصابات وهذه المرحلة تمدد حتى الوقت الراهن.
    والخطوة التالية، والتي اختلف عليها لفترة طويلة، غير أنها كانت من الناحية العيادية ضرورية وهي فصل العصابات عن الذهانات داخلية المنشأ: فالذهانات يمكن فهمها في أعراضها وظهورها بشكل محدود جدا وتتطور ضمن قوانين خاصة فيها ويساهم المحيط في تكونها مساهمة جزئية، وتترافق مع تعقيدات دائمة للشخصية، وفي حين أن.... العصابات قابلة للتحديد من الناحية النفسية ويمكن فهمها في إعراضها وتطورها.
    عدا عن ذلك فقد تم مجرى الوقت فصل الاستجابات الصراعية (ردود الفعل الناتجة عن الصراعات والتطورات النفسية ذات المنشأ المرضي) عن الاضطرابات العصابية وقد أكد علم النفس المرضي والمجرى والأسباب والطرق المختلفة في المعالجة على صحة هذا الفصل.
    في العقود الأخيرة حصل التوسع لمفهوم العصابات حيث استخدام غالبا لكل الاضطرابات وأنماط الاستجابات غير الذهانية.
    ويمكن تحديد أطوار دراسة وبحث العصابات في أربع مراحل :
    - المرحلة الأولى بدأت ببناء المفهوم الإغريقي للهستيريا، وامتدت حتى شاركوت الذي تمكن بواسطة التنويم التغلب على الهستيريا ومعالجتها.
    - المرحلة الثانية كانت مساعي فرويد لبناء نظرية في العصابات ومرحلة قيام العُصاب التجريبي من قبل بافلوف.
    - المرحلة الثالثة تتصف بالتحليل النفسي الذي قام به فرويد واستمرار الاتجاه التجريبي في العصابات.
    - المرحلة الرابعة وتمتد حتى الوقت الراهن، وتتصف بمحاولة الدخول إلى الآليات الأساسية للعصابات على أساس المرحلة السابقة... بوساطة طرق حديثة (كيمياء بيولوجية كيمياء النسج........الخ).
    من الناحية التشخيصية هناك صعوبات في تشخيص العصابات ناتجة من أن العصابات عبارة عن مفهوم شامل يضم مجموعة من صور الأمراض النفسية المختلفة، والتي لا يجمع بينها منشأ سببي واحد.
    تشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى إن حوالي 15% من السكان مصابيين بأحد أشكال العصابات في البلدان الصناعية واستنادا للإحصائيات العالمية فإن عدد النساء العصابات في جميع أنحاء العالم أكثر عدد من الرجال العصابيين.
    ويترافق الاضطراب العصابي مع تضرر بالغ في القدرة على الإنجاز أو في الشعور بالسعادة في الحياة، مما يؤدي إلى إعاقة الإنتاجية وبالتالي لا تعتبر ضرورة إنشاء العيادات النفسية ضرورة صحية فحسب بل ضرورة اجتماعية أيضا.

    وصف عام للعصابات:
    إن من يتعامل مع مفهوم العصابات وتشخيصها عليه معرفة موضوع تحليله بصورة دقيقة. وليس هذا مجرد مغامرة بسيطة في مجال العصابات.
    النقاط التالية المقتبسة عن كرايكر ( Kraiker) تقدم وصفا عاما لموضوع التحليل :
    1-العصابات هي شذوذات سلوكية أو عادات مستمرة طويلا شديدة الأثر تشتمل على اضطرابات القدرة على البناء الفعال للعلاقة المتبادلة بين الشخص ومحيطه.
    2-العصابات لا تنشأ عن طريق الأضرار البنيوية أو العضوية الوظيفية مباشرة بل من خلال الخبرة.
    3-إنها تنشأ في مجرى تطور أو نمو إنسان ما من خلال خبرات معينة (عمليات تعلم – خبرات -) فالمنشأ النفسي هنا هو سمة أساسية من الناحية التشخيصية التقريقية.
    4-الرؤية المرضية عند الشخص المعني تكون موجودة حتى لو كانت محدودة جدا أي أن هناك إدراك للاضطرابات عند الشخص المعني. ولو كان هذا الإدراك هشا نوعا ما.

    أسباب الاضطراب:
    تكون بالنسبة للشخص المعني لا شعورية أو شعورية جزئيا.
    لا يستطيع الشخص المعني ضبط أنماط السلوك العصابي لديه ويصورة كافية وبالتالي لا يستطيع تجنبها.
    تنتج العصابات عند الشخص المعني شعورا بالمعاناة.
    العصابات هي اضطرابات ناتجة عن الخبرة ومن هنا يتم فصلها عن الاضطرابات المشروطة بالخبرة مثل ردود فعل الإرهاق الحادة وعن الاضطرابات التي تساهم فيها الخبرة بدرجة كبيرة مثل الذهانات والإدمانات، والانحرافات الجنسية، وذلك من حيث المنشأ ومن ناحية شكل التطور والأعراض المرضية النفسية.
    تشخيص الاضطرابات العصابية :
    يجب الاهتمام بالتشخيص الفارق بين العُصاب وبين الحالات الحدية وبينه وبين الذهان ، وبينه وبين الاضطرابات العضوية ، وبينه وبين ردود الأفعال العادية للتوتر .
    ويمكن تحديد الصورة المرضية وفق الإجراءات التشخيصية التالية :
    1-ينبغي وجود اضطرابات في القدرة على البناء الفعال للعلاقة المتبادلة بين الشخصية ومتطلبات الواقع الموضوعية مع تقيد في إحساسها الجسدي والنفسي والاجتماعي بالعافية ، أي يجب وجود اضطراب في الصحة .
    2-يجب توافر أعراض نفسية و جسدية أو وجود آلام غير قائمة على أساس تبدلات عضوية مرضية قابلة للبرهان .
    3-يجب أن يتعلق الأمر باضطرابات شروط بالخبرة ، وبهذا يجب استبعاد وجود أمراض أخرى مكتسبة مثل : اضطرابات تسممية ، صدمات دماغية ، التهابات ، حساسية ... إلخ .
    4-يجب استبعاد وجود اضطرابات أخرى أو مشروطة جزئيا أو بشكل كبير بالخبرة والتي تتصف بأعراض مرضية مثل الذهانات والتسممات والانحرافات الجنسية .
    5-يجب أن يتعلق الأمر باضطرابات ذات تأثير شديد ومستمر مع قيمة مرضية ، وهنا يتم فصل العصابات عن استجابات الصدمة واستجابات الألم والقلق العابر .
    تصنيف الاضطرابات العصابية :

    يقوم التنصيف للاضطرابات العصابية على تحديد العرض السائد دون مراعاة المنشأ والتطور ودرجة شدة العرض ، وهنا يجب ألأخذ بعين الاعتبار أن أعراضا أخرى من الممكن أن تلاحظ على جانب العرض المسيطر ، وغالبا ما يلاحظ في الممارسة العيادية وجود أشكال مختلطة ، أما من ناحية استخدام المصطلحات المختلفة للدلالة على اضطراب نفسي معين فذلك عائد بالدرجة الأولى للخلفية النظرية للمشخص أو المعالج ، وسنقدم فيما يلي عرضا مختصرا لصور بعض الاضطرابات النفسية العصابية الأكثر ملاحظة في الممارسة العيادية .
    أولاً:اضطرابات القلق :
    يمثل القلق واحداً من أهم الاضطرابات المؤثرة على الناس في كافة أنحاء المعمورة حتى أطلق بعض علماء النفس على العصر الذي نعيشه أسم عصر القلق.وتقدر الإحصاءات أن واحد من كل أربعة أشخاص يتعرض يوماً ما على مدار حياته لواحدة أو أكثر من إضطرابات القلق.
    تصنيف القلق:

    1-القلق الموضوعي العادي : ويطلق عليه أحيانا أسم القلق الواقعي أو القلق الصحيح أو القلق السوي ، ويحدث هذا في مواقف التوقع أو الخوف من فقدان شيء مثل القلق المتعلق بالنجاح في عمل جديد أو امتحان الصحة أو وجود خطر قومي أو عالمي أو من حدوث تغيرات اقتصادية أو اجتماعية .
    2-حالة القلق أو القلق العصابي : . وهو داخلي المصدر وأسبابه لا شعورية مكبوتة غير معروفة ولا مبرر له ولا يتفق مع الظروف الداعية إليه ويعوق التوافق والإنتاج والتقدم والسلوك العادي ..
    -أسباب القلق :
    1-الاستعداد الوراثي في بعض الحالات ، وقد تختلط العوامل الوراثية بالعوامل البيئية .
    2-الاستعداد النفسي : وهو الشعور بالتهديد الداخلي أو الخارجي الذي تفرضه بعض الظروف البيئية بالنسبة لمكانة الفرد وأهدافه والتوتر النفسي الشديد ، والأزمات أو المتاعب أو الخسائر المفاجئة والصدمات النفسية والشعور بالذنب والخوف من العقاب وتوقعه .
    3-مواقف الحياة الضاغطة : وهي الضغوط الحضارية والثقافية والبيئية الحديثة ومطالب ومطامح المدنية المتغيرة وعدم تقبل مد الحياة وجزرها .
    4-مشكلات الطفولة والمراهقة والشيخوخة : وهي مشكلات الحاضر التي تنشيط ذكريات الصراعات في الماضي والطرق الخاطئة في تنشئة الأطفال مثل القسوة والتسلط والحماية الزائدة والحرمان واضطراب العلاقات الشخصية مع الآخرين .
    5-التعرض للحوادث والخبرات الحادة : وهي الخبرات الجنسية العائمة خاصة في الطفولة والمراهقة والإرهاق الجسمي والتعب والمرض .
    6-الطرق الخاطئة لتجنب الحمل والحيطة الطويلة خاصة الجماع الناقص .
    7-ربط فرويد بين القلق وبين إعاقة (( اللبيدو )) من الإشباع الجنسي الطبيعي ، ووجود عقدة أدويب أو عقدة الكترا وعقدة الخصاء .
    8-يرى السلوكيون أن القلق استجابة مكتسبة قد تنتج عن القلق العادي تحت ظروف أو مواقف معينة ، ثم تعميم الاستجابة بعد ذلك .
    -أعراض القلق :
    -الأعراض الجسمية : وتشمل الضعف العام ونقص الطاقة الحيوية والنشاط والمثابرة وتوتر العضلات ، والنشاط الحركي الزائد ، واللازمات العصبية الحركية والتعب والصداع المستمر الذي لا يهدئه الأسبرين .
    -الأعراض النفسية : وتشمل القلق العام والقلق في الصحة والعمل والمستقبل ، والعصبية والتوتر العام والشعور بعدم الراحة ، والحساسية النفسية الزائدة وسهولة الاستشارة والهياج وعدم الاستقرار .
    -تشخيص القلق :
    -يجب العناية بالفحص الطبي الدقيق ، وتقييم الشخصية ودراسة تاريخ الحالة .
    -يجب عدم الخلط بين القلق والاضطرابات العضوية الأخرى أو الاضطرابات العصبية الأخرى مثل الهستيريا أو الاكتئاب .
    -يجب التفريق بين القلق المرضي أو العصابي الحاد المزمن وبين القلق الموضوعي أو السوي .
    -يجب التفريق بين القلق وبين الفصام في مراحله الأولى والفارق الأساسي بينهما وجود اضطراب الإدراك والتفكير في الفصام وعدم وجوده في القلق .
    - علاج القلق :
    -القلق الصعابي أكثر الأمراض النفسية استجابة للعلاج ، ومن أهم التوصيات العلاجية ما يلي :
    -العلاج النفسي : بهدف تطوير شخصية المريض وزيادة بصيرته وتحقيق التوافق باستخدام التنفيس والإيحاء والإقناع والتدعيم والمشاركة الوجدانية والتشجيع وإعادة الثقة في النفس وقطع دائرة المخاوف المرضية والشعور بالأمن .
    -الإرشاد العلاجي والإرشاد الزواجي وحل مشكلات المريض وتعليمه كيف يحلها ويهاجمها دون الهرب منها .
    -العلاج البيئي : أي تعديل العوامل البيئة ذات الأثر الملحوظ مثل تغيير العمل ، وتخفيف أعباء المريض وتخفيف الضغوط البيئية ومثيرات التوتر .
    -العلاج الطبي : للأعراض الجسمية والمصاحبة وتطمئن المريض أنه لا يوجد لديه مرض جسمي واستخدام المسكنات مثل الباربتيورات 0( أميتال ) واستخدام المهدئات مثل ستيلازين .
    ويندرج تحت هذا الإضطراب عدداً من الإضطرابات الفرعية أهمها:
    أولاً-إضطراب الهلع(نوبات الهلع).
    ثانياً-الأجورافوبيا(الخوف من الأماكن العامة).
    ثالثاً-المخاوف المرضية النوعية(كالخوف من الظلام والحشرات والحيوانات الأليفة...وغيرها)
    رابعاً-الخواف الاجتماعي(الرهاب).
    خامساً-إضطراب القلق المعمم.
    سادساً-إضطراب أنضغاط مابعد الصدمات.
    سابعاً-الوسواس القهري المتسلط.
    ثامناً-إضطرابات القلق التي ترجع إلى حالة طبية عامة أو إساءة أستخدام مادة أو عقار.
    القلق مقابل الهلع(الذعر):
    لا شك أن التمييز بين الخوف والقلق سيساعدنا على التمييز بين القلق والهلع,أن تعريف وتحليل الهلع يعد أكثر صور التطور أهمية في مجال إضطرابات القلق منذ عام 1980م.
    كما أنه له تأثيرات عديدة على كل من التشخيص والإجراءات الإكلينيكية .
    تعريف القلق :هو حالة توتر شامل ومستمر نتيجة توقع تهديد خطر فعلي أو رمزي قد يحدث ، ويصحبها خوف غامض ، وأعراض نفسية جسمية .
    تعريف الهلع:هي حالة شعور مفاجئ من الخوف الشديد المصحوب بأعراض فسيولوجية متباينه.
    بمعنى آخر:
    نوبة الهلع هي فترة محصورة من الخوف أو الضيق الشديد نشأت فيها أربعة أو أكثر من الأعراض التالية بشكل مفاجئ وبلغت ذروتها خلال عشرة دقائق:
    1-خفقان أو قوة ضربات القلب أو زيادة سرعتها.
    2-العرق.
    3-الارتجاف أو الارتعاش.
    4-الإحساس بضيق التنفس أو بالاختناق.
    5-الإحساس بغصه.
    6-ألم وضيق بالصدر.
    7-غثيان أو توعك البطن.
    8-الشعور بالدوخة أو عدم الثبات أو خفة الرأس أو الإغماء.
    9-الإحساس بتغير الواقع أو بتغير الذات(اختلال الآنية).
    10-الخوف من فقدان السيطرة أو الإصابة بالجنون.
    11-الخوف من الموت.
    12-الــمَـذَل(الإحساس بالخدر).
    أولاً: القلق غير المصحوب بالاجورافوبيا
    المحكات التشخيصية لإضطراب القلق غير المصحوب بالاجورافوبيا:
    أ-كل من 1,2
    1-تكرار نوبات هلع غير متوقعة(راجع الأعراض السابقة).
    2-حدوث أحدى النوبات التالية لمدة شهر أو أكثر وهي:
    أ‌-وجود انشغال مستمر متعلق بحدوث نوبات أخرى.
    ب‌-الانزعاج من مضمون النوبة أو نتائجها(مثل:فقدان التحكم بالذات,الخوف من الموت أو الجنون)
    جـ-تغير له دلاله في السلوك المرتبط بالنوبات.
    د-غياب الخوف من الأماكن العامة>>تشخيص فارق.
    هـ-لاترجع نوبة الهلع إلى التأثيرات الفسيولوجية المباشرة لمادة أو عقار أو حالة طبية عامة مثل فرط نشاط الغدة الدرقية. >>تشخيص فارق
    و-استبعاد كلاً من:الخواف الاجتماعي-مخاوف مرضية محددة-اختلال الوسواس القهري-اختلال أنضغاط مابعد الصدمة-اختلال قلق الانفصال. >>تشخيص فارق.
    إنتشارة وعلاقته بالاضطرابات الأخرى
    :
    ينتشر بين 1.5 _3.5 من المجموع الكلي للسكان وينتشر عند النساء أكثر من الرجال وغالباً مايحدث مع نهاية المراهقة وحتى منتصف العقد الرابع.وغالباً مايرتبط الهلع بإضطرابات أخرى مثل الاكتئاب.
    معدل محاولات الانتحار قليلة جداً في أضطراب الهلع.
    ملاحظة:
    النظريتان اللذان لهما تأثير واضح في تفسير إضطراب الهلع هما النموذج الحيوي والنموذج السلوكي المعرفي وسوف نتطرق لهما باختصار:
    النموذج الحيوي:الهلع هو رد فعل منبه غير متعلم ينشط بواسطة إختلالات وظيفية بيوكيميائية في حين أن الصور الأخرى للقلق تكون متعلمة.
    النموذج السلوكي المعرفي:يرجع النموذج السلوكي المعرفي إضطراب الهلع إلى سوء التفسير المفجع من قبل الفرد لإحساساته الجسمية العادية والتي قد تكون من قبيل زيادة ضربات القلب وسرعة التنفس أو التغيرات الجسمية كاستجابة للمثيرات الداخلية أو الخارجية.مثل أن يفسر مريض الهلع زيادة ضربات القلب بحدوث أزمة قلبية وهكذا.
    العلاج:
    العلاج الطبي:
    من أهم العقاقير المستخدمة في ذلك هو (الزانكس ذا تأثير تخديري أو البرازولام الذي له فاعلية عالية وتأثيره قوي في تقليل تلك الأعراض.لكن مع ذلك لايبدوا أن العلاج الدوائي أفضل من العلاج النفسي.
    العلاج السلوكي المعرفي:
    هناك نوعين من العلاج يركزان على تصحيح الأفكار المفجعة قد ثبت أن لهما فاعلية كبيرة هما:
    أ-العلاج المعرفي لكلارك:حيث يقوم بدراسة أو استقصاء الأنشطة المولودة للأفكار المفجعة ويعلم المريض إعادة تفسيرهما على أنها لاتقدح زناد أو تفجر الهلع,فالمريض الذي يفسر إضطراب التنفس على أنه علامة على نوبة قلبية يُطلب منه أن يسرع تنفسه ليعجل بوجود الإحساسات الجسمية التي يخاف منها,ويقوم المعالج بمساعدة المريض على تفسير هذه الإحساسات على أنها سرعة تنفس وليست مشاكل قلبية.
    قارنت دراسة تمت بجامعة أكسفورد العلاج المعرفي بالعلاج الدوائي(الايمبرامين)والتدر يب على الاسترخاء,ومجموعة ضابطة,حيث تحرر حوالي 90%ممن تلقوا علاجاً معرفياً تماماً من نوبات الهلع,واستمروا كذلك لمدة عام بعد انتهاء العلاج في حين تحسن نصف الأشخاص الذين تم علاجهم بالايمبرامين والتدريب على الاسترخاء.
    ب-الطريقة الثانية تعتمد على فنيات العلاج السلوكي/المعرفي:حيث تركز هذه الطريقة على تعديل التفكير الخاطئ والمبالغ فيه كما في الطريقة الأولى لكن باستخدام فنيات مواجهة أخرى مثل:التدريب على الاسترخاء وتقليل الحساسية التدريجي.
    3-المزاوجة بين العلاج النفسي والدوائي:وهي بلا شك أفضل من أستخدام طريقة واحدة وقد أثبتت نجاحها.
    الاضطرابات الرهابية ( الخواف ) بشكل عام:
    مقدمة بسيطة بشكل عام قبل التطرق إلى كل نوع بالتفصيل:
    على العكس من اضطرابات القلق فإن الرهابات بأشكالها المختلفة هي عبارة عن قلق – موضوع محدد ، أو قلق – موقف محدد ، ومن هنا يطلق المرء على هذه الحالة مصطلح الخوف ( الرهاب ) ولأن المثير المسبب للخوف قابل لتحديد ، فمن المألوف ، أن يذكر ذلك في التشخيص العيادي ويتحدث المرء هنا على سبيل المثال عن رهاب الأماكن المغلقة رهاب الأماكن العامة ، رهاب الكلاب ، رهاب القطط ... رهاب العناكب والأفاعي ... رهاب السرطان .... رهاب الأيذر ....... الخ.
    وتعتبر الرهابات اضطرابات أحادية العرض ، وأغلبها لا تشكل مشكلة بالنسبة للمرضى ، لأن المثير المخيف غير موجود دائما في المحيط أو لأنهم يستطيعون تجنب هذا المثير دون أية مضاعفات اجتماعية ، وعند تحديد التشخيص ويجب فصل الرهاب فيما يتعلق بالنتائج العلاجية عن اضطراب القلق ، وهناك صعوبات تشخيصية تفريقية في تحديد الرهابات عن الاضطرابات القسرية ، لأن سلوك التجنب الذي يمارسه المريض غالبا ما يأخذ شكل التصرف القسري .
    تعريف الخواف :
    هو خوف مرضي دائم من وضع أو موضوع ( شخص أو شيء أو موقف أو فعل أو مكان ) غير مخيف بطبيعته ، ولا يستند إلى أساس واقعي ،ولا يمكن ضبطه أو التخلص منه أو السيطرة عليه .
    يتجنب مرضى الرهاب الاجتماعي المواقف الاجتماعية المختلفة لأنهم يخشون الذلل والارتباك,وربما يخشون حتى نظرة الآخرين لهم,وربما تكون الفوبيا محددة مثل الخوف من الحديث أمام حشد من الناس أو قد تكون عامة تضم كل المواقف الاجتماعية,وفي الحالات الحادة من الخوف الاجتماعي لايستطيع الشخص المغامرة أو التجرؤ بالحديث أمام الناس بل أن مجرد التفكير في عمل ذلك ربما يشله من شدة الخوف.
    -مدى حدوث الخواف :
    يمثل مرضي الخواف حوالي 20% من مجموع مرضى العُصاب ويحدث الخواف بنسبة أكبر لدى الأطفال والمراهقين وصغار الراشدين ،والخواف أشيع لدى الإناث منه لدى الذكور .
    أسباب الخواف :
    1-تخويف الأطفال ، وعقابهم ، والحكايات المخيفة التي تحكي لهم، والخبرات المريرة القاسية التي يمرون بها ، والخبرات المخيفة المكبوتة ( خاصة منذ الطفولة المبكرة ) .
    2-الظروف الأسرية المضطربة ( الشجار ، والانفصال والطلاق والعطف الزائد والحماية الزائدة والوالدن العصابيان ) والسلطة الوالدية المتزمنة والتربية الخاطئة ( المنع والعقاب والرهبة ، وعدم المساواة في المعاملة بين ألأطفال ) .
    3-خوف الكبار وانتقاله عن طريق المشاركة الوجدانية ,الإيحاء والتقليد ، وعدوى الخواف من مريض به إلى مخالطيه .
    4-القصور الجسمي ، والقصور العقلي ، والرعب من المرض .
    5-الفشل المبكر في حل المشكلات .
    6-الشعور بالإثم وما يرتبط به من خواف مثل خوف المريض من الأمراض الجنسية نتيجة لشعوره بالذنب الناجم عن اتصال جنسي محرم .
    7-يرجع أصحاب المدرسة السلوكية الخواف إلى التعلم الشرطي كما يحدث في حالة خبرة مخيفة وقعت في الطفولة .
    8-قد يكون الخواف دفاعا لحماية المريض من رغبة لا شعورية مستهجنة .
    9-تلعب حياله الإزاحة دورا ديناميا فعالا في الخواف .
    -أعراض الخواف :
    ومن أهم أعراض الخواف :
    1-كل أنواع المخاوف المرضية مثل الخوف المرضي من الخوف والجنس والنساء ، الأعماق ، الأماكن الواسعة ، الأماكن المغلقة ، الأماكن المرتفعة ، النور ، الظلام ،البرق ، الرعد ، الماء ، النار ، الدم ، الجراثيم ، الحشرات ، الحيوانات ، الثعابين ، التلوث ، التسمم ، المرض ، الألم ، الموت ، الزحام ، اللغات الأجنبية ، الغرباء .... الخ.
    2-القلق والتوتر .
    3-ضعف الثقة في النفس ، والشعور بالنقص ، وعدم الشعور بالأمن .
    4-الإجهاد ، والصداع والإغماء ، وخفقان القلب ، وتصبب العرق . والارتجاف ، واضطراب الكلام.
    5-السلوك التعويضي مثل : النقد والسخرية ، والتحكم ، وتصنع الوقار والجرأة والشجاعة .
    6-الأفكار الو سواسية والسلوك القهري .
    7-الامتناع عن بعض مظاهر السلوك العادي ، ويصبح الخواف عائقا معجزا .
    علاج الخواف :
    1-العلاج النفسي : خاصة التحليل النفسي للكشف عن الأسباب الحقيقية والدوافع المكبوتة والمعنى الرمزي للأعراض ، وتصريف الكبت .
    2-العلاج السلوكي الشرطي ، وكف الارتباط بين المخاوف وذكرياتها الدفينة وقطع دائرة المثير والخوف والسلوك وفك الأشراط والتعرض لمواقف الخواف نفسه مع التشجيع والمناقشة والاندماج وربط مصادر الخوف بأمور سارة محببة والتعويد العادي في الخبرة الواقعية السارة غير المخيفة ومنع استثارة الخوف .
    3-العلاج الجماعي : والتشجيع الاجتماعي ، وتنمية التفاعل الاجتماعي السليم الناضج .
    4-العلاج البيئي ، وعلاج مخاوف الوالدين ، وعلاج الجو المنزلي الذي يجب أن تسوده المحبة والعطف والهدوء والثبات والاتزان والحرية وعلاج الوالدين والأقارب في حالة عدوى الخواف.
    5-علاج الأمراض المصاحبة للخوف الرئيسي وخاصة إذا كانت تعرقل حياة المريض وتعوق توافقه الاجتماعي بشكل واضح .
    ثانياً-الخوف من الأماكن العامة(الاجورافوبيا):
    الأعراض:
    1-الخوف من البقاء لوحدهم من ناحية وتجنبهم الأماكن المزدحمة ووسائل النقل العامة والمرور تحت الأنفاق أو فوق الجسور.
    2-يصعب عليهم طلب العون والمساعدة في حال تعرضهم لموقف مُربك لأنهم يعانون كثيراً من المخاوف الاجتماعية وغالباً ماترتبط الاجورافوبيا بنوبات الهلع
    3-تتشابه الأعراض الجسمية للأجورافوبيا مع أعرض نوبات الهلع كالدوار والإسهال وغيرهما.
    المحكات التشخيصية للأجورافوبيا:
    1-قلق من التواجد في أماكن أو مواقف يصعب الهرب منها(مربكة)أو لاتتوفر فيها المساعدة لمواجهة أحداث غير متوقعة أو مواقف مهيئة لنوبة هلع أو مسببة لأعراض تشبه الهلع.مثال(الخوف من التواجد في مكان مزدحم أو أن يكون وحيداً خارج المنزل أو أن يكون واقفاً فوق جسر...الخ)
    2-هذه المواقف يحاول الفرد تجنبها مثال(الحد أو التقليل من السفر أو يتم تحملها مع وجود أسى أو قلق واضح أو تتطلب هذه الأعمال وجود مرافق)
    3-استبعاد كلاً من(الخواف الاجتماعي-فوبيا محددة(مخاوف محددة)-اختلال الوسواس القهري-انضغاط مابعد الصدمة-قلق الانفصال>>محكات تشخيص فارق.
    نسبة الأنتشار:
    يعاني مابين 2,7_5,8 من الراشدين من هذا الاضطراب.
    النساء أكثر عرضة للإصابة من الرجال.
    العلاج:
    1-العلاج السلوكي المعرفي:
    تعد فنيات العلاج السلوكي هي أحد أهم الطرق الناجحة في علاج الاجورافوبيا وخصوصاً مايعرف بالتعريض.
    كما تودي المزاوجة بين العلاج الدوائي(الايمبرامين-عقار الزانكس) والنفسي إلى نتائج جيدة وعلى المدى القريب.
    ثالثاً-مخاوف مرضية محددة:
    الأعراض:هو أضطراب القلق المتميز بالخوف والتجنب لمواقف أو أشياء محددة(نوعية)بمعنى آخر:فوبيا وخوف مبالغ فيه من أشياء محددة أو مواقف معينة.
    المحكات التشخيصية:
    أ-خوف متواصل وملحوظ مبالغ فيه وغير معتدل يحدث بسبب وجود أو توقع موضوع أو موقف محدد مثال(الطيران أو المرتفعات أو رؤية الحقن أو رؤية الدم).
    ب-التعرض للمثير المسبب للخوف(الفوبيا)مما يولد عادة وبشكل متباين استجابة قلق مباشرة,والذي قد يأخذ شكل نوبة هلع مرتبطة بموقف أو مثير يهيؤها موقف لنوبة هلع.
    جـ-يعرف الشخص أن الخوف مبالغ فيه وغير معقول.
    د-الموقف أو المواقف المخيفة يتم تجنبها أو تحملها بشكل ما مع القلق البالغ أو الأسى النفسي.
    هـ-التجنب أو التوقعات المقلقة أو الأسى النفسي في الموقف المخيف تعطل بوضوح المهام الروتينية العادية للشخص(المهام الوظيفية أو الأنشطة الاجتماعية ....الخ).
    و-في الأشخاص دون الـ 18 سنة يكون أستمرار أو مدة بقاء الاضطراب ستة شهور على الأقل.
    ز-استبعاد كلاً من:الوساوس القهرية-انضغاط ما بعد الصدمة-قلق الانفصال-الخواف الاجتماعي-فوبيا الأماكن العامة>>محكات تشخيص فارق.
    أنماط ( أنواع) مميزة:
    1-نمط حيواني:الخوف من الحيوانات أو أي نوع من الحشرات وهذا النوع ينتشر عند الأطفال.
    2-نمط البيئة الطبيعية:الخوف من المرتفعات أو الصخور أو الماء وهذا يبدءا عادة في الطفولة.
    3-نمط الدم_الحقن_الجروح أو الإصابات:يحدث بسبب رؤية الدم أو الحقن أو الجروح وهذا النوع مألوف كثيراً ويتميز باستجابة قوية في شكل غشية وعائية.
    4-نمط موقفي:يحدث الخوف بسبب موقف محدد مثل:الخوف من الدخول تحت الأنفاق أو ركوب الطائرة,بمعنى الخوف يكون في موقف محدد فقط وهذا النوع يحدث في الطفولة وفي بداية العشرينات.
    5-نمط آخر: يحدث الخوف بسبب مثيرات أخرى(مثال خوف الأطفال من الأصوات المرتفعة أو من أشخاص معيين).
    العلاج:
    نفس الطرق المستخدمة في علاج فوبيا الأماكن العامة.
    رابعاً:الخواف(الرهاب)الاجت اعي:
    -الأعراض:
    تشمل الأعراض سرعة ضربات القلب,زيادة ضغط الدم,الارتجاف والعرق وسرعة التنفس مما يدل على إثارة الجهاز العصبي اللا إرادي.
    المحكات التشخيصية للخواف الاجتماعي:
    أ_خوف واضح ومستمر من واحد أو أكثر من المواقف الاجتماعية أو العملية يتعرض فيها الشخص لوجود أشخاص آخرين غير مألوفين له أو إمكانية أمعان النظر فيه من قبل الآخرين,ومخاوف الفرد من أنه قد يتصرف بطريقة قد تكون مُخزية أو مربكة أو تتضح فيها أعراض القلق.
    ملاحظة:في الأطفال يجب أن توجد أدله على الطاقة المناسبة للسن في تكوين علاقات اجتماعية مع الأشخاص المألوفين,وان القلق يجب أن يحدث في محيط الرفاق وليس فقط في التعاملات مع الراشدين.
    ب_التعرض للموقف الذي يخاف منه ويولد القلق بشكل ما,والذي قد يأخذ شكل نوبة هلع مرتبطة بموقف أو يهيئ لها موقف.
    ملاحظة:في الأطفال ربما يُعبر عن القلق بواسطة البكاء,نوبات الغضب أو التجمد أو الهروب من المواقف الاجتماعية مع الأشخاص غير المألوفين.
    جـ_يعرف الشخص أن الخوف مبالغ فيه أو غير منطقي(غير متواجدة عند الأطفال).
    د_يتم تجنب المواقف الاجتماعية أو العلمية المخُيفة أو تحملها بشكل ما مع مزيداً من القلق أو الأسى النفسي.
    هـ_التجنب يعطل ويتداخل مع الأداء اليومي للشخص(المهام الوظيفية والأكاديمية أو العلاقات الاجتماعية والأنشطة وغيرها) أو وجود أنزعاج واضح من حدوث مخاوف مرضية.
    و_في الأشخاص دون الـ18 يكون الاستمرار(دوام الأعراض)ستة أشهر على الأقل.
    ز_أستبعاد كلاً من(محكات التشخيص الفارق):
    1-لايرجع الخوف أو التجنب إلى التأثيرات الفسيولوجية المباشرة لمادة أو ظرف ظرف طبي عام.
    2-استبعاد كلاً من(اختلال الهلع مع أو بدون الخوف من الأماكن العامة,اختلال قلق الانفصال,اختلال شذوذ شكل الجسم,اختلال نمائي منتشر,اختلال الشخصية الفصامية).
    نسبة الانتشار:
    أكثر أنتشار لدى الإناث من الذكور,وبين العزاب عن المتزوجين وبين منخفضي المستويات التعليمية عن مرتفعي المستوى,غالباً ماتحدث في الطفولة المبكرة أو في المراهقة.
    وغالباً ما تصاحب الفوبيا الاجتماعية حالات من الفوبيا البسيطة بوجود أعراض مرضية أهمها:الاكتئاب وتعاطي المهدئات.
    الفرق بين الخواف الاجتماعي والخجل والشعور بالذات:
    الغالبية لايفرق بينهما وخصوصاً عندما تكون في المراحل الأولى من القلق الاجتماعي والفرق بينهما باختصار هو:إذا تداخل الخجل مع الأداء اليومي للشخص فأنه يصبح بذلك رهاب اجتماعي.
    وعلى الرغم أن الدليل التشخيصي الإحصائي للأمراض العقلية يميز أصطلاحاً بين قلق الأداء ومرحلة الخوف أو درجته والخجل على أنهما مشاعر تجنبيه تظهر في المواقف الاجتماعية التي تتضمن أشخاص غير مألوفين الإ أنه ينصح بعدم تشخيصها بأنها فوبيا اجتماعية مالم يؤدي هذا القلق أو التجنب إلى قصور إكلينيكي واضح أو توتر ملحوظ.
    العلاج:
    1-يعد العلاج السلوكي المعرفي بأساليبه المختلفة ذا تأثير جيد في خفض المخاوف الاجتماعية.
    2-العلاج الدوائي.
    خامساً:إضطراب القلق المعمم:
    -الأعراض:
    الخصائص الأساسية لهذا الاضطراب تدل على وجود قلق غير واقعي أو زائد أو انشغال وتوقع للشر أو الخطر حول مجالين على الأقل من مجالات الحياة مثل:الانشغال بما يمكن أن ينتظر أحد الأبناء من سوء حظ,الانشغال بالأمور المالية بدون سبب,ويمكن تقسيم الأعراض إلى ثلاث أنواع هي:
    1-أعراض التوتر الحركي(الارتعاش-التوتر العضلي-انتفاض الجسد)
    2-أعراض إضطراب نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي(التهيج-خفقان القلب-تصبب العرق...الخ)
    3-أعراض فرط الانتباه(الأرق وصعوبة التركيز)
    المحكات التشخيصية للقلق المعمم:
    أ-قلق وانشغال زائدين(توقع كدر)يحدث في معظم الأيام لمدة لا تقل عن ستة شهور ويدور حول عدد من الأحداث مثل(العمل –الأداء المدرسي).
    ب_يجد الشخص أن من الصعب عليه أن يتحكم في أنشغاله هذا.
    جـ_كل من القلق والانشغال يكونا مصحوبين بثلاث أو أكثر من الأعراض الستة التالية(مع وجود بعض الأعراض على الأقل لأيام تزيد عن أيام عدم وجودها خلال الستة أشهر الأخيرة):
    1-عدم ألاستقرار أو الشعور بأنه على وشك السقوط أو على حافة الخطر.
    2-الإحساس بالتعب بسهولة.
    3-صعوبة التركيز أو أن العقل أصبح فارغ المحتوى.
    4-السخط أو سرعة الغضب(سهولة الاستثارة).
    5-التوتر العضلي.
    6-إضطراب النوم(صعوبة الدخول في النوم أو الاستغراق فيه أو نوم غير مستقر وغير مُشبع).
    د_محكات التشخيص الفارق:
    لايحدث القلق أو الانشغال بسبب كلاً من)اضطراب الهلع-المخاوف المرضي-الوساوس القهرية-قلق الانفصال-زيادة الوزن بسبب فقدان الشهية العصبي-توهم المرض-إنضغاط مابعد الصدمة).
    بالإضافة إلى أستبعاد التأثيرات الفسيولوجية أو تعاطي مادة أو عقار معين أو حالة طبية عامة(زيادة إفراز الغدة الدرقية).
    هـ_القلق والانشغال أو الأعراض البدنية تتسبب في آلم إكلينيكي جوهري أو قصور في الأداء الاجتماعي أو المهني أو غيرهما من مجالات الحياة الهامة.
    نسبة الانتشار:
    3_5% من المجتمع العام والنساء أكثر من الذكور بنسب تتراوح بين 1:2 أو 2:3 على أقل تقدير.
    سادساً:اختلال ضغط مابعد الصدمات:

    الأعراض:
    أعراض خاصة في أعقاب التعرض حادث مؤلم نفسياً يفوق الخبرات المعتادة للبشر(أي خارج إطار خبرات الحزن العادي,المرض المزمن,الخسائر المالية في التجارة,الخلافات الزوجية)ويكون الحادث ضاغطاً إذا كان مؤلم بشكل واضح مع إحساس المريض بالعجز تجاهه,وقد تكون الخبرة الصادمة قاصرة على شخص واحد كما في حالات الاغتصاب والسرقة بالإكراه.
    المحكات التشخيصية لاختلال أنضغاط مابعد الصدمات:
    أ-يتعرض الشخص لحادث صادم يتوفر فيه كلاً من ما يلي:
    1-يكون الشخص قد عاش أو شاهد أو واجه حادثاً أو أحداث اشتملت على موت أو تهديد به إيذاء خطير وفعلي أو تهديد به أو تهديداً للتكامل البدني(وحده الجسم وسلامة أعضاءه)للذات أو الآخرين.
    2-تكون استجابة الشخص مشتملة على خوف شديد, أو عجز أو رعب.
    ملحوظة:في الأطفال قد يكون التعبير عن ذلك من خلالا سلوك غير منظم أو بتهيج.
    ب_تستمر إعادة معايشة الحادث الصدمي بواحدة أو أكثر من الطرق الخمس التالية:
    1-ذكريات مؤلمة متكررة ومقحمة للحادث تشتمل على تخيلات أو أفكار أو مدركات.
    ملحوظة:في الأطفال يتم التعبير عنها في صورة العاب متكررة تقترن بعناصر أو موضوعات من الصدمة.
    2-أحلام مؤلمة معاودة(متكررة)عن الحادث.>>أحلام مزعجة.
    ملحوظة:في الأطفال قد تكون هناك أحلام مفزعة بدون محتوى واضح.
    3-التصرف أو الإحساس كما لو كان الحادث الصدمي يحدث من جديد(يشتمل على إحساس بإعادة معايشة الخبرة,والخداعات والهلاوس أو النوبات الهستيرية المرتجعة.
    4-ألم نفسي شديد لأي علامات داخلية أو خارجية تجسد أو تشبه جانباً من الحادث الصدمي.
    5-عودة النشاط الفسيولوجي عند التعرض للعلامات الداخلية أو الخارجية التي تجسد(ترمز)أو تشبه جانباً من الحادث الصدمي.
    جـ_تجنب مستمر للمثيرات(المنبهات)المرتبطة بالصدمة ويستدل على ذلك بثلاثة أو أكثر من العلامات السبع التالية:
    1-جهود لتجنب الأفكار أو المشاعر أو الأحاديث المرتبطة بالحادث الصدمي.
    2-جهود لتجنب الأنشطة أو الأماكن أو الناس التي تثير ذكريات الحادث الصدمي.
    3-عدم القدرة على أسترجاع جانب هام من الحادث الصدمي.
    4-تناقص(انخفاض)واضح في الاهتمام أو المشاركة بالأنشطة الهامة.
    5-مشاعر الانفصال(عدم الارتباط)أو الغربة عن الآخرين.
    6-مدى ضيق من المشاعر الوجدانية(مثلاً:غير قادر على أن تكون لدية مشاعر حب).
    7-إحساس متشائم أو مقيد نحو المستقبل(مثلاً:لايتوقع أن تكون له مهنة,زوجة,أطفال...الخ).
    د_أعراض مستمرة للإثارة المتزايدة(لاتوجد قبل الصدمة)كما يستدل عليها بأثنين أو أكثر من مايلي:
    1-صعوبة الدخول إلى النوم أو الاستمرار فيه.
    2-سرعة الاستثارة أو نوبات شديدة من الغضب.
    3-صعوبة التركيز.
    4-اليقظة الزائدة.
    5-استجابة ترويع زائدة(مبالغ فيها).
    هـ_مدة الاضطراب(الأعراض في ب,جـ,د)تستمر لأكثر من شهر واحد.
    و_يتسبب الاضطراب في أسى دال إكلينيكيا أو قصور في الأداء الاجتماعي أو المهني أو غيرهما من مجالات الحياة الهامة.
    فترات الانتشار:
    1-الحروب.
    2-الكوارث الطبيعية(الزلازل,الفيضانات ...الخ).
    3-الكوارث من صنع الإنسان(الانفجارات النووية وتحطم الطائرات وغرق السفن وحوادث السيارات).
    4-الاعتداءات وجرائم العنف(الاغتصاب والسرقة بالإكراه والإرهاب).
    -يمكن أن يحدث أنضغاط مابعد الصدمة في أي عمر بما في ذلك مرحلة الطفولة,ويمكن أن تظهر الأعراض بعد الحادث الصادم مباشرة أو بعد شهر أو سنه ويشعر الفرد بقصور في الجوانب الوظيفية والبيولوجية واختلال سلوكي وسيكولوجي وأن كانت محاولات الانتحار والانتحار الفعلي غير متكررة.
    أهم أسباب انضغاط مابعد الصدمة:
    1-أارتفاع في مستوى مجموعة هرمونات الكاتيكولامين(الأدرينالين والنور أدرينالين)
    والتي تعرف بهرمونات الطوارئ.
    2_انخفاض عن المتوسط في بقية الهرمونات خاصة الكورتيزول.
    العلاج:
    1-العلاج الطبي.
    2-العلاج السلوكي المعرفي:يستخدم أسلوب التعريض التخيلي وثبت أنها طريقة فعالة في علاج هذا الاضطراب.
    كما يستخدم فنيات آخر تقوم على المساعدة الذاتية للأشخاص المصابين.
    سابعاً:إضطراب الوساوس القهرية:

    الأعراض:
    الخاصية الرئيسية لهذا الاضطراب هو انقياد المريض دون وعي ودون إرادة فعلية للتفكير في أشياء معينة(وساوس)أو ممارسة سلوكيات(أفعال قهرية)المرة تلو الأخرى في محاولة منهم لتخفيف وطأة الإضطراب أو القلق.
    المحكات التشخيصية لإضطراب الوساوس القهرية:

    1-أما وساوس أو سلوكيات(أفعال)قهرية:
    هذه الوساوس يمكن تعريفها بمايلي:
    1-أفكار متكررة ومستمرة,اندفاعات أو تخيلات(صور)شاهدها الفرد في بعض الأوقات أثناء الاختلال تبدو مُقحمة وغير مناسبة وتسبب قلق أو أسئ نفسي واضح.
    2-الأفكار,الاندفاعات,التخيلا ت,لا تسبب ببساطة الانشغال بمشكلات الحياة اليومية(لاتأتي للمشكلات والانشغال بالحياة اليومية).
    3-محاولات من الشخص لتجاهل أو قمع مثل هذه الأفكار والاندفاعات أو التخيلات أو إبطالها ببعض الأفكار والتصرفات الأخرى.
    4-يعرف الشخص أن الأفكار الوسواسية,الاندفاعات أو التخيلات هي نتاج عقلة(أو تفكيره)وليست مفروضة عليه من خارجة كما في إقحام الأفكار.
    السلوكيات القهرية(القسرية)يمكن تعريفها بمايلي:
    1-سلوكيات متكررة(مثل:غسل اليدين-تكرار الوضوء..الخ)أو تصرفات عقلية(مثل:العد,ترديد كلمات في صمت)ويشعر الشخص أنه منقاد لأداءها في استجابة لوساوسة أو طبقاً لقواعد يجب تطبيقها بصرامة(الالتزام بها حرفياً).
    2-تهدف هذه السلوكيات أو التصرفات العقلية إلى منع حدوث أو خفض الأسى النفسي أو منع حادث أو موقف مفزع(مثل:يقوم بغسل يدية حتى لا يصاب بمرض ).
    ب-في بعض الأحيان يدرك الشخص أن الوساوس أو السلوكيات القهرية زائدة ومبالغ فيها.
    جـ_الوساوس أو السلوكيات القهرية تسبب أسئ نفسياً واضحاً يستغرق وقتاً(قد تأخذ أكثر من ساعة)أو تتداخل بوضوح مع الروتين العادي للشخص أو المهام الوظيفية أو الأنشطة أو العلاقات الاجتماعية العادية.
    د_محكات التشخيص الفارق وهي استبعاد كلاً من:
    اختلال الأكل,جذب أو نتف الشعر في هوس نتف الشعر,الانشغال بالمظهر الخارجي في ضل وجود تشوهات جسمية,الانشغال بالعقاقير في وجود اختلال استخدام المواد المخدرة والانشغال بالإصابة بأمراض خطيرة في وجود توهم المرض والانشغال بالرغبات الجنسية أو الخيالات الجنسية في وجود أضطراب الفحش(العهر)بالإضافة إلى أستبعاد الاكتئاب الأساسي.
    هـ_لايرجع الاضطراب إلى التأثير الفسيولوجي المباشر لمادة أو عقار أو حالة طبية عامة.
    ملاحظة هامة جداً:
    أهم مايميز الوساوس القهرية عن الضلالات الذهانية أمرين هما:
    1-أن المريض يعي تماماً ويعرف أن هذه الأفكار هي نتاج عقلة أو تفكيره ويحاول كل جهده مقاومتها والتخلص منها.
    2-أن المريض يدرك أن هذه الأفكار غريبة وغير منطقية وهذا مالا يدركه مريض الذهان في أوهامه أو ضلالاته.
    -أكثر الأشياء شيوعاً في استحواذها على هؤلاء المرضى تتعلق بموضوعات كالعدوان,والقذارة,والتلوث, الجنس,والعقيدة,والشك.
    -النوعين الشائعين من السلوك القهري هما:
    1-النظافة(مثل:تكرار الوضوء,تطهير الأيدي بعد مصافحة الآخرين).
    2-الاختبار(التحقق)(مثل:التحقق من غلق الأبواب).
    ومن أمثلة السلوكيات القهرية الكامنة أو المستترة الاستراتيجيات العقلية المتمثلة في الأفكار الجديدة أو استحضار صور خيالية لتحييد(إبطالها) أثر الصور أو التخيلات المسببة للتوتر.
    نسبة الانتشار والاضطرابات المصاحبة:
    _معدل الانتشار على مدار الحياة لايتجاوز 2.5%,وتتراوح النسبة في عام واحد بين 1.5-2.1%.
    _يبدءا الاضطراب عادة في مرحلة المراهقة أو الرشد المبكرة وربما يبدءا في مرحلة الطفولة وغالباً مايصيب الرجال في سن مبكر عن النساء(بين 6-15 سنة بالنسبة للذكور,وبين 20-29 سنة بالنسبة للإناث.
    ملاحظة:قد يصاحب إضطراب الوساوس القهرية إضطرابات أخرى كالاكتئاب الأساسي أو إدمان المخدرات لزيادة تحمل أثر المواقف الضاغطة أو الهروب منها.
    العلاج:
    أ- العلاج المعرفي السلوكي:
    يعد أسلوب التعريض ومنع(كف)الاستجابة من أهم فنيات العلاج المعرفي السلوكي وأكثرها فعالية مع مرضى الوساوس وخاصة مع سلوك النظافة القهري(غسل الأيدي أو الوضوء)وتتم هذه العملية بأربعة خطوات:
    1-تعريف وتحديد الأشياء والأنشطة التي قد تدفع المريض لغسل يديه.
    2-تقديم شرح كامل للفنية العلاجية والمنطق الذي يقوم عليه.
    3-تشجيع المريض على لمس الأشياء أو ممارسة السلوك الذي يثير لدية الرغبة في غسل الأيدي(يعد ذلك الجزء الخاص بالتعريض في البرنامج العلاجي).
    4-بعد لمس المريض للشيء الذي يشعره بعدم الراحة يتم حثه للأحجام أو الامتناع عن غسل يدية(منع الاستجابة).
    وفي بعض الحالات يكون هناك إلزام صارم بمنع المريض من الاستجابة.
    طبعاً من خلال الأسلوب العلاجي السابق سيرتفع قلق المريض بعد لمسة للأشياء وبعد ذلك ينخفض أثناء جلسة العلاج.
    والهدف من منع المريض من استكماله للنشاط القهري هو:
    1-كسر حلقة التدعيم السلبي الذي يحدثه السلوك القهري.
    2-إخماد القلق الناشئ عن لمس الملوث(في نظر المريض).
    3-تنمية فعالية الذات لدى المريض لمواجهة هذا النوع من المواقف.
    -هناك حالات يصعب تطبيق التعريض الواقعي ويتم الاستعاضة عنها بالتعريض التخيلي.
    ب- العلاج الدوائي:
    توجد ثلاثة أنواع من العقاقير ذات فعالية في العلاج الدوائي لمرضى الوساوس القهرية وهي:
    1-الكلومبرامين(من مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات).
    2-البروزاك أو الفلوكستين.
    3-الفلوفوكسمين.
    طبعاً الأفضل هو المزاوجة أو الجمع بين العلاج الدوائي والعلاج السلوكي المعرفي.
    ث
    امناً-إضطرابات القلق التي ناتج عن مادة:
    الأعراض:
    تتضمن أهم أعراض القلق ونوبات الهلع أو الوساوس وتكون بسبب إساءة أستخدام مادة أو عقار أو علاج طبي أو تسمم.
    المحكات التشخيصية لإضطراب القلق الناتج عن مادة أو عقار:

    أ-قلق واضح أو نوبات هلع أو وساوس أو أفعال قهرية واضحة في الصورة الإكلينيكية.
    ب-يوجد دليل من تاريخ الحالة أو الفحص البدني أو نتائج الفحوص المعملية لأي من:
    1-الأعراض في المحك(أ)تطورت خلال شهر من التسمم بمادة أو الانسحاب منها.
    2-استخدام دواء يرتبط تشخيصياً بالاضطراب.
    جـ-ليفسر الإضطراب بشكل أفضل باختلال قلق غير راجع لمادة.
    د-لا يحدث الاختلال بشكل قطعي أثناء سريان الهذيان.
    هـ-يتسبب الاضطراب في ألم جوهري من الناحية الإكلينيكية أو قصور في الأداء الاجتماعي أو المهني أو غيرهما من مجالات الأداء العامة.
    ويجب أن يحدد في التشخيص كلاً من:
    1-نوع المادة أو العقار المسبب للقلق.
    2-إضطرابات القلق المصاحبة: (مثل:مع قلق معمم,مع نوبات هلع,مع أعراض وسواسية).
    3-حدوث الاضطراب كنتيجة للتسمم أو انسحاب العقار:-
    -حدوث أثناء التسمم.
    -حدوث أثناء الانسحاب.
    تاسعاً:اختلال قلق راجع إلى حالة طبية عامة:
    هو حالة من القلق ترجع إلى التأثير المباشر لحالة طبية عامة ويمكن أن تتضمن أعراض القلق المعمم أو الهلع أو سلوك ووساوس قهرية ويجب أن يتضح من الفحص التاريخي والطبي للمريض أن الإضطراب يرجع إلى عوامل فسيولوجية وليس إلى عوامل عقلية أو نفسه.
    المحكات التشخيصية للقلق الذي يرجع إلى حالة طبية عامة:
    أ-قلق وشيك,نوبات هلع,أو وساوس أو أفعال قهرية مسيطرة في الصورة الإكلينيكية.
    ب-يوجد دليل من تاريخ الحالة أو الفحص البدني أو نتائج التحاليل المعملية على أن الإضطراب هو نتيجة فسيولوجية مباشرة لحالة طبية عامة.
    جـ-لايفسر الاضطراب بشكل أفضل بواسطة اختلال عقلي آخر.
    د-لايحدث الاضطراب قطعياً أثناء سريان هذيان.
    هـ-يتسبب الاضطراب في ألم جوهري من الناحية الإكلينيكية أو قصور في الأداء الاجتماعي أو المهني أو غيرهما من مجالات الحياة الهامة.
    ________________________________________
    أهم الفروق بين الاضطرابات العصابية ) الأمراض النفسية(.
    والاضطرابات الذهانية (الأمراض العقلية(.


    1ـ الشخصية :

    في الاضطرابات العصابية يكون هناك تغيير بسيط (إن وجد) في الشخصية التي تظل متماسكة بينما هناك في الاضطرابات الذهانية اكتساب عادات وتقاليد وسلوك مختلفة يؤدي إلى تغيير جذري في الشخصية التي قد تدهور في معظم الحالات المزمنة..
    1ـ الصلة بالواقع :
    في الاضطرابات العصابية تكون الصلة بالواقع سليمة بينما في الاضطرابات الذهانية تضطرب الصلة بالواقع اضطرابا بالغا فيكون المريض بعيدا عن الواقع ويفشل في التكيف مع المجتمع والبيئة الواقعية ويخلق لنفسه عالما وهميا يتعايش معه ويكون ذلك نتيجة لاضطراب التفكير (التفكير الوهمي).
    3ـ السلوك العام :

    يظل السلوك ضمن الحدود الطبيعية أو المقبولة اجتماعيا في الاضطرابات العصابية بينما في الاضطرابات الذهانية يكون هناك اضطراب واضح في السلوك من انطواء وعزلة عن الناس والمجتمع وإهمال الذات والعمل وتصرفات غير طبيعية وغير مقبولة اجتماعيا .
    4 ـ اضطراب المزاج والعاطفة :
    اضطراب كمي وطفيف في الاضطرابات العصابية بينما اضطرابات كمية ونوعية شديدة في الاضطرابات الذهانية .
    5 ـ اضطراب التفكير :
    قليل إن وجد في الاضطرابات العصابية مثل الوسواس وعدم القدرة على التركيز بينما في الاضطرابات الذهانية يكون هناك اضطراب كيفي وكمي في التفكير .
    6ـ الضلالات والهلاوس :
    لاتوجد في الاضطرابات العصابية بينما غالبا ما توجد في الاضطرابات الذهانية .
    7ـ الاستبصار بالمرض :

    يكون سليما في الاضطرابات العصابية حيث يحضر المريض بنفسه يعاني ويشكو بينما في الذهاني لا يشعر المريض بمرضه ويحضر عن طريق الأهل .
    8ـ الإدراك للزمان والمكان والأشخاص :
    سليم في العصاب ويضطرب في الحالات الذهانية المتدهورة .

    أتمنى أن أكون قد وفقت في جمع وطرح ماهو مفيد لكم والبحث القادم سوف يكون عن الاضطرابات المزاجية(نوبات الاكتئاب الاساسي-الهوس-النوبة المختلطة-نوبة الهوس الخفيف).
    دمتم بكل الود والحب والأحترام
    أخوكم/هبوب الشمال

  2. #2

    رد: رحلة في أعمــــــاق الاضطرابات العُصابية وتحديداً أضطرابات القلق ً

    مواضيعك رائعة هبوب الشمال

    متابعة وبقوة

    ولك مني حبة دبوس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    267
    الجنس
    أنثى

    رد: رحلة في أعمــــــاق الاضطرابات العُصابية وتحديداً أضطرابات القلق ً

    جميل جدا ,,

    موضوع مميز ومهم , أتمنى الجميع يستفيد

    تم حفظه في مذكرتي مع ماسبقه لأستفيد وأفيد ..

    جزاك الله خيرا , واصل ابداعك فنحن نحتاج لمثل هذه المواضيع ..

    عافاك الله .
    .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    26
    الجنس
    أنثى

    رد: رحلة في أعمــــــاق الاضطرابات العُصابية وتحديداً أضطرابات القلق ً

    يعطيك العافيه هبوب

    موضوع شامل وحلو كثير

    بجد أفدتنا الله يجزاك خير ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    267
    الجنس
    أنثى

    رد: رحلة في أعمــــــاق الاضطرابات العُصابية وتحديداً أضطرابات القلق ً

    أخوي بغيت أسال الله يعافيك

    الموضوع فيه تكمله ؟؟؟

  6. #6

    رد: رحلة في أعمــــــاق الاضطرابات العُصابية وتحديداً أضطرابات القلق ً

    رائع استاذي .. موضوع متكامل ..
    لم اجد شي حتي اضيف .. ارجوك اصحبنا دوما في رحلات بهذه الاناقه..
    دمت بخير ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    166
    الجنس
    أنثى

    رد: رحلة في أعمــــــاق الاضطرابات العُصابية وتحديداً أضطرابات القلق ً

    موضوع رائع جدا ويستحق التثبيت

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    2,318
    الجنس
    أنثى

    رد: رحلة في أعمــــــاق الاضطرابات العُصابية وتحديداً أضطرابات القلق ً

    رائع

    موضوع متكامل من شتى الجوانب

    ومنتشر بكثرة في هالوقت

    مشكور هبوب الشمال على هالموضوع


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    249
    الجنس
    ذكر

    رد: رحلة في أعمــــــاق الاضطرابات العُصابية وتحديداً أضطرابات القلق ً

    مشكور للا خصائي النفسي الاخ هبوب الشمال على هذا الطرح القيم

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •