النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    130
    الجنس
    أنثى

    علـــم الاقــتصــاد..

    ][®][^][®][بسم الله الرحمن الرحيم][®][^][®][




    مفهوم علم الاقتصاد:

    هو أحد العلوم الاجتماعيه الذي يدرس كيفية توظيف الموارد الاقتصاديه المحدوده(أي عناصر الانتاج النادره نسبياً)
    لانتاج السلع والخدمات التي تشبع حاجات افراد المجتمع المتعدده.


    اقسام علم الاقتصاد:

    ينقسم علم الاقتصاد الى فرعين رئيسيين هما:

    1/الاقتصاد الجزئي
    2/الاقتصاد الكلي




    اقتصاد الجزئي:
    يُركز على قطاع منفرد من الاقتصاد، وتبحث في التأثيرات المتعلقة بذلك القطاع بكثير من التفصيل.
    وقد يتكون هذا القطاع من مجموعة من المستهلكين، أو من شركة معينة أو من سلعة من السلع.
    ومن الأهداف الرئيسية للدراسة الاقتصادية الجزئية تحديد الكيفية التي تؤثر بها قرارات المستهلك وأنشطته، أو الشركة، أو أي وحدة أخرى مدروسة، على الأسعار الخاصة بسلعة أو خدمة معينة.
    ويُستخدم الاقتصاد القياسي الذي يُعنَى باستخدام التحليل الرياضي والإحصائي، في كل من دراسات الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي
    . ويركز على تحديد الأسعار كالدافع الرئيسي في تحرك هؤلاء مثل الأجر مقابل العمل ونسب الفوائد في صناديق الاستثمار. هذه الاهتمامات تغطي قضايا العرض والطلب والرفاه والتوزيع.
    يعني الاقتصاد الجزئي بقوى العرض والطلب لأنها المحدد الرئيسي لأسعار السلع والخدمات في ظل الحريه الاقتصاديه
    العرض والطلب
    إنّ نظريةَ العرض والطلبِ تَفترضُ عادة بأنّ الأسواقِ [[منافسة كاملة | تنافسية جداً]]. و هذا يُشيرُ ضمناً إلى أنَّ هناك العديد مِنْ المشترين والباعةِ في السوقِ ولا أحد منهم لَهُم القدرةُ للتَأثير على سعرَ البضائع .
    في العديد مِنْ صفقاتِ الحياةِ الحقيقيةِ، تَفْشلُ الفرضيةَ لأن بَعْض المشترين أَو الباعةِ الفرديينِ أَو مجموعاتِ المشترين أَو الباعةِ لَهُم بما فيه الكفاية القدرةُعلى التأثيرا على الأسعارِ. غالباً ما يستخدم تحليل متطوّر لفَهْم معادلةِ العرض-طلب للبضاعة. على أية حال، تَعْملُ النظريةَ بشكل جيد في الحالاتِ البسيطةِ غير المعقدة.

    الإقتصاد السائد لا يَفترضُ [[بداهة]] بأنّ الأسواقِ مفضّلة على الأشكالِ الأخرى مِنْ التنظيمات الإجتماعيةِ. في الحقيقة، يُكرّسُ الكثير من التحليل إلى الحالاتِ التي تدعى ب [[فشل الأسواقِ]]التيs تؤدّي إلى تخصيصِ مصادر أقل من المثالية ضمن بعض المعايير. في مثل هذه الحالاتِ، يعمد الإقتصاديون إلى إيجاد سياساتِ لتجنب الهدر؛ مباشرة عن طريق الرقابة الحكوميةِ،أو بشكل غير مباشر عن طريق حث زبائن السوقِ على التَصَرُّف وفق إسلوب متّسق مع الرفاهيةِ المثاليةِ، أَو بخَلْق أسواقِ ضائعة لتَمْكين ايجاد تجارة كفوه جديدة لم تكن موجودة سابقاً. هذا يدرس بالتفصيل في حقلِ [[الأعمال الجماعية]].


    === الطلب ===

    ''' الطلب ''' هو كميةِ البضاعة التي يرغب المستهلكون بشِرائها و يمتلكون القدرةُ على شِرائها بالسعرِ المُعطى.
    على سبيل المثال ، مستهلك قَدْ يَكُون راغبَ بشِراء 2 كيلو [[بطاطا]] إذا كان السعرِ 0.75$ لكلّ كيلو. بنفس الوقت نفس المستهلكِ قَدْ يَكُون راغبَ لشِراء فقط كيلو 1. إذ كان ا السعرِ 1.00$ لكلّ كيلو.
    يمكن تشكيل جداول الطلب التي تظهر الكمية المطلوبة من البضاعة عند كل سعر معطى لهذا البضاعة و يمكن تمثيل الطلب بمخطط او منحنى كما يمكن تحديده من خلال معادلة الطلب .


    ===العرض ===


    '''العرض ''' هو كمية البضائع التي يكون البائعون مستعدون لبيعها عند الأسعار المختلفة. على سبيل المثال،قَد يكون الفلاحون راغبونْ ببَيْع مليون كيلو مِنْ البطاطا إذا كان سعر الكيلوِ 0.75$ّ, فإذا كان الراغبون بالشراء عند سعر 0.75$ أكثر من الراغبين في البيع فإن البضاعة المعروضة بالسعر الحالي والذي افترضنا أنه 0.75$ سوف تنفذ ويبدأ السعر بالارتفاع وذلك لغلبة الطلب على العرض, والعكس صحيح فعند غلبة العرض على الطلب فإن السعر سوف يهبط.

    المقرّرون الرئيسيون للعرضِ هم سعرَ السوق الحالي وكلفةِ تَقديمها وآلية إيصالها والكثير من العوامل الأخرى.




    === المنافسه الكامله ===

    تمثل المنافسه الكامله ذلك الوضع في السوق حيث يوجد عدد كبير من البائعين والمشترين

    بحيث يكون كل منتج متلقيا للاسعار ولايؤثر فيها..

    فاءن سلوك المنشأه سوف يتبع الخصائص الرئيسيه لنظام المنافسه الكامله التي يمكن تحديدها كاالاتي:

    1/تجانس السلعه

    2/حرية الدخول والخروج اي لايوجد قيود اداريه او قانونيه

    3/توافر المعلومات الكامله للجميع



    === الاحتكار ===


    يعرف بأنه الوضع في السوق حيث يوجد منتج اوبائع واحد للسلعه.

    وهناك عدة صيغ للاحتكار إحداهما الاحتكار المطلق حيث يوجد منتج اوبائع واحد لسلعة لايوجد لها بدائل..

    لكن هناك اسباب تجعل المنشأه احتكاريه ومن أهم تلك الاسباب

    1/العلامات المميزه أوبراءات الاختراع

    2/الملكيه التامه لاحدى المواد الخام

    3/حق الامتياز

    4/اقتصاديات الحجم الكبير


    صور الاحتكار:
    للاحتكار العديد من الصور منها:
    1- احتكار القلة: وفيه يحتكر عدد قليل من المنتجين أو البائعين إنتاج سلعة معينة بحيث يمكنهم التأثير في ارتفاع ثمنها.
    2- الاحتكار التبادلي: وفيه يحتكر منتج أو بائع سلعة معينة ويكون لها مشترٍ واحد يحتكر شراءها، وهنا يتوقف ثمنها على المساومة المتبادلة بين هذا البائع وهذا المشتري.
    3- الاحتكار الكامل: وفيه يقوم شخص واحد باحتكار إنتاج سلعة ما وبيعها ولا يوجد لهذه السلعة بديل في الداخل أو الخارج.
    4- احتكار الدولة: وفيه تسيطر دولة على إنتاج وبيع سلعة معينة، وقد تلجأ إليه لخفض الإنتاج أو للتخلص بطريقة سيئة من جزء منه، وذلك لرفع السعر والتحكم في العرض.

    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    الاقتصاد الكلي/
    و فرع من الاقتصاد يدرس الاقتصاد ككل اي مجموع النشاطات الاقتصادية ككل من افراد و مؤسسات و شركات و حكومة, تشمل دراسة هذا الفرع الناتج المحلي الاجمالي و البطالة و التضخم الخ...

    و يستخدم الاقتصاد الكلي لمساعدة الحكومات لعمل سياسات تهدف إلى التنمية الاقتصادية و كبح جماح التضخم و مكافحة البطالة او حتى السعي للتشغيل الكامل و تنمية الصادرات والخ....



    التضخم :

    التضخم الاقتصادي: هو من أكبر الاصطلاحات الاقتصادية شيوعاً غير أنه على الرغم من شيوع استخدام هذا المصطلح فإنه لايوجد اتفاق بين الاقتصاديين بشأن تعريفه ويرجع ذلك إلى انقسام الرأي حول تحديد مفهوم التضخم حيث يستخدم هذا الاصطلاح لوصف عدد من الحالات المختلفة مثل


    1/الارتفاع المفرط في المستوى العام للأسعار

    2/ارتفاع الدخول النقدية أو عنصر من عناصر الدخل النقدي مثل الأجور أو الأرباح. ارتفاع التكاليف. الإفراط في خلق الأرصدة النقدية


    وليس من الضروري أن تتحرك هذه الظواهر المختلفة في اتجاه واحد في وقت واحد... بمعنى أنه من الممكن أن يحدث ارتفاع في الأسعار دون أن يصحبه ارتفاع في الدخل النقدي... كما أن من الممكن أن يحدث ارتفاع في التكاليف دون أن يصحبه ارتفاع في الأرباح... ومن المحتمل أن يحدث إفراط في خلق النقود دون أن يصحبه ارتفاع في الأسعار أو الدخول النقدية
    وبعبارة أخرى فإن الظواهر المختلفة التى يمكن أن يطلق على كل منها " التضخم " هي ظواهر مستقلة عن بعضها بعضاً إلى حد ما وهذا الاستقلال هو الذي يثير الإرباك في تحديد مفهوم التضخم.
    ويميز اصطلاح التضخم بالظاهرة التى يطلق عليها وبذلك تتكون مجموعة من الاصطلاحات وتشمل:
    تضخم الأسعار: أي الارتفاع المفرط في الأسعار1/.
    2/تضخم الدخل: أي ارتفاع الدخول النقدية مثل تضخم الأجور وتضخم الأرباح

    تضخم التكاليف: أي ارتفاع التكاليف 3/.
    التضخم النقدي: أي الإفراط في خلق الأرصدة النقدية4/.
    ومن هنا يرى بعض الكتاب أنه عندما يستخدم تعبير "التضخم" دون تمييز الحالة التى يطلق عليها فإن المقصود بهذا الاصطلاح يكون تضخم الأسعار وذلك لأن الارتفاع المفرط في الأسعار هو المعنى الذي ينصرف إليه الذهن
    مباشرة عندما يذكر اصطلاح التضخم.

    تاريخ التضخم:


    في القرن التاسع عشر كان التركيز على جانب واحد من جوانب التضخم وهو (التضخم النقدي) ( بحيث إذا ازداد عرض النقود بالنسبة إلى الطلب عليها انخفضت قيمتها، وبعبارة أخرى، ارتفع مستوى الأسعار، وإذا ازداد الطلب على النقود بالنسبة إلى عرضها ارتفعت قيمتها، وبعبارة أخرى انخفض مستوى الأسعار).
    ثم كانت تحليلات الاقتصادي "كينز"، حيث ركز على العوامل التي تحكم مستوى الدخل القومي النقدي، وخاصة ما يتعلق بالميل للاستهلاك، وسعر الفائدة، والكفاءة الحدية لرأس المال. وهكذا توصل "كينز" إلى أن التضخم هو: زيادة حجم الطلب الكلي على حجم العرض الحقيقي زيادة محسوسة ومستمرة، مما يؤدي إلى حدوث سلسلة من الارتفاعات المفاجئة والمستمرة في المستوى العام للأسعار، وبعبارة أخرى تتبلور ماهية التضخم في وجود فائض في الطلب على السلع، يفوق المقدرة الحالية للطاقة الإنتاجية.
    وفي النصف الثاني للقرن العشرين ظهرت المدرسة السويدية الحديثة، بحيث جعلت للتوقعات أهمية خاصة في التحليل النقدي للتضخم، فهي ترى أن العلاقة بين الطلب الكلي والعرض الكلي لا تتوقف على خطط الإنفاق القومي من جهة وخطط الإنتاج القومي من جهة أخرى، أو بعبارة أدق تتوقف على العلاقة بين خطط الاستثمار وخطط الادخار.



    أنواع التضخم:


    1- التضخم الأصيل: يتحقق هذا النوع من التضخم حين لا يقابل الزيادة في الطلب الكلي زيادة في معدّلات الإنتاج مما ينعكس أثره في ارتفاع الأسعار.
    2-التضخم الزاحف: يتسم هذا النوع من أنواع التضخم بارتفاع بطيء في الأسعار.
    3-التضخم المكبوت: وهي حالة يتم خلالها منع الأسعار من الارتفاع من خلال سياسات تتمثل بوضع ضوابط وقيود تحول دون اتفاق كلي وارتفاع الأسعار.
    4-التضخم المفرط: وهي حالة ارتفاع معدلات التضخم بمعدلات عالية يترافق معها سرعة في تداول النقد في السوق، وقد يؤدي هذا النوع من التضخم إلى انهيار العملة الوطنية، كما حصل في كل من ألمانيا خلال عامي 1921 و1923 وفي هنغاريا عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية


    أسباب نشوء التضخم:


    ينشأ التضخم بفعل عوامل اقتصادية مختلفة ومن أبرز هذه الأسباب:
    1-تضخم ناشئ عن التكاليف: ينشأ هذا النوع من التضخم بسبب ارتفاع التكاليف التشغيلية في الشركات الصناعية أو غير الصناعية، كمساهمة إدارات الشركات في رفع رواتب وأجور منتسبيها من العاملين ولاسيما الذين يعملون في المواقع الإنتاجية والذي يأتي بسبب مطالبة العاملين برفع الأجور(العمر، 1416هـ: 40).
    2-تضخم ناشئ عن الطلب: ينشأ هذا النوع من التضخم عن زيادة حجم الطلب النقدي والذي يصاحبه عرض ثابت من السلع والخدمات، إذ أن ارتفاع الطلب الكلي لا تقابله زيادة في الإنتاج. مما يؤدي إلى إرتفاع الأسعار.
    3-تضخم حاصل من تغييرات كلية في تركيب الطلب الكلي في الإقتصاد حتى لو كان هذا الطلب مفرطاً أو لم يكن هناك تركز اقتصادي إذ أن الأسعار تكون قابلة للإرتفاع وغير قابلة للانخفاض رغم انخفاض الطلب .
    4-تضخم ناشئ عن ممارسة الحصار الاقتصادي تجاه دول أخرى، تمارس من قبل قوى خارجية، كما يحصل للعراق وكوبا ولذلك ينعدم الاستيراد والتصدير في حالة الحصار الكلي مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم وبالتالي انخفاض قيمة العملة الوطنية وارتفاع الأسعار بمعدلات غير معقولة


    العلاقة بين التضخم وسعر الصرف:


    تعد أسعار الصرف الموازية لأسعار الصرف الرسمية واحداً من المؤشرات الإقتصادية والمالية المعبرة عن متانة الإقتصاد لأية دولة سواء كانت من الدول المتقدمة أم الدول النامية، وتتأثر أسعار الصرف بعوامل سياسية وإقتصادية متعددة، ومن بين هذه العوامل الإقتصادية، التضخم، ومعدلات أسعار الفائدة السائدة في السوق، اللذان يعكسان أثرهما في سعر الصرف للعملة الوطنية في السوق الموازية لسعر الصرف الرسمي الوطني.
    العلاقة بين التضخم وارتفاع الأسعار
    وتفسير التضخم بوجود فائض الطلب يستند إلى المبادئ البسيطة التى تتضمنها قوانين العرض والطلب، فهذه القوانين تقرر أنه - بالنسبة لكل سلعة على حدة - يتحدد السعر عندما يتعادل الطلب مع العرض .. وإذا حدث أفراط في الطلب - فإنه تنشأ فجوة بين الطلب والعرض، وتؤدي هذه الفجوة إلى رفع السعر، وتضيق الفجوة مع كل ارتفاع في السعر حتى تزول تماماً وعندئذً يستقر السعر ومعنى ذلك أنه إذا حدث إفراط في الطلب على أية سلعة فإن التفاعل بين العرض والطلب كفيل بعلاج هذا الإفراط عن طريق ارتفاع الأسعار.
    وهذه القاعدة البسيطة التى تفسر ديناميكية تكوين السعر في سوق سلعة معينة يمكن تعميمها على مجموعة أسواق السلع والخدمات التى يتعامل بها المجتمع فكما أن إفراط الطلب على سلعة واحدة يؤدي إلى رفع سعرها، فإن إفراط الطلب على جميع السلع والخدمات - أو الجزء الأكبر منها - يؤدي إلى ارتفاع المستوى العام للأسعار وهذه هي حالة التضخم.



    العلاقة بين التضخم والكساد:



    شهد الإقتصاد العالمي عدة تقلبات وموجات من التضخم والكساد ، تعود في الأساس إلى عدم مقدرة الأدوات التي تعتمد سعر الفائدة على إدارة النشاط الإقتصادي . ولعمري فإن علاج هذا الإختلال مفتاحه قول الحق عز وجل : (وكل شيء عنده بمقدار) . ولما كانت المصارف أهم أدوات تنفيذ السياسات الإقتصادية الرامية إلى تحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية، فعندما اجتاحت العالم حالة كساد كبير حدثت بطالة قاسية فكانت النتيجة مزيدا من المجاعات والبؤس، عندئذ تصدى العالم ( كينز) لدراسة تلك الظاهرة ووضع تعريفا لتلك الظاهرة جاء فيه أن الكساد أو الركود يعني الهبوط المفاجئ للفاعلية الحدية لرأس المال بإحداثه نقصا في الاستثمارات وفي الطلب الفعال.
    كل ذلك يؤدي إلى عدم التوازن بين الادخار والاستثمار، بحيث ينخفض الاستثمار وتقل العمالة، ويقل الدخل، ويميل الناس إلى الاكتناز، ويتراكم المخزون لدى أرباب العمل، وما إلى هنالك. أما تعريفات الاقتصاديين المعاصرين لتلك الظاهرة فأهمها التعريف الذي جاء فيه: (إن مظهر الركود الاقتصادي يتجلى في تزايد المخزون السلعي فيما بين التجار من ناحية والتخلف عن السداد للأوراق التجارية والشيكات فيما بين التجار من ناحية أخرى)

    إجراءات الحد من التضخم
    يمكن الحد من التضخم ولاسيما في الدول المتقدمة بتنفيذ إجراءات السياستين المالية والنقدية:


    السياسة المالية:
    أولاً: تضع وزارة المالية السياسة المالية ((fiscal policy للدولة وبموجبها تتحدد مصادر الإيرادات واستخداماتها والفائض (surplus) في الموازنة (Buelget) يؤدي إلى تقليل حجم السيولة المتاحة. وبالتالي سيؤدي ذلك إلى خفض معدل التضخم.
    ثانياً: قيام وزارة المالية ببيع حجم الدين العام إلى الجمهور وبالتالي سحب النقد المتوفر في السوق ويؤدي ذلك إلى الحد من عرض النقد.
    ثالثاً: زيادة الضرائب على السلع الكمالية التي تتداولها القلة من السكان من أصحاب الدخول المرتفعة.
    رابعا: خفض الإنفاق الحكومي: يعد الإنفاق الحكومي أحد الأسباب المؤدية إلى زيادة المتداول من النقد في السوق، وبالتالي فإن الحد من هذا الإنفاق وتقليصه سيؤدي إلى خفض النقد المتداول في الأسواق).


    ب- السياسة النقدية:
    تتولى المصارف المركزية (البنوك المركزية) في الدول المختلفة وضع وتنفيذ السياسات النقدية باعتماد مجموعة من الأدوات الكمية والنوعية:
    أولاً: الأدوات الكمية:
    1. زيادة سعر إعادة الخصم: ومن النشاطات الاعتيادية التي تقوم المصارف التجارية بها: خصم الأوراق التجارية للأفراد وفي حالات أخرى تقوم بإعادة خصمها لدى البنك المركزي وفي هذه الحالة يقوم البنك المركزي برفع سعر إعادة الخصم بهدف التأثير في القدرة الإنتمائية للمصارف من أجل تقليل حجم السيولة المتداولة في السوق ويعد هذا الإجراء واحداً من الإجراءات لمكافحة التضخم.
    2. دخول المصارف (البنوك المركزية) إلى الأسواق بائعة للأوراق المالية وذلك من أجل سحب جزاء من السيولة المتداولة في السوق. أو ما يسمى بدخول السوق المفتوحة.
    3. زيادة نسبة الإحتياط القانوني. تحتفظ المصارف التجارية بجزء من الودائع لدى البنوك المركزية وكلما ارتفعت هذه النسبة كلما انخفضت القدرة الإنتمائية لدى المصارف.
    ثانياً: الأدوات النوعية:
    أما الأدوات النوعية فإنها تتلخص بطريقة الإقناع لمدراء المصارف التجارية والمسؤولين فيها عن الإنتماء المصرفي، بسياسة الدولة الهادفة إلى خفض السيولة المتداولة في الأسواق، وهذه السياسة فعالة في الدولة النامية بشكل أكبر مما في دول أخرى.



    ثالثاً: معدلات الفائده:

    غالباً ما تقترن معدلات الفائدة بمصادر التمويل المقترضة سواء أكانت هذه المصادر قصيرة، أم متوسطة، أم طويلة الأجل، إذ يخصص رأس المال في إطار النظرية المالية من خلال أسعار الفائدة، وتتفاوت هذه الأسعار حسب تفاوت أجال الاقتراض، فالفوائد على القروض قصيرة الأجل تكون أقل في حين تكون أسعار الفائدة على القروض طويلة الأجل مرتفعة بينما أسعار الفائدة على القروض متوسطة الأجل تكون بين السعرين وتزداد أسعار الفائدة عند تزايد الطلب على رؤوس الأموال الحاصل عن الرواج الاقتصادي.
    وقد تتوفر فرص استثمارية تشجع المستثمرين على استغلال هذه الفرص الاستثمارية. ولتوقعات المستثمرين أثر واضح في زيادة الطلب على رؤوس الأموال، إذ تتجه توقعاتهم بأن الحالة الاقتصادية في تحسن وأن رواجا اقتصادياً سيؤدي إلى توفر فرص استثمارية متاحة أمام المستثمرين ولذلك يزداد الطلب على رؤوس الأموال وعلى شكل قروض قصيرة الأجل الأمر الذي يؤدي إلى زيادة أسعار الفائدة القصيرة الأجل بشكل يفوق أسعار الفائدة على القروض طويلة الأجل خلافاً للقاعدة التي تقول انّ أسعار الفائدة على القروض طويلة الأجل أكثر من الفوائد على القروض قصيرة الأجل.
    وتتأثر أسعار الفائدة بعدة عوامل يترتب على مؤثرات هذه العوامل أن يطلب المقرض (الدائن) علاوات تضاف إلى أسعار الفائدة الحقيقية ومن أبرز هذه العوامل):
    1. معدل التضخم (Inflation):
    تؤثر معدلات التضخم في تكاليف الإنتاج الصناعية لمنشآت الأعمال عموماً ولذلك يزداد الطلب على رأس المال لتغطية هذه التكاليف. وكما أشير إليه سابقاً فان انخفاض القوة الشرائية للنقد تسبب ازدياد الحاجة إلى التمويل. وعلى افتراض أن تقديرات إحدى منشآت الأعمال، أشارت إلى أن كلفة خط إنتاجي مقترح ضمن خطتها السنوية للسنة القادمة بلغت (10) مليون ، وعندما أرد تنفيذ الخط الإنتاجي تبين أن هذا المبلغ لا يكفي لتغطية تكاليف إقامة هذا الخط الإنتاجي، بل يتطلب (15) مليون).
    هذه الزيادة ناتجة عن ازدياد معدل التضخم وانخفاض قيمة العملة الوطنية، مما أدى إلى زيادة الطلب على رأس المال وزيادة الطلب هذه، تؤدي إلى زيادة أسعار الفائدة على التمويل المقترض، إذا تأثر القرارات المالية لمنشأة الأعمال ولا يقتصر الـتأثير على أسعار الفائدة بل يؤثر التضخم في أسعار الصرف للعملة الوطنية تجاه العملات الأخرى، وتنسجم أسعار الفائدة مع معدلات التضخم. ففي المانيا كانت أسعار الفائدة أقل من نظيرتها في الولايات المتحدة الأمريكية ويعود السبب إلى أن معدل التضخم في ألمانيا كان أقل منه في الدولة الأخيرة.
    2. العرض والطلب:
    يزداد الطلب على اقتراض الأموال في الحالات التي يكون فيها الاقتصاد الوطني للدولة في حالة انتعاش ورواج, وذلك لتوفر فرص استثمارية للمستثمرين وباختلاف مستويات العائد والمخاطرة المتوقعين لأية فرصة استثمارية, يتم اختيارها, ويصاحب هذه الزيادة في الطلب على الأموال زيادة في أسعار الفائدة, في حين زيادة عرض الأموال يؤدي إلى انخفاض أسعار الفائدة.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
    مصطلحات مهمة في الاقتصاد :

    يجب على دارس علم الاقتصاد الالمام التام بها

    الاحتكار: يوجد الاحتكار حينما يكون هنالك بائع واحد لسلعة في سوق.

    الأرباح: الدخل المحقق لمشروع الأعمال فوق إجمالي التكاليف.

    الازدهار: حقبة من النمو الاقتصادي السريع، حينما تكون مستويات الإنتاج والاستهلاك والتوظف عالية. وتسمى فترة الازدهار كذلك بالرخاء.

    الاستثمار: استعمال المال للحصول على الدخل أو الأرباح. كذلك يعني الاستثمار الأموال التي تنفق على السلع الرأسمالية كما يمكن عد السلع الرأسمالية نفسها استثمارًا.

    الاستهلاك: الفعل المتضمن لاستعمال السلع الاستهلاكية والخدمات.

    الاقتصاد الرأسمالي: إن نمط توزيع الأموال والسلع والخدمات هو الذي يحدد معالم الاقتصاد الرأسمالي.

    الاقتصاد الجزئي: هو فرع من علم الاقتصاد يُعنى بنشاطات بعض المستهلكين والمنتجين.

    الاقتصاد الكلي: فرع من علم الاقتصاد يُعنى بالاقتصاد إجمالاً، بما فيه الإنتاج الكلي والتوظيف العام والمستوى العام للأسعار.

    الإنتاج: العملية التي يتم من خلالها صناعة السلع والخدمات أو إعدادها للاستعمال. والمنتج هو الشخص الذي يقوم بتزويد السلع والخدمات.

    التراجع: فترة من النشاط الاقتصادي المتناقص. وخلال التراجع ينخفض الإنتاج والاستهلاك والتوظيف عن المستويات التي بلغتها خلال فترات الرخاء، ولكنها لا تنحدر إلى مستويات الكساد.

    التضخم: الزيادة المتواصلة في الأسعار في اقتصاد البلاد.

    التعرفة: ضريبة تفرض على السلع المستوردة.

    تكلفة المعيشة: هي تكلفة شراء السلع والخدمات المستعملة في الحياة اليومية.

    التوزيع: العملية التي يتم من خلالها تقسيم السلع والخدمات بين المستهلكين.


    ودمتم سالمين،،

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    2,663
    الجنس
    أنثى

    رد: علـــم الاقــتصــاد..

    مجهود رائع مشكورة الحنين الماضي على الموضوع

    فالأقتصاد عصب الحياة

    تحيااتي لكِ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    المشاركات
    143
    الجنس
    أنثى

    رد: علـــم الاقــتصــاد..

    موضوع رائع
    اقدر تعبك على موضوعك وما يجمع من معلومات مهمه
    اشكرك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    2,648
    الجنس
    ذكر

    رد: علـــم الاقــتصــاد..

    الحنين الى الماضي
    صراحة انا بديت اقراء لين النصف وبعدين تعبت عيني

    لو سمحتي ماتقدرين تكبرين الخط شووي


    تحياتي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    16
    الجنس
    أنثى

    رد: علـــم الاقــتصــاد..

    [align=center]الحنين الى الماضي
    يعطيج العافيه حبيبتي ماقصرتي
    والله انج انسانه عظيمه بس لو مكبره الخط حبتين زياده :o صرت حوله وهذي اول مشاركه لي لان كتابتج عجبتني وااايد
    تشكرااااات [/align]

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    المشاركات
    1,151
    الجنس
    أنثى

    رد: علـــم الاقــتصــاد..

    الحنين الى الماضي ...
    الأقتصاد علم يرتبط بأهم عناصر الحياة
    وهو المال ...ويدخل في مجال الأسهم ..
    ويتفرع للسياسه ..ولاغنى عنه ابد في حياتنا الخاصه
    الاترين ...اسمي اقتصاديه وانا تخصص ادارة اعمال!! ...
    لمدى اهمية هذا التخصص ورقي المتعاملين فيه
    واخيراً ...شهادتي فيكم يالأقتصاد مجروحه



    مه1

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    2,648
    الجنس
    ذكر

    رد: علـــم الاقــتصــاد..

    888888
    من جد انا مستغرب ادارية واسمك اقتصااااديه

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    130
    الجنس
    أنثى

    رد: علـــم الاقــتصــاد..

    50 cent



    مجهود رائع مشكورة الحنين الماضي على الموضوع

    فالأقتصاد عصب الحياة

    العفوو اختي فعلا هو عصب الحياه ولايمكننا الاستغناء عنه لانه لولا الاقتصاد لما تقدمت البلدان


    MOON_14

    موضوع رائع
    اقدر تعبك على موضوعك وما يجمع من معلومات مهمه
    اشكرك

    الاروع تواجدك انشاء الله تكون تحققت الفائده


    ابي اخلص


    لو سمحتي ماتقدرين تكبرين الخط شووي
    والله اخوي مااقدر لانه خلاص اعتمد الموضوع



    bskota


    يعطيج العافيه حبيبتي ماقصرتي
    والله انج انسانه عظيمه بس لو مكبره الخط حبتين زياده صرت حوله وهذي اول مشاركه لي لان كتابتج عجبتني وااايد

    الله يعافيج عزيزتي سلامتج من الحول

    با النسبه لتكبير الخط ان شاء الله ملاحظه بااخذها بعين الاعتبار



    اقتصاديه والحق اهلك


    الأقتصاد علم يرتبط بأهم عناصر الحياة
    وهو المال ...ويدخل في مجال الأسهم ..
    ويتفرع للسياسه ..ولاغنى عنه ابد في حياتنا الخاصه
    الاترين ...اسمي اقتصاديه وانا تخصص ادارة اعمال!! ...
    لمدى اهمية هذا التخصص ورقي المتعاملين فيه
    واخيراً ...شهادتي فيكم يالأقتصاد مجروحه

    اكيد لاغنى عنه في جميع المجالات فهو ايضاً من العوامل المهمه في العلاقات بين الدول


    يعطيكم العافيه على مروركم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    519
    الجنس
    أنثى

    رد: علـــم الاقــتصــاد..

    مجهود رائع خيتو واضح انتس كرفتي فيه لين قلتي بس
    يعطيتس الف الف عافيه

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •