صفحة 15 من 17 الأولىالأولى ... 511121314151617 الأخيرةالأخيرة
النتائج 211 إلى 225 من 252
  1. #211
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    257
    الجنس
    ذكر

    رد: قســـم الجيولوجيـا Geology Department

    شواطئ اللغه "

    حياك الله

    وكل عام وأنتِ بخير

    يحق لك أن لا تفهمي شيء لإننا نتحدث عن تخصص علمي ( جيولوجيا - جيوفيزياء ) بحكم أنكِ متخصصه في تخصص اللغه ..

    المهم ، بالنسبه لسؤالك وأنك تريدين رد صريح و شافي و وافي ، أعتقد أن هذا التخصص مرغوب في قطاعات كثيره وونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
    مجالات عمل خريجي قسم الجيولوجيا و الجيوفيزياء:

    1) أقسام علوم الأرض في الجامعات السعودية

    2) شركة ارامكو السعودية

    3) وزارة البترول والثروة المعدنية

    4) وزارة المياه والكهرباء

    5) مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية

    6) وزارة الدفاع – المساحة العامة

    7) هيئة المساحة الجيولوجية

    8) شركة شلمبرجير

    9) شركة سابك

    10) شركة الخزف السعودية

    11) شركة معادن

    12) الدفاع المدني مثل اقسام الحماية المدنية والمخاطر

    13) وزارة التربية والتعليم

    14) وزارة النقل

    15) شركات القطاع الخاص الاخري ذات العلاقة


    ولكن الأهم هو أن يكون طالباً لديه مستوى يخوّل له الإلتحاق بأي قطاع يريده

    اسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد


    وان شاء الله قدمنا لكم رد صريح!



    وشكرا لحضوركم..
    ونحن في خدمتكم

  2. #212
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    257
    الجنس
    ذكر

    رد: قســـم الجيولوجيـا Geology Department

    الوتيرة الواحدة بين البيروني وهاتون :
    علم الأرض ( الجيولوجيا ) أحدَ العلوم الطبيعية ، التي تتناول دراسة الأرض ونشأتها، وتاريخ تطورها ، ومحتوياتها ، من مكونات طبيعية ، ومظاهر ،وتراكيب مختلفة ، وحياة قديمة ، عبر العصور والأزمنة المختلفة .
    يعد تاريخ نشأة علم الأرض على يد المختصين الغربيين علمًا حديثاً . فقد نشأ أواخر القرن الثامن عشر ، وأوائل القرن التاسع عشر ميلادي على يد علماء أواسط عصر النهضة الأوربية، ويعد جيمس هاتون ( Hutton 1797-1726 ) في القرن الثامن عشر الميلادي هو مؤسس علم الجيولوجيا الحديث ، حيث إنه وضع أسس الجيولوجيا العلمية في كتاب ( نظرية الأرض ) ، مستنداً في ذلك على ما يبدو إلى الفكر الإسلامي ، ولكن دون الإشارة لذلك ، وهذه النقطة - على وجه التحديد - بحاجة لمزيد من الدراسة ؛ لتوضيح الطريق الذي سار فيه التراث الجيولوجي العربي بدقة وصولاً إلى هاتون !
    تاريخ علم الأرض - حسب رأينا- هو بداية القرن التاسع ، وحتى الحادي عشر الميلادي على يد علماء ورواد عصر أوج ازدهار الحضارة الإسلامية ، وبكل فخر يمكننا القول : إنَّ ابن سيناء (980-1038م) هو المؤسس الرئيس للجيولوجيا عند العــرب ( في هذا الوقت من العصور الوسطى كانت أوربا ترتع تحت مظلة الإقطاعية في العصور المظلمة ، ومحاكم التفتيش التي عزلتها عن أي مد حضاري وثقافي) . ولقد تبين أن الكثير من المفاهيم الأساسية الحديثة لهذا العلم بالتحديد - ولكثير من العلوم الأخرى - قد طرحت في هذا العصر ، وهذا ثابت في المخطوطات العربية والتي انتقلت في فترات لاحقة إلى المكتبات والمهتمين في أوربا في وقت تزامن مع ضعف الدولة الإسلامية .
    وعن موضوع مبدأ الوتيرة الواحده يقول الكاتب (Tarbuck lutgens 1984) :
    " غالباً ما يعد آخر القرن الثامن عشر نقطة البداية لعلم الجيولوجيا الحديثة ؛ حيث إنه خلال هذه الفترة وضع العالم الاسكتلندي جيمس هاتون مبدأ عرف فيما بعد بنظرية الانتظام. والانتظام أو الوتيرة الواحدة مبدأ أساسي في الجيولوجيا الحديثة ، وهو يعني ببساطة [ أن القوانين الطبيعية والكيميائية والحياتية السائدة في الحاضر هي نفسها التي كانت سائدة في الماضي، وهذا يعني أن القوى والأساليب التي نراها اليوم تغير شكل كوكبنا قد سادت بالطريقة نفسها في الماضي]. ومن هذا المنطلق لكي نفهم الصخور القديمة لابد من دراسة العمليات السائدة اليوم بالإضافة إلى نتائجها، ولقد عبر العلماء حديثاً عن هذه الفكرة بقولهم:
    " إن الحاضر هو مفـتاح للماضي " (The Present is the Key to the Past ) .
    وبالعودة إلى ما يزيد عن ثمانية قرون مضت من زمن هاتون نجد أن العلامة والمفكر الرائد البيروني وفي كتابه "تحديد نهايات الأماكن لتصحيح مسافات المساكن" المؤلف بتاريخ 1026 م قد كتب ونظم هذا القانون بلغة عربية فصيحة وبليغة ، وبمنهج علمي صحيح ودقيق ، عجز من قَْبَلَه وبعْدَه أن يستبصروا ما أبصره هذا الرجل .
    وأورد هنا مقتطفات متفرقة ومختصرة ، وذلك لطول النص لما يفيد عن قانون الانتظام حيث يقول شارحاً عن الأرض : "وأن توصلنا بالدلائل العقلية والقياسات المنطقية الصحيحة إلى معرفة حدث العالم ... ولا نعلم من أحوالها ( الأرض ) إلا ما نشاهد من الآثار التي تحتاج في حصولها على مدد طويلة كالجبال الشامخة المتركبة من الرضراض المؤتلفة بالطين والرمل المتحجرين ، فإن من تأمل الأمر من وجهة علم أن الرضراض والحصى هي حجارة تنكسر من الجبال بالانصداع أو الانهدام ، ثم يكثر عليها جرى الماء وهبوب الرياح ويدوم احتكاكها فتبلى ( تتفتت ) ، وأن الفتات التي تتميز عنها هي الرمال ثم التراب، وأن ذلك الرضراض لما اجتمع في مسايل الأدوية حتى انسكبت بها وتخللها الرمال والتراب فانعجنت بها واندفنت فيها وعلتها السيول فصارت في القرار والعمق ، بعد أن كانت على وجه الأرض ، وتحجرت بالبرد لأن تحجر أكثر الجبال في الأعماق بالبرد "
    في هذا النص العبقري نجد البيروني يتكلم عن عمليات الحثّ والتعرية والترسيب بلغة قديمة وهو يتفق مع ابن سيناء في النظرية نفسها ، وهما- بالتالي - سبقا العلم الحديث في الإشارة لهذا الموضوع . ولو تمعنا في نص البيروني السابق عن الأرض خصوصاً في قوله عن الأرض : " لا نعلم من أحوال الأرض إلا ما نشاهد من الآثار التي تحتاج في حصولها إلى مدد طويلة " .
    وبإعادة صياغة النص بشكل آخر نجده يقول :
    إن تحليلاتنا لما نشاهده الآن على سطح الأرض ( الحاضر) مبني على الآثار التي تحتاج في حصولها على مدد طويلة ( الماضي ) ، وهذا يظهر جلياً من نص المخطوطة لأي قارئ ، وبذلك فإن هذا النص هو صياغة أخرى للنص الحديث لمبدأ الانتظام والذي هو الحاضر مفتاح الماضي .
    وليس هذا فقط بل هناك نقاط أخرى تطرق لها البيروني في الكتاب نفسه تعدّ ركائز أساسية لعلوم الأرض الحديثة وهي :-
    1 - إشارته إلى ما نسميه الآن فرضية انجراف القارات ، والتي تعزى إلى عالم الأرصاد والجيوفيزيائي الألماني الفرد ﭭجنر .
    2- تكلم البيروني عن أصل تكون الأحافير وبرهن أن البحر كان يغطي بادية العرب في العصور القديمة ، ودليله وجود الأحافير البحرية في الصخور والتي شاهد مثلها على ساحل بحر الخزر (قزوين) .
    وفي الختام ... إن هذا ليس إلا القليل ، وإنَّ بطون الكتب تحوي الكثير من الأفكار والإسهامات ، وهناك مزيدٌ من الأسماء ، فمازال عند ابن سيناء ، والمسعودى ، والكرخي وإخوان الصفا وغيرهم الكثير ليقولوه لكم .

  3. #213
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    257
    الجنس
    ذكر

    رد: قســـم الجيولوجيـا Geology Department

    × صناعة السيراميك بالتفصيل ×

    لقد انتشر السـيراميك في الفترة الأخيرة على نطاق واسع وتنوعت إستخداماته و توسعت بعد أن كانت مقصـورة على أواني المطبخ و الخزف و الصيني و بلاط أرضيات وجدران الحمامات والمطـابخ و المسابح, ومع تطور صناعة بلاط السـيراميك وتعدد مقاساته وألوانه تعددت وتنوعت إستخداماته , فأصبح يستخدم بتشكيلات مختلفة على واجهات المحلات والمراكز التجارية والمباني الرياضية والمستشفيات والفيلات ومحطات مترو الأنفاق وغيرها , وأماكن أخرى غير تقليدية لم يستخدم فيها من قبل.

    • وقد كان السـوق العربي بصفة عامة و السوري بصفة خاصة يعتمد فيما مضى على الأنواع المستوردة من السيراميك وبصفة بخاصة من أسبانيا وإيطاليا ثم أنشأت شركة الإسكان العسكري التابعة للقطاع العام للدولة أولى الشركات السورية التى خاضت مجال إنتاج السـيراميك بجانب شركات حكومية لإنتاجها للخزف والصيني من أطباق وأدوات صحـية وغيرها ولكن من الملاحظ أن إنتاجها لم يكن وقتئذ بالجودة المطلوبة , ومع الهجمة العمرانية فى المدن الجديدة والمناطق الناشئة الجديدة أصبح السوق متعطشاً ومهيئاً لقيام صناعة سـيراميك كبرى فى سوريا فخرجت إلى النـور العديد من الشركات مثل الشام و الريف و بلقيس و غرانادا و اشبيلية و الوطنية و زنوبيا و ديكور و الملكي و سيسكو و في مصر كليوباترا والجوهرة وألفا والأمير وبريما وروك والفراعنة و في السعودية شركة الخزف السعودي و الفنار و اليمامة و في الأمارات رأس الخيمة و غيرها استطاعت أن تغطى إحتياجات السوق المحلى للدول العربية بل وتصدر إلى الخارج.

    • والآن لا يكاد يخلو مجال أو مكان يخلو من استخدام السيراميك الذي يمكننا أن نلخص مميزاته وخصائصه ونختصرها في النقاط التالية :

    مميزات السيراميك
    تواجد المواد الأولية بكميات وافرة
    تأمين فرص عمل للشباب العربي
    عائداته المالية العالية
    .. مقاومته العالية للعوامل الجوية وعدم تأثره بالشمس والغبار والماء لسنوات طويلة.
    .. سهولة تنظيفه بأبسط طـرق التنظيف المعتادة وعدم الحاجة إلى أعمال صيانة كبيرة.
    .. تعدد تصميماته وألوانه بلا حدود يضفى لمسات جمالية ويجعله مناسباً لكافة الأذواق.
    .. مقاومته للكيماويات وبعض أنواعه للبرى الشـديد مما يجعله مناسباً لكافة الأغراض.

    -

    المكونات والمواد الداخلة في صناعة السيراميك: تتلخص المواد الداخلة في صناعة السيراميك والبورسلين فيما يلى :

    .. مواد لدنة :الغضار: كالكاؤلين المونتوموريولونيت حوالي 50-60 %.
    .. مواد صلبة : كرمل الكوارتز(السليكا) والفلدسبار والحجر الكلسي حوالى 40- 50 %.
    .. ويختلف سـيراميك الأرضيات عن الجدران باختلاف نسب هذه المـواد بالخلطة.
    .. ألوان ومواد طلاء وتمثل حوالى 5 %.

    - المكونات والمواد الداخلة فى صناعة سـيراميك الأرضيات:

    .. مواد لدنة – غضار منها الكاؤلين وتمثل نسبة 25- 35 %، بولكلاى ويمثل نسبة 10-20 %.
    .. مواد صلبة كرمل الكوارتز(السليكا) بنسبة 5-30 %.
    .. فلدسـبار أو نفيلين سـيانيت بنسـبة 48- 62 %.
    .. مادة ثانوية مساعدة على الإنصهار بنسبة صفر- 3 %.
    .. ألوان ومواد طلاء وتمثل حوالى 5 %.

    - المكونات والمواد الداخلة في صناعة سيراميك الجدران:

    .. مواد لدنة – غضار منها الكاؤلين وتمثل نسبة 25- 35 %
    و سيلكات ألومنيوم مائية ويمثل نسبة 10-20.
    .. مواد صلبة كرمل الكوارتز(السليكا) بنسبة 15- 35 %.
    .. oتالك / بيروفيلليت متفاوتة فلدسبار أو نفيلين سيانيت بنسبة 4- 15 ٪.
    .. مادة ثانوية مساعدة على الإنصهار بنسبة صفر- 3 %.
    .. ألوان ومواد طلاء وتمثل حوالى 5 %.


    مراحل تصنيع السيراميك
    تمر صناعة السيراميك بعدة مراحل نذكر أهمها فيما يلى :
    1- مرحلة إعداد وتحضير جسم البلاط السيراميكي ويتم فيها إعداد الخلطة المطلوبة والمكونة من غضار و فلدسبار ورمل زجاجي ( مزار) وحجر كلسي وتالك وتطحن فى مطاحن كبيرة سعة 20 طن معطية المرو ( حديثا يوجد مطاحن كبيرة جدا تدعى المطاحن المستمرة ذات انتاج هائل يصل ألى 45 طن في الساعة من المواد الجافة ) ثم تفرغ في خزانات تحت الأرض ثم يتم تذرية الخليط السائل في مجفف لتجفيف الخليط وتحويله إلى بودرة به نسبة رطوبة حسب المطلوب تكون من 4 إلى 6 % ويدخل البودرة الى سيلوات تخزين ومنها الى المكبس للتشكيل
    المذرر عبارة عن جسم اسطواني الشكل بداخله تيار هوائي ذو درجة حرارة عالية ,
    يضخ المرو إلى المذرر بضغط عالي و يمر عبر قرص المذرر و يخرج عبر فتحات دقيقة تسمى الفالات على شكل رزاز و بتأثير الحرارة تجف رطوبة المرو معطية بودرة لها رطوبة من 4 _ 6% و لها تدرج حبيبي معين يختلف حسب ضغط المرو و حجم فالات المستخدمة و مواصفات المرو من لزوجة و كثافة و راسب .
    2- يتم كبس البودرة في بنشات لها مقاسات متعددة لتعطي جسم البلاطة في مكبس
    3- يجفف جسم البلاطة عند 90°م ويحرق فى مجففات البسكويت.
    4- مرحلة الطلاء بالطبقة المزججة ( Glazing ) والتلوين والطباعة حيث يرش جسم البلاط ( البسكويت ) بالطلاء المزجج آلياً ثم تدخل إلى مرحلة الطباعة والتي تتنوع حسب ستاندر وفى الغالب تكون طباعة عن طريق شاشات جريرية و قد تكون الشاشة مسطحة أو شاشة رول و حديثا تم صنع طابعات ليزري, كل لون له شاشة خاصة وبعد اكتمال مرحلة الطباعة تدخل الكميات المنتجة إلى الأفران.

    5-مرحلة الحرقة النهائية : وفيها يتم حرق جسم البلاط البسكويت والذى تعلوه الطبقة المزججة فى أفران نفقية صغيرة المقطع لمدة من 25الى45 دقيقة حسب الحرارة المطلوبة والتي عندها يتم نضوج الطبقة المزججة.
    6- مرحلة الفرز وتأكيد الجودة للمنتج النهائي
    7- مرحلة التعبئة والتغليف.

    الألـــــوان
    - للحصول على اللون الأخضر يمكن إضافة كمية قليلة من أكسيد الكروم إلى المكونات.
    - أما إذا أضفنا أكسيد المنغنيز فيمكن الحصول على لون بين الكريم والبني القاتم وهكذا.
    يمكننا الحصول على عدد يكاد يكون لانهائياً من الألوان والأشكال حتى أننا رأينا عمل صور ومناظر طبيعية وتم تقليد الرخام والخشب والحجر وغير ذلك من الإبتكارات التى أتاحت للسيراميك إقتحام المجال بقوة وبسرعة شديدة.

    المقاســـات
    توجد مقاسات مختلفة ومتعددة ويتوقف ذلك على عدة عوامل منها إتجاه السوق أو ما يمكن تشبيهه ( بالموضة ) وبعض الحالات سهولة التركيب وخصوصاً عند تكوين تشكيلات وعمل بانوهات وخلافه
    والمقاسات الشائعة والمستخدمة للسيراميك تنحصر بين 2 × 2 و 60 × 60 سم حيث توجد مقاسات 1010x , 15 × 15 ، 20 × 20 , 21 × 21 , 25 × 25 , 30 × 30 , 40 × 40 , 50 × 50 , 60 × 60 سم للأرضيات 000 أما الجدران فيمكن إستخدام بلاطات السيراميك المربعة ولكن كثيراً ما تستخدم البلاطات المستطيلة الشكل مثل مقاسات , 25x40 15 × 20 , 20 × 30 , 30 × 45 30 × 50, سم تركب على جدران الحمامات و المطابخ إلخ.




    أن أهم مادة في صناعة السيراميك هي الفلد سبار و هذا شرح مفصل عن هذه المادة


    كل شيء عن الفلدسبار خام السيراميك والحراريات

    الفلدسبارات

     التعريف :

    الفلدسبار مصطلح عام يطلق على مجموعة كبيرة من المعادن المتكونة أساساً من سليكات الألمونيوم . ويتكون الأسم من شقين الأول اشتق من الكلمة السويدية (فيلوت) التي تعنى الحقل والثانى اشتق من كلمة (سباث) التى تعنى مجموعة من الصخور تعلو الجرانيتات وهناك اعتقاد أخر بأن الإصطلاح ألمانى الأصل حيث أن كلمة (سباث) تعنى المواد الشفافة أو شبه شفافة والتى لها قابلية التفلج .

    § الخصـائـص والصـفـات :

    • التركيب الكيميائـى : التركيب الكيميائى للفلسبارات هو (AL Si3 O8) حيث قد يمثل الكالسيوم فيعرف المعدن بالأنورثيت (Ca AL2 Si2 O8) أو الصوديوم (Na AL3 Si3 O8) ويطلق عليه الألبيت أو البوتاسيوم حيث يعرف بالاورثوكليز (K AL Si3 O8) ويوجدإختلاف كيميائى بين الأورثوكليز و الألبيت، وتعرف المعادن الواقعة بينهما بالفلدسبار القلوى وتشمل على السيانيدين والميكروكلين بجانب الأورثوكليز . كما يوجد إختلاف كيميائى بين الألبيت و الأنورثيت حيث قد يحل الكالسيوم محل الصوديوم وتعرف المعادن الواقعة بينهما بالفلدسبار البلاجيوكليزى وهى أوسع إنتشاراً من الفلسبارات القلوية وهناك خمسة معادن رئيسية فى مجموعة معادن الفلدسبار البوتاسى وستة فى مجموعة الفلدسبار الصودى والكالسيومى ومعدن واحد فى مجموعة الفلدسبار الباريومى .

    • الخواص الطبيعية : الفلدسبارات بصفة عامة ذات الوان فاتحة وغالباً ماتكون ذات لون أبيض أو وردى أوأصفر برتقالى أورمادى أما إذا كانت خضراء اللون فإنها تعرف باسم الامازونيت وهى شبة شفافة وتتميز بمظهر زجاجى أوشمعى ولمعانها خزفى ونتيجة لخاصية التشقق فإن للفلدسبارات قابلية التشطر الكتلى مع أسطح ملساء ويظهر لمعان الفلسبار أنفصام واضح فى مستويين يتقاطعان فى زوايا تساوى أو تقارب (90 درجة) . والخواص الطبيعية للفلدسبارات هى :

    - الشكل البلورى : أحادى أو ثـلاثـى - اللون : أبيض أووردى أو أصفر برتقالى - المخدش : أبيض أو أصفر أو وردى
    - الصلابة : 6 - الكثافة النوعية : 2,54- 2،76

    § الأسمـاء التجـارية :

    هناك تسميات تجارية يعرفها منتجوا ومستهلكوا الفلسبارات . وهذة التسميات أعتمدت على تصنيف معادن الفلدسبارات وأهميتها من الناحية الإقتصادية وأشهر هذة التسميات هى :

    - الأبليت : صخر فلدسبارى يتميز بإنخفاض معـدل الفلدسبارات فيه ويعرف الأبليت بأنه صخر نـارى لونه فاتـح وتكوينه جرانيتى ونسيجه سكرى ناعم ويحتوى فى الغالب على شوائب حـديـدية قابلة للإزالة .
    - الألسكـيت : يعتبر مصـدراً جيـداً للفلدسبـار البـلاجوكليزى لاحتوائه على معــدل مرتفـــع من الفلدسبـار البـلاجـوكليزى والمـرو وهـو صخـر جرانيتى يتميز بإحتوائه على الأرثوكليز والميكروكلين والمرو الذى يشكل نسبة (20-60%) من المعادن الفاتحة .


    - كوردورى سبار : صخر جرانيتى ذو نسيج جرافيكى وهو من أنواع البجماتيات ويتميز بإرتفاع محتواه من الفلسبار البوتاسى والمرو.
    - البجماتيت : يتميز أحياناً بإرتفاع محتواه من الفلدسبار البوتاسيه .
    - البيرثيت : يظهر نسيجاً متداخلا للفلدسبار والفلدسبار الصوديومى البوتاسى والذى يميز بعض أنواع الصخور الجرانيتية حيث ينمو الفلدسبار الغنى بالصوديوم نمواً دقيقاً جداً فى الفلدسبارات البوتاسيه .
    - الـرمل الفلدسبارى : هو خليط من المرو والفلسبار وتعـرف الفلسبارات الغنية بالبوتـاسيوم (مثل الارثوكليز والميكرروكلين) تجاريـاً بإسـم البوتاسبار (بوتاسيوم- سبار) والفلدسبارات الغنية بالصوديـوم والكـالسيـوم أوالبلاجيوكليز بإسم الصـودا سبار (صودا سبار) ويعرف تجاريـاً بأنه خليط يحتوى على أكثر من (7%) ثانـى أكسيـد الصوديـوم والبـوتـاس سبـار يحتوى على أكثر من(10%) ثانى أكسيـد البـوتاسيوم أما السبار الزجاجى فيمثل الصـوداء سبار مطحوناً طحناً بدرجة دقيقة والسبار الخزفى هو منتج فلسبارى للتشكيل وهو فى الأساس بـوتـاسيوم سبار .


    § تواجـده في الطبيعة :

    تعتبر الفلدسبارات أكثر المعادن شيوعاً وإنتشاراً حيث تبلغ نسبتها حوالى (60%) من المعادن المنتشرة فى القشرة الأرضية وتوجد الفلدسبارات فى صخور تتراوح فى تركبيها من الحامضى إلى فوق القاعدى وتعتبر الفلدسبارات هى المكون الرئيسى لبعض أنواع الصخور النارية وخاصة الجرانيتات وبعض أنواع الصخور المتحولة والصخور الرسوبية مثل الأركوز والحجر الرملى الفلدسبارى .
    وتوجد التركيزات الإقتصادية للفلدسبارات فى الصخور الجرانيتية حيث تشكل هذة الفلدسبارات النسبة العظمى من مكوناتها وأهم تلك الجرانيتات هى البجماتيت والأبليت والألسكيت والجرانيت القلوى .
    وينشأ البجماتيت من المحاليل المتبقية للصهير الجرانيتى ، ويحتوى عل بلورات كبيرة الحجم ، كاملة الأوجة من الفلدسبارات التى تتبلور حول معدن المرو ، ويوجد البجماتيت على هيئة قواطع صفائحية أو عدسية قد تصل فى الطول إلى عدة مئات من الأمتار، وعادة مايصاحب المحقونات الجرانيتية الضخمة ، ويتميز البجماتيت بخاصية التنطق وهى خاصية مفضلة للمنتجين حيث تتركز الفلدسبارات فى نطق معينة من الصخر مما يسهل عملية إستخراجها . ويعتبر صخر النفيلين سيانيت من المصادر الهامة غير الجرانيتية للفلدسبارات، ويتكون هذا الصخر أساساً من الألبيت والميكلروكلين والفيلين وهو خال من المرو . ويوجد مصدر آخر للفلدسبار يتمثل فى الرمال الفلدسباراتية التي تنشأ من تجوية الصخور الغنية بالفلدسبارات التى تركيزها بواسطة المياة المتحركة، أما على ضفاف الأنهار أو على الشواطىء .

    § طـرق التعدين (الإستخـراج) :

    يتم تعدين الفلدسبارات بعدة طرق إعتماداً على طبيعة الرواسب، ولكن أكثر الطرق شيوعاً هى طريقة الحفر المفتوحة وخاصة عندما تكون نسبة إزالة الغطاء الصخرى منخفضة وأيضاً يتم تعدينها (تجميعها) يـدويـاً إذا كانت أحجامها فى البجماتيت أما إذا كانت تنتج من الرمال الفلدسباراتية فيتم تعدينها بواسطة التجريف آلياً .

    § طـرق معالجـة الخـام :

    الهدف من معالجة الفلدسبارات هو تنقيتها من الشوائب مثل الحديد غير المرغوب فيه فى صناعة الزجاج والخزف وفى الوقت الحاضر تركز خامات الفلدسبارات بطريقة التعويم الرغوى وتوجد طريقة أخرى للتعويم يستخدم فيها جهاز فصل مغناطيسى ذو مجال إستقطاب عالى الكثافة كما تستخدم طرق المعالجة الرطبة حيث يمر الخام الرطب من خلال طاحونة مطرقية واسعة، ثم طاحونة ذات قضيب ومناخل تقوم بتكسيره إلى حبيبات بأقطار ملمتر واحد . ثم يمرر على جهاز غسل بالغاز ودوائر تصنيف قبل إجراء عملية التدوير الحلزونى لازالة البايوتيت والروتيل وهى معادن غير مرغوب فيها . ويصرف الماء من المادة المتبقية بواسطة صناديق تصريف وتجفيف فى مجففات دوارة, وبعد ذلك تمرر فوق فأصلات مغناطيسية وتخزن فى صوامـع للتحميل .

    § الإستخـدامـــات :

    تستخدم الفلدسبارات فى العديد من الصناعات أهمها صناعة الزجاج والسيراميك ومواد الكشط وكذلك تستخدم كمواد حشو في صناعة البلاستيك والــدهانات والمطاط وحديثاً بدأ في إستخدام الفلدسبارات فى صناعة العـوازل الكهربائية والقباب اللدائنية .

    1- صناعة الزجاج : تضاف الفلدسبارات الغنية بالألمونيوم والقلويات إلى الخلطات التى يصنع منها الزجاج بنسبة (5-15%) بهدف تحسين المنتج النهائى من خلال التوازن الكيميائى الذى ينشأ من وجود الألمونيوم والقلويات فى الخلطة . ويحتوى التركيب الكيميائى للفلدسبار المستخدم فى صناعة الزجاج (10-15%) ألومنيا، ونسبة الحديديك أقل من(1%) للزجاج الملون وتقل عن (0،1%) للزجاج العادي ويراعى عدم إحتواء الفلدسبارات المستخدمة على أى شوائب من المعادن المقاومة للحرارة أوالأكاسيد الملونة .

    2- صناعة الخزف : تستخدم الفلدسبارات أساساً فى خلطات السيراميك مثل المستعملة فى إنتاج الخزف الصينى الزجاجى والتى تكسبه لمعاناً وتستعمل كمادة تسريع لعملية الصهر حيث أنها فى هذة الخلطات تذوب فى درجات حرارة أقل من درجات إنصهار بقية عناصر الخلطة مما يمكنها من الدخول فى التفاعلات الكيميائية والفيزيائية مع تللك العناصر ويساعدها على العمل كمادة لاحمة زجاجية للعناصر المتبلورة المتواجدة فى الخلطة والخصائص الكيميائية الأساسيـة للفلدسبار المستخدم فى الخزف أن تكون نسبة الأمونيا (5-15%) وأكسيد الحديديك غالباًً بنسبة أقل من(0،3%) مع خلو الفلدسبار من بعض الشوائب المعدنية الملونة مثل الجارنيت والهورنبلند .
    3- صناعة مواد الكشط : تستخدم الفلدسبارات فى صناعة الكاشطات متوسطة المفعول وذلك لتميزها بالتشققات والصلادة المتوسطة .

    § الـدول المنتجـة و المستهلكة :

    بــلغ الإنتـــاج العالمى من الفلدسبارات فى عـام (2000م) حوالى
    (9 مليون طن) وتعتبر إيـطاليا من أهم الدول المنتجة للفلدسبارات
    حوالى (2،6 مليون طن) تليها تركيا (1،1 مليون طن) والولايات
    المتحـدة الأمـريكيـة (790 ألف طن) ثـم فـرنسا (600 ألف طن)
    وتستهلك صناعـة الزجـاج (الأوعية والألياف الزجاجية) حوالــى
    (65%) من الإنتــــاج العالمـى للفلدسبــارات وصنـاعــة الخــزف
    والسيراميك (30%) وصناعـة الـدهانات و مـواد الحشو (5%)
    ونـادراً ما يستخدم الصخر الفلدسبارى كحجر زينه . أم أهم الـدول
    المستهلكـة (المستـوردة) للفلدسبــارات فهى الـولايـــات المتحــدة
    الأمريكية حيث تستورد ما يقارب (60%) من الإنتـــاج العالمى
    تليها كنـدا (20%) ثم الــدول الأوربية (20%)


    مشاكل مرحلة إعداد وتحضير الجسم السيراميكى )

    أهم المشاكل التى توجد فى هذه المرحلة وكيفية التغلب عليها
    1- عدم تجانس الخامات :-
    هذه مشكلة من اهم المشاكل التى تتعرض لها هذه المرحلة والمقصود بالخامات هي الخامات الأولية وهى الغضار – الفلدسبار وخلافة فمن الأسباب الرئيسية لاستقرار العملية الإنتاجية هي عملية تجانس الخامة بحيث تكون متماثلة وبما أن هذه الخامات طبيعية ولا يمكن التحكم في تركيبها فمن المهم جدا ان تكون هناك مرحلة خلط و تجانس للخامة في كمية كبيرة يمكن السحب منها لفترة كبيرة نسبيا وتكون متماثلة وتحقق هذه العملية في المحجر الخاص بالخامات فناخذ على سبيل المثال الغضار فـالغضار تركيبها (AL2O3+SIO2+2H2O) هذا هو التركيب العام للغضاريات فإذا قلنا أنه طالما أن هذا هو التركيب الغضار ولم يكون هناك غضار أبيض وغضارأحمر وغضار وردي وغضار أبيض يتميل الي اللون الاخضر الهادي وغضارأصفر هذه الالوان للغضار تنتج من الأكاسيد التي توجد بالغضار مثل أكسيد الحديديك الذي يكسب الغضار اللون الاحمر والكبريت الذي يكسب الغضار اللون الاصفر الخ........... .
    ونظرا لعدم امكانية فصل هذه الالوان في المحجر (في الطبيعة) فإنه من المفترض الحصول علي كمية كبيرة متجانسة مهما اشتملت هذه الغضاريات من ألوان حيث أنه بالتجارب العملية حيث أنني قمت بعمل عينات من جميع ألوان الغضار كلا علي حدا فأعطت نتائج جيدة مع وجود فارق بين الجميع في الانكماش وهو أساس عمل الغضار ولكن بصورة عامه جميع الغضاريات تعمل .
    الذي يؤدي إلى هذا الخلاف بين الغضاريات هي الالوان والتي ترجع الي الاكاسيد والتي بدورها تؤدي الي أحداث اختلاف في الانكماش بعد الحريق .
    فمن هنا يكون من المهم جدا أن يتم التجنيس للخامة كيف ؟
    من الضروري للحصول علي عملية التجنيس أن يتوفر مكان كبير وواسع لهذا التجنيس ويتم استقبال التوريدات بفرد الطفلة علي طبقات أفقية متتالية ثم يتم السحب منها سحب رأسي وبهذه الطريقة نضمن أن يكون هناك تجانس في الخامة ومنها عملية استقرار للعملية الانتاجية من حيث الابعاد والمواصفات وهذا ما سوف نتعرض له ان شاء الله في المراحل القادمة .
    2- أخطاء الوزن :
    مما يؤدي إلى تغيير نسب الخامات في الخلطة مما يؤدي الى احداث تغيير في خواص المنتج لها.
    هذه المشكلة تحدث أحيانا بسبب الاستعمال الغير مسؤول من القائمين علي هذه العملية سواء من سائق التركس القائم بوضع الخامات علي الميزان وعدم حساسيتة أو خلل في الميزان كل هذه العوامل وراده وللسيطرة عليها يجب عمل الأتي .:
    1- إحكام الرقابة علي هذه المنطقة من العمل عن طريق Q.C مراقبة الجودة لأهمية هذه المنطقة في العمل .
    2- عمل معايرة دورية للميزان الذي يتم وزن الخامات عليه مخلطة للتأكد من عدم وجود حيود في الأوزان سواء بالسلب أو بالإيجاب .
    3- عمل تدريب لجميع العاملين في هذا المكان لتوعيتهم بأهمية المكان والأرقام وفاعليتها في المراحل التي تلي هذه العملية .
    من المهم أن تتم هذه العملية بنجاح لكي تفي من الغرض منها بالحصول علي النتائج المحققة معمليا وثبات هذا هو المهم .
    3- مشاكل عملية الطحن .
    لكل مؤسسة إنتاجية مواصفة داخلية لها تحدد وتقنن عملية ضبط مواصفات الطحن فنجد منها كفائة المطاحن .
    • وترجع كفائة المطاحن لإرتباطها بعدة عوامل من أهمها .
    1- نسبة حجر الطحن داخل المطحنة
    2- نسبة الماء المضاف إلى الخلطة .
    3- كفائة مواد المشتتة .
    فيجب التفريق والوقوف علي هذه العوامل حتي يتم الحكم علي كفائة المطاحن وكذلك نسب التدرج لحجر الطحن الموجود داخل الطاحونة حيث أنها من المفترض والطبيعي أن تحوي علي 3أحجام متتالية وهي :
    أ- من 4:6سم
    ب- من 6:8سم
    ج- من 8:12 سم
    فيجب أن تحتوي الطاحونة علي هذه المقاسات بالنسب المدروسة والمناسبة لكي تؤدي الغرض منها بكفائة عالية .
    • مواصفات الخامة الــ ( المرو) المنتجة من الطواحين .
    وهي اللزوجة – الكثافة – الراسب
    من حيث اللزوجة : اذا أخذنا عينة ووجد أن اللزوجة لها عالية فنعلم أنه حدث خلل في أحد العمليات الاتية .
    1- أن تكوم مادة المشتتة غير فعالة
    2- أن تكون نسبة الماء غير مضبوطة
    وللتفرق بين الحالتين يتم قياس الكثافة فاذا كانت الكثافة طبيعية في المعدل الطبيعي فتكون مادة المشتتة غير فعالة فاذا كانت الكثافة عالية فنتأكد أنه لم يتم إضافة كمية الماء المطلوبة للطاحونة وعلاجها يكون من سبب المشكلة .
    • الوضع الثاني .
    أن تكون اللزوجة منخفضة من الطبيعي ويرجع ذلك الي الافراط في اضافة الماء الي المطحنة وعلاج ذلك هو عمل خزان ذو سعة محددة وتفريغه في المطحنة أو عمل محبس بعداد لضبط عملية اضافة الماء الي المطحنة .
    * انخفاض الكثافة
    * ارتفاع الكثافة
    * ونقصد بالانخفاض أو الارتفاع يكون عن الحد المطلوب المعمول به داخل المصنع ولكل مصنع مواصفات داخلية
    * يعنى انخفاض الكثافة هو خلل في عملية الشحن سواء للمادة الصلبه ( الخامات )او الماء وانخفاض الكثافة يؤدي الي اهدار وقت وطاقة في عملية تذرية الخامة وتحويلها الي بودر وكذلك يؤدي الي الحصول علي بودر بمواصفات غير مقبولة من حيث شكل الحبيبة ولتلاشي هذه العوائق كما سبق يجب ضبط العملية باحكام لضمان الاستقرار للمواصفات وعليه عدم اهدار الوقت والطاقة والجودة للبودر .
    * الراسب .
    ولكل مصنع نظام في عمل الراسب حيث أن الراسب يعرف بأنه كمية الخامة التي لم يتم طحنها والتي تتبقي علي منخل 65ميكرون من حجم 100 cc معلق .
    ومدلول الراسب بالنسبة للطحن هو كفائتة وكذلك متطلب فاما أن نأخذ عينة ونجد أن الراسب عالي عن الرقم المسموح به وفي هذه الحالة يتم دوران الطاحونة وقت اضافي للنزول بالراسب .
    أو أن يكون الراسب منخفض عن الحد الادني المطلوب وفي هذه الحالة يتم تفريغ الطاحونة علي تنك منفصل وتفريغ طاحونة بنسبة راسب أعلي من الطبيعي عنها لمعالجة الراسب .
    هذه العملية يتم تحويل (المعلق) الي بودرة بمواصفات معينة في مجفف التذرية .
    ومن أهم مشاكل هذه العملية هي الحيود عن المراد تحقيقه من المواصفات المطلوبة في البودر وهي :.
    1- الشكل العام للحبيبة
    2- نسبة رطوبة الخامة
    3- حجم الحبيبات
    التدرج الحبيبي للخامة .
    شكل الحبيبة يجب أن تكون شكل التفاحة فاذا حدث خلل وحيود عن هذا الشكل فان البودرة يكون به خلل ويرجع هذا الخلل الي أن تجمع هذا البودرة يؤدي الي وجود فراغات وانخفاض في الكثافة الظاهرية مما يؤدي الي ضعف في خواص البلاطة بعد الكبس ويرجع ذلك الي .
    1- عدم انتظام ضخ الخامة داخل المجفف أو خلل في الفالات أو زيادة المحتوي المائي للمعلق ومن الأسباب يتم العلاج .
    2- نسبة الرطوبة : يجب أن تكون الرطوبة الموجودة بالخامة م % أو حسب سياسة المصنع وما يتناسب معه فإذا حدث حيود يكون ناتج إما من خلل في الحرارة للمجفف أو خلل في ضغط الطلمبة أو تغيير في مواصفات المعلق ويتم الضبط حسب العامل المسبب للمشكلة.
    إذا تلافينا كل هذة العوائق فإننا سنحصل على ناتج هذة المراحل بجودة عالية وهى البودرة لنستطيع تشغيلها بجودة عالية للمراحل التالية .

    هذة تعتبر المرحلة الأولى بالإنتاج وهى طحن الخامات وتحويلها الى بودر قابل للكبس والتشكيل وستكون الحلقة الثالثة القادمة هى عن مرحلة الكبس والتشكيل .
    مراحل صناعة السيراميك وهي :-
    1- إختبار الخامات وعمل خلطة الجسم .
    2- الإعداد وتحضير الجسم .
    3- مرحلة التشكيل.
    4- مرحلة التجفيف
    5- إعداد وتحضير الكليز .
    6- مرحلة التطبيق والطباعة .
    7- مرحلة الشوي.
    8- مرحلة الفرز والتعبئة .
    تلك هي المراحل الخاصة بصناعة السيراميك وسوف نأخذ فى هذة الحلقة مرحلة الإعداد والتحضير ونستكمل باقى المراحل كل مرحلة فى حلقة تالية .
    وسوف نتناول كل مرحلة من هذه المراحل بشيء من التفصيل وشرح مبسط للتعريف بهذه الصناعة علي المستوي التخصصي والمستوي العام .
    فسوف نتناول في هذا الموضوع – إختبار الخامات – وعمل الخلطة – والإعداد والتحضير .
    1- يرجع اختبار خامات السيراميك إلي خصائص المواد وما تمثله من أهمية في اخراج نتائج عالية وثابتة في الجسم السيراميكى فتتكون التركيبه للجسم السيراميكي من مجموعة مكونات أساسية و بصورة عامة وهي :-
    1- مواد بلاستيكية
    2- مواد صهاره
    3- مواد مالئه
    4- مواد اضافية لتحسين خصائص أو إكساب الجسم السيراميكي صفات خاصة .
    1- المواد البلاستيكية وكما ذكرنا سابقا وهي متمثلة في العنصر الاساسي وهي الطفلة .
    2- المواد الصهارة وهي الفلدسبارات بأنواعها وتعمل كمواد صهارة لاحتوائها علي أكاسيد قاعدية .
    3- المواد المالئة مثل الرمل الزجاجي والرمل العادي .
    4- المواد الإضافية مثل الحجر الجيري في الحوائط والتلك في الأرضيات .
    هذه هي الخامات التي يتكون منها الجسم السيراميكي .

    حيث يتم إختبار الخامات وفحصها وتثبيت مصادرها للحصول علي تجانس وإستمرارية ثابتة لفترات كبيرة نسبيا .
    3- يتم عمل خلطات من الخامات عن طريق الطحن والتجفيف والكبس والحرق المعملي ويتم قياس الخصائص المطلوبة للبلاط وكذا قياس معامل التمدد الحراري للخلطة وفي حالة اجتيازها لجميع الاختبارات والخصائص المطلوبة لنوع السيراميك المطلوب يتم العمل عليها في العملية الانتاجية .
    4- بحيث يتم الخلط علي ميزان بوكس فيدر كبير يستوعب أكثر من 20طن خاصة بنفس النسب التي تم التحقق من فاعليتها وأنها قابلة للتطبيق .
    5- وبعد عملية الوزن هذه يتم رفع الخامات مجمعة الي سيلو أعلي الطاحونة ويتم وضع هذا المخلوط داخل الطاحونة .
    6- والطاحونة هي جسم إسطواني معلق علي استاند مبطنة من الداخل بمادة كاوتشك بمواصفات خاصة وتحوي بنسبة 55% تقريبا من حجمها زلط بأحجام مختلفة من 4سم الي 12سم قطر الزلط بنسب تحقق أعلي كثافة للزلط في وحدة الحجوم يتم تفريغ الخامة داخل هذه الطاحونة وتكون غالبا الخلطة 20 طن ثم يضاف اليها 10م3 ماء ثم تغلق الطاحونة عن طريق طبة ثم يتم دوران الطاحونة بسرعة معينة محسوبة حتى نعطي كفائة طحن عالية ؟
    في هذه العملية يتم مزج جميع الخامات المكونة للخلطة وكذلك طحنها طحن رطب وبعد مرور 8ساعات تقريبا يتم أخذ عينة من الطاحونة وتكون الخامة في هذه الحالة مثل الكاكاو تقريبا حيث أن الخامات تم طحنها وتم تعليقها في الماء .
    مع ملاحظة أنه مع شحن الطاحونة يتم اضافة مواد مشتتة أو مواد تساعد علي خفض لزوجة المعلق وهذه المواد مثل (الصوديوم تراي بولي فوسفات- أو ثلاثي فوسفات الصوديوم ) ويرمز له بالرمز (S.T.P.P ) .
    بعد ايقاف الطاحونة وأخذ منها عينة يتم عمل مواصفات هذا المعلق من حيث وزن الراسب علي منخل 65ميكرون ويتم ذلك بغسل كمية 100CC من المعلق علي منخل 65ميكرون وتجفيف المتبقي علي المنخل ثم يتم وزنة .
    ويتم عمل أيضا الكثافة لهذا المعلق الي معرفة كم جرام موجود في اللتر من الخامة ويتم قياس اللزوجة لهذه الخامة ومعرفة كم ثانية عن طريق FORD COUP هذه القياسات التي تؤخذ (للمعلق) بعد لطحن هامه جدا حيث أنها سوف تتحكم في شكل وكمية الخامة الناتجة في المرحلة التي سوف تلي هذه المرحلة .
    وفى هذا الإطارلكل مصنع سياسة خاصة به فى وضع هذه المعايير مما يتناسب مع ظروف تشغيله لهذا وهى ليست ثوابت عامة فى جميع المصانع بل لكل مصنع DATA خاصة به نعود الى المرحلة التالية بعد عملية الطحن الرطب للخامة وتفريغ هذا المعلق فى تنكات أرضية وبعد التأكد من سلامة ومطابقة المواصفات لهذا المعلق من الخامة .
    تلى هذه المرحلة مباشرة عملية تجفيف للمعلق .
    وهذه العملية تحدث عن طريق سحب المعلق السابق الذكر عن طريق طلمبات ذات ضغط عالى ثم ضغطة فى فوانى ضيقة يصل قطر الفوانى من 1:3مم ، هذه الفوانى مثبتة بأزرع هذه الازرع موزعة داخل شكل مخروطى كبير يسمى مجفف التزرية spray drayer ومن منطوق الاسم نجد ان هذا الجسم اعلاه شعلة تقوم بتوليد حرارة داخل هذا الشكل وله لوحة تحكم للتحكم فى درجة الحرارة داخل هذا الشكل ، متصل هذا الشكل بمروحة سحب عالية تقوم بسحب بخار الماء الناتج من العملية وطردها عن طريق مدخنة أعلى مبنى المصنع وقبل طرد هذا البخار يتم تمريرة على سيكلونلتنقيتة من الخامة الناعمة جدا ( (DAST .
    وتمثل هذه العملية فى وضع خامة المعلق عن طريق الطلمبة البستمية وضعها داخل الأزرع ومنها إلى الفوانى سابقة الذكر مما يجعل الخامة فى جو المجفف على شكل حبيبات سائلة متناثرة داخل الشكل المخروطى ونتيجة لوجود حرارة عالية فى هذا الجو يحدث جفاف لهذه الحبيبات وتقوم بالتساقط فى أسفل المخروط وعلى سير يقوم بتحويلها إلى مكان التخزين للبودر .ومواصفات هذا البودر يجب ان تكون محسوبة ومعلومة ومقاسة حيث انها يكون شكل الحبيبة مثل ثمرة التفاح فى الشكل أما الحبيبات فتكون متدرجة بنظام معين يقاس عن طريق ( savs ) مجموعة مناخل وكذلك تكون لهذه البودرة بها نسبة رطوبة معينة تتراوح بين من 4.5% : 6.5% ويتم ضبط مواصفات البودر حيث ان هذه العملية تحكمها عوامل عديدية فمنها :-
    1- كثافة الخامة يرجع اليها شكل الحبيبات وكمية الخامة الناتجة فى زمن واحد فلو افترضنا اننا نقوم بتذرية خامة بكثافة 1650جم/لتر فى زمن ساعة فسوف نحصل على كم معين من البودر فاذا قمنا بتذرية خامة بكثافة 1700 جم/لتر مثلا فان الكمية التى سوف نحصل عليها فى ساعة تكون أعلى من الحالة الاولى بمقدار الزيادة فى الكثافة حيث ان كمية الخامة تتناسب طرديا مع كثافة المعلق اذا تم تثبيت باقى العوامل دون العوامل المؤثرة فى مواصفات الخامة (ضغط الطلمبة& لزوجة المعلق ) فمن الضرورى ان نعرف اننا نقوم بتحديد مواصفات الخامة عن طريق افضل خليط لحجم الحبيبات يعطى اعلى كثافة ظاهرية للخامة ومنها سوف نحصل على اعلى وزن فى وحدة الحجوم للبلاطة بعد الكبس مما يؤدى الى الحصول على اعلى مواصفات فنية للبلاط بعد الكبس او بعد الحريق فكلما زاد الـ Blk density للبلاط الاخضر كلما تحسنت خصائص البلاط







    نبذة مختصرة عن مكونات الجسم السيراميكى

    تقديم المدونة
    يطل علينا مرة اخرى ولن تكون الأخيرة يطل علينا بعلمه وخبراتة ليثرى بها مدونتى المتواضعى لتزداد تألقا بكلماتة التى تعبر عن حبة لتلك الصناعة يحب دائما ألا يكنز ما يعرفة ويحجبة عن الأخرين ولكن مبدأة العلم والمعرفة هى مطمع للجميع وغاية ومن يحجب علمة ومعرفتة عن الناس فهو يتحكم فيما لايملك لأن العلم والمعرفة ملك للجميع فكانت مبادرتة الطيبة بامدادنا بما يفيد الأخرين فى تلك الصناعة المهمة وسوف تلتقون بة فى حلقات ومقالات أخرى ليستكمل لكم سلسلة المقلات التى تتعلق بهذة الصناعة أترككم مع الأستاذ محمد فهيم ليبدء فى عرض أولى حلقاته عن صناعة السيراميك داعين المولى عز وجل بأن يجازية خيرا كثيرا على جهدة الرائع الذى يسعدنا دائما بة
    تمنيات مدونة سيراميكا بريما بالاستفادة الطيبة


    بسم الله الرحمن الرحيم
    عزيزي المحب للمعرفة

    استكمال لما نشر عن صناعة السيراميك أستكمل مع حضراتكم لكي يكون المطلع على هذا المقال ملم بمدخلات هذه الصناعة ومكوناتها الاساسيه .
    وذلك من باب العلم بالشيء ولتكون نواة بسيطة لمن أراد الدخول فى هذا المجال سواء كان هذا الدخول للعمل أو للإطلاع وحب والمعرفة.
    بداية نأخذ فكرة عن خامات السيراميك ونشئتها فى الطبيعة وخصائصها.
    أولا :الخامات المكونة لجسم البلاطة أي الطبقة التي لا تراها بعد التركيب للسيراميك وهذه الطبقة تتكون من مجموعة مكونات أساسية هي .
    1- الطفلة 2- الفلدسبار 3- التلك
    4- الحجر الجيري 5- الرمل
    من الخمس خامات السابقة يتكون جسم بلاطة السيراميك بنسب مختلفة وبإضافة أو حذف هذه المكونات وبعضها على حسب الخصائص المطلوبة بالبلاط سواء كانت حوائط تكون لها خلطة والأرضيات لها خلطة – حمامات السباحة لها خلطة بإضافة خامات إضافية وكذلك الخدمة الشاقة .
    أولا الطفلة :.
    هي من المكونات الرئيسية فى صناعة جسم البلاطة السيراميك بنسبة تتجاوز إلى 50%من الخلطة .
    وهى عبارة عن صخور رسوبية انجرفت من صخور نارية وانتقلت لمسافات بعيدة عن طريق المياه العذبة وترسبت فى أماكن مختلفة فى صورة طبقات.
    وللطفلة ألوان متعددة منها (الأحمر- الأصفر- الوردي- الأبيض المائل إلي الاخضرار الخفيف- الرمادي ).
    وتختلف تحليلات الطفلة على حسب عمر طبقة الطفلة وكذلك المواد العضوية التي حملتها معها فى رحلتها إلي أماكن الترسيب وترسبت معها من بقايا نباتات وبقايا حيوانات نافقة وبكتريا وخلافه .
    وترجع أهمية الطفلة فى صناعة السيراميك إلى قابليتها للتشكيل وذلك لسبب وجود ظاهرة الانزلاق الطبقي التي تسمى (بالبلاستيكية) والتي تجعلها قابلة للتشكيل وذلك نتيجة للتركيب الخاص بها(2H2O-2SIO2-AL2O3) إلى أنها عبارة عن شيتات من السيلكا والالومنيا جزيئات ماء .
    هذه الخاصية أعطت للطفلة الأهمية الأساسية لها فى هذه الصناعة.
    أما الألوان الخاصة بالطفلة فهي ناتجة من وجود أكاسيد لعناصر داخل الطفلة فى اللون يكون اللون راجع إلى الأكاسيد فعلى سبيل المثال الطقله الحمراء تكون محتوية على أكسيد حديديك والطفلة الصفراء تكون محتوية على هيماتيت الخ..........
    ومن نعم الله علينا فى مصر أن نهر النيل قام بنقل كميات هائلة من الطفلة وترسيبها في أسوان في أيام الفيضانات أثناء غمر النيل لمساحات شاسعة من صعيد مصر مما جعل هذه المناطق غنية جدا بسبب وجود أنواع طفلة كثيرة ومتنوعة منها ما يدخل فى صناعة السيراميك و منا ما يدخل فى الصناعات الأخرى مثل( البور سلين والخزف والأدوات الصحية) مثل (البول كلاي) وهو نوع محسن من الطفلة ترسب فى ظروف معينة .
    ثانيا الفلدسبار.
    الفلدسبار يعتبر من ثاني أهم الخامات فى صناعة السيراميك وهو عبارة عن صخور نارية ناتجة من البراكين التي تكونت فى الأحقاب القديمة من عمر الأرض .
    والفلدسبار له أنواع عديدة منها .
    1- الفلدسبار الصوديومي 2- الفلدسبار البوتاسيومي
    3- الفلدسبار الباريومي 4- الفلدسبار والكلسيومى
    ويرجع الاسم العلمي للفلدسبارات هذه إلي العناصر الفعالة فى الخامة وهى الأكاسيد القاعدية مثلا الفلدسبار الصوديومى نظرا لأكسيد الصوديوم والبوتاسيومى أكسيد البوتاسيوم والباريومي أكسيد البار يوم والكلسيومى نظرا لأكسيد الكالسيوم.
    والنوع الشائع والمستخدم في صناعة السيراميك حاليا فى مصر هو الفلدسبار البوتاسيومي ويوجد منه نوعان (الفلدسبار البوتاسيومي المجروش ) وهو عبارة عن الصهاره التي تجمدت فى ظروف حرارة عادية وأصبحت عروق من الفلسبار مختلطة مع طبقات الميكا .
    ولاستخراج هذه الخامة وتشغيلها يتم تفجيرها من مناجمها وإجراء عملية الجرش لها إلي أجزاء تصل إلى 5جم ومن أهم المشاكل التي تنتج من استخدام هذا النوع من الفلدسبار هي وجود برادة الحديد بكميات فى الخامة والتي تنتج من تأكل الكسارات والتي تؤثر سلبيا بدورها على جودة السطح للسيراميك وأيضا وجود الميكا التي لها أثار سلبية فى الصناعة .
    النوع الثاني من هذا الفلدسبار.
    هو الفلدسبار الوديانى وهو تكون نتيجة تقابل المصهور البركاني بجو بارد مما أدى إلي تجزئته أجزاء صغيرة يترواح أقطارها بين (1م: 7م) وتوجد فى أماكن عديدة فى مصر (البحر الأحمر- وفى أطراف محافظة الشرقية)
    والذي يتم استخدامه فى مصر حاليا فى صناعة السيراميك وهو النوع الأخير من الفلسبار نظرا لسهولة استخراجه وتداوله من المحجر إلي المصنع مباشرة.
    ويستخدم الفلدسبار فى الخلطة فى جسم السيراميك نظرا لوجود الأكاسيد القاعدية والتي تؤدى بدورها إلى التوفير فى الطاقة حيث يقوم الأكسيد القاعدي بالنزول بدرجة الحرارة للبلاطة لكي تتكون البلورات التي تعطى البلاطة الخصائص الميكانيكية وبالتفصيل سوف نتناول هذه العمليات لاحقا.
    يدخل الفلدسبار في الخلطة بنسبة تتراوح بين (35%:45%) يؤدى الغرض المشار إليه سابقا.

    ثالثا الرمل (SIO2).
    سابقا كان يستخدم فى صناعة السيراميك الرمل الزجاجي الأبيض وبالتجربة والاجتهاد من القائمين على صناعة السيراميك داخل المعامل تم استبدال الرمل الزجاجي برمل عادي وكان في التجارب الأولية له مؤديا لنفس الغرض والغرض منه يعتبر مادة مالئه فى الخلطة وكذلك للحصول علي (SiO2)وهو المصدر الرئيسي مع الطفلة والفلدسبار بهذا الأكسيد والذي بدورة يقوم بالتفاعل مع باقي مكونات الخلطة مكون سيليكات الالومنيوم أو الصوديوم أو البوتاسيوم أو الكالسيوم أثناء الحريق والتي تكسب الجسم السيراميكي الصلابة والمتانة ( الخصائص الميكانيكية) وهو يضاف إلي الخلطة بنسبة لا تتعدي (12%) .
    رابعا الحجر الجيري .
    وهو من الخامات المتوفرة في مصر ويأتي من المحاجر التي يتم تقطيع الطوب الجيري (ألابيض) بها كناتج ثانوي ويدخل الحجر الجيري في الخلطة للاستفادة منه حيث انه عند التسخين يفقد ثاني أكسيد الكربون ويمثل 44% من وزن الحجر الجيري تاركا ورائه أماكن فارغة داخل جسم البلاطة مما يزيد من امتصاص جسم البلاطة للماء وكذلك يمنع ظاهرة التشقق المتأخر (Delayed crazing) وهذه الخاصية مطلوبة في البلاط السيراميك وخاصة بلاط الحوائط حيث انه يؤدي إلي وصول بنسبة امتصاص البلاط للماء إلي 15% تقريبا من وزن الجسم مما يسهل تركيبة على الجدران وكذلك الأسقف للحمامات .
    وهذه الخامة تضاف بنسبة تتراوح بين 7%: 11% علي خلطة الحوائط ومن مواصفات هذه الخامة هو أن يكون أبيض وناعم ويحدث فوران عالي مع إضافة (HCLحمض هيدوكلوريك) إليه.
    خامسا التلك.
    ويستخدم في صناعة السيراميك التلك الدرجة الثالثة والذي يكون لونه رمادي ومائل إلى الاسمرار والمادة الفعالة في التلك (أكسيد ماغنسيوم) .
    والذي بدورة يزيد من الترابط بين جزيئات الجسم السيراميكي بتكوين المغنسيوم سيليكات ويجعله ذو خصائص ميكانيكية عالية جدا فى السيراميك الأرضيات ولذلك فان التلك يدخل في تركيب خلطة جسم الأرضيات.

    1- لتحديد نسبة الرطوبة فى أى مادة خام واردة (غضار – رمل - بودرة...... ): يتم أخذ كمية معلومة من هذه المادة ووضعها لمدة ربع ساعة في مجفف حرارته 300 درجة ويتم وزنها بعد التجفيف ، وعند ثبات الوزن على الميزان الحساس يتم حساب نسبة الرطوبة في العينة عن طريق المعادلة الآتية : -
    نسبة الرطوبة % =
    وزن العينة قبل التجفيف – وزن العينة بعد التجفيف
    ــــــــــــــــــــــ × 100
    وزن العينة قبل التجفيف
    يتم تكبير حجم العينة لتعطي صورة أوضح عن رطوبة المادة المطلوبة.
    مثلا نأخذ 200 غ من بودرة و نضعها في المجفف ل مدة 15 د ثم نقوم بوزنها مرة ثانية فيكون الوزن الناتج هو وزن العينة الجافة و فرق الوزن بين العينة قبل و بعد التجفيف هو وزن الماء المفقود ( رطوبة )
    ثم نحول وزن الماء إلى نسبة مئوية .

    2- لتحديد نسبة الكربونات الموجودة فى الخامة (فلدسبار – بودر جدران أو أرضيات) .
    يتم ذلك باستخدام جهاز الكالسميتر باستخدام المعادلة الآتية : c% = K (v/n)
    حيث أن :-
    C :- نسبة الكربونات
    K :- مقدار ثابت يتوقف مقداره على حسب درجة الحرارة المنبعثة من التفاعل .
    V :- حجم الغاز CO2 المتصاعد وهو عبارة عن مقدار الإزاحة فى حجم المياه الموجودة فى الجهاز .
    N :- وزن العينة تحت الاختبار
    \ولتحديد قيمة المقدار الثابت K يمكن استخدام الجدول الآتى:-
    مقدار K درجة الحرارة
    0.431 10
    0.423 15
    0.416 20
    0.409 25
    0.402 30
    • النسبة المسموح بها في بودرة الجدران بالنسبة للكربونات لا تزيد عن 14%
    • النسبة المسموح بها في بودرة الأرضيات بالنسبة للكربونات لا تزيد عن 2 % و في المسابح و الغرانيت لا تزيد عن 1%.
    • نسبة الكربونات فى الفلدسبار لا تزيد عن 0.15 %
    3- لإيجاد نسبة المادة الصلبة الموجودة في الخامة يتم تطبيق القانون الآتي :-
    نسبة المادة الصلبة =
    كثافة الخامة – 100× 1.63 بالنسبة لخامة الجسم
    ـــــــــــــــــــ
    كثافة الخامة × 1.54 بالنسبة للأنغوب والكليز

    كما يمكن باستخدام هذا القانون معرفة نسبة الماء الموجودة في الخامة أيضا مثال لذلك :-
    إذا كانت الكثافة للخامة = 170
    نسبة المادة الصلبة في هذه الخامة = (70 ÷ 170) × 1.63 = 67.1 %
    نسبة الماء الموجودة في هذه الخامة = 100 – 76.1 = 32.9 %
    • كما يمكن من هذا القانون معرفة وزن المادة الصلبة (الجاف) الموجودة فى هذه الخامة وذلك عن طريق العلاقة التالية َ:
    وزن المادة الصلبة = كثافة الخامة × النسبة المئوية للمادة الصلبة
    • بالإضافة أيضا يمكن معرفة وزن الماء الموجود فى هذه الخامة وذلك عن طريق العلاقة الآتية :
    كثافة الخامة × النسبة المئوية للماء الموجود فى هذه الخامة .
    تعرف الكثافة بأنها النسبة بين الكتلة على الحجم المقدر ب 100 مم3
    4- لحساب الضغط اللازم لأي مقاس على المكبس يتم استخدام القانون الآتي
    ضغط المكبس =
    مساحة البلاطة × عدد البلاط فى الكبسة الواحدة × 250
    4788
    حيث أن
    250 :- هو الضغط النوعى للمكبس
    4788 :- مساحة الأسطوانة الخاصة بالمكبس
    مثال لذلك :- الضغط اللازم لمقاس 25 × 45 الكوين = (25 × 40 × 5 × 250) ÷ 4788= 261 بار
    5- لتحديد الكثافة النوعية للبودرة يتم عمل الآتي :-
    - وضع الخامة البودرة المراد معرفة الكثافة النوعية له داخل أنبوب مدرج بحيث يتم نزول الخامة نزول حر بدون أي ضغط على الخامة بحيث يكون الأنبوب على ميزان ويتم إيجاد الكثافة للبودرة بالقانون الآتي :-
    الكثافة النوعية للبودرة =
    وزن البودرة الموجود داخل الأنبوب
    ــــــــــــــــــ
    حجم البودرة الموجود بالأنبوب

    ملاحظة :- يتم تجفيف البودرة قبل تحديد الكثافة

    6- لتحديد أبعاد الاسطمبة (البرواز لأي مقاس جديد) يمكن استخدام القانون الآتي:
    وذلك بمعرفة قيمة الانكماش للخلطة المعمول

    100 × أبعاد المنتج النهائي الاسطمية
    ـــــــــــــــــــــــ
    100 – نسبة الانكماش للخلطة
    7-لتحديد أبعاد البلاط الأخضر لاى مقاس جديد يمكن استخدام القانون الآتى: وذلك بمعلومية قيمة التمدد للخلطة
    100 × (أبعاد البرواز)
    ــــــــــــــــــــــ
    100- (نسبة التمدد للخلطة)
    8- التمدد :=
    أبعاد البلاط الأخضر – أبعاد البرواز
    ـــــــــــــــــــــ× 100
    أبعاد البرواز
    9- لإيجاد مقاس البرواز : مقاس الاسطمبة السفلية + 0.2 ملم فى حالة الاسطمبة الجديدة 0.4 ملم فى حالة الاسطمبة المستعملة .
    10- لإيجاد الضغط اللازم للكبس على العينات المعملية باستخدام المكبس التجريبي:
    يتم استخدام القانون الآتي :
    ضغط المكبس التجريبي =
    (الضغط المعمول به في الإنتاج العادي (جدران +أرضيات ) × 0.225
    فإذا كان ضغط جدران 25 × 40 في الإنتاج العادي هو :- 250 فإنه عند استخدام المكبس التجريبي لعمل عينات جدران يكون الضغط هو :-
    250 × 0.225 = 56.25 بار
    11- كيفية حساب فاقد الحريق للبلاط :-
    يتم اخذ بلاطة بعد المجفف ووزنها ويتم وضع هذه البلاطة داخل فرن البسكوت ويتم اخذ وزنها بعد حريق البسكوت .
    نسبة فاقد الحريق =
    وزن البلاطة بعد المجفف – وزن البلاطة بعد حرق ال ـــــــــــــــــــــــــ × 100
    وزن البلاطة بعد المجفف
    12- كيفية حساب الكثافة الظاهرية لجسم البلاطة الأخضر :-






    يتم ذلك باستخدام جهاز قياس الكثافة بالزئبق وذلك عن طريق تقسيم البلاطة الخضراء إلى 9 أجزاء مع مراعاة معرفة اتجاه خروج البلاطة من المكبس بحيث يسهل التعرف على قراءات الكثافة في كل جزء من البلاطة
    يكتفى بأخذ 3 بلاطات من المكبس ( يمين و وسط و يسار) .
    مثال توضيحي :




    السهم يشير إلى اتجاه خروج البلاط من المكبس المربعات تشير إلى قراءات الكثافة فى هذه الأماكن من البلاط
    - بعد ذلك يتم اخذ هذه القطع ثم يتم وزن القطع تحت الاختبار ثم يتم وضع هذه القطعة داخل الإناء الذى به زئبق وذلك بعد تصفير الإناء بالزئبق على الميزان
    ويتم غمر هذه القطعة باستخدام الجهاز ويتم أخذ الوزن بعد الغمر بحيث يتم استخدام المعادلة الآتية لمعرف كثافة هذه القطعة .
    الكثافة =
    كتلة البلاطة قبل الغمر
    ــــــــــــــ × 13.5
    الكتلة بعد الغمر
    حيث أن 13.5 :- كثافة الزئبق (مقدار ثابت)
    بعد ذلك يتم مراجعة القراءات التي تم تدوينها بحيث يجب ألا تزيد الفروق عن 0.06 بين كل نقطة وأخرى.

    13- كيفية حساب الرطوبة المتبقية للبلاط الجاف =


    وزن البلاطة الجافة – وزن البلاطة بعد التجفيف لمدة ساعة في مجفف المعمل
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ × 100
    البلاطة الجافة
    تعرف الرطوبة المتبقية بأنها الرطوبة البلاط بعد خروجه من المجفف و تتراوح ما بين %0.20 و 0.45 %
    14- الانكماش (للبسكوت) =
    أبعاد البرواز – متوسط أبعاد البسكوت

  4. #214
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    257
    الجنس
    ذكر

    رد: قســـم الجيولوجيـا Geology Department

    آبار المياه الجوفيه ..



    1. الطبقة الحاملة للماء الجوفى هى طبقة التربة التى يتواجد الماء الجوفى فى مسامها التى بين حبيبات التربة و يحدها من أسفل طبقة كتيمة من تربة غير منفذة للماء و قد يتواجد الماء فى عدة طبقات يعلو بعضها الأخر.
    2. مستوى سطح ماء الخزان الجوفى و يكون على عمق يقدر بمسافة أبتعادة عن سطح الأرض.
    3. سمك الطبقة الحاملة للماء الجوفى هو المسافة ما بين مستوى سطح مياة الخزان الجوفى و سطح الطبقة الكتيمة غير المنفذة للماء الجوفى و يحفر البئر بأستخدام حفار دقاق أو حفار رحوى للأبار الأعمق و الأقل قطرا, و يكون البئر كامل الأختراق عندما يصل الحفر الى نهاية الطبقة الحاملة السفلى.
    4. عمق البئر يتحدد بمستوى سطح الماء الجوفى و كذلك بسمك الطبقة الحاملة كما يتحدد بباقى العوامل التى سيلى ذكرها.
    5. مستوى سطح الماء الجوفى قبل الضخ يسمى المستوى الأستاتيكى و عند تشغيل الضخ من البئر يحدث ما يسمى بالهبوط أذ يحدث هبوط فى سطح الماء الجوفى على شكل مخروط مقلوب قاعدته لأعلى و قمته بداخل غلاف البئر و يكون مقدارالهبوط مساويا للمسافة بين سطح الماء قبل الضخ و سطح الماء بعد الضخ أى المسافة بين قاعدة و قمة مخروط الهبوط .
    6. يحفر البئر بأقطار مختلفة قد تكون 4 بوصة أو 6 أو 8 أو 10 أو 12 بوصة, و يزيد الضخ بنسبة 5% بين كل قطر و الذى يلية لكن هذة الزيادة المنتظمة ليست قاعدة, فبئر قطره 18 بوصة يزيد كمية الماء الذى يضخة بمقدار 8% عن قطر12 بوصة, لذلك فرفع أنتاجية البئر أعتمادا على زيادة قطرة ستكون زيادة طفيفة .

    7. غلاف البئر :يغلف جدار البئر من الداخل بأنبوب معدنى أو بلاستيك مصمت يسمى غلاف البئر (casing) فائدته تدعيم جدران البئر و يعمل أيضا كأنبوب لنقل الماء الذى يضخة البئر .

    8. مصافى البئر: غلاف البئر لا يغلف كامل عمق البئر لكنة يصل و لابد الى مسافة محددة بعدها تركب المصافى و هى عبارة عن أنبوب من نفس خامة أنبوب الغلاف و لها نفس قطرة لكنها تختلف فى كون جدار الأنبوب بة فتحات تختلف فى الشكل أفضلها نوع البريدج سموتد و هو عبارة عن فتحات طولية متقاربة و عموما فأن هذة الفتحات كلما زادت نسبة مساحتها الى مساحة سطح أنبوب المصافى الكلية كلما زاد تصرف ماء البئر و كان ذلك أفضل و العكس يحدث عندما تقل مساحة فتحات المصافى كلما قل تصرف البئر الى أن يصل لحد أن مساحة فتحات المصافى تقل عن 5% من مساحة سطح المصافى الكلية فتتجة أنتاجية البئر للتدهور, طول المصافى الكلى أيضا يؤثر فى أنتاجية البئر فكلما زاد طول المصافى كلما زاد تصرف البئر و ذلك ببساطة لأن المصافى هى الجزء الذى بة فتحات تسمح بدخول الماء الى البئر. مصافى بطول 25 متر تكون جيدة و مناسبة و يمكن زيادة طول المصافى لكن هذة الزيادة فى طول المصافى ليست بلا حدود بل هناك عوامل تحدد طول غلاف البئر و الى أين ينتهى بداية من سطح الأرض ليبدأ تركيب المصافى من حيث أنتهى الغلاف و الى نهاية عمق البئر
    9. كيف نحدد كلا من طول غلاف البئر و طول المصافى ؟ يبدأ الغلاف من عند بداية البئر عند سطح الأرض و يمتد فى البئر لأسفل حتى يصل الى سطح الماء الأستاتيكى قبل الضخ و يواصل أمتداده لما بعد ذلك و حتى يصل لمستوى الهبوط لسطح ماء البئر بعد الضخ و لا يتوقف عند هذا الحد بل يمتد بعدها لمسافة 5 - 10 متر كمسافة أمان للهبوط تركب عندها مضخة الأعماق التى يجب أن تكون مركبة بداخل غلاف البئر المصمت عديم الفتحات و ألا حدث ما يسمى شلالات المياة بداخل البئر و تقل كفاءة البئرمسببة مشاكل لذلك يمتد الغلاف الى مسافة أمان أخرى طولها 10 متر تِؤمن وجود المضخة بداخل غلاف البئر المصمت بعيدا عن المصافى ذات الفتحات التى يدخل منها الماء الى البئر و بعد هذا الحد ينتهى الغلاف و يبدأ تركيب المصافى التى تمتد حتى نهاية المسافة التى يخترقها البئر .

    10. مثال توضيحى وضع كل من غلاف البئر و المصافى و المضخة :
    نفترض أننا سنحفر بئرا فى مكان مستوى سطح مياة الطبقة الحاملة للماء الجوفى بة يقع على مسافة 40 متر تحت سطح الأرض و أن مقدار الهبوط لهذا البئر هو 10 متر فكيف نحسب طول غلاف البئر و كيف نحسب طول المصافى و أين تركب مضخة البئر ؟
    الحل:
    طول غلاف البئر = مستوى سطح ماء البئر الأستاتيكى قبل الضخ + مسافة الهبوط + مسافة أمان لمسافة الهبوط + مسافة أمان لضمان وجود المضخة تحت مستوى الهبوط و فوق مستوى المصافى= 40+10+10+10= 70متر، أى أن طول غلاف البئر هو 70 متر بداية من سطح الأرض .
    طول المصافى = 25 مترو تبدأ المصافى من عند نهاية الغلاف على عمق 70 متر تحت سطح الأرض و لمسافة 25 متر و يكون بذلك عمق البئر الكلى هو = 70 متر غلاف + 25 متر مصافى = 95 متر .

    11. مكان تركيب المضخة بداخل البئر :
    تركب المضخة داخل غلاف البئر و تحت مستوى الهبوط بمسافة أمان قدرها 10 متر و فوق المصافى بمسافة أمان قدرها 10 متر . و فى هذا المثال ستكون المضخة بداخل غلاف البئر على عمق 60 متر تحت سطح الأرض و فوق مصافى البئر بمسافة أمان قدرها 10 متر .
    ملحوظة : برغم وجود عوامل تؤثر على مسافة الهبوط منها قطر البئر و قطر قاعدة مخروط الهبوط و تصرف البئر و تأثير الآبار المجاورة التى يجب حساب المسافة بينهاعلى أساس تأثير الهبوط عند السحب من بئر على الآبار المجاورة كما يؤثر تصرف البئر على الهبوط ألا أن الفيصل يكون للضخ التجريبى لذا يستفاد من وجود أبار قريبة محفورة فى ذلك كما أن دراسات المياة الجوفية فى منطقة ما و شركات حفر الآبار عندما تعمل فى منطقة تقوم بحفر آبار أختبارية لعمل الدراسات الأستكشافية لتقدير سمك الطبقة الحاملة و المساحة التى تمتد خلالها الطبقة الحاملة و تقدير كمية مياة الخزان الجوفى و تحديد معدلات السحب منها و المساحة التى يمكن زراعتها على ماءها و الفترة الزمنية لهذاالأستغلال الزراعى فى حالة الخزانات الجوفية غير متجددة التغذية و هو شأن معظم خزانات المنطقة العربية الجافة و تفيد الآبار الأستكشافية فى الحصول على عينات مياة لتحديد صلاحية المياة للزراعة و الصناعة و للشرب فى الأستخدام المنزلى, و من فوائد الآبار الأستكشافية أيضا تحديد مقدار الهبوط فى البئر عند الضخ و تحديد مسافة الأمان التى لا تقل عنها المسافة بين أى بئرين بالمنطقة .

    12. الغلاف الحصوى للبئر :لا ينتهى تركيب البئر عند الغلاف و المصافى و المضخة بل يبقى شيئ هام هو الغلاف الحصوى المحيط بغلاف البئر و الجزء من المصافى الذى يشكل أمتدادا للغلاف.

    13. يكون حفر البئر ذو قطر أكبر من قطر غلاف و مصافى البئر بحيث يوزع حولهما و بالتساوى غلاف حصوى سمكة لا يقل عن 3 بوصة و لا يزيد عن 8 بوصة . أهمية هذا الغلاف تكون فى عمله كمرشح لحماية البئر من دخول الرمال فية و ضخ الرمال و تزداد أهميتة عندما تكون الطبقة الحاملة للمياة رملية أو بها حبيبات رمل ناعم كثيرة . الرمال الداخلة للبئر ستضخ و لن تلحظها بعينيك لأن لونها فاتح و لصغر حجمها النسبى و هى تسبب ضررا لريش مروحة الطلمبة كما أنها ستتراكم بالبئر و ستسبب أنخفاض كفاءة البئرعامة. ليس صحيحا أن يحسب حجم حبات الزلط بالغلاف الحصوى على أساس أن تكون أكبر من فتحات مصافى البئر فحسب بل يحسب حجم حصوات الغلاف الحصوى على أساس تحليل عينة من الطبقة الحاملة للمياة بالمنخل لتحديد حجم حبيبات العينة و النسبة المؤية لكل حجم من أحجام الحبيبات بالعينة و بناء على ذلك يحدد حجم حبات غلاف البئر الحصوى التى يتم أضافتها ببطء و أستمرار حول الغلاف و المصافى بواسطة القيسون و هو ماسورة قطرها بأتساع حفر البئر .

    14. تطوير البئر :وهو يعرف أيضا بأسم تنفيض البئر أو بأسم تنظيف البئر. يفيد التنفيض فى تنظيف البئر و تسليك مسام الغلاف الحصوى حول البئر و ترتيب الحبات مما يسبب فى رفع كفاءة البئر و تجرى هذة العملية لفائدتها بعد حفر البئر كما تجرى بعد ذلك لاحقا بغرض أعمال صيانة البئر و المحافظة على كفائتة . يتم تنفيض البئر بأحكام أغلاق فتحة البئر العلوية بغطاء ينفذ عبرة و من خلالة هواء مضغوط بواسطة ضاغط للهواء كومبريسور .

    15. العمر الأفتراضى لبئر المياة الجوفية :يقدر العمر الأفتراضى للبئر المحفور بطريقة سليمة و مطابقة للمواصفات بمقدار 25 سنة و لكن يمكن أن يمتد عمر البئر لأطول من ذلك و على العكس فأن البئر المحفور بطريقة غير سليمة فقد يكون عمره 10 سنوات أو 5 سنوات وهناك بئر لا يعمل ألا 2 - 3 سنة. حفر بئر جيد يعمر بحسب عمرة الأفتراضى أكثر أقتصادا من حفر بئرين رخيصين رديئين خلال نفس العمر

  5. #215
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    257
    الجنس
    ذكر

    رد: قســـم الجيولوجيـا Geology Department

    الفضه تعطي دلالات عن تاريخ المياه على الأرض




    ان الاختلافات الصغيرة جدا في تركيب نظائر الفضة في صخور القشرة الارضية والنيازك تساعد العلماء لوضع جدول زمني عن كيفية تكوين كوكبنا بدايةً منذ 4,568 مليار عام.
    نتيجة الدراسة الحديثة التي تمت من قبل المؤسسة القومية للعلوم NSF ونشرت هذه الدراسة في شهر مايو(ايار) من عام 2010 وتشير الدراسة الى ان الماء والعناصر المتغيرة (volatile) وهي العناصر السريعة التطاير او العناصر سريعة الاستثارة, لربما كانت موجودة على الاقل في بعض الكتل الاساسية للارض بدلا من كونها مكتسبة لاحقا من المذنبات , هذا طبعا كما اقترحه العلماء.
    يقول ستيفن هارلن مدير البرنامج في قسم علم التربة في المؤسسة القومية للعلوم " هذة النتائج لها نتائج هامة على طريقة فهمنا للعمليات التي رافقت تشكل الارض البدائية ونموها ولمعدلات المواد الغنية المتطايرة كما حدث مع الماء.ويضيف قائلا انه ربما وجد الماء في التاريخ المبكر للارض.
    مقارنةً مع نظامنا الشمسي بشكل عام , فإن الارض تعتبر فارغة من العناصر المتطايرة مثل الهيدروجين والكربون والنيتروجين والتي لم تتكثف على الكوكب المتشكل في اسخن جزء من النظام الشمسي . كما ان الارض فقيرة بالعناصر المتطايرة المتوسطة الغنى او متوسطة النشاط كالفضة .
    يقول ريتشارد كارلسون من معهد كارنجي للعلوم في واشنطن "السؤال المهم في تشكل الارض هو متى تم حدوث هذا الإفقار؟" ويضيف "اين يمكن ان تساعد نظائر الفضة ؟".
    ان للفضة نظيرين مستقرين احدها هو Ag 107 الذي تشكل في المراحل الاولى من النظام الشمسي خلال النشاط الاشعاعي السريع لتفكك البالاديوم Pd 107 , لان البلاديوم غير مستقر لهذا يتم تفككه ويعتقد بانه باكمله خلال 30 مليون عام من تاريخ تشكل النظام الشمسي. الفضة والبلاديوم مختلفين من حيث الخصائص الكيميائية فالفضة له قابلية اكبر للتطاير اكبر من قابلية البالاديوم, وهذه الاختلافات سمحت للباحثين من معهد كارنجي منهم ماريا شونباشلر وايريك هاوري وماري هوران وتيم موك ليستخدموا معدلات النظائر على النيازك البدائية وصخور المعطف( mantle ) لتحديد تاريخ ارتباط العناصر المتطايرة الغنية بتشكل نواة الارض.
    والدليل الاخر هو ان نظائر الهافنيوم Hf 179 و W 184 تشير الى ان النواة تشكلت بين 100 الى 30 مليون عام بعد تشكل النظام الشمسي.
    ويقول كارلسون " لقد وجدنا ان معدلات نظائر الفضة الموجودة في صخور المعطف متطابقة تماما مع الموجودة في النيازك, ولكن هذه النيازك تركيبها مشبع بالعناصر المتطايرة الغنية على العكس من كوكب الارض .
    لقد اظهرت نتائج نظائر الفضة لغزا اخر وهو اقتراح العلماء سابقا بان نواة الارض تشكلت بين 5 الى 10 ملاين عام بعد تشكل النظام الشمسي وهذا ابكر بكثير مما اظهرته نتائج نظائر التنغستين W والهافينيوم Hf .
    هنك مجموعة من العلماء تقول ان هذا الرصد المتناقض مع الاقتراح السابق لتشكل الارض ينهي خلافا طويلا حيث انه اذا تجمعت الارض وتبردت بعناصر متطايرة فقيرة الى ان وصلت الى 85% من كتلتها الكلية وبعدها تشكلت العناصر المتطايرة الغنية في المرحلة المتأخرة من تشكلها, حوالي 26 مليون عام بعد تشكل النظام الشمسي.
    هذه الاضافة من العناصر المتطايرة الغنية يمكن انه تم اضافتها في حدث واحد " ربما الاصطدام الكبير بين الارض البدائية وكتلة المريخ ادى الى اخراج كمية كافية من المواد الى مدار الارض ليشكل القمر".
    نتائج الدراسة تدعم موديلات عمرها 30 سنة عن نمو الكواكب تسمى " النمو اللامتجانس " وهي تفترض ان بناء كتلة الارض تغير مثلما نمى الكوكب.
    وأضاف كارلسون نهايةً "انه قد تم اخذ كمية صغيرة من المواد المتطايرة الغنية المشابهة للتي موجودة في النيازك القديمة واضيفت الى اخر مرحلة من مراحل نمو وتشكل الارض اتفسير كل العناصر المتطايرة ومنها المياه.

    انني اعلم ان الموضوع متشعب نوعا ما ولكن لم تنشر اي تفاصيل اخرى ولكن هذا البحث يفتح باباً جديدا امام علم النظائر وعلم المياه الجوفية.
    للمعلومات :
    Hf هو عنصر الهافنيوم وترتيبه في الجدول الدوري 72.
    W هو التنغستين وترتيبه في الجدول الدوري 74.
    اسماء العلماء باللغة الانجليزية هي :
    ,,Richard Carlson , Stephen Harlan , Maria Schönbächler, Erik Hauri
    والموقع الذي نشر فيه المقال
    http://www.nsf.gov/news/news_summ.js...&preview=false

  6. #216
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    257
    الجنس
    ذكر

    رد: قســـم الجيولوجيـا Geology Department

    اكتشاف جديد عن كيفية حركة المياه في التربة*


    هذه المقال نشرت في شهر كانون الثاني من العام الحلي 2010 في مجلة nature geoscience تحت عنوان " الانفصال البيئي الهيدرولوجي للمياه بين الاشجار والجداول في المناخ المتوسطي"
    * سلوك المياه في التربة يفاجئ الباحثين
    اكتشف العلماء ان من اكثر الاساسيات المسلم بها عن كيفية حركة المياه في التربة خلال الفصول الجافة كانت خاطئة وانه يجب اعادة النظر في الابحاث التي تمت منذ 100 عام . ( كانت النظرية القديمة تنص على ان المياه تتحرك عبر التربة على شكل دفقات وجبهات رطوبة تنتشر عبر المسامات بخاصية الانتشار والخواص الفيزيائية التي تحكم السوائل وانه اذا اعقبتها هطولات مطرية حديثة فانها سوف تمتزج مع بعضها, لكن هذه الدراسة سوف تغير الكثير لنتابع.)
    ان الدراسة الجديدة التي تمت من قبل علماء جامعة ولاية اوريغون ووكالة حماية البيئة اظهرت ان التربة تمسك وتحتفظ بقوة باول هطول مطري بعد فصل الجفاف بحيث انه من المستحيل ان يمتزج مع دفعات مائية اخرى.
    هذا الاكتشاف مذهل بحسب العلماء حتى انهم لم يدركو بعد ما معنى هذا الاكتشاف ولكنه قد يوثر على طريقة فهمنا لكيفية حركة الملوثات في التربة وكيف تنتقل النترات فيها الى الجداول , وحتى كيف أن نمو النباتات يمكن ان يكون مسؤولا عن التغير المناخي.
    "لقد تعودنا على انه عند هطولات مطرية جديدة فان الامطار تدخل التربة وتمتزج مع المياه الاخرى وتتحرك نحو الجدول ولكننا وجدنا ان هذا ليس صحيحا " كما قال جيف مكدونيل البروفسور في جامعة ولاية اوريغون و اضاف " هذا له تأثير كبير لفهمنا عن عمل المصائد المائية
    (watershed)".
    مايحدث فعلا (حسب ما اظهرته الدراسة) إن المسامات الصغيرة حول جذور النباتات تمتلئ بالمياه وتحتجز فيها الى ان تستهلك بالبخر. ثم تاتي دفقة مائية جديدة تعيد تعبئة هذه الفراغات حول الجذور, ولكن المياه الاخرى والمياه المتساقطة لاحقا تتحرك عبر الفراغات الكبيرة والمسامات الكبيرة وتنتشر في التربة ومن الصعب ان تمتزج مع المياه التي استخدمتها النباتات في فصل الصيف.
    وجدت الدراسة في احدى الاختبارات انه بعد اول هطول مطري في تشؤين الاول(اكتوبر) فان 4% من الهاطل يدخل التربة وينتهي في الجداول و96% من الهاطل يتم احتجازه في التربة القريبة من النباتات لتغذي رطوبة التربة, وبعد شهر بعد ان تكون رطوبة التربة قد اشبعت فإن 55% من الهاطل يذهب مباشرة الى الجداول . ان اغلب المياه التي تغذي التربة حول جذور النباتات تحتجز ولا تتحرك ولا تمتزج مع اي مياه اخرى.
    الموديلات الرياضية عن النظام البيئي لها وظيفة على اساس افتراض محدد عن العمليات البيولوجية, اتت هذه الدراسة لتغير الافتراضات ومن هذه الافتراضات انه يجب علينا ان نعيد التفكير حول كيفية تحرك الاشياء داخل التربة مثل الملوثات النيتريتية .
    اصبحت هذه الدراسة واقعية واوجدت عبر التحاليل المتطورة والسريعة والفعالة للنظائر المستقرة في المياه , والتي تخبرنا من اين تاتي المياه والى اين تذهب.
    اشارت الدراسة في نهايتها الى القوة الهائلة للنباتات لحجز هذه المياه بقوة في التربة بقوة لايوجد مثلها في الطبيعة.
    نهاية اقول ان مثل هذه الدراسات قد تفتح ابوابا جديدة حول كيفية حركة المياه ضمن النطاق العلوي من التربة حيث ان هذه الدراسة دارت حول حركة المياه في نطاق جذور النباتات وكيفية اشباع نطاق التهوية بالرطوبة لتسهيل تشكل الجريان السطحي والجريان تحت السطحي بعد الهطولات الاولى بعد فصل الجفاف وهذه الدراسة ستغير بالتاكيد فهمنا التقليدي لتصرف الموائع داخل التربة.

  7. #217
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    257
    الجنس
    ذكر

    رد: قســـم الجيولوجيـا Geology Department

    مسامية ونفاذية الصخور الخازنة للماء :


    توجد المياه الجوفية عادة في صخور لها مسامية ونفاذية عاليتان وتعرف هذه الصخور باسم الصخور الخازنة، أما التركيب العام المكون من هذه الصخور الخازنة والذي يحتوي على كمية محددة من المياه الجوفية في منطقة معينة فقد اعتاد العلماء أن يطلقوا عليه اسم (مكمن المياه الجوفية) .
    والمسامية من الصفات المميزة للصخور. فمسامية بعض الصخور ضئيلة ومثال ذلك (الغرانيت) ومعظم الصخور النارية والمتحولة, أما مسامية بعض الصخور الأخرى عالية ومن أمثلتها (الكونغلوميرات والرمال) اللا ملتحمة أي الخالية من المواد المعدنية المتبلورة في مسام بعض الصخور الفتاتية والتي تسمى بالاسمنت الطبيعي. ويؤدي تبلور أي (تصلب) هذا الاسمنت الطبيعي إلى خفض مساميتها .
    وتعرف المسامية بأنها حجم الفراغات الموجودة في كتلة صخرية على الحجم الكلي للكتلة الصخرية.
    ومسامية الصخور الرسوبية الفتاتية عالية في العادة, وتعتمد على عدة خواص للحبيبات الفتاتية المكونة للصخر, ومن أهم هذه الخواص مايلي:
    1. درجة فرز الحبيبات المكونة للصخر. والفرز (يعني درجة تفاوت أحجام الحبيبات المكونة للصخر).
    إذا كان الفرز جيد بالصخر كيف تكون الحبيبات في الصخر؟ متقاربة الأحجام وتكون المسامية عالية, وإذا كان الفرز سيئاً بالصخر كيف تكون الحبيبات في الصخر؟ تكون المسامية قليلة .
    2. استدارة الحبيبات المكونة للصخر وشكلها , فكلما صارت الحبيبات الفتاتية أكثر استدارة تكون المسامية عالية والعكس صحيح , ويمكن تمييز الشكل حبيبات (نصلية, عمدانية)
    3. الدموج (وهو ترتيب الحبيبات في الصخر). وهذا الترتيب يؤثر مع شكل الحبيبات في مسامية الصخر. فالصخور ذات الحبيبات المرتبة ترتيباً مندمجاً أقل مسامية من الصخور المرتبة ترتيباً اقل دموجاً.
    الخواص السابقة توجد في الصخر أثناء تكونه أو ما يسمى بالظروف المصاحبة للترسيب, وتوجد خواص أخرى يكسبها الصخر بعد الترسيب عندما يدفن تحت تراكمات من الرسوبيات أحدث منه (العوامل البعدية) وهي تؤدي في العادة إلى خفض مسامية الصخور نتيجة لتبلور بعض المعادن في مسام الصخر على هيئة اسمنت طبيعي كما أشرنا سابقاً.
    ولكن يمكن أن تؤدي الظروف البعدية إلى زيادة في المسامية. وذلك بإذابة بعض المحتويات المعدنية للصخر. ويمكن أيضاً أن تؤدي الحركات الأرضية إلى تكوين تشققات في الصخر تزيد من مساميته.
    أما النفاذية فهي قابلية الصخر لإمرار الماء بين حبيباته أو النفط في بعض المناطق مثل (الجزء الشرقي للجزيرة العربية). وتعتمد نفاذية الصخور الفتاتية على حجم الحبيبات المكونة للصخر, وكلما قل حجم الحبيبات قلت النفاذية (لأن الفراغات بين الحبيبات ستصبح صغيرة فتمنع من انسياب السائل بسهولة), فمثلاً تكون نفاذية الطين قليلة جداً بالرغم من أن مساميتها كبيرة. لأن وبشكل واضح أن حجم الحبيبات والفراغات في الطين صغيراً جداً إلى الحد الذي يجعل قوة التوتر السطحي بين سطح السوائل الموجودة في الصخر وسطح المكونات المعدنية للصخر كبيرة جداً بحيث لا تسمح بمرور السوائل. وتتحكم في تحديد النفاذية أيضاً نسبة الفجوات المتصلة مع بعضها البعض إلى الفجوات المستقلة فإذا كانت الفجوات غير متصلة يكون الصخر غير نفوذ.
    ومياه الأمطار عادة تتخلل الصخور متجهة إلى أسفل نحو باطن الأرض ما بقيت نفاذية تلك الصخور تسمح بذلك إلى أن تصل المياه إلى صخور أو طبقة مصمتة يتوقف سريانها وتتراكم المياه فوق هذه الطبقة المصمتة وعندها ممكن أن يتكون مكمن للمياه الجوفية.
    ملاحظة مهمة: ممكن أن تجري المياه فوق الطبقة المصمتة بنفس طريقة جريانها على سطح الأرض.
    وأخيراً المناطق المناخية والتي تتساقط عليها أمطار غزيرة يكون مستوى الماء الجوفي قريب جداً من سطح الأرض, أما المناطق الجافة فيكون مستوى المياه بعيداً نسبياً من سطح الأرض .

  8. #218
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    257
    الجنس
    ذكر

    رد: قســـم الجيولوجيـا Geology Department

    الجيولوجيا البحرية




    بحر القلزم أو كما يسمي الآن البحر الأحمر، سمي بهذا الاسم لوفرة الطحالب الخضراء المزرقة التي تطفو على سطح البحر وتحتوي على صبغة حمراء يمكن مشاهدتها من ارتفاعات عالية، وقد بدأ تكون البحر الأحمر في عصر الإيوسين من حدوث صدع بسبب تباعد الصفيحتين العربية والأفريقية، وهو محيط وليد حيث يتميز بنشاط زلزالي عند حوافه القارية ونشاط بركاني عند المرتفعات المحيطية في وسطه، مما ينتج عنه إضافة قشرة محيطية جديدة تقوم بزيادة مسافة التباعد بين الصفيحتين بمقدار 2سم سنويا, كما يقدر طوله بحوالي 2000كلم وعرضه بحوالي 300كلم وأعمق نقطه فيه حوالي 2000م، وأعلى مد قد يصل تقريبا إلى 1م فقط، والمتوسط الإجمالي لدرجة حرارة مياه البحر الأحمر (22 درجة مئوية) والمتوسط الإجمالي لدرجة ملوحته 40 جزء في الألف.



    مصور فضائي ثلاثي الأبعاد للبحر الأحمر يظهر فيه الصفيحتين العربية والأفريقية.



    وتعتبر دراسات الجيولوجيا البحرية من أهم الدراسات التي تختص بدراسة الرواسب البحرية وتحديد مصادرها وأنواعها وأحجامها والمعادن الثقيلة والعناصر النادرة وميكانيكية نقلها إلى البيئة البحرية وكذلك حركتها في البيئة البحرية بتأثير التيارات والأمواج البحرية، ودراسة التغيرات التي نتجت على طول الساحل، وإنشاء خرائط الأعماق وخرائط التوزيع الحبيبي، ودراسة كلاً من الخواص الفيزيائية كاتجاه حركة التيارات وسرعتها، وحرارة مياه البحر وملوحتها، ودراسة خواصه الكيميائية لتحديد العناصر المغذية ومستوى الأحماض لمعرفة جودة المياه وتحديد مستوى التلوث ومصادره وتأثيرهم على الرواسب وصحة الشعاب المرجانية، ومعالجة القضايا البيئية والتلوث البحري وتأثير الحياة البشرية والمنشئات في ظل النمو الاقتصادي والتجاري والسياحي على المدن الساحلية.
    كما انها تتضمن دراسة كل ما يتعلق بعلوم البحار وفروعه والتعاون الدولي في مجال استثمار الثروات المعدنية المتواجدة في قيعان البحار والأنظمة والقوانين الدولية الموضوعة في هذا المجال. هناك تعاون جاري بين الهيئة والعديد من معاهد البحوث والجامعات والمنظمات الدولية والمحلية للقيام بالأنشطة البحثية في البحر الأحمر والخليج العربي.




    والتالي يلخص المجالات التي تختص بها الجيولوجيا البحرية:


    1) دراسات الرصيف القاري
    دراسة ما تحتويه مناطق الرصيف القاري من معادن اقتصادية وتحديد مواقعها ودراسة الطرق التي يمكن بها استغلال تلك المعادن ويمكن في هذا الشأن رفع التقارير والتوصيات بخصوص التعاون مع الدول المجاورة والدول المتقابلة في مجال استغلال المعادن الاقتصادية في الرصيف القاري. والاهتمام بدراسة الفوهات الحرارية المكونة لمعادن الكبريتيدات وغيرها من المعادن المصاحبة.

    2) دراسات الشواطئ
    دراسة ما تحتويه الشواطئ من رواسب معدنية اقتصادية مثل الرمال السوداء التي تحتوي على نسبة عالية من المعادن الثقيلة مثل الماجنتيت والألمنيت وتحديد مواقع توفرها على الشواطئ. ودراسة أنواع الصخور المكونة للشواطئ وما تحتويه من عناصر مهمة مثل العناصر المشعة وعناصر الفوسفات وتأثيرها على تربة الشاطئ والأنشطة الأخرى ودراسة العناصر الكيميائية التي توجد بنسب اقتصادية في مياه السواحل مثل الماغنسيوم والكبريت والكالسيوم ودراسة التغيرات التي تطرأ على شكل السواحل ومواقعها وتأثير ذلك على المدن والمنشئات في المدى البعيد.

    3) دراسات السواحل
    إجراء مسح شامل للسواحل والمياه الإقليمية للمملكة وذلك باستخدام مسار الصدى Echo-Sounder والقطاعات الزلزالية الضحلة Shallow Seismic Profiling والمغناطيسية Magnetic إضافة إلى اخذ العينات من القاع حتى يتسنى فهم السواحل وتركيبها الجيولوجي ومعرفة بيئة الترسيب للساحل واختيار الطريقة المناسبة لاستكشاف المعادن الاقتصادية في تلك السواحل.

    4) دراسات المياه الإقليمية
    بالرغم من أن الهيئة لا تقوم بنفسها في الوقت الحاضر بإجراء الدراسات الجيوبحرية في المياه العميقة إلا انها تشارك في الرحلات الجيوبحرية على سفن الأبحاث العالمية التي تجرى الدراسات الجيوبحرية في البحر الأحمر. وتهتم هذه الدراسات على إجراء مسوحات مختلفة على طول سواحل البحر الأحمر والمياه الإقليمية للمملكة وذلك بالتعاون المشترك مع عدد من معاهد ومراكز بحوث علوم البحار العالمية، وذلك باستخدام مسار الصدى Echo-Sounder والقطاعات الزلزالية Seismic Profiling والمغناطيسيةMagnetic إضافة إلى اخذ العينات من القاع حتى يتسنى فهم السواحل وقيعان المياه الإقليمية للتعرف على تراكيبها الجيولوجية ومعرفة بيئة الترسيب فيها، واختيار الطريقة المناسبة لاستكشاف المعادن الاقتصادية على طول هذه السواحل.





    5) الخرائط الجيوبحرية
    القيام بإصدار خرائط جيولوجية وجيوفيزيائية لسواحل المملكة تمتد حتى حدود الرصيف القاري وعمل الدارسات متقدمة عن تكتونية قاع البحر الأحمر والخليج العربي وتحديد الأنواع المختلفة للصخور المكونة للرصيف القاري ومقارنتها بدراسات قامت بها بعض الدول المجاورة إضافة إلى دراسة رواسب الطمي التي تكونت على سطح الرصيف القاري وتحديد مواقعها وإصدار خرائط جيولوجية رسوبية تحدد مواقع تلك الرواسب.




    المشاريع المنفذة:

    1) تجميع المعلومات المتعلقة بدراسة ساحل البحر الأحمر (2001م).
    2) استكشاف السبخات الساحلية للبحر الأحمر ــــــ مربع القنفذة (2002م)
    3) دراسة رواسب المياه الضحلة (اللاقون) على ساحل البحر الاحمر في الشعيبة (2004م).
    4) دراسة رواسب المياه الضحلة (اللاقون) على ساحل البحر الاحمر في الخرار (2004م).
    5) تنفيذ خرائط تحديد خطوط الاساس لتعيين المياه الاقليمية والمنطقة الاقتصادية الخالصة للمملكة في البحر الاحمر (2004م).
    6) دراسة المياه الساحلية لمدينة جدة وضواحيها ــــــ مسح هيدروغرافي لمراقبة جودة المياه الساحلية (2005م).
    7) نمط توزيع وانتشار المعادن الثقيلة لمنطقة الشقيق، الجنوب الغربي لساحل البحر الأحمر للمملكة العربية السعودية (2005م).
    8) المسح الجيوبحري على طول ساحلي مدينتي جدة وينبع وذلك لدراسة وتقييم صحة الشعاب المرجانية (2008م).
    9) المسح الجيوبحري لشرم أبحر بمدينة جدة وقياس شدة التيارات (2008م).
    10) الخريطة الجيوبحرية الساحلية المتعددة العوامل لساحل منطقة الليث (2009م).
    11) دراسة المياه الساحلية لمدينة جدة وضواحيها ــــــ مسح هيدروغرافي لمراقبة جودة المياه الساحلية (2009م).
    12) الخريطة البحرية للشعاب المرجانية وبيئاتها لمنطقة الشعاب الكبير (2009م).




    خريطة أعماق لمنطقة الشعب الكبير (24 كم غرب مدخل أبحر).



    عدد من مواقع مشاريع الجيولوجيا البحرية التي انتهت هيئة المساحة الجيولوجيه من تنفيذها.



    المشاريع الحالية (تحت التنفيذ):

    1) دراسات جيولوجية بحرية لمنطقة مستورة ورابغ.
    تقع منطقة الدراسة شمال مدينة رابغ بحوالي 40 كلم، ويقدر الطول الساحلي الذي سيتم دراسته بحوالي 25 كم، حيث يمتد من مدخل بحيرة الخرار (جنوب منطقة الدراسة) إلى الشمال (مستورة)، وسيتم تغطية ما يقرب من 50 كلم2 من المياه الساحلية في منطقة رابغ ومستورة من أجل تحقيق الأهداف. كما يقدم المشروع معلومات أساسية لعدد من المستفيدين من ذوي الاختصاص.

    2) مسح جيولوجي وهيدروغرافي متعدد الخواص في المياه الساحلية لمنطقة الوجه على ساحل البحر الأحمر، بشمال المملكة.
    يتكون ساحل الوجه من عدة بيئات مختلفة بما في ذلك وجود المياه الضحلة وقطع الشعاب المرجانية والجزر العديدة. وتحتاج منطقة الوجه إلى دراسة تفصيلية لأغراض هيدروغرافية (ملاحية، نوعية القاع وجودة المياه)، وأيضا دراسة التيارات في تلك المنطقة لمعرفة نمط انتشار وتوزيع الرواسب وميكانيكية نقلها، والخصائص الجيوكيميائية الموجودة في مياه تلك المنطقة لرصد الملوثات. سيوفر هذا المشروع المعلومات الأساسية لفئة واسعة من المهتمين والباحثين، بما في ذلك الجهات المعنية بالتقييم البيئي للمناطق الساحلية، وتطوير البنية التحتية الساحلية للمنطقة. لم تتم دراسة منطقة الوجه من قبل بالتفصيل من حيث الدراسات البحرية، وبالتالي من المهم دراسة هذه المنطقة من أجل فهم العوامل والبيئات المختلفة لمختلف العوامل الجيولوجية. سيتم تحديث قاعدة البيانات الخاصة بالمركز التي تم إنشاؤها من البيانات المجمعة، والتي يمكن الاستفادة منها عند إجراء مزيد من البحوث في المستقبل المتعلقة بالتقييم البيئي. ويتمثل الهدف الرئيسي للمشروع فهم البيئات الساحلية والبحرية للبحر الأحمر.




    التقارير الفنية:

    تُعدّ سلسلة من التقارير الفنية المتعلقة بمختلف جوانب العلوم البحرية، التي تغطي المناطق الساحلية من البحر الأحمر التابعة للمملكة العربية السعودية.

    الرموز والمصطلحات للجيولوجيا البحرية Symbols & Terms

    - طبقاً للرموز والمصطلحات العالمية والمعتمدة من قبل الهيئة.





    عدد من الأجهزة والمعدات الخاصة بدراسات الجيولوجيا البحرية.

  9. #219
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    257
    الجنس
    ذكر

    رد: قســـم الجيولوجيـا Geology Department

    الموارد المائية السعودية
    تعتبر ندرة المياه اللازمة للري في الزراعة أحد المحددات الرئيسية لتنمية الإنتاج أو النشاط الزراعي بالمملكة ويمكن تقسيم مصادر موارد المياه بالمملكة إلى:
    المياه السطحية Surface Water
    هي المياه الناتجة عن جريان الأودية والشعاب الناشئة من هطول الأمطار والتي تتجمع في بحيرات خلف السدود التي يتم إنشاؤها، ويمكن أن تتجمع في منخفضات طبيعية أو صناعية على سطح الأرض. وتوجد المياه السطحية بشكل أكبر في المنطقتين الجنوبية والغربية، وبشكل أقل في المناطق الأخرى من المملكة. وتستخدم المياه السطحية في الزراعة التقليدية وبصفة خاصة في مناطق الوديان، وللشرب في بعض التجمعات السكانية الصغيرة.
    ويتفاوت معدل هطول الأمطار في المملكة وتتفاوت كمية المياه السطحية المتحصل عليها من عام لآخر. وتراوح عدد الأيام الممطرة في المملكة بين حد أدنى قدره 6 أيام بمعدل هطول ضئيل للأمطار قدره 4.8مم سنوياً في منطقة ينبع، وحد أقصى بلغ حوالي 80 يوماً بمعدل هطول مرتفع للأمطار قدره 412.2مم سنوياً في منطقة أبها (عام 1998م). وبالتالي تختلف كمية الأمطار بين المناطق والسنوات، الأمر الذي يؤدي إلى انتشار ظاهرة الجفاف في معظم مناطق المملكة، عدا منطقة جبال الحجاز وعسير (وزارة التخطيط، 1418هـ).
    وقدرت المياه السطحية الممكن استغلالها بحوالي 2000 مليون م3 عام 1995م وارتفع هذا التقدير إلى 5000 مليون م3 عام 1999م (خطة التنمية السابعة). أما عدد السدود في المملكة فيبلغ 190 سداً بسعة تخزينية قدرها 788 مليون م3 (وزارة الزراعة والمياه، 1418/1419هـ).
    - الأمطار: إن معدل هطول الأمطار منخفض (30 – 300 ملم كما سبق الإشارة إلى ذلك) وغير منتظم مع تفاوت ملحوظ بين المناطق والأعوام، ولذلك لا تكفي مياه الأمطار وحدها لإقامة زراعة تجارية متقدمة نظراً لعدم انتظام تلك المعدلات من سنة لأخرى بالإضافة إلى قلتها من حيث الكمية.
    - الينابيع: لقد قلّ الاعتماد عليها في الزراعة منذ استخدام الميكنة وأساليب الزراعة الحديثة خلال العقد الأخير ولو أنه في عام 1365هـ (1945م) كان أكثر من 200 ألف مزارع بالمملكة يعتمدون على الينابيع كمصدر رئيسي لمياه الري، أما حالياً فليس هناك أكثر من 3500 مزارع يستخدمون مياه الينابيع أكثرهم في مزارع صغيرة.
    المياه الجوفية Ground Water:
    وهي عبارة عن المياه التي جرى تسريبها عبر مسام الصخور الرسوبية إلى جوف الأرض وتنقسم إلى نوعان من المياه الجوفية:
    مياه جوفية قابلة للتجديد(غير عميقة): وهي مياه الآبار التي يجري حفرها على أعماق 100 متر أو أقل. وهي مياه جوفية غير عميقة وقابلة للتجدد من مياه الأمطار.
    ومياه جوفية غير قابلة للتجديد (عميقة): وهي مياه تكوينات(طبقات) رسوبية ذات أعماق مختلفة تختزن الماء بين مساماتها.
    ويجري في الوقت الحاضر استعمال الجانب الأكبر من المياه الجوفية القابلة للتجديد في الزراعة التقليدية وللأغراض المنزلية. وهذا النوع من المياه موجود بشكل عام في طبقات جوفية تتكون من طبقات رسوبية تتبع مسارات مجاري الوديان وتغطي المياه الجوفية القابلة للتجديد 48% من احتياجات المملكة ومحددة التجديد 50% من عام 1400هـ ثم أصبحت المياه الجوفية القابلة للتجديد تشكل حوالي 13.8% من احتياجات المملكة عام 1415هـ. أما المياه الجوفية غير القابلة للتجديد فتشكل حوالي 81.5% من احتياجات المملكة للمياه عام 1415هـ ومع توجه الدولة إلى تقليص المساحات المزروعة بالقمح والشعير والعمل على ترشيد استخدام المياه من المصادر محدودة التجديد انخفضت نسبة المياه من المصادر محدودة التجديد إلى 57% من إجمالي احتياجات المملكة من المياه المتاحة عام 1420هـ. وقد أوضحت الدراسات الجيولوجية وجود كميات كبيرة منها ولا بأس بها في أنحاء متفرقة من المملكة. إذ تم اكتشاف 28 طبقة حاملة للمياه 9 منها فقط تحتوي على مياه جوفية صالحة للاستعمال وتغطي مساحة شاسعة في المملكة. وتمتد بعض هذه المتكونات داخل حدود الدول العربية المجاورة للمملكة ومن أهم هذه المتكونات:





    [أ] التكوينات الرئيسية:
    (1) تكوين الساق: ويمتد من الأردن إلى وسط وجنوب المملكة، ويحمل كميات كبيرة من المياه، ويستفيد من الجزء الشرقي من التكوين منطقة القصيم مثل بريدة وعنيزة ومنطقة السر والأسياح وشرق حائل ومنطقة تبوك وتيماء. ويتراوح عمق المياه في تكوين الساق بين 100م في منطقة الجنوب إلى 1850م في القصيم.
    (2) تكوين تبوك: يمتد من الأردن إلى جنوب القصيم، وتستفيد منه المناطق السابقة عدا منطقة السر.
    (3) تكوين الوجيد: يوجد في جنوب ووسط المملكة، وتستفيد منه منطقة وادي الدواسر.
    (4) تكوين المنجور: يعتبر من التكوينات العميقة نسبياً حيث يوجد على أعماق تصل لأكثر من 1800م، ويوجد في وسط المملكة، وتستفيد منه منطقة الرياض وسدير والوشم والخرج والأفلاج والسليل.
    (5) تكوين أم الرضمة: يمتد من جنوب العراق إلى وادي الدواسر، وتختلف نوعية مياهه تبعاً لبعده عن المناطق الساحلية. وتستفيد منه المنطقة الشرقية مثل الظهران وشدقم والخبر والدمام وحرض وبعض المناطق في الإحساء ووادي المياه.
    (6) تكوين الدمام: يعتبر من أهم التكوينات المائية اقتصادياً نظراً لقلة عمقه وسهولة الحفر فيه ونوعية مياهه، وتستفيد منه الخبر والدمام والقطيف والهفوف.
    (7) تكوين النيوجين: ينتشر هذا التكوين في شرق المملكة بدءاً من وادي الدواسر جنوباً إلى وادي السرحان شمالاً، وتعتمد الزراعة في وادي المياه ومنطقة الإحساء بشكل رئيس على هذا التكوين حيث تستمد معظم العيون الموجودة هناك مياهها منه.
    (8) تكوين الوسيع: تستفيد منه منطقة الرياض وخريص والمناطق الشرقية من الخرج وشدقم وإبقيق.
    (9) تكوين البياض: تغذى من مياهه مدينة الرياض وبعض أجزاء الخرج والأفلاج.
    [ب ] التكوينات الثانوية
    هذه الطبقات سميت بالثانوية إما لمحدودية امتدادها الجيولوجي أو لانخفاض إنتاجيتها عن الطبقات الرئيسية، وتشمل سبع طبقات هي:
    (1) طبقة الجوف: يستفيد من مياهها منطقتا عرعر والجوف.
    (2) طبقة برواث: يستفيد من مياهها منطقة عرعر.
    (3) طبقة خف: يستفيد من مياهها مناطق شرق القويعية والقصيم ومنطقة جنوب وادي الدواسر.
    (4) طبقة الجله: يستفيد من مياهها منطقة شمال الرياض.
    (5) طبقة ضرماء: يستفيد من مياهها منطقتا الزلفي وضرما.
    (6) طبقة سكاكا: يستفيد من مياهها منطقة سكاكا.
    (7) طبقة العرمه: يستفيد من مياهها منطقتا عرعر ورفحاء.
    وتقدر خطة التنمية السابعة كمية المياه الجوفية المتجددة في التكوينات الرئيسية و الثانوية التي يمكن إستغلالها بحوالي 3000 مليون م3 سنوياً. وقد قدّر أطلس المياه في المملكة إحتياطات المياه في التكوينات الجوفية الرئيسية (العميقة) و الثانوية (غير العميقة) بحوالي 500 مليار م3 .




    تغذية المياه السطحية والجوفية
    تقام السدود في المملكة لتغذية الطبقات الجوفية، توفير المياه للآبار في المناطق الزراعية حولها، تأمين مياه الشرب لبعض المناطق من خلال محطات التنقية المقامة عليها، تأمين مياه الري للأغراض الزراعية، وحماية المدن والقرى من أخطار السيول وغوائل الفيضانات للحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين.
    ونظراً لاختلاف تضاريس المملكة وحجم الأودية فيها تعددت نوعية السدود المقامة والتي تنحصر في السدود الخرسانية والسدود الترابية والسدود الركامية والسدود الجوفية.

    ويتضح من دراسة تطور أعداد السدود وسعاتها التخزينية، على ضوء البيانات الواردة بجدول رقم (10) ما يلي:

    [ أ ] أن السدود المقامة لغرض التعويض أكثر انتشاراً، حيث بلغ عددها 122 سداً حتى عام 1997م، تمثل 65.24% من إجمالي عدد السدود في المملكة البالغ 187 سداً، يليها السدود المقامة لغرض التحكم وبلغ عددها 46 سداً، تمثل 24.60% من إجمالي عدد السدود. كما بلغ عدد السدود المقامة لأغرض الشرب 14 سداً، تمثل 7.49%، بينما يمثل عدد السدود المقامة لغرض الحماية والري 2.14%، 0.53% على الترتيب.

    [ب ] أن السعات التخزينية للسدود المقامة لغرض التعويض تحتل المرتبة الأولى، إذ بلغت 498.82 مليون متر مكعب، تمثل 64.16% من إجمالي السعات التخزينية للسدود المقامة في المملكة البالغة 777.47 مليون م3 حتى عام 1997م. وتحتل السعات التخزينية للسدود المقامة بغرض التحكم المرتبة الثانية، حيث تمثل 19.18% من إجمالي السعات التخزينية للسدود في المملكة، ويأتي أخيراً السعات التخزينية للسدود المقامة بغرض الشرب والري والحماية بنسب بلغت 9.12%، 6.56%، 0.34% على الترتيب.







    مياه الصرف الصحي المعالجة Treated Waset Water:
    لقد أسهم تقدم تقنيات المعالجة وتحسين شبكات المجاري في إمكانية استغلال هذا المصدر لأغراض الري والاستعمالات الصناعية وليس للاستهلاك البشري. وتغطي حوالي 1% من إجمالي احتياجات المياه بالمملكة. حيث وصل ما يستغل منها حوالي 180مليون م3 عام 1418-1419هـ 1998م .هذا وتتوقع خطة التنمية السابعة أن تصل كمية مياه الصرف الصحي المعالجة لنحو 310 مليون م3 عام 1424 - 1425هـ 2004م. منها 89.4% و 88.3% تمثلان الإحتياجات المائية للقطاع الزراعي خلال العامين المذكورين على الترتيب.

    وتقدر كمية مياه الصرف الصحي عام 1994م بحوالي 1017 مليون م3 ، وتمت معالجة حوالي 418 مليون م3 منها تمثل نسبة 41.1% من إجمالي كمية مياه الصرف الصحي خلال نفس العام. كما بلغت كمية مياه الصرف الصحي عام 1997م التي تمت معالجتها واستخدامها حوالي 49.34 مليون م3 وذلك لري مساحة تقدر بحوالي تسعة آلاف هكتار. ويتم استخدام هذه المياه حالياً في بعض المزارع القائمة بالعمارية وديراب وعرقة والدرعية والحاير لري أشجار النخيل والأعلاف وبعض المحاصيل الأخرى. ونتيجة لازدياد الطلب على المياه فسيكون من الضروري الاستفادة الكاملة من هذا المصدر لأغراض الري والصناعة (وزارة الزراعة والمياه، 1997م).
    مياه البحر المحلاّه Desaliated Sea Water:

    للمملكة كما ذكرنا سواحل طويلة محاذية للبحر الأحمر والخليج العربي ولقد ساعدت التكنولوجيا الحديثة على إمكانية الاستفادة من هذه المياه عن طريق محطات التحلية الحديثة حيث تغطي حوالي 3.9% من احتياجات المياه بالمملكة، حيث وصلت كمية المياه المنتجة من هذا المصدر ومن خلال 29 محطة تحلية نحو 857 مليون م3 عام 2001م. وتعتبر هذه المياه Desalinated Sea Water حالياً المصدر الرئيس لمياه الشرب و الأغراض المنزلية والصناعية في المملكة. كما وتعد هذه البحار مصدراً ممتازاً للثروة السمكية وتعد من ضمن الإمكانات الهائلة المتاحة في مجال تنمية الثروة السمكية.



    مياه الصرف الزراعي :
    تم إدخال هذا المصدر حديثاً من قبل هيئة الري والصرف بالإحساء منذ عام 1412هـ كمصدر مساند للمصادر الرئيسية في هذه المنطقة وهو المياه الجوفية. وذلك بخلط المياه من هذين المصدرين بنسبة متساوية وتوزيعها على المزارعين بدرجة ملوحة مناسبة للزروعات القائمة في المنطقة وقد ساهم هذا المصدر تعزيز مصادر مياه الري بنحو 32 مليون م3/سنة (خطة التنمية السابعة).



    إدارة الموارد المائية
    من المعروف أن المياه (العذبة) في علم الموارد الإقتصادية Economic Resources تُصنّف على أنها سلعة أو خدمة عامة Public Good بمعنى، أن إستهلاك شخص لأي كمية منها لايحرم شخصاً آخر، كما هو الحال في السلع الأخرى.
    وقد عرف التاريخ الإقتصادي المعاصر أن السلع أو الخدمات العامة، كالمياه و الكهرباء، يتم إدارتها بأسلوب الإحتكار الطبيعي Natural Monopoly أي وجود جهاز أو شركة واحدة تقوم بإدارة الأجهزه المتعلقة بالخدمة أو السلعة العامة. وتحت هذه المظلة أيضاً، تُبين التجارب في كثير من الدول أن إدارة الموارد المائية تتم بطريقتين:
    الأولى: إستراتيجية إدارة العرض للموارد المائية.
    الثانية: إستراتيجية إدارة الطلب للموارد المائية.
    أولاً: إسترتيجية إدارة العرض Managing the Supply of Water
    تفيد أدبيات إقتصاديات الموارد الطبيعية وإدارتها أن كثيراً من الدول – خاصة الغنية بالموارد المائية- تعتمد على مايعرف باستراتيجية إدارة العرض للموارد المائية. حيث تقوم إسترتيجية إدارة العرض على السعي لتوفير كميات المياه اللازمة للأغراض الزراعية والبلدية والصناعية، دون الإهتمام بالسياسات و الإجراءات التي تؤدي إلى ترشيد إستخدامات المياه في كل قطاع.
    من جهة أخرى فإن السياسات التي تندرج تحت إستراتيجية إدارة العرض للموارد المائية يمكن أن تقسم إلى نوعين حسب القطاع:
    أ‌- سياسات إستراتيجية إدارة العرض للموارد المائية في القطاع الزراعي.
    ب‌- سياسات إستراتيجية إدارة العرض للموارد المائية في القطاع البلدي و الصناعي.
    (أ‌) سياسات إستراتيجية إدارة العرض للموارد المائية في القطاع الزراعي:
    تحت مظلة إستراتيجية إدارة العرض للموارد المائية، تظهر في كثير من الدول مشكلة كبيرة تتمثل في إرتفاع إستهلاك القطاع الزراعي من المياه، بسبب تبني مثل هذه الدول أدوات أو سياسات لدعم القطاع الزراعي من شأنها أن تؤدي إلى الإسراف في إستهلاك المياه في الأغراض الزراعية. بمعنى آخر، فإن الدعم الزراعي يدخل ضمن أدوات أو سياسات إستراتيجية إدارة العرض للموارد في القطاع الزراعي. حيث قد يتضمن الدعم الزراعي، الأشكال والصور التالية:
    1- دعم شراء الآليات الزراعية ومضخات المياه.
    2- القروض الميسرة للقطاع الزراعي دون تمييز بين المحاصيل بالنسبة لإستهلاك المياه.
    3- دعم شراء المحاصيل الزراعية.
    4- دعم الصادرات الزراعية.
    5- حماية الإنتاج الزراعي المحلي.
    6- توزيع الأراضي الزراعية مجاناً.

    أمثلة على تبني المملكة إستراتيجية إدارة العرض للموارد المائية:
    بإستثناء النقطتين الرابعة و الخامسة، فإن بقية صور الدعم الزراعي السابقة مطبقة في المملكة، وبصورة كبيرة جداً. حيث أن المتأمل للسياسة الدولة الزراعية ومنذ ظهور قضية الأمن المائي على الساحة السعودية قبل حوالي العشر سنوات، يلاحظ عدم وجود سياسة أو إستراتيجية إقراضية من قبل البنك الزراعي العربي السعودي، تهدف إلى ترشيد إستخدامات المياه في القطاع الزراعي، وذلك من خلال ترشيد عملية الإقراض. بالإضافة إلى تدني نسبة تحصيل القروض التي يقدمها البنك. حيث تفيد البيانات الرسمية أن جملة القروض التي قدمها البنك الزراعي إرتفعت من 412 مليون ريال عام 1995م إلى 897 مليون ريال عام 1998م. كذلك إستمر النبك الزراعي بتقديم الإعانات للمكائن و المضخات بنفس المستوى تقريباً منذ أكثر من 10 سنوات، حيث بلغت إعانات المكائن و المضخات 145،146،148 مليون ريال خلال الأعوام 1996م، 1997م، 1998م على التوالي.
    كذلك إستمرت وزارة الزراعة والمياه بتبني سياسات تصب في إستراتيجية إدارة العرض للموارد المائية، وتشجع على التوسع في القطاع الزراعي، وذلك عن طريق إستمرار توزيع الأراضي الزراعية على المزارعين، حتى بعد ظهور مشكلة المياه، فقد إرتفعت مساحة الأراضي الزراعية التي وزعتها وزارة الزراعة والمياه من 2.6مليون هكتار سنة 1994م إلى 3.0 مليون هكتار سنة 2000م.
    فهذه الحقائق و المشاهدات تؤكد تبني الأجهزة الزراعية الحكزمية بالمملكة لأدوات وسياسات إدارة العرض للموارد المائية.

    (ب) سياسات إستراتيجية إدارة العرض للموارد المائية في القطاع البلدي و الصناعي.
    تشمل سياسات إستراتيجية إدارة العرض للموارد المائية في القطاع البلدي و الصناعي. تلك السياسات التي تشجع على الإسراف في إستخدام المياه، حيث قد تشمل التالي:
    1- رسوم منخفضة للمياه في القطاع البلدي و الصناعي.
    2- عدم جدية في تحصيل رسوم المياه.
    3- إهمال تسربات شبكة المياه في المدن و القرى.
    4- عدم دعم شراء وإستعمال المواد و الأجهزة الصحية قليلة الإستعمال للمياه.
    وتظهر في المملكة النقطتين الأولى و الثالثة بشكل واضح وخطر جداً في المدن السعودية الكبيرة.

















    ثانياً : إستراتيجية إدارة الطلب Managing the Demand for Water


    تهدف إستراتيجية إدارة الطلب للموارد المائية إلى الإهتمام بترشيد الطلب على المياه – القطاعين الزراعي والبلدي- من خلال سياسات تشجع على هذا الإتجاه. بمعنى آخر ، تسعى إستراتيجية إدارة الطلب للموارد المائية إلى ترشيد إستخدام المياه في القطاعات المختلفة من خلال إعتماد تطبيق سياسات تحث المستخدمين على ترشيد إستخداماتهم المائية. ويمكن تقسيم السياسات التي تندرج تحت إستراتيجية إدارة الطلب للموارد المائية إلى نوعين، حسب القطاع:
    أ‌- سياسات إستراتيجية إدارة الطلب للموارد المائية في القطاع الزراعي.
    ب‌- سياسات إستراتيجية إدارة الطلب للموارد المائية في القطاع البلدي و الصناعي.
    (أ‌) سياسات إستراتيجية إدارة الطلب للموارد المائية في القطاع الزراعي:
    يندرج تحت إستراتيجية إدارة الطلب للموارد المائية في القطاع الزراعي، السياسات التالية التي تهدف إلى ترشيد إستخدامات المياه في الزراعة:
    1- إعداد سياسة و إستراتيجية مائية لهذا القطاع على مستوى الدولة.
    2- إعتماد التخطيط و الدراسة و البحث على المدى الطويل في موضوع الموارد المائية.
    3- وقف دعم زراعة المحاصيل الزراعية (القمح في المملكة).
    4- تقليص زراعة الأعلاف الخضراء، وحصرها في مناطق المياه الجوفية العميقة و المتجددة.
    5- التوعية الوطنية بضخامة مشكلة المياه.
    6- تقليص المساحة المزروعة، وكذلك الحد من زراعة المحاصيل شرهة الإستخدام للمياه.
    7- التوعية الوطنية بضرر الأعلاف الخضراء على الموارد المائية، كونها أكبر مستهلك للمياه في القطاع .
    8- تقليص الدعم الحكومي للقطاع الزراعي.
    9- إلغاء الإعانات و القروض الميسرة على المضخات والأجهزة المتعلقة باستخراج المياه الجوفية.
    10- فرض رسوم على المضخات و الطلمبات.
    11- تقييد تراخيص حفر الآبار، خاصة على التكوينات العميقة غير المتجددة.
    12- مراقبة عمليات حفر الآبار، ووضع مواصفات دقيقة للحفر تمنع تداخل مياه الطبقات ببعضها البعض.

    (ب‌) سياسات إستراتيجية إدارة الطلب للموارد المائية في القطاع البلدي و الصناعي:
    تُرَكز أدوات أو سياسات إستراتيجية إدارة الطلب للموارد المائية في القطاع البلدي و الصناعي، على الطرق التي تشجع المستخدمين على ترشيد إستخداماتهم المائية في المنزل و المصنع، حيث يمكن أن تشمل هذه السياسات التالي:
    1- إعداد إستراتيجية مائية لهذا القطاع على مستوى الدولة.
    2- تعديل رسوم المياه بحيث تشجع على ترشيد إستخدامها في هذا القطاع.
    3- تقليص تسربات شبكة أنابيب توزيع المياه في المدن و القرى.
    4- تحسين تحصيل رسوم المياه في المدن و القرى.
    5- توعية المواطنين بضخامة مشكلة المياه.
    6- توفير ودعم شراء الأدوات و الأجهزه الصحية قليلة الإستعمال للمياه.
    7- منع إستيراد أو تصنيع الأدوات الصحية كثيرة الإستهلاك للمياه.
    8- تشجيع تسويق الأجهزة المساعدة على ترشيد إستهلاك الأدوات الصحية للمياه.
    9- دعم إستيراد الأدوات الصحية و الأجهزة التي ترشد إستخدام المياه، وكذلك دعم تصنيعها محلياً.
    10- ضرورة تكوين مخزون إستراتيجي من المياه قرب المدن و القرى يكفي لإستهلاك أسبوعين على الأقل.
    11- تشجيع المستهلكين على تكوين مخزون إستراتيجي من المياه في خزانات المنازل.






    سيناريوهات إستراتيجية إدارة الطلب على الموارد المائية
    للتعرف على إيجابيات كل من هذه السياسات فيما يخص عوائدها على المقتصد السعودي، سنتطرق بشئ من التفصيل لثلاث أدوات أو سياسات لإستراتيجية إدارة الطلب للموارد المائية في الأغراض الزراعية والبلدية و الصناعية، وهي:
    1- دعم وقف زراعة القمح.
    2- توفير مخزون إستراتيجي من المياه المنزلية لدى المستهلكين.
    3- الدعم الحكومي للأدوات الصحية قليلة الإستهلاك للمياه.
    (1) دعم وقف زراعة القمح:
    إن الإستمرار بدعم زراعة القمح في ظل شح الموارد المائية في المملكة يعتبر خطأ كبير من جانب المحافظة على الموارد المائية، حيث يستحيل تعويض كميات المياه التي أستخدمت في زراعة القمح منذ 1980م ، كونها مياه أحفورية Fossil Water غير متجددة.
    ومما لاشك فيه، فإن لكل سياسة إيجابيات وسلبيات. ولكن في ظل حقيقة إستحالة وجود سياسة أو علاج خال من الآثار الجانبية السلبية، فمن المتوقع أن تتأثرالقطاعات الخدمية المرتبطة بزراعة القمح، وذلك عند وقف دعم زراعته. ولكن قبل الحكم على أية سياسة بهذا الخصوص، يجب الوقوف ملياً عند السؤالين التاليين:
    س 1: هل هناك إقتناع من حدوث (واستمرار) إستنزاف خطير للمياه الجوفية في المملكة؟
    س 2: أيهما أهم : المحافظة على المياه الجوفية غير المتجددة؟ أم الإكتفاء الذاتي من القمح؟
    وبالتالي، فإنه للمحافظة على المياه الجوفية غير المتجددة في المملكة، يمكن للدولة أن توقف زراعة القمح، وتتبنى سياسة لدعم وقف زراعة القمح تقوم على الأساسين التاليين:
    [أ] تقديم إعانة لمزارعي القمح بمعدل (50) هللة للكيلو غرام لعدم زراعته، حيث يؤكد الواقع الإنتاجي الزراعي في المملكة أن قليل جداً من المزارعين يحقق ربحاً صافياً يبلغ (50) هلله للكيلو جرام من القمح.
    [ب] إستيراد إحتياجات المملكة من القمح (السعر العالمي للقمح حوالي 450 ريال/ طن).


    حيث ستحقق سياسة دعم وقف زراعة القمح المكاسب المالية و المائية التالية:
    أ‌- توفير أكثر من 1000 مليون ريال سنوياً على خزينة الدولة.
    ب‌- توفير أكثر من 4000 مليون م3 من المياه الجوفية غير المتجددة سنوياً.
    مع ملاحظة أنه سبق وأن استخدمت سياسة دعم وقف زراعة محصول معين وذلك لدعم تخفيض المساحة المزروعة، وبالتالي فائض الإنتاج الزراعي، ففي الولايات المتحدة الأمريكية خلال الثمانينيات الميلادية ، والتي أطلق عليها إسم سياسة الدعم بالمثل Payment in Kind فقد وجدت الحكومة الأمريكية نفسها آنذاك أمام ملايين الأطنان من الذرة والقمح والزبدة وغيرها من السلع الزراعية التي تشتريها من المزارعين لمنع تدهور الأسعار السوقية لهذه السلع، وذلك ضمن إستراتيجية دعم القطاع الزراعي. إزاء ذلك قامت الحكومة الأمريكية إلى إعطاء المزارعين من هذه الكميات المخزونة لديها مقابل عدم زراعة المزارعين لهذه المحاصيل، وذلك كنوع من الدعم الزراعي بدلاً من شراء فائض إنتاجهم. وهكذا، فما هي إلا عدة سنوات حتى تخلصت الحكومة الأمريكية من ملايين الأطنان من المحاصيل دون أن تؤثر على الأسعار السوقية لها.
    (2) مخزون إستراتيجي من المياه المنزلية لدى المستهلكين:
    هذه الآلية لم تجد الإهتمام اللازم من الأجهزة المسؤولة عن المياه في المملكة. حيث لايوجد أي نوع من القوانين أو التوجيهات أو التعليمات من البلديات (الأمانات) للمواطنين بشأن مقاسات خزانات المياه الأرضية و العلوية في المنازل والمجمعات السكنية عند بناءها، فترى المساكن تتفاوت في سعة خزانات المياه. فليس هناك أدنى شك من أن مخزون المياه لدى المستهلك في منزله، هو في حقيقة الأمر مخزون مياه إستراتيجي للدولة ككل. فعلى سبيل المثال، لو كانت خزانات المياه في كل منزل تتسع لحوالي (50) م3 من المياه، فإن هذا يعني أن عائلة مكونة م عشرة أفراد وبمتوسط إستهلاك يومي 250 لتر للفرد، سوف يكون لديها في المنزل مخزون مياه يكفيها 20 يوماً. وبالتالي سيكون لدى مصالح المياه و الصرف الصحي مخزون إستراتيجي من المياه لدى المستهلكين يكفي لمدة 20 يوماً.
    والسؤال : هل يوجد مثل هذا المخزون من المياه لدى المستهلكين في منازلهم بالمملكة؟
    الواقع يؤكد عدم وجود أي توجيه من مصالح المياه أو البلديات و أمانات المدن للمواطنين بالمملكة، حول أحجام خزانات المياه الأرضية أو العلوية في المنازل. وهذه الحقيقة واجه تداعيتها سكان مدينة الرياض في صيف 1422هـ (2001م) ، عندما تعرض خط الأنابيب الذي ينقل المياه من محطات التحلية في الجبيل إلى الرياض للكسر قرب مدينة الرياض. فلم يكن لدى المواطنين مخزون إستراتيجي من المياه في منازلهم، مما خلق سوق سوداء للمياه وصل معها سعر الصهريج سعة 12م3 لأكثر من 1200 ريال، على الرغم من مراقبة الأجهزة المعنية، وبيع الدولة لنفس الصهريج بسعر 72 ريال.
    بمعنى آخر، فالمشكلة البسيطة التي واجهتها مدينة الرياض في صيف 1422هـ (2001م)، تخفي وراءها مشكلة أكبر بكثير، وهي المتمثلة بوقف إمدادات المياه من محطات التحلية بالجبيل لأي سبب كان. فخزانات المياه الإستراتيجية قرب مدينة الرياض لاتكفي إستهلاك أكثر من 3 أيام بمعدلات الإستهلاك الحالية، 5-7 أيام على الأكثر في ظل ترشيد الأفراد لإستخداماتهم بمعدل النصف.
    وبالتالي فموضوع الخزانات الإستراتيجية للمياه المنزلية لدى المستهلك، وكذلك لدى مصالح المياه في مدن المملكة، حقيقة أمنية أخطر بكثير من حقيقة الأمن الغذائي. حيث أن غالبية المواطنين يملكون في منازلهم مواد غذائية تكفيهم لعدة أسابيع، في حين لايملك غالبيتهم من الماء مايكيفهم 5-أو -7 أيام على الأكثر.
    (3) دعم الأدوات والأجهزة الصحية قليلة الإستخدام للمياه:
    لاشك بأن سياسة تطبيق رسوم مياه تشجع على ترشيد إستخداماتها، تعتبر من أفضل سياسات إستراتيجية ترشيد المياه في القطاع البلدي و الصناعي وحتى الزراعي، وذلك ضمن سياسات إستراتيجية إدارة الطلب للموارد المائية. ولكن يأتي بعدها في الأهمية سياسة دعم تصنيع وشراء الأجهزه والأدوات الصحية قليلة الإستهلاك للمياه ( صناديق الطرد صغيرة السعة، والحنفيات ذاتية الفتح).
    وتأتي أهمية سياسة دعم المواد الصحية قليلة الإستخدام للمياه، كونها تُركز على الأجهزه والأدوات الأكثر إستهلاكاً للمياه في المنزل، وهي صناديق الطرد لكراسي دورات المياه (التواليت) والحنفيات (الصنابير).
    فعلى سبيل المثال، فإن أغلب خزانات الطرد (السيفون) في دورات المياه بالمملكة يستهلك حوالي (12) لتر في كل عملية تنظيف، في حين هناك صناديق طرد بنصف السعة (6) لترات تعطي نفس مفعول التنظيف، مما يعني توفيراً كبيراً في إستهلاك المياه المنزلية، خاصة إذا ما علمنا أن صناديق الطرد تستهلك بمفردها حوالي 39% من إستهلاك المنزل يومياً (جدول 15).
    ولايوجد إلى الآن أي نظام أو قرار حكومي في المملكة يمنع بيع أو إستيراد أو تصنيع الأدوات الصحية المبذّرة للمياه، وبالتالي لوقامت الدولة بدعم المستهلك لشراء صناديق الطرد ذات سعة 6 لترات فإن التوفير سيكون ضخم جدا. فعلى سبيل المثال يبلغ عدد المشتركين في مصلحة المياه والصرف الصحي في مدينة الرياض حوالي 250 ألف مشترك (فلل،بنيات، إستراحات) عام 1421هـ وبأخذ معدل أربع دورات مياه لكل مسكن، فإن ذلك يعني وجود حوالي مليون دورة مياه في مدينة الرياض، على الأقل. فلو فرضنا أن الحكومة تبنت برنامجاً لدعم تغيير 20% فقط من صناديق الطرد الكبيرة (سعة 12 لتر) في مدينة الرياض (أي 200000صندوق طرد) بصناديق طرد صغيرة (سعة 6 لتر) فإن ذلك يعني توفير حوالي 6000 م3 يومياً (بمعدل إستخدام 5 مرات يومياً) وبحساب تكلفة (5) ريالات م3 من المياه، فإن ذلك يعني توفير حوالي 30 ألف ريال يومياً أو (11) مليون ريال سنوياً. مقابل 80 مليون ريال تتحملها الدولة، بافتراض أن قيمة صندوق الطرد 400 ريال.
    أي أن الدولة ستستعيد كامل قيمة دعم تغيير دورات المياه هذه خلال سبع سنوات تقريباً!!!!
    وماذا عن دعم تغيير بقية الأدوات الصحية الشرهه الإستخدام للمياه بأخرى قليلة الإستخدام للمياه؟!!!


    كفاءة استخدام الموارد المائية
    (1) تناقصت نسبة الناتج المحلي الإجمالي الزراعي إلى كمية المياه المستخدمة في القطاع من 2.90 ريال/ م3 عام 1980 إلى 1.93 ريال/ م3 عام 1995، خاصة إذا علم أن تكاليف تحويل مياه الصرف الصحي إلى مياه صالحة للاستخدام تتراوح بين 2-8 ريال/م3، وتكاليف تحويل مياه البحر إلى مياه صالحة للشرب تتراوح بين 10-45 ريال/ م3 (Al-Layla et.al., 1991). ولقد أمكن تقدير العائد الفيزيقي والنقدي بوصفهما مؤشراً للكفاءة الإنتاجية لاستخدامات الموارد المائية في كل من المزارع التقليدية والمتخصصة لأهم المحاصيل السائدة في التركيب المحصولي بالمملكة خلال الفترة 1995-1998م. ولعدم توفر بيانات عن الأسعار على مستوى المزرعة، قدرت إنتاجية الموارد المائية على أساس سعر الواردات (سيف).(جدول 16) واتضح ما يلي: تفاوت الاحتياجات المائية للهكتار لمختلف المحاصيل السائدة في التركيب المحصولي بالمملكة، إذ تراوحت الاحتياجات المائية للهكتار خلال الموسم بين حد أدنى قدره 8.39 ألف م3 /هكتار لمحصول الخيار وحد أعلى قدره 45.97 ألف م3 /هكتار لمحصول البرسيم وذلك في المزارع التقليدية، وتنخفض الاحتياجات في المزارع المتخصصة نظراً لانتشار استخدام طريقتي الري بالرش والتنقيط.
    (2) تفاوت العائد الفيزيقي والاقتصادي للموارد المائية المستخدمة في إنتاج محاصيل الحبوب، إذ تراوحت إنتاجية الموارد بين حد أدنى بلغ 0.06 طن/ ألف م3 لمحصول الذرة الرفيعة وحد أقصى بلغ 0.46 طن / ألف م3 لمحصول الشعير في المزارع التقليدية خلال الفترة 1995-1998م، بينما ترتفع إنتاجية الموارد المائية في المزارع المتخصصة وبصفة خاصة لمحصولي القمح والشعير، إذ بلغت الإنتاجية حوالي 0.69، 0.84 طن/ألف م3 للمحصولين على الترتيب خلال نفس الفترة. وفي ضوء متوسط سعر الاستيراد لمحاصيل الحبوب، اتضح أن متوسط العائد الاقتصادي للموارد المائية بلغ 62.44 ريال/ألف م3 لمحصول الذرة الشامية، بينما ارتفع إلى 587.51 ريال/ ألف م3 لمحصول القمح في المزارع التقليدية. ويرتفع هذا العائد في المزارع المتخصصة، حيث يصل إلى حوالي 900.85، 453.69 ريال/ ألف م3 لمحصولي القمح والشعير على الترتيب خلال الفترة 1995-1998م.
    (3) تفاوت العائد الفيزيقي والاقتصادي كذلك للموارد المائية المستخدمة في إنتاج محاصيل الخضر، إذ تراوحت بين حد أدنى 0.55 طن/ألف م3 لمحصول البامية وحد أقصى 2.04 طن/ألف م3 لمحصول البطاطس في المزارع التقليدية خلال نفس الفترة، وترتفع الإنتاجية في المزارع المتخصصة لمحاصيل البطاطس والطماطم والخيار، حيث تصل إلى حوالي 2.83، 15.11 و 9.31 طن/ ألف م3 لكل منهما على الترتيب خلال نفس الفترة. وفي ضوء متوسط سعر الاستيراد لمحاصيل الخضر، اتضح أن متوسط العائد الاقتصادي للموارد المائية قد بلغ 1296.37 ريال/ألف م3 لمحصول البصل الجاف، بينما ارتفع إلى 2448.38 ريال/ألف م3 لمحصول الطماطم في المزارع التقليدية. ويزداد هذا العائد في المزارع المتخصصة، إلى 2.19، 22.84 و 13.28 ألف ريال/ألف م3 لمحاصيل البطاطس والطماطم والخيار على الترتيب خلال الفترة 1995-1998م.
    (4) تفاوت العائد الفيزيقي والاقتصادي أيضاً للموارد المائية المستخدمة في إنتاج الفاكهة وأهمها التمور والعنب والموالح. حيث تراوحت إنتاجية الموارد المائية بين حد أدنى بلغ 0.21 طن/ألف م3 لمحصول الموالح وحد أقصى بلغ حوالي 0.53 طن/ألف م3 لمحصول العنب في كل من المزارع التقليدية والمتخصصة خلال نفس الفترة. وفي ضوء متوسط سعر الاستيراد لمحاصيل الفاكهة، اتضح أن متوسط العائد الاقتصادي للموارد المائية قد بلغ حوالي 950.58 ريال/ألف م3 لمحصول التمور، بينما ارتفع إلى ما يقرب من 1287.73 ريال/ألف م3 لمحصول العنب في كل من المزارع التقليدية والمتخصصة خلال نفس الفترة 1995- 1998م.



    ***منعطف خطير !!!!




    مشكلات المياه في المملكة
    تتمثل مشاكل المياه في المملكة في الندرة النسبية والتلوث ونقل البطحاء والرمال من بطون الأودية، وحفر الآبار العشوائية، واستعمال أساليب الري غير المناسبة، إضافة إلى زيادة الطلب على المياه نتيجة التوسع في الاستخدام الزراعي والصناعي رغم افتقار المملكة إلى الأنهار الجارية والأمطار الغزيرة المنتظمة، مما أدى إلى خلل واضح وخطير بين الطلب على المياه والكميات المتاحة من المياه السطحية والجوفية ومياه التحلية ومياه الصرف الصحي المعالجة، الأمر الذي أدى زيادة السحب من المخزون المائي الاستراتيجي، ويعزى السبب في ذلك إلى أن القطاع الزراعي هو أكبر القطاعات استهلاكاً للمياه الجوفية.
    ويعتبر التلوث الناشئ عن استخدام الأسمدة الكيماوية والمبيدات وتصريف مياه المجاري في بطون الأودية من أهم العوامل التي تزيد من ندرة المياه في المملكة، مما يجعل بعضها غير صالح للاستخدام الزراعي. كما أدت عملية نقل البطحاء والرمال من بطون الأودية نتيجة الحركة العمرانية التي شهدتها المملكة في السنوات الأخيرة إلى زيادة ندرة المياه في المملكة نظراً للأضرار المترتبة على عملية نقل البطحاء والرمال التي تتمثل في تلوث المياه الجوفية نتيجة وصول الحفر إلى مستوى المياه الجوفية وظهورها على السطح وبالتالي تزداد درجة ملوحتها بسبب التعرض للحرارة والتبخر.
    ومن ناحية أخرى فإن الآبار العشوائية التي يتم حفرها دون الحصول على تراخيص من وزارة الزراعة والمياه تؤدي إلى إهدار كميات كبيرة من المياه في الطبقات التي يتم اختراقها أثناء الحفر، وبالتالي تختلط المياه المالحة بنظيرتها العذبة أو قد تتدفق المياه من خارج أنابيب التغليف في حالة الآبار الفوارة. وأخيراً ما زالت معظم المزارع التقليدية تعتمد على الري بالغمر وبالتالي تستهلك كميات كبيرة من المياه مقارنة بالمزارع المتخصصة التي تعتمد على الري بالرش أو بالتنقيط.
    ونظراً لما تتسم به الموارد المائية من ندرة فقد قامت المملكة بالعديد من المشاريع لتنمية الموارد المائية منها:
    - تم إنشاء حوالي 190 سداً حتى عام 1418/1419هـ (كمحاولة لحماية التجمعات السكانية والطرق الزراعية من السيول وتخفيف أضرارها للتربة ولاستخدامها في زيادة منسوب الطبقات الحاملة للمياه ولتأمين مياه الري للأغراض الزراعية) وذلك في مختلف مناطق المملكة منها:
    [ أ ] أهمها وأضخمها سد الملك فهد على وادي بيشة ويعتبر من أكبر السدود في الشرق الأوسط وتبلغ طاقته التخزينية 325 مليون م3 ومساحة منطقة التجمع 7600كم2 وارتفاع السد 103م.
    [ب] مشروع سد وادي نجران وهو يعد من أكبر السدود بالمملكة ويتسع لحوالي 85 مليون م3 مياه.
    [ج ] مشروع سد وادي جيزان وسعته تبلغ حوالي 51 مليون م3 مياه ليروي مساحة قدرها 6000 هكتار.
    - تم تنظيم عملية حفر واستغلال الآبار لاستخدامها في الزراعة إذ لا يجوز حفر الآبار في المناطق التي لا تسمح بذلك.
    - أقيمت العديد من محطات تحلية مياه البحر لاستخدامها في أغراض الشرب ونحوها (24 محطة تنتج 573 مليون متر مكعب حتى عام 1992م)، وصلت إلى 29 محطة تنتج 741 م3 مكعب عام 1998م.
    - تم معالجة مياه الصرف الصحي Treated Waste Water حيث تم إنشاء العديد من محطات معالجة مياه الصرف الصحي ومحطات المعالجة في المدن الكبيرة وذلك لاستغلال المياه من هذا المصدر في الري والاستعمالات الصناعية وليس للاستهلاك البشري، إذ بلغ عددها 5 مشاريع موزعة في منطقة الرياض بطاقة 53 مليون م3 عام 1998م.
    - أنشأت الحكومة الشركة السعودية لصيد الأسماك للمساهمة في تحديث صناعة الأسماك والصيد للاستفادة من هذا المورد المائي الضخم للأسماك.














    السياسة المائية المستهدفة للمملكة:
    على الرغم من الإنجازات الكبيرة التي تم تحقيقها لمواجهة احتياجات المملكة من المياه، إلاّ أن الزيادة السريعة والمستمرة في استهلاك المياه تثير بعض القضايا الأساسية المتعلقة بالسياسات الرامية إلى تحقيق المزيد من التنمية لقطاع المياه خلال السنوات القادمة ومن هذه القضايا:
    [ أ ] الزيادة المطردة في معدلات إستهلاك المياه الجوفية غير القابلة للتجديد (العميقة) حيث أدت هذه الزيادة إلى تغير في الميزان الوطني للمياه وكذلك إنخفاض جودة المياه الجوفية في بعض المناطق.
    [ب] إستمرار قطاع الزراعة في استهلاك حوالي 90% من إجمالي المياه المستغلة واعتماد التوسع في إنتاج الحبوب بدرجة كبيرة على المياه الجوفية غير القابلة للتجديد في معظم المناطق.
    [ج ] عدم الإنتهاء من إستكمال تنفيذ الدراسات الهيدرولوجية والهيدروجيولوجية التفصيلية اللازمة لتدعيم وتحديث قاعدة بيانات المياه، كما لم يتم إصدار الخطة الوطنية للمياه.
    لذلك تتمثل أهداف السياسات كما ذكر في الخطة السادسة إلى تخفيض إجمالي المياه المستهلكة من 18.2 مليار م3 في عام 14-1415هـ إلى 17.5 مليار م3 في عام 19- 1420هـ وتخفيض استخدام المياه الجوفية غير القابلة للتجديد (العميقة) من نحو 14.8 مليار م3 إلى 13 مليار م3 خلال الفترة نفسها وسوف يتم تحقيق هذه الأهداف المحددة من خلال تخفيض استهلاك الزراعة من المياه بمعدل سنوي يبلغ 2.20% في المتوسط مع تحقيق معدلات نمو متوازنة لاستهلاك المياه للأغراض الأخرى. ويتوقع أن تكون التغيرات في الاستهلاك نتيجة لتغيير نوعيات المحاصيل كما ذكر في الخطة السابعة وتكثيف استخدام التقنية الحديثة. وقد بلغ الطلب الإجمالي على المياه في المملكة حوالي 21.1 مليار متر مكعب عام 1420/1421هـ ومن المتوقع أن يزداد بمعدل 1.6% سنوياً خلال خطة التنمية السابعة ليصل إلى 22.5 مليار م3 في عام 1424/1425هـ، ويتوقع أن يستمر النمو في الطلب بمعدل سنوي قدره 1.4% ليصل إلى حوالي 27.8 مليار م3 في عام 1440/1441هـ وينطوي المنظور بعيد المدى لموارد المملكة المائية على تحقيق التوازن بين موارد المياه المتاحة والطلب عليها بحلول عام 1440/1441هـ (2020م) على أن تنخفض حصة المياه الجوفية غير المتجددة في إجمالي الاستهلاك إلى أقل من 40% بحلول عام 1440/1441هـ (2020م).
    ولا تزال الزراعة المستخدمة الأولى للمياه في المملكة إذ تمثل نحو 90% من مجمل المياه المستخدمة لجميع الأغراض. وقد بلغ الاستهلاك الزراعي من مياه الري 18.8 مليار م3 في عام 1420/1421هـ (2000م). إلاّ أن هذه المستويات يمكن تخفيضها بقدر كبير من خلال ترشيد استهلاك المياه في الأغراض الزراعية باستخدام تقنيات ملائمة في الري واتباع أساليب متكافئة في إدارة المشاريع الزراعية تكفل رفع الكفاءة وترشيد استخدام المياه. هذا بالإضافة إلى الاستمرار في تطوير السياسة الزراعية التي تقضي بتخفيض إنتاج المحاصيل ذات المقننات المائية العالية والتركيز على المحاصيل ذات المقننات المنخفضة في إطار موارد المياه المتاحة والعمل على استدامتها على المدى البعيد. ومع توافر العوامل السابقة ذكر ما يتوقع لاستهلاك المياه في القطاع الزراعي أن ينمو بمعدل محدود مقداره 1.10% سنوياً خلال خطة التنمية السابعة ليزداد من 18.8 مليار م3 عام 1420/1421هـ (2000م) إلى 19.85 مليار م3 عام 1424/1425هـ (2004م)، وبمعدل 1% سنوياً للمدى البعيد ليصل إلى 23 مليار م3 في عام 1440/1441هـ (2020م) وبالتالي تنخفض نسبة استهلاك الزراعة من المياه من حوالي 90% من مجمل المياه المستخدمة لجميع الأغراض عام 1420هـ إلى حوالي 88.2% عام 1425هـ وتصل إلى حوالي 82.7% عام 1440هـ.

  10. #220
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    257
    الجنس
    ذكر

    رد: قســـم الجيولوجيـا Geology Department

    الأدلة على وجود الفترات المطيرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ( أرض العرب)





    - وجود بقايا وعظام الفيلة والزراف وعظام الجاموس البري وبيض النعام وغيرها من الأحافير في بعض دول شمال أفريقيا والخليج العربي ، واليوم نجد هذه المجموعات من الحيوانات تعيش في نطاق السافانا الأفريقية في بيئة غزيرة الأمطار.
    2- اكتشاف أودية ضخمة في حجم وادي النيل مدفونة تحت الرمال في مناطق متعددة من الجزيرة العربية وصحراء مصر الغربية بواسطة الأقمار الصناعية ، وشبكات هائلة من الأنهار والبحيرات الجافة في مواقع متعددة من الصحاري العربية .




    - اكتشاف آثار عديدة لمجموعات بشرية عاشت في تلك المنطقة المطيرة بالإضافة إلى الحيوانات التي سبق ذكرها ولقد تركت لنا هذه المجموعات من البشر أعدادا هائلة من الآلات الحجرية والأواني الفخارية ، وصور للحيوانات التي عاشت في تلك البيئة مسجلة على جدران الكهوف التي كانوا يعيشون فيها.
    ويعتقد علماء التاريخ القديم أن صحراء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كانت في وقت من الأوقات مليئة بالمجموعات البشرية خلال عصور ما قبل التاريخ حيث تم العثور على آلاف من أشكال لحيوانات لا تعيش إلا في بيئة استوائية مائية غريزة الأمطار.




    الآلات الحجرية التي استخدمها الإنسان القديم في (الإمارات العربية المتحدة)


    4- انتشار العديد من الأنهار الجافة ( أنهار بلا ماء ) تمتد من قمم الجبال العالية في غرب المملكة العربية السعودية وجبال البحر الأحمر بمصر ، ويمكن رؤيتها بالعين المجردة أثناء ركوب الطائرة .
    ومن المعروف أن مياه الأمطار تعتبر العامل الرئيسي في تكوين الأودية والأنهار وكلما كثر هطول الأمطار على قمم الجبال زادت كميات المياه المتدفقة ، وبالتالي تزداد قدرتها على تعميق مجرى النهر وتكوين الوادي . وهذا ما حدث في صحراء الجزيرة العربية حينما تعرضت خلال الفترات المطيرة التي صاحبت الفترات الجليدية في أوروبا وأمريكا الشمالية إلى هطول كميات هائلة من الأمطار شقت طريقها عبر الصخور مكونة الأودية والأنهار التي تم التعرف عليها بواسطة الأقمار الصناعية . ويمكن القول : إن جزءاً من مياه تلك الأنهار والأودية تعرض لعوامل البخر، وارتفاع في درجة الحرارة وتحول المناخ من مطير إلى جاف أما الجزء الأكبر من تلك المياه فلقد تسرب إلى باطن الأرض عبر الشقوق والصدوع وتم تخزينها بقدرة الله عز وجل في الخزانات الصخرية الباطنية .
    5- المياه الجوفية (الباطنية) التي تم العثور عليها في التكاوين الجيولوجية المختلفة في باطن الأرض في المملكة العربية السعودية ، وتحديد كمياتها الهائلة والتعرف على أعمارها التي وصلت إلى أكثر من 25 ألف سنة تعتبر من الدلائل القوية على تعرض المنطقة للتغيرات المطيرة التي استمرت ربما لآلاف السنين .
    فلقد كانت أرض العرب تحظى بكميات وفيرة من الأمطار في أواخر العصر البلـيوسيني وبداية العصر البلستوسيني ، مما نتج عنه سيول وفيضانات عظيمة أدت إلى تكوين شبكة من الوديان والأنهار لازالت حدودها ظاهرة وواضحة إلى وقتنا الحاضر ، وبالرغم من أن الكثبان الرملية تغطي بعض أجزائها مثل وادي الرمة الذي كان متصلاً بوادي حفر الباطن إلى شط العرب بالعراق ، وفصل عنه برمال نفود الدهناء في منطقة شرق القصيم.
    وفي الوقت الحاضر فإن الأمطار قليلة ، وتهطل عادة على فترات متقطعة ، وبمعدلات غاية في الاختلاف من عام لآخر ، وهي لا تسقط بصورة منتظمة على كافة أنحاء البلاد. ويجدر التنويه إلى أن مياه السيول تتسرب إلى رواسب الأودية ، حيث يصل بعض منها إلى الطبقات الحاملة للمياه في الجزء الرسوبي من البلاد وبعضها يتبخر نتيجة لارتفاع درجات الحرارة.
    ويمكننا القول بأن الصخور الرسوبية في الجزيرة العربية تحتوي على 28 تكوينا صخريا يحتوي معظمها على كميات كبيرة من المياه الجوفية التي جاءت بها الأمطار خلال العصور المطيرة .. والتكوين عبارة عن طبقة أو عدة طبقات من الصخور التي ترجع إلى زمن جيولوجي معين وتم ترسيبها تحت ظروف بيئيه معينه ، وفيها يصبح لكل تكوين صفات صخرية خاصة به ... ومن الجدير بالذكر أن هناك بعض التكاوين التي تمتد خارج الجزيرة العربية إلى الدول المجاورة مثل تكوين الساق الذي يمتد داخل الأردن ، وتكوين أم الرضمة الذي يمتد إلى جنوب العراق وهكذا....
    ولقد تم حصر الطبقات الحاملة للمياه في التكوينات الجيولوجية المختلفة ، ووصل عددها إلى عشرين طبقة... والطبقة الحاملة للمياه عبارة عن نوع من الصخور التي لها قدرة على تخزين المياه حيث له درجة مسامية عالية ودرجة نفاذية مرتفعة لتسمح بتحرك المياه داخله بسهوله .



    جدول يبين كميات المياه في الخزانات الجوفية في المملكة العربية السعودية





    من الجدول السابق يمكننا حساب كمية المخزون المؤكد من المياه الجوفية في الخزانات الرئيسية في المملكة العربية السعودية وحساب الاستهلاك المتوقع ، ويمكننا القول بأن المياه المتوافرة في باطن الأرض في المملكة تكفي لفترة تزيد عن ألف عام بإذن الله .
    ولو علمنا أن هذه الكميات الهائلة من المياه تمثل نحو 25% فقط من مياه الأمطار التي سقطت خلال عصور المطر فإن لنا أن نتخيل الكم الهائل من الأمطار التي كانت تسقط على أرض العرب خلال تلك الفترات المطيرة ، والتي جعل الله بقدرته منها مروجا غناء وأنهارا تجري في كل بقعة من أرض العرب ، وبهذا يتحقق صدق الحديث الشريف للرسول ( عليه الصلاة والسلام) " لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا".


    جمع وإعداد : أ.د علي صادق

  11. #221
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    257
    الجنس
    ذكر

    رد: قســـم الجيولوجيـا Geology Department


    الأرض بأعيننا

  12. #222
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    167
    الجنس
    ذكر

    رد: قســـم الجيولوجيـا Geology Department

    الطلاب غير المستجدين
    انا عندي ١٨ ساعة تنصحوني احذف اي مادة ؟ ولا اخليها نفسها علما انا بحول ان شاء الله لكلية الحاسب
    موادي هي فيز ١٠١ ريض ١١١ كيم ١٠٣ و ١٠٤ و سلم ١٠١ و ١٠٢ و ١٠٣
    شاكر ومقدر لكم : )

  13. #223
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    6
    الجنس
    ذكر

    رد: قســـم الجيولوجيـا Geology Department

    أسعد الله أوقاتكم بكل خير ..

    معشر الجيولوجيين عجباً لحال قسمنا ..!!
    أرى أنه يسقط ويتحدرج كجلمود صخر .. أرى أن التعرية قد أصابته .. ولم يبقى عليه سوى الأثر الاسمي ..
    ماهذه القيادة يا دكتور سعد المقرن ..!!

    أنا لا أتحدث من فراغ بل من واقع مرير نعيشه معشر الطلاب الجيولوجيين والسبب من يتحكم فينا كيفما يشاء هو وكأنه وزيراً للتعليم العالي ..!!
    كنت هنا و سأعود ..

  14. #224
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    20
    الجنس
    أنثى

    رد: قســـم الجيولوجيـا Geology Department

    شكر الله لك أخي فايز

    سددك الباري

  15. #225
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    257
    الجنس
    ذكر

    رد: قســـم الجيولوجيـا Geology Department

    Prof geo

    أتمنى أن تضع كل ملاحظاتك على القسم هنا حتى نستطيع مساعدتك أن وجميع الزملاء الذين يعانون من ذلك


    تحيتي لك

صفحة 15 من 17 الأولىالأولى ... 511121314151617 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •