النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    2
    الجنس
    ذكر

    :: العوامل الاستراتيجية في اتخاذ القرارات :: ( بتركيز خاص على دراسات جستر برنارد )




    مقدمة:

    ينظر برنارد للفرد كوحدة أو خلية أو وعاء لإتخاذ القرار, فالإنسان يحكم بعقلانية تملك المقدرة على الإختيار ويعتبر أن المقدرة على الإختيار أهم نشاطات الإنسان لما تميزه عن سائر مخلوقات الله فهي المحك الذي يميز الإنسان السوي عن غيره من سائر البشر.
    فالشخص الذي يفقد القدرة على الإختيار هو الشخص الذي يفقد المقدرة على التمييز وعلى احترام نفسه وهو أيضاً الذي لا يعلق أهمية على أفعاله, إذ تستوي عنده جميع البدائل وجميع الأفعال وجميع القرارات.



    أشكال اتخاذ القرارات:

    1-القرارات التنازلية:
    تأتي بواعث اتخاذ القرارات من المستويات العليا في المنظمة في شكل أوامر ويتطلب تنفيذها مجموعة من القرارات الفرعية كما تتخذ أشكالاً متعددة فقد تكون ترجمة أو تطبيقاً أو توزيعاً للأوامر الفوقية.


    2-القرارات التصاعدية:
    هي القرارات التى تنبع من المستويات الدنيا أو القاعدية وترفع للمسئولين لإتخاذ القرار النهائي بشأنها ويطلق عليها أحياناً الإستثنائية(أي الحالات التى يصعب علاجها في المستويات القاعدية)أما لضعف مقدرة المرؤوسين أو لعدم وجود قوانين و إجراءات يمكن أن يهتدىء بها لوجود أوامر متناقضة أو غير واضحة بشأنها.


    3-القرارات الناتجة عن المباداة أو والمبادرة الشخصية للإداري:
    وتعتبر مثل هذه القرارات خير دليل على كفاءة الإداري ومعرفته بحقائق مركزه وجذور سلطته ومبلغ تقديره لإستجابات رؤسائه,لأن المباداة قد تتضمن بعض عناصر المخاطرة مثل عدم موافقة الرؤساء على القرارات لشعورهم بعدم أهميتها أو لأنها تتجاوز الحدود والصلاحيات الوظيفية للإداري.





    تتخذ القرارات الهامة التى تتعلق بوضع الأهداف ورسم السياسات في المستويات التنظيمية العليا, أما القرارات التى تتعلق بأسلوب تنفيذ الأهداف والسياسات فتتخذ في المستويات الوسطية والقاعدية ويحتاج القرار إلى اتصالات سلوكية تهيىء لقبوله وتنفيذه.
    حدد برنارد نوعين من القرارات:قرار إيجابي وقرار سلبي,يتضمن القرار الإيجابي عمل شيء معين وقد يكون ذلك إنجاز عمل ما او وقفه أو منعه,أما القرار السلبي فهو القرار بعدم اتخاذ القرار.



    السلطة و إتخاذ القرار:

    أن قبول المرؤوس لسلطة الرئيس هي التى تضفي الشرعية على سلطة القرار أو الأمر و يتوقف قبول الأمر على أربعة شروط:

    1-وضوح الأمر:
    فالقرار الغامض لا يحتوى على سلطة أذ أن القرار الذي يصدر بلغة غير مفهومة لا يعتبر قراراً, وما لم يترجم بلغة مفهومة فسيظل في طي المجهول ولهذا تخصص أجهزة معينة في المؤسسات لترجمة القرارات و الأوامر إلى لغات واضحة يسهل فهمها وتنفيذها.


    2-توافق الأمر مع أهداف المنظمة:
    عادة لا يتقبل المرؤوسون القرار إذا تعارض مع أهداف المنظمة ومثال لذلك القرارات المتناقضة.


    3-انسجام الأمر مع مصالح الشخص الذي يواجه الأمر:
    إذا تعارض الأمر مع مصالح الشخص الذي يتلقى الأمر فسوف يفقد الأمر سلطته لأنه لا يطاع"إذا اردت أن تطاع فأمر بما يستطاع".


    4-إمكانية تنفيذ الأمر:
    يتقبل الشخص الأمر إذا كان يقع في نطاق اللامبالاء, ونطاق اللامبالاة هو المنطقة التى يتقبل فيها السلطه و الأمر برضاء وطيب خاطر لأنها لا تتعارض مع مصالحه.

    فإذا رتبنا الأوامر من حيث مدى قبولها للمرؤوسين, تكون كالتالي:
    أ‌- أوامر غير مقبولة.
    ب‌- أوامر في منطقة الحياد(يمكن قبولها و رفضها على حد سواء).
    ج- أوامر مقبولة, وهذه تقع في نطاق اللامبالاة.




    يشير برنارد إلى ضرورة التعرف على خطوط السلطة لأنها تمثل القنوات التى تتدفق منها القرارات رأسياً و أفقياَ وعلى وجوب أن تكون خطوط السلطة والإتصال قصيرة و مباشرة تتكامل مع بعضها, فالمؤسسة هي نظام تنسجم فيه الأنشطة والقرارات لترتبط بأهداف موحدة.







    وتقبلوا تحياتي


    فريق العمل




    وكتب \\

    عبد الرحمن الشهري


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    235
    الجنس
    أنثى

    رد: :: العوامل الاستراتيجية في اتخاذ القرارات :: ( بتركيز خاص على دراسات جستر برنارد )

    يعطيكـ العافيــه ..
    نتمنى المزيــد ..

  3. #3

    رد: :: العوامل الاستراتيجية في اتخاذ القرارات :: ( بتركيز خاص على دراسات جستر برنارد )

    الله يعافيك يا رب
    بأذن الله سوف يكون هناك المزيد


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •