النتائج 1 إلى 12 من 12
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    2,348
    الجنس
    أنثى

    كيف تكتب خآطرة أدبية وَ تفاصيلٍ لبعض فنون الأدب العربي !

    مآهية الخاطرة باختصار الحروف ’!

    { هي كلمات ذات إبداع حسي تترجم فيها الأحاسيس بأسلوب ملفت للنظر
    ستوهي القارىء لمتابعتها وذلك لما تحويه من معاني اطفية عميقه تعبر عن

    ماقد يجول في خاطرنا .. و يظل الإبداع أمنية يرغب الجميع أن يتمركز على عرشها
    ليترجم موهبته بأسلوب لبق يشغف الآخرين بقارئته وتشجيع قلمه ..}

    ورغم أتحدانا في الرغبة بالكتابة عن تلك المشاعر الجياشة
    نحن مختلفون في النهاية بمهارة التعبير والبوح.. لذلك ..


    خطوات كتابتهآ ’!
    /
    الخطوه الأولى وهي الأساس ( كيف تكتب خاطره ..) لنبدأ


    أولاً : عنوان الخاطرة ’!

    لابد أن يكون للاسم صلة بالموضوع الذي تحتويه كلمات الخاطرة
    فاإذا كانت الخاطره عن الحب يكون العنوان يمثل ذلك ’!
    إذن يجب أن يكون عنوان الخاطرة مميز يشد القارىء ويوحي بالمعنى
    الحسي المرهف كما يلمح إلى ما تحويه الخاطرة من كلمات ..

    ثانياً:البداية ’!

    .يجب أن تكون البداية ملفته وأشد وقعاً على القارىء من عنوان الخاطرة
    لكي تستهوي الجميع لمتابعة القراءة إلى النهاية وحتى تكون بمثابة الانطلاقه
    في بحور الخيال والبوح ..فحين نكتب عن الغزل ننثر الجمل الغزلية
    المحملة بالانبهار لكل ماهو جميل في الطرف الآخر وحين نكتب عن الحزن
    نستهل الخاطرة برمز لمعاني الأسى وملحقاته
    كالدموع والإحساس بالوحدة وهكذا في جميع حالات المشاعر
    سواء كانت حب أم حزن أم شوق أم فراق.. !


    ثالثا: التعمق في صلب الموضوع:

    وهو يكمن في إبحارنا مع الخيال فلا نقتصر على الواقع
    الذي نمر به لكي نصل إلى مزيج من الإبداع يصل بعضه بالبعض
    بكلمات مترابطة توحي إلى تزين الواقع برسم الخيال ..

    رابعاً : التنويه إلى بداية نهاية الخاطره ’!

    يستحبب أن نحاول بقدر الإمكان طرح عنصر التشويق
    وذلك بإن نجعل سر الخاطره وتساؤلاتنا في بدايتها
    تكون الإجابه عليه في نهاية الكلمات حتى نصل إلى خاطره واضحه بعيدة
    عن معاني الغموض .. مفعمة بالتشويق .’!

    خامساً : النهايه ’!

    لابد أن يكون هناك ربط بين نهاية الخاطرة وبدايتها حتى يكون النص متكامل
    فإذا ابتدأنا بالشوق ننهيها بنفس معاني الشوق أو بما يوحي إليه
    حتى نلتمس تماسك النص وثبوت المعنى
    في ذهن قارئه بما يحمله الكاتب من أحاسيس ومشاعر 00!!
    بعض الأخطاء التي قد يقع فيها الكثيرون عند كتابة الخواطر ..?!
    كتابه أكثر من موضوع في اليوم لكاتب واحد شيء
    رائع هو الحماس والدافع الجميل وحب الكتابه 00
    ولكن هناك هضم بحق الكاتب ومشاركته
    فهي لن تأخذ حقها من الزوار ومن الردود و بهذه الطريقه
    سيهضم حق الخاطره التي قد زينت باحلى الجمل و المعاني
    و المفردات وذهبت مع باقي المواضيع دون أن تأخذ نصيبها من
    الآراء والإنتقادات 00!!


    الأسلوب الركيك في الكتابه ... ?!

    جمل مكررًه ... معاني عاديه جداً ... الهدف غير واضح ’




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,207
    الجنس
    أنثى

    البيت الصغير لبعض فنون الأدب العربي !



    لكل من يهتم بتطوير ذاته في/ كتابة القصة القصيرة / الخــاطرة / الشعر /



    تفضّل :

    كيف تكتب القصة القصيرة ؟

    يعدّ فن القصة القصيرة من أحدث الفنون الأدبية الإبداعية حيث لا يجاوز ميلادها قرنا ونصف قرن من الزمان،
    حتى ان الدارسين والنقاد يعتبرونه مولود هذا القرن؛ بل أن مصطلح "القصة القصيرة" لم يتحدد كمفهوم أدبى
    إلا عام 1933 فى قاموس أكسفورد.

    وقد كان من أبرز المبدعين لهذا الفن الحادث "ادجار ألان بو الأمريكى" و "جودى موباسان الفرنسى" و
    "جوجول الروسى" الذى يعدّه النقاد أبا القصة الحديثة بكل تقنياتها ومظاهرها
    وفيه يقول مكسيم جوركى: "لقد خرجنا من تحت معطف جوجول"

    ومن هنا فالقصة القصيرة بتقنياتها الحديثة وأسسها الجمالية وخصائصها الإبداعية المميزة وسماتها الفنية
    لم يكن لها فى مطلع القرن العشرين شأن يذكر على الإطلاق.
    وقد كان وراء انتشار هذا الفن الجديد وشيوعه عالميا وعربيا طائفة من الدوافع والعوامل من أبرزها
    " انتشار التعليم وانتشار الديموقراطية وتحرير عبيد الأرض من سلطان الإقطاع وثورة الطبقة الوسطى
    وطبقة الـعمال والفلاحين، كذلك بروز دور المرأة فى المجتمع واسهامها فى مجالات الحياة والميادين الاجتماعية
    والسياسية والفكرية والفنية، وما شهد العصر من تـطور علمى وفكرى وحضارى وصناعى كما لعبت الصحافة دوراً
    مهما فى رواج هذا الفن ونشره، كما لا يخفى دور المطبعة وانتشار الطباعة فى ازدهارها..ونتيجة لكل ذلك أصبحت
    القصة القصيرة من مـستلزمات العصر الحديث لا يضيق بها، بل يتطلب رواجها بانتشارها وكثرة المشتغلين بتأليفها
    لأنها تناسب قلقه وحياته المتعجلة وتعبر عن آلامه وآماله وتجاربه ولحظاته وتأملاته"

    وهكذا بدأ فن القصة القصيرة فى الظهور والانتشار فى الأقطار العربية على ما بينها من تفاوت ما بين خمسينات هذا القرن
    وستيناته نتيجة لمجموعة من العوامل الحضارية التى شهدتها المنطقة بعد التغير الجتماعى الواسع فى أنماط الوجود بها
    وتبدّل طبيعة الحياة الاجتماعية فيها عقب اكتشاف النفط خاصة وبعد دخول المطبعة وظهور الصحيفة وتغير طبيعة النظام التعليمي
    وظهور جمهور جديد من القراء ذى احتياجات ثقافية جديدة، وغير ذلك من العوامل التى ساهمت فى ميلاد القصة القصيرة
    فى المشرق العربى"مما أشرنا إليه آنفا.

    وقد كان للنقد موقف خاص متميز من القصة القصيرة ربما كان وراء تأخر انتشارها وشيوعها فى الحياة الأدبية،
    وهذا الموقف صنعه موقف الناس من القصة والقاصّ على حد سواء، حيث كانوا يعدون القصة عامة، والقصة القصيرة خاصة
    شيئا يتلهى به الإنسان فى أوقات الفراغ كما كانوا يعدونّ كاتب القصة متطفلاً على موائد الأدب لا يستحق اكثر من الإهـمال
    والاحتقار" مما جعل كتّابها ينشرونها فى الصحف والمجلات تحت عنوان "فكاهات"، كما دفع هذا الموقف بعض القصّاص
    إلى عدم ذكر أسـمائهم على رواياتهم التى يبدعونها على نحو ما صنع "محمد حسين هيكل" فى رواية "زينب" عندما مهرها
    بـ "فلاح مصرى". وطبيعى أن يكون لمثل هذا الموقف من القصة والقصة القصيرة خاصة أثر بالغ فى انحسار تيارها وتأخر
    انتشارها فى الحياة الأدبية العربية لتحل المترجمات التى أخذت تشيع آنذاك محل المبدعات، حيث "كان أكثر ما يقدم لجمهور
    القراء منذ أواخر القرن الماضى حتى أواخر الثلث الأول من القرن الحاضر هو من قبيل الترجمة والاقتباس،
    حتى جمع أمين دار الكتب فى بيروت لها معجما أثبت فيه نحو عشرة آلاف قصة مترجمة من مختلف اللغات وهذا يؤكد أن ظهور
    الـقصة القصيرة وفن القصص عامة والمسرحيات أنما كان عن طريق معرفة الآداب الغربية فى أعقاب الاحتكاك الثقافي والفكري
    والأدبى الذى حققته النهضة الحديثة التى اجتاحت العالم العربى فى هذا العصر الحديث.

    وعلى الرغم من قصر عمر القصة القصيرة/ هذا اللون الأدبى المبدع فإن شهرتها وشدة اعتناء الأدباء والنقاد بها وحرصهم
    على إبداعها جعلها بصورة من الصور تزاحم وتنافس الشعر الذى يعدّ أهمّ الأنماط الأدبية الإبداعية على طول تاريخها الفسيح
    لتحقّق لها شعبية واسعة.
    وتكمن أهمية القصة القصيرة فى أنها شكل أدبى فنى قادر على طرح أعقد الرؤى وأخصب القضايا والقراءات ذاتية وغيرية
    ونفسية واجتماعية، وبصورة دقيقة واعية من خلال علاقة الحدث بالواقع وما ينجم عنه من صراع وما تمتاز به من تركيز
    وتكثيف فى استخدام الدلالات اللغوية المناسبة لطبيعة الحدث وأحوال الشخصية وخصائص القص وحركية الحوار والسرد
    ومظاهر الخيال والحقيقة وغير ذلك من القضايا التى تتوغل هذا الفن الأدبى المتميز.

    ومما يلفت النظر فى ما تطالعنا به المطابع مما يطلق عليه مصطلح/ أسم القصة القصيرة أنه ليس من القصة القصيرة في
    شئ فيما وراء محدودية الكلمات والصفحات؛ وكأن هذا المظهر هو أهم ما ينبغى أن يحافظ عليه الكتّاب ليعدّ نتاجهم من فن
    القصة القصيرة..
    ومن غير شك فإن النقاد أسهموا فى تمييع مصطلح القصة القصيرة وانصهار تقنياتها الفنية بسبب عدم التزامهم بتلك المقاييس
    التى طرحناها وتسامحهم فى تقويم ذلك النتاج ويتغاضون عن مخالفاته الواسعة وتجاوزاته لتقنيات هذا الفن الأدبى وكأنهم يقومون
    إنتاجا واقعا مفروضا عليه مصطلح القصة القصيرة ولا يقومون القصة القصيرة عندهم من خلال التقنيات الفنية والـمعطيات الجمالية
    المرصودة لها فى إطار التعريف المناسب لها، وهذا هو سرّ الخلط والاضطراب الذى ساد هذا اللون الأدبى الممتع.

    وفى الحقيقة أن تـسرّع المبدعين لهذا الفن وغفلة نقادهم أو تسامحهم عن متابعة تـقصيرهم والتنبيه المستمر عليه هو الذى شوّه
    تقنيات القصة القصيرة وأحدث فيها كل ذلك الاختلاط والاضطراب وليس كما زعم بعضهم من أن "حداثتها جعلتها غير قادرة على
    خلق تقاليد أدبية خاصة بها" وربما كان هذا الموقف وراء الأزمة التى تعانى منه القصة القصيرة، وفى الحق أن القصة القصيرة
    قادرة على تحقيق مكانة أدبية سامقة فى سلّم الأنماط الأدبية الإبداعية عندما يحرص مبدعوها، ومن ورائهم نقادها، على التزام
    الطرائق الفنية الصحيحة فى إبداعها غير خالطين لها بغيرها من ألوان الإبداع الأدبى،
    وهذه الطرائق أو الخصائص تقوم على مظهرين: مظهر القصّ وعناصره المتعددة: الحدث والشخصية والحبكة والحوار والسرد
    والعقدة والحل والزمان والمكان، ثم المظهر الانطباعي/ وحدة الانطباع الذى تحققه القصة القصيرة فى العادة لعدم تعدد الأحداث
    وتنوع الشخوص فيها ولتركيزها على أزمة واحدة.
    ومن هنا نجدنا ملزمين بتحديد أهم المقومات الفنية والجمالية للقصة القصيرة التى ينبغى أن يلتزمها مبدعوها ونقادها على السواء
    لتتحدد لها هويتها المستقلة عن سائر الأنماط الأدبية المشابهة.



    يتبـــع




    /

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,207
    الجنس
    أنثى

    رد: البيت الصغير لبعض فنون لأدب !

    /



    تعريف القصة القصيرة:

    لعلنا لا نجاوز الحقيقة عندما نزعم أن عدم وجود تعريف محدد لمصطلح "القصة القصيرة" هو أهم الأسباب التى أوجدت الاختلاط
    بين القصة الـقصيرة وغيرها من الأنماط الأدبية مما يدفعنا إلى ضرورة تحديد مفهومها، أو تعريفها تعريفا محددا يجعلها فنّا أدبياً
    خاصا متميزا عن غيره من فنون الأدب وبرغم ما يلقانا من تعريفات النقاد والدارسين للقصة القصيرة فـإننا نود أن نختار منها ما
    يذهب الو أن القصة القصيرة المحكمة هى سلسلة مـن المشاهد الموصوفة تنشأ خلالها حالة مسبّبة تتطلّب شخصية حاسمة ذات
    صفة مسيطرة تحاول أن تحلّ نوعا من المشكلة من خلال بعض الأحداث التى تتعرض لبعض العوائق والتصعيدات/ العقدة، حتى تصل
    إلى نتيجة قرار تلك الشخصية النهائى فيما يعرف بلحظة التنوير أو الحل فى أسلوب يمتاز بالتركيز والتكثيف الدلالى دون أن يكون
    للبعد الكمّى فيها كبير شأن(وواضح أن هذا التعريف يحدد الحدث الجزئى الذى تقوم عليه القصة القصيرة وما يتصل به من تطور
    وتنام تقوم به الشخصية الحاسمة وربما الوحيدْ فيها عبر إطار محدد من الزمان والمكان؛ وكلما كانت هذه العناصر محددة وضيقة
    كانت أدنى إلى حقيقة القصة القصيرة ومفهومها الفنى/ تقنياتها..وهكذا تتولد القصة القصيرة من رحم الحدث كما يتولد الحلم،
    ويتنامى كما تتنامى الشرنقة أو اللؤلؤة فى قلب المحارة..

    بيد أن النقاد ومبدعى هذا الفن لم يحرصوا على التزام هاتيك الـخصائص الفنية مما جعلها تختلف اختلافاً واسعاً بغيرها من الأنواع
    الأدبية فضاعت معالمها وفقدت خصائصها الفنية واصيبت بدرجة كبيرة واسعة من التميّع والانصهار..فقد اختلطت القصة القصيرة
    بكثير من الأنماط الأدبية سواء منها ما يرتبط بها ببعض الوشائج المتمثلة فى خصائصها الأسلوبية وعناصرها الفنية، وما لا يرتبط
    بشئ من ذلك ألبتّة؛ فقد خلط بعض النقاد بين القصة القصيرة وبين الرواية القصيرة عندما نظروا إليها من زاوية الطول والحجم بعيداً
    عن التقنيات الفنية والخصائص المميزة متناسين أو ناسين أن قضية الطول والحجم فى القصة القصيرة ى ينبغى أن ينظر إليها إلاّ
    من خلال ما تقتضيه الأحداث والحبكة والشخصيات دون تحديد كمّىّ كما ذهب إليه كثير من النقاد.

    وقد بلغ ذلك الخلط حدّا جعل بعض النقاد لا يولى قضية الحبكة فى القصة القصيرة أى اهتمام، حتى أنه لا يشترطها فيها. ومثل هذا الأمر
    يفضى إلـى تميع هذا الفن وعدم تحديد ضوابطه وقواعده وأصوله للفنية، كما يفضى بالتالى إلى إهماله وعدم العناية به، أو على الأقل
    التخلص من مصطلحه الفنى. ولعلنا لا نعدو الحقيقة إذا زعمنا أن انحطاط مستوى هذا الفن الممتع يرجع إلى عدم تحديد أبعاد مصطلحه
    الفنى تحديدا ينفى عنه التعدد والتنوع والتميع، ولو اتخذت القصة القصيرة لها مصطلحذا منهج محدد من حيث الشكل والبناء والحدث
    والشخصية وتطورها وأبعادها والحبكة والسرد والـحوار لحظيت باهتمام أكبر وتقدير أعظم، ولحققت من الإبداع والمكانة مـا تصبو إليه.
    ومن هنا ينبغى أن يحكم على القصة القصيرة وينظر إليها من هذه الزاوية، وبمقدار توافر هذه التقنيات الفنية بحيث ينفى عنها كل ما
    يخالفها من ألوان الإبداع الأدبى.

    كذلك الاعتماد على تعريف "أرسطو" للقصة واشتراطه أن يكون لها بـداية ووسط ونهاية دون تحديد للحدث والشخصية والزمان والمكان
    أدى إلى اختلاطها بالرواية القصيرة والرواية الطويلة وغيرهما من فنون القصّ أو الحكى.

    وقد وفق د/ أحمد يوسف عندما وصّف القصة القصيرة بأنها أقرب الفنون إلى الشعر لاعتمادها على تصوير لمحة دالّة فى الزمان والمكان،
    ومن شأن هذا التصوير التركيز فى البناء والتكثيف فى الدلالة، وهما سمتان جوهريتان فى العمل الشعرى؛ ومن هنا لا ننتظر من كاتب
    القصة القصيرة أن يقدم الشخصية بأبعادها المعروفة فى الفن الدرامى، بل ننتظر منه دائما أن يقدمها متفاعلة مع زمانها ومكانها، صانعة
    حدثا يحمل طابع الدلالة الشعرية، وهو طابع قابل لتعدد المستويات، ومن ثم التأويلات، وبالطبع لا تجسّد ذلك كله إلاّ من خلال لغة تعتمد
    الصورة وسلتها الأولى والأخيرة".

    ومن هنا فكثيرا ما يغفل متعاطو فن القصة القصيرة عن أبرز مواصفاتها أو شروطها الفنية فيما يتعلق بالحدث والشخصية والحبكة والزمان
    والمكان، وهى أهم العناصر الرئيسة المكونة لفن القصّ عموما ويخيل للـكثيرين منهم أن شرط القصة القصيره/ الأقصوصة - الرئيس هو
    محدودية الحجم أو الطول محدودية الكلمات أو الأوراق مهما تعددت الأحداث وتنوعت الشخوص وتبدلت الأزمنة والأمكنة..

    وبعبارة أخرى يمكن فى نظر هؤلاء أن تكون القصة القصيرة تلخيصا موجزا لأحـداث رواية طويلة أو حتى مسلسلة بالغة الطول مما تطلع به
    علينا أجهزة البث الفضائى فى هذه الأيام، ما دامت تسكب فى بضع أوراق وتصاغ من بضعة مئات من الكلمات، مما يدفعنا دفعا إلى أن ننبّه
    مرة أخرى إلى أن أبرز مـقومات القصة القصيرة الفنية أنها تتناول حدثا محدودا جدا، أو لمحة خاطفة ذات دلاله فكرية أو نفسية وقعت فى إطار
    محدود كذلك من الزمان والمكان يرصدها القاصّ رصدا تتطور فيه الأبعاد وتتمحور فى داخل الشخصية الحاسمة لتبلغ ما يعرف بالعقدة، ثم تأتى
    لحظة التنوير أو الحل لإشكالية الصراع أو تطور الحدث فيها. ومن هنا كان فن القصة القصيرة فى نظرنا من أشقّ الفنون الأدبية وأصعبها لما
    تتطلبه من مهارة واقتدار وسيطرة عـلى كافة الخيوط التى تشكلها. وقد لا يشركها فى هذه الصعوبة بشكل متميز غير القصيدة الشعرية.

    ومن كل هذا بان من الضرورى فى بحث القصة القصيرة/ الأقصوصة وتقنياتها الفنية وجمالياتها تحديد مفهومات الأنماط الأدبية الإبداعية
    المرتبطة بواشجة قويه بفن القصة القصيرة فى محاولة جادة لتضييق شقة الخلاف وتقريب وجهات النظر المتباينة فيها.



    يتــــبع



    /

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,207
    الجنس
    أنثى

    رد: البيت الصغير لبعض فنون لأدب !

    /


    أما أهم الفنون الأدبية المرتبطة بالقصة القصيرة/ الأقصوصة ارتباطا وثيقا فهى الحكاية والمقامة والخبر والرواية القصيرة والرواية الطويلة
    والمسرحية والملحمة. وهذه الأنماط يربط بينها الأشتراك العام فى البناء الحدثى والشخوصى والحبكة والحوار والسرد والعقدة والحل/ لحظة
    التنوير والزمان والمكان. وربما هذا الاشتراك الواسع والعميق بين هاتيك الألوان الأدبية الإبداعية هو سرّ التداخل الكبير فيما بينما وما ينجم
    عنه من اختلاط كان مدعاة لهذه التوطئة التفريقية التى تهدف إلى تحقيق الفصل أوفكّ الارتباط بينها على هذا النحو الآتى:

    أما القصة القصيرة/ الأقصوصة فهما مصطلحان لنوع أدبى واحد ينبغى أن يقوم على أقل ما يمكن من الأحداث/ حدث واحد يتنامى عبر شخصيات
    محدودة أو شخصية واحدة حاسمة، وفى إطار محدود جداً من الزمان والمكان حتى يبلى الصراع ذروته عند تأزم الموقف وتعقيده لتأتى من ثمّ
    لحظة التنوير المناسبة معزولة عن المصادفة والافتعال دون اشتراط الحجم أو الطول الذى ينبغى أن يكون محدوداً بطبيعة الحال. ووفق هذا
    التحديد التعريفى يمكن أن تكون "المقامة" أقرب الأنماط الأدبية التى تعتمد على القصّ أو الـحكى إلى القصة القصيرة/ الأقصوصة لاعتمادها
    على حدث محدد مـتنام وشخصية واحدة حاسمة/ البطل أو الراوى، وحبكة دقيقة وزمان ومكان محددين، وأن خلت من التركيز والتكثيف لتبنّيها
    نمطا خاصا فى البناء يقوم على البديع والشعر وفقا لطبيعة البيئة والظروف التى ولدت فيها بكل معطياتها الثقافية والفنية المتميزة، بصرف النظر
    عن نمطيه الحدث والشخصية والحبكة المتكررة فيها تبعا للغايات المتعددة التى أنشئت من أجلها المقامات كما هو معروف.

    أما الحكاية أو الحدّوتة فهى تختلف عن القصة القصيرة فى تعدد الأحداث وتنوع الشخوص وتبادين الأزمنة والأمكنة واتساعها اتساعا يخرجها
    عن إطار الأقصوصة وإن اتفقت معها فى تقنياتها الفنية المتعددة: الحبكة والسرد والحوار والعقدة والحل، دون أن تكون الخرافة والأسطورة
    عاملا رئيسا فى التفرقة بينهما. ولعل أهم ما يميز هذا النمط الأدبى الإبداعى أنه تسوده روح الشعب، وتشيع فيه أحلامه وآماله وطموحاته
    وآلامه وثقافاته، حتى يمكن أن يعدّ النمط الأدبى المعبر عن وجدان الشعب وروح الجماعة.

    أما الخبر فهو ضرب أدبى يقوم على القص والسرد للأحداث المتعددة دون عـناية بتصوير الأبعاد الفنية والاجتماعية وغيرها للشخصيات الفاعلة
    أو المحركة لها، وذلك لأن العناية منصبة على تطور الأحد فى المقام الأول دون اهتمام فنّى كذلك بالزمان والمكان وتحديد مقوماتها الشخصية،
    على نحو ما نجد فى خبر "داحس والغبراء" و "البسوس" و "غزوات الرسول (ص) وغيرها، والتى اتخذت صبغة الخبر التاريخى/ الحدث التاريخى.

    أما الرواية القصيرة فتقع فى منزله وسط بين منزلتى القصة القصيرة والرواية الطويلة من حيث محدودية الأحداث والشخوص والأزمنة والأمكنة
    بصورة أكبر من نظائرها فى الأقصوصة وأقل مما فى الرواية الطويلة؛ ولعلها بذلك الأختصار والتركيز تدنو كثيرا من الحكاية/ الحدوتة
    أو الأقصوصة/ الفانتازيا..
    وهنا نصل إلى الرواية الطويلة التى تقوم أساسا على تعدد الفصول والأحداث والشخوص والأزمنة والأمكنة التى تتضافر جميعها لتحقيق غايات
    فنية ومضامين اجتماعية وفكرية خاصة سعى إليها القاصّ أو الروائى بعناية بالغة. وقد شهدت الرواية الطويلة تطورا فنيّا واسعا زواكب تطور
    أجهزة البثّ المرئى خاصة عبر المسلسلات المحدودة وغير المحدودة أو المفتوحة (لـيالى الحلمية، مسلسلات شعوب أمريكا الوسطى واللاتينية
    وغيرها..) وهى روايات مفتوحة بلا نهاية، ولكنها قابلة للتحول إلى روايات طويلة محدودة واضحة النهاية.

    والمسرحية تشرك الرواية الطويلة فى أهم خصائصها الفنية فيما عدا الحوار الذى تقوم عليه المسرحية أساسا.
    أما الملحمة فهى إطار فنّى قصصى يستغل لسرد أحداث متعددة وشخوص متنوعة فى أطر متنوعة وفسيحة من الزمان والمكان،
    ويتدخل فيها الخيال وتشيع فيها الخرافة والأسطوره، وتقوم على الشعر عند الأمم الأخرى كما فى "الياذة" و "أوديسة" هوميروس الأغريقى
    و "انياد" فرجيل الرومانى اللاتينى، و "مهابهاراتا" و "رامايانا" الهنود و "شاهنامة" الفردوسى الفارسى، و "كوميديا" دانتى الإيطالى
    و "الفردوس الـضائعة" لملتون الأنجليزى وغيرها، فى حين يقوم النوع الذى عرفه العرب منها على المزاوجة بين الشعر والنثر أو على
    النثر وحده كما فى ملاحم "عنترة" و "الزير سالم" و "سيف بن ذى يزن" و "حمزة البهلوان" و "الأميرة ذات الهمة" و "الظاهر بيبرس"
    و "تغريبة بنى هلال" وغيرها، على ما بين الملحمة العربية والملحمة الأممية من اختلاف واسع غير محدود فى التقنيات الفنية والمضامين
    الفكرية كما هو معروف.
    ومن كل هذا تتبين لنا الخصائص الفنية للقصة القصيرة التى تتميز بها عن سائر الأنمانط الأدبية الأبداعية المشابهة، وكلما دققنا وشددنا فى
    تحديد تلك الخصائص والسمات الفنية أمكننا التفريق بينها ونفى الأنماط الأدبية المتداخلة معها سواء منها ما يقوم على القص والحبكة والحدث
    والشخوص والزمان والمكان، وما لا يقوم على شئ من ذلك مثل "العجالة" والخاطرة" و "المقال" وغيرها مما لا ينبغى أن يعدّ منها ألبتّة؛
    وإذا ما التزمنا، وألزمنا الآخرين بهذه المقاييس الفنية استطعنا أن نتبين أولا صعوبة هذا الفن الأدبى الإبداعى، وثانيا قلة نماذجه وندرة مبدعية،
    وبذلك تظل السيطرة والشيوع للقصيدة الشعرية بكل إبداعياتها وتقنياتها وجمالياتها..
    ولعل "المقال" كان من أبرز الفنون الأدبية التى اختلطت بالقصة القصيرة على ما بينهما من تباين واسع؛ وربما كان ذلك لمواكبته اياها في
    النشأة، ولشيوع النزعة الاصلاحية فيهما وشدة اهتماتم الكتاب فى تلك المرحلة المبكرة بها فيهما/ المقال والقصة القصيرة، مما جعل كثيراً
    من مـقالات الكتّاب تتداخل مع القصة القصيرة وتتحول إليها تحولاّ أفسد مـفهومها وخصائصها الفنية المتميزة افسادا كبيرا، ونحن لا نستطيع
    أن نعفى الصحافة من مسؤولياتها ودورها البالغ الخطير فى هذا الاختلاط والتداخل. وقد أشار إلى هذه الظاهرة كثير من الباحثين فى القصة
    القصيرة خاصة، ولو مضينا نتقصّى أقوالهم وآراءهم فى هذا الصدد لطال بنا الأمر واتسع المجال مما يجعلنا نكتفى بإشارات سريعة إلى بعضها
    من مثل الرأى الـذى طرحه الناقد الحداثى السعودى "سعيد السريحى" وهو يبحث نشأة القصة الـقصيرة وتحولها من فن شفاهى إلى فن مكتوب
    مما أدى إلى تلبسها بأدبيات الكتابة وانفصالها عن أدبيات الفن الشفاهى؛ ولما كان "المقال" هو الفن الكتابى السائد والذى تمت المصادقة على
    مشروعيته فى تلك المرحلة، فقد كان طبيعيا أن تجئ البدايات القصصية امتداداً له.
    وعلى هذه الشاكلة تبينت لنا الأبعاد الفنية للقصة القصيرة/ الأقصوصة، ذلك الفن الأدبى الإبداعى الرائع الذى يجدر بمبدعيه، ومن ورائهم نقاده،
    أن يحرصوا عليها حرصا شديدا لينتجوا فنّا جديرا بالإعجاب والتقدير.



    /

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,207
    الجنس
    أنثى

    رد: البيت الصغير لبعض فنون لأدب !

    /


    الشعر



    * تعريف الشعر:-
    مفهوم الشعر عند ابن طباطبا في كتابه " عيار الشعر " :
    يقول: الشعر –أسعدك الله - كلام منظوم بائن عن المنثور الذي يستعمله الناس في مخاطبتهم بما خص بهم النظم
    الذي أن عدل عن جهته محجة الإسماع وفسد على الذوق.
    والشعر هو ما إن عري عن معنى بديع لم يعر من حسن ديباجته، وما خالف هذا فليس بشعر.

    مفهوم الشعر عند قدامه بن جعفر في كتابه " نقد الشعر ":

    # هو قول موزون مقفـّى يدل على معنى ولأسباب مفردات التي يحيط بها حد الشعـر وهي اللفظ والمعنى والوزن والتقفية.
    مفهوم الشعر عند أبي هلال العسكري في كتابه " الصناعتين":
    يقول: الشعر كلام منسوج منظوم وأحسنه ما تلاءم نسجه ولم يخف لفظه ولم يهجن ولم يستعمل فيه الغليظ من الكلام
    والسوقية من الألفاظ ولا خير في معاني إذا استكرهت قهرا والألفاظ إذا اجترت قصرا ولا خير فيما أجيد لفظه إذا سخف
    معناه ولا في غرابة المعنى إلا إذا شرف لفظه مع وضوح المغزى وظهور المقصد.

    شروط جودة الكلام عند ابن هلال :-
    قال أبو هلال: ( الكلام أيدك الله يحسن بسلاسته وسهولته وصياغته وتخير لفظه وإصابة معناه وجودة مطالعه ولين مقاطعه
    واستواء تقاسيمه وتعادل أطرافه وتشابه أعجازه بهواديه ).
    # تعريف ابن رشيق للشعر:-
    الشعر مكون من أربعة أشياء بعد النية، وهي: اللفظ، والوزن، والمعنى، والقافية، فهذا هو حد الشعر عند ابن رشيق ؛
    لأن من الكلام موزوناً مقفى وليس بشعر؛ لعدم القصد والنية، كأشياء اتزنت من القرآن، ومن كلام النبي صلى الله عليه وسلم،
    وغير ذلك مما لم يطلق عليه بأنه شعراً.

    # مفهوم الشعر عند حازم القرطاجني في كتابه " مناهج البلغاء":
    الشعر كلام موزون مقفى من شأنه أن يحبب إلى النفس ما قصد تحبيبه إليها، ويكره إليها ما قصد تكريهه لتحمل بذلك على طلبه
    أو الهرب منه بما يتضمن من حسن تخيل له ، ومحاجاة مسقلة بنفسها أو متصورة بحسن هيأة تأليف الكلام أو قوة صدقه أو قوة
    شهرته أو بمجموع ذلك ،
    فأفضل الشعر ما حسنت محاكاته وهيأته وقوية شهرته أو صدقه أو خفي كذبه أو قامت غرابته .
    وأردى الشعر ما كان قبيح المحاكاة و الهيئة ، وواضح الكذب خاليا من الغرابة وما أجبر ما كان بهذه الصفة ألا يسمى شعراً
    وإن كان موزونا مقفى.
    والشعر عند العقاد تصوير اللذات والوجدان فهو تجربة ذاتية تنبع من أعماق الشاعر.



    /

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,207
    الجنس
    أنثى

    رد: البيت الصغير لبعض فنون لأدب !

    /

    #النثر

    النثر هو الكلام الذي يجري على السليقة من غير التزام وزن ، وقد يخل السجع والموازنة والتكلف في الكلام ويبقى نثراً
    إذا بقى مجردا من الوزن.

    #الأمور التي يلقي فيها الشعر مع النثر:-
    1- أن كل منها يعبر عن العقل الشعور.
    2- إن بعض الفنون النثرية كالقصص والوصف الخيالي والرسائل الوجدانية تقرب من الشعر الغنائي والتصوير والتأثير.
    3- إن كل منهما يتناول الحياة بطريقة فنية يدخل فيها العاطفة والخيال.

    • الفرق بين الشعر والنثر:-

    أولا: من الناحية التاريخية :
    فالشعر سبق النثر في الوجود وكان لغة الإنسان الأول حين كان يعيش الإنسان بعاطفته الطبيعية قبل أن ينضج عقله بأسباب
    الحضارة والثقافة والتجارب ، فلما تقدمت به الحياة وتمدين نضج عقله واضطر إلى النثر الذي يتسع لحاجته النثرية بجانب
    حاجته الشعرية.

    ويرى ابن رشيق القيرواني في كتابه " العمدة":
    النثر أقدم نشأة ودورانا على الألسن من الشعر ، ألا أن النثر لما كثر أصبح مبتذلا لم يهتم العرب بروايته كما اهتموا برواية الشعر.

    حتى روى ابن رشيق قول من قال: ( ما تكلمت به العرب من جيد منثور مما تكلمت به من جيد الموزون فلم يحفظ من المنثور عشرة
    ولا ضاع من الموزون عشرة ).

    #ثانيا : من الناحية الموضوعية:-
    وتقوم على أساس أن النثر أميل إلى التقرير والتوضيح نظرا لطبيعته الغالبة وإن الشعر أميل إلى التأثير والتطوير نظراً إلى طبيعة
    العاطفة الغالبة.

    # ثالثا : من الناحية المعنوية:-
    وهذه العاطفة تظهر في أن العاطفة تعد في الشعر عنصره الأول والحقيقة عنصره الثاني ، أما في النثر تأتي الحقيقة قبل العاطفة.

    # رابعا : من الناحية الصورية:-
    ونذكر فيها عنصرين : الخيال والأسلوب ، فكثير في الشعر وأما في النثر فهو أقل وأضعف ، فأما الأسلوب فمظاهره واضحة في
    الوزن والقافية ، وفي رشاقة الكلمات وبراءتها من التنافر والابتذال والتحديث العلمي وإيجاز العبارة وتحررها من بعض القوانين
    العلمية ، فإذا نثرت شعرا تبين لك ما بين الأسلوبين الفروق طبيعية.

    # خامسا : من الناحية الغائية:-
    فقد تبين مما سبق إن غاية النثر يغلب عليها النفع والإفادة بما يحوي من آراء ونظريات مبرهنة وغاية الشعر التأثير والإمتاع
    ما دامت طبيعته أكثر فيه وأكمل على الشعور الصادق والخيال الجميل والتعبير الدقيق الرائع.

    والنقاد القدماء يختلفون في تفضيل الشعر على النثر فابن رشيق ، وأبو هلال العسكري يفضلان الكلام المنظوم على الكلام المنثور ،
    أما ابن الأثير فيرى المنثور أشرف من المنظوم لأسباب دينية ، وإن كثرة المجيدين من الشعراء يدل على سهولة مسك الشعر
    وروعة مسلك النثر.

    # * أقسام الشعر وأنواعه:-

    قسم النقاد والمؤرخون الشعر إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهي:
    قصصي ، وغنائي ، وتمثيلي ، وأساس هذه القسمة هي الصلة بين الشاعر وموضوع الشعر ، فالقصصي شعر موضوعي ،
    والغنائي شعر ذاتي ، والتمثيلي شعر موضوعي في طريقة ذاتية.

    وعورض هذا التقسيم بذكر أنواع أخرى حتى عدّها بعضهم خمسة أقسام بإضافة الشعر التعليمي الذي يمجد الفضائل الدينية والخلقية
    ويدعو إليها كمذهب أبي العتاهية ، ثم الشعر الهجائي وهو الشعر الذي يهاجم الرذائل والأخطاء الاجتماعية ، وهو غير السباب الشخصي
    المعروف في الأدب العربي.
    ويرى " أحمد الشايب " أنه يمكن رد هذين القسمين إلى الشعر الغنائي إذا لوحظ أنهما يصوران شعور الفرد وهو حبه للخير وبغضه للشر.

    # أقسام النثر وأنواعه:-

    ينقسم النثر إلى خطابة وكتابة وإن كان ثمة نقاد قسموا النثر إلى خطابة ترسل، واحتجاج حديث ، وقد عارض الدكتور " عثمان موافي "
    هذا التقسيم فلم يعد الجدل فنا نثريا قائما بذاته، وقد أصبح النثر في العصور المتأخرة على أنواع عديدة:

    الرسائل السلطانية ، والرسائل الإخوانية ، والرسائل الأدبية ، والمقامات ، والمفاخرات ، والحوادث الجارية، ورسائل العيد ،
    وعقود الزواج ، والأجازات العلمية، وما إلى ذلك.

    /

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,207
    الجنس
    أنثى

    رد: البيت الصغير لبعض فنون لأدب !




    /
    كيفية كتابة الخاطرة /



    تعتبر الخاطرة فن أدبي كغيرها من الفنون الأدبية متشابهة مع القصة والرسالة في مضمونها والأسلوب الناجح لكتابتها بشكل جيد متقارب إلى حد كبير مع أساليب القصة والرسالة والقصيدة النثرية....

    وما يميز الخاطرة بأنها غير محددة برتم أو وزن موسيقي معين أو قافية 00
    شلال الشعور الدافئ , وفن التعبير الأدبي هو موهبة وملكه من عند الله ولكن لا يمنع أن ننوه ببعض النقاط التي سوف تعين على معرفة أسلوب الخاطرة الناجحة .

    1- الوضوح في الأسلوب :

    من شروط النجاح فيجب أن يكون الأسلوب واضحاً ومصدر هذا هو عقلية الكاتب بشرط أن لا يكون الوضوح تاما لأنه يسلب الإثارة والدهشة والتفاعل مع الخاطرة 00 والوضوح يكون في اختيار الكلمات المؤدية للغرض بحيث تكون دقيقة 0


    2-العقدة والمغزى :
    عندما تحوي الخاطرة هدف معين وتكون ذات معنى يكون هذا داعيا أكبر لكي تحوي الخاطرة في عمقها أحداث متسلسلة وروح حركية تحركها الحروف وتجعل القارئ ينشد لقراءتها ويعيش أجواءها وهذا يحقق أسلوب التشويق وجذب الانتباه المطلوب تواجده في كل خاطرة


    3-طريقة السرد :

    فمثلا نستخدم ضمير المتكلم عندما نريد البوح والاعتراف ونستخدم أسلوب ضمير الغائب عندما نريد أن نتحدث عن هموم الغير ونشعر بأحاسيسهم فلكل سرد مزايا معينة 0


    4-إحياء المواقف :

    فعندما تحوي الخاطرة موقف معين يجب على الكاتب أن يجعل في ذهنه
    تحويل هذا الموقف عبر مرآة الحروف إلى مشهد يجعلنا نشاهده بأعيننا
    وذلك باستخدام الوصف الدقيق الموجز0


    5-فصل الخاطرة
    بحيث يجعلها كاتبها مقسمة ومتسلسلة إلى مقدمة يمهد لها وعرض يطرق فيه محوره الرئيسي وخاتمة مؤثرة تحوي لب وخلاصة شعوره المتدفق 00


    6-التناسق :

    بحيث تكون الخاطرة مرتبة الأفكار وتسير في خط معين لا تحيد عنه ويتم إزالة الكلمات الزائدة التي لا تضيف شيئا للخاطرة 0


    7-الخيال والتصوير والتشبيهات المجازية:

    تجعل للخاطرة رونق ونكهة محببة
    ومستساغة فمثلا نجعل القمر يبتسم والزهور تتكلم والنسيم يتراقص وهكذا0


    العنوان:

    ويجب أن يكون معبرا عن الفكرة الرئيسية ويفضل آن يكون مجرد إيحاء أو عاكس لثوب الخاطرة ولا بأس أن يكون مقتبس من سياق الخاطرة على أن يكون هذا العنوان قوي التعبير وعميق المعنى ومؤثر في النفوس حتى يجذب الانتباه

    وهو مشابه لما وضعته كيزو / http://www.cksu.com/vb/t144538/ ,

    يتبع

    /




    تعريف الخاطرة:

    في اللغة :الخاطرة هي مؤنث كلمة الخَاطِرُوهذه تعريفات الخاطر :

    أ.الخاطر : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من
    أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب
    خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة.
    -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء .

    ب. الخاطِرُ: الهاجِسُ .


    جـ. الخاطِرُ ما يَخْطُرُ في القلب من تدبير أَو أَمْرٍ . والجمع
    الخواطر وقد خَطَرَ بباله وعليه يَخْطِرُ و يَخْطُرُ بالضم ; الأَخيرة
    عن ابن جني , خُطُوراً إِذا ذكره بعد نسيان . و أَخْطَرَ الله
    بباله أَمْرَ كذا , وما وَجَدَ له ذِكْراً إِلاَّ خَطْرَةً ; ويقال : خَطَر ببالي
    وعلى بالي كذا وكذا يِخْطُر خُطُوراً إِذا وقع ذلك في بالك ووَهْمِك

    عام : نثر أدبي صيغت فيه الكلمات ببلاغة ويمتاز بكثرة المحسنات البديعية من صور واستعارات وتشبيه.

    موقع الخاطرة في الأدب العربي : تصنف الخاطرة في موقع بين القصة القصيرة والشعر الحر .

    ذكر سيد قطب قي كتابه النقد الأدبي أصوله ومناهجه:
    "هناك نوعان من العمل الأدبي نطلق عليهما لفظ ( المقالة)
    وهما يتشابهان في الظاهر ويختلفان في الحقيقة . فأحدهما
    انفعالية وهي الخاطرة والأخرى تقريرية وهي المقالة.
    وتختلف الخاطرة عن المقالة من حيث الحجم
    بأن الخاطرة مختصرة جداً وعباراتها قليلة لكنها مركزة."

    يقول الدكتور عز الدين اسماعيل في كتابه ( الأدب وفنونه ) عن ( فن الخاطرة) :
    "وهذا النوع الأدبي يحتاج في الكاتب إلى الذكاء , وقوة الملاحظة , ويقظة الوجدان" .



    من أنواع الخاطرة :-

    - الخاطرة الرومانسية : وتعني بما يمر به الإنسان في مواقف الحب ( لقاء –فراق-خيانة-عتاب-اشتياق..).
    -الخاطرة الإنسانية : وتعني بالقيم الإنسانية الجميلة ( الصداقة - الأخلاق الفاضلة- التضحية -الوطنية ).-
    الخاطرة الوجدانية: تعني بوصف الحالة الداخلية للكاتب أو نظرته لشئ ما، وقد تشطح في الخيال كثيرا (سريالية).
    - الخاطرة الإجتماعية : هي وصف أو نقل لما يمر من مواقف في محيط الكاتب تختص بمعاني (الأسرة – المجتمع-الدولة).

    من أشكال الخاطرة :-
    الخاطرة المركبة: وتعني بنقل الموقف مع احاسيس الكاتب .( كالخاطرة الرومانسية )
    الخاطرة المجردة : تعني بنقل أحاسيس الكاتب فقط دون ذكر الموقف ( مثل الخاطرة الوجدانية).

    مكونات الخاطرة المركبة :-الوضوح والترابط بين الجمل والمعاني.
    - تأخذ في بعض الأحيان أسلوب القصة القصيرة .
    - تقل فيها المحسنات البديعية ، والصور البلاغية.
    - التنوع في المفردات بين لغة الواقع ، وعالم الأحاسيس والخيال.

    مكونات الخاطرة المجردة:- الإبهام والغموض وعدم وضوح المعاني.
    - تكثر فيها المحسنات البديعية.
    - ترد فيها جمل غريبة جدا وغير واقعية.
    - تعمق الكاتب في عالم الخيال ، فلا تجده يلمس أرض الواقع أبدا.



  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,207
    الجنس
    أنثى

    رد: البيت الصغير لبعض فنون لأدب !





    متى تكتب الخاطرة :
    تكتب الخاطرة عندما يتعرض الإنسان لموقف ما فتتحرك أحاسيسه ،
    ويبقى هاجس الموقف يلهب خياله ، فيكتب أحاسيسه تجاه الموقف .
    تكتب الخاطرة معظم الأحيان عند حدوث الموقف ، وقد تكتب بعد فترة
    عندما تستيقظ أحاسيس القلب نظرا لإثارة مشابهة أو موقف مشابه يمر به الكاتب.

    الفرق بين الخاطرة ، القصيدة العمودية ، الشعر الحر، القصة ، المقالة، القصة

    الشعر العمودي : يحوي الوزن والقافية والمعنى . ذو شطرين ( الصدر والعجز )

    الشعر الحر :
    يحوي التفعيلة ، ولا يعتمد على طول محدد .
    سمات الشعر الحر :
    1- الشكل محدد يعتمد على طول التفعيلة وتكرارها .
    2- يعتمد على السطر الشعري بدل البيت الشعري .
    3- يعتمد على أوزان الخليل بن أحمد الفراهيدي والتفاعيل الخليلية .
    4- لابد من وجود موسيقى داخلية في القصيدة .

    من سمات الخاطرة :
    1. هي نص أدبي أقصر من المقالة يخلو من كثرة التفصيلات، لا تحتاج إلى إعداد مسبق، ولا إلى أدله وبراهين عقلية أو نقلية.
    2. تعتمد على الانفعال الوجداني والتدفق العاطفي وليست بها فكرة تحتمل الاتفاق أو الاختلاف ، ولكنها لمحة ذهنية بمناسبة حادث عرضي.
    3. لا يشترط بها قافية ولا تتقيد بوزن، وتتميز بالإختزال في الكلمات.

    الفرق بين الخاطرة والقصة : في القصة والمقال والرسائل تنعدم الرمزيات بينما هي من سمات الخواطر.

    الفرق بين الخاطرة والشعر الحر : عندما نرى سمات الشعر الحر الأربعة (المذكورة أعلاه)في خاطرة أدبية نقول بأن هذه الخاطرة قصيدة حرة وليست خاطرة .



    نصائح في كتابة الخاطرة

    1. اختيار العنوان الموفق للخاطرة ، بحيث يعكس موضوعها.
    2. تقسيم الخاطرة : ضع خاطرتك على شكل فقرات أو وقفات متسلسلة ، مثال (المقدمة – العرض أو العقدة- الخاتمة) .
    3. وضوح الهدف: اذا كانت الخاطرة تحمل هدف معين ، فيجب أن يتضح الهدف سواء في المقدمة أو الخاتمة وأن لا تشذ أحداث الخاطرة ومفرداتها عن خدمة الهدف المرجو منها.
    4. لغة الخطاب :عندما تكون الخاطرة بلسان الكاتب عليه مراعاة ضمير المتكلم ، وعندما تكون تعبيرا عن الغير يراعى استخدام ضمير الغائب.
    5. حاول التنويع في مواضيعك ، مثل ، الصداقة ، العلاقات الإجتماعية ، المواضيع الإسلامية وغيرها.
    6. الإيجاز فن يتقنه القليل من الناس ، فتعلم الإيجاز ، لأن الخاطرة هي فن الإيجاز لا التطويل الممل.
    7. تذكر الفرق بين الخاطرة والشعر الحر ، وتجنب النزوح للقصيدة النثرية في خاطرتك.
    8. استخدم الإسقاط الفني: إنزال مجموعة الرموز داخل النص لتعطــــي الدلالة على أشياء من الواقع. تجد الكاتب يستغني عن التصريح بالتلميح ، ويكتفي بالإشارة عن العبارة.
    9. أنت مميز. نسيج وحدك. اكتب بنفسك. عن نفسك. ولاتقلد فتخسر. لأن ذلك يجعل الخاطرة نسخة مشوهه.


    أخطاء وأفعال يمكن تجنبها :

    1. أن تتكلف الأحاسيس. لاتتجمل بالكذب ، كن نفسك ....تجد نفسك...فيحبك الآخرون.
    2. التكرار الذي يخدش النص.
    3. الحديث بأسلوب الكلام اليومي ( السرد العادي جدا للمفردات ).
    4. نقل خواطر أخرى ، ونسبتها إليك ، فهي بالإضافة لكونها سرقة أدبية ، لا تضيف لك شيئا .
    5. الإطالة المملة ، فالبلاغة هي في الإيجاز والإختزال.
    6. استخدام الكلمات الغريبة الصعبة الفهم. استخدم العبارات البليغة السهلة الجامعة التي ترسخ في الذاكرة.
    7. التسرع بنشر الخاطرة بمجرد كتابتها ، راجع الخاطرة وتأكد من سلامتها لغويا.
    8. تغطية عدة مواضيع في الخاطرة ، فيتشتت القارئ ولا يستطيع التركيز.
    9. قلة الأدب تحت مسمى حرية الأدب. خطأ شائع ، يعمد إليه من يريد الشهرة بأي وسيلة.


    تنبيه مهم للكاتب المسلم :

    1. تجنب الشهرة بالمخالفة. ( الخروج على الدين ، الأخلاق ، الفطرة السليمة ) فتنطفأ بسرعة اتقادك.
    2. تجنب وضع آيات قرآنية وتحويرها في النص كدليل بلاغة ، فتكون بذلك حرفت القرآن ولو بغير قصد.
    3. تجنب الدعوة للسفور والرذيلة والفاحشة سواء بالتصريح أو التلميح ، وتجنب الحديث عن العلاقات الغرامية وتسمية الأشخاص سواء بقصد أو بغير قصد.
    4. اعلم أنك محاسب على ماتقول. سواء كتبت الخاطرة أو وضعت ردا على خاطرة. فاتق الله في نفسك.
    5. تجنب التعالي على الناس بتسفيه مقالاتهم ، والرد الجارح اللاذع باسم النقد البناء حتى لو كنت محقا.
    6. كن لطيفا أثناء نقدك خاطرة ما ( ضع الإيجابيات ، ثم السلبيات ) ، وان كان نقدك مطولا ، أرسله على الخاص.

    مثال للخاطرة:

    الصخور
    "بيني وبين الصخور مودة لا أستطيع تفسيرها , ولا تحديد الزمان الذي نشات فيه , ولكن أحسها عميقة ووثيقة , بعيدة الغور والقرار , فلعلها تعود إلى يوم كنت طينة في يد الله . وكأن النسمة التي جعلت من الطينة إنسانا ما كانت لتزيد تلك المودة غير تأصل وجمال ونقاوة , حتى أنها تبلغ بي في بعض الأحاوين درجة الهيام" ميخائيل نعيمة.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,207
    الجنس
    أنثى

    رد: البيت الصغير لبعض فنون لأدب !




    الخاطرة في ميزان الإسلام:

    إن ما يسمى بـ الكلمة السريعة أو (الخاطرة) الآن كان موجوداً من ناحية معناه وحقيقته وإن كان غير معروف بهذه التسمية.

    "الخاطرة:
    "هي كلمة موجزة قصيرة يلقيها المتكلم خطيباً أو واعظاً من أجل التنبيه على قضية أو مسألة محددة خطرت بباله، أو أعدها مسبقاً في زمن قصير دون استطراد أو إطالة أو مداخلة".

    نماذج نبوية للكلمة القصيرة (المسماة: بالخاطرة):

    سأتكلم عن فن ( الكلمة القصيرة أو الخاطرة) عند المصطفى صلى الله عليه وسلم، وعندما أريد أن أتكلم عنها عند المصطفى أشعر بحرج خشية أن يفهم أحد أن النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بخواطر غير معصومة، كما يخطر في بال أحدنا، فأردت أن أنبه لأمر وهو معلوم من الدين بالضرورة وهو أن ما يتكلم به النبي الكريم صلى الله عليه وسلم معصوم؛ إما لأنه ابتداءً من الوحي، "إن هو إلا وحيٌ يوحى" وإما لأن النبي تكلم به بدون الوحي ابتداءً، ثم أقره الله، فكلام النبي وقوله وفعله – بأبي وأمي هو- معصوم ولو وقع شيء لنزل الوحي مصححاً ومبيناً كما حدث في وقائع متعددة كما هو في سورة "عبس"، وكما في "أسرى بدر" وغير ذلك مما هو مذكور في كتب الأصول والعقائد وغيرها. فإذا كان ذلك كذلك، فإن رأيي أن النبي الكريم استخدم الكلمة السريعة القصيرة في مناسبات عديدة وكثيرة، وتحققت بها نتائج باهرة، وما زالت هذه الكلمة السريعة القصيرة نتعلم منها في ديننا، وهي تمثل نسبة كبيرة من الأحاديث النبوية الشريفة، وهاك نماذج من فنون وتنوع الكلمة القصيرة، واستخدام المصطفى صلى الله عليه وسلم لها:


    1- ضرب الأمثال:
    وضرب المثل يوضح المبهم، ويكشف اللبس ويقع في النفس خير موقع.

    عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد ناراً فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها، وهو يذُبُّهُّن عنها وأنا آخذٌ بحجزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي)) رواه مسلم.

    2- انتهاز فرصة الحادثة للتعليق عليها:

    عن أنس رضي الله عنه قال: كان غلامٌ يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: ( أسلم) فنظر إلى أبيه وهو عنده؟ فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: (الحمد لله الذي أنقذه من النار) رواه البخاري.

    3- أسلوب القصة:


    في فطرة الإنسان ميل إلى القصة، ولها تأثير ساحر على القلوب، سواء كانت تاريخية أم معاصرة.

    عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بينا أيوب عليه السلام يغتسل عرياناً، فخر عليه رِجْلُ جرادٍ من ذهب، فجعل أيوب يحثي في ثوبه، فناداه ربُّه عز وجل: يا أيوبُ، ألم أكن أغنيتك عما ترى؟! قال: بلى وعزتك، ولكن لاغنى بي عن بركتك) رواه البخاري.

    4- مطايبة الصغار والضعفاء والنساء بالكلمة القصيرة:عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنها قال: كنت غلاماً في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا غلام سم الله تعالى، وكل بيمينك، وكل مما يليك) متفق عليه.


    5-أسلوب مزج القول بالعمل:


    عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة: (رب اغفر وتب علي إنك أنت التواب الرحيم). رواه أبو داود والترمذي.

    6-أسلوب السؤال:

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ما تعدون الشهيد فيكم؟" قالوا :يا رسول الله ,من قتل في سبيل الله ,فهو شهيد. قال :" إن شهداء أمتي إذا لقليل !" قالوا :فمن هم يا رسول الله؟ قال :" من قتل في سبيل الله فهو شهيد , ومن مات في سبيل الله فهو شهيد , ومن مات في الطاعون فهو شهيد , ومن مات في البطن فهو شهيد , والغريق شهيد " رواه مسلم



    جمعها / الأريحي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,207
    الجنس
    أنثى

    رد: البيت الصغير لبعض فنون لأدب !




    (1) الخاطرة : هي مشاعر خرجت من القلب ...وتكتب بعدة أساليب بلا قيود معروفة..جاءت حسب الخلفية الثقافية في داخل الكاتب نفسه...فإن كان يهوى الرسائل وقد تشربت ثقافته بها جائت على تلك الصيغة ...و إن كان يهوى الشعر قد تلاحظ التصوير والخيال وبعض السطور المقفاة بشكل مرتب ! وإن كان يهوى القصة سنلاحظ الأسلوب القصصي ولو كان ما كتب لا يأتي في نصف صفحة ! وإن كان ذو خلفية ثقافية أدبية تلاحظ الأدوات النثرية المعورفة كالسجع مثلا ولكنه جاء على هيئة الخاطرة شكلا ! وإن كان يهوى الفلسفة...إلى غيرها من ركائز قد يلاحظها القارئ لهذا النوع من الإبداع .

    فالخاطرة إذن تتنوع في الأسلوب .

    فيقرأها الإنسان فيحتار إلى أي تصنيف يضعها ... فالشعر له مقوماته ومبانيه...والقصة لها ..والرواية لها .. والخطبة و المقال ووووو

    ولا يخفى على أحد أن هناك أساليب شعرية شبيهة بأسلوب الرسالة أو القصص أو غيره...إلا أنها تختلف من حيث الأساس القائم .



    فالمسألة مسألة ضوابط وخصائص .

    والخاطرة غالبا ما تأتي صادقة ...أي ساخنة تحس بها ...ليست باردة ....
    أو كما نقول في الشعر (مجرد نظم بارد)....

    و لأنها لم تأطر بفن معين (شعر , رسالة , قصة,.....) ...فتجد التكلف غائبا عن هذا الفن بشكل كبير .


    ولهذا هي شعر في الجوهر ونثر في الشكل (أي دون قيود الشعر المعروفة الوزن والقافية أو التفعيلات )

    وهذا ما غفل عنه البعض ...إذ أن الشعور موجود في كل أنواع الأدب كما هو الحال في الخاطرة. فلا يعني القول بأن الخاطرة شعر بسبب هذه الشاعرية المتدفقة لأن الشاعرية تجدها في كل أصناف الأدب,

    (2) الحداثة وقصيدة النثر

    إذا جاء الكلام عن الخاطرة فحتما سندخل فيما يسمى بقصيدة النثر ...

    قصيدة النثر هي باختصار أنواع متفاوتة من الخواطر الجميلة تتراوح بين الشعر واللاشعر المنثور دون قيود وضوابط محددة ... والذي سماه البعض (بالشعر الحر). والبعض قال هو نثر فني جميل .والبعض شطح وقال بأنه جنس ثالث أو مسخ وهذا طبعا بقصد المحاربة .


    وهناك بعض العوائق التي منعت الاعتراف بها:

    1- عدم وجود رموز تدعم هذا الفن (((لذاته))) .كما نلاحظ في شعر التفعيلة (باكثير .ونازك...والسياب ..والبياتي ) فهؤلاء إما أبدعوا في هذا الفن وكان لهم إنتاج راقي أو نظّروا ونظّموا في هذا الفن الجديد واستمروا يجددون فيه ويكتشفون أسراره ويكتبون به بينما فن الخاطرة انعدم فيه بين رواد الأدب الحديث من يكون قائدا له مدافعا عنه حتى يأتي له بالإعتراف الرسمي سوى جبران خليل جبران في خواطره الرائعة لمي زيادة ولعل بعده في المهجر وبعده عن الصراعات الأدبية لم تدع له فرصا لفرض هذا النوع من الدب .

    2- الحداثة وأقصد بالحداثة هنا (المذهب الغربي الهدام) ولا أقصد التجديد نحو الأفضل والأرقى والأجمل (فهذا مطلب كل ذّواق وواعي )...فالحداثة إستغلت هذا الفن الجديد وتبنته لكي تنشر من خلاله أفكارها وأسلوبها في الكتابة( بحسن نية أو بغيرها ) ..فنتج عن ذلك نفور عند النقاد لعدم استساغة الأغلبية لهذا المطروح عبر هذا الفن..و أيضا إصرار تسمية أصحاب هذه الخواطر بالشعراء والمبدعين فهذا زاد من حدة الموقف من هذه الوليدة الجديدة .

    وذلك لغلبة الحداثة المذهبية في هذا النوع من الإبداع الشعري وأيضا كان لهم قوة إعلامية عبر المجلات والجرائد. (ومن يقرأ بتمعن الحداثة الفكرية يعرف ما الفارق بينها وبين مثلا الشيوعية أو البعثية ) .


    3- تقصير النقاد والأساتذة الذين ُيرجع إليهم في مثل هذه الأمور اتجاه هذا الفن الجميل . لأنهم لم يستطيعوا تجاوز عقبة الحداثة وقراءة هذه القصائد النثرية ذات الشعور الراقي. فقد كان عليهم أن يتجرّدوا في المسألة ويعدلوا في الأمر .

    4- المنتفعين ممن لا يهمهم قضية الرقي والتطوير فتجدهم يشوهون الفن ويحشرون أنفسهم فيما لا يفقهون فيه حديثا, أو على العكس تماما فيجعلون المبتدئ فحلا والأستاذ رمزا قوميا وهذا عيب صحافتنا الجائعة لكل ما قد يثير ويُحدث سخونة في الجو وبالتالي زيادة في المبيعات دون الاهتمام لما قد يسببه من أزمة في عملية المسيرة الإبداعية .


    (3) الحل

    إذا لم يُعترف بهذا الفن كنوع من أنواع الشعر...

    وأتمنى ذلك ! لأمرين :
    1- كونها نقطة جديدة وجنس أدبي جديد خاص كبداية ..ثم تأتي الخصائص والأنظمة كخطوة ثانية .
    2- لها أساليب خاصة بها قد يلاحظها الكثير ممن يقرأون هذا النوع ...فمن الظلم أن تدرج مع الشعر .

    وهذه ميزة يجب الانتبهاه إليها وليست منقصة ..في كونها لا تندرج مع الشعر ...فكثير من الشعر ليس إلا شكلا .

    عند إذ يجب أن تعتبر فنا لذاتها , يحتفى بها, لها نقادها وأمسياتها ورموزها،كما للأنواع الأدبية الأخرى ...
    هذا من جانب
    ومن جانب آخر على أصحاب هذا النوع الإبداعي أن يجتهدوا ويتميزوا ويصبروا فهذا حال الأفكار الجديدة .

    أديب فؤاد

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,207
    الجنس
    أنثى

    رد: البيت الصغير لبعض فنون لأدب !


    /


    / منــــقــول /



    /

  12. #12

    رد: البيت الصغير لبعض فنون الأدب العربي !

    رائع جدا


    دمت بخير ..

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •