رد: التغطية الختامية لفعاليات كـ الجسد الواحد الرمضانيّة

خلف الكواليس
لم تخلو الفعالية من العديد من المقالب والمواقف المضحكة ،،
ولأننا لا نعتمد سياسة الفضيحة
آثرنا أن لا تكون موجودة هنا كـ مسك ختام

ويقولون:
-مستشارك-
أذكر نواف بعد ماسويت عليه المقلب في المنتدى
كان يسميني الماصل 
ركب معي بعدها بكم يوم ودقّر قفل الباب مافتح 
قال حتى باب سيارتك ماصل مثلك << ياحبيلك نواف من قلبك 
--
وأذكر بعد المقلب بيومين ببيت نواف 
والشباب مجتمعين نضبط الاغراض
فـ يقولون العيال يالله شلّ الكراتين عقاب لك علشان ماتتجرأ وتسوي مقالب 
--
العائلات كل ماجوا يقولون لي تكفى عطنا اللي عندك 
والعدد محدود 
أقول كلموا شيخنا هو المسؤول
يقولون مين الشيخ
أأشر على أبوقباع وألفقها فيه ويأكلها 
-القباع-
طبعا كنا في منطقة عتيقة
وكان معنا جمس صحن يسوقه أغرورق وكنا جالسين أنا ومنشارك في الصحن والوضع تمام التمام
يوم جى نص الحمله قال اغرورق لي كمل سواقة ياموسى قلت ابشر بعزك يابعدي
قلت في نفسي سوي فيهم مقلب ياموسى وانتقم من منشارك اللي سوى فيني مقلب >>> تعرفونه بعدين في الاسطراحة
ركبت السيارة ولعبت لعبتي المفضلة وهم راكبين في الصندوق طبعا منشارك واغرورق
فخذ لك في ذا الدعسه القوية ثم اظرب فرامل بقوة وفجأة إلا تلصق وجيهم في القزازة الخلفية
وخذ ضحك عليهم وسيويتها كذا مرة حتى التقط لهم وااحد راكب معهم وهم طايحييين بس هم ما ارسلوها لك
وبس هذا اللي يحظرني
- فن تشكي لي وأشكيلك -
في يوم من الايام الي رحنا فيها للدار وافطرنا عندهم وكان قبل اليوم الوطني بيوم واحد
فجبت معي اعلام قلت فكره حلوة يحتفلون باليوم الوطني
وانا فاتح خشتي من الفرحة قلت بيقولون ما شاء الله عليك يا سالم وش ذي الافكار الجهنميه 
وانا الي اقعد واطلع من الكيس الاعلام بكل ثقة
والا يطالعون فيني المشرفين والمسؤلين في الدار وبعض اعضاء الجسد الواحد
والقى بعض المعارضات واخذت لي كم ذبه من بيور وقعد يستهبل علي قدامهم مع انه السلحفاة (لقبه الي اخترته) كان مؤيد لهذي الفكرة بقوة 
--
في اخر طلعة للدار
كانوا الشباب بيور والقباع ومستشارك و م.عذب واغرورق قاعدين ويتكلمون في موضوع المهم وكانوا متحمسين للسالفة وانا اجي واقعد المهم وخلصت السالفة قلت وش السالفة والقى الذب و التحطيم منهم كلهم الي يقول يالاسود والي يقول وش يبون الاعضاء السود والي يقول وش قعدك هنا اطلع برا الصراحة بغيت ابكي قلت وش هذي الطبقيه الي عندكم بس رقعوها بابتسامات 
---
في اخر طلعة للدار
جبت معي تلفزيون وكان ثقيل قعدت اشيل فيه وامشي رحت باب بعيد لان الابواب القريبه مقفله وامشي لين تعبت وتكسرت يدي وجا بعض الشباب يبون يساعدوني ما قدروا يقولون ثقيل
المهم يجيني واحد من ابناء الدار الي هو هذا

أسمه عبدالله يبغى يساعدني ويشيل التلفزيون
فرفضت قلت كبار ما قدروا يشيلونه انت تشيله وبعد المحاولات المتكررة قلت طيب شيل
وقلت خلي اسكته ما بيقدر بعدين يروح
وانصدمت والا يشيله بكل سهوله وانسياب ما شاء الله عليه مستقبل رافع اثقال ان شاء الله
- Salman -
المواقف اللي راح اذكرها خاصة بإستضافة الأيتام بإستراحة المزاحمية بما اني تشرفت بالإشراف على البرنامج آنذاك
اثناء احد البرامج واثناء ماكنا مشغولين بها، تسلل اثنين من الايتام للمطبخ وبدأوا يأكلون من الفطائر الباقية للبرنامج الختامي، بالصدفة طلعت انا واحد الزملاء للمطبخ وشفناهم ماخذين راحتهم هناك، فكانت دخلتنا عليهم مخجلة لهم بشكل غريب، احدهم كان يبي يبرر الموقف رغم اننا ماتكلمنا، بس قال .. ياخي جوعانين وترانا ماكلينا الا من صحن واحد بس !
من المواقف قبل توزيع الجوائز كنّا نشتغل على الترتيب انا وكم زميل ومسكرين الباب عشان نخليها مفاجأة، لاحظت الباب مفتوح بشويش، قربت من الباب بهدوء وفتحته بسرعه ! حصلت احد الايتام كان جالس يطل على طاوله الهدايا ، قلت له لاتشوف خلاص والا ترى ماراح نعطيك ولا هديه ، قال اصلا شفتها كلها وعرفتها ثم مشى وعطاني ظهره ..
آخر الموقف هو الموقف اللي ضحكت فيه على نفسي ، بعد مامشوا الإيتام كان قروب العمل مجتمعين في المطبخ للتصرف بباقي الأكل وترتيب ادوات الاعضاء اللي جابوا فيها الأكل ( الحافظات، الترامس .. )، بعد ما انتهينا حرّصت الزملاء على ان الحافظات توصل للأعضاء اللي شاركونا سليمة ومافيها مشاكل وتكون نظيفة جدًا، ( والكيس انشره بالشمس يابيور )، بعدها سولفنا ثم تحركنا من الاستراحة، لما قربت من التفتيش في الطريق السريع ذكرت ان الحافظة حقتنا ناسيها في الاستراحة ! والاستراحة فاضية الآن !!، والحمد لله على حظي ان هيرو تأخر شوي بالطلعة فـ أتصلت عليه وضحك علي ، قال انت اللي تحرصهم على أغراض الناس، ونسيت أغراضك ، تقابلنا بالطريق السريع وكان اشكالنا غلط من جد موقّفين عشان في طريق سفر عشان حافظة ..
- Dr.Nefo -
مرة من المرات اثناء توزيع السلات الغذائية " اليوم اللي كان فيه التصوير " .. كنا انا وفهد ومحمد الرديني وابراهيم " المصور " بسيارة .. والقباع واغرورق بسيارة .. المهم حبيت اغير الجو شوي " كنا مرهقين شوي " .. رحت مسكت علبة مناديل وقلت لفهد مر جنب سيارتهم .. لما مرينا جنب سيارتهم اشرت لموسى قلتله يفتح الشباك يوم فتحته اشرت على علبة المناديل وقلتله " سجل الرقم سجل الرقم يالزين .. وهو يأشر بيده ومسوي مستحي ويقول " مالت عليك ماني مسجل "
كل اللي بالسيارة ضحكو مشينا وكملنا طريقنا للحي اللي كنا نبي نروحله .
//
صراع من أجل البقاء
مرة من المرات اثناء التوزيع بحي الفيصلية
كنا ننزل اغراض لبيت من البيوت .. كان مع موسى كرتون الدجاج .. وهو يمشي جته وحدة ودفته وحاولت تسحب منه الكرتون
طبعا موسى قاوم وسحب الكرتون منها .. هو يسحب وهي تسحب وهو يسحب و هي تسحب .. بالاخير موسى استطاع التخلص منها والهرب بكرتون الدجاج الى المكان المطلوب 
//

هالصورة كل ماشفتها تذكرت الصورة اللي فيها الثلاثي المرح " دفدف والشلة " كنه واحد من الزقرت اللي بالصورة
//
ختامها مسكـ 
اخر يوم لي بالحملة " 28 رمضان " .. رحت انا واغرورق للفيصلية .. بما اننا كنا اثنين قلت لمحمد مرة انا اوزع وانت تصور ومرة العكس
قال طيب .. رحنا وبدينا نوزع .. طبعا فيه ملاحظة بسيطة .. عادة التصوير يكون مسؤوليتي وانا اللي اغطي اغلب الايام
فـ كنت لما نروح للفيصلية احاول اخفي الكاميرة لان اغلب الشعب هناك عدوانيين ويدورون المشاكل .. وكل ماشافو كاميرة تصورهم عصبو وصارخو
المهم بأحد البيوت اغرورق كان يصورني وانا اوزع العيديات للاطفال .. والمليح الله يصلحه رافع الكاميرة ويصور كانه جالس ببيتهم مو بالفيصلية
شوي ولا اشوف حرمه سمراء البشرة عدوانية المنظر سريعه الحركة جايتنا طاااااااااااااايرة .. وتمسكني مع رقبتي وتبدأ تسب وتقول كلام مافهمت فيه ولا شي
جا الشيخ يحاول يهديها ويفهم وش السالفة ولا تمسك الشيخ من رقبته وتنزله ..!! انا قلت يلعن ابليس الحالة من يقدر عليها هذي
والمليح اغرورق طبعا هج قال انا مالي دخل << جايب فينا العيد وماله دخل
بالنهاية فهمنا انها معصبة تحسب اغرورق يصورها " مادري من زين الحلايا يصورها " حاولنا نفهمها اننا جالسين نصور الاطفال لكن لاحياة لمن تنادي
جو عيالها الكبار يسحبونها ولا قدرو عليها ..!! اموت واعرف وش موكلينها هذي والله محد قدر عليها
بالنهاية قدرو عليها الشعب وهدوها ورحنا ركبنا السيارة ومشينا .. اعتذر الشيخ وقالنا انه الحرمه عدوانية وراعية مشاكل .. الخ
وبعد نص ساعه وحنا نوزع جونا عيالها بسيارتهم واعتذرو .
بنفس اليوم بالبيت القبل الاخير وانا اشيل الكيس رفعت راسي وصكت راسي بسقف السيارة ... ناظرني الشيخ وضحك وقالي :نواف اليوم مو يومك ابد
عموما انا اول مارجعت البيت دقيت على امي قلتلها " يمه قايلك انا مني مخلص هالحمله الا وانا مطقوق "
قالت : افا ياولدي طقوك ؟ .. قلت لايمه ابشرك واللي طقتني حرمه << فيس واحد خانقته العبره
قالت يالله ياولدي كلش بأجره << ابد ماتسلك لي
- عدسة العلاقات والقفطات الأليمة -
كأس فعالية الأيتام

خالد القمّاش ماشفتوه 

"نتعب ع الضحكة ياسامي الجابر "
التعديل الأخير تم بواسطة : Then What بتاريخ 4th October 2008 الساعة 08:37 AM.
|