عرض مشاركة واحدة
  #7 (permalink)  
قديم 8th May 2005, 11:32 AM
systran systran غير متواجد حالياً
Registered User
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الجنس :
المشاركات: 13


مشاركة: التعريب (4): بعض تجارب الدول في الترجمة

ومن الشروط أيضا:
1- تجنب استعمال عدة مصطلحات لمعنى علمي واحد .
2- تجنب استعمال الاصطلاح بلفظ واحد لمدلولات علمية مختلفة .
تفضيل استعمال المصطلح العربي على المصطلح المعرب

شروطا لا بد من مراعاتها عند القيام بالنقل والتعريب وهي :-
1- ألا تلجأ إلى التعريب إلا عند الضرورة ، انسجاما مع القرار الحكيم الذي اتخذه مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، ونصه : " يجيز المجمع أن يستعمل بعض الألفاظ الأعجمية عند الضرورة على طريقة العرب في تعريبهم " .
2- أما قبل تحقق هذه الضرورة فالترجمة الدقيقة تقوم مقام التعريب : إذا تحرى الناقل العليم بأسرار العربية اللفظ العربي الأنسب لأداء مدلول اللفظ الأعجمي .
3- الكف عن استعمال اللفظ المعرب إذا كان له اسم في لغة العرب : إحياء للفصيح وقفلا للدخيل
4- أن نحاول كلما اضطررنا إلى التعريب – أن ننزل اللفظ المعرب على أوزان العربية ، حتى يكون عربيا أو بمنزلته .
5- ولا مانع من النحت إذا اضطررنا إليه في تعريب المصطلحات العلمية والفنية : ولكن عند الضرورة القصوى .
فالطريقة المثلى – إذن – في نقل مدلولات المكتشفات الأجنبية والاختراعات العلمية ، والاصطلاحات في شتى المجالات ، هي : ألا تلجأ إلى التعريب – وهو أشدها خطر على لغتنا الخالدة – إلا بعد أن نكون قد بذلنا الجهد في كل وسيلة قبلها ، فالترجمة أولاً : فإذا لم يوجد للفظ الأجنبي مقابل عربي فاشتقاق ثانيا . فيشتق لفظ من كلمة عربية تؤدي معنى المسمى . فإذا عجزنا فالمجاز ثالثا فيتجوز للفظ مجاز بعلاقة في المعنى بين المسمى والجاز : فإذا عجزنا ننحت للكلمة لفظا مركبا من كلمتين يؤدي معناهما مدلول الشيء المسمى : فإذا عجزنا نعرب اللفظ الأجنبي تعريبا مطابقا لقواعد اللغة ، ونصقله وفق أوزان لغتنا ، ومنطق لساننا ، حتى يشبه اللفظ العربي الفصيح .




وضع المصطلح
إن وضع المصطلح هو إيجاد المقابل العربي للمصطلح العلمي باللغة الأجنبية ، ويتم ذلك بطرائق تختص بها اللغة العربية وهي :-
أ – الترجمة : وهي نقل اللفظ الأعجمي بمعناه إلى ما يقابله في اللغة العربية ، مقياس الحرارة thermometer .
ب- الاشتقاق : هو نزع كلمة من كلمة أخرى على أن يكون بينهما تناسب في اللفظ والمعنى : مبذر من بذر .
ج – المجاز : وهو التوسع في المعنى اللغوي لكلمة ما لتحميلها معنى جديداً ، الطيارة أصلاً تدل على الفرس الشديد ثم صارت تدل على آلة الطيران .
د - النحت : وهو انتزاع كلمة من كلمتين أو أكثر على أن يكون تناسب في اللفظ والمعنى بين المنحوت والمنحوت منه ، عبشمي وكهرحراري بدل عبد شمسي وكهربائي حراري .
هـ- التركيب المزجي : وهو تركيب كلمتين مـع المحافظة على حروفهما مثل : لاسلكي .
في العصر الحديث ، رافق النهضة العلمية والثقافية في القرن ونصف القرن الأخيرين سعي حثيث لإيجاد المصطلحات التي تساعد على نقل العلوم العصرية إلى اللغة العربية ، وكان موضوع المصطلح مقترناً دوماً بموضوعي التعريب والترجمة ، ذلك أن التعريب يستدعي ترجمة الكتب والمؤلفات ولا سيما العلمية منها ، وأن الترجمة تستدعي أيضاً أن يكون للمصطلحات باللغات الأجنبية مقابلات عربية .


1) الاقتراض أو التعريب : بمعنى نقلل المصطلح التقني بلفظه الأجنبي إلى العربية
(2) الترجمة : إيجاد مقابل عربي يحمل معنى المصطلح الأجنبي .
(3) الوضع : أي اختراع كلمة لم توجد من قبل .
(4) إدعاء معنى أو معان جديدة إلى كلمات موجودة فعلاً .
(5) نحت كلمات جديدة من عناصر عربية أو من عناصر عربية وأجنبية .
إن المصطلحات التقنية عبارة عن مجموعة من الرموز اللغوية التي تدل على مفاهيم ، أو أشياء تتعلق في فرع من فروع العلم أو التكنولوجيا ، وللمصطلحات الجيدة شرطان هما :-
( أ ) ينبغي تمثيل كل مفهوم أو شيء علمي بمصطلح مستقل .
(ب) عدم تمثيل المفهوم أو الشيء العلمي الواحد بأكثر من مصطلح واحد .
ولم يكن لدينا توحيد للمصطلحات العلمية في الوطن العربي قبل إنشاء مكتب تنسيق التعريب ، وسنعرض هنا الأسباب اللغوية والتنظيمية التي أدت إلى هذا الوضع المضطرب .

آمل ان اكون افدت بذلك والله من وراء القصد

رد مع اقتباس