عرض مشاركة واحدة
  #4 (permalink)  
قديم 16th July 2008, 09:36 PM
الصورة الرمزية نبضـ نا
نبضـ نا نبضـ نا غير متواجد حالياً
أسرة تحرير المجلة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الجنس : ذكر
المشاركات: 470

معلومات العضو الأكاديمية

رد: تغطـية لـِ فعاليات حَملة المخدرات بالـ Cksu ! ‏








أشخاص كان لهم الفضل الأكبر بعد الله تعالى وتوفيقه,
هم من بذلوا طاقاتهم واستهلكوا أوقاتهم...
لكم أن تسمعوا وتعرفوا تجاربهم...
ها نحنُ نعرض ونقدّمهم لكم,
ليحكوا عن بعض زملائهم, وليشرحوا لنا قصة إنجازهم.







للحملة على أرض الواقع العديد من الإجراءات والترتيبات, بودنا لو عشنا معك القصّة من بداية توقيع أول أوراق الحملة حتى آخر ختم!.
ما المعوقات؟, ما النصائح التي ستكون أول من ينفذها في حالة تكرار الموضوع ؟

في البداية الشكر لنبضنا على لفتتها, والشكر للمحررين على جهودهم.
بدأت سلسلة الإجراءات من مكتب عميد شؤون الطلاب أ.د فهد عبدالمحسن المسند,
كنت في صباح ذلك اليوم متجه للعمادة وأنا أحمل بضعة أوراق تعريفية عن الحملة وعن التجمع,
وكان أول لقاء لي مع محمد الرديني في ذلك اليوم في بهو الجامعة ولي الشرف بمعرفته.
وصلت البهو وانتظرت محمد الرديني, ثم توكلنا على الله متجهين إلى الدكتور.
المضحك في الأمر أننا من المفترض أن نتجه إلى الدكتور البشر وكيل العمادة لشؤون الطلاب,
ولكن القدر أدخلنا على الدكتور المسند.
عندما دخلنا على الدكتور كانت لحظات صعبة!,
فقد كان من المفترض أن يكون لديه خبر عن إتياننا له, والسبب الذي جئنا من أجله,
لكن عندما دخلنا تفاجئنا أنه لا يحمل أدنى فكرة عن الموضوع!.
شرحنا له الأمر من الصفر, وأبدى استعداده للتعاون, وطلب منا صياغة النقاط له مرة أخرى.
ثم ابتدأ مشوار التعقيب الحكومي,
وتوزعت المهام بين المنظمين ليقوم كل واحد منهم بعمله على أتم وجه.

الحملة وكما يعلم الجميع أول حملة ينظمها التجمع على أرض الواقع, ومن البديهي أن تحوي بعض الأخطاء التي لا تؤثر على سير البرنامج ككل, ولا تؤثر على النتائج المحصلة منه تأثيرا واضحا.
ما يحزنني في مسألة الإجراءات هي التعقيدات والبروتوكولات التي يجوز تجاوزها, إن كانت المصلحة واضحة للمسؤول. وجدنا بعض التعقيدات, ولكن الله تعالى يسر لنا الأمر وكل خطوة لولا توفيق الله تعالى ما تمت.
من الأمور التي واجهتنا هي مسألة ضيق الوقت؛ فللأسف العمل على الحملة كان في وقت ضيق جدا, مما أثر على سيرها وجعلنا نعيش نحن المنظمين حالة هستيرية من التخوف.
ومن الأمور السلبية أن عدد المجموعة المنظمة والعاملة على الحملة كان أقل من المطلوب أن يكون, لذلك كان جهد الشباب مضاعفا ومرهقا نوعا ما لهم.

ختاما, لي الفخر أن أعمل مع أشخاص فرغوا كثيرا من وقتهم لعمل تطوعي لا يرجون من ورائه ظهورا ولا شكورا, إنما يرجون الأجر من رب العالمين.

كلمة شكر أوجهها لكل من:
محمد الرديني.
ياسر المحمود.
عبدالله الفوزان.
موسى القباع.
عبدالله الحربي.
معتز القحطاني.
وكل من تعاون معنا لإظهار الحملة كما رأيتموها ولله الحمد رب العالمين.








نستطيع القول بأن هذه هي التجربة الأولى لكم في العمل بين جنبات التجمّع.
دعنا نعيش معكم الخطوات الحالمة!, كيف عرفتم بالموضوع ؟, كيف ارتفعت وتيرة الحماس لديكم ؟
كيف تحكم على تجربتك الأولى في العمل الميداني التابع للتجمّع ؟

بداية أشكر الأخت هذيان (إحدى الزميلات في رسالة الجامعة, ومجلة الهندسة)
التي لم تتردد بإبلاغي عن هذه الحملة, وطلب مساعدتي, وكان لي شرف قبول الدعوة بدون تردد وكنت طلبت التواصل مع أحد الأخوة, وهو الأخ عبدالرحمن الدريهم.
وبدأ بالفعل الاجتماع مع عبدالرحمن, ومعرفة كامل الأمور, وكانت الأمور تحتاج إلى الصبر ومضاعفة الجهد بحكم قرب وقت الحملة, وضعنا أنا والأخ عبدالرحمن الخطوط الرئيسة للعمل لتوزيعه فيما بيننا. والأخوات يعملون أيضا, استطعنا أن نضع الأمور في نصابها, الأخوات وكلوا بمهام, و الشباب وكلوا بمهام أخرى.
استطاع عبدالرحمن أن يتحدث مع مجموعة من الشباب, وكانوا على قدر المسؤولية, واستطعنا بطموح الشباب وعزيمة الأخوات أن نحيي العمل التطوعي الذي مرض في المجتمع.

معا لنحييها نتاج شباب (طلاب وطالبات) مخلصين, يعمل تحت مظلة الدين وخدمة المجتمع, قبل أن يكون في التجمع. هنيئا لي بكم, وشعوري لا يوصف!.

العمل الميداني شاق ومتعب, و ربما حرارة الشمس قد تكون أهم العوائق لعمل أي نشاط تطوعي, خاصة في مدينتنا الغالية الرياض.
لكن ما عشته خلال أيام الحملة, يعكس تماما هذه النظرية. (من بداية العصر والشباب متواجدين, والماء والكلينكس شغالين!) الله يعطيهم ألف عافية.
ما يميز هذه الأعمال أن الحسنات تنهال عليك (المهم الإخلاص), حر الشمس, ضيق المكان, كثرة المارة, زحمة السيارات, ورغم ذلك الناس تمر وتدعي.

التجربة لن تكون الأولى ولا الأخيرة طبعا.
ممكن أقول كلمة ( مزعجكم فيها)
والله فخور بكم إخواني أخواتي
الله لا يضيع لكم تعب...
شكرا لكل من ساهم في هذه الحملة, شكرا لكم.








العمل الميداني التطوعي.
هل لك أن تتحدث عن هذه التجربة بعد أن أثرى وجودك الحملة ميدانيا,
وهل لك أن تشرح ماذا تعني التجربة لك؟, لتكون نصيحة للمتلهفين للمشاركة.

بسم الله الرحمن الرحيم
أولا أشكر الله تعالى الذي منّ عليّ بأن أكون أحد المنظمين لهذا العمل التطوعي.
كانت هذه التجربة بالنسبة لي من أهم التجارب التي مررت بها خلال حياتي,
هذا العمل سيكون عبارة عن وسام لي أعلقه في صفحات تاريخي, أتذكره كلما أحسست برغبة في عمل الخير.
بالنسبة لهذا العمل تشعر فيه بروح الأخوة, وبنفس الوقت المسؤولية,
تطلع على مشاكل ومعضلات المجتمع,
وتحاول أن تكون يدا في علاج هذه المشكلات.

بصراحة أعلنها: كان لي الشرف والفخر أن أكون من الذين اشتركوا في هذا العمل,
و أنصح كل شخص ولكل فرد في هذا المجتمع, أن يساهم في الأعمال التطوعية التي من شأنها أن ترتقي بالبلد وتثقف المجتمع.

والله ولي التوفيق
معتز القحطاني
patrician
باترشن








من خلال متابعتكم وتنظيمكم لفعاليات ندوة البابطين في القسم النسائي,
كيف لكِ أن تصفين تفاعل الحاضرات مع ما تم القيام به من دورات ومحاضرات توعوية,
وما أبرز الجوانب التي بالإمكان أن تساعد في تفعيل الحضور مستقبلا؟

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ و سلم على حبيبنا و نبينا محمد

كان التفاعل و الحضور و لله الحمد مرضي إلى حد كبير, و كان هناك تفاعل كبير من قبل الحاضرات مع الدورة التدريبية, و كذلك مع المحاضرات التوعوية, فقد كانت هناك عدة مداخلات من القاعة النسائية, كما كان هناك تدوين و حرص من قبلهن لأبرز النقاط الواردة سواء في الدورة التدريبية أو في المحاضرات.
و قبل أن أعرج على كيفية العمل على تفعيل الحضور النسائي في القادم من الندوات بإذن الله تعالى, أود أن أنوّه أن السيدات هنا شغوفات بمثل هذه الندوات و المحاضرات التوعوية, أيا كان مجالها, فعندما كنا نتجاذب أطراف الحديث مع إحدى الحاضرات سألناها عن طريقة علمها بهذه الندوة, و ذكرت بأنها كانت في أحد الدورات التدريبية, و أن إحداهن هناك أرشدتها إلى هذه الندوة التي يقوم عليها طلبة و طالبات من تجمع جامعة الملك سعود.
الحرص موجود على التواجد في مثل هذه الندوات, فالمرأة السعودية تعيش أفضل حالاتها الثقافية, و لم يعد مكانها خاليا كما في الماضي في مثل هذه الندوات.
و عودا على بدء, بالنسبة لجانب تفعيل الحضور النسائي, ينقصنا الإعلان, الإعلان, الإعلان فقط و قبل وقت معقول, حتى تتمكن السيدة من جدولة أوقاتها و الحضور, و أنا موقنة بأن الإقبال سيكون أكبر من المتوقع بإذن المولى.
و لعل المقام مناسب هنا لأن أشكر القسم النسائي في المديرية العامة لمكافحة المخدرات, و على رأسهم الباحثة الاجتماعية الأستاذة نوال الزامل, على تشريفها الندوة و ثناءها على جهود المنظمين و المنظمات.
و كلمة حق يجب أن تقال كان التعامل مع الحاضرات جميل جدا, و ممتع. كانت هناك مساحة كبيرة من الود شعرنا بها نحوهن, و قدمنا ما بوسعنا حتى يظهر التنظيم بهذه الصورة.
نتمنى أن نكون قدمنا ما يرضي الحاضرات.
و أن نكون قد قدمنا أنموذجا مشرفا للفتاة السعودية, و قدرتها على إدارة و تنظيم ندوات بهذا الحجم.







هل لكِ أن توضحي لنا آلية العمل على تنظيم وتجهيز مواضيع الحملة في القسم المخصص,
وعن آلية وطريقة تجهيز المواضيع، والضابط في اختيار الضيوف وتجهيز لقاءاتهم وتوزيع أسئلتهم؟
وما المرجعية العلمية والاجتماعية في تجميع مختلف المعلومات والنشر؟

البداية كانت بانضمامي لفريق التطوير، هذا المصنع النائي كالقاطن في الصحراء بعيدا عن أضواء المدينة.
كأي عضو لم أكن أعلم ماهيّته، وما يحتوي حتى الأيـام الأولى من انضمامي.

آلية العمل:
يتاح لكل عضو في فريق التطوير طرح فكرة، بحيث تجمع الأفكار، ويتم التصويت عليها، لتفوز الفكرة الأكثر صوتا بأولوية التنفيذ.
بعد اعتماد الفكرة الأساس وهي نشاط تزامني مع اليوم العالمي للمخدرات، أضيفت ورش عديدة تابعة للحملة من انتقاء الاسم، لجمع المادة، مرورا بتنقيحها حتى الانتهاء من تصميم الشعار, يشارك فيها كل عضو حسب استطاعته ووقته المتاح.
بانتهاء الشكل البنائي، واكتمال الأعمدة، استحدثت ورش أخرى بمحاور الحملة تولى مسؤوليتها عدد من الأعضاء، بعض هذه المحاور جديد والبعض الآخر موجود ويحتاج تنقيح وإعادة صياغة، ثم نقلها لقسم معا لنحييها بالصورة الأخيرة.
الضابط في اختيار الضيوف إشراك جهات (متوفرة, والمقصود تقبل التواجد والتعاون وتملك الوقت الكافي)* ذات علاقة وطيدة بالموضوع, و متنوعة في الوقت ذاته.
كي تشمل عدة جوانب:
1. الجانب الديني.
2. الجانب الوقائي.
3. الجانب العلاجي.
4. الجانب التأهيلي.
و تتضمن الجانب النفسي, كعنصر أساس.

وفيما يختص بتجهيز اللقاء وتوزيع الأسئلة، فإن التعاون هو الميزان الذي نكيل به ونبيع.

المرجعية العلميّة:
متنوعة كثيرا، لا أخفيك فقد قام (Google)، و (Yahoo) ،حتى (Windows Live) بالواجب، سانده في ذلك بعض الكتب.
كانت المواقع متنوعة بين مستشفى الأمل, وحملات سابقة لعدة دول، وبين مواضيع في منتديات أخرى، وأشهر مواقع الفيديو.
أذكر أنني زرت موقع الحكومة الأسترالية، أثناء رحلتي البحثية البسيطة. وموقع آخر للحكومة الأمريكية.
والنهاية, حملة معا لنحييها التي حظيت بشرف المشاركة فيها.
شكرا cksu








رد مع اقتباس