عرض مشاركة واحدة
  #20 (permalink)  
قديم 16th May 2008, 03:49 PM
سماااء سماااء غير متواجد حالياً
كم يحب العلمَ فكري!
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: سائرة في ربى الزمن
الجنس : أنثى
المشاركات: 130
شكــر: 0
تم شكره 0 في 0 مشاركة

معلومات العضو الأكاديمية

رد: هديــل الحضيـف , إلى رحمة الله صباح هذا اليوم

هديل بنت محمد الحضيف
- من مواليد عام 1403 –1983 في مدينة الرياض
- طالبة في جامعة الملك سعود في الرياض
- محررة باب (إبداع) الأدبي في مجلة حياة
- أكتب في عدد من المنتديات الإلكترونية ،
- صدرت لي مجموعة قصصية عن مؤسسة وهج الحياة للإعلام تحت عنوان (ظِلالهم لا تتبعهم)




صدور مجموعتك (ظلالهم لاتتبعهم)بعد كثيرٍ من الترقب سيما وقدذكرتِ-قبل سنة-على الأكثر
ان صدور مجموعة يعتبر حلماً لم يحن ..
هديل هاقد جاء الحلم فبأي سماء أظللته ؟

كنتُ قد ذكرت ُ يوما للصفحة الثقافية في جريدة (الاقتصادية) :"إن إصدار كتابا يحمل اسمي ، حلما لم يأتِ بعد أوان تحقيقه" . حينها .. كانت تجربتي الكتابية في نظري ، تمر في طور نمو مرحلي ، و كنت مقتنعة أنه لم يحن الوقت بعد لتوثيقها ، خصوصا أن الفضاءات الإلكترونية ، قد منحتني مساحة كافية ، و وفرت لي تفاعلا مباشرا ، و سريعا مع قراء نصوصي ، و هو ليس معيارا للحكم على نضوج التجربة .
بعد انتهائي من كتابة ( قارب الميدوز ) ، في رمضان الماضي ، اعتقدتُ أني وصلتُ لنهاية (مرحلة) أعيشها ، و أنه قد آن الوقت لتوثيقها، كي أؤسس لمرحلة جديدة ..
و كان لوالديّ ، و أختي أروى ، و صديقتي الجميلة .. عائشة القصيّر ، الدور الأكبر في تحفيزي على إصدار المجموعة ، و أيضا لمؤسسة وهج الحياة ، الشكر الجزيل ، لأنها تكفلت بطبعها و توزيعها ، دون أن تحمّلني أيّة أعباء مالية ، فساهم ذلك كله بعد فضل الله ، في أن تخطو (ظِلالي) إلى النور ، و تصير على الورق حرفا سويا ..
يجب أن أذكر هنا ، بكثير الامتنان ، أستاذتي الرائعة : حصة بنت أحمد الغراس ، التي ما زالت تلح على الذاكرة بجميل فضلها عليّ ، و على قلمي .. رغم مسافات الزمان و المكان التي تحول بيني و بينها .. فلها كثير من الشكر و العرفان ؛ لعلها قريبة ، فتسمع الصوت ..




2:ضيّ/مدن خرساء/مطر قاحل/الجمعه12:15pm/إنطفاء وغيرها ..
عناوين لنصوص ادبية في المجموعة .. هل تلاحظين انك تكتبين الهمّ والقضية بشكل من الأشكال،
هل يعني هذا تباعاً انك من المؤمنين ان الكتابة همّ ورسالة..!

لستُ من أنصار الكتابة الرسالية المباشرة ، و قد أغفلُها كثيرا ، لكني أعتبر (الهم) عنصرا أساسيا في نصوصي ، و الحزن الإنساني ، مصدرا رئيسا لقلمي و حرفي ..




3: (الأدب الإسلامي) يُعايش نوعاً من الدور المنفصل ,,برأيك ماذا يحتاج للخروج من هذه الأزمة؟

لم أصل بعد لمرحلة وضع الحلول ، أو ممارسة دور المنقذ أو المخلّص ، لكني أتكلم من وجهة نظر شخصية بحتة ، و هي أن مشكلة (الأدب الإسلامي) -رغم أني لا أحبذ هكذا تصنيف – ، ترفّعه عن الشارع ، و اتخاذه برجا عاليا يحكي من فوقه ، فأصبح خطابه مثاليا ، و لا يناسب الإنسان المهموم بجروح لم يحاول كثير من الكتّاب الإسلاميين التطرق لها ، أو الإشارة إليها . أيضا ، امتهن العديد من الأدباء الإسلاميين –إن جاز التعبير - ، الكتابة بـ اللغة الوعظية المباشرة ، أو التفرغ لانتقاد الأعمال المقدمة من متبعي التيارات الأخرى ، و التحذير منها ، دون تقديم بديل جيّد عنها .. رغم أن الكثير من تلك الأعمال (الموضوعة على القائمة السوداء) تحمل أدبا راقيا ، و فنا جميلا ، من حيث اللغة و الأسلوب ، لا يمكننا إنكاره ، رغم مخالفتنا لبعض أفكار و معتقدات كاتبيها .



4:في (قارب الميدوز)كان الهمّ انساني عام..
هل تؤمن هديل بشمولية هم الكاتب المسلم ..وهل هذه الهموم تستحق الكتابة بنظرك ؟!

الكاتب المسلم جزء من العالم ، و خيط في نسيج الإنسانية .. شاء أم أبى ..
و كتابتي لـ (قارب الميدوز) ، التي حاولت أن أتناول فيها جزءً يسيرا من الفظائع التي اجتاحت العالم سنوات الحرب العالمية الثانية - و منها دول العالم الإسلامي - ، ليست سوى تجسيدا لوحدة الهم العالمي .. في بعض جوانبه .
(قارب الميدوز )، قصة ذات نكهة إيطالية ، لكن الألم الإنساني فيها ليس إيطاليا فحسب ، ملايين المسلمين يواجهون ذات المصير الذي واجهه (انطونيو ) ، و آلاف منهم ، كان الموت بانتظارهم ، كما كان بانتظار (مانويلا) . المغاربة .. الجزائريين .. العراقيين .. الأندونيسيين ، و غيرهم الكثير ، يتكدسون في قوارب ضيقة ، و في قلوبهم حلم صغير .. و جميل ، لا يلبث أن يموت .. أو أن يتحقق مشوها ، و كسيحا ..



5:متى تغادر هديل القصة إلى الشعر أو المقالة ..
وهل لها أن تحسر الضوء عن بعضٍ مماسلف من الشعر ؟!


لا أظن أني قادرة على مغادرة القصة ، إلى غيرها من شعر و مقالة .. في القصة وجدتُ قلمي و حرفي .. و هي الصنعة التي أعتقد أني أتقنها .. بخلاف الشعر ، الذي لا أجيد منه سوى قراءته .. و تذوقه ..
أما ما سلف من الشعر ، فهو مجرد شخبطات لا ترقى للتصنيف في خانة الشعر ، ناهيك عن النشر بأي حال من الأحوال ..

منقول

رد مع اقتباس