 | كتبت 14th October 2007 في 11:11 PM بواسطة Eng-L0Rd
(أزهــــــارٌ بــــدأت تــنـمـو , ,)

هــكــذا بــدأت الحــكاية وهــكــذا تـنـتـهــــي ,,
مـــن البــدايـــة . . . . . . حتــى النــهـايــة ,,
هي مجـــرد حكـــاية :
\ أوراق مسافــر \ :-
تـبـعــثـرت هنــا فتــرة ً طويـله وتطـايرت حـيــن سـقـطـت حقـيـبتـه , ,
/ حقيـبتــه المبعثرة / : -
تنساب قطراتها حبراً كالدموع , , بـــل هـــي كذلك , ,،
ليس لشيء إنما لسماعي صوت دقات أجراسي حينما كنت أجلس بين أفراد عائــلتي
و أصدقائــي ,,
أبي ,,, إخواني ,, أخواتي ,,
جمعــني بــكـم رمضان في روح ٍ وريحــان ,,
كما جمـعـني مع عائلتي الأخـــرى هـنـــــا ,,
وعيــدي كــان وجودي معكـــم ,,
والآن :-
وتحديــداً في :
18 \ 10 \ 2007 م
أنا على موعــد ٍ متجــدد مع غربتـــي واغترابــي ,,
عــلى موعـــدٍ مـع كتــبــي وأبحــاثـــي ,,
مــع دراستـــي وطموحـــي وآمالـــي ,,
إنتهت إجازتـــي ,, انتــهــت أوقات فراغــــي ,,
إنتــهـت الهتافات ومراقصة الأحــرف و الكلمـــات ,,
ولكنــنــي ســأعود أراقصــها من جديــد في الشـتـاء القـريـب ,,
فما أجمـــل شـتات الشتـــاء عندمــا يأتي عبثــاً في هدوء : شتــاءٌ جميـــل ٌ وصــوتُ المطــر . . سحــاب ٌيــذوب ُ لــضوء القمـــر . . جمــالُ وبـهــجـة ُ أُنــس ُ اللــقاء . . تبكـي حيـن تسـمع صوت السـفــر . . وقتـــي الجميــل . .!
أيُّ ريــح ٍ غيــر طيــبـةٍ أتـت وذهبــت بــك . . ؟ ! تبــاً لك . . .!
كـم أكــرهــك عندمــا تــأتــي وتـذهب مسـرعـا ً . . .
فأعــود وحيــداً أســتمع إلى سيمفونيـــة وحدتـــي من جـديــد ,,
كنت أغفـــو على ترنيمة اُمــي فـي طفولتي ,,
وما زلت أتذكر قلبي الصغير وهو عامرٌ بحبها وحديثها العذب ,,
وماكانت ترددهـ علـى مسامـعي دائـماً :
إنسـانٌ بلا طـمـوح جســدٌ بــلا روح ,,
فأصبحت أنا واليــأس منــذ ذلك الحيــن : مثل قضبان ســكة الحـديــد اللتي لا تـلـتـقي ,,
فـلو إلـتـقــت لــحدثــت الــكارثــه ,,
سأتـرك لكم حقيـبتـي وأذهـب بـدونها ,,,
بها أوراقـــي وكتـابـاتــي وهــي كــل ممتــلـكاتـــي ,,
إعبــثو بــها وداعبو حروفــها ,,
ويكــفيني فخــراً لحظــات لقائــي بأقلامكم الجميلة الرائــعه ,,
اللتي صاغــت أفـكاري وعانقتُ بقلمـــي عبــاراتها ,,
عقول ٌ أنارهــا الله بعلمــه فازدادت نوراً على نــور ,,
لكـــل من عــرفت ولكــل من لم أعــرف ,,
ولكـــل من قرأ كلماتــي ولم أتـشـرف بقراءة كلماتــه : تذكرونـــي فأنا حتمــا ً سـأظل أتــذكــركـم دائــماً ,,
أدعـــو لــــي وتمنــو لــي التوفيــق ,,
فأنــا سـأكون هنـــاك لأرفــع رأس أهلــي و وطنـــي ,,
لأشــرفكــم أنتـــم , ,
فأنا مـنـكــم و سأكون خيــر ُ سفيـــرٌ لــكم ,,
وأتمنــى أن أكون خيـر من يمثلــكم , , وســأعــود . .
لا أدري متى أعــود لكــنـني بمشيئة الله سـوف...
| ماتت على ذراعي . . | |