المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التعريف بمعهد بروكنجز والمشاركين في الدورة - تم إضافة وقائع الدورة الأولى



مازن مطبقاني
5th May 2010, 12:18 AM
دورة معهد بروكنجز حول الشرق الأوسط
والتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية(2)


ما معهد بروكنجز؟ تنتشر في مدينة واشنطن وفي مدن أمريكية كثيرة مراكز بحوث ومراكز التفكير
التي تسمى Think Tanksحتى إنني أعددت كتاباً تصل صفحاته إلى حوالي ستمائة صفحة حول مراكز البحوث والمعاهد التي تهتم بالعالم العربي والإسلامي في واشنطن العاصمة الأمريكية وقد كتبت متعجباً ممن يظن أن واشنطن مجرد مدينة سياسية بل هي مدينة علمية بامتياز. ومما كتبته عن هذا المعهد في ذلك الزمن البعيد وسأضيف إليه بعض المعلومات التي حصلت عليها في هذه الزيارة وإليكموه:
معهد بروكنجز
The Brookings Institution
- عنوان المعهد هو 1775 Massachusetts Avenue, N. W., Washington, D. C.20036, USA
Brookings - Quality. Independence. Impact. (http://www.brookings.edu/)
تأسيس المعهد وأهدافه
المعهد مؤسسة خاصة لا تسعى للربح متخصصة في البحث والتعليم وصناعة القرار في الاقتصاد والحكومة وفي السياسات الخارجية. وهدفها الأساسي تحقيق مكانة مهمة للمعرفة في اتخاذ السياسة العامة لمواجهة المشكلات التي تواجه الشعب الأمريكي. ومعهد بروكنجز معهد مستقل يقوم بالتحليل والنقد وينشر نتائج بحوثه لفائدة الجمهور. ويقصد المعهد من خلال مؤتمراته وندواته أن يكون جسراً بين البحث العلمي والسياسة العامة بتقديم معرفة جديدة توضع بخدمة صانعي السياسة وتوفر للباحثين فهماً أفضل للسياسات العامة.
ويعود تأسيس المعهد إلى عام 1927 حينما اندمجت ثلاث مؤسسات لتشكل المعهد الحالي الذي أطلق عليه اسم روبرت سومر بروكنجز (1850-1932) رجل الأعمال من سينت لويس الذي كان لقيادته تأثيراً في تشكيل المعاهد السابقة.
ويتم تمويل المعهد من خلال الوقف والتبرعات من المؤسسات الخيرية والأفراد والمؤسسات. ويشرف على المعهد مجلس أمناء ، والرئيس هو الشخص المخول لتشكيل سياسات المعهد ويقترح المشروعات ويوافق على المطبوعات واختيار الأفراد.( )
ويعتز معهد بروكنجز أنه حقق مراتب متقدمة بل هو حصل على المركز الأول بين مراكز الفكر والتخطيط والدراسة (Think Tanks)
فهو : مركز التفكير الأول في العالم والمركز الأول في أمريكا، والمركز الأول المتخصص في بحوث السياسة العامة، والمركز الأول الأكثر إبداعاً في السياسة.
ويفتخر المعهد أن كثيراً من كبار الساسة الأمريكان ممن وصلوا إلى مناصب الرئاسة أو الوزارة أو مناصب حساسة أخرى في الحكومة الأمريكية قد كان لهم نشاط ومشاركات في المعهد والقائمة طويلة في هذا الجانب ويكفي ان نذكر بعض هذه الأسماء:
- هيلاري رودهام كلينتون Hillary Rodham Clinton
- جو ليبرمان Joe Lieberman
- باراك أوباما Barak Obana
- إدوارد كينيدي Edward Kennedy
- وقد عمل بعض الزملاء في المعهد في اللجان الآتية:
- لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب
- لجنة الأمن الداخلي.
- لجنة مجلس النواب المالية
- لجنة التجارة والعلوم والنقل.
- اللجنة المختارة للاستقلال في الطاقة والتغير المناخي العالمي.
- لجنة الطاقة والتجارة. وغيرها من اللجان
عقد المعهد العديد من الدورات للقيادات السياسية والتنفيذية في المجال السياسي وفي المجال العام ومن هذه الدورات:
• التفكير الاستراتيجي، الرؤية وحل المشكلات، رسوم الدورة 3500 دولار وتعقد على مدى ثلاثة أيام.
• الإبداع والابتكار في الأعمال وهي موجهة للعاملين في المجال الحكومي ورسوم الدورة 3750دولاراً
• تطوير الآخرين إدارة رأس المال البشري والمهارات في علاقات الأفراد ، ورسوم الدورة 2575 ومدة الدورة ثلاثة أيام
• داخل الكونجرس فهم العملية التشريعية، ومدة الدورة خمسة أيام وتقعد عدة مرات في السنة
• الشرق الأوسط: التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، ومدة الدورة ثلاثة أيام وتعقد مرة واحدة في العام ورسوم الدورة 2575دولار.
• الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي: قضايا وتحديات وتتضمن فهم الواقع السياسي والتيارات الجديدة في الاتحاد الأوروبي وفهم آلية صناعة القرار في أوروبا، وفهم التحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية للاتحاد الأوربي، ورسوم الدورة 2995م ومدة الدورة ثلاثة أيام.

أما اهتمام المعهد بالشرق الأوسط والعالم الإسلامي فيتمثل في وجود عدد من الباحثين المختصين في مناطق العالم الإسلامي المختلفة ولعل أبرز اهتمام للمعهد هو " قضية الشرق الأوسط" أو الصراع العربي –الإسرائيلي. وفي عام 1994/95 كان الباحثون في هذا المجال هم كل من
- جوديث كيبر Judith Kipper
- وليام كوانت William B. Quandt
- يحي أم. سادوويسكيYahya M. Sadowski
- شبلي طلحمي. وقد حل محل وليام كوانت الذي رجع إلى جامعة فيرجينيا . وشبلي طلحمي فلسطيني الأصل تخرج في مجال العلوم السياسية.
من إصدارات المعهد
• أحفاد فرعون: الجانب المالي الاجتماعي للتحول الديموقراطي في العالم العربي، تأليف يحي سادووسكي.1995م.
The Heirs of Pharaoh: The Fiscal Sociology of Democratization in the Arab World. 1995.
يتناول المؤلف في هذا الكتاب مقولة أن العرب بحاجة إلى تطوير ما يسمى (المجتمع المدني) من أجل تحقيق صورة من الديمقراطية في بلادهم. ويقترح المؤلف في هذه الدراسة أسلوب جديد (المالية الاجتماعية) من أجل تحديد أفضل علاقة بين المجتمع والدولة من أجل الوصول إلى الديمقراطية. وينوي ساودوسكي أن يصل إلى نمط للعلاقة بين الدولة والمجتمع تهتم بالإيرادات وتوزيعها وكيفية تحصيلها.
• الشرق الأوسط :عشر سنوات بعد كامب ديفيد. تأليف وليام كوانت.1988م.
The Middle East: Ten Years after Camp David. By William Quandt. 1988
• نحو سلام عربي-إسرائيلي: تقرير عن دراسة مشتركة (وليام كواندت –منسق) 1988
Toward Arab-Israeli Peace: Report of a Study Group. (Coordinator William Quandt) 1988
ومن الكتب الحديثة هذه الكتب كما أنه بإمكانكم الرجوع إلى موقع المعهد على الرابط الآتي:
Books - Brookings Institution (http://www.brookings.edu/press/books.aspx)
والكتب هي:

• الوصول إلى التعددية: يبحث الكتاب في الأطراف السياسية الفاعلة في العالم العربي والبحث في توازن القوى. Getting to Pluralism, September 01, 2009
• تطرف الإسلاميين: يبحث في الإسلام السياسي في الشرق الأوسط والشمال الإفريقي ويناقش التيارات الفكرية التي تتناول التطرف.
Islamist Radicalization September 01, 2009
• ما الطريق إلى إيران which Path to Persia, August 15,2009
وفي ختام هذه المقالة سأذكر الجهات التي ينتمي إليها الذين شاركوا في الدورة وهي:
- سفارة الإمارات العربية المتحدة
- الوقف القومي للديمقراطية –برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
- وكالة الاستخبارات الدفاعية
- وكالة حماية البيئة
- وزارة الدفاع (عدة أشخاص)
- الإدارة العامة للاستخبارات القومية (غير وكالة الاستخبارات المركزية)
- وزارة البحرية
- سفارة أستراليا، ووزارة الدفاع (المشارك يعمل في سفارة أستراليا ووزارة الدفاع في وقت واحد)
- معهد بروكنجز زميل في الفرع التنفيذي في الحكومة الفيدرالية. (أكثر من باحث)
- مدرسة إعداد القادة بوزارة الجيش
- القيادة المركزة
- الحرس القومي في ولاية جورجيا
- مكتب الإحصاءات فرع الدراسات الجغرافية (مهتم بالإحصاءات في أنحاء العالم ومنها السعودية)
- المعهد الديمقراطي القومي (مثلته لبنانية تهتم بموقع أصوات)
- وكالة التعاون الأمني الدفاعي
- وكالة مشروعات بحوث الدفاع المتقدمة.
- وزارة الدفاع
- إدارة أمن المعلومات الدفاعية.
- مكتب دراسات الجيش
- نائبة مدير مكتب فتح بأمريكا (لم يذكروا سفارة فلسطين!)
- أكاديمية القوات الجوية
- القوات الجوية
- مكتب العلاقات التشريعية في مكتب الاستخبارات القومية
- مكتب لجنة تنظيم الطاقة النووية.
وتجاوز عدد المشاركين عن أربعين شخصاً يحتل معظمهم مناصب مهمة في الجهات التي يعملون فيها.

مازن مطبقاني
5th May 2010, 11:50 AM
دورة معهد بروكنجز حول الشرق الأوسط
والتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية
27-29 أبريل 2010م
واشنطن دي. سي
قبل أن أبدأ الحديث عن هذه الدورة أحب أن أقدم تعريفاً ببرنامج التعليم التنفيذي الذي أصبح عملية تعليمية بحثية مشتركة بين جامعة واشنطن بمدينة سينت لويس وهذه الشراكة قديمة وتم تجديدها ويقدم هذا القسم العديد من الدورات التي تتناول قضايا مختلفة في السياسة والاقتصاد ومعرفة السياسة الأمريكية وصناعة القرار وكثير من هذه الدورات تعطى في نهايتها شهادة، كما أن هذا القسم يقدم فرصة للعمل في المعهد بالتعاون مع الكونجرس الأمريكي حيث يستطيع الباحث أن يلتحق بمكتب أحد الممثلين السياسيين في واشنطن . وأود أن أقدم تعريفاً بمنظمي الدورة ، فهما بيتر شوتل Peter Schoettle الذي يعمل مديراً لبرامج السياسات في مركز التعليم التنفيذي حيث يدير حلقات البحث والدورات للمؤسسات الحكومية والخاصة والسفارات الأجنبية حول قضايا عديدة بما في ذلك العملية السياسية في واشنطن العاصمة.
وقد عمل بيتر في السلك الدبلوماسي مدة اثنتين وعشرين سنة ثم تقاعد حيث عمل في اليونان وبولندا واليابان. وشارك في العديد من المفاوضات الدولية منها اتفاقية ستارت ومؤتمر نزع السلاح في أوروبا ومؤتمر قمة السبعة في طوكيو وغيرها. وعمل في وزارة الخارجية في عدة مناصب منها المكتب الألماني الروسي، وعضو في لجنة تخطيط السياسة في مكتب الوزير، وعمل مديراً للتدريب السياسي في مهد الخدمات الخارجية. وقد كان أستاذاً مساعداً في قسم العلوم السياسية بجامعة روتجرز Rutgers University وقد خدم في الجيش الأمريكي في ألمانيا وحصل على درجة الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة كولومبياColumbia University بنيويورك.
أما المشارك الآخر في تنظيم الدورة فهو آري وتيكن Ari Witkin فهو حاصل على درجة الماجستير في الشؤون العامة من جامعة تكساس بمدينة أوستن ودرجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة كاليفورنيا بمدينة سانت كروز. وقد عمل اتكين مسؤولاً عن خدمات الشباب في مجتمع اليهود بمدينة أوستن في مركز المجتمع اليهودي. وقد عاش بضع سنوات في إسرائيل (لاحظوا وجود أشخاص من إسرائيل في كبريات المعاهد والمراكز في الولايات المتحدة بينما نغيب نحن عنها غياباً كاملاً، وقد وجدت أمثلة لآري في مراكز ومعاهد أخرى)
الدورة
افتتح بيتر شوتل الدورة بطلب لكل المشاركين بتقديم أنفسهم والجهة التي يعملون فيها وما يتأملون الحصول عليه من الدورة ونصيحة يقدمونها إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما. وكما لاحظتم سابقاً أن معظم المشاركين في الدورة ينتمون إلى جهات حكومية وخاصة في قطاع الاستخبارات والأمن. أما النصائح فكثيرة ولكن لفت انتباهي من طالب الرئيس الأمريكي بأن يترجم الأقوال إلى أعمال، ومنهم من طلب منهم أن يكون أكثر حزماً في دعم قيام دولة فلسطين، كما أن منهم من أشار إلى عدد السكان العرب من مسلمين ونصارى في إسرائيل وأن أعدادهم سوف تتزايد في السنوات القادمة حتى يصبحوا أغلبية ويصدق على إسرائيل –كما هو حالياً- أنها دولة عنصرية.
بدأت المحاضرات بمحاضرة لهشام ملحم مدير مكتب صحيفة النهار البيروتية والمحلل السياسي في قناة العربية، وهشام ملحم حصل على بكالوريوس في الفلسفة من جامعة فيلانوفا بولاية بنسلفانيا (وهي جامعة كاثوليكية) ودرس في جامعة جورجتاون بواشنطن دي سي. (وهي جامعة كاثوليكية يسوعية) وهو كما قال عن نفسه كان اشتراكياً يسارياً ثم انتمى إلى الرأسمالية الأمريكية، ويحمل الجنسية الأمريكية. تحدث هشام ملحم تحت عنوان (ما بعد خطاب أوباما في القاهرة: التحديات في التواصل مع الشرق الأوسط) وقد صب هشام جام غضبه على سياسة الرئيس بوش وأنه لم يصوت له لا في المرة الأولى أو الثانية. وهشام ملحم معجب أشد الإعجاب بالرئيس أوباما ويحمل القادة العرب والشعوب العربية عدم قيامها بما يجب تجاه قضاياها. وقد أظهر هشام عدائه للحركات الإسلامية وبخاصة حماس وأنه يعاديها تماماً وأنه لا يرى صحة مقولة إن الإسلام دين ودولة بل إن الدولة الإسلامية لم تتكون مطلقاً فبمجرد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم انفرط عقد الأمة وليس للأمة الإسلامية وجود في التاريخ. وسخر من شعار (الإسلام هو الحل) وأن النصوص الإسلامية من قرآن وسنة مرتبطة بالمرحلة التي ظهرت فيها. وقد كان موقف العديد من المشاركين في الدورة أنه كان ضحل الأفكار والتحليلات ولم يحصل على أكثر من تقدير 2 من 5 في تقويم المحاضرين.
أكبر أحمد: عالم باكستاني الأصل مقيم في أمريكا وقد عمل سفيراً لباكستان ويعمل حالياً أستاذ كرسي ابن خلدون للدراسات الإسلامية في الجامعة الأمريكية في واشنطن، كما عمل أستاذ كرسي دراسات الشرق الأوسط بالأكاديمية الأمريكية البحرية. وهو عضو غير متفرغ في معهد بروكنجز. كما أنه قدم برنامجاً ضخماً عن الإسلام في قناة البي بي سي. ويقوم منذ سنة بمشروع ضخم لدراسة المجتمعات الإسلامية في أمريكا.
وقد أكد في محاضرته على عدة قضايا من أبرزها أن الحكومة الأمريكية ليس لها سياسة ثابتة محددة تجاه المسلمين في أمريكا، وهؤلاء المسلمون يجدون عداءً مستحكماً من الإعلام وأن آراء معظم الأمريكان متأثرة بالإعلام. كما أن المسلمين في أمريكا هم الوحيدون الذين يهاجمهم الإعلام ويهاجم دينهم ولا ينتصر لهم أحد. وقد ذكر الدكتور أحمد أنه لو تعرض الأمريكان من أصل أفريقي لأي إهانة في الإعلام لقامت الدنيا وما قعدت وكذلك غيرهم من الطوائف في أمريكا أما المسلمون فلا يتأثر أحد ولا يعتذر أحد لشتيمتهم وإهانتهم.
كما تحدث أكبر عن جولته مع عدد من المساعدين لدراسة أوضاع المسلمين في أمريكا لصالح بعض الجهات الأمريكية، وفي نظري قد يأتي بعض الخير من هذه الدراسة وإن كانت في نظري أقرب إلى الدراسة التجسسية التي يطلق عليها دراسة انثروبولوجية ذلك أن الذين يملون مثل هذه الدراسات لا تخفى أهدافهم الحقيقية. وهو ما يقودني إلى أين دورنا نحن المسلمين في دراسة أوضاعنا حتى وإن قام غيرنا بمثل هذه الدراسات.
وكان من الصور التي تحدث عنها أكبر أن المسلمين في أمريكا يستقدمون أئمة من العالم الإسلامي يجهلون الحياة الأمريكية والثقافة الأمريكية ويفتون الشباب دون معرفة بالواقع، كما أن الشباب قد يلجؤون إلى الإنترنت فيتلقهم بعض المتطرفين.
وأشار أحمد إلى أن المسلمين سبقوا غيرهم في التعايش والتسامح من خلال ذكر أحد أعلام التصوف وهو جلال الدين الرومي الذي ادعى أنه لا يهمه أن يعبد الله في الكنيسة أو المسجد أو البيعة. وأشار إلى معارضته لحماس، وكأن هذه المعارضة لحماس أو للحركات الإسلامية هي تذكرة القبول في الجامعات الأمريكية أو في الغرب عموماً. وهذا يذكرني بلقاء جمعني مع رئيس قسم دراسات الشرق الأدنى بجامعة برنستون هيث لوري Heath Lawry ، ولما كنت قد احتججت على محاضر تركي اتهم حزب الرفاه (كان هذا عام 1995) بأن لهم أجندة سرية وأنهم يمارسون لعبة الديمقراطية ليصلوا إلى الحكم ثم يكون صوت واحد لرجل واحدة مرة واحدة. فسألته عن الدليل على مثل هذا الكلام أو إن الاتهام لهذه الحركات جاهز. فقال لي رئيس القسم: مازن أنت على حق فنحن في الغرب قبلنا العلمانيين والشيوعيين والبعثيين والملكية وكل نظام ولكننا لم نستطع أن نستوعب وصول حركة إسلامية إلى الحكم، فلماذا لا نتيح لهم الفرصة كغيرهم؟ وكنت أريد أن أقول له لماذا لا تصرح أنت وأمثالك بمثل هذا الرأي أو تخافون على كراسيكم ومناصبكم.
وأشار أكبر إلى تراجع أمريكا عن دعوتها إلى الديمقراطية لأنها ستأتي بالإسلاميين وهو أمر لا يقبلون به أبداً. ولكن ما لا يدركه الأمريكان أو غيرهم أن الشعوب الإسلامية حين تهب للحصول على حريتها وحقها في المشاركة في القرار السياسي في بلدانها فلن تقف أمريكا ولا العالم كله في وجههم.

أحمد بن عبدالعزيز
5th May 2010, 12:08 PM
مساؤكم خير .. يحمل على جناح طير .. مز1

أطال الله في عمركـ يا دكتور مازن ، على مثل هذه، السيرة المتميزة والنشاط الفعّال ،،

أستأذنكـ ، بدمج موضوعك هذا مع السابق ، حتى يتم حفظ مواضيعك ، ومن مبدأ التوثيق لها في هذا الموضوع ،،

شكراً (f)

مازن مطبقاني
5th May 2010, 12:13 PM
أخي الكريم أو ابني الحبيب جوزيت خيراً على اهتمامك، ولكن تصبح المقالات طويلة ومعرفتي بالإنترنت أن الناس لا يقرأون ما يزيد على ألف كلمة وحتى الألف كثيرة ولكن يبقى الأمر لكم فأنتم المشرفون ولكم الحق في أي تنظيم ترونه. مع خالص ودي ومحبتي

نــوف السبهــان
5th May 2010, 11:51 PM
أما النصائح فكثيرة ولكن لفت انتباهي من طالب الرئيس الأمريكي بأن يترجم الأقوال إلى أعمال، ومنهم من طلب منهم أن يكون أكثر حزماً في دعم قيام دولة فلسطين،

as040

بدأت المحاضرات بمحاضرة لهشام ملحم مدير مكتب صحيفة النهار البيروتية والمحلل السياسي في قناة العربية، وهشام ملحم حصل على بكالوريوس في الفلسفة من جامعة فيلانوفا بولاية بنسلفانيا (وهي جامعة كاثوليكية) ودرس في جامعة جورجتاون بواشنطن دي سي. (وهي جامعة كاثوليكية يسوعية) وهو كما قال عن نفسه كان اشتراكياً يسارياً ثم انتمى إلى الرأسمالية الأمريكية، ويحمل الجنسية الأمريكية. تحدث هشام ملحم تحت عنوان (ما بعد خطاب أوباما في القاهرة: التحديات في التواصل مع الشرق الأوسط) وقد صب هشام جام غضبه على سياسة الرئيس بوش وأنه لم يصوت له لا في المرة الأولى أو الثانية. وهشام ملحم معجب أشد الإعجاب بالرئيس أوباما ويحمل القادة العرب والشعوب العربية عدم قيامها بما يجب تجاه قضاياها.



هشام ملحم إعلامي ناجح جداً
ومن أقوى 100شخصية عربية
وأول من أجرى لقاء مع الرئيس باراك أوباما

تحياتي واحترامي لك دكتور مــازن على ماقمت به من جهود في هذه الدورة
كما قلت في موضوعك السابق أنت حقاً تشريف لناas040
شكراً جزيلاً
(f)

مازن مطبقاني
6th May 2010, 02:19 AM
الذي ينكر وجود الأمة الإسلامية (حتى لو كان نصرانياً) وينكر أن الإسلام هو الحل كلام واقعي صادق وليس مجرد شعار فارغ والذي يشتم الإسلاميين مهما كانوا وفي أي اتجاه فاشل مهما كان ناجحاً وهل علمنا الإعلام العالمي يعطي المكانة للمحترمين. وهل مقابلة أوباما تعد انتصاراً وفخراً وإنجازاً. وقد ذكر مثل هذه الإنجازات "العظيمة" في حديثه وكذلك اللقاءات التي أجراها مع كونداليزا رايس ومع كولن باول (وزير الخارجيةووزيرة الخارجية) فأنا أشك في أي شخص يرفعه الإعلام العالمي. وقد سمعته في مؤتمر سابق في شهر أكتوبر 2009 وسمعته في إبريل فلم يعجبني في المرتين ليس لاختلاف وجهات النظر ولكن لأنه ليس له وجهة نظر. وشكراً على كلامك اللطيف يا بنيتي...

روح فاتن
6th May 2010, 05:26 AM
جميل ماكتبت يادكتور

حقيقة هناك نقطتين لفتت نظري او هي ماتجذبني عادة

اولا تلك المراكز المتخصصة بالابحاث
ومدى انتشارها الهائل هناك

ثانيا التيارات الاسلاميه لو اخذنا تجربة بلدين اسلاميين في مجال الحكم
تركيا وايران لو صلنا الى حقيقة واحدة ان الاسلام المعتدل الحق هو الطريق الى النهضة
تركيا تحت حكم العلمانيين كانت تتجرع الويلات من سيطرة الجيش على مقاليد
السلطة ومدى استبداد المؤسسة العسكريه وضعف الحريات السياسيه وتدهور الاقتصاد
وسجل حافل بانتهاكات حقوق الانسان هذا عدا عن العزلة الدوليه والاسلاميه
لكن عند صعود الاسلاميين حزب العداله والتنميه الذي ولد من رحم حزب الرفاه
كل شيئا في تركيا تغير انتشرت الحريات السياسيه وتطور الاقتصاد
وارتفعت مستويات الدخل وتحسنت حقوق الانسان وازدهرت الحياه الصحافية والبرلمانيه
وفعاليات المجتمع المدني التي كانت مغيبة في عصر الانقلابات
وتحولت تركيا الى احد اهم الدول على الخارطة السياسيه
وعدد كبير من الشعوب الاسلاميه تعتبر اردوغان قائد الامه الاسلاميه
ولكن كل ذلك تم بعقلانيه هائلة فالى اليوم تحتفظ تركيا بعلاقات قوية جدا مع اسرائيل
حيث ان هناك مصالح عليا لكل دولة يجب الحفاظ عليها مهما كلف الثمن
ايران في عهد خاتمي كانت شبيه الى درجه كبيرة بعهد حزب العدالة والتنميه
في تركيا لكن عندما اتى اليها نجاد وهو المتشدد القى بها الى المهالك
انتشرت الخرافات والبدع وانتشر القمع السياسي وتراجعت الحريات الصحفيه وحقوق الانسان
كما ان هناك اقصاء كبير جدا للاقليات من البلوش والاكراد والعرب وتدهور الاقتصاد
وتضخمت مستويات المعيشة هذا عدادعم جماعات التمرد وزرع الفتن في كل بلد يوجد لها حلفاء
سواء جيش المهدي في العراق والمجازر ضد ابناء البلد خصوصا في المناطق الغربيه
واقتحام حزب الله بيروت وافشال المصالحه الفلسطينيه واخيرا الحوثيين واعتقد الجميع يعلم
ماذا صنعو

وطالما اني ذكرت تركيا والكل يعلم ان المذهب السائد في تركيا هو الحنفيه
والحنفيه هي اول مدرسه واكبر مدرسة اسلاميه عرفهاالتاريخ

اكثر مايعجبني في المذهب الحنفي هو منهجيه العمل
هذا المنهج يعتبر اليوم احدث مدارس العمل المؤسسي في العالم المتقدم
وعليه تقوم الابحاث والمشاريع والقوانيين وكل مرافق ومجالات الحياه
فكيف لنا ان نتقن البحث ونحن لانتقن العمل المؤسسي
فأي ابحاث سننتج واي مجتمعات سنصنع
ودمت سالما يادكتور

نــوف السبهــان
6th May 2010, 10:56 AM
الذي ينكر وجود الأمة الإسلامية (حتى لو كان نصرانياً) وينكر أن الإسلام هو الحل كلام واقعي صادق وليس مجرد شعار فارغ والذي يشتم الإسلاميين مهما كانوا وفي أي اتجاه فاشل مهما كان ناجحاً وهل علمنا الإعلام العالمي يعطي المكانة للمحترمين. وهل مقابلة أوباما تعد انتصاراً وفخراً وإنجازاً. وقد ذكر مثل هذه الإنجازات "العظيمة" في حديثه وكذلك اللقاءات التي أجراها مع كونداليزا رايس ومع كولن باول (وزير الخارجيةووزيرة الخارجية) فأنا أشك في أي شخص يرفعه الإعلام العالمي. وقد سمعته في مؤتمر سابق في شهر أكتوبر 2009 وسمعته في إبريل فلم يعجبني في المرتين ليس لاختلاف وجهات النظر ولكن لأنه ليس له وجهة نظر. وشكراً على كلامك اللطيف يا بنيتي...


صحيح دكتور مازن
كلامه فيه كثير من العدائية للإسلام
والذي يقول بأن الإسلام ليس دين ودوله.لايعد ناجحاً،
لكن هذا ماقرأت عنه أنه صنف من ال 100أقوى شخصية عربية
والأكيد في سبب اختياره يرجع لكونه أول من أجرى مقابلة مع الرئيس الأمريكي أوباما!
فهم يعدونه إنجاز!
شكراَ دكتور..

أحمد بن عبدالعزيز
6th May 2010, 12:50 PM
مساؤكم خير .. يحمل على جناح طير .. مز1


أعتقد أن في الوقت الحاضر ، أفضل مثال لنا ، كمسلمين هو ماليزيا ، ومحمد مهاتير ( النمر الآسيوي )

كيف استطاع أن يقفز بالبلد الزراعي إلى صناعي ، وكيف استطاع أن يدير المسألة الأصعب وهي التوفيق بين المذاهب والديانات والأعراق المختلفة في بلدهـ ،، وما زالوا يسيرون إلى قمتهم في عام 2020 م ، وكلنا ننتظر ماذا سيحدث حينها .


شكراً (f)