المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من صفات المنافقين



المسلم الإيجابي
13th November 2005, 09:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتي في ربي من الأخوة والأخوات

أحببت أحذر نفسي وإياكم من بعض صفات أهل الدرك الأسفل من النار

المنافقين

ومن أعانني على هذا فلعله من التعاون على البر والتقوى

وجدها هنا من بعض الأعضاء والعضوات .

ملاحظة :

لا يعني أني بهذا أقول هذا منافق , وإنما فيه صفة من صفات النفاق .
وهذا جاء بصريح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

ثانيا لا أقصد أحدا بعينه

الصفة الأولى :

لا يعملون , ويحسدون من يعملون


فيبدأون بتصيد أخطائهم وزلات العاملين والمنجزين ويفرحون بها
ويحاولون تشويه صورة أهل المبادرة
حتى تكره إنجازاتهم فهم عاجزون عن فعل هذا





قال الله تعالى :

<<الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ >>

وهذا أيضا من صفات المنافقين لا يسلم أحد من عيبهم ولمن هم في جميع الأحوال حتى ولا المتصدقون يسلمون منهم إن جاء أحد منهم بمال جزيل قالوا هذا مراء وإن جاء بشيء يسير قالوا إن الله لغني عن صدقة هذا . كما روى البخاري حدثنا عبيد الله بن سعيد حدثنا أبو النعمان البصري حدثنا شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل على ظهورنا فجاء رجل فتصدق بشيء كثير فقالوا مراء وجاء رجل فتصدق بصاع فقالوا إن الله لغني عن صدقة هذا . فنزلت " الذين يلمزون المطوعين " الآية .
( تفسير ابن كثير )



ولنا عودة مع الصفة الثانية إن شاء الله .

طيـــــ عابر ـــــف
13th November 2005, 09:43 PM
أخي المسلم الإيجابي

جزاك الله خير
وجعل ذلك في ميزان حسناتك

فيبدأون بتصيد أخطائهم وزلات العاملين والمنجزين ويفرحون بها
ويحاولون تشويه صورة أهل المبادرة
حتى تكره إنجازاتهم فهم عاجزون عن فعل هذا

للأسف كثير مانرى هذه الفئه
اسأل الله ان لايجعلنا منهم

المسلم الإيجابي
13th November 2005, 10:02 PM
أختي الإيجابية

طيــ عابر ـــف

وإياك ولك مثل ما دعوتي

شاكرا لك مرورك سهل الله مرورك على الصراط

ألبسك ربي ثوب السعادة في الدنيا والآخرة

Ensure
13th November 2005, 10:19 PM
فضحهم ربي في الصفحة الثــــانية من سورة البقرة ....

ذكر أخبارهم ...

وأسرارهم ...

وحيلهم ....

حتى التي كــــانوا يكنّونهــا في خلجــات صدورهم ... جــاءت كالبرق اللامع ..

أعــــــــاذنـــا الله وإيــاكم منهــا...

وممـــا يوضح خطورة تلكم الصفة :

خوف ابو بكر رضي الله عنه ... وعمر بن الخطــاب فاروق الأمة .... وأبو هريرة راوي الحديث

رضي الله عنهم ... كانوا يخافون من أن يكونوا منـافقين .... وهم من هم؟

أفــلا يجدر بنــا أن نخــاف أن نكون منهم ؟؟؟

اللهم أرزقنـــا ايمـــاناً صادقـاً مخلصــاً لك وحدك ..

آمين

الــوله
14th November 2005, 12:27 AM
أثابك الله كل الخير وجزاك الجنه

أخي\ المسلم الإيجابي

يحيطون بنا في كل مكان,

منافقين

منافقين

منافقين


وليت الكل يعرف أضرارهم , ويتقيها من التعرف على صفاتهم00

كم أنت رائع أخي \ المسلم الإيجابي في كل مواضيعك00

المســافر
14th November 2005, 12:34 AM
المسلم الايجابي
جزاك الله خير ..

والله يبعد عنا النفاق وصفاته ..

تحياتي

ابن درعاااان
14th November 2005, 12:46 AM
أخي الغالي ( المسلم الإيجابي )

مشكور على الموضوع الي نحتاجه كثير في هذي الأيام

مع التحية

المغترب

عادل
14th November 2005, 05:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لك من إسمك نصيب يقدر ب 100%

دمت إيجابيا على الدوم...

للمنتدى أن يفخر بك أخي....

فأنا عضو جديد....لكن متابع لكل كاتب ذو هدف ورسالة....وأنت أحدهم...

إلى اللقاء

ليمون
14th November 2005, 10:46 AM
><><><><><><

أهلين أخوي المسلم الإيجابي

.... من الواجب علينا جميعاً * التعوذ بالله من النفاق دائماً * . لأن البعض يقع فيه من غير قصد , وهذ يدعونا لتحري خلو أقوالنا وافعالنا من النفاق دوماً وأبداً .
.. (( والحمد لله إن باب التوبة والإستغفار مفتوح , وهذا فضل عظيم من الله عز وجل )) .

جزيت خيراً ,,,

نحن بإنتظار الصفات الأخرى .

><><><><>><<

اداره أعمــــــــال
14th November 2005, 05:44 PM
جزاكـ الله خيرا أخي المسلم الإيجابي

حمانا الله وإياكـ منهم ومن صفاتهم

برايفت المسلم الإيجابي:

وينكـ ماعاد لكـ طاري لا يكون زعلان مني تراكـ غالي،،،،:)

المسلم الإيجابي
14th November 2005, 06:45 PM
أخي ينبوع الإيجابية

أنـا مسافر

سهل الله سفرك للفردوس الأعلى

أشكر لك مرورك أخي وأضافتك التي زينت الموضوع


أختي محترفة التحفيز

خـــــــــواطـر

جبر الله خاطرك وأسرك بلقاء والديك في الفردوس

ردودك المحفزة للأعضاء تشجيع منك لهم وهذه مهارة قل من يجيدها



أخي الإيجابي

المســافر

سهل الله سفرك للفردوس الأعلى

أخي الإيجابي

المغترب

آنس الله غربتك وسهل دروب التفوق لك

أخي الإيجابي

عادل

ألبسك ربي ثوب السعادة

أخي الإيجابي

خريج مبطي

سهل الله لك وظيفتك ويسر لك حاجاتك

أخي الغالي

اداره أعمــــــــال

أحبك الله الذي أحببتني فيه

جميعا جزاكم الله خيرا وحماني وإياكم من النفاق وأحياني وإياكم على الإسلام
وأماتني عليه وبعثنا مسلمين وجعلنا من الزمرة الأولى التي تدخل الفردوس الأعلى

رحالة
14th November 2005, 10:06 PM
جزاك الله خيرا أخي الايجابي

ودمت دائما ايجابيا ... اقر الله عينك برؤية نتاج عملك



بانتظار البقية من الصفات ...

المسلم الإيجابي
15th November 2005, 11:41 PM
أختي الإيجابية

رحالة

سهل الله رحلتك للفردوس الإعلى

وإياك وآمين على ما دعوتي

المسلم الإيجابي
16th November 2005, 12:22 AM
الصفة الثانية

أنهم أصحاب عقول
مشفـــــــــــــــــرة

كيف ذلك ؟!!!

لا تجدهم أصحاب حضور ومتابعة في مواضيع أشباههم وما وافق منهجم وخاصة عندما يكون الموضوع يمس الدين وأهله , تجد الحضور والإعجاب المنقطع النظير , وعندما يكن عكس ذلك
فلا . فهم لهم شفرة معينة لا يرضون من الدين إلا ما وافق الرقم السري لملفات أدمغتهم
وأما غير ذلك فلا .
وإن كان لهم حضور في موضوع لا يرضونه فهم إما لإظهار تواجدهم أمام الناس أننا منفتحين
ومع ذلك تنكشف نواياهم بردودهم الباهتة والمتكلفة والمختزلة والركيكة الغير معتادة منهم
في ردود موافقيهم التي تعرف رقمهم السري . أو لتغيير مسار ذلك الموضوع أو لمزه


والمنهج الصحيح :


علما أن الحكمة ضالة المؤمن يبحث عنها سواء مع أحبابه أو أعدائه فهو يقبلها وهذا كان
منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عنهم ومن بعدهم السلف الصالح رحمهم الله .

قال الله تعالى :

<< وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ <> وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ <> وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ >> .



< وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ >

يخبر تعالى عن صفات المنافقين الذين يظهرون خلاف ما يبطنون يقولون قولا بألسنتهم " آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك " أي يخالفون أقوالهم بأعمالهم فيقولون ما لا يفعلون ولهذا قال تعالى : " وما أولئك بالمؤمنين " .



< وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ >

أي إذا طلبوا إلى اتباع الهدى فيما أنزل الله على رسوله أعرضوا عنه واستكبروا في أنفسهم عن اتباعه وهذه كقوله تعالى " ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك - إلى قوله - رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا " وفي الطبراني من حديث روح بن عطاء عن أبي ميمونة عن أبيه عن الحسن عن سمرة مرفوعا " من دعي إلى سلطان فلم يجب فهو ظالم لا حق له "


< وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ >

أي وإذا كانت الحكومة لهم لا عليهم جاءوا سامعين مطيعين وهو معنى قوله " مذعنين " وإذا كانت الحكومة عليه أعرض ودعا إلى غير الحق وأحب أن يتحاكم إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم ليروج باطله ثم فإذعانه أولا لم يكن عن اعتقاد منه أن ذلك هو الحق بل لأنه موافق لهواه ولهذا لما خالف الحق قصده عدل عنه إلى غيره


لنا عودة مع الصفة الثالثة إن شاء الله

اللهم طهر قلوبنا من النفاق

شَاهينْ
17th November 2005, 12:11 AM
السلام عليكم

العزيز المسلم الإجابي

جزاك الله ألف خير على حسن نواياك وعظيم عطاياك

اعذرني على جهلي ! ولكن أتمنى أن تبيّن لي بعض ما أشكل علي .

تقول في بداية موضوعك



أحببت أحذر نفسي وإياكم من بعض ( صفات ) ( أهل الدرك الأسفل من النار )

المنافقين

وبعدها تقول



لا يعني أني بهذا أقول هذا منافق , وإنما فيه صفة من صفات النفاق .

في البداية ذكرت بأننا يجب أن نحذر من هذه الصفات " التي ستحذرنا أنت منها في موضوعك "

وهي أيضا " كما ذكرت أنت " في الاقتباس الأول .. وبلغة صريحة

من صفات أهل الدرك الأسفل من النار

اللي هم وبكل تأكيد !! المنافقين .

وفي الاقتباس الثاني

تناقض ماذكرته أنت في الاقتباس الأول وتقول بأن هذه الصفات لا تدل بالضرورة على نفاق صاحبها !

ومع العلم أنك حتى في عنوان الموضوع كاتب ( من صفات المنافقين ) !

إذا ماذا يكون صاحب هذه الصفات إذا لم يكن منافقاً ؟؟ شبه منافق مثلاً ؟؟

وكيف تريدنا أن نرى هذا الشخص الذي تتوفر فيه مثل هذه الصفات ؟؟

والتي تقول بأنها من صفات المنافقين !!

أليست الصفة تدل على طبيعة الموصوف ؟؟

أليس الذكاء صفة الذكي ؟؟ أليس الغباء صفة الغبي ؟؟ أليس الغنى صفة الغني ؟؟

أليس الفقر صفة الفقير ؟؟ اليس العلم صفة العالم ؟؟ أليس الجهل صفة الجاهل ؟؟

إذا !!

أليس بالأولى أن تكون هذه الصفات والتي تعتبرها أنت من صفات المنافقين .. صفات للمنافق نفسه ؟؟

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم

( أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق،

حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر، وإذا اؤتمن خان )

ومفهومنا للخصلة أي الصفة !

والصفات أربعاً لا خامس لها كما جاء صريحاً في نص الحديث عن أطهر الخلق وأشرفهم

فكيف يحق لنا أن نستحدث صفات جديدة ؟؟

ذكرت في صفتك الأولى ..



فيبدأون بتصيد أخطائهم وزلات العاملين والمنجزين ويفرحون بها
ويحاولون تشويه صورة أهل المبادرة
حتى تكره إنجازاتهم فهم عاجزون عن فعل هذا

ماذا لو كان ( تصيدي للأخطاء ) على حسب تعبيرك

نابعاً من جهل ورغبة مني في الشرح والتوضيح لما أشكل على فهمي ؟؟

ماذا لو كان تصيدي للأخطاء نابعاً من حسن نية ورغبةَ مني في تنبيه الطرف الآخر على خطأه ؟؟

حيث أنه كما قلت أنت ( خطأ ) وأيضاً من الخطأ السكوت عليه .

هل بالضرورة أن تكون هذه المبادرات مني .. صفة من صفات نفاقي ؟؟

ورغبة مني في تشويه صورة أهل المبادرة وأهل الإنجاز وغيرهم ؟؟

وجميعنا يعلم بأننا بشر وغير معصومين عن الخطأ !!

سواءاً أهل المبادرات أو أهل الإنجازات أو غيره ..

هل يجب أن " اسكت " وأرى الخطأ يمر أمام ناظري دون أن أبين أو أوضح أو أسال أو استفسر

لكي لا يظن أحداً أني ( منافق ) ؟؟

إذا .. سيعيش المجتمع في دوامات من الأخطاء .. لأن كل شخص يسعى إلى أن " يزكي " نفسه !

وأنت استدليت بآية .

الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

وذكرت في تفسيرك كل مايناقض الدلالة على أن الصفة الأولى من صفات المنافقين ..



وهذا أيضا من صفات المنافقين لا يسلم أحد من عيبهم ولمن هم في جميع الأحوال حتى ولا المتصدقون يسلمون منهم إن جاء أحد منهم بمال جزيل قالوا هذا مراء وإن جاء بشيء يسير قالوا إن الله لغني عن صدقة هذا . كما روى البخاري حدثنا عبيد الله بن سعيد حدثنا أبو النعمان البصري حدثنا شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل على ظهورنا فجاء رجل فتصدق بشيء كثير فقالوا مراء وجاء رجل فتصدق بصاع فقالوا إن الله لغني عن صدقة هذا . فنزلت " الذين يلمزون المطوعين " الآية .
( تفسير ابن كثير )

حيث جاءت الآية وتفسيرها في من ( يسخرون ) وليس من ( يتصيدون ) أخطاء وزلات الناس !

وشتان مابين الفعلين

حيث أن الفعل الأول دليل قاطع على ما يدور في نية أصحابه من سوء ظن

أما أصحاب الفعل الثاني .. فلا أحد يستطيع التكهن بدافع فاعليه أكان دافعاً للخير أم للشر !

لاحظت خلال قراءتي لبعض المواضيع .. أنك تقتبس بعضاً من ردود الأعضاء

وتبين لهم بعض الأخطاء التي وقعوا فيها .. وأسأل الله أن يجزيك كل الخير على ذلك

ولكن هل بالضرورة أن تكون فعلتك هذه .. صفة من صفات النفاق ؟؟

وانا بالتالي اسألك سؤال على ضوء ماذكرته لنا من صفات في موضوعك !

هل تعتبر ردي هذا بما فيه من استفهامات واستنكارات وتعجبات .. صفة من صفات النفاق ؟؟


نأتي للصفة الثانية والتي هي أيضاً من صفة المنافقين والمنافقات الجديدة ..



لا تجدهم أصحاب حضور ومتابعة في مواضيع أشباههم وما وافق منهجم وخاصة عندما يكون الموضوع يمس الدين وأهله , تجد الحضور والإعجاب المنقطع النظير , وعندما يكن عكس ذلك
فلا . فهم لهم شفرة معينة لا يرضون من الدين إلا ما وافق الرقم السري لملفات أدمغتهم
وأما غير ذلك فلا .
وإن كان لهم حضور في موضوع لا يرضونه فهم إما لإظهار تواجدهم أمام الناس أننا منفتحين
ومع ذلك تنكشف نواياهم بردودهم الباهتة والمتكلفة والمختزلة والركيكة الغير معتادة منهم
في ردود موافقيهم التي تعرف رقمهم السري . أو لتغيير مسار ذلك الموضوع أو لمزه

.
.


ثانيا لا أقصد أحدا بعينه

واضح أنك لا تقصد أحد .. وخاصة في المنتدى

وأكبر دليل أنك عبرت عن أماكن تواجد هؤلاء المنافقين " بالمواضيع "

عندي كلمتين للتعليق على هذه الصفة

( كفانا خوضاً في النوايا )

والحكم بغير حق أو بينة على الآخرين !

والآية اتت دليلاً على على فعل يقين من المنافقين .. والوعيد الشديد منه !!

لتكون عضة وعبرة لمن تبعهم من الأمم !!

وليس مبرراً ولا مسوغاً لنا للحكم على بعض المشاركين في بعض المواضيع بأنهم

يتمتعون ببعض صفات المنافقين !!

فلا أحد يطّلع على مافي القلوب إلا رب العباد !!

سؤال .. أي حكم من أحكامك ينطبق على أصحاب الصفة الثانية ..



بعض صفات أهل الدرك الأسفل من النار

أم



إنما فيه صفة من صفات النفاق .



والإعجاب المنقطع النظير

bd1

تحياتي المنقطعة النظيرررررررررررررررررررر رررررررررررررررر

المسلم الإيجابي
17th November 2005, 12:21 AM
لي عودة أخي المبارك

بما يجيبك عن كل تساؤل

إن شاء الله

MaD AnGeL
17th November 2005, 12:39 AM
جزاك الله خيرا أخي المسلم الإيجابي...


اعتبرني لك متابعه...




على الهامش ,,

كنت سأرد على الأخ اكس راي...لكن بما أنك حضرت ...

فأنت الأولى فهو موضوعك : )


دمت بود : )

شَاهينْ
17th November 2005, 01:14 AM
على الهامش ,,

كنت سأرد على الأخ اكس راي...لكن بما أنك حضرت ...

لا أدري لماذا أشعر دائماً بأن تحركاتي مراقبة !!

ومشاركاتي دائماً ملفتة للنظر !!

إلى درجة تدخل بعض الأعضاء الذين لا شأن لهم في حديثي !!

وإن كان كذلك .. أتمنى أن أعرف السبب ..

في انتظار توضيحك " المسلم الإيجابي "

تحياتي المنقطعة النظيرررررررررررررررررررر رررررررررررررررر

محمد الزهراني
17th November 2005, 03:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم جميعاً

موضوع مهم جاء في وقت مناسب
حيث يخرج أولئك المنافقون من جحورهم
عندما تكثر الفتن وتكثر المصائب والمحن

نسأل الله أن يجزي أخونا المسلم الإيجابي خير الجزاء
وأن يعينه على تعرية أولئك المفسدين


وبعد الإذن أحب أن أرد على الأسئلة التي أوردها الأخ X RAY وفقه الله ونفع به
من باب تنويع الآراء وليس مراقبة للتحركات as083

يسأل الأخ
X-RAY


إذا ماذا يكون صاحب هذه الصفات إذا لم يكن منافقاً ؟؟ شبه منافق مثلاً ؟؟

وكيف تريدنا أن نرى هذا الشخص الذي تتوفر فيه مثل هذه الصفات ؟؟

والتي تقول بأنها من صفات المنافقين !!

أليست الصفة تدل على طبيعة الموصوف ؟؟

أليس الذكاء صفة الذكي ؟؟ أليس الغباء صفة الغبي ؟؟ أليس الغنى صفة الغني ؟؟

أليس الفقر صفة الفقير ؟؟ اليس العلم صفة العالم ؟؟ أليس الجهل صفة الجاهل ؟؟

إذا !!

أليس بالأولى أن تكون هذه الصفات والتي تعتبرها أنت من صفات المنافقين .. صفات للمنافق نفسه ؟؟

أقول:
1- مافهمته أنا من الموضوع
أنه عندما نسرد صفات المنافقين كما فعل الأخ المسلم الإيجابي وفقه الله فهذا تحذير من كل صفة على حدة قد يتصف بها البعض إما لجهل أو غير ذلك فيظل ذلك الشخص فيه صفة من صفات النفاق حتى يدعها

2- وقد نقلت لنا أخي الكريم X RAY حديثاً واضحاً يبين هذا ولكن ربما غاب عن ذهنك فكانت الإجابة عن تساؤلاتك في معرض نقلك للحديث الشريف

( أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر، وإذا اؤتمن خان )

إذا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم واضح وتفريقه جلي بين
المنافق الخالص
و
من فيه خصلة من خصل النفاق

3- وبالنسبة لكلامك وتساؤلاتك حول الصفة والموصوف فهي غير منطقية
لأن الذي يتصف بشيء من الحكمة لا يعتبر حكيماً خالصاً
ولعلك تذكر المثل الذي يقول خذ الحكمة من أفواه المجانين
فهل هذا يعني أن المجانين حكماء؟؟
أيضاً عندما أبدي انا فكرة غبية تنم عن غباء فهل هذا يعني أني غبي خالص؟؟
وإذا كان هناك عضو يجهل امراً ماء فهل هذا يجعل منه جاهلاً؟؟؟
وإذا كان عند آخر خطأ في الإملاء فل يعني هذا أنه أمي؟؟
إلى غير ذلك من الأمثلة


4- تقول في تعليقك على الحديث نفسه:



والصفات أربعاً لا خامس لها كما جاء صريحاً في نص الحديث عن أطهر الخلق وأشرفهم

فكيف يحق لنا أن نستحدث صفات جديدة ؟؟

أقول:
هذا الحديث ليس فيه أي أدة لغوية تفيد حصر صفات المنافقين في الأربع التي وردت في الحديث بل هناك آيات وأحاديث تبين صفاتهم وأحوالهم ومن الأحاديث التي قد تغيب عن البعض قوله صلى الله عليه وسلم:
‏(من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على ‏ ‏شعبة ‏ ‏من نفاق) رواه مسلم
وأن أتسائل في زمن الانبطاح الذي نعيشه كم من المسلمين من يتصف بهذه الشعبة
نسأل الله ألا نكون منهم.
هناك صفات كثيرة وردت للمنافقين في سور البقرة والنساء والتوبة
وحصر الصفات في حديث واحد كلام غير صحيح


تقول أخي الكريم:


ماذا لو كان ( تصيدي للأخطاء ) على حسب تعبيرك

نابعاً من جهل ورغبة مني في الشرح والتوضيح لما أشكل على فهمي ؟؟

ماذا لو كان تصيدي للأخطاء نابعاً من حسن نية ورغبةَ مني في تنبيه الطرف الآخر على خطأه ؟؟

حيث أنه كما قلت أنت ( خطأ ) وأيضاً من الخطأ السكوت عليه .

هل بالضرورة أن تكون هذه المبادرات مني .. صفة من صفات نفاقي ؟؟

ورغبة مني في تشويه صورة أهل المبادرة وأهل الإنجاز وغيرهم ؟؟

وجميعنا يعلم بأننا بشر وغير معصومين عن الخطأ !!

سواءاً أهل المبادرات أو أهل الإنجازات أو غيره ..

هل يجب أن " اسكت " وأرى الخطأ يمر أمام ناظري دون أن أبين أو أوضح أو أسال أو استفسر

لكي لا يظن أحداً أني ( منافق ) ؟؟

إذا .. سيعيش المجتمع في دوامات من الأخطاء .. لأن كل شخص يسعى إلى أن " يزكي " نفسه !

وأنت استدليت بآية .

الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

وذكرت في تفسيرك كل مايناقض الدلالة على أن الصفة الأولى من صفات المنافقين ..




حيث جاءت الآية وتفسيرها في من ( يسخرون ) وليس من ( يتصيدون ) أخطاء وزلات الناس !

وشتان مابين الفعلين

حيث أن الفعل الأول دليل قاطع على ما يدور في نية أصحابه من سوء ظن

أما أصحاب الفعل الثاني .. فلا أحد يستطيع التكهن بدافع فاعليه أكان دافعاً للخير أم للشر !

لاحظت خلال قراءتي لبعض المواضيع .. أنك تقتبس بعضاً من ردود الأعضاء

وتبين لهم بعض الأخطاء التي وقعوا فيها .. وأسأل الله أن يجزيك كل الخير على ذلك

ولكن هل بالضرورة أن تكون فعلتك هذه .. صفة من صفات النفاق ؟؟

وانا بالتالي اسألك سؤال على ضوء ماذكرته لنا من صفات في موضوعك !

هل تعتبر ردي هذا بما فيه من استفهامات واستنكارات وتعجبات .. صفة من صفات النفاق ؟؟

الرد على هذا المقطع في نقاط عدة :

1- هناك فرق بين تصيد الأخطاء (العادة السيئة) و توضيح الأخطاء (العادة الإيجابية)
2- الأخ المسلم الإيجابي هنا يتكلم بعموم وقد وضح أنه لا يقصد أحد ولكن أخونا X RAY يتسائل:

ماذا لو كان ( تصيدي للأخطاء ) على حسب تعبيرك

نابعاً من جهل ورغبة مني في الشرح والتوضيح لما أشكل على فهمي ؟؟

نقول وبكل بساطة ما قاله ابن القيم رحمه الله تعالى:
"والكلمة الواحدة يقولها اثنان يريد بها أحدهما أعظم الباطل، ويريد بها الآخر محض الحق، والاعتبار بطريقة القائل وسيرته ومذهبه، وما يدعو إليه ويناظر عنه" مدارج السالكين

إذاً نحن نتكلم هنا بعموم وليس في ذلك شئ
ولكن عندما نتحدث عن شخص نطبق ما قاله ابن القيم لنرى طريقة القائل التي تعفينا من اللبس.

3- بالنسبة لقياسك على الآية أخي الكريم عندما تقول:


حيث جاءت الآية وتفسيرها في من ( يسخرون ) وليس من ( يتصيدون ) أخطاء وزلات الناس !

وشتان مابين الفعلين

حيث أن الفعل الأول دليل قاطع على ما يدور في نية أصحابه من سوء ظن

أما أصحاب الفعل الثاني .. فلا أحد يستطيع التكهن بدافع فاعليه أكان دافعاً للخير أم للشر !

أقول :
الأخ المسلم الإيجابي يقول:
فيبدأون بتصيد أخطائهم وزلات العاملين والمنجزين ويفرحون بها
ويحاولون تشويه صورة أهل المبادرة
حتى تكره إنجازاتهم فهم عاجزون عن فعل هذا

والمفروض أن نأخذ كلامه كاملاً في السياق الذي وردت فيه ولكنك اقتطعتها من سياقها وفهمت من اقتطاع ذلك أمراً لا يمكن أن يستقيم به مراد أخونا المسلم الإيجابي إلى برده لسياقه



تقول أخي الكريم:


نأتي للصفة الثانية والتي هي أيضاً من صفة المنافقين والمنافقات الجديدة ..


واضح أنك لا تقصد أحد .. وخاصة في المنتدى

وأكبر دليل أنك عبرت عن أماكن تواجد هؤلاء المنافقين " بالمواضيع "

عندي كلمتين للتعليق على هذه الصفة

( كفانا خوضاً في النوايا )

والحكم بغير حق أو بينة على الآخرين !

والآية اتت دليلاً على على فعل يقين من المنافقين .. والوعيد الشديد منه !!

لتكون عضة وعبرة لمن تبعهم من الأمم !!

وليس مبرراً ولا مسوغاً لنا للحكم على بعض المشاركين في بعض المواضيع بأنهم

يتمتعون ببعض صفات المنافقين !!

فلا أحد يطّلع على مافي القلوب إلا رب العباد !!

أقول:

1- عندما يتكلم أحد بأسلوب معمم فلا يعني هذا الخوض في نيات أشخاص محددين وإنما القصد التحذير من تلك الصفات.
2- مع أن الأخ المسلم الإيجابي قال أنه لا يقصد أحداً بعينه وأن البعض قد يكون فيه خصلة من النفاق إلى أنك تقول (الآخرين) (والمشاركين) (وهؤلا المنافقين)
3- هل يعني كلامك أخي الفاضل أنه ليس هناك منافقين وفسقة في هذا العصر؟
لا أظن أنك ستجيب ب (لا) ولذك مالمانع من فضح أساليبهم حتى يحذرهم الناس بأسلوب معمم لا يمس شخصاً بعينه وقد قال الله تعالى: (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير) [التوبة : 73]
إذا جهاد المنافقين أمر مشروع ومن ذلك فضح أسالبهم وكشف ألاعيبهم حتى يحذرهم الناس؟؟
4- هل هناك منافقون في هذا المنتدى أو من يحمل صفات المنافقين؟؟
أما أننا شعب الله المختار
(غيرك ينقص وانت تزودي)؟؟
النفاق والفسق ليس لهما (جنسية)
ومع ذلك فإننا في هذا المنتدى لم نسجل بإدخال رقم البطاقة المدنية أو الرخصة!
ولم يسألنا أحد عن جنسياتنا أو دياناتنا.
وأنا هنا أتسائل!
هل كل الأعضاء في المنتدى ينتمون للجامعة
بل لمدينة الرياض
بل للمملكة
بل للعالم العربي
بل الإسلامي ؟؟؟

هناك إخوة نعرفهم ونجلهم ونقدرهم ونراهم خارج هذا المنتدى المبارك
وإخوة نعرفهم من خلال المنتدى ونعرف طرحهم وهم كثر ولله الحمد

لكن يجب أن نعرف ونعي جيداً أن هناك من يندس بيننا وينشر فكره المنحرف الضال والشواهد كثيرة وعلينا الوقوف في وجه أولئك الفئة المنحرفة وكشف حقيقتهم مع قلتهم والحمد لله
نعم هناك من يتصف بصفات المنافقين (ولتعرفنهم في لحن القول ) (محمد 30)
ويجب أن نقتنع بذلك شئنا أم أبينا
كما يجب علينا أن نقف صفاً واحدا لكل من استهزأ بالله ورسوله والإسلام وطعن في العلماء.

5- نحن هنا لا نتكلم عن النقد الهادف البناء القائم على الدليل الشرعي والبحث العلمي ولكن عن الذين آذونا في ديننا وعلمائنا وأصروا على ذلك


تقول

سؤال .. أي حكم من أحكامك ينطبق على أصحاب الصفة الثانية ..


بعض صفات أهل الدرك الأسفل من النار

أم

إنما فيه صفة من صفات النفاق .


وأنا عندي سؤال :
هل القول :

بعض صفات أهل الدرك الأسفل من النار

يعتبر حكماً ؟؟


تحيتي لك
وفقنا لله وإياك
وكفاك الله شر الرقابة


ملاحظة:



النفاق نوعان

النفاق الاعتقادي: وهو كفر توعد الله أصحابه بالدرك الأسفل من النار
والنفاق العملي: وهو من المعصية والفسوق وهذا هو النوع المقصود بحديث الخصال الأربع


وفق الله الجميع
وأبعدنا وإياكم عن النفاق


تحيتي للجميع

شَاهينْ
17th November 2005, 04:52 PM
السلام عليكم

العزيز محمد الزهراني

أرحب برأيك وتوضيحك كل الترحيب



مافهمته أنا من الموضوع
أنه عندما نسرد صفات المنافقين كما فعل الأخ المسلم الإيجابي وفقه الله فهذا تحذير من كل صفة على حدة قد يتصف بها البعض إما لجهل أو غير ذلك فيظل ذلك الشخص فيه صفة من صفات النفاق حتى يدعها


كاتب الموضوع ذكر في عنوانه أنه " من صفات المنافقين "

وذكر أيضاً في بدايته



أحببت أحذر نفسي وإياكم من بعض صفات أهل الدرك الأسفل من النار

بمعنى أن من توفرت فيه هذه الصفات فهو من المنافقين أصحاب الدرك الأسف من النار على حد زعمه !!

أو بمعنى آخر ..

حصر جميع الصفات المذكورة في المنافقين وحدهم بدايةً من عنوان الموضوع ونهاية بآخر صفة

ولم يستثني أحداً ..

ولم يذكر بأنها ممكن تكون صفات للجهلة وغيرهم !!

فكيف يحق لك أن تبرر بغير ما ذُكر في الموضوع ؟؟



أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر، وإذا اؤتمن خان )

إذا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم واضح وتفريقه جلي بين

المنافق الخالص
و
من فيه خصلة من خصل النفاق

نعم الحديث واضح وتفريقه جلي بين المنافق الخالص ومن فيه خصلة من خصل النفاق ..

لكن عطني صفة وحدة موجودة في الحديث من الصفات التي ذكرها كاتب الموضوع هنا !

لكي أستطيع أن أقيس كلام أشرف الخلق بكلام كاتب الموضوع !!

أنا استدليت بالحديث لعدة أسباب ..

أولاً / ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أربع صفات أو خصال للنفاق في الحديث ولم يذكر لها خامساً

تماماً كما حصر السبع الموبقات وحصر آيات المنافق الثلاث وحصر السبعة الذين يظلهم الله

في ظله يوم لا ظل إلا ظله وحصر الأعمال الثلاثة التي لا تنقطع فائدتها حتى عن الميت

وحصر الثلاثة أعمال التي يجد فيها فاعلها حلاوة الإيمان !! وحصر الخمس الفواسق ..

وغيره من أحاديث الحصر ..

وأيضا لم يكن في أغلبها أي أداة لغوية تفيد الحصر !!

هل معنى ذلك أنه يجوز لنا أن نستحدث غير ماحُصرَ في هذه الأحاديث ؟؟

ثانياً / الرسول وحده وأقول وحده !!

هو من يحق له أن يبيّن من كان به خصلة من خصال النفاق .. أو من كان منافقاً مخلصاً !!

وتقول أنت والمسلم الإيجابي ..

المسلم الإيجابي
.
.

لا يعني أني بهذا أقول هذا منافق , وإنما فيه صفة من صفات النفاق

أنت
.
.

أنه عندما نسرد صفات المنافقين كما فعل الأخ المسلم الإيجابي وفقه الله فهذا تحذير من كل صفة على حدة قد يتصف بها البعض إما لجهل أو غير ذلك فيظل ذلك الشخص فيه صفة من صفات النفاق حتى يدعها

لماذا هذا التطاول على النبي صلى الله عليه وسلم وحديثه ؟؟



وبالنسبة لكلامك وتساؤلاتك حول الصفة والموصوف فهي غير منطقية
لأن الذي يتصف بشيء من الحكمة لا يعتبر حكيماً خالصاً
ولعلك تذكر المثل الذي يقول خذ الحكمة من أفواه المجانين
فهل هذا يعني أن المجانين حكماء؟؟
أيضاً عندما أبدي انا فكرة غبية تنم عن غباء فهل هذا يعني أني غبي خالص؟؟
وإذا كان هناك عضو يجهل امراً ماء فهل هذا يجعل منه جاهلاً؟؟؟
وإذا كان عند آخر خطأ في الإملاء فل يعني هذا أنه أمي؟؟
إلى غير ذلك من الأمثلة

وهل من المنطقية أن أرى الجاهل جاهلاً وأقول " عالماً " ؟؟

هل من المنطقية أن أرى العالم عالماً وأقول " جاهلاً " ؟؟

هل من المنطقية أن أرى الفقير فقيراً وأقول " غنياً " ؟؟

هل من المنطقية أن أرى الغني غنياً وأقول " فقيراً " ؟؟

هل من المنطقية أن أرى الذكي ذكياً وأقول " غبياً " ؟؟

هل من المنطقية أن ارى الغبي غبياً وأقول " ذكياً " ؟؟

وبالتالي ..

هل من المنطقية أن أرى المنافق منافقاً بصفاته " التي ذُكرت هنا " وأقول " زكياً " ؟؟



هذا الحديث ليس فيه أي أدة لغوية تفيد حصر صفات المنافقين في الأربع التي وردت في الحديث

راجع تعليقي السابق ..



(من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على ‏ ‏شعبة ‏ ‏من نفاق)

لم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو !!

في نظري أنها تندرج تحت إحدى خصال المنافقين الأربعة التي ذكرت في الحديث ..

( إذا عاهد غدر )

الذي عاهد ربه وعاهد المؤمنين على نصرة الدين ورفع راية التوحيد

ولكنه عند الحاجة تخلف عن عهده .. وبذلك يكون غادراً

فأين الجديد في ذلك ؟؟



وحصر الصفات في حديث واحد كلام غير صحيح

؟؟

يعني كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وأحاديثه غير صحيحة ؟؟



هناك فرق بين تصيد الأخطاء (العادة السيئة) و توضيح الأخطاء (العادة الإيجابية)

هناك فرق .. اتفق معك !

لكن هل يحق لنا أن نحتكر هذه الصفة على المنافقين فقط ؟؟

هل نستطيع التكهن بما يدور في نوايا فاعليها كي ننسب الصفة بكاملها " للمنافقين " فقط ؟؟

بمعنى آخر ..

هل نستطيع أن نميز بين سيئها وإيجابيها .. ونصدر الأحكام دون أن نتأكد من نوايا فاعليها ؟؟



والكلمة الواحدة يقولها اثنان يريد بها أحدهما أعظم الباطل، ويريد بها الآخر محض الحق، والاعتبار بطريقة القائل وسيرته ومذهبه، وما يدعو إليه ويناظر عنه

أنا قست المسألة بنفسي .. لأني الحمد لله متأكد من نواياي وهذا شيء بيني وبين ربي !!

ولا أستطيع أن أبني المثال على غيري .. لأني بكل بساطة " غير متأكد من نواياه " !!

ولا أنت ولا ابن القيم ولا غيركم يستطيع التكهن بما أفكر فيه !! وبما أكنّه من نوايا !!



الأخ المسلم الإيجابي يقول:
فيبدأون بتصيد أخطائهم وزلات العاملين والمنجزين ويفرحون بها
ويحاولون تشويه صورة أهل المبادرة
حتى تكره إنجازاتهم فهم عاجزون عن فعل هذا


والمفروض أن نأخذ كلامه كاملاً في السياق الذي وردت فيه ولكنك اقتطعتها من سياقها وفهمت من اقتطاع ذلك أمراً لا يمكن أن يستقيم به مراد أخونا المسلم الإيجابي إلى برده لسياقه

الأخ المسلم الإيجابي .. وليس النبي المسلم الإيجابي

أنا اقتطعتها من السياق ليس مجرد عبثاً .. بل لأنه لاوجود لمعناها في الآية !!

الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

هنا المؤمنين لم يقترفوا اي ذنب أو أخطاء كي " يتصيدونها " ويعيبونهم بها ..

وإنما " يسخرون " منهم .. ويسيئون الظن بهم .. مع العلم بأن مافعله المؤمنون هو صواب

حيث أن من تصدق بشيء كثير قالوا هذا مراء ( أين الخطأ في التصدق بالشيء الكثير ؟؟ )

ومن تصدق بشيء قليل قالوا إن الله لغني عن صدقة هذا ( اين الخطأ في التصدق بالشي القليل ؟؟ )

وبالتالي .. أين وجه الاستدلال بالآية على من يتصيد الأخطاء والزلات ؟؟



عندما يتكلم أحد بأسلوب معمم فلا يعني هذا الخوض في نيات أشخاص محددين وإنما القصد التحذير من تلك الصفات.

إذا كيف تحكم على تصيد الأخطاء بأنها من صفات المنافقين ؟؟ بغض النظر عن إيجابيتها وسلبيتها ..

إذا لم يكن خوضاً في النوايا !! كيف لنا أن نحكم على من يتمتع بهذه الصفة أنه يتمتع بإحدى

صفات المنافقين ؟؟

ما الذي يضمن لنا أن فاعلها فعلها بدافع السلبية ؟؟ ماذا لو كان بدافع الإيجابية ؟؟

هل نعتبرها من صفات النفاق أيضاً ؟؟

وأنا سألت كاتب الموضوع عن ما إذا كان اقتباسه لبعض الردود في بعض المواضيع وتوضيح

الأخطاء التي تحتويها يعتبر صفة من صفات النفاق ؟؟

أليس تصيداً للأخطاء والزلات ؟؟

إذا فهي صفة من صفات المنافقين كما ذكر ..

بتقولي أنها بدافع الإيجابية ؟؟

بقولك وش يضمن لك أنه فعلها بدافع الإيجابية إذا كنت تقول أنت أنها قد تكون بدافع السلبية !!

هل تستطيع أن تضمن لي ما يدور في نواياه ؟؟

وصدقني أنا والله لا أسيء الظن بأخونا المسلم ولا أشكك فيه أو في نوياه ..

ولكن من الأولى أن نقيس الأمر بأنفسنا وتصرفاتنا قبل أن نحكم على الآخرين وتصرفاتهم !!



مع أن الأخ المسلم الإيجابي قال أنه لا يقصد أحداً بعينه وأن البعض قد يكون فيه خصلة من النفاق إلى أنك تقول (الآخرين) (والمشاركين) (وهؤلا المنافقين)

كاتب الموضوع استدل بالمصطلح " المواضيع " التي يتواجد فيه

هؤلاء الذين تتوفر فيهم إحدى هذه الصفات و التي هي من صفات المنافقين !!

والمنتدى وحده هو ما يضم المواضيع .. وبالتالي فالحديث موجه إلى أشخاص معينين

وهذا ما ارى فيه تحريضاً على بعض من أظهر هذه الصفات ..

أنا إذا قلت بأن كل من سافر إلى فرنسا فهو " منافق " أو " فاجر " أو يتمتع بإحدى صفاتهم

مع العلم بأني لا أقصد أحداً بعينه وأن المسافرين إلى هناك بالآلاف !!

فما هو قولك في ذلك ؟؟ وماهو الفرق بينه وبين قول صاحب الموضوع ؟؟



هل يعني كلامك أخي الفاضل أنه ليس هناك منافقين وفسقة في هذا العصر؟
لا أظن أنك ستجيب ب (لا) ولذك مالمانع من فضح أساليبهم حتى يحذرهم الناس بأسلوب معمم لا يمس شخصاً بعينه وقد قال الله تعالى: (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير)

؟؟

بالتأكيد لا .. لا أحد يحق له أن يدعي الكمال والمثالية !!

ولكن بالمقابل لا يمكن أن يكون تصيد الأخطاء من أساليب المنافقين وحدهم !!

ولا حتى التواجد في بعض المواضيع وإهمال البعض الآخر !!

ولا يحق لنا أبدا حصر هذه الصفات للمنافقين فقط !!

فمرة أخرى .. هذا يعتبر خوضاً في النوايا الذي هو من اختصاص رب العباد ..



(يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير)

يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ..

جاهد المنافقين !! قال المنافقين بلغة صريحة

أي من ثبت عليه النفاق بالصفات التي ذكرها رسولنا صلى الله عليه وسلم في حديثه ..

وبذلك أصبحوا معروفين ومكشوفين .. فأصبح من الواجب جهادهم !!

والدليل أن الله تعالى قارنهم بالكفار الذي ينجلي الفرق الوحيد بينهم وبين المنافقين

عند إثبات الحكم على المنافقين

فكيف لك أن تثبت النفاق أساساً كي تجاهد أصحابه وتسيء الحكم عليهم

من خلال بعض الصفات التي لا تعدو بأن تكون اجتهادية وغير مثبته بصريح الدليل

كما جاء في الخصال الأربع ؟؟



هل هناك منافقون في هذا المنتدى أو من يحمل صفات المنافقين؟؟
أما أننا شعب الله المختار
(غيرك ينقص وانت تزودي)؟؟
النفاق والفسق ليس لهما (جنسية)
ومع ذلك فإننا في هذا المنتدى لم نسجل بإدخال رقم البطاقة المدنية أو الرخصة!
ولم يسألنا أحد عن جنسياتنا أو دياناتنا.
وأنا هنا أتسائل!
هل كل الأعضاء في المنتدى ينتمون للجامعة
بل لمدينة الرياض
بل للمملكة
بل للعالم العربي
بل الإسلامي ؟؟؟

تسألني أنا ؟؟

وش دراني عن خلق الله ؟؟

أهم شي أني ما أحاول ألعب دور الرب و أطلق الأحكام والاتهامات بكل عشوائية

وأقول هذا فيه من صفات المنافقين وهذا مافيه !!!



لكن يجب أن نعرف ونعي جيداً أن هناك من يندس بيننا وينشر فكره المنحرف الضال والشواهد كثيرة وعلينا الوقوف في وجه أولئك الفئة المنحرفة وكشف حقيقتهم مع قلتهم والحمد لله
نعم هناك من يتصف بصفات المنافقين (ولتعرفنهم في لحن القول ) (محمد 30)
ويجب أن نقتنع بذلك شئنا أم أبينا
كما يجب علينا أن نقف صفاً واحدا لكل من استهزأ بالله ورسوله والإسلام وطعن في العلماء.

قال تعالى ..

( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن )



وأنا عندي سؤال :
هل القول :

بعض صفات أهل الدرك الأسفل من النار

يعتبر حكماً ؟؟

ماقلته أنا !!

صاحب الموضوع هو اللي يقول أن هذه الصفات من صفات أهل الدرك الأسفل من النار !!

و لك أن تعرف إن كان حكماً أو غيره ..

جزيتً خيراً يا أخ الإسلام على اجتهادك وفق الله وسدد خطاك

واعذروني بروح أذاكر ألحين لأن عندي اختبارات http://www.cksu.com/vb/uploads/2453/1131629235.gif

يعني لا تنتظروني كثير db5

نسألكم الدعاء

تحياتي المنقطعة النظيرررررررررررررررررررر ررررررررررررررررررر

المسلم الإيجابي
17th November 2005, 06:58 PM
أخي الفاضل / X-ray
السلام عليكم

أنت تساءلت عدة تساؤلات وكررتها في حوارك مع أخي الفاضل أبو مصعب
وهي :
الدخول في النوايا ؟
تسميت هذا منافق وغير منافق ؟
الرسول صلى الله عليه وسلم حددت خمسا فلمَ الزيادة على الخمس ؟

أقول لك أخي الكريم

لم ندخل في النوايا ولكني حكمت على السلوك ولنا الظاهر ولم أذكر صفة إلا لتكررها
وأظن مثلك انبرى للدفاع لا أظنه لا يعرف القاعدة العقدية في التكفير أو النفاق
لا أحد يحق له أن يقول هذا منافق ــ بعينه ــ مثلا فلان منافق وإنما فعله هو من أفعال المنافقين وهذا دليله مااستشهد فيه
أما زيادة صفات المنافقين عن خمس فقط يذكر العدد ولا يقصد به الحصر وإلا ما تسمي سورة التوبة التي يسميها العلماء الفاضحة
لأنها فضحت المنافقين أتمنى أخذ قلم وورقة وقراءتها وكل ما مرت صفة سجلها واحصرها هل هي خمس فقط
فكيف لو قرأت القرآن كله

ثم أخي الكريم شعب الإيمان ألم يرد في الحديث أنها بضع وسبعون أو بضع وستون وعندما حصرها أهل العلم منهم من أوصلها
إلى المائة وزاد

كذلك أسماء الله هل هي تسع وتسعون فقط أم أنها أكثر

وكذلك من ارتكب شركا أصغر هل يحكم أنه خالد في النار

ولو أن زميلا لي كذب علي وقلت له هذه من صفات المنافقين هل يعني أني أقول أنت منافق

أخي أتمنى منك عندما يشكل عليك أمر أن تتأكد من أنه في كتب العلم أو أهله ثم الاعتراض عليه


وأظن ردي أخي محمد كافي

سهل الله أختباراتك وحمانا من النفاق


وخير الكلام ما قل ودل

المسلم الإيجابي
17th November 2005, 08:52 PM
أختي الإيجابية

MaD AnGeL





جزاك الله خيرا أخي المسلم الإيجابي...
)

وإياك أختي





اعتبرني لك متابعه...

)

يسرني متابعتك وتحفيزك لا حرمت الأجر على تعاونك فيما أظنه خيرا




على الهامش ,,

كنت سأرد على الأخ اكس راي...لكن بما أنك حضرت ...

فأنت الأولى فهو موضوعك : )


دمت بود : )

هذا من حسن خلقك أختي

وأخي لا أظنه معترضا وإنما هو مستفهما لما أشكل عليه وهذه تحسب له

شَاهينْ
19th November 2005, 12:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

خلاصة اللي قلته !! واللي بأقوله

1 /

خصال النفاق وصفاته أربع لا خامس لها كما جاء صريحا في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم

إذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر ، وإذا اؤتمن خان

2 /

ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في مطلع الحديث

أن من كان به خصلة من هذه الخصال الأربع ففيه خصلة من خصال النفاق حتى يدعها !!

( وهي أربع خصال فقط )

ولا يحق للمسلم الإيجابي ولا محمد الزهراني ولا غيرهم التطاول على الرسول وحديثه

وإنساب صفات أخرى إلى صفات المنافقين واعتبار أن من يتصف بها فهو يتصف

بإحدى صفات النفاق حتى يدعها !! وإذا كان يحق لهم .. فأرجو الاستدلال على ذلك ..

3 /


لا أحد يحق له أن يقول هذا منافق ــ بعينه ــ مثلا فلان منافق وإنما فعله هو من أفعال المنافقين وهذا دليله مااستشهد فيه

إذا كنا نتكلم عن الصفات التي أوردها الحديث نفسه ..

حينئذ يجب عليا أن " أسكت " و نستشهد بما جاء في الحديث

ونميز بين من كان به خصلة من خصال النفاق أو من كان منافقاً خالصاً .

ولكن عندما نتكلم عن " صفات جديدة " لم تذكر لا في الحديث ولا في القرآن على أنها صفات

للنفاق وحده .. ولم تثبت بصريح الكلام في الأحاديث على أنها كذلك !! كما جاء في حديث الخصال

حينئذ تستجد التساؤلات تماماً كما استجدت الصفات

ولا يحق لنا أبداً أن نستقطع من الحديث ما يثبت كلامنا ونهمل ما يعارضه !! فهو مرتبط بعضه ببعض ..

4 /

ماجاء في القرآن في سورة التوبة أو غيرها هي تعتبر أفعال وليست صفات !!

فالأفعال تنم عن الصفات ولكن ليس بالضرورة أن تنم الصفات عن الأفعال !!

فالموصوف تتبعه صفته ثم يتبعه فعله .. وليس بالضرورة أن يكون العكس !!

والأخ محمد الزهراني أكد هذا الكلام عندما قال ..



وبالنسبة لكلامك وتساؤلاتك حول الصفة والموصوف فهي غير منطقية
لأن الذي يتصف بشيء من الحكمة لا يعتبر حكيماً خالصاً
ولعلك تذكر المثل الذي يقول خذ الحكمة من أفواه المجانين
فهل هذا يعني أن المجانين حكماء؟؟
أيضاً عندما أبدي انا فكرة غبية تنم عن غباء فهل هذا يعني أني غبي خالص؟؟
وإذا كان هناك عضو يجهل امراً ماء فهل هذا يجعل منه جاهلاً؟؟؟
وإذا كان عند آخر خطأ في الإملاء فل يعني هذا أنه أمي؟؟
إلى غير ذلك من الأمثلة

فهنا ذكر بأن الذي به شيء من الحكمة ( وهو فعل ) ليس بالضرورة أنه يتصف بصفة الحكمة !!

وذكر بأن الذي أبدى فكرة غبية ( وهو فعل ) ليس بالضرورة أنه يتصف بصفة الغباء !!

وذكر بأن الذي يجهل أمراً ( وهو فعل ) ليس بالضرورة أنه يتصف بصفة الجهل !!

وذكر بأن الذي يخطئ في الإملاء ( وهو فعل ) ليس بالضرورة أنه يتصف بصفة الأمية !!

ولكن المعروف أن الحكيم حكيم بأفعاله والغبي غبي بأفعاله والجاهل جاهل بأفعاله وغيره ..

والسورة سميت بالفاضحة لأنها فضحت " أفعال " المنافقين التي يفعلونها حين ذاك ..

وليس " صفات " المنافقين التي يتصفون بها حتى هذا الحين !!

وحتى أنه لم يذكر في أي آية من السورة أي دلالة تفيد اعتبار هذه الأفعال صفات للنفاق وحده !!

( تراني قريت السورة )

5 /

إذا لم أجد إجابة شافية ومقنعة ومنطقية ومثبتة بالدليل الشرعي " حيث أن هذا الموضوع ديني "

تناقض كل الذي ذكرته أنا آنفاً من نقاط .. والتي تثبت مايأتي :

أولاً / جواز استحداث غير ماذُكر في أحاديث الحصر عن النبي عليه الصلاة والسلام ..

ثانياً / جواز التطاول على النبي والحكم على من يتمتع بهذه الصفات بأنه يتمتع بإحدى صفات النفاق

" غير الصفات التي ذكرت في الحديث "

ثالثاً / اعتبار أن ماورد عن المنافقين في القرآن الكريم هي " صفات " من صفات المنافقين

يتصفون بها في أي مكان أو زمان !! وبأي نية كانت ..

وليست مجرد " أفعال " من أفعالهم وأساليبهم التي يمارسونها في ذلك الحين ..

إذا لم أجد إجابة شافية ومقنعة .. فاعتبرني معارضاً !!

6 /


أخي أتمنى منك عندما يشكل عليك أمر أن تتأكد من أنه في كتب العلم أو أهله

ثم الاعتراض عليه


وأخي لا أظنه معترضا وإنما هو مستفهما لما أشكل عليه وهذه تحسب له

أولاً / وللمرة الأخيرة .. كفانا خوضاً في النوايا !! فهي من اختصاص رب العباد ..

أنا ذكرت في بداية مشاركتي أني " جاهل " وأرغب في التوضيح والاستفسار عن ما أشكل علي

وما جبت طاري الأعتراض أو غيره !!

ثانياً / في الاقتباس الأول تقول أنا معترض وفي الاقتباس الثاني تقول غير معترض

وهذي المرة الثانية التي تناقض نفسك فيها !!

فلذلك .. وبعد ما تتكهن بنياتي و تصدر الأحكام علي .. أصمل !!

هل أنا معترض وإلا لا ؟؟

ثالثاً / كان من الأولى أن تتأكد أنت من أنه في كتب العلم أوأهله كي توضح لي ما اشكل عليا فهمه

وتجيب على أسئلتي التي ذكرتها .. مستدلاً بالأدلة الشرعية وبتفاسيرها المنطقية ..

فأنت كاتب الموضوع .. وبالتأكيد عندك خلفية عما كتبت !!

وعوضا عن ذلك أجد التهرب وتجاهل بعض الأسئلة التي أوردتها أنا في ردي السابق !!

وذلك هو سبب تكراري لها في الرد الثاني ..

لأن رد أخوك محمد الزهراني مافيه شي جديد على ما ذكرته أنت !!

7 /


وخير الكلام ما قل ودل

الكلام قل لكنه لم يدل ..

8 /

بالنسبة للي أرسل لي رسالة بخصوص هذا الموضوع .. أقول له ..

مهما أهنتني ومهما سبيتني ومهما شتمتني

فهذا أنا اعتبره رفعاً من شأني و حقي وقدري وليس انتقاصاً منه !!

ألف شكر على أخلاقك الراقية !! والتي تدل على شخصيتك الواقعية .. وتربيتك الحسنة !!

والسلام مسك الختام ..

نقراكم على خير

وتحياتي المنقطعة النظيرررررررررررررررررررر رررررررررررررر

المسلم الإيجابي
19th November 2005, 01:36 PM
أخي المبارك أكس راي

نتفق أنا وأنت أن مرجعنا القرآن والسنة وما لم أفهمه أنا وأنت نرجع لكلام أهل العلم

لذا كل آية اتيتك بتفسيرها من تفسير ابن كثير وإن أردت أكثر من ذلك أتيت به لكن خشيت الإطالة

فارجع أنت لمواطن ذلك في كتب أهل العلم

وإذا كنت مصر على رأيك أنها أربع فقط لا غير أقول لك أخي هذا المنهج منهج الظاهرية التي أنكرت كثير من الصفات

والأحكام بسبب المنهج الذي اتخذوه

فقل لي كيف تجمع بين حديث

< أية المنافق ثلاث > وبين الحديث الذي ذكرت

أما إدعاؤك أني أدعي علم النوايا فهذا خطأ وقعت أنت فيه في فهم فأنا لم تكن نيتي ادعا النوايا

بل تحدثت عن سلوك والسلوك ظاهر

ثم كيف تقول باقتباس أني عندما قلت ردا على أختي الفاضلة أنجل أنك لم تعترض

ثم تقول أنا لم اعترض وأنك قلت في أول رد لك أنك جاهل تستوضح

أخي أرجو إيقاف النقاش الذي يدور في دائرة معلقة أي تكرار الردود

فلديك كتاب ابن كثير وهيئة كبار العلماء اتصل بهم إذا لم يخدمك توضيحنا

شَاهينْ
19th November 2005, 02:37 PM
شكراً " المسلم الإيجابي " على إجاباتك الوافية والمقنعة .. :)

كنت أتمنى أن أجد تجاوباً منك على تساؤلاتي ولكن عوضاً عن ذلك تطلب مني إيقاف النقاش .. :)

لك ما أردت .

عدم الرغبة في الإطالة هذا لا اعتبره عذراً !!

وإلا .. لماذا كتب التفسير بمئات الصفحات إذا لم تكن بالآلاف ؟؟

الآن اعتبرني معارضاً للموضوع .. حتى تقنعني بالعكس .. :)

بالنسبة لسؤالك ..



فقل لي كيف تجمع بين حديث

< أية المنافق ثلاث > وبين الحديث الذي ذكرت

( آية المنافق ثلاث .. إذا حدث كذب .. وإذا وعد أخلف .. وإذا اؤتمن خان )

( أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى

يدعها: إذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر ، وإذا اؤتمن خان )

السؤال هنا ليس في " كيف تجمع " !!

وإنما في " كيف تفرق " ..

لأن الحديثين بنفس المعنى ولا نحتاج إلى الجمع بينهما ..

والفرق واضح وجلي في كلى الحديثين واستغرب هذا السؤال منك !!

حيث قال في الحديث الأول " آية المنافق " أي الدلالة على المنافق ولم يقل من كان منافقاً خالصاً !!

تماماً كمن به خصلة من خصال النفاق حتى يدعها ..

وهو كما ذكر في الحديث الثاني .. والذي استشهدت أنا به .. :)

ولكنه بصورة أكثر تحديداً و شمولية وحصرية من الحديث الأول

والدليل أنه ذكر الصفات ذاتها في كلى الحديثين وزاد صفة واحدة في الحديث الثاني

كي يوضح الفرق بين من يتمتع بصفة من صفات النفاق ومن كان منافقاً خالصاً

" المسلم الإيجابي "

جميعنا بشر وجميعنا معرضون للأخطاء .. :)

فكفاك تهرباً وادعاءً للمثالية في كل كلمة تقولها !!

فلا يحق لك أبداً أن تحكم على باطن نياتي من ظاهر سلوكي

فأنا لم أكن معترضاً أبداً حتى هذه اللحظة !! وإنما مستفسراً عما أشكل علي .. ولي الحق في ذلك !!

وتذكر أن هذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم .. :)

تحياتي المنقطعة النظيرررررررررررررررررررر رررررررررررررررررررررر

MaD AnGeL
19th November 2005, 03:57 PM
وأخي لا أظنه معترضا وإنما هو مستفهما لما أشكل عليه وهذه تحسب له

لم أقصد بردي عليه أنه معترض...


لا أبداً,,,


فقط أحببت أن أوضح له ماأشكل عليه :)


بالنسبة للي أرسل لي رسالة بخصوص هذا الموضوع .. أقول له ..

مهما أهنتني ومهما سبيتني ومهما شتمتني

واضح أن هناك أكثر من شخص أرسل لك بخصوص الموضوع...


وماذا بالنسبه لي أنا؟؟


:)

المسلم الإيجابي
19th November 2005, 08:11 PM
الصفة الثالثة

الإعجاب المرضي بأعداء الدين
والخوف الشديد منهم

فكل ما عند الغرب صحيح وهم النموذج الصحيح فلا يرى إيجابيات الأعداء أما سلبياته فيتغافلها
هذا إن لم يدافع عنها ,
ويخافون منهم خوفا شديد وينسبون النعمة لهم أي هذا التطور والرقي منهم ولولا هم لما كنا كذا
وأننا لا بد أن نسمع كلامهم وإلا الهلاك لكم .
أما علم هؤلاء أن النفع والضر بيد الله وأنه يرجع إليه الأمر من قبل ومن بعد .

<< فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة فعسى الله ان ياتي بالفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين >>

يقول ابن كثير رحمه الله :

وقوله تعالى " فترى الذين في قلوبهم مرض" أي شك وريب ونفاق يسارعون فيهم أي يبادرون إلى موالاتهم ومودتهم في الباطن والظاهر يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة أي يتأولون في مودتهم وموالاتهم أنهم يخشون أن يقع أمر من ظفر الكافرين بالمسلمين فتكون لهم أياد عند اليهود والنصارى فينفعهم ذلك عند ذلك قال الله تعالى " فعسى الله أن يأتي بالفتح " قال السدي يعني فتح مكة وقال غيره يعني القضاء والفصل أو أمر من عنده قال السدي يعني ضرب الجزية على اليهود والنصارى" فيصبحوا " يعني الذين والوا اليهود والنصارى من المنافقين على ما أسروا في أنفسهم من الموالاة نادمين أي على ما كان منهم مما لم يجد عنهم شيئا ولا دفع عنهم محذورا بل كان عين المفسدة فإنهم فضحوا وأظهر الله أمرهم في الدنيا لعباده المؤمنين بعد أن كانوا مستورين لا يدرى كيف حالهم فلما انعقدت الأسباب الفاضحة لهم تبين أمرهم لعباده المؤمنين فتعجبوا منهم كيف كانوا يظهرون أنهم من المؤمنين ويحلفون على ذلك ويتأولون فبان كذبهم وافتراؤهم .

لنا لقاء إن شاء الله مع الصفة الرابعة

المسلم الإيجابي
19th November 2005, 08:24 PM
اخي الكريم

X RAY

إن كنت محقا بإرادتك المعرفة وتريد كلام أهل العلم :
1/ أحلتك لكتاب تفسير ابن كثير
2/ بينا لك رأينا ولم يعجبك وكررت حديثك وقلت ظاهر النص واضح عندك أنت وأنت لست عالما توضح وأظنك لم تقرأ شرحه قط
في كتب أهل العلم
3/ أنت طالب جامعي ولابد أنك اطلعت على أسس البحث وتملك من التقنية الشيء الكثير سيارة تذهب بها للإفتاء فتسأل أهل العلم
ويكون لك سند عالي أي تقول سمعت الشيخ فلان ولديك هاتف جوال أو ثابت تتصل أو الانترنت فتبحث

وأعلم أنك ستقول هذا ليس منهج الرسول صلى الله عليه وسلم ولكني أقول لك دللتك على ما هو أفود لك وحتى تقتنع لأنك لم تقتنع
لا بكلامي ولا كلام من هو أفضل مني أخي محمد الزهراني

وأهديك هذه :

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=26931
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=4048
http://alminbar.net/malafilmy/nefak/6.htm


أخي المبارك أنت حذرتني من أمر لك الحق فيه وهو عدم الدخول في النوايا
ثم أجدك تقع في ذلك فتقول


شكراً " المسلم الإيجابي " على إجاباتك الوافية والمقنعة .. :)


" المسلم الإيجابي "

جميعنا بشر وجميعنا معرضون للأخطاء .. :)

فكفاك تهرباً وادعاءً للمثالية في كل كلمة تقولها !!

فلا يحق لك أبداً أن تحكم على باطن نياتي من ظاهر سلوكي

فأنا لم أكن معترضاً أبداً حتى هذه اللحظة !! وإنما مستفسراً عما أشكل علي .. ولي الحق في ذلك !!

وتذكر أن هذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم .. :)

تحياتي المنقطعة النظيرررررررررررررررررررر رررررررررررررررررررررر

فأنا لم أدع المثالية ولم أزكي نفسي بل كتبتها تحذيرا لنفسي قبل غيري
فقد خشى على نفسه من هو خير مني ومنك عمر بن الخطاب رضي الله عنه

ولم اتهرب
ولم أقل أنك معترض بل مستفهم

فهل عرفت لماذا أوقفت النقاش

محاميه حقانيه
20th November 2005, 11:46 AM
تعليقي على الصفه الثالثه:

قال تعالى:
((ولا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين))

ويقول:
((يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون))



المسلم الأيجابي:
على ماذا بنيت رأيك هذا؟؟
يجب ان توسع دائرة البحث وترى وتسمع ما يقول الاخرون,لا تحكم على الامور بمجرد ايمانك بها , بل يجب جمع المعلومات من كل المصادر المتاحه وتحليلها ثم الخروج بالنتائج

اشفق على من يرون الحق امامهم ويغمضون اعينهم عنه


وإن شاء الله في يوم من الأيام راح يسود العدل وتصير المحبه والتسامح عنوان الحياة

طيـــــ عابر ـــــف
20th November 2005, 12:15 PM
أخي مسلم
جزاك الله خير

والله يعينك :)

المسلم الإيجابي
20th November 2005, 06:52 PM
تعليقي على الصفه الثالثه:

قال تعالى:
((ولا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين))

ويقول:
((يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون))



المسلم الأيجابي:
على ماذا بنيت رأيك هذا؟؟
يجب ان توسع دائرة البحث وترى وتسمع ما يقول الاخرون,لا تحكم على الامور بمجرد ايمانك بها , بل يجب جمع المعلومات من كل المصادر المتاحه وتحليلها ثم الخروج بالنتائج

اشفق على من يرون الحق امامهم ويغمضون اعينهم عنه



كلامك صحيح ويسرني مرورك




وإن شاء الله في يوم من الأيام راح يسود العدل وتصير المحبه والتسامح عنوان الحياة

كلنا ينتظر هذا اليوم

فأسأل الله لي ولك الطريق الأمثل لتحقيق ذلك الهدف الذي يرضي ربنا

المسلم الإيجابي
20th November 2005, 06:53 PM
أختي المباركة

طيـ عابر ــف

وإياك وأعانك الله على كل خير لك

شَاهينْ
20th November 2005, 07:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

سألت دكتور في كلية التربية - قسم الدراسات الإسلامية

عن حكم إنساب صفات إخرى إلى صفات النفاق

غير الصفات التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه

وأن من تتوفر فيه إحدى هذه الصفات فهو يتمتع بإحدى خصال النفاق حتى يدعها ؟؟

فكانت الإجابة ..


لا يجــــــــوز

لأنه يدخل في حكم " الكذب " على الرسول


سألته سؤال آخر

ماذا لو أني " تصيدت " أخطاء بعض ممن نعتبرهم أصحاب مبادرات وإنجازات ؟؟

أو تواجدت في بعض المواضيع وأهملت بعضها ؟؟

أو أني اعجبت " بإيجابيات " الغرب وعبرت عن ذلك الإعجاب .. شديداً كان أم بسيطاً ؟؟

هل بالضرورة أن أن تكون بي خصلة من خصال النفاق أو صفاته ؟؟

فكانت الإجابة ..


هذا يعتمد على نواياك التي لا يطّلع عليها إلا رب العباد


سألته عما إذا كانت سورة التوبة " الفاضحة " تحتوي صفات أخرى للمنافقين يتصفون بها

في أي مكان أو زمان وبأي نية كانت .. وليست مجرد أفعالاً من أفعالهم وأساليبهم التي

يمارسونها في ذلك الحين فأراد الله أن يفضحهم بها ويبين للمؤمنين نفاقهم

حيث أنه العليم الخبير المطلع على مافي القلوب والأفئدة

فكانت الإجابة ..


هذه مجرد " أفعال " من أفعالهم التي " نمت عن صفاتهم "

والتي بينها الرسول في حديثه

ففضحهم الله تعالى بها


سألته عمن أفتى بخلاف ذلك ؟؟

فكانت الإجابة ..


من قال خلاف ذلك .. فهو " مخطئ "

وعليه الرجوع والتوبة والاستغفار من الله تعالى


لله درك يا استاذي ومعلمي ودكتوري الفاضل

ليت جميع الإيجابيين بمثل خبرتك وعلمك وتجاوبك وتواضعك وعقليتك ومنطقيتك .. :)

حماني الله وإياكم من النفاق وأهله

وتحياتي المنقطعة النظيرررررررررررررررررررر رررررررررررررر

عادل
20th November 2005, 10:18 PM
[font=Tahoma
اشفق على من يرون الحق امامهم ويغمضون اعينهم عنه


وإن شاء الله في يوم من الأيام راح يسود العدل وتصير المحبه والتسامح عنوان الحياة[/font]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وأنا كذلك أشفق على من يرى الحق أمامه ويغمض عينيه كي لايراه..

ومثال ذلك....موالاة الكفار...والنفاق العلني....والاستهزاء بالعلماء والسخرية من فتاويهم

حتى ولو كانوا موتى..بل ووجد من يتمنى أن يعودوا للحياة لكي يضحك على فتاويهم

لاحول ولاقوة إلا بالله

أتمنى أن يسود العدل في الحياة كما أتمنى أن يهدي الله ضال المسلمين..

لايصح إلا الصحيح...

محاميه حقانيه
21st November 2005, 01:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وأنا كذلك أشفق على من يرى الحق أمامه ويغمض عينيه كي لايراه..

ومثال ذلك....موالاة الكفار...والنفاق العلني....والاستهزاء بالعلماء والسخرية من فتاويهم

حتى ولو كانوا موتى..بل ووجد من يتمنى أن يعودوا للحياة لكي يضحك على فتاويهم

لاحول ولاقوة إلا بالله

أتمنى أن يسود العدل في الحياة كما أتمنى أن يهدي الله ضال المسلمين..

لايصح إلا الصحيح...

لو كل عاوٍ عوى ألقمته حجراً
لأصبح الصخر مثقالاً بدينار

عادل
21st November 2005, 03:56 PM
لو كل عاوٍ عوى ألقمته حجراً
لأصبح الصخر مثقالاً بدينار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لايضر من على متن السحاب نشاز الأرض...

الرد بالتفصيل هنا...

http://www.cksu.com/vb/showthread.php?t=19525

في رعاية الله

محمد الزهراني
21st November 2005, 04:57 PM
أتمنى من الأخ المسلم الإيجابي عدم الاسترسال في إيراد الصفات حتى نحل الإشكال.

أنا الآن بصدد كتابة رد على الأخ الفاضل X Ray

وأتمنى أن ننتحلى بحسن الظن والصدق قبل إلقاء التهم جزافاً.

تحيتي للجميع

شَاهينْ
21st November 2005, 11:13 PM
أنا الآن بصدد كتابة رد على الأخ الفاضل X Ray

شيء طبيعي ض1

مشتاق والله للزخرفة والبروزة وزبرقة المواضيع ض1ض1



وأتمنى أن ننتحلى بحسن الظن والصدق قبل إلقاء التهم جزافاً

وااااي ؟ فيه حدا كداب هوني أو يسيء الظن ؟ ض1

ماشاء الله عليك وثلون دريتا عنهم ؟ ض1

لو الله كثر من أمثالكم كان ما احتجنا لأقسام الأشعة ض1ض1ض1

My greetings without any compeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeer

عادل
23rd November 2005, 09:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

سألت دكتور في كلية التربية - قسم الدراسات الإسلامية

عن حكم إنساب صفات إخرى إلى صفات النفاق

غير الصفات التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه

وأن من تتوفر فيه إحدى هذه الصفات فهو يتمتع بإحدى خصال النفاق حتى يدعها ؟؟

فكانت الإجابة ..


لا يجــــــــوز

لأنه يدخل في حكم " الكذب " على الرسول


سألته سؤال آخر

ماذا لو أني " تصيدت " أخطاء بعض ممن نعتبرهم أصحاب مبادرات وإنجازات ؟؟

أو تواجدت في بعض المواضيع وأهملت بعضها ؟؟

أو أني اعجبت " بإيجابيات " الغرب وعبرت عن ذلك الإعجاب .. شديداً كان أم بسيطاً ؟؟

هل بالضرورة أن أن تكون بي خصلة من خصال النفاق أو صفاته ؟؟

فكانت الإجابة ..


هذا يعتمد على نواياك التي لا يطّلع عليها إلا رب العباد


سألته عما إذا كانت سورة التوبة " الفاضحة " تحتوي صفات أخرى للمنافقين يتصفون بها

في أي مكان أو زمان وبأي نية كانت .. وليست مجرد أفعالاً من أفعالهم وأساليبهم التي

يمارسونها في ذلك الحين فأراد الله أن يفضحهم بها ويبين للمؤمنين نفاقهم

حيث أنه العليم الخبير المطلع على مافي القلوب والأفئدة

فكانت الإجابة ..


هذه مجرد " أفعال " من أفعالهم التي " نمت عن صفاتهم "

والتي بينها الرسول في حديثه

ففضحهم الله تعالى بها


سألته عمن أفتى بخلاف ذلك ؟؟

فكانت الإجابة ..


من قال خلاف ذلك .. فهو " مخطئ "

وعليه الرجوع والتوبة والاستغفار من الله تعالى


لله درك يا استاذي ومعلمي ودكتوري الفاضل

ليت جميع الإيجابيين بمثل خبرتك وعلمك وتجاوبك وتواضعك وعقليتك ومنطقيتك .. :)

حماني الله وإياكم من النفاق وأهله

وتحياتي المنقطعة النظيرررررررررررررررررررر رررررررررررررر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماقام به الأخ x ray يعد خطوة إيجابية...

وزيارته للدكتور دليل على حبه لأخذ العلم من أهله..

قالى تعالى ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) الايه

أريد أن أنافس الأخ الفاضل في طلب العلم...

فأنا سأزور علمائنا الأفاضل( وما أجملها من زيارة...وما أحبها لقلبي ) في مقرهم باللجنة
الدائمة للإفتاء...وهم الشيخ الفوزان والشيخ الغديان والشيخ المطلق والشيخ آل الشيخ
وسأسألهم عن صفات المنافقين التي وردت في القران والسنة وعن سورة التوبه وهل أفعال المنافقين التي وردت في القران تعتبر صفات للمنافقين في كل زمان ومكان؟؟وبعض الأسئلة التي وردت في الأعلى..

عموماً من كان لديه أسئلة ويريدني أن أنقلها لأصحاب الفضيلة فليكتبها على هذا الرابط

http://www.cksu.com/vb/showthread.php?t=19525

قالى تعالى ( فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون ) الايه

سؤال أخير لأخي X Ray

ماذا نعمل مع من يحكم عقله في مسائل الدين وفي سائر أموره بهذه الدنيا ولايعترف بإجماع العلماء الكبار وفتاويهم كابن باز وابن عثيمين؟؟
هل نترك له الحبل على الغارب ويسخر منهم؟؟
وإذا رددنا عليه وتم تنبيهه ولم ينردع!!! مالعمل؟؟
وماذا يعتبر في نظرك من يسخر من علماء الأمة ولو كانوا موتى؟؟
هل نقول جاهل؟؟ أم ذو ملة مجهولة( وعلم ذلك عند الله فنحن لانعلم مافي القلوب) ولاحول ولاقوة إلا بالله؟؟ أم عدو صريح ويجاهر بذلك ويريد بنا الشر والفتنة؟؟ أم حرية في الرأي
تسمح له النيل مِن مَن يشاء سواءً عالم دين أو ولي أمر؟؟

سألتك لأنك ذو همة في البحث والتحري عن الحق....والبعد عن الشبهات

أسأل الله أن ينفع بك الإسلام والمسلمين...

شَاهينْ
23rd November 2005, 09:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونشكره ونستعين به .. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا

من يهده الله فلا مظل له ومن يظلل فلا هادي له ..

وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له .. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ..

أخي ينبوع الإيجابية عادل ض1ض1

سؤالك الأخير " فضلاً على أنه خروجاً عن إطار الموضوع " أنصحك بتوفيره ألى أن تزور اللجنة

وتطرحه مع باقي الأسئلة التي تخص الموضوع ..

وش قالولك عني ؟؟ سماحة الشيخ إكس راي ؟؟

أو تفسير ابن كثير ؟؟ ض1ض1

تحياتي المنقطعة النظيرررررررررررررررررررر ررررررررررررررررررررررر

محمد الزهراني
26th November 2005, 03:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

أولاً وقبل البدء بالرد أحب أن أؤكد على أن يكون نقاشاً قائماً على حسن الظن بالآخر وأن يكون مبنياً على الفائدة ومنفعة الآخرين وتوجيههم وتصحيح مفاهيمهم إن كانت على خطأ.
وأنا لم أتصور في يوم من الأيام أن يدافع أحدهم عن مجاهيل في كلام يحذر من النفاق بشكل عام تحت ذريعة عدم الخوض في نوايا المجاهيل ثم لا يتورع أن يرميني وأخي المسلم الإيجابي بالتطاول رسول الله صلى الله عليه وسلم والعياذ بالله..
ولو عرفت أن هذا نصيبي من النقاش الذي أردت أن أوضح رأيي فيه لما أبديت رأيي حتى لا أسمع تلك التهمة التي تحز في النفس ومع ذلك أقول لأخي X RAY :
في هذا الموضوع الذي كتبه الأخ المسلم الإيجابي دفاع عن دين الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فكيف نتطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن ندافع عن دين الله ؟؟
وإن فهمت أنت أننا نتطاول على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا ما تخيلته أنت من خلال الصورة النمطية التي صنعتها في مخيلتك وحاولت الدفاع عنها والانتصار لنفسك ورأيك حتى تفرح في النهاية بوجود إخوة لك في الدين يتطاولون على رسول الله صلى الله عليه وسلم والعياذ بالله.
ولنفترض أن أحداً ما تطاول على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل هذا هو الأسلوب الأمثل للمناصحة ؟؟؟
الفرح بأنك على حق وأنا الآخر تطاول على الدين؟؟؟

لقد ذكرني موقفك هذا بذلك الرجل الذي ناظر داوود الظاهري
فقال له الرجل : لقد كفرت والحمد لله.
فقال داوود الظاهري: سبحان الله ! متى عُهد أن أحداً يفرح بكفر أخيه المسلم ؟؟؟

يجب أن نعلم جميعاً أن النصيحة مبدأها الإشفاق على الآخر وإرادة الخير له
وليس الانتصار لذواتنا وآرائنا.
ولعل هذا من الدروس التي نستفيد منها جميعاً.

أقول يا أخ إكس ري:

أنت اتهمتني وأخي بالتطاول على الرسول قبل أن ننتهي من الحوار وأمامك أحد الخيارين :

1- أن تصر على تهمتك تلك وعلى هذا لا سامحك الله.
2- أن تقرأ التفصيل في المسألة والمشكلة التي أدت إلى اللبس والاتهام الباطل
فإن كان فيها معارضة لدين الله فقومني وأرشدني وإن كنتُ على صواب فلا تتهرب من الحق.


تفصيل المسألة
وذكر المشكلة

سبق وأن بينت في ردي الأول أن النفاق نوعان حتى يعرف الجميع أن هناك صفات كثيرة للمنافقين بالمفهوم العام ليست محصورة في الحديث الشريف الذي أورده الأخ (إكس ري) ونعيد ذكر هذه الأنواع هنا لأهميتها وأنها المفتاح لحل الإشكال وسوء الفهم الذي وقع فيه بعض الإخوة مع ذكر بعض الأسئلة والأجوبة السريعة التي تبين فهمي للنفاق وأنواعه وصفاته.

ماهي أنواع النفاق؟
النفاق نوعان: اعتقادي وعملي.

ماهو النفاق الاعتقادي؟
النفاق الاعتقادي : هو إظهار الإيمان وإبطان الكفر والمتصف بهذا النوع هو الذي يكون في الدرك الأسفل من النار والعياذ بالله. وهذا النوع يسمى أيضاُ النفاق الأكبر.


ماهي صفات النفاق الاعتقادي؟
ورد في القرآن الكريم صفات كثيرة للمنافقين من هذا النوع وأكثرها في سورة البقرة والنساء والتوبة وغيرها وقد نقل لنا الأخ المسلم الإيجابي بعض تلك الصفات وعلق عليها.

وقد صنف بعض أهل العلم هذا النوع من النفاق في ستة أنواع وهي :‏
1- تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم‏.‏
2- تكذيبُ بعض ما جاءَ به الرسول صلى الله عليه وسلم‏.‏
3- بُغضُ الرسول صلى الله عليه وسلم‏.‏
4- بغضُ بعض ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم‏.‏
5- المسرَّة بانخفاض دين الرسول صلى الله عليه وسلم‏.‏
6- الكراهية لانتصار دين الرسول صلى الله عليه وسلم‏.‏
المرجع كتاب عقيدة التوحيد
للشيخ صالح الفوزان

ماهو النفاق العملي؟
هو الاتصاف ببعض صفات المنافقين مع وجود الإيمان القلبي وقد يحصل هذا النوع من المؤمن وهو من كبائر الذنوب التي حذر منها الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا النوع لا يخرج من الملة ويسمى أيضاُ النفاق الأصغر.

ماهي صفات النفاق العملي؟
هناك حديثين صريحين وردا في صفات النفاق العملي :

الحديث الأول:
1- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قــال: (آية الـمنافق ثلاث: إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان). رواه البخاري
2- وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي -صلى الله عليه وسلم-قال: (أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا ائتمن خان، وإذا حدّث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر) رواه البخاري

إذا ينتج عن هذين الحديثين خمس صفات هي:
1- إذا حدث كذب.
2- إذا وعد أخلف.
3- إذا ائتمن خان.
4- إذا عاهد غدر.
5- وإذا خاصم فجر.

هل صفات النفاق محصورة في هذين الحديثين؟
للإجابة عن هذا السؤال يجب أن نذكر نقطتين

1- إن كان المقصود حصر صفات النفاق بالمفهوم العام فهذا خطأ لأن هناك نفاق عملي هو المقصود بهذين الحديثين وهناك نفاق اعتقادي وردت صفات أصحابه في القرآن الكريم كما سبق .
2- إن كان المقصود حصر صفات النفاق في الحديثين بمفهوم النفاق العملي فقط دون الاعتقادي فهناك بعض العلماء قد تحدثوا عن صفات وأمثلة أخرى دخلت ضمن النفاق العملي وعلى هذا فإن الصفات الخمس هي الصفات الأساسية للنفاق العملي وذكر أهل العلم صفات وأمثلة أخرى على ذلك النوع منها:

-الإعراض عن الجهاد: ذكر ابن تيمية في مجموع الفتاوى : (ومـن هـذا الباب‏:‏ الإعراض عـن الجهاد، فإنه من خصال المنافقين‏.‏ قـال النبى صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من نفاق‏)‏‏.‏ رواه مسلم‏.‏ (مجموع الفتاوى، كتاب الجهاد)

-التكاسل عن صلاة الجماعة : ذكر الشيخ بن باز في إحدى فتاواه : (أما النفاق العملي فهو التخلق ببعض أخلاقهم الظاهرة مع الإيمان بالله وبرسوله والإيمان باليوم الآخر كالكذب والخيانة والتكاسل عن الصلاة في الجماعة . ومن صفاتهم ما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان)) وقوله صلى الله عليه وسلم : ((أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا)) والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .) عن موقع الشيخ بن باز.

-هناك أمثلة كثيرة ذكرها أهل العلم تتعلق بالنفاق العملي (الأصغر) سلأذكرها فيما بعد.


هل هناك علاقة بين النفاق الأصغر والأكبر؟
نعم
-النفاق العملي قد يؤدي إلى النفاق الاعتقادي كما ورد في الحديث.
-صفات النفاق العملي هي أيضاً من علامات النفاق الاعتقادي.
-قد تكون هناك صفة واحدة تكون في شخصٍ نفاقاً عملياً وفي آخر نفاقاً اعتقادياً.


ما الفرق بين النفاق الأكبر والنفاق الأصغر ؟

(الفروق بين النفاق الأكبر والنفاق الأصغر
1- إن النفاقَ الأكبرَ يُخرجُ من الملَّة، والنفاقَ الأصغر لا يُخرجُ من الملَّة‏.‏
2- إن النفاق الأكبر‏:‏ اختلاف السر والعلانية في الاعتقاد، والنفاق الأصغر‏:‏ اختلاف السر والعلانية في الأعمال دون الاعتقاد‏.‏
3- إن النفاق الأكبر لا يصدر من مؤمن، وأما النفاق الأصغر فقد يصدر من المؤمن‏.‏
4- إن النفاق الأكبر في الغالب لا يتوب صاحبه، ولو تاب فقد اختلف في قبول توبته عند الحاكم‏.‏ بخلاف النفاق الأصغر؛ فإن صاحبه قد يتوب إلى الله، فيتوب الله عليه، قال شيخ الإسلام ابن تيمية ‏‏:‏ ‏(‏وكثيرًا ما تعرض للمؤمن شعبة من شعب النفاق، ثم يتوبُ الله عليه، وقد يرد على قلبه بعض ما يوجب النفاق، ويدفعه الله عنه، والمؤمن يبتلى بوساوس الشيطان، وبوساوس الكفر التي يضيق بها صدره، كما قال الصحابة‏:‏ يا رسول الله، إن أحدنا ليجد في نفسه ما لئن يخرّ من السماء إلى الأرض، أحب إليه من أن يتكلم به، فقال‏:‏ ‏(‏ذلك صريح الإيمان‏)‏ ‏[‏رواه أحمد ومسلم‏]‏‏.‏ وفي رواية‏:‏ ما يتعاظم أن يتكلم به، قال‏:‏ ‏(‏الحمدُ لله الذي ردَّ كيده إلى الوسوسة‏)‏، أي حصول هذا الوسواس، مع هذه الكراهة العظيمة، ودفعه عن القلب، هو من صريح الإيمان‏)‏ انتهى‏.‏
وأما أهل النفاق الأكبر، فقال الله فيهم‏:‏ ‏{‏صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ‏}‏ ‏[‏البقرة/18‏]‏‏.‏ أي‏:‏ إلى الإسلام في الباطن، وقال تعالى فيهم‏:‏ ‏{‏أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ‏}‏ ‏[‏التوبة/126‏]‏‏.‏
قال شيخ الإسلام ابن تيمية‏:‏ ‏(‏وقد اختلف العلماءُ في قبول توبتهم في الظاهر؛ لكون ذلك لا يُعلم، إذ هم دائمًا يظهرون الإسلام‏)‏ ‏.‏ )

المصدر (كتاب عقيدة الوحيد للشيخ الفوزان)

وبناءً على هذا البيان والتفصيل أقول :

أولاً :
قرأت الموضوع من أوله واكتشفت أن هناك مشكلة في فهم النفاق هي التي أدت إلى ذلك اللبس والاتهام الباطل.
أخونا السلم الإيجابي تكلم عن النفاق بعموم ثم سرد صفات للمنافقين من القرآن تعتبر من صفات النفاق الاعتقادي وأنزلها على الواقع وربطها بما يحدث دون ذكر أسماء ولكنه قال :

(لا يعني أني بهذا أقول هذا منافق , وإنما فيه صفة من صفات النفاق .)
وهذا كلام مجمل يجب أن يفصل
لأنه لو أراد سرد صفات النفاق الاعتقادي فصاحبها منافق خالص من أصحاب الدرك الأسفل من النار.
ولو أراد سرد صفات النفاق العملي فصاحبها من أصحاب المعاصي وهو الذي ورد فيه الحديث (فيه خصلة من خصال المنافقين). وقد بينا سابقاً أن هناك صلة بين النوعين.

ثانياً:
لو لا حظنا الصفات التي أوردها الأخ المسلم الإيجابي لوجدناها من صفات النفاق الاعتقادي.
أما الصفات التي يتحدث عنها الأخ إكس ري فهي صفات النفاق العملي التي قد تؤدي إلى النفاق الاعتقادي وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها.
وبذلك كانت المشكلة فأحد الأخوين يتكلم عن شئ والثاني يريد شيء آخر فكان الإشكال وسوء الفهم وهذه مشكلة دائما ماتحدث في نقاشاتنا اليومية ولكنها تزيد في المنتديات لعدم توفر الجو المناسب للحوار.

ثالثاً:
ما فعله الأخ المسلم الإيجابي أنه أورد الآيات التي تصف المنافقين وحاول إنزالها على الواقع ولم يخترع صفات جديدة من عنده لكن ربما يكون توسع في بعض الصفات مع أن بعض الصحابة وأهل العلم ذكروا أمثلة وصفات غير التي وردت في الحديث فقد ورد في جامع العلوم والحكم ما يلي:

1- قال طائفة من السلف خشوع النفاق أن تري الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع وقد روى معنى ذلك عن عمر وروى عنه أنه قال على المنبر إن أخوف ما أخاف عليكم المنافق العليم قالوا كيف يكون المنافق عليما قال يتكلم بالحكمة ويعمل بالجور أو قال المنكر

2- وسئل حذيفة عن المنافق فقال الذي يصف الإيمان ولا يعمل به

3- وفي صحيح البخا ري عن ابن عمر أنه قيل له إنا ندخل على سلطاننا فنقول له بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عنده قال كنا نعد هذا نفاقا

4- وفي المسند عن حذيفة قال إنكم لتكلمون كلاما إن كنا لنعده على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم النفاق وفي رواية قال إن الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصير بها منافقا وأني لأسمعها من أحدكم في اليوم أو في المجلس عشر مرات

5- قال بلال بن سعد المنافق يقول ما يعرف ويعمل ماينكر.

وأنا أريد أن أسأل الأخ (إكس ري) بناءاً على ماتقدم

هل الصحابة هنا يناقضون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟

وانظر أيضاً لما قاله ابن رجب عن خصلة من خصال النفاق العملي استخلصها من القرآن الكريم:

6- يقول ابن رجب في جامع العلوم: ( من أعظم خصال النفاق العملي أن يعمل الإنسان عملا ويظهر أنه قصد به الخير وإنما عمله ليتوصل به إلى غرض له سييء فيتم له ذلك ويتوصل بهذه الخديعة إلى غرضه ويفرح بمكره وخداعه وحمد الناس له على ما أظهره ويتوصل به إلى غرضه السييء الذي أبطنه وهذا قد حكاه الله في القرآن عن المنافقين واليهود)




رابعاً:

عندما تكلمت عن النفاق بمفهومه العام وقلت:

وحصر الصفات في حديث واحد كلام غير صحيح

قال الأخ إكس راي:


يعني كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وأحاديثه غير صحيحة ؟؟

وهذا فهم سقيم واتهام باطل لأنني أتحدث عن النفاق بالمعنى العام النفاق كاسم للجنس وليس للنوع .
ولكن للأسف يبدو أن التهم عند البعض جاهز للاستخدام.


عندما أقول :
حصر الصفات في حديث واحد كلام غير صحيح

فأنا أعني بذلك النفاق بمفهومه العام ولا يعني أنني أطعن في حديث رسول الله والعياذ بالله.
ولو كنا مثلك يا أخ (إكس ري ) لفسرنا قولك:

(والصفات أربعاً لا خامس لها كما جاء صريحاً في نص الحديث عن أطهر الخلق وأشرفهم)

بأنه نفي لصفة (إذا وعد أخلف ) التي وردت في حديث آية المنافق. لأن مجموع الصفات العملي المذكورة في الحديثين خمسة وليست أربعة كما قلت أنت.
ولو كنا مثلك لأخذنا تلك الجملة دون النظر في باقي كلامك .
ولو كنا مثلك لما أحسنا بك الظن
ولو كنا مثلك لما أوجدنا لك الأعذار
ولو كنا مثلك لاتهمناك بتكذيب الرسول

ولكننا نريد لك الخير
نريد أن نوضح ما أشكل عليك وما غاب عنك وما أسأت فهمه.

أسأل الله أن يهديك.

خامساً:

بالنسبة لما نقله الأخ إكس ري من سؤاله للدكتور

سأعلق على الأسئلة والإجابات في النقاط التالية:
1- مازلنا نعاني من مشكلة في الاستفتاء والأسئلة التي سألها الأخ إكس ري نلاحظ ما يلي:
- السؤال الأول يفهم منه أننا أضفنا صفة جديدة للحديث فجعلنا في الحديث عشر أو عشرين صفة وهذه مشكلة في السؤال والإجابة أتت بناءً على السؤال المبهم.

- السؤال الثاني كان موافقاً لما نقلته عن ابن القيم.

- السؤال الثالث سؤال غريب جداً إذا ما ربط بالإجابة وقد حاولت أن أفهم العلاقة لمدة ربع ساعة تقريباً فا كتشفت أن الإجابة لا تحتوي إجابة عن السؤال.
السؤال يقول:


سألته عما إذا كانت سورة التوبة " الفاضحة " تحتوي صفات أخرى للمنافقين يتصفون بها
في أي مكان أو زمان وبأي نية كانت .. وليست مجرد أفعالاً من أفعالهم وأساليبهم التي
يمارسونها في ذلك الحين فأراد الله أن يفضحهم بها ويبين للمؤمنين نفاقهم
حيث أنه العليم الخبير المطلع على مافي القلوب والأفئدة
والإجابة


هذه مجرد " أفعال " من أفعالهم التي " نمت عن صفاتهم "
والتي بينها الرسول في حديثه
ففضحهم الله تعالى بها

ولو تمعنا جيداً في الجواب لم نجد ذكراً بأن الصفات التي وردت في سورة التوبة ( تحتوي صفات أخرى للمنافقين يتصفون بها في أي مكان أو زمان وبأي نية كانت)
وقول السائل صفات ((أخرى)) للمنافقين يفهم منه صفات أخرى غير التي وردت في السورة.
ويفهم منه أننا نفينا أن تلك الصفات: (وليست مجرد أفعالاً من أفعالهم وأساليبهم التي
يمارسونها في ذلك الحين فأراد الله أن يفضحهم بها ويبين للمؤمنين نفاقهم
حيث أنه العليم الخبير المطلع على مافي القلوب والأفئدة) كما ورد في السؤال.
- بالنسبة للسؤال الرابع فهو مبني على ما قبله.

2- هناك مشكلة في الأسئلة التي طرحها الأخ (إكس ري) على الدكتور وربما احتوت على افتراءات بسبب استعجال الأخ في فهمه لما نقوله أو لجهله عن تفصيل المسألة التي قلناها.

3- أتمنى من الأخ (إكس ري) أن يذكر إسم الدكتور وإن استطاع عنوان مكتبه ورقم تلفونه حتى نوصل له نحن (الطرف الآخر) وجهة نظرنا ونتناقش في الموضوع حتى نفيد ونستفيد .


وتحيتي للجميع.

ملاحظة
أعتذر عن التأخر في الرد لظروف الدراسة

شَاهينْ
26th November 2005, 09:02 AM
تعقيباً على مسألة الفرح وما إلى ذلك

التي لا أدري كيف استطاعت أن تستحوذ على مخيلتك !!

أقول إن كنت فرحان !! إن كنت فرحان !!

ففرحي " بإستيضاحي " للحقيقة ليس أكثر من فرحي بوجود من يحترم عقولنا وتفكيرنا

أثناء سؤالهم والاستفسار منهم

واعتبارهم أن النتيجة والفائدة المرجوة تتحقق من خلال الحوار والنقاش المنطقي العقلاني

المبني على الحقائق والوقائع ..

وليس بمجرد " سؤال ورد غطاه " كما البعض .. وكأننا أجهزة كمبيوتر مبرمجة !!

فقط ندخل المعلومات الخامة ونعالجها ونستخلص نتائجها بناءً على ما يرغبونه وما يريدونه وما " يرونه " صحيحاً ..

أما أني أفرح لأني انتصرت على حد تعبيرك أو على حد ما يتهيأ لك ..

فأقول ...

لستم محظوظين إلى هذه الدرجة كي أهدر ولو " قليلاً " من مشاعري اتجاه هذا الموضوع المشبوه والركيك الأساس ..

والذي يعتبر موضوعاً تحريضياَ أكثر من أنه توعوياً !!

متخذاً لشعار " الدفاع عن الدين " ستاراً له .. سبيلاً في تحقيق أهدافه المرجوة أياً كانت ..

كل من تصيد أخطاء وزلات أهل المبادرات والإنجازات أو تواجد في مواضيع وأهمل بعضها أو أعجب بالغرب وغيرهم

ففيه خصلة من خصال النفاق حتى يدعها ..

رفعت الجلسة !!

كيف تتوقعون أن يعامل هذا الشخص الذي يظهر إحدى هذه الأفعال ؟؟

يامن يدعو إلى الترابط والتكاتف والمحبة والألفة والتصالح والتسامح باسم الدين الإسلامي ..

وفوق ذلك كله .. إحسان الظن بالآخر !!

كيف تتوقع أن يعامل مجتمع محافظ دينياً من يظهر فعلاً مما تعتبرونها بعض أفعال

أصحاب الدرك الأسفل من النار الخالصة ؟؟

هل لك أن تتصور غير العدوانية والكراهية والنبذ والظلم وفقد الثقة يستحوذ على هذا التعامل معهم ؟؟

هل هذا ما أوصانا به ربنا سبحانه وتعالى ؟؟

هل هذا ما أشار إليه ديننا الحنيف ؟؟

هل هذا ما سعى إليه رسول الأمة عليه الصلاة والسلام ؟؟

و بأقل تقدير ..

هل هذا ما نصت عليه فطرتنا الإنسانية السليمة ؟؟

يامن أشهر دفاعه عن ما يراه صواباً قولاً وادعاءً .. لكن لا يستشعر به واقعاً وفعلاً !!

هل لك أن تتحمل دعوة كل مظلوم قد ظُلم وأسيء الظن به من قبل كل خارج قد خرج عن هذا الموضوع بقناعة ؟؟

في مقدمتك تعبر فقط عن استياءك عندما أشرت أن في هذا الموضوع تطاولاً على الرسول صلى الله عليه وسلم !!

ولكن لم توضح فيها ولا في أي سطر من سطور ردك أي دليل أو تفسير أو حكم يناقض ما ذكرته أنا و ينافيه !!

لربما وجدت لاستحداثكم الصفات الجديدة مخرجاً ..

ولكن يبقى السؤال في حكم مجاراة الرسول عليه الصلاة والسلام في كلامه وأحاديثه ..

واعتبار من يتصف بهذه الصفات فبه خصلة من خصال النفاق حتى يدعها !!

وهو مالم تثبت جوازه في طائل ردك ... لا ذكراً ولا تفصيلاً ..

بل كل ما تخلله عبارة عن معلومات سطحية عن تعاريف النفاق وأنواعه وغيره .. وهو مالسنا بصدده ..

إذا لم يكن القصد من ذلك " التعقيد " وإظهار المشاركة بمنظر الرد الكامل المتكامل من جميع الجوانب ..

رداً على أسئلتك ..



هل الصحابة هنا يناقضون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟

بالعكس .. بل يوافقونه !!

حيث أن كل ما استشدت به من أفعال في الأقوال كانت تندرج تحت الصفة ( إذا حدث كذب ) والتي هي من ضمن الحديث



بأنه نفي لصفة (إذا وعد أخلف ) التي وردت في حديث آية المنافق. لأن مجموع الصفات العملي المذكورة في الحديثين خمسة وليست أربعة كما قلت أنت.
ولو كنا مثلك لأخذنا تلك الجملة دون النظر في باقي كلامك .
ولو كنا مثلك لما أحسنا بك الظن
ولو كنا مثلك لما أوجدنا لك الأعذار
ولو كنا مثلك لاتهمناك بتكذيب الرسول

:)

هنا يا أخ محمد إذا لم أكن متوهماً ..

ليس اتهاماً لي !! بل اتهام للنبي صلى الله عليه وسلم بالتناقض بين حديثيه اللذان ذكرهما ..

حيث أنه ذكر في إحداهما أن خصال النفاق أربعاً .. لكنه ذكر صفة خامسة في الحديث الآخر .. وهي إذا وعد أخلف !!

فكيف يذكر بأن خصال النفاق أربعاً وهو قد ذكر خمساً ؟؟

لذلك ..

تمعن جيداً في الحديثين وستلاحظ الشبه الواضح بين ( إذا وعد أخلف ) و ( إذا عاهد غدر )

حيث أن الوعد عهد .. والعهد وعد !! ونقضهما يعتبر إخلاف وغدر ..

فـ " لو " كنتا مثلي لما صدر منك مثل هذا الاستنتاج الخطير

تطاول .. مجاراة .. اتهام بالخطأ والتناقض ..

أكتفيـــــــــــــــت

بالنسبة للدكتور اسمه د / المبدل .. كلية التربية قسم الدراسات الإسلامية

رقمه ما أعرفه .. دق على الاستعلامات ض1ض1

تحياتي المنقطعة النظيرررررررررررررررررررر رررررررررررررررررررررر

المسلم الإيجابي
26th November 2005, 01:31 PM
لستم محظوظين إلى هذه الدرجة كي أهدر ولو " قليلاً " من مشاعري اتجاه هذا الموضوع المشبوه والركيك الأساس ..

والذي يعتبر موضوعاً تحريضياَ أكثر من أنه توعوياً !!

متخذاً لشعار " الدفاع عن الدين " ستاراً له .. سبيلاً في تحقيق أهدافه المرجوة أياً كانت ..

كل من تصيد أخطاء وزلات أهل المبادرات والإنجازات أو تواجد في مواضيع وأهمل بعضها أو أعجب بالغرب وغيرهم

ففيه خصلة من خصال النفاق حتى يدعها ..



أخي المبارك راجع كلامك هذا . وهل هذا ما كنت تحذر منه ؟

شَاهينْ
28th November 2005, 01:45 AM
لا .. أنا لا أحذر من شي ولا أنصح بشيء !!

إنما هو رأيي الخاص الذي يعبر عني وعن تفكيري أنا وحدي !!

والذي بنيته على بحثي واستنتاجاتي ..

المسلم الإيجابي .. محمد الزهراني

آسف جداً إن كنت قد أخطأت في حقكما .. أتمنى تسامحوني

تحياتي المنقطعة النظيرررررررررررررررررررر رررررررررررررررررررررر

محمد الزهراني
28th November 2005, 02:21 AM
ربما يكون هذا الرد الأخير على الأخ إكس ري
بسبب الأذى الذي لحقني في ديني من جراء هذا النقاش
وطلباً لبيت في ربض الجنة


تستنكر أخي وتقول :


كل من تصيد أخطاء وزلات أهل المبادرات والإنجازات أو تواجد في مواضيع وأهمل بعضها أو أعجب بالغرب وغيرهم
ففيه خصلة من خصال النفاق حتى يدعها ..
رفعت الجلسة !!

والله مشكلة إذا كان المدعي هو القاضي.
عموماً
تقول:
كل؟؟!!
هل قال الأخ المسلم الإيجابي كل ؟؟
أتمنى أن تشير إلى الكلمة التي فهمت منها أنه يعمم حتى ننكر عليه ذلك إن كان فعلاً قالها.
أخي الكريم إن كنت لا تفهم ما يقال فالمشكلة التي تتحدث عنها مشكلتك لأنك تتخيل أن الآخرين يقولون كلاماً ثم تبني كلامك عليه فالمشكلة فيما تفهمه وليس فيما يقال

بالنسبة للنقطة الثانية حول الإعجاب بالغرب فارجع لما قاله ابن تيمية حول التحدث باللغات الأجنبية ولبس ملابسهم مشابهة لهم وإعجاباً بهم.

تتساءل
وتقول


كيف تتوقعون أن يعامل هذا الشخص الذي يظهر إحدى هذه الأفعال ؟؟
قلت:
مشكلتك أنك تجاهلت تقسمينا لأنواع النفاق وتفصيلاتها ووضعت الجميع في سلة واحدة في الدرك الأسفل من النار
وعلى تساؤلك هذا نقول ؟
ما ذنب من يكذب لمصلحة شرعية أن يذكره الرسول الكاذب من خصال المنافقين.
وماذنب من يخلف بالوعد مع أنه ينوي الحضور ونسي.
هناك تفصيلات كثيرة لا أريد الخوض فيها حتى لا يطول الكلام

ثم تقول:


يامن يدعو إلى الترابط والتكاتف والمحبة والألفة والتصالح والتسامح باسم الدين الإسلامي ..

وفوق ذلك كله .. إحسان الظن بالآخر !!

كيف تتوقع أن يعامل مجتمع محافظ دينياً من يظهر فعلاً مما تعتبرونها بعض أفعال

أصحاب الدرك الأسفل من النار الخالصة ؟؟

هل لك أن تتصور غير العدوانية والكراهية والنبذ والظلم وفقد الثقة يستحوذ على هذا التعامل معهم ؟؟

هل هذا ما أوصانا به ربنا سبحانه وتعالى ؟؟

هل هذا ما أشار إليه ديننا الحنيف ؟؟

هل هذا ما سعى إليه رسول الأمة عليه الصلاة والسلام ؟؟

و بأقل تقدير ..

هل هذا ما نصت عليه فطرتنا الإنسانية السليمة ؟؟


أقول:
الإجابة يسيرة والحمد لله
ولو أنك قرأت شرح تلك الأحاديث في البخاري ومسلم لو جدت ضالتك. ولو أنك أيضاً لم تتجاهل تفصيل المسألة التي ذكرتها أنا واعتبرتها أنت سطحية لما وقعت في هذا الإشكال
عموماً:
ما سردته من أسئلة واستنكارات تجد الجواب عنها من خلال حل الإشكال التالي :
قال النووي في شرحه لحديث آية المنافق ‏:

‏ (( هذا الحديث عده جماعة من العلماء مشكلا من حيث أن هذه الخصال قد توجد في المسلم المجمع على عدم الحكم بكفره‏.‏
قال‏:‏ وليس فيه إشكال، بل معناه صحيح والذي قاله المحققون‏:‏ إن معناه أن هذه خصال نفاق، وصاحبها شبيه بالمنافقين في هذه الخصال ومتخلق بأخلاقهم‏.‏ قلت‏:‏ ومحصل هذا الجواب الحمل في التسمية على المجاز، أي‏:‏ صاحب هذه الخصال كالمنافق، وهو بناء على أن المراد بالنفاق نفاق الكفر‏.‏
وقد قيل في الجواب عنه‏:‏ إن المراد بالنفاق نفاق العمل كما قدمناه‏.‏
وهذا ارتضاه القرطبي واستدل له بقول عمر لحذيفة‏:‏ هل تعلم في شيئا من النفاق‏؟‏
فإنه لم يرد بذلك نفاق الكفر، وإنما أراد نفاق العمل‏.‏
ويؤيده وصفه بالخالص في الحديث الثاني بقوله‏:‏ ‏"‏كان منافقا خالصا‏"‏‏.‏
وقيل‏:‏ المراد بإطلاق النفاق الإنذار والتحذير عن ارتكاب هذه الخصال وإن الظاهر غير مراد، وهذا ارتضاه الخطابي‏.‏
وذكر أيضا أنه يحتمل أن المتصف بذلك هو من اعتاد ذلك وصار له ديدنا‏.‏
قال‏:‏ ويدل عليه التعبير بإذا، فإنها تدل على تكرر الفعل‏.‏
كذا قال‏.‏
والأولى ما قال الكرماني‏:‏ إن حذف المفعول من ‏"‏ حدث ‏"‏ يدل على العموم، أي‏:‏ إذا حدث في كل شيء كذب فيه‏.‏
أو يصير قاصرا، أي‏:‏ إذا وجد ماهية التحديث كذب‏.‏
‏(‏1/ 91‏)‏
وقيل‏:‏ هو محمول على من غلبت عليه هذه الخصال، وتهاون بها، واستخف بأمرها، فإن من كان كذلك كان فاسد الاعتقاد غالبا‏.‏
وهذه الأجوبة كلها مبنية على أن اللام في المنافق للجنس، ومنهم من ادعى أنها للعهد فقال‏:‏ إنه ورد في حق شخص معين أو في حق المنافقين في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتمسك هؤلاء بأحاديث ضعيفة جاءت في ذلك لو ثبت شيء منها لتعين المصير إليه‏.‏
وأحسن الأجوبة ما ارتضاه القرطبي‏.‏
والله أعلم‏.‏ ))
انتهى
المرجع
فتح الباري في شرح صحيح البخاري


ثم تقول

يامن أشهر دفاعه عن ما يراه صواباً قولاً وادعاءً .. لكن لا يستشعر به واقعاً وفعلاً !!

هل لك أن تتحمل دعوة كل مظلوم قد ظُلم وأسيء الظن به من قبل كل خارج قد خرج عن هذا الموضوع بقناعة ؟؟

قلت
ليست المشكلة في سوء الظن بقدر ما هي في سوء الفهم والخلط والافتراء وإلقاء التهم.

ثم تقول

في مقدمتك تعبر فقط عن استياءك عندما أشرت أن في هذا الموضوع تطاولاً على الرسول صلى الله عليه وسلم !!

ولكن لم توضح فيها ولا في أي سطر من سطور ردك أي دليل أو تفسير أو حكم يناقض ما ذكرته أنا و ينافيه !!

لربما وجدت لاستحداثكم الصفات الجديدة مخرجاً ..

ولكن يبقى السؤال في حكم مجاراة الرسول عليه الصلاة والسلام في كلامه وأحاديثه ..

واعتبار من يتصف بهذه الصفات فبه خصلة من خصال النفاق حتى يدعها !!

وهو مالم تثبت جوازه في طائل ردك ... لا ذكراً ولا تفصيلاً ..

بل كل ما تخلله عبارة عن معلومات سطحية عن تعاريف النفاق وأنواعه وغيره .. وهو مالسنا بصدده ..

إذا لم يكن القصد من ذلك " التعقيد " وإظهار المشاركة بمنظر الرد الكامل المتكامل من جميع الجوانب ..

قلت
مشكلتك تتكرر هنا في تجاهل المسألة الأساسية التي تحل الإشكال وكنت وضحتها أنا سابقاً وتصر على اعتبارها (معلومات سطحية) ولو كنت تفرق بين النفاق العملي والاعتقادي لما وقعت في ما وقعت فيه.
أنت تستنكر مجاراة الرسول صلى الله عليه وسلم في كلامه وأحاديثه
وكلامك هذا يحتاج لنوع من التفصيل.
فإن كنت تستنكر الكذب على الرسول فهذا ما نستنكره ولم نفعله
وإن كنت تستنكر اتباع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا ما ننكره عليك كونه أحد أساسات الدين
وإن كنت تستنكر القياس على الأحاديث فهذا ما ننكره عليك أيضاً كونه أحد مصادر التشريع



تقول رداً على سؤالي:
هل الصحابة هنا يناقضون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟


بالعكس .. بل يوافقونه !!

حيث أن كل ما استشدت به من أفعال في الأقوال كانت تندرج تحت الصفة ( إذا حدث كذب ) والتي هي من ضمن الحديث

قلت:
الكذب هو أساس النفاق ولذلك إرجاعك تلك الصفات إلى الكذب ليس جواباً
يقول بن تيمية
إن أساس النفاق الذي يبنى عليه هو الكذب
ثم
أنت قلت
(تندرج تحت )
أليس هذا من مجاراة الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في كلامه وقياسهم على صفات النفاق ؟؟
ثم
إن ما فعله الأخ المسلم الإيجابي يندرج تحت الصفات المذكورة في القرآن وهو يأتي بالصفات ويدلل بذلك من القرآن الكريم
ففي الأول:
لمز العاملين لله
قال تعالى:
<<الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ >>
ثم ذكر بعد ذلك تفسير بن كثير الذي يدعم قوله:
وهذا أيضا من صفات المنافقين لا يسلم أحد من عيبهم ولمن هم في جميع الأحوال
فهل بن كثير هنا يتطاول على رسول الله ؟؟

وفي الثانية الإعراض عن الحق
قال تعالى:
<< وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ <> وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ <> وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ >> .

وفي الثالثة:
موالاة الكافرين والإعجاب بهم
قال الله تعالى:
<< فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة فعسى الله ان ياتي بالفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين >>
وعلى هذا فإن الصفات التي ذكرها الأخ المسلم الإيجابي تندرج تحت صفات المنافقين التي ذكرها الله تعالى في كتابه الكريم وفسرها بن كثير في تفسيره.

وعندما وضحت لك أن
مجموع الصفات العملي المذكورة في الحديثين خمسة وليست أربعة كما قلت أنت.

قلت

هنا يا أخ محمد إذا لم أكن متوهماً ..


ليس اتهاماً لي !! بل اتهام للنبي صلى الله عليه وسلم بالتناقض بين حديثيه اللذان ذكرهما ..

حيث أنه ذكر في إحداهما أن خصال النفاق أربعاً .. لكنه ذكر صفة خامسة في الحديث الآخر .. وهي إذا وعد أخلف !!

فكيف يذكر بأن خصال النفاق أربعاً وهو قد ذكر خمساً ؟؟

لذلك ..

تمعن جيداً في الحديثين وستلاحظ الشبه الواضح بين ( إذا وعد أخلف ) و ( إذا عاهد غدر )

حيث أن الوعد عهد .. والعهد وعد !! ونقضهما يعتبر إخلاف وغدر ..

فـ " لو " كنتا مثلي لما صدر منك مثل هذا الاستنتاج الخطير

تطاول .. مجاراة .. اتهام بالخطأ والتناقض ..

قلت
هاهو الأخ إكس ري هداه الله
يكرر اتهاماته الباطلة

كل ذلك لأني وضحت له أمراً غاب عنه
وأحسنت به الظن
وأوجدت له الأعذار
فماذا كان جزائي
اتهام بالتطاول
ورمي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالخطأ والتناقض

وأنا أقول للمرة الثانية
لن أكون مثلك
وأقابل الإحسان بالإساءة
بل سأبدأ بالأمر الذي أتفق معك فيه
الأمر الذي بناء عليه عذرتك
وأحسنت بك الظن

تقول


تمعن جيداً في الحديثين وستلاحظ الشبه الواضح بين ( إذا وعد أخلف ) و ( إذا عاهد غدر )

حيث أن الوعد عهد .. والعهد وعد !! ونقضهما يعتبر إخلاف وغدر ..

قلت
صحيح
وهذا الأمر الذي جعلني أحسن الظن بك وسيأتي دليل ذلك في النص الذي سأنقله رداً على اتهامك لي باتهام الرسول بالتناقض.

تقول:

كيف يذكر بأن خصال النفاق أربعاً وهو قد ذكر خمساً ؟؟
واعتبرت أن هذا استناج خطير وانه

(تطاول .. مجاراة .. اتهام بالخطأ والتناقض ..)

مع أن هذا ماقرره أهل العلم ولم آت بشيء من عندي

فقد جاء في فتح الباري في شرح صحيح البخاري:
قوله‏:‏ ‏(‏آية المنافق ثلاث‏)‏ الآية‏:‏ العلامة، وإفراد الآية إما على إرادة الجنس، أو أن العلامة إنما تحصل باجتماع الثلاث، والأول أليق بصنيع المؤلف، ولهذا ترجم بالجمع وعقب بالمتن الشاهد لذلك‏.‏
وقد رواه أبو عوانة في صحيحه بلفظ‏:‏ ‏"‏ علامات المنافق‏"‏، فإن قيل‏:‏ ظاهره الحصر في الثلاث فكيف جاء في الحديث الآخر بلفظ ‏"‏ أربع من كن فيه‏.‏‏.‏ الحديث ‏"‏‏؟‏
أجاب القرطبي‏:‏ باحتمال أنه استجد له - صلى الله عليه وسلم - من العلم بخصالهم ما لم يكن عنده‏.‏
وأقول‏:‏ ليس بين الحديثين تعارض، لأنه لا يلزم من عد الخصلة المذمومة الدالة على كمال النفاق كونها علامة على النفاق، ‏
لاحتمال أن تكون العلامات دالات على أصل النفاق، والخصلة الزائدة إذا أضيفت إلى ذلك كمل بها خلوص النفاق‏.‏
على أن في رواية مسلم من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة ما يدل على إرادة عدم الحصر، فإن لفظه‏:‏ ‏"‏ من علامة المنافق ثلاث ‏"‏ وكذا أخرج الطبراني في الأوسط من حديث أبي سعيد الخدري، وإذا حمل اللفظ الأول على هذا لم يرد السؤال، فيكون قد أخبر ببعض العلامات في وقت، وببعضها في وقت آخر‏.‏
وقال القرطبي أيضا والنووي‏:‏ حصل من مجموع الروايتين خمس خصال، لأنهما تواردتا على الكذب في الحديث والخيانة في الأمانة، وزاد الأول الخلف في الوعد والثاني الغدر في المعاهدة، والفجور في الخصومة‏.‏
قلت‏:‏ وفي رواية مسلم الثاني بدل الغدر في المعاهدة الخلف في الوعد كما في الأول، فكأن بعض الرواة تصرف في لفظه لأن معناهما قد يتحد، وعلى هذا فالمزيد خصلة واحدة وهي الفجور في الخصومة‏.‏
والفجور‏:‏ الميل عن الحق والاحتيال في رده‏.‏
وهذا قد يندرج في الخصلة الأولى وهي الكذب في الحديث‏.‏
ووجه الاقتصار على هذه العلامات الثلاث أنها منبهة على ما عداها، إذ أصل الديانة منحصر في ثلاث‏:‏ القول، والفعل، والنية‏.‏
فنبه على فساد القول بالكذب، وعلى فساد الفعل بالخيانة، وعلى فساد النية بالخلف‏.‏
لأن خلف الوعد لا يقدح إلا إذا كان العزم عليه مقارنا للوعد، أما لو كان عازما ثم عرض له مانع أو بدا له رأي فهذا لم توجد منه صورة النفاق، قاله الغزالي في الإحياء‏.‏
انتهى
من فتح الباري

وعلى هذا :
1- مجموع الخصال من الحديثين ليست أربعاً بل خمس كما اتفق العلماء وذكرنا منهم النووي والقرطبي.
2- ليس هناك تناقض بين الحديثين وحل الإشكال فيما ذهب إليه القرطبي: (أنه استجد له - صلى الله عليه وسلم - من العلم بخصالهم ما لم يكن عنده‏.‏)

في النهاية لا أقول إلا

غفر الله لك
وحسبنا الله ونعم الوكيل

محمد الزهراني
28th November 2005, 02:25 AM
!!

المسلم الإيجابي .. محمد الزهراني

آسف جداً إن كنت قد أخطأت في حقكما .. أتمنى تسامحوني


غفر الله لك

شَاهينْ
28th November 2005, 04:15 PM
بالنسبة للاتهامات يا أخ محمد التي سببت استياءك

فقصدي من التطاول والمجاراة والتناقض وما إلى ذلك ..

ليس اتهاماً خالصاً بقدر ماهو مجرد تعبير عما أراه " أنا " على حد استنتاجي !!

والله من وراء القصد

أكرر اعتذاري مرة أخرى

وشكراً على اجتهادك

تحياتي المنقطعة النظيرررررررررررررررررررر رررررررررررررر

المسلم الإيجابي
28th November 2005, 06:02 PM
قال الله تعالى :

<< قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين >>

عادل
29th November 2005, 08:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه نتائج زيارتي لكبار علمائنا..
الشيخ صالح الفوزان
الشيخ عبدالله الغديان
الشيخ عبدالعزيز الداوود

سألتهم الحديثين الذان وردا في صفات المنافقين وهما ( أربع من كن فيه كان منافقا.....الخ)
وحديث ( اية المنافق ثلاث.....الخ)

فأجابو جميعهم بأن ماورد في الحديثين يذكر صفات المنافقين العملية..
وماورد في سورة البقرة الايه 13 الى الايه 30 تقريبا وسورة التوبة وسورة المنافقون فهو ذكر لصفات المنافقين
الإيمانية أو العقيديه وصاحبها في الدرك الأسفل من النار..
أما من يحملون خصال المنافقين العملية كما وردت في الحديثين فليسوا في الدرك الأسفل في النار ولكن حتماً هم عصاة
وقد يقودهم نفاقهم إلى الدرك الأسفل في النار..

وسألت المشائخ إذا كان هناك صفات للمنافقين غير التي وردت في القران والسنة؟

فأجابو بأن صفات المنافقين كثيرة وذكر منها الشيخ الفوزان حديث أثقل الصلاة على المنافقين صلاة الفجر ....الخ

وبعد أيها الأحبة..

كان هدف أخينا المسلم الإيجابي هدفاً ساميا وواضحاً....
اسأل اللهأن يبارك في قلمه وعلمه..

سررت بما أتى به الأخ محمد الزهراني وهو لايحتاج لشهادتي به.....لأنه وافق كلام العلماء حين زرتهم...


وقفه/

أيها الأحبه...

لانحتاج لأن نعرف الإسم الحقيقي لكل كاتب وكاتبه!!!
فالكتاب بين من عنوانه..
نستطيع التعرف على فكرالكاتب والكاتبه من خلال مايكتبون في هذا المنتدى...

في رعاية الله ودمتم إخوة في الله جميعا....

المسلم الإيجابي
30th November 2005, 02:56 AM
أخي المبارك عادل

منهج رائع وهو الرجوع للعلماء الراسخين

فأنت هنا والله قدوة ثبتك الله

المسلم الإيجابي
1st December 2005, 08:34 PM
أحبتي الذين أحبوا الدين و اتبعوا أمره وألزموا أنفسهم بالكتاب والسنة على الفهم الصحيح

من السلف الصالح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشهد الله عل حبكم فيه جمعني بكم ربي في الفردوس الأعلى

ها نحن نعود إليكم بعد توقف بطلب أحد أخوتي الذين نقدرهم ونحبهم في الله , ونرجع بعد قول أخي النموذج الجيد

عادل ــ ثبته الله ــ الذي نقل فيه قول العلماء الراسخين


الصفة الرابعة

التحاكم إلى غير الله .


فتجدهم دائما يقدمون كلمة العقل والمنطق القاصرين على كلام الله , فلا ترى بين طيات كلامهم نقلا من الكتاب والسنة
بل تحكيم للعقل , ولا يستدلون بهما ــ الكتاب والسنة ــ بطريقة سليمة فتجدهم تارة يجزون من النص بما يوافق رأيهم
أو غير ذلك .
ولا نقلا لأهل العلم الراسخين في العلم , وعندما يكون لهم الحق يأتون إليه وهذا ما ذكرناه في الصفة الثانية

قال الله تعالى :
<< أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا
أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا >>

يقول ابن كثير ــ رحمه الله ــ :

هذا إنكار من الله عز وجل على من يدعي الإيمان بما أنزل الله على رسوله وعلى الأنبياء الأقدمين وهو مع ذلك يريد أن
يتحاكم في فصل الخصومات إلى غير كتاب الله وسنة رسوله كما ذكر في سبب نزول هذه الآية أنها في رجل من الأنصار ورجل من اليهود تخاصما فجعل اليهودي يقول بيني وبينك محمد وذاك يقول بيني وبينك كعب بن الأشرف. وقيل في جماعة من المنافقين ممن أظهروا الإسلام أرادوا أن يتحاكموا إلى حكام الجاهلية . وقيل غير ذلك والآية أعم من ذلك كله فإنها ذامة لمن عدل عن الكتاب والسنة وتحاكموا إلى ما سواهما من الباطل وهو المراد بالطاغوت هنا ولهذا قال " يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت " إلى آخرها .

والعجيب عندما يقال له : اتق الله ولا تفسد
قالوا : نحن نوعي الناس بالصواب ويبعد عنهم الغشاوة والجهل .

فهؤلاء لغتهم العواطف وتأجيجها .. أما الحجة والدليل والبرهان فلا يتحدثون بها لأنهم لا يملكونها .

وهذا ما قاله من قبلهم :

قال الله تعالى :
<< وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ >> .

يقول ابن كثير ــ رحمه الله ــ :
قال السدي في تفسيره عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الطبيب الهمداني عن ابن مسعود وعن
أناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم " وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون " قال هم المنافقون أما لا تفسدوا في الأرض قال الفساد هو الكفر والعمل بالمعصية وقال أبو جعفر عن الربيع بن أنس عن أبي
العالية في قوله تعالى " وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض " قال يعني لا تعصوا في الأرض وكان فسادهم ذلك معصية الله لأنه من عصى الله في الأرض أو أمر بمعصيته فقد أفسد في الأرض لأن صلاح الأرض والسماء بالطاعة ....

المسلم الإيجابي
2nd December 2005, 12:02 AM
وهذا الرابط لعله ذا علاقة بهذه الصفة

http://www.cksu.com/vb/showthread.php?t=10919

عادل
2nd December 2005, 10:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي المسلم الإيجابي.

فعلاً التحاكم إلى غير الله أمر يدعو للأسف.....لأن هؤلاء الذين يريدون غير ما أمر به الله ورسوله قد ضلهم الشيطان.

وهل هناك أرحم وأرأف بنا من حكم الله ورسوله !!!!

المسلم الإيجابي
4th December 2005, 12:35 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي عادل أشكر لك إثرائك للموضوع وإعطاء درس عملي للمنهج السليم في

تلقي العلم

المسلم الإيجابي
7th December 2005, 07:23 PM
الصفة الخامسة

أنهم قناة فضائية لبث الشائعات
والتثبيط والتخويف

يقول الله تعالى :

<< وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا >>


فتجدهم أول من يبحث هذه الأخبار المكذوبة أو المشوهة أو تهويل أمر الأعداء , من غير تثبت ولا روية .

ولا تجدهم كذلك يرجعون إلى أهل الحل والعقد من العلماء الراسخين وأهل الاختصاص , بل مباشرة يحللون

ويفسرون الأمور على أهوائهم ويضللون الناس ويخوفونهم . ويفرحزن بأخبار انتصار الأعداء على المسلمين

وعندما تطلب منهم الرجوع إلى الكتاب والسنة ضحكوا عليك واستهزأوا فسبحان الله

كفانا الله وإياكم شر النفاق والمنافقين

<< وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ >>

فِي " إِذَا " مَعْنَى الشَّرْط وَلَا يُجَازَى بِهَا وَإِنْ زِيدَتْ عَلَيْهَا " مَا " وَهِيَ قَلِيلَة الِاسْتِعْمَال . قَالَ سِيبَوَيْهِ . وَالْجَيِّد مَا قَالَ كَعْب بْن زُهَيْر : وَإِذَا مَا تَشَاءُ تَبْعَثُ مِنْهَا مَغْرِب الشَّمْس نَاشِطًا مَذْعُورًا يَعْنِي أَنَّ الْجَيِّد لَا يُجْزَم بِإِذَا مَا كَمَا لَمْ يُجْزَم فِي هَذَا الْبَيْت , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوَّل " الْبَقَرَة " . وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ إِذَا سَمِعُوا شَيْئًا مِنْ الْأُمُور فِيهِ أَمْن نَحْو ظَفَر الْمُسْلِمِينَ وَقَتْل عَدُوّهُمْ " أَوْ الْخَوْف " وَهُوَ ضِدّ هَذَا

<< أَذَاعُوا بِهِ >>

أَيْ أَفْشَوْهُ وَأَظْهَرُوهُ وَتَحَدَّثُوا بِهِ قَبْل أَنْ يَقِفُوا عَلَى حَقِيقَته . فَقِيلَ : كَانَ هَذَا مِنْ ضَعَفَة الْمُسْلِمِينَ ; عَنْ الْحَسَن ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُفْشُونَ أَمْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَظُنُّونَ أَنَّهُمْ لَا شَيْء عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ . وَقَالَ الضَّحَّاك وَابْن زَيْد : هُوَ فِي الْمُنَافِقِينَ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ لِمَا يَلْحَقهُمْ مِنْ الْكَذِب فِي الْإِرْجَاف .

<< وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ >>

أَيْ لَمْ يُحَدِّثُوا بِهِ وَلَمْ يُفْشُوهُ حَتَّى يَكُون النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الَّذِي يُحَدِّث بِهِ وَيُفْشِيه . أَوْ أُولُو الْأَمْر وَهُمْ أَهْل الْعِلْم وَالْفِقْه ; عَنْ الْحَسَن وَقَتَادَة وَغَيْرهمَا . السُّدِّيّ وَابْن زَيْد : الْوُلَاة . وَقِيلَ : أُمَرَاء السَّرَايَا .

<< لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ >>

أَيْ يَسْتَخْرِجُونَهُ , أَيْ لَعَلِمُوا مَا يَنْبَغِي أَنْ يُفْشَى مِنْهُ وَمَا يَنْبَغِي أَنْ يُكْتَم . وَالِاسْتِنْبَاط مَأْخُوذ مِنْ اِسْتَنْبَطْت الْمَاء إِذَا اِسْتَخْرَجْته . وَالنَّبَط : الْمَاء الْمُسْتَنْبَط أَوَّل مَا يَخْرُج مِنْ مَاء الْبِئْر أَوَّلَ مَا تَحْفِر . وَسُمِّيَ النَّبَط نَبَطًا لِأَنَّهُمْ يَسْتَخْرِجُونَ مَا فِي الْأَرْض . وَالِاسْتِنْبَاط فِي اللُّغَة الِاسْتِخْرَاج , وَهُوَ يَدُلّ عَلَى الِاجْتِهَاد إِذَا عَدِمَ النَّصّ وَالْإِجْمَاع كَمَا تَقَدَّمَ .

<< وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ >>

رُفِعَ بِالِابْتِدَاءِ عِنْد سِيبَوَيْهِ , وَلَا يَجُوز أَنْ يُظْهَر الْخَبَر عِنْده . وَالْكُوفِيُّونَ يَقُولُونَ : رُفِعَ بِلَوْلَا .

<< لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا >>

فِي هَذِهِ الْآيَة ثَلَاثَة أَقْوَال ; قَالَ اِبْن عَبَّاس وَغَيْره : الْمَعْنَى أَذَاعُوا بِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ لَمْ يَذِعْ وَلَمْ يُفْشِ . وَقَالَهُ جَمَاعَة مِنْ النَّحْوِيِّينَ : الْكِسَائِيّ وَالْأَخْفَش وَأَبُو عُبَيْد وَأَبُو حَاتِم وَالطَّبَرِيّ . وَقِيلَ : الْمَعْنَى لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ; عَنْ الْحَسَن وَغَيْره , وَاخْتَارَهُ الزَّجَّاج قَالَ : لِأَنَّ هَذَا الِاسْتِنْبَاط الْأَكْثَر يَعْرِفهُ ; لِأَنَّهُ اِسْتِعْلَام خَبَر . وَاخْتَارَ الْأَوَّل الْفَرَّاء قَالَ : لِأَنَّ عِلْم السَّرَايَا إِذَا ظَهَرَ عَلِمَهُ الْمُسْتَنْبِط وَغَيْره , وَالْإِذَاعَة تَكُون فِي بَعْض دُون بَعْض . قَالَ الْكَلْبِيّ عَنْهُ : فَلِذَلِكَ اُسْتُحْسِنَتْ الِاسْتِثْنَاء مِنْ الْإِذَاعَة . قَالَ النَّحَّاس : فَهَذَانِ قَوْلَانِ عَلَى الْمَجَاز , يُرِيد أَنَّ فِي الْكَلَام تَقْدِيمًا وَتَأْخِيرًا . وَقَوْل ثَالِث بِغَيْرِ مَجَاز : يَكُون الْمَعْنَى وَلَوْلَا فَضْل اللَّه عَلَيْكُمْ وَرَحْمَته بِأَنْ بَعَثَ فِيكُمْ رَسُولًا أَقَامَ فِيكُمْ الْحُجَّة لَكَفَرْتُمْ وَأَشْرَكْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ فَإِنَّهُ كَانَ يُوَحِّد . وَفِيهِ قَوْل رَابِع - قَالَ الضَّحَّاك : الْمَعْنَى لَاتَّبَعْتُمْ الشَّيْطَان إِلَّا قَلِيلًا , أَيْ إِنَّ أَصْحَاب مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثُوا أَنْفُسَهُمْ بِأَمْرٍ مِنْ الشَّيْطَان إِلَّا قَلِيلًا , يَعْنِي الَّذِينَ اِمْتَحَنَ اللَّه قُلُوبهمْ لِلتَّقْوَى . وَعَلَى هَذَا الْقَوْل يَكُون قَوْله " إِلَّا قَلِيلًا " مُسْتَثْنًى مِنْ قَوْله " لَاتَّبَعْتُمْ الشَّيْطَان " . قَالَ الْمَهْدَوِيّ : وَأَنْكَرَ هَذَا الْقَوْلَ أَكْثَرُ الْعُلَمَاء , إِذْ لَوْلَا فَضْل اللَّه وَرَحْمَته لَاتَّبَعَ النَّاس كُلّهمْ الشَّيْطَان .



المرجع تفسير القرطبي

د.متفائــلة
5th January 2007, 08:14 PM
فتجدهم أول من يبحث هذه الأخبار المكذوبة أو المشوهة أو تهويل أمر الأعداء , من غير تثبت ولا روية .

ولا تجدهم كذلك يرجعون إلى أهل الحل والعقد من العلماء الراسخين وأهل الاختصاص , بل مباشرة يحللون

ويفسرون الأمور على أهوائهم ويضللون الناس ويخوفونهم . ويفرحزن بأخبار انتصار الأعداء على المسلمين

وعندما تطلب منهم الرجوع إلى الكتاب والسنة ضحكوا عليك واستهزأوا فسبحان الله

كفانا الله وإياكم شر النفاق والمنافقين

اللهم آمين آمين


جزآك الله خير الجزاء

فلقد والله اجدت وصفهم

بارك الله في علمك وعملك

واثابك على ماتقوم به

تحيتي لك

...

المسلم الإيجابي
4th May 2007, 01:44 PM
وإياك أختي متفائلة