المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفن التشكيلي



سجى التأمل
6th August 2005, 03:31 AM
تعريف الفن التشكيلي:

هو كل شيء يؤخذ من الواقع، ويصاغ بصياغة جديدة.. أي يشكل تشكيلاً جديداً. وهذا ما نطلق عليه كلمة (التشكيل).

والتشكيلي:
هو الفنان الباحث الذي يقوم بصياغة الأشكال آخذاً مفرداته من محيطه ولكل إنسان رؤياه ونهجه، لذا تعددت المعالجات بهذه المواضيع ، مما اضطر الباحثون في مجالات العطاء الفني أن يضعوا هذه النتاجات تحت إطار (المدارس الفنية).



المدارس الفنية

مقدمة
تعددت المذاهب الفنية في اروربا بعد انقضاء فترة الفن المسيحي الذي انتشر في القرون الوسطى فظهر فن النهضة العظيم في أوائل القرن الخامس عشر وصاحب ذلك اعتزاز الفنان بفرديته بدلا من إن يكون ذائبا في مجتمع كبير ،، إلا أن التغيرات الدينية والسياسية والفكرية التي ظهرت في المجتمع خدمة الطبقة عام 1600 كان لها دور في ظهور فن الباروك الذي كان في خدمة الطبقة البروجوازية وطراز الروكوكو الذي ارتبط بالعائلات الحاكمة ، على إن طراز الروكوكو اختفي من فرنسا بعد قيام الثورة الفرنسية عام 1789م وظهر بها طراز فني استمد من مقوماته الفنون الإغريقية الرومانية باسم الكلاسيكية العائدة . وتوالت الحركات الفنية في الغرب منذ مطلع القرن التاسع عشر فظهرت الرومانتية والطبيعية والواقعية .. ولأول مرة في تاريخ الفنون نجد إن الهجوم التشكيلي للفن يخضع لتأثير العلم والاكتشافات الحديثة حيث بدأ العلماء يبحثون في علاقة الضوء بالألوان كما اخترعت آلة التصوير الشمسي وساهمت هذه الأحداث في ازدهار المذهب التأثيري .. وما إن نصل إلى القرن العشرين حتى نقابل مذاهب جديدة من أهمها التكعيبية والوحشية والمستقبلية ..وعندما قامت الحرب العالمية الأولى أثرت الفوضى التي عمت البلاد في المجتمعات الإنسانية وانفعلت طائفة من الفنانين تبحث عن الشهرة بالأهوال والمآسي فضربوا بالقيم الجمالية التي ورثوها الفنان عن أجدادهم عرض الحائط وأخرجوا أعمالا شاذة تحارب الفن عرفت باسم - الدادا- واختتمت هذه الحركات المتعددة بحركتي السريالية والتجريدية وتهدف الأولى إلى الغوص في أعمال اللاشعور على حين تسعى الثانية إلى البحث في جمال الأشكال اللاموضوعية والهندسية .

المدرسة الكلاسيكية
قبل أن نتحدث عن المدرسة الكلاسيكية في الفن يجدر بنا أن نتعرف على المعنى الذي يكمن خلف هذا المسمى (كلاسيكي ) ، لقد جرت العادة أن نطلق لفظ كلاسيكي على الشئ التقليدي أو القديم ، بل نطلق هذا اللفظ على الشخص الذي يتمسك بالنظم السابقة التقليدية دون تغيير أو إضافة . والحقيقة أن لفظ كلاسيكية هو مفردة يونانية وتعني ( الطراز الأول ) أو الممتاز أو المثل النموذجي ، حيث أعتمد اليونان في فنهم الأصول الجمالية المثالية ، فنرى في منحوتاتهم أشكالا للرجال أو النساء وقد اختاروا الكمال الجسماني للرجال والجمالي المثالي في النساء ، فقد كانوا ينحتون أو يرسمون الأنسان في وضع مثالي ونسب مثالية ، لقد ظهر الرجل في أعمالهم الفنية وكانه عملاق أو بطل كمال جسماني ، وظهرت النساء وكأنهن ملكات جمال ، فالمفهوم الكلاسيكي كان عندهم هو الأفضل ، بل المثال والجودة ..
وقبل أن تستخدم هذه الكلمة في القرن الثامن عشر كانت الكلاسيكية قد أنبعثت من جديد في إيطاليا ، في بداية القرن الخامس عشر ، إذا كانت إنذاك نهضة شاملة في كافة ميادين العلم شملت فن الرسم والنحت ، وقد تركز في تلك الفترة الأهتمام بالأصوال الإغريقية في الفنون الجميلة ، ثم نادت مجموعة من الفنانين بإحياء التقاليد الإغريقية والرومانية ، والتي كانت أثارها في فن النحت والعمارة والتصوير تنتشر في إنحاء إيطاليا.
ومن أشهر فناني هذه المدرسة الفنان المعروف (ليوناردو دافنشي) في فن التصوير والرسم و(مايكل أنجلوا) في فن النحت والعمارة وغيرهم ، وقد سميت فترة هؤلاء بفترة العصر الذهبي ، وإعتبرت أعلى المراحل الفنية في عصر النهضة ، وكان ذلك في القرن السادس عشر ، ومن أشهر أعمال الفنان ليوناردو دافنشي لوحة ( الجيوكندا) أو ما تسمى بالموناليزا ، أما أشهر اعمال مايكل أنجلوا فهو تمثال موسى .

المدرسة الرومانسية
ظهرت المدرسة الرومانسية الفنية في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، وفسرت إلى حد بعيد ذلك التطور الحضاري في ذلك الوقت، الذي ابتدأ مع تقدم العلم وتوسع المعرفة.
وتعتمد الرومانسية على العاطفة والخيال والإلهام أكثر من المنطق، وتميل هذه المدرسة الفنية إلى التعبير عن العواطف والأحاسيس والتصرفات التلقائية الحرة، كما اختار الفنان الرومانسي موضوعات غريبة غير مألوفة في الفن، مثل المناظر الشرقية، وكذلك اشتهرت في المدرسة الرومانسية المناظر الطبيعية المؤثرة المليئة بالأحاسيس والعواطف، مما أدى إلى اكتشاف قدرة جديدة لحركات الفرشاة المندمجة في الألوان النابضة بالحياة، وإثارة العواطف القومية والوطنية والمبالغة في تصوير المشاهد الدرامية.
ويؤمن فنان الرومانسية بأن الحقيقة والجمال في العقل وليس في العين، لم تهتم المدرسة الرومانسية الفنية بالحياة المألوفة اليومية، بل سعت وراء عوالم بعيدة من الماضي، ووجهت أضواءها على ظلام القرون الوسطى، ونفذت إلى ما وراء أسرار الشرق حيث الخيال والسحر والغموض، حيث تأثر الفنانون الرومانسيون بأساطير ألف ليلة وليلة.
وكان من أهم وأشهر فناني الرومانسية كل من ( يوجيه دي لاكرواه ) و( جاريكو) فقد صور لاكوروا العديد من اللوحات الفنية ، ومن أشهرها لوحة الحرية تقود الشعب ،وفي هذه اللوحة عبر الفنان عن الثورة العارمة التي التي ملأت نفوس الشعب الكادح ، وصور فيها فرنسا على شكل امرأة ترفع علما ومعها الشعب الفرنسي في حالة أندفاع مثير وبيدها اليسرى بندقة ، وعلى يسارها طفل يحمل مسدسين ، وكأنه يقول لنا أن الغضب يجتاح نفوس عامة الشعب ، ومن أعماله أيضا خيول خارجة من البحر .
اما الفنان (جريكو) فقد صور الكثير من الموضوعات الفنية ، من بينها لوحة كانت سببا في تعريفه بالجمهور ، وهي لوحة غرق الميدوزا ، وهي حادثة تعرضت لها سفينة بعرض البحر وتحطمت هذه السفينة ولم يبق منها سوى بعض العوارض الخشبية التي تشبث بها بعض من بقوا أحياء للنجاة ، ففي هذه اللوحة صور الفنان صارع الإنسان مع الطبيعة .

المدرسة الواقعية
جاءت المدرسة الواقعية ردا على المدرسة الرومانسية ، فقد أعتقد أصحاب هذه المدرسة بضرورة معالجة الواقع برسم أشكال الواقع كما هي ، وتسليط الأضواء على جوانب هامة يريد الفنان إيصالها للجمهور بأسلوب يسجل الواقع بدقائقه دون غرابة أو نفور .
فالمدرسة الواقعية ركزت على الاتجاه الموضوعي ، وجعلت المنطق الموضوعي أكثر أهمية من الذات فصور الرسام الحياة اليومية بصدق وأمانة ، دون أن يدخل ذاته في الموضوع ، بل يتجرد الرسام عن الموضوع في نقلة كما ينبغي أن يكون ، أنه يعالج مشاكل المجتمع من خلال حياته اليومية ، أنه يبشر بالحلول .
لقد اختلفت الواقعية عن الرومانسية من حيث ذاتية الرسام ، إذ ترى الواقعية أن ذاتية الفنان يجب أن لا تطغى على الموضوع ، ولكن الرومانسية ترى خلاف ذلك ، إذ تعد العمل الفني إحساس الفنان الذاتي وطريقته الخاصة في نقل مشاعره للآخرين .
أن المدرسة الواقعية هي مدرسة الشعب ، أي عامة الناس بمستوياتهم جميعا ، ويصفها عز الدين إسماعيل عندما يتحدث مقارنا فنانا رومانسيا بفنان واقعي قائلا : كان (ديلاكروا) وهو فنان رومانسي يرى أن على الفنان أن يصور الواقع نفسه من خلال رؤيته الذاتية في حين ذهب كوربيه وهو فنان واقعي إلى ضرورة تصوير الأشياء الواقعية القائمة في الوجود خارج الإنسان ، وأن يلتزم في هذا التصوير الموضوعية التي تنكمش أمامها الصفة الذاتية ، وان يستخدم في هذا التصوير أسلوباً واضحا دقيق الصياغة وأن يختار موضوعة من واقع الحياة اليومية ، فينفذ بذلك إلى حياة الجماهير ، يعالج مشكلاتهم ويبصر بالحلول ، ويجعل من عمله الفني على الإجمال وسيلة اتصال بالجماهير.
ويعتبر الفنان كوربيه من أهم أعلام المدرسة الواقعية فقد صور العديد من اللوحات التي تعكس الواقع الاجتماعي في عصره ، حيث أنه أعتقد أن الواقعية هي الطريق الوحيد لخلاص أمته والجدير بالذكر أن الفنان كوربيه فنان فرنسي ريفي بدأ حياته بتصوير حياة الطبقات الغنية ثم سار على النهج الباروكي في الفن ، وهو فن أهتم بتصوير حياة الطبقات الغنية ، ثم سار على نهج الروامنسيين ، وفي عام 1848 م بدأ يفكر في ترك الحركة الرومانسية ، بعد أن أقتنع أنها هرب من الواقع ولجوء إلى الخيال والذاتية ، إذ يقول أنني لا أستطيع أن ارسم ملاكا ؛ لأنه لم يسبق لي أن شاهدته ).
وعلى أية حال فقد صور الفنان كوربيه العديد من الأعمال الفنية ومن أشهرها لوحة ( المرسم ) ولوحة (الجناز ) وهي من أشهر أعماله إذ صور فيها كنازه لشخص وفي الجنازه صورة لكلب المتوفي ، وكانه يحس بالحزن ، وقد وقف مع المشيعين وكأنه يشيع صاحبه ، فالصورة تعكس واقعية صادقة لذلك المشهد .
وكذلك يعد الفنان (كارفاجيو) فنانا واقعيا ، والجدير بالذكر أن الفنان (كارفاجيو) إيطالي الجنسية ، ظهر في القرن السادس عشر ، في فترة سابقة لعصر كوربيه ، ومن أشهر لوحاته (العشاء ) ويشاهد بها مجموعة من الأشخاص ، وقد أمتاز أسلوبه بتوزيع الأضواء الصناعية في اللوحة .


المدرسة التأثيرية أو الانطباعية
ويحاول رسامو الانطباعية تقليد الضوء عندما ينعكس على أسطح الأشياء، ويحققون ذلك باستخدام الألوان الزيتية في بقع منفصلة صغيرة ذات شكل واضح، بدلاً من خلطه على لوحة الألوان، وفضَّل الانطباعيون العمل في الخلاء لتصوير الطبيعة مباشرة، وليس داخل جدران المرسم، وأحياناً كانوا يقومون برسم نفس المنظر مرات عديدة في ظروف جوية مختلفة، لإظهار كيف تتغير الألوان والصفات السطحية في الأوقات المختلفة.
ومن أشهر رسامي الانطباعية "أوجست رينوار" و"بول سيزان" الفرنسيان "رينوار" أظهر براعة فائقة في رسم الطبيعة تحت الضوء الدافئ وخاصة التغيرات الدقيقة في المناخ وتأثير ضوء الشمس على الأجسام والأشكال والزهور، ويبدو هذا واضحاً في لوحاته "في الشرفة" التي رسمها عام 1879م. أما "سيزان" فقد أظهر فهماً وتقدير للألوان بكل ثرائها وشدتها اللونية مثل لوحة "زهور الأضاليا في إناء" عام 1875م.
ولقد أعتقد الإنطباعيون أن الخط في الرسم من صنع الإنسان ، إذا لا وجود للخط في الطبيعة ، وألوان المنشور كما هو معروف هي : البنفسجي والنيلي ، والأزرق والأخضر والأصفر والبرتقالي والأحمر .
وكانت ألوان الانطباعيين نظيفة نقية صافية ، عنيت بتسجيل المشاهد بعين عابرة ولحظة إحساس الفنان في مكان وزمان واحد ، إذ أن الفنان الانطباعي يقوم بتسجيل مشاهداته وانطباعاته في فترة معينة من الزمن ، كما يلتقط المصور الفوتوغرافي صورة لشيء ما في لحظة معينة من النهار ، لقد عني التأثيريون بتصوير الأشكال تحت ضوء الشمس مباشرة وخاصة لحظة شروق الشمس ، فظهرت لوحاتهم متألقة بالألوان الجميلة.
لقد عنيت الانطباعية بتسجيل الشكل العام ، فالتفاصيل الدقيقة ليست من أهدافها بل يسجلون الانطباع الكلي عن الأشياء ، بطريقة توحي للمشاهد انه يرى الأجزاء رغم أنها غير مرسومه ،مما يزيدها سحرا وجمالا وجاذبية من قبل المشاهد . ومن مميزات الانطباعية أيضا عدم الاهتمام بالناحية الموضوعية للوحة ، إذ تمتزج الأشكال في اللوحة فتصبح كلا ، وان البعد في اللوحة يأخذ امتداد واحدا ، وكما ذكرنا فالضوء في اللوحة هم أهم العناصر البارزة ، ومما هو جدير بالذكر ان الانطباعية قد انبثقت من الواقعية ، لكن ضمن إطار علمي مختلف ، فهي تصور الواقع لكن بألوان تعتمد على التحليل العلمي .
بقي أن نذكر جانبا هاما هو الأساليب التي ظهرت في هذه المدرسة ، إذا ظهرت فيها أساليب تؤمن بنفس النظرية ، لكن التنفيذ يختلف من فرد لاخر ، فالتأثيرية لها اساليب ثلاثة :
الأسلوب التنقيطي :وهو أسلوب يتبع برسم اللوحة بكاملها عن طريق النقاط الملونة المتجاورة ، ويشبه هذا الأسلوب إلى حد كبير المشاهد التي نراها على شاشة التلفزيون الملون عندما تتحول الصورة إلى نقط نتيجة لعدم ضبط الهوائي أو لبعد محطة الإرسال ورداءه الأحوال الجوية.
الأسلوب التقسيمي : ويعتمد هذا الأسلوب على تقسيم السطوح إلى مجموعة ألوان متجاورة صريحة دون أن يمزج الألوان أو يخلطها ، فالأصفر هو الأصفر والأزرق والأحمر ، وهكذا فالمهم لا يرسم بالألوان الأساسية نقية صافية .
ج- تعني برسم الأشكال أكثر من مرة في لحظات متغيرة من النهار ، كأن يرسم الفنان منظراً للطبيعة في الصباح ، ثم يعود ليرسمه في الظهيرة ، ثم يرسمه في المساء عند غروب الشمس .

المدرسة الوحشية
المدرسة الوحشية اتجاه فني قام على التقاليد التي سبقته ، وأهتم الوحشيون بالضوء المتجانس والبناء المسطح فكانت سطوح ألوانهم تتألف دون استخدام الظل والنور ، أي دون استخدام القيم اللونية ، فقد اعتمدوا على الشدة اللونية بطبقة واحدة من اللون ، ثم اعتمدت هذه المدرسة أسلوب التبسيط في الإشكال ، فكانت أشبه بالرسم البدائي إلى حد ما ، فقد اعتبرت المدرسة الوحشية إن ما يزيد من تفاصيل عند رسم الأشكال إنما هو ضار للعمل الفني ، فقد صورت في أعمالهم صور الطبيعة إلى أشكال بسيطة ، فكانت لصورهم صلة وثيقة من حيث التجريد أو التبسيط في الفن الإسلامي ، خاصة أن رائد هذه المدرسة الفنان (هنري ماتيس ) الذي استخدم عناصر زخرفية إسلامية في لوحاته مثل الأرابيسك أي الزخرفة النباتية الإسلامية .
أما سبب تسمية هذه المدرسة بالوحشية فيعود إلى عام 1906 م ، عندما قامت مجموعة من الشبان الذين يؤمنون باتجاه التبسيط في الفن ، والاعتماد على البديهة في رسم الأشكال قامت هذه المجموعة بعرض أعمالها الفنية في صالون الفنانين المستقلين ، فلما شاهدها الناقد (لويس فوكسيل ) وشاهد تمثلا للنحات (دوناتللو ) بين أعمال هذه الجماعة التي امتازت بألوانها الصارخة ، قال فوكسيل دوناتللو بين الوحوش ، فسميت بعد ذلك بالوحشية ، لانها طغت على الأساليب القديمة ، مثل التمثال الذي كان معروضا حيث أنتج بأسلوب تقليدي قديم، ويعد الفنان (هنري ماتيس ) رائدا وعلما من أعلام هذه المدرسة ثم الفنان (جورج رووه ).

المدرسة التعبيرية
قبل أن نتحدث عن المدرسة التعبيرية يجدر بنا ان نتطرق إلى ثلاثة من اهم الفنانين الذين كانوا مرحلة في حد ذاتهم وخاصة بعد المدرسة التأثيرية ، فلو تأملنا أعمالهم فاننا نرى فيها صفات التأثيرية ، ولكننا إذا أمعنا النظر فاننا نرى اعمال هؤلاء تختلف عن أصحاب المذهب التأثيري او الأنطباعي ، ويجدر بنا أن نذكر أسماء هؤلاء الثلاثة وهو (بول سيزان ) و(فان جوخ) و(بول جوجان ) فالذي يريد أن يتعرف شخصية الفن المعاصر في بداية القرن العشرين عليه أن يتعرف على الشخصيات الثلاث ، لقد أبتعد هؤلاء عن المدرسة التأثيرية فصاروا مرحلة سميت ما بعد التأثيرية ، وقد مهدت هذه المرحلة لظهور المدرسة التعبيرية والوحشية على حد سواء على أيه حال كان سيزان أبا للفن الحديث في القرن العشرين ، لقد كان تمهيدا للعديد من الحركات الفنية ، ولكن أوضحها هو التكعيبية التي تظهر في إسلوبه ، وقد مهد (فان جوخ) للمدرسة التعبيرية ، كما مهد ( بول جوجان ) الطريق للمدرسة الوحشية بأعتماده على الحس الفطري في رسم الأشكال ، والآن وقد عرفنا شيئا عن بعض الفنانين الذين أثروا في القرن العشرين علينا أن نعود إلى المدرسة التعبيرية ، بعد أن عرفنا ان الفنان (فان جوخ ) هو الذي مهد الطريق لظهور مثل هذه المدرسة ، فالتعبيرية مدرسة اتجاه فني يرتكز على تبسيط الخطوط والألوان لقد خرجت هذه المدرسة عن الأوضاع الكلاسيكية التي تقوم على تسجيل معالم الجسم بل الطبيعة ، تسجيلا دقيقا ، سواء في الخط ، كما ذكرنا ، أو في تلوين الأشكال فقد ركزت على دراسة الاجسام ورسمها والمبالغة في إنحرافات بعض الخطوط أو بعض أجزاء الجسم وحركته ، وهي بهذا تقترب في بعض الأحيان من الكاريكاتور .
ثم أعتمدت هذه المدرسة على إظهار تعابير الوجوه والأحاسيس النفسية ، من خلال الخطوط التي يرسمها الرسام ، التي تبين الحالة النفسية للشخص الذي يرسمه الفنان ، وقد ساعد على ذلك أستخدام بعض الالوان التي تبرز انفعالات الاشخاص ، بل تثير مشاعر المشاهد للموضوع التعبيري ، إن التعبيرية وجه آخر للرومانسية ، إن المذهب التعبيري يعيد بناء عناصر الطبيعة بطريقة تثير المشاعر والمذهب التعبيري قد صار يعمل على التنظيم والبناء من جديد للصورة الرومانسية ، ولكن في إسلوب تراجيدي يتسم بما تعانيه الأجيال في العصر الحديث من قلق وأزمات .ويعد الفنان فان جوخ أشهر فناني هذه المدرسة والرائد الأول لها ، والفنان (مونخ) والفنان (لوتريك).

المدرسة التكعيبية
المدرسة التكعيبية هي ذلك الأتجاه الفني الذي أتخذ من الأشكال الهندسية أساسا لبناء العمل الفني إذا قامت هذه المدرسة على الأعتقاد بنظرية التبلور التعدينية التي تعتبر الهندسة أصولا للأجسام . أعتمدت التكعيبية الخط الهندسي أساسا لكل شكل كما ذكرنا فاستخدم فنانوها الخط المستقيم و الخط المنحني ، فكانت الأشكال فيها اما أسطوانيه أو كرويه ، وكذلك ظهر المربع والأشكال الهندسية المسطحة في المساحات التي تحيط بالموضوع ، وتنوعت المساحات الهندسية في الأشكال تبعا لتنوع الخطوط والأشكال واتجاهاتها المختلفة ، لقد كان سيزان المهد الأول للأتجاه التكعيبي ، ولكن الدعامة الرئيسية هو الفنان ( بابلو بيكاسو ) لاستمراره في تبينها وتطويرها مدة طويلة من الزمن .
كان هدف التكعيبية ليس التركيز على الأشياء ، وإنما على أشكالها المستقلة التي حددت بخطوط هندسية صارمة ، فقد أعتقد التكعيبيون أنهم جعلوا من الأشياء المرئية ومن الواقع شكلا فنيا ، كانت بداية هذه الحركة المرحلة التي بدأها الفنان سيزان بين عامي 1907/1909 وتعتبر المرحلة الأولى من التكعيبية والمرحلة الثانية هي المرحلة التكعيبية التحليلية ، ويقصد بها تحليل الأشكال في الطبيعة وإعادة بناءها بطريقة جديدة وقد بدأت هذه المرحلة عام 1910 / 1912 م إذ حلل الفنان فيها أشكاله بدقة ، وأظهر اجزاء الأشكال باسلوب تكعيبي .
وتمثل المرحلة الثالثة الصورة الموحدة التكوين ، وتبدأ من عام 1913 / 1914 م وركزت على رسم وموضوع مترابط وواضح المعالم من خلال الخطوط التكعيبية .
ويعد بابلو بيكاسو أشهر فناني هذه المدرسة ، وكذلك الفنان (براك ) و(ليجرد)وغيرهم وقد صور بيكاسو العديد من اللوحات ، وكان أبرز الفنانين التكعيبين إنتاجا ، ومن أشهر أعماله ( الجورنيكا ) وهي تمثل المأساة الأسبانية في الحرب العالمية الأولى .

المدرسة التجريدية
اهتمت المدرسة التجريدية الفنية بالأصل الطبيعي، ورؤيته من زاوية هندسية، حيث تتحول المناظر إلى مجرد مثلثات ومربعات ودوائر، وتظهر اللوحة التجريدية أشبه ما تكون بقصاصات الورق المتراكمة أو بقطاعات من الصخور أو أشكال السحب، أي مجرد قطع إيقاعية مترابطة ليست لها دلائل بصرية مباشرة، وإن كانت تحمل في طياتها شيئاً من خلاصة التجربة التشكيلية التي مر بها الفنان.

وعموماً فإن المذهب التجريدي في الرسم، يسعى إلى البحث عن جوهر الأشياء والتعبير عنها في أشكال موجزة تحمل في داخلها الخبرات الفنية، التي أثارت وجدان الفنان التجريدي. وكلمة "تجريد" تعني التخلص من كل آثار الواقع والارتباط به، فالجسم الكروي تجريد لعدد كبير من الأشكال التي تحمل هذا الطابع: كالتفاحة والشمس وكرة اللعب وما إلى ذلك، فالشكل الواحد قد يوحي بمعان متعددة، فيبدو للمشاهد أكثر ثراء.
ولا تهتم المدرسة التجريدية بالأشكال الساكنة فقط، ولكن أيضاً بالأشكال المتحركة خاصة ما تحدثه بتأثير الضوء، كما في ظلال أوراق الأشجار التي يبعثه ضوء الشمس الموجه عليها، حيث تظهر الظلال كمساحات متكررة تحصر فراغات ضوئية فاتحة، ولا تبدو الأوراق بشكلها الطبيعي عندما تكون ظلالاً، بل يشكل تجريدي. وقد نجح الفنان كاندسكي –وهو أحد فناني التجريدية العالميين- في بث الروح في مربعاته ومستطيلاته ودوائره وخطوطه المستقيمة أو المنحنية، بإعطائها لوناً معيناً وترتيبها وفق نظام معين. ويبدو هذا واضحاً في لوحته "تكوين" التي رسمها عام 1914م.

المدرسة السيريالية
نشأت المدرسة السيريالية الفنية في فرنسا، وازدهرت في العقدين الثاني والثالث من القرن العشرين، وتميزت بالتركيز على كل ما هو غريب ومتناقض ولا شعوري. وكانت السيريالية تهدف إلى البعد عن الحقيقة وإطلاق الأفكار المكبوتة والتصورات الخيالية وسيطرة الأحلام. واعتمد فنانو السيريالية على نظريات فرويد رائد التحليل النفسي، خاصة فيما يتعلق بتفسير الأحلام.

وصف النقاد اللوحات السيريالية بأنها تلقائية فنية ونفسية، تعتمد على التعبير بالألوان عن الأفكار اللاشعورية والإيمان بالقدرة الهائلة للأحلام. وتخلصت السيرالية من مبادئ الرسم التقليدية. في التركيبات الغربية لأجسام غير مرتبطة ببعضها البعض لخلق إحساس بعدم الواقعية إذ أنها تعتمد على الاشعور.

واهتمت السيريالية بالمضمون وليس بالشكل ولهذا تبدو لوحاتها غامضة ومعقدة، وإن كانت منبعاً فنياً لاكتشافات تشكيلية رمزية لا نهاية لها، تحمل المضامين الفكرية والانفعالية التي تحتاج إلى ترجمة من الجمهور المتذوق، كي يدرك مغزاها حسب خبراته الماضية.
والانفعالات التي تعتمد عليها السيريالية تظهر ما خلف الحقيقة البصرية الظاهرة، إذ أن المظهر الخارجي الذي شغل الفنانين في حقبات كثيرة لا يمثل كل الحقيقة، حيث أنه يخفي الحالة النفسية الداخلية. والفنان السيريالي يكاد أن يكون نصف نائم ويسمح ليده وفرشاته أن تصور إحساساته العضلية وخواطره المتتابعة دون عائق، وفي هذه الحالة تكون اللوحة أكثر صدقاً.

المدرسة المستقبلية
بدأت المدرسة المستقبلية في إيطاليا، ثم انتقلت إلى فرنسا، وكانت تهدف إلى مقاومة الماضي لذلك سميت بالمستقبلية، واهتم فنان المستقبلية بالتغير المتميز بالفاعلية المستمرة في القرن العشرين، الذي عرف بالسرعة والتقدم التقني. وحاول الفنان التعبير عنه بالحركة والضوء، فكل الأشياء تتحرك وتجري وتتغير بسرعة.
وتعتبر المدرسة المستقبلية الفنية ذات أهمية بالغة، إذ أنها تمكنت من إيجاد شكل متناسب مع طبيعة العصر الذي نعيش فيه، والتركيز على إنسان العصر الحديث.
وقد عبر الفنان المستقبلي عن الصور المتغيرة، بتجزئة الأشكال إلا آلاف النقاط والخطوط والألوان، وكان يهدف إلى نقل الحركة السريعة والوثبات والخطوة وصراع القوى، قال أحد الفنانين المستقبليين "إن الحصان الذي يركض لا يملك أربعة حوافر وحسب، إن له عشرين وحركاتها مثلثية". وعلى ذلك كانوا يرسمون الناس والخيل بأطراف متعددة وبترتيب إشعاعي، بحيث تبدو اللوحة المستقبلية كأمواج ملونة متعاقبة.
وفي لوحة "مرنة" للفنان المستقبلي بوكشيوني التي رسمها عام 1912م، يوحي الشكل في عمومه بإنسان متدثر بثياب فضفاضة ذات ألوان زاهية، يحركها الهواء، فتنساب تفاصيلها في إيقاعات حركية مستمرة.

المرايـا
8th August 2005, 04:59 AM
يعطيك الف عافيه خيتووووووووو على المعلومات :)

مواضيعك جدا رائعه ..

بانتظار القادم ..

:)

سجى التأمل
9th August 2005, 10:54 AM
عزيزتي المريا

شكراً لمرورك

سجى التأمل
9th August 2005, 11:04 AM
الفن التشكيلي في عصرالنهضة


إن مفهوم عصر النهضة الإيطالية من زاوية الفن أنه عصر تطوير لقدراتالفنون وانطلاق الفنان ذي الشخصية الخلاقة نحو واقعية جديدة في تصوير الطبيعة وماتحويه من عناصر وأشكال تتصدرها الشخصية الإنسانية .

وسواء رأى البعض إنالنهضة تعني إحياء أمجاد العالم القديم في الفنون أم أنها كما كانت مقصورة فيالماضي تعني الثورة الثقافية في إيطاليا وأثر هذا الفن على العلوم في أوروباالشمالية فإن النهضة قامت على أكتاف أولئك المجددين الذين أزاحوا عراقيل القرونالوسطى ونادوا بحرية الفكر والبحث فما أن بلغت روحالنهضة إلى الفنانين حتى تبددتالأحوال القديمة وتحرك الفنانون إلى المستويات الفنية العالمية لعصر النهضة وكانمنهجهم الديني هو الملهم الأول لفنهم وعلى ذلك فإن أعمال التصوير والنحت التياتخذها الفنانون من حياة المسيح والعذراء والقديسين قد وجدت سلبيتها إلى مجالالحياة اليومية وأضفى الفنانون على هذه الأعمال مسحة مؤثرة قربتها إلى قلوب البشر .

وانجلت الحجب عن أبصار الفنانين في عصر النهضة واستطاعوا بأعينهم المتحررةونزعتهم الإنسانية أن يدخلوا الطبيعة من أوسع أبوابها وأن يجولوا في مشاهدهاالرائعة على الغرم من انشغالهم بالموضوعات الدينية اليومية وأصبح الوجود كله وليسالجانب الديني منه فقط هو الميدان الرحيب يجول فيه فنان عصر النهضة .

وعملالنحاتون والمعماريون في عصر النهضة بالروح ذاتها التي عمل بها المصورون فهذا - دونا -بنظراته التي استمدت مقوماتها من العالم المحيط به الذي يفيض إنسانية وينبضبالبهجة كل ذلك في إطار من معتقداته الدينية .

ويمكن تقسيم عصر النهضةتقسيما ملائما إلى مرحلتين دامت كل منها قرنا من الزمان استوعبت القرن الخامس عشرحينما تطور كل من جنوب إيطاليا وشمالها على حدة والمرحلة الثانية التي انضم فيهاشمال إيطاليا إلى جنوبها في وحدة شاملة .

وتتميز فنون النضهة في الشمالبأنها أكثر منطقية وأكثر دقة من واقعية الجنوب فقد ارتبطت أعمال الفنانين الشماليينفي عصر النهضة بتقاليد الفن القوطي التي بقيت آثارها في المخطوطات المصورة وفيزخرفة الكاتدرائيات وهذا يوضح شدة ارتباط فنان الشمال بالبيئة واهتمامه بإبرازالتفاصيل في أعماله الفنية .


أعلام عصر النهضة
جيوتو ( 1266- 1337 )الفنان الفلورنسيالذي كشف أسس التصوير الحديث لعصر النهضة وأكسب الأشخاص في تصويره حيوية ومظهرا فوقما أصفاه من خيال على مختلف المناظر التي رسمها .

وما رسمه الفنان كذلك منلوحات الفرسك ذات الطابع الديني يؤكد نبوغه وقدراته على إظهار تفصيل الأشياءوالأبعاد والظلال والأضواء فوق ما يشع منها من أحاسيس عاطفية تحملها تعبيرات الوجوهوالأيدي وحركات الأشخاص ومن أمثلة ذلك اللوحة التفصيلية – مقابلة عند البوابةالذهبية – في بادوا وكذلك في لوحة – البكاء على القديس فرانسيس - وحينما يعالججيوتو رسم الجماعات نلاحظ تزاحما كما يبدو روح الحادث من خلال روح الجمع كله فهناكمشاركة عامة أو وحدة مشاركة نتبينها على الوجوه وفي الأيدي وفي الملابس والعمارةوفي الخلفية وما يكون فيها من أشجار ونباتات .

وكذلك فإن من صفات أعمالجيوتو تشابه الوجوه تشابها لا يحدد فردية بذاتها وإنما هو أسلوب واحد متقارب وطريقةبذاتها يتبعها الفنان في إنجاز ملامح الوجه وتفاصيله بما يحدد معالم شخصيته ويحققالتعبير الذي ينشده .

ليوناردو دافنشي ( 1452 – 1519 )
كان ليوناردو دافنشي مصورا كما كان نحاتا ومخترعا سبق عصره بمااخترعه من أدوات الحرب والسلم على السواء وكان إلى جانب ذلك موسيقيا وكذلك قام بوضعأول كتاب عن التشريح كما أنه كان كيميائيا وعالما وعندما حمل أبوه رسومه وهو صبيصغير إلى صديقه الفنان فيروشيو ليطلعه على ابنه أدرك الأستاذ من فوره عبقرية الصغيروطلب إلى أبيه أن يتتلمذ ابنه عليه .

ومن أعجب ما يروى عن هذا التلميذالعبقري أن أستاذه في زحمة عمله طلب إليه إن يساعده في رسم ملاك في إحدى اللوحاتولما أنجز – ليوناردو – رسم الملاك طغت روعته على أشخاص اللوحة ورأى أستاذه ذلكفتولاه الذهول لتفوق تلميذه عليه فترك فرشاته وهجر التصوير واشتغل بالنحت بقيةحياته . ومن أعمال ليوناردو التي بلغت حد الأعجاز لوحته الكبرى – العشاء الأخير – وقد جلس وسط المائدة السيد المسيح وعن يمينه وشماله حواريوه الذين يمجون في حركاتوإشارات هي الإبداع نفسه وما ارتسم على وجوههم من تعبيرات عميقة متنوعة .

ومن لوحاته الشهيرة أيضا لوحة – الموناليزا- أو – الجوكندة - فقد رسمهاالفنان تحت أنغام الموسيقى وانعكست هذه الأنغام الرائعة كما أراد الفنان على صاحبةاللوحة فأكسبتها تلك الابتسامة الغامضة العميقة والتي شبهوها بابتسامة أبي الهول . والمنظر الخلقي للموناليزا وهو انهار يردد في مجموعة الغموض والعمق اللذين حققهماالفنان على الوجه الخالد .

ميكل انجلو – 1475- 1574-اتجه ميكل انجلو للنحت منذ طفولته ووصل فيه إلى قمة عالية قل إن يصلإليها فنان ، ولقد كلف البابا ميكل انجلو برسم سقف كنيسة سستين وهو النحات المرموقواضطر ميكل للقيام بهذا العمل اضطرارا بعدما رفض رجاءه أن يقوم رفائيل بهذا العملوفي يوم 10 مارس من سنة 1508 كتب الفنان الخالد هذه العبارة – اليوم أنا ميكل انجلوالنحات ابدأ في تصوير المصلى – وفي العام التالي أضاف العبارة – ليست هذه مهنتيفأنا أضيع وقتى - ولكن العالم يشهد بأن ما حققه انجلو في تصويره موضوعات كنيسةسستين هو الأعجاز بعينه لقد مزج الفنان بين النحت والتصوير في هذه الأعمال فبدتوكأنها لفرط قوتها وروعتها بارزة مجسمة على الحائط ، ومن الأعمال الخالدة للفنانميكل انجلو تمثال – موسى – الذي تجلت فيه القدرة الخارقة على تشكيل الرخام وطواعيتهله ليحقق منه معاني القوة والعزم .

روفائيل - 1493- 1520الفنان الذي صور الجمال وأشاعت لمساته الإحساس به في أعمالهخلال عمرة القصير ( 27 عاما ) انظر لوحاته التي صور فيها مختلف الشخصيات كلوحةالبابا يوليوس الثاني وما تعبر عنه الوجوه من معان بالغة العمق ولا جدال في إنأسلوب الفنان وطريقته في التصوير قد جعلا منه شخصا محبوبا من الناس وله مريدونكانوا يحيطون به وهو يسير في شوارع روما ثم كان أن أصيب الفنان العظيم بالحمى خلالقيامه بأعمال التصوير في الفاتيكان ومع غرب شمس السادس من أبريل عام 1520 م طويتبموته صفحة مشرقة من تاريخ التصوير في عصر النهضة

S.M.K
10th August 2005, 08:29 AM
شكرا سجى التأمل على موضوعك الرائع
اغلب اللي قلتيه اول مره اعرفه

يعطيك العافيه

سجى التأمل
19th August 2005, 08:51 PM
S.M.K

شكراً لمرورك....




أشهر الرسامين


ليوناردو دافينشي ( 1452 – 1519 ): أشهر وأهم فنان ايطالي في عصر النهظة الأوروبية , وتعد أعماله الفنية الموناليزا والعشاء الأخير أشهر اللوحات الفنية على الإطلاق , كان عبقرياً درس التشريح وعلم الفلك , والنبات والجيولوجيا وصمم آلات عديدة لم تخطر على بال المعاصرين له كتصميمه لطائرة مروحية ومنطاد وغواصة , كما رسم لوحات تشريحية دقيقة للجسم البشري , تميزت لوحاته برسم الملامح المعبرة عن الحالة النفسية لوجوه الشخصيات .


مايكل أنجلو ( 1475 – 1564 ): من أكثر الرسامين شهرة في التاريخ وأحد أبرز رواد عصر النهضة الإيطالية , طاقاته الإبداعية الهائلة جعلت منه رساماً شهيراً ومعمارياً بارزاً وشاعراً دؤوباً , اشتهر بقدرته على التعامل مع الجسم البشري حيث تعطي مجسماته حساً بالعظمة والقوة , وتثير في الناظر الاهتمام لأنها مفعمة بالحياة على الرغم من أنها تبدو في الوقت ذاته وكأنها مقيدة .


رامبرانت فان رين : رسام هولندي يعد من أحد عباقرة الفن في العالم , تميز بغزارة انتاجه إذ ينسب إليه نحو 600 لوحة , ورامبرانت من أقرب الفنانين إلى قلب الإنسانية لأنه عرف كيف ينقل أفراحها وأحزانها ويحيلها إلى أشكال لونية رائعة من الظلال والنور , وهو يعد من أكثر الرسامين الذين اهتموا بتصوير أنفسهم حيث بلغ عدد تلك الصور الشخصية حوالي المئة لوحة , وكان رامبرانت شغوفاً بوجه الإنسان وتعابير الوجه التي كان بارعاً في تصويرها , بالإضافة إلى اهتمامه بالموضوعات التاريخية والمناظر الطبيعية ومشاهد الحياة اليومية .


ألبرخت ألدورفير ( 1485 – 1538 ): فنان ألماني حقق شهرة واسعة في أوروبا كلها , تمكن من تحقيق الوحدة الرائعة في اللوحة بين الأحداث والمناظر الطبيعية , كما برع في رسم المعارك الحربية على الجدران الداخلية لقصور الأمراء والنبلاء في ألمانيا , وفي السنوات الأخيرة من عمره قام ألدورفيل برسم لوحات صغيرة الحجم ( المنمنمات ) فوق قطع من الجلد وأصبحت فريدة في الفن الأوروبي في ذلك الوقت .

تيتيان ( 1490 – 1576 ): من أشهر الرسامين الايطاليين في القرن السادس عشر , تمكن من وضع الألوان المبهجة في اللوحات التي تمثل الأشخاص أو المشاهد الطبيعية , أما الصور الشخصية التي أبدعها فقد كانت رقيقة تعكس قدرته على التمييز والفهم النفسي للأشخاص مما أعطى لوحاته لمسة انسانية واضحة تتسم بالوقار والمثالية والنبل جعلت الأمراء والنبلاء يتهافتون على دعوته لرسم صور شخصية لهم , وتعد لوحة الملك شارل الخامس ( 1548 ) من أهم لوحاته .

جان انطوان واطو ( 1684 – 1821 ): من أشهر الرسامين الفرنسيين في القرن الثامن عشر , اهتم بتصميم الملابس المسرحية ورسم المشاهد اليومية في باريس في ذلك الوقت , استطاع أن يبتعد بالفن الفرنسي عن المدارس الإيطالية , واتجه إلى رسم الطبيعة من وحي خياله معتمداً على وضع الألوان المختلفة بجانب بعضها البعض وتقوم العين بالمزج بينهما , من أشهر لوحاته شارع الشانزيليزيه وتاجر اللوحات الفنية ولوحة رسمها على واجهة محل تجاري كبير في باريس تمثل أهم مظاهر الحياة الاجتماعية في فرنسا .

جيوفاني تيبولو ( 1696 – 1770 ): فنان ايطالي ابتعد عن الطرق التقليدية في الرسم مفضلاً أسلوباً جديداً يعتمد على الجرأة التي تكشف عن رغبة في تجميع المناظر والأشخاص في تكوينات فريدة باستخدام المنظور المتماثل محدثاً تغيراً واضحاً بين الظلال والضوء , كما اشتهر بقدرته الفائقة على إحداث النسق اللوني في الصور بحيث توحي بالشفافية والبهجة للعين , تميزت لوحات تيبولو بالتصوير الذي يعطي إنبهاراً باللوحة ككل , وبالألوان الحية المتألقة والفضاء الشفاف الرائع .

جان أونوريه فراجونار ( 1732 – 1806 ): آخر الرسامين الفرنسيين العظماء في القرن الثامن عشر , تأثر بالفنانين الكبيرين روبنز وفان دايك خاصة فيما يتعلق بالضربات العريضة للفرشاة عند رسم السماء الملبدة بالغيوم التي تنذر بعاصفة , تميزت لوحاته باللون الأحمر الذي كان يضفيه على المناظر الطبيعية بشكل رائع , عبرت لوحاته عن النواحي الأخلاقية والاصلاح الاجتماعي , وتميزت بالمناظر الشاعرية التي يمتزج فيها بشكل رائع الأشخاص مع الضوء , كما رسم صوراً داخلية للعديد من الكتب الشهيرة مثل أساطير لافونتين ورواية دون كيشوت لسرفانتيس , وكان أول من استخدم الألوان المخففة الشفافة ليضفي الرقة على اللوحة .

رافاييل: يعد رافاييل واحداً من أعظم رسامي عصر النهضة الإيطالية وأكثرهم تأثيراً , رسم المناظر التاريخية والأسطورية والصور الشخصية , وكان لتكويناته الفنية المتوازنة وأشكاله المثالية التأثير الهائل على جميع فناني عصر النهضة , كان له طابعه الخاص القائم على التدرج اللوني الدافئ وعلى المواضيع الهادئة والمناظر الواسعة , كما تميز بأبحاثه في البناء وكونه معمارياً بارعاً .

جوزيف تيرنر ( 1775 – 1851 ): رسام انجليزي أطلق عليه لقب الفنان المخلص للطبيعة , اتضحت عبقريته في تعبيره الدقيق عن الطبيعة بما في ذلك الضوء والسحب وحركة البحر وتأثير الرياح والأمطار , استخدم الألوان الصارخة في لوحاته للحصول على أقصى درجة من الاضاءة , بحيث تذوب مقدمة الصورة في مساحات الضوء , دون الاهتمام بالتفاصيل بحيث تبرز حركات فرشاته العريضة والسريعة المناظر الطبيعية والعاطفة اتجاهها .


و التفصيل لاحقاً....

happy
19th August 2005, 10:36 PM
المعلومات منقوله من احد المواقع صحيح ؟

قرأتها من قبل

سجى التأمل
19th August 2005, 11:56 PM
هبي

المعلومات ليست سوى تعاريف

طبيعية أنها تكون منقولة .......
وألا أين مصداقية المعلومات أن كنت كتبتها من أفكاري


و الموضوع عبارة عن تعريف عام للفن التشكيلي و أعلامه....
للفائدة..
و أعتقد أن الموضوع مفيد للقسم.

و على العموم تسلم للمرور

happy
20th August 2005, 12:09 AM
كنت استفسر

يعطيك العافيه


أختك / هابي

سجى التأمل
20th August 2005, 03:07 AM
نعم أعرف

و أنا أجبت على السؤال....

تقبلي تحياتي أختي هبي

MerMaiD
20th August 2005, 03:14 AM
السلام عليكم ..

مرحبا أختي سجى ..

موضوع رائع ..

بعد اذنك رح احفظه بجهازي لكي اكمل قراءته ..

وبانتظار البقيه ..

شكرا لكِ ..

سجى التأمل
21st August 2005, 12:51 AM
احلى صيدلانيه

سعيدة أنك أستفدتي من الموضوع

و البقية قادمة

تحياتي لك

talaa
21st August 2005, 01:19 AM
يسلموووووو اختي سجى

معلومات قيمة ومفيدة وجهد مميز تشكرين عليه

تحياتي

سجى التأمل
21st August 2005, 06:04 AM
talaa

الله يسلمك

سعيدة أنه أعجبك
وسعيدة أنك أستفدتي من الموضوع


تحياتي لك talaa


Leonardo da Vinci

http://www.leonardo.net/p17.jpg


ليوناردو دافنشي


ليوناردو دافنشي عبقرية من عبقريات عصر النهضة تميزت في الفنون كما تميزت في العلوم وكانت آثاره التي خلفها في الفن إشارة إلى الاتجاهات الحديثة التي جاءت بعده كما كانت آثاره العلمية النبوءة التي حققتها عصور تلته .

وكانت حياة ليوناردو دافنشي مثل كثير من فناني عصره يلفها غموض الأساطير ولد سنة 1452م في انشيانو بلدة صغيرة بجوار مدينة فنشي من أب كان موثوقا وأم ريفية وقد أحاط بنشأته جو ريفي يلقي فيه نماء النبات مع الطيور والحيوان والحشرات فأثار ذلك اهتمامه الدائم بالحياة العضوية وقد كان حبه للحيوان يدفعه أن يجوب الأسواق لشراء الطيور وإطلاق سراحها

ويروى افزاري مؤرخ العصر إن ليوناردو دافنشي كان جميل الملامح إلى حد يلفت الأنظار وكانت هبة الحديث عنده تجذب إليه معاصريه ، وتشير الأحاديث التي بقيت من ليوناردو دافنشي إلى انه قدم مع ابيه فلورنسة سنة 1469م وأن أستاذه الأول هو فيروشيو الذي ظل يعمل معة حتى سنة 1476 م

وقد كان فيروشيو أحد الفنانين الصناع في عصر النهضة الفلورنسي برزت براعته في كل ما تناوله من أعمال غير أن مقدرة فيروشيو تميزت في فن النحت اكثر مما تميزت في التصوير ونلمح في هذه الأعمال النحتية تشابها مع ورسم ليوناردو دافنشي الباكرة في فترة عمله معه .

ولقد أنجز ليوناردو دافنشي في الحقبة الأولى من حياته التي تقع في النصف الثاني من القرن الخامس عشر مجموعة أعمال ربما من أبرزها لوحته – عذراء الصخور – حيث تتمثل أستاذيته الأداء ونضارة التعبير والتوازن بين الجمال الطبيعي وجمال المثالي ويبدو في هذه اللوحة وتحضيراتها تأثر ليوناردو دافنشي بمثاليات الذوق القوطي ، وقد حملها ليوناردو دافنشي إلى ميلانو دليلا على أستاذيته ومقدرته في الاداء وتلقته أواسط ميلانو بالترحاب ووكلت إليه أعمالا وحقق أروع أعماله لوحته لسيسليا جاليراني وأدى ليوناردو دافنشي في هذه الفترة دوره كمصور للبلاط وحقق أروع أعماله لوحته الحائطية – العشاء الأخير – التي اعدت بتكليف من أحد أهالي ميلانو لدير الإخوة الدومنيكان وقد كثرت الكتابة حول هذه اللوحة وتوالت عليها الفنون لاصلاح ما افسدته الأيام منها على أن أروع ما في العشاء الأخير هو القدرة التعبيرية التي أودعها ليوناردو دافنشي هذا العمل من خلال الأثر الذي تحدثه حركة المجموعة ومن خلال لحظة التعبير التي اختارها فأسلاف ليوناردو دافنشي اختاروا لهذا الموضوع اللحظة الساكنة التي يعكف فيها كل حواري على تلامذته في حين اختار ليوناردو دافنشي ذروة الحدث حين يشير المسيح إلى أن أحدهم سيخونه ومن هنا تتميز لوحة ليوناردو دافنشي بالعنصر الدرامي فضلا عن اتسامها بوحدة التكوين وترابطه .

ومضت سنتان بين الانتهاء من العشاء الأخير ورحيل ليوناردو دافنشي قضاها في ضروب من التكليف الرسمي ومارس ليوناردو دافنشي في هذه الفترة موهبته الأخرى كعالم ومخترع إذ أخذ يخطط للدفاع عن لومبارديا ضد غزو الفرنسيين .

ورحل ليوناردو دافنشي من ميلانو إلى فينيسيا ليدرس خيل القديس مرقص فقد رسم الحيوان وتعبق حركتة إحدى هواياته وتمثل هذه الزيارة التي جاءت في فترة نضج ليوناردو دافنشي أثره على الفن الفينيسي لعل هذا اللقاء مع فينيسيا أكثر ما يتمثل في أعمال مصورها جيورجيوني

وفي سنة 1500م عاد ليوناردو إلى فلورنسه بعد ههجرة دامت قرابة عشرين عاما ولكن فلورنسة التي شهدت في شبابه فقدت جذوتها فقد ماتت فيها روح لورنزودي مديتشي وسادها نزاع في الدين وجدل في السياسة واصبحت الروح الجديدة تتطلب من الفن تعبيرا بطوليا كلاسيكيا فكان ليوناردو من بعض الوجوه رائد هذ الاتجاه الذي قدرته فلورنسة .

على أن اروع اعمال هذه الحقبة من حياة ليوناردو هي لوحتة الشهيرة - موناليزا - الجوكندة وهي تصوير هذا الجمال الغريب هذا المزاج من الحس الغامض والتعبير النفسي الذي يستحوذ على الرائي إن الموناليزا أكثر من لوحة هي عالم واكتشاف لرؤى الفنان ابتسامة غامضة ساخرة تذكرها بوجوه الملكات والقديسات القوطيات في كنائس رانس ونورمبرج ولكنها أكثر نضارة وأشد وقعا في تعبيرها الحسي .

وقد استحوذت الموناليزا على مشاعر الكتاب والشعراء من كل الاجيال منذ فازاري حتى فاليري وما زالت حتى الآن تثير كل يوم تأويلا وتفسيرا جديدا وهي بثبات تكوينها وخلفيتها التي تمثل منظرا من الصخور ضاربا في غياهب بعيدة وبالوانها العجيبة الساحرة في غموضها تجتذب الآلاف الذين يطوفون حولها كل عام في مكانها من متحف اللوفر وأخيرا خرجت الموناليزا من مستقره في طواف أحاطه الضجيج وعتبر من أهم أحداث العالم الفنية .

ولكن ليوناردو كان قبل كل شيء رساما بارعا ملك بلاغة احط في رسومه للحيوان والنبات ومجموعة رسومه المعروفة برسوم وندرسور والتي توضح رؤاه الغريبة تعد اروع أعماله الشخصية مات ليوناردو في 5 مايو 1519م ، وخلف مجموعة كبيرة من هذه الرسوم ومعها مخطوطاته التي انطوت على عديد من النبوءات العلمية تحققت بعده ، لقد كان ليوناردو معجزة من معجزات عصر النهضة معجزة علمية ومعجزة فنية ولكن هذا الفنان الذي أحاط الغموض بجوانب كثيرة من حياتة استهوى عالمة الفني النقاد الذين ما زالوا يسبرون أغواره ويخرجون منه كل يوم تفسير جديد ، على أن هناك من الحقائق الثابتة حول تقديم دور ليوناردوومكانته في الفن فهو يمثل انقطاع خط الفنانين الفطريين الذين كان بوتتشللي ختامهم ويحدد بداية عصر المحدثين فقد اكتشف عالما مجهولا هو عالم الجو وصاغ بنظرته العلمية كيمياءه التشكيلية من الظل والنور وقدم من خلال اعماله اكتشافات هي معطيات فن التصوير ومن خصائصه وحدة اكتشافات تتمثل في معالجة انعكاسات النور على الجو وافتتاح رؤيا جديدة تغيب فيها ثقل الأشكال المادية وتخفي النظرة النحتية لتفسح السبيل للنظرة التصويرية الخالصة .

واكتشافات ليوناردو هي التي افسحت الطريق لأعمال كوريجيو المشعة ولالتقاء النور والظل عند رامبراندت ولنظرة الفنانين التأثيرين في القرن التاسع عشر كما أن العالم المعاصر ما زال يلقي في ابداعات ليوناردو مصدرا من مصادره لمس دافنشي القمم الشاعرية العليا التي يمكن أن يصل التصوير إلى ذروتها وقد لمسها بمقدرة على اتحاد الغريب نظرة العلم وعاطفة الفن وحقق بذلك المواءمة والخلق بين محبة الطبيعة وتفسيرها العلمي .



بعض من لحواته:

http://www.leonardo.net/l5.jpg

http://www.leonardo.net/l2.jpg

http://www.leonardo.net/l6.jpg

http://www.leonardo.net/l7.jpg
http://cgfa.sunsite.dk/vinci/vinci17.jpg

http://www.leonardo.net/2.jpg

http://cgfa.sunsite.dk/vinci/vinci19.jpg

http://a1259.g.akamai.net/f/1259/5586/1d/images.art.com/images/PRODUCTS/large/10009000/10009619.jpg

سجى التأمل
22nd August 2005, 06:45 AM
Michelangelo


http://fineart4arab.net/f_artist/photof/michelangelo.gif


لا يقف مايكل انجلو عند حدود إطار حياته بين مولده على مشارف فلورنسه في 6 مارس سنة 1475 وموته بروما في 18 فبراير 1564 كما أنه يظل عند نطاق مكانه وعصره عصر النهضة الإيطالية وانما يتخطى حدود العصر والمكان محلقا في أفق الإنسانية كلها كرمز لعبقرية أبدعت في أربعة فنون كبرى النحت والتصوير والعمارة والشعر وكمصورة من صراع الإنسان ضد قدرة ونزاعه الدائم معه وعذاب الروح الاسيرة وهي تتخبط في ظلام الدنيا كان ميكل انجلو في حياته التي أوشكت أن تكتمل قرنا من الزمان رمزا للصراع المتصل بين عبقرية بطولية وإدارة صريعة الأسى والقلق والعذاب لقد ذاق غيره من أبطال الإنسانية مرارة هذا الصراع ولكنه انتصروا عليه أما هو فظل أسيرا له يستعذبه ويطوق نفسه بخناقة وكأنه لا يريد الخلاص منه كان دانتي مثله يعاني مأساة هذا الصراع ولكنه كان على بيتهوفن كان في قرارة نفسه ابن المرح المسرة وإن لم يجد من حياته وظروفه صفوا يستبقى هذا المرح أما ميكل أنجلو فكان ابن الأسى والصراع كلماته تنطق به " إن راحتي في الأحزان وآلاف المسرات لا تساوي عاصفة من عواصف الروح ".

ولئن كان في نفسه تجذاب إلى الحزن والصراع والقلق محيط حياته كان أرضا خصبة لهذه النفس المعذبة العليلة صاغ هذا المحيط من الأحداث وأوجد من الأشخاص ما جعل هذه الصورة الحزينة المتكسرة تلقي كل أبعادها وعمقها فهو لم يكد يولد حتى فقد أمه في طفولته وعاش في رعاية مرضعته زوجة قطاع أحجار كان ينتسب غليها أنها أرضعته مع لبنها موهبة النحت ووجد هواه من صباه مع الفن فالتحق بمرسم دومينكو جيرلاندايو أكبر أساتذة الرسم في فلورنسه ولكنه كره الرسم وتطلع إلى النحت لأنه يحقق أحلامه البطولية والتحق بمدرسة لورنزو دي مديتشي بحدائق سان ماركو ولقي من الامير رجال الفكر والفن في ايطاليا تقديرا واهتماما فعاش في قلب النهضة الإيطالية وتتلمذ على برتولدو الذي تلقى تعاليمه دوناتللو في فن النحت وارتبط عن طريقة بالاقدمين . وفي جو آل مديتشي بين تعاليم أفلاطون ومثل الحياة الفكرية في عصر النهضة كان العالم الوثني والديني المسيحية يتصارعان في نفسه ولكنه كن في هذه الفترة إغريقيا ينحت الساتير وابولون ومعركة القنطورس . ولا تلبث روحه المولعة بالعذاب أن تتطلع خلف أسوار حديقة سان ماركو بجوها الأفلاطوني إلى لهيب الصراع الديني والاجتماعي الذي يشعله سافونارولا ويمضي ميكل انجلو تابعا له متأثرا به وإن لم يبد هذا الأثر في فنه خلال هذه الفترة ويشارك الفنان الشاب في هذه الأحداث وتلظى نفسه باللهيب الذي احرق جثمان سافونارولا في ثورة عارمة .... ويصوغ في هذه الفترة من أساه وحزنه وهو شاب في الثالثة والعشرين ، تمثاله الشهير – الرحمة – القائم في كنسية القديس بطرس ممثلا حوار هذه النفس الدائم مع الأسى وينحت بعد تمثال الرحمة تمثاله العملاق – داود - فتلفت عبقريته البابا يوليوس الثاني الذي كان يحلم باستعادة روما مكانتها كمركز لاشعاع ثقافي للعالم ، ويدعو البابا النحات الفلورنسي إلى روما ليقيم مقبرة له تكون صرحا مشيدا من الفن العظيم . وتتوافد على نفس الفنان أحلامه العملاقة التي ضاقت عنها أعمال شبابه فلا تمثاله هرقل بقوته الخارقة ولا تمثاله باكوس النشوان بالحياة ولا تماثيل المذابح الكنائسية قد أرضت طموحه العارم وتطلعه وإنما هو يحلم بصرح كبير يحيط به أربعون تمثالا ملحمة من المرمر يسجل في مقاطعتها أعماقا من تأملاته وفكره ... وكان ميكل انجلو قد انتهى في هذه الأيام من مشروع وضع فيه قدراته كرسام حين عهد إليه مع ليوناردو دافنشي .بتزيين إحدى قاعات فلورنسه . وانقسمت المدينة إلى معسكرين متحمسين لأكبر عبقريتين في عصر النهضة ، وخرجت رسوم مايكل انجلو للمشروع مفعمة بعمق التعبير الذي كان شاغل نفسه وبتجريد معنى الأحداث والمعارك وتحويلها إلى رموز ، في حين جاءت رسوم ليوناردو تحليلية مسجلة لدقائق الحدث وكان هذان العملان مدرسة لعصرهما ، استوحى منهما رافاييل وبارتولوميو واندريادلسارتو من عباقرة شباب عصر النهضة . ولكن مايكل انجلو يرى في النحت هبة حياته ومن اجل هذا كانت حماسته لمشروع يوليوس الثاني الذي هجر من اجله فلورنسه إلى روما ... وامتد هذا الحماس إلى البابا الكبير فارسل مايكل أنجلو إلى محاجر كرارا لينقي أحجار صرحه ... وكان الفنان سعيدا بهذا التكليف فهو يود أن يكون المبدع الكامل لعمله ، النحات والصانع والمهندس معا ولكن خط الصراع وهو خط من محاور حياته يضيق عليه الخناق ويتحرك في شخص برامانتي المهندس وغيره من معاصريه فيقضي مايكل أنجلو عن البابا ويقف العمل في حمله الكبير تنتزعه منه نزوة من نزوات يوليوس الذي كلفه بتزيين سقف مصلى السستينا .. كن مايكل أنجلو يؤمن أن التصوير أدنى من النحت وأنه فن حسي لا يتسع لحمله العميق ولكنه لم يستطع التحلل من تكليف البابا وأخذ يفكر في أسلوب جديد لعمله يتفق ونداء النحت في نفسه ... يقول مايكل أنجلو : " إن التصوير يرتفع من النحت والنحت يهبط حين يقترب من التصوير " . وقد أراد أن يترجم عبارته في الرموز التي أعدها ليخاطب بها الناس من قبة السستينا رموز زادت على الثلاثمائة رسم ، ارتفع بها عن إتقان مدرسة فينسياز انشغالها بروعة الألوان . وعن التعبير عن المعنى المادي للاشياء المرئية في مدرسة فلورنسه ليكمل البذرة التي تنبت في فن جيوتو وأينعت في فن مازاشيو وليصور بأسلوب عملاق قريب من النحت نشأة الدينا التي نبتت في فن الإنسان وخروج النور من الظلام والخطيئة والطوفان وجعل الجسم الإنساني مسرحا للتعبير عن أعمق المشاعر والأحاسيس وأودع التصوير رموزا عملاقة تحكي قصة الدنيا وأتم أنجلو سقف كنيسة السستينا حوالي سنة 1512 . وعاد مرة أخرى إلى حلمه الكبيرصرح يوليوس الثاني ولكن البابا لا يلبث أن يموت وينتخب مكانه ليو العاشر ... ويأخذ مايكل انجلو في هذه المرة ينحت تمثاله العظيم – موسى –
وتماثيل العبيد فلا يلبث البابوات الجدد من آل مديتشي أن يستخدموه ليخلد مجد أسرتهم وكما دفعه يوليوس الثاني إلى التصوير دفعه آل مديتشي إلى فن العمارة إذ كلفه ليو العاشر بتصميم واجهة كنيسة سان لورنزو ومصلى آل مديتشي ويقبل مايكل أنجلو هذين التكليفين بحماسة قائلا : " إن لدى إرادة تحقيق هذا العمل الذي سيكون مرآة العمارة والنحت لإيطاليا كلها " . كذلك كلفه البابا كليمنت السابع -أثناء هذا العمل – بتصميم مكتبته ، فيقبل على هذا العمل لأنه يرى العمارة قريبة من النحت ، وإدراكها يتطلب الإحساس بالشكل والإنساني وتكوينه في الوقت نفسه كان ورثة يوليوس الثاني يهددونه لأنه لم يتم مشروعة وأحقاد معاصريه تطارده وأحاسيس نفسه المعذبة تنحت في أغوارها المخاوف والقلق فيرفض العيش الرغد في البيت الذي خصصه له كليمنت السابع ، ويهيم على وجه ويشارك في ثورة فلورنسه ضد الإمبراطورية سنة 1527م وينغمس بنارها " فبدون النار لا يستطيع فنان أن يصهر الذهب وإن ينقيه " كما كان يقول .... وتنتهي عصور الاضطراب وتعود فلورنسا إلى الأباطرة ويقضى هو فترة مرض عضال يستأنف بعده نحت تماثيل آل مديتشي ثم يعاود مرة أخرى العمل في مشروع يوليوس الثاني ولكنه يدعي إلى تصوير مجموعة يوم القيامة في قبة السستينا يكمل بها بداياته عن خلق الدنيا وسفر التكوين بعد أن جاوز الخمسين . .. ,اختتم هذا العمل الكبير سنة 1541م ، وألتقط انفاسه ليفرغ من صرح يوليوس الثاني الذي بدأه منذ خمسة وثلاثين عاما ألهبته خلالها سياط تكليف البابوات والأباطرة وصرفته عن حلمه الأكبر ومرة أخرى تصرفه أوامر البابا بولس الثالث عن حلمه ليصور لوحتين من الفريسك في كنيسة بولين ، صور في إحدهما صلب القديس الشهيد .. وكانت الشيخوخة قد دبت معالمها في قواه وأجهدت كيانه ولكنه أصر هذه المرة أن يتم صرح يوليوس ، أختصر الصرح الذي لم يكتمل والتماثيل الأربعين في مجموعة يقف وسطها تمثال موسى عملاقا من التعبير النحتى ينتصر على هزال فن النحت بعد الإغريق بل يتفوق على نحاتي اليونان القدماء الذين جعلوا محور تصوير جمال الجسد في حين تخطى مايكل انجلو هذا المحور ليجعل من النحت ملحمة للتعبير عن أعماق الكون وفكرة الأبد . إن عيني لا ترى الأشياء الفانية ... ولو لم تكن روحي قد صيغت على غرار الخالق لقنعت بالجمال الخارجي الذي يبهر الأنظار ولكن هذا الجمال باطل فروحي إذن تتجه نحو الجمال الكوني " . حول هذا المعنى دار حواره مع الأحجار وبهذه الروح حمل أدوات النحات والمصور معا في هذا الفنان الذي عاش شبابه بين مثل أفلاطون في حديقة سان ماركو كان يؤمن أيضا مع سقراط أن هدف الفن هو تمثيل الروح الداخلية للأشياء وكان ينتظر الطبيعة نظرته إلى عدو يسجن الروح الإنسانية ويأسرها ومن أجل هذا كان يدرسها ليتخلص منها ويتفوق عليها وهو يرى " أن الحرارة لا يمكن إن تنفصل عن اللهب ، وأن الجمال لا ينفصم عن الأبدية " ومن أجل هذا كانت نفسيته مهيأة لتحول صوفى عميق فهذا الفنان الذي عاش في صراع بين الوثنية والمسيحية يستقبل فترة من صفاء الروح والقلب يقفه عن كنيسة القديس بطرس التي عين مهندسا ومشرفا عليها سنة 1547م فيقبل هذه المهمة كواجب مقدس ويكتب لأبن أخيه يقول إن كثيرين يعتقدون أن الله اختارني لهذا المكان ... ولذا فإني لا أستطيع أن أتركه .. إني أخدم هنا حبا في الله .. وأضع تحت قبة هذا المصلى كل آمالي وتطلعاتي " .

ويلاحقه في هذا المكان حسد معاصريه والروح العدائية التي بذروتها براماتي حوله .. ولكن مايكل انجلو يعترف برغم هذا العداء بعبقرية برامانتي كمهندس ، ويروي في التصميم الأول الذي كان قد أعده للكنيسة " صراحة في التعبير ووضاء وحرية من يبعد عنها فإنما يبعد عن الحقيقة " . لقد كان نايكل انجلو ينشد في هذه المرحلة صفاء الروح وسلامها ولكن الأحزان تزحف إلى نفسه لدق كان يقول دائما : " أن صديق الوحدة " فلما أطلت على حياته الماركيزة بسكارا فيتوريا كولونا أرسلت في نفسه مزاجا من الحب والمسرة والأشجان لقد راعه جمالها الروحي وهبة الحياة السامية في نفسها ... كانت محبة وشاعرة ومنبعا من الصفاء وفي نفسها جمال عصر النهضة وما شعه من فكر وأحلام وتطلع ثقافي . وكان لقاؤهما معا كل أحد في كنيسة سان سلفاسترو أروع ما جادت به الدنيا عليه من هبات .. أراد أن يصورها وينحت لحبها التماثيل ولكن هبة السماء في ملامحها استعصت عليه فاستيقظت ملكاته القديمة كشاعر تغنى في شبابه وسكبه بين رسومه وأوراقه وراح يكتب لها الغنائيات من أجل حبهما العنيف .

كانت فيتوريا روحا من القداسة فتحت لنفسه عالم الصفاء الديني وكانت مثله حزينة الروح محلقة في غياهب فكرة الموت ، تتغلب على أساها الداخلي وخيانة زوجها لها بالتطلع إلى الله والاقتراب من روح هذا الفنان التعيس ، وفي ظلالها أتم أروع أعماله : يوم القيامة : - لوحات كنسية بولين أعمال كنيسة القديس بطرس – وكان هي تمضي نحو الخمسين في حين كان هو شيخا قد تخطى الستين ودار حبهما حول الدين والفن وكل ما في الحياة من روح نبيل وأرادت فيتوريا إن تمنح حياته العاصفة بعض الهدوء والراحة وعاشت قريبة منه في روما ولكن الموت عاجلها وضرب سحابة من الأحزان حول حياته حين رأى ملامحها الأثرية تنطفئ منها الحياة ، وانطلقت صرخة من أعماقه : كيف يموت مل هذا النبل وسمو الروح والفكر ! ؟ وفي غمرة هذا الأسى كتب بكائياته يصورها فيها كمطرقة النحات تبعث م المادة أنبل الأفكار ويسجل انتصار الحب على الموت قائلا : " هل يستطيع الموت أن يزهو اليوم بأنه اطفأ شمس الشموس ؟ ! إن الحب قد انتصر وها هي ذي تحيا به على الأرض وفي السماء بين القديسين " . وتأبى الاحزان تأتي فرادى فيموت بعد فيتوريا صديقه الحميم ومساعدة أوربينو الذي عمل معه في صرح يوليوس الثاني . وعند موته أرسل هذه الصيحة إلى أبن أخيه : أمس في المساء مات أوربينو ... لقد تركني آسفا ضائعا حتى ليبدو لي أن أموت معه من أجل حبي له ... لقد كان رجلا عظيما وفيا ...منذ ارتحل زاولتني رغبة العيش وفارقتني السكينة ". وصهرت هذه الأحزان روحه وسكنت نفسه هذه التعبيرات الدرامية الجبارة التي غزت هواء الفن في روما وأرسلت عواصفها في أناقة فن البندقية فبعث في أعمال تينتوريتو قبسا من وهج مايكل انجلو ، خرج بالتصوير عن إطاره التقليدي هدأت هذه الروح العاصفة التي صيرت فن النحت رموزا عملاقة جياشة بالعواطف التي مهدت الطريق لعبقريته رودان لتستقبل مرحلة من الأسى الدرامي الحزين كان تمثال الرحمة الشهير باسم بيتا روندانيني ختاما لها هذا التمثال الذي صاغه مايكل انجلو مرثيه لحياته وأراده أن يكون شاهدا على قبره إنه يمثل موضوعه الذي عالجه في مراحل متعددة منذ شبابه ... المسيح المسجى والأم الثكلى الصورة التقليدية التي سجلها في تمثال كنيسة القديس بطرس تصبح هنا عمودا من الأسى الإنساني الحزين ، وأنينا قدسيا يكاد يهمس بروح الفنان وصراع حياته ومقاطع النحت يهدأ فيها الصخب كختام رائع لسيمفونة عميقة النغمات . . إن هذا التمثال خلاصة حياة الفنان وخلاصة حياة الإنسان وهو أثره الأخير الذي قد تكون في كلمات احتضاره إشارة له : " إنني استشعر الأسى لأنني أموت قبل إن أقدم كل شي من أجل سلام نفسي ولأنني أموت عندما بدأت أتهجى فني " ... كان هذا التمثال علامة طريق نحو الفن الحديث في انتقاله من التمثيل إلى التعبير من الجمال الحسي إلى الجمال النفسي ... لم يكن مايكل أنجلو أعظم من أنجبتهم فلورنسه ولم يكن ممثلا لروح إيطاليا المتحفزة المتوثبة وإنما هو من أروع عبقريات الدنيا عبقرية لم تكتف بحورها العاتي مع الصخر بل مضى حوارها إلى أساليب عدة من التعبير الإنساني وخلف هذا الحوار فنا ذاتيا ليس امتدادا لمدرسة معينة وليس فاتحة لمذهب يعقبه وإنما فيض حياته وعبقريته سيظل يعيش باسمه وحده ويذكرنا بكلماته الأخيرة : " الفن والموت لا يلتقيان معا " ......

بعض أعمال الفنان

http://cgfa.sunsite.dk/michelan/michel11.jpg

http://cgfa.sunsite.dk/michelan/michel12.jpg



http://www.thais.it/scultura/image/media/sch00005.jpg

http://www.thais.it/scultura/image/media/sch00066.jpg

http://www.thais.it/scultura/image/media/sch00061.jpg


http://www.christusrex.org/www1/sistine/N-m.jpg

http://www.christusrex.org/www1/sistine/K-m.jpg

سجى التأمل
22nd August 2005, 07:17 AM
لوحات أخرى لمايكل أنجلو

http://www.kfki.hu/~arthp/art/m/michelan/2paintin/4paul4.jpg

http://www.kfki.hu/~arthp/art/m/michelan/2paintin/5peter5.jpg

http://www.kfki.hu/~arthp/art/m/michelan/2paintin/5peter3.jpg

http://www.kfki.hu/~arthp/art/m/michelan/2paintin/4paul3.jpg

شطرنج
22nd August 2005, 09:39 AM
موضوع ممتاااااااااااز

http://www.humanitiesweb.org/portraits/gallery/167.gif

بالنسبة إلى مايكل آنجلو فهو يعتبر من أعظم الفنانين الذين غيروا مجرى تاريخ الفن

وهو ليس رساما فحسب بل إنه نحاتا ومعماريا بارعا ...

ولكي تعرفوا عبقرية هذا الإنسان عليكم أن تروا هذه القبة التي قام بإنشائها في

كنيسة سان بطرس ... حيث أنه قام بإنشائها وإضافة التماثيل والزخارف بعد إنشاء

الكنيسة بقرون !!!!

أترككم مع الصور ..

http://www.roma2000.it/spietro.jpg

وهذه مخططات الباشمهندس مايكل أنجلو..

http://www.christusrex.org/www1/citta/CM-Exterior.jpg

http://www.christusrex.org/www1/citta/CM-Vertical.jpg

سجى التأمل
23rd August 2005, 10:55 AM
أهلاً بك معماري مشغول
و أهلاً بمعلوماتك



و أريد أن أزيد على ما قلت


في عام 1505 قام بتصميم قبة كنيسة القديس بطرس
وهو العمل العظيم الذي خلد اسمه
كواحد من أعظم الرسامين والنحاتين في العالم
حيث قام برسم مابين 1508 و 1512 شخصية وعمل فني بسقف القبة
كل ذلك وهو مستلق على ظهره فوق سقالة
ارتفاعها من 10 إلى 12 متر تقريبا
واستغرق العمل حوالى الأربع سنوات


قبة كنيسة القديس بطرس
من الداخل


http://www.kfki.hu/~arthp/art/m/michelan/2paintin/3paolina.jpg

Helpdesk
23rd August 2005, 01:08 PM
مع انه مالى ومال الفن التشكيلي و اشكيلة
لكن تسجيل حظور

سجى التأمل
24th August 2005, 01:43 AM
أهلاً بكHelpdesk

و أهلاً بمرورك

::::::::::::::::


رافاييل
Raphael
1520-1483

http://fineart4arab.net/f_artist/photof/Rapheal_Rapheal.jpg

ولد رافاييل في أوربينو وكانت مدينة في الأقاليم مقدارا لها أن تعيش بعيدا عن التيارات الفنية لو لم ينشئ بها فردريك دي مونتفيلتر مركزا ثقافيا كبيرا وقد قدم هذا البلد أثنين من أكبر فناني العالم هما برامانتي ورافاييل وكان والد رافاييل مصورا وشاعرا متواضعا ولكنه كان يدرك عظمة ليوناردو وبيروجينو ومات حين كان رافاييل في سن الحادية عشرة .. التحق رافاييل بمدرسة بيروجينو سنة 1500 حين كان في السابعة عشرة وساهم في زخرفة قاعة بيروجيا ... وقد أتيح لرافاييل أن يستمتع بآثار بلاط أوربينو وأن يصقل في رؤاها نظرته الفنية كما تعلم على يدي بيروجينو التعبير عن الجمال الحسي والرقة الحافلة بالعطايا والهبات وقد تمثل رافييل في أعماله الأولى روح أستاذه ولكنه لم يلبث أت تطور بهذه الروح وتحول بنظرته الجمالية من التعبير الحسي إلى الرقة والسمو مبتعدا عن تقاليد القرن السابق ومن هذه الخصائص ولد فنان عظيم على أوروبا نظرته الجماليه زهاء ثلاثة قرون . وقد مر رافاييل عبر أعماله بتطورات وأضاف خلال عمره القصير خبرات إلى تجاربه الفنية وفي اعماله الأولى نلمح خروجه على تأثير أستاذه بيروجينو كما نرى في تتويج العذراء والمادونلة على العرش بين القديسين – رقة ومحبة صافية وألوانا صريحة تصاحب الشكل وهو ما تخلو منه أعمال بيروجينو التي تتميز بالصلابة وتناسق توزيع النور والظلال . .. وفي الجميلات الثلاث نرى رافاييل ستحوذ على عنصر الحركة يخضعه لمقتضيات الجمال وما لبث الفنان إن استكمل نضجه في لوحة زواج العذراء وفي سنة 1504م سافر رافاييل إلى فلورنسه ليستكمل معرفته وفي هذه المدينة يتطور أسلوبه الفلورنسي بين 1504 ، 1508 وكانت فلورنسه بالنسبة لرافاييل هي مايكل أنجلو وليوناردو دافنشي ولكنه لم يمض على غرارهما فظل ملتزما نظرته في الجمال ورغبته في الكمال الحرفي وأنجز رافاييل روائع عدة تمثل نموذجا في التعبير الجمالي ... ومر رافاييل فترة بتأثيرات من نماذج القديم ومن مايكل انجلو ولكنة عندما بدا العمل للقصر البابوي في لوحاته : انتصار الدين : ومدرسة أثينا : ظهر اسلوبه الخاص بعد تمثل كل التأثيرات وطواها في نفسه وقد حقق رافاييل في هذه اللوحات مثال عصر النهضة : الفلسفة الجمال – الشعر – العدالة – كما حقق تطلعات البابا يوليوس الثاني وأحلامه ... وفي مدرسة اثينا نرى الفنان يستخدم الفضاء لا للدلالة على اللانهائية كما كان يفعل بيروجينو وإنما لاداء وظيفي يتعلق بتوزيع الأشخاص وبمقتضيات التكوين القائم على الصراحة المعمارية وتحول رافييل من الموضوعات الدينية إلى الموضوعات التاريخية وبخاصة بعد موت يوليوس الثاني وتولى ليو العاشر الذي كان معينا بتصوير جلائل الأشياء والأحداث فوجد عند رافاييل بغيته في التعبير عن مثالية الجمال والسمو والعظمة ...

وقد استحوذ عبقرية رافاييل على إعجاب ليو العاشر فأراد أن يقرن أعمال مايكل أنجلو التي كان يعدها لقبة مصلى السستينا فعهد إليه بتصميم سجادة لمصلى الكنيسة تعتبر من روائع فنه وقد وطرق رافاييل بعد ذلك هذا الوجه من وجوه التعبير أكثر من مرة وفضلا من موضوعاته الدينية والتاريخية أبدع مجموعة من الصور الشخصية منها صور حبيباته فقد حفظ التاريخ قصة حبه لمرجريت ابنة الخباز التي أخلص لها حتى موته كما حفظ قصة خطبته الحزينة لماريا بيبيينا التي ماتت قبل زواجهما وسجلها في لوحته العذراء بمتحف بولونيا ولم تقف عبقرية رافاييل عند فن التصوير فهو قد خلف في العمارة تصميماته لكنيسة القديس بطرس وقصر باندولفيني في فلورنسه وغيرهما ....

وقد مات رافاييل في شبابه بعد أن أحترق من عناء العمل ومن جو روما الصاخب المشحون بالمؤامرات ولكن روما عرفت كيف تحيط بالمجد اسم أكبر عبقرياتها تضع جسده في بانتيون الخالدين فقد تمثل في شبابه روحها الوثابة المتطلعة إلى النهوض وتمثل في فنه جهود جيل عانى من اجل تجارب الخبرة وأضاف إلى لغة الفن ثمار تجاربه في البحث عن الفضاء والتكوين والتشريح والمنظور وليس رافاييل إلا ثمرة هذا الجيل وطفله المقدس المختار الذي يمثل سحر فن التصوير وروحه المترنمة في صفاء ورصانة تذكر بموسيقي الطفل المقدس موزار ....

بعض اعماله
http://www.ibiblio.org/wm/paint/auth/raphael/granduca/granduca.jpg

http://www.ibiblio.org/wm/paint/auth/raphael/maddalena.jpg

http://www.ibiblio.org/wm/paint/auth/raphael/lvr-george.jpg

سجى التأمل
24th August 2005, 01:48 AM
http://imagecache2.allposters.com/images/pic/CORPOD/BE005788~Detail-from-Virgin-and-Child-Attributed-to-Raphael.jpg

http://imagecache2.allposters.com/images/pic/MCG/R872~The-School-of-Athens-1509.jpg

http://imagecache2.allposters.com/images/pic/MCG/R416~Sistine-Madonna-c-1513-1514-detail.jpg


http://imagecache2.allposters.com/images/pic/CORPOD/CS002932~Self-Portrait.jpg

سجى التأمل
27th August 2005, 05:20 AM
و الأفضل بالنسبة لي على مر العصور


سلفادور فيليب خاسنتو دالي : 1904-1989

http://davinci.jeeran.com/dali1.jpg


في العام 1989 توفي الفنان السوريالي سلفادور دالي عن عمر ناهز 84 عاما، وقد استحق كل الأوصاف التي أطلقت عليه كالعبقري المجنون الهذياني بنتيجة الأفكار والتصرفات والسلوكيات التي ميزت حياته الفنية والنظرية، وخاصة أثناء اقامته في الولايات المتحدة الأمريكية خلال سنوات الحرب العالمية الثانية، حيث كانت صرعاته الاعلانية تحتل مركزا مرموقا في الصحافة مما جعل اسمه معروفا لدى الملايين من الأمريكيين، وكان قد رسم في بداية العقد الأربعيني لوحات عديدة لشخصيات مهمة وثرية ومشهورة، ولدت علاقته الوطيدة بمنتج الأفلام السينمائية جاك وارنر الذي رسم دالي صورة شخصية له تطلبت خمس سنوات من العمل المتواصل عليها، وقد احتوت أفلام هيتشكوك بعض المشاهد الحلمية التي صممها دالي لكنه لم يتمكن من انتاج الفيلم السينمائي الخاص به الذي كتب السيناريو له بعنوان »نقالة اللحم« وكان قد صمم ديكورات مسرحية وصمم ملابس لقطع بالية كما حاول الدخول إلى ميدان تصميم المجوهرات وألف أكثر من ثلاثين كتابا وصمم أزياء لعدة دور أزياء مشهورة وشارك في مؤتمرات ثقافية عديدة شملت مدنا أمريكية وأوروبية. ونتيجة لهذا النشاط الدائم بدأت جماعة السورياليين تبخيس قدر دالي الفني باطلاق تسمية »حجب الدولارات« عليه وكانت جماعة السورياليين قد استقرت في نيويورك في تلك الفترة، وازداد الاهتمام الاعلامي بها، فخصص رئيس تحرير مجلة »VIEW« شارلز هنري فورد سلسلة من أعداد مجلته للتحدث عن السوريالية »فيو« والسورياليين، وقد أصدر الفنانون السورياليون فيما بعد في العام 1942 مجلتهم التي حملت عنوان »777« التي ساعدت في ابراز تأثيرهم على الحياة الثقافية في البلاد. ونتيجة التناحر فيما بين جماعة السورياليين وسلفادور دالي أبعد دالي من صفوف الجماعة فاستمر كفنان سوريالي منحرف تماما كما ذكر في مذكراته وانطلق غازيا السوق الدينية واتخذت الأشكال الفضائية التي تكشف عنها أوراق كرنب والصوفية النووية المحتواة في قرن وحيد القرن أهمية عظيمة في أعماله الجديدة، وفي هذه الفترة نرى دالي مترددا على مستوى القصد من أعماله كما على مستوى الأسلوب ، إذ أوجد الرباط بين فرويد والكثلكة الرومانية حقيقة جديدة تستند جزئيا على اعادة بناء الماضي وعلى الفظاظة التي يولدها العقل الباطني ، ولهذا نلاحظ حدوث تغييرات واضحة في أسلوبه كميله للرومانسية في تعامله مع الألوان أو تلطيف الأشكال التي كانت في السابق محددة بوضوح أكبر. وابتداء من العام 1950 بدأ دالي يعمل على نشر صوفيته الأمر الذي جعله يجتاز سلسلة من المراحل المختلفة والخضوع لتأثيرات فنية متعددة فمارس تأثيرا على اللاإرادية في التعبير التجريدي، وما مارسه في انجاز رسوم لكتاب سرفانتس »دون كيشوت« مما تولده كرات مملوءه بالحبر تقذف على كليشية معدة للطباعة، هذا الأسلوب أعطى بعدا حيزيا جديدا للوصفة »صيد سمك التونة« أو »صعود القديسة سيسل« وغيرها من الأعمال الضخمة الموزعة في أنحاء العالم، وخلال هذه المرحلة أطلق سلفادور دالي نظرية جديدة هي »نظرية دالي الفضائية« التي أكد فيها انها ستنفذ فن الرسم الحديث.


صعود السورياليين لقد كان دالي فنان الاشكالية بامتياز في مسيرته ضمن جماعته السوريالية وخاصة في العام 1934، حيث أقيم أول معرض مهم للفنانين السورياليين خارج فرنسا التي احتضنتهم، وكان ذلك في الولايات المتحدة، وتزامنا مع هذا المعرض أقيم معرض للوحات دالي في برشلونة، وآخر في بروكسل، وكان هذا العام زمن الخير للجماعة السوريالية فبدأت معارضهم بالانتشار في العالم كما اقيمت مواقع ثابتة لعرض أعمالهم في كوبنهاجن وبراغ وطوكيو وهولندا وتشكلت في هذه الدول جمعيات للفنانين السورياليين المحليين. وقد أقيم في العام 1936 معرض ضخم نظمه رولاند بنروز في لنذن بالتعاون مع جماعات الفنانين السورياليين الفرنسيين والبلجيكيين عرض فيه لوحات ورسوم وملصقات وتماثيل ومؤلفات أدبية وأعمال فنية افريقية ورسوم أطفال وقد عرض دالي اثنتي عشرة لوحة في هذا المعرض. خلال افتتاح هذا المعرض كانت امرأة ترتدي زيا طويلا أبيض تتنزه عبر أروقة المعرض ووجهها مغطى بالكامل بورود وضعت عليها حشرات حية، وتحمل في احدى يديها نموذجا لساق آدمية، وفي الأخرى قطعة من لحم البقر النيء، وافتتح المعرض ملهم السورياليين »اندريه بريتون« الذي ارتدى سترة وسروالا بلون أخضر ويضع في فمه غليونا أخضر اللون وصبغت زوجته شعرها باللون الأخضر، أما سلفادور دالي فقد ظهر مرتديا لباس الغطاسين وعندما سأله أحدهم عن عمق غطسته أجاب بأنها تصل حدود اللاوعي.. اللاوعي الذي جعله فيما بعد يرسم اللوحة التي مثلت انتصار خياله »cannibalisme d`automne« التي يبدو فيها رجل يقوم باذابة نفسه لتنتشر المادة المذابة على طاولة صغيرة قريبة ويحمل بيده سكينا وشوكة ليأكل جسده المذاب وكان قد رسمها في العام 1937، وسنجد ان هذا الوعي مكنه بعد انقضاء سنتين من اللقاء مع سيجموند فرون بواسطة الأديب ستيفان زويج حيث قال فرويد »لم أر في حياتي نموذجا لاسباني أعظم كمالا من دالي«. لقد عامل دالي المنتجات الصناعية والآلية باحتقار شديد ومتوحش فعبر عن ذلك في لوحاته ، وقد شوه الآلات بأقصى درجة ممكنة فالسيارات التي تظهر في أعماله انما هي في أوضاع لا تساعد على تشغيلها، ولهذا قال دالي: »الآلات محكوم عليها بالكسر والصدأ والعقول الميكانيكية مثل التلفزيون تقتل خيال وروح الانسان«.



وما بين العامين 1937 و 1939 زار دالي ايطاليا ثلاث مرات وكانت روما الكاثوليكية قد دمرها التجديد الحديث الذي أمر موسليني به، وتعددت زياراته للمواقع والأماكن لتحقيق مشاريعه بحثا عن الايحاء ، كما فعل في زياته لمدينة أما لفي لانجاز مشروع باليه واجنر أو زيارته لمونت كارلو لانجاز لوحته »لغز هتلر« وهكذا نرى ان شهرته سبقته إلى الولايات المتحدة حين زارها في العام 1939 بسبب رسومه الني نشرها في مجلة أمريكا ويكلي عن مناظر مدينة نيويورك، ومن ثم الأعمال المتنوعة التي قام بها في المدينة فيما بعد كتزيين الواجهات وهكذا كانت أعماله الصلفة تدفع به دائما إلى سدة الشهرة وخاصة موقفه من الحكم الفرانكوي في اسبانيا الذي دفع جماعات السورياليين لنبذه واهماله بقرار جماعي منهم. وهنا قرر دالي ان يصبح رئيس الحركة السوريالية العالمية. ولم تستطع الحرب الثانية ان تخفف من حدة التوتر بينه وبين معارضيه الذين رحل أغلبهم ذاك الوقت إلى الولايات المتحدة في حين كان دالي يوطد علاقته بالتقاليد الفنية الإيطالية، فقد بدأ كتابة مذكراته وتعمق في دراساته الجمالية واعاد توثيق ارتباطه بما أسماه أفلاطون الرقم الذهبي وبدأ تطبيق ذلك على أعماله منقادا لتوجيهات ضميره في محاولة للاقتراب من المثالية الافلاطونية، ولهذا فقد اهتم من جديد بدراسة فنون عصر النهضة والهندسة والرياضيات وعلوم التشريح، وهكذا بنى لوحته »ليديا« و »العشاء السري« المحفوظة الآن في المتحف الوطني للفنون بواشنطن، وقد كتب في مذكراته انه رسم هذه اللوحة انطلاقا من الرقم 12 اشارة فلكية ، 12 تلميذا حول المسيح، وقد عنت هذه اللوحة لدالي التكامل والتركيب ونشأة الكون والايمان.

تلميذ نموذجي لقد كان دالي يتصرف دائما بما لا يرضي الآخرين لقناعته الذاتية بأهمية ما يفكر به وضآلة ما يقتنع به الآخرون، ولهذا فإنه ومنذ اللحظات الأولى لدخوله الاكاديمية حاول ان يفعل ما يريد وهو يخطو خطواته الأولى حين تقدم للامتحان في اكاديمية الفنون الجميلة حين قرر اهمال شروط الامتحان المستوحى من موضوع كلاسيكي وفق مقاييس وقواعد محددة ودقيقة، ومع ذلك فقد وافقت اللجنة على قبوله تلميذا في الاكاديمية، فكان مثال التلميذ النموذجي المتابع والمهتم بزيارة متحف برادو، حيث كان يمضي الساعات الطويلة مسمرا أمام لوحات المشاهير، وعندما كان يعود إلى الاكاديمية كان يرسم رسوما تكعيبية للمواضيع التي شاهدها في تلك اللوحات، إلا انه اختلف في ذاك الوقت مع سيد الفن التكعيبي خوان جريس. كانت مرحلة الدراسة في الاكاديمية من المراحل القلقة التي عبرها سلفادور دالي بمشقة جراء خيبة الأمل التي أصابته من الاكاديمية التي أحس أنها لن تفيده بشيء، وفي تلك الفترة اكتشف الشاب دالي العالم النفساني »فرويد« من خلال كتابه »تفسير الأحلام« فتأثر كثيرا بما أورده فرويد فانطلق يفسر أقل عمل يقوم به على هذا الأساس، في هذا الوقت لم يغب عن بال الفنان التطور الفني والأدبي في أوروبا، وخاصة المذهب الدادي في الفنون والآداب الساخر من كل القيم المعترف بها. بعد انقضاء مدة ابعاده عن الدراسة في أكاديمية الفنون في مدريد عاد إليها كثائر غير محترم، ثم بعد ذلك درس المستقبلية الايطالية وبالأخص المحاولات المستقبلية في تمثيل أشياء متحركة، وفي العام 1924 اهتم بالمدرسة الميتافيزيقية وبمبادئها التي وضعها »شيريكو وكارلوكارا« فظهر تأثير شيريكو بوضوح على مستوى لوحاته في استخدام البادرة الحسية للرسم المنظوري، ثم أيد ما كان يفعله »بيكاسو« في توجهه لايجاد بنيات كلاسيكية وأساليب تكعيبية تمكنه من ضمان بقاء ما تبقى لتنظيم فوضى روحه وهكذا زار دالي بيكاسو في باريس عام 1927 وقال له باحترام شديد »لقد جئت خصيصا إلى باريس لمقابلتك قبل ان أزور متحف اللوفر« وخلال زيارة بيكاسو لبرشلونة فيما بعد زار بيكاسو معرضا للوحات دالي وعندما عاد إلى باريس تحدث بيكاسو عن دالي بحماس إلى وكيل أعماله والمشرف على بيع لوحاته. مع ذلك لم يستجب دالي لوكيل الأعمال بل فضل زيارة باريس مباشرة حين استقبله الفنان الاسباني خوان ميرو في عام 1928 وساعده على التعرف على المجتمع الباريسي وسهل زيارته لتريستيان تزارا الدادي القديم، وأهم تجار اللوحات في باريس وأهم الشعراء والمخرجين أمثال بول ايلوار وبونويل الذي أشرك دالي معه في فيلم »العصر الذهبي« المليء بمشاهد العنف والثورة. أثرت باريس على الفنان الملتهب، ورغم النجاحات المتلاحقة فإنه كان يسعى لأكثر مما يحصل عليه، فابتعد عن أصدقائه وأضحى يمضي الأوقات في المقهى زائغ العينين وشعر بأن الجنون بات قريبا منه، فقرر الهرب والعودة إلى اسبانيا، وفي كاداكويز عادت إليه تخيلات الطفولة ورؤاها الغريبة، فكانت أول لوحة سوريالية يرسمها في حياته وسماها (leJeu lugubre) وقال عنها في مذكراته: »كنت متأكدا بأني الرسام السوريالي الحقيقي والوحيد وعلى الأقل استنادا إلى المفهوم الذي وضعه اندريه بروتون منشئ السوريالية للفن السوريالي«. ذهب دالي بعيدا في ملاحقة ايحاءات عقله الباطن لدرجة انه وضع أمام سريره مرسما عليه لوحته غير المكتملة لتشحذ أحلامه ويوجهها نحو تطوره الفكري.. ثم كتب: »في يوم من الأيام سيضطر الناس إلى الاعتراف بصورة رسمية بأن ما يعتبرونه حقيقة وواقعا ملموساً ليس سوى وهم أكثر خيالا من عالم الأحلام«.


نفذ سلفادور بين العام 1933 ــ 1936 بعض الأعمال الأدبية و ساهم في تحرير مجلتي (دفاتر الفن، مينوتور) واستوحى موضع مقالاته من مختلف المصادر وبدأ يميل إلى تصوير التشوهات العظمية في جسم الانسان وبالأخص في رأسه معطيا بذلك اشكالا مشوهة مثيرة للاشمئزاز، وكتب فيما بعد مجموعة قصصه (وجوه مستترة) وانجز رسوما لكتب وكتّاب منها »خمسون سرا في فن السحر« والكوميديا الإلهية لدانتي وكتب »مانيفستور الصوفية« وفي العام 1954 نشر كتاب (شارب دالي) بالتعاون مع فيليب هايسمان وكتاب (دالي يتحدث عن الفن الحديث) ثم في العام 1961 أعاد نشر كتابه (الحياة السرية لسلفادور دالي) وفي العام 1964 منحته الحكومة الاسبانية أحد أرفع الأوسمة الاسبانية تقديرا لجهوده من أجل اسبانيا وتثمينا لأعماله الفنية ثم نشر كتاب (يوميات عبقري) وفي العام 1973 افتتح في مسقط رأسه متحف دالي بمبادرة منه ثم في عام 1982 منحته الحكومة الاسبانية لقب مركيز دي بوبول وفي هذه السنة توفيت زوجته (جالا) .. انه العبقري المولود في 11 مايو عام 1904 في فيجويراس في مقاطعة كتالونيا الاسبانية.


»إذا كنت تقوم بدور العبقري فسوف تصبح عبقريا في يوم من الأيام« »عندما كان عمري ثلاث سنوات أردت ان أصبح طاهيا وعندما بلغت سن السادسة أردت ان أصبح نابليون بونابرت.. ومنذ ذلك الحين لم يتوقف طموحي عن الازدياد والنمو«.

بعض لوحاته
http://davinci.jeeran.com/1918_03.jpg

http://davinci.jeeran.com/apparatus_large.jpg

http://davinci.jeeran.com/1930_03.jpg

http://davinci.jeeran.com/1937_07.jpg

سجى التأمل
27th August 2005, 05:23 AM
http://davinci.jeeran.com/dali-app.jpg

http://www.alarabimag.com/arabi/data/2004/8/1/Media_65557.JPG

http://davinci.jeeran.com/1934_01.jpg

http://davinci.jeeran.com/1935_21.jpg

http://davinci.jeeran.com/1935_03.jpg

http://davinci.jeeran.com/1936_03.jpg

سجى التأمل
27th August 2005, 05:31 AM
http://davinci.jeeran.com/dali.jpg

كما رسم نفسه

http://davinci.jeeran.com/1943_05.jpg

http://davinci.jeeran.com/1952_03.jpg
http://davinci.jeeran.com/dali3.jpg

http://davinci.jeeran.com/1954_01.jpg

http://davinci.jeeran.com/dali3.jpg


طبعا ذي جزء بسيط من لوحاته.....
أي سؤال عن أي لوحة أنا جاهزة,,,, أعتبروني دالي ..

سجى التأمل
27th August 2005, 05:57 AM
المزيد من لوحات دالي :)
====> ولا يكفي ;)


http://www.dali-gallery.com/images/works/1939_07.jpg
http://www.dali-gallery.com/images/works/1944_25.jpg

http://www.dali-gallery.com/images/works/1944_16.jpg


http://www.dali-gallery.com/images/works/1945_06.jpghttp://www.dali-gallery.com/images/works/1936_37.jpg

http://www.dali-gallery.com/images/works/1939_28.jpg

سجى التأمل
27th August 2005, 06:06 AM
http://www.dali-gallery.com/images/works/1936_04.jpg


http://www.dali-gallery.com/images/works/1936_01.jpg

http://www.dali-gallery.com/images/works/1936_08.jpg


http://www.dali-gallery.com/images/works/1936_17.jpghttp://www.dali-gallery.com/images/works/1936_25.jpg

http://www.dali-gallery.com/images/works/1936_40.jpg


http://www.dali-gallery.com/images/works/1938_04.jpg

http://www.dali-gallery.com/images/works/1941_18.jpg

سجى التأمل
28th August 2005, 07:51 AM
جيورجيوني
Giorgione
(1478?-1510)

http://fineart4arab.net/f_artist/photof/Giorgione_self_prt.jpg

جيورجيوني (1510- 1478م) عاش ومات محاطاً بالغموض حتى ان أعماله ظلت موضع خلاف على مر القرون واختلف الرأي في نسبتها إليه ولم يخرج إلاّ بعدد قليل منها ينتسب إليه على وجه التأكيد كلوحة العاصفة والفلاسفة الثلاثة والعذراء.
ويرجع ان (جيورجيوني) كان تلميذاً لجيوفاني بلليني وان عمل فترة بصحبة تيسيان على ان جيور جيوني يتمثل وجهاً من أسلوب المعالجة الحديثة للتصوير تشير إليه طريقته في الغاء الخطوط المحددة للأشكال واندماجها مع المشاهد المحيطة، فالأشخاص في كثير من أعمال جيورجيوني يحتلون المكانة الثانية والمنظر الطبيعي يحتل المرتبة الأولى وهو من خلال فنه وحياته القصيرة التي اخترمها الطاعون رمزاً لهذا الشباب غير ان هذا الفنان الذي تتمثل في أعماله غنائية اللون ووضوح الرؤية يضاف إلى هذه الخصائص في فن (جيورجيوني) حسيته التعبيرية وهذا العالم الحالم الذي تسبح فيه صورة في غلالات من النور كفجر يشرق أوغسق يغيب.

وهكذا أخرج جيورجيوني عن نطاق الفن الديني والفن الرسمي التاريخي وجعل الموضوع ذريعة لمعالجة مشكلات اللون والشكل والتعبير عن نظراته الجمالية ومثلت أعماله القليلة.. علامة طريقه في تجارب التصوير.
:::::::::::

يتمثل جيورجيوني شباب الفن الفينيسي وربيعه الباكر الذي تفتحت عليه رؤى تيتيان وغيره من مصوري فينيسيا وهو من خلال فنه وحياته القصيرة التي اخترمها الطاعون رمزا لهذا الشباب غير أن هذا الفنان الذي تتمثل في أعماله غنائية اللون ووضوح الرؤية عاش ومات محطا بالغموض حتى إن أعماله ظلت موضع خلاف على مر القرون وأختلف الرأي في نسبتها إليه ولم يخرج إلا بعدد قليل منها ينتسب إليه على وجه التأكيد كلوحة العاصفة والفاسفة الثلاثة والعذارء ... ويرجع أن جيورجيوني كان تلميذا لجيوفاني بلليني وأنه عمل فترة بصحبة تيسيان على إن جيورجيوني يتمثل وجها من أسلوب المعالجة الحديثة للتصوير تشير إليه طريقته في إلغاء الخطوط المحددة للأشكال واندماجها مع المشاهد المحيطة وفي تناوله المباشر للموضوع دون الإعدادات السابقة التي كان سباقوه والمعاصرون له يعنون بها وكذلك في اتجاهه إلى المنظر الطبيعي حتى ليكاد يصبح عنده موضوعا لذاته كما سيصير عند التأثيريين بعد ثلاثة قرون فالأشخاص في كثير من أعمال جيورجيوني يحتلون المكانة الثانية والمنظر الطبيعي يحتل المرتبة الأولى ... يضاف إلى هذه الخصائص في فن جيورجيوني حسيته التعبيرية وهذا العالم الحالم الذي تسبح فيه صوره في غلالات من النور كفجر يشرق أو غسق يغيب ... لقد كان طليعة لأجيال ستأتي من بعده أجيال لا تعمل من أجل الكنيسة أو في سبيل الحكام قدر ما تعمل من أجل أندادها من المعاصرين ... وهكذا خرج جيورجيوني عن نطاق الفن الديني والفن الرسمي التاريخي وجعل الموضوع ذريعة لمعالجة مشكلات اللون والنور والشكل والتعبير عن نظراته الجمالية ومثلت أعماله القليلة علامة طريق في تجارب التصوير .......

من لوحاته

http://www.alriyadh.com/2005/05/10/img/085034.jpg

http://www.wga.hu/art/g/giorgion/tramonto.jpg

http://www.wga.hu/art/g/giorgion/warrior.jpg

http://www.wga.hu/art/g/giorgion/oldwoman.jpg

http://www.wga.hu/art/g/giorgion/religion/shepherg.jpg

http://www.wga.hu/art/g/giorgion/religion/shephere.jpg

http://www.wga.hu/art/g/giorgion/religion/shepherd.jpg

اداره أعمــــــــال
11th October 2005, 01:44 PM
مرررررررررراحب

شكرا أختي سجى التأمل الله يعطيكـ العافيه

سجى التأمل
14th October 2005, 08:10 AM
اداره أعمــــــــال

الشكر لك على المرور

كن بخير :)

سجى التأمل
28th October 2005, 12:59 AM
فينيسينت فان جوخ


ولد فينيسينت فان جوخ عام 1853 ، في قرية صغيرةمن قرى هولندا . بدأ حياته بائعاً في محل للوحات الفنية ،درس اللاهوت، وعمل بين الناس والمجتمع ،تعلم الأطفال ويداوي المرضى . كان مرهف الذكاء ،محكوماً بعواطفه تماماً . بدأ يرسم من أجل لقمة العيش ،بعد أن عانى الفقر والاهانة . التحق عام 1885 بمرسم كورمون، الاستاذ الأكاديمي في المدرسة الأهلية للفنون الجميلة.
عرض لوحاته الانطباعية، إلى جانب لوحات مونيه ،وسيزان في محل الأب تانجي.صور فان جوخ لوحاته بشكل متوازن ومحكم التركيب وألوان باهرة ،( الأحمر القرمزي والأزرق البروسيوالأخضر الزمردي والأصفر المقدس رمز الشمس ).


من أعماله

http://www.fonon.net/images3/fananon_wa_rwad/Gogh_Vincent_van/Gogh_Vincent_van_01.jpg


http://www.fonon.net/images3/fananon_wa_rwad/Gogh_Vincent_van/Gogh_Vincent_van_02.jpg


http://www.fonon.net/images3/fananon_wa_rwad/Gogh_Vincent_van/Gogh_Vincent_van_03.jpg


http://www.fonon.net/images3/fananon_wa_rwad/Gogh_Vincent_van/Gogh_Vincent_van_04.jpg

http://www.fonon.net/images3/fananon_wa_rwad/Gogh_Vincent_van/Gogh_Vincent_van_05.jpg

http://www.fonon.net/images3/fananon_wa_rwad/Gogh_Vincent_van/Gogh_Vincent_van_06.jpg

http://www.fonon.net/images3/fananon_wa_rwad/Gogh_Vincent_van/Gogh_Vincent_van_10.jpg

سجى التأمل
28th October 2005, 01:07 AM
http://www.fonon.net/images3/fananon_wa_rwad/Gogh_Vincent_van/Gogh_Vincent_van_09.jpg


http://www.fonon.net/images3/fananon_wa_rwad/Gogh_Vincent_van/Gogh_Vincent_van_08.jpg


http://www.aljnoon.com/up/pic/vangogh107.jpg

فينيسينت فان جوخ من النوع الذي عانى كثيرا في حياته حيث لم يجد أنسانة تحبه وتحيطه برعايتهافكانت عنده نزعة للحب مكبوته

حتى أنه حينما أحتضن امرأة من بناتالهوى ــ عذرا ــ أعجبت بــ أذنه ، فوجئت في الليلة ذاتها أن قطع أذنه و أرسلها إليها !!!!
وهذه الصورة سجل
فيها الضمادة على أذنه .. وهي من رسمه

http://nedal22.jeeran.com/10049965فان%20جوخ.jpg

http://nedal22.jeeran.com/10049948فان.jpg

http://nedal22.jeeran.com/10009038فان.jpg

http://nedal22.jeeran.com/10047751فان.jpg

http://nedal22.jeeran.com/10020636فان.jpg

http://nedal22.jeeran.com/10066962فان.jpg


http://nedal22.jeeran.com/10054886فان%20جوخ.jpg

سجى التأمل
28th October 2005, 01:14 AM
http://alhtoon.com/files/images/13/gogh1.jpg


http://alhtoon.com/files/images/13/van_bedroom.jpg


http://alhtoon.com/files/images/13/gttt.jpg


http://www.kenanah.com/images/arts/drawing/full/draw1820.jpg

أشكال بشرية على الشاطئ و مركب في البحر

و نلاحظ الأختلاف هنا

http://www.kenanah.com/images/arts/drawing/full/draw1819.jpg

الساحل في شيفينجين

http://www.kenanah.com/images/arts/drawing/full/draw1822.jpg

http://www.kenanah.com/images/arts/drawing/full/draw1821.jpg



اللوحة تمثل مكتب اليانصيب الحكومى

آمــال
28th October 2005, 07:46 AM
‘‘


السلامـ عليكم والرحمة ،




سجى التأمل ، وفقت في الموضوع ، جدا رائع ومتميز


وجهود رائعهـ






بالتوفيق ، دمتِ بخير




‘‘‘

سجى التأمل
29th October 2005, 01:59 AM
أهلاً عزيزتي مضاوي :)


السلامـ عليكم والرحمة ،




سجى التأمل ، وفقت في الموضوع ، جدا رائع ومتميز


وجهود رائعهـ

و عليكم السلام و الرحمة ,

تسلمي ... هذا من ذوقك :)

هدفي من الموضوع أن يكون مرجع للفن التشكيلي .. ومازال في بدايته ... أتمنى من الجميع التعاون ليظهر بمظهر رائع :)

تحية لك عزيزتي :)

فتى السلمية
14th December 2005, 05:02 PM
أنا فنان تشكيلي منذ عرفت نفسي إلا أني لم أتجه في دراستي لهذا الفن الذي أعتبره متعة إلا في التصوير لذوات الأرواح فهذه النقطة قد تكون محل اشكال خاصة إذا تصادمت مع شرعنا الحنيف , ونحن نعتز بديننا أكثر من مقدرتنا على الإبداع لذلك ,أقول أن القدوة مادامت غربية الاصل وليست مسلمة فإننا نحذر منها لألا ننجرف في معتقدها , وهذا من باب دع مايريبك إلى مالا يريبك , والله اعلم واحكم
المعذرة

سجى التأمل
28th February 2006, 04:45 PM
فتي السلمية :)
أهلاً بحضورك

وجهة نظر أحترمها جداً

تحية لك :)




....

SuL6aN
20th September 2006, 11:46 PM
ما شاء الله ... موسوعة فنيـّـة !!


تسلم يدينك

سجى التأمل
22nd September 2006, 11:18 AM
ما شاء الله ... موسوعة فنيـّـة !!


تسلم يدينك


الله يسلمك
شكراً لمرورك :)

سجى التأمل
21st March 2007, 11:07 PM
إضافة رائعة

http://www.cksu.com/vb/showthread.php?p=607861#post607861

smart boy
27th March 2007, 04:09 PM
يسلموا على الموضوع...

مووضع متعوب علييه!!!..

شكراا لك سجوا!

تحياتي!

سجى التأمل
27th March 2007, 10:16 PM
^
^
^
العفو ذ1

شكراً لك smart boy عالمرور

موسى
3rd July 2007, 05:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مواضيع الفن من المواضيع الشيقة حيث هي أثر من آثار الإنسان اللذي عاش حياتا مليأة بالأحداث من ترف عيش و مشقة و من معاملات المالية و علوم إرتكزت عليها الحضارات السابقة و التي ترتكز عليها الحضارة اليوم أنا أشكر في المقام الأول الأخت سجى التأمل لطرح هذا الموضوع الممتاز و أتمنا من الأخت الفاضلة أن تجيب على استفسري ولو بعد حين.
*** بصفتي رياضي فأنا أشعر بأرتباط وثيق بين الرياضيات و الفنون و بالأخص الفن التشكيلي . ومما يشعرني بالإرتباط أكثر عندما أقرأ عنوان "نظرية الألوان" و "الرقم الذهبي" و "الزاوية الذهبية" و ...ألخ. سؤالي ما علاقة الرياضيات بالفن التشكيلي أو بالفنون الأخرى و الحضارات؟

وشكرا....

سيكون لي شأن
3rd July 2007, 11:37 PM
الفن إحدى السبع ذكاءات ..

وأخالف من قال بأنه مكتسب !
هو موهبة في المقام الأول .. يصقلها الاكتساب ..

إتقان المنظور والجرأة في اللون ,اختيار موضوع اللوحة .......

الفن مجال رائع بكل ماتحتويه الكلمة من معنى ,,

دافنشي

العالم الفنان اللغز

تحيرك عبقريته !!

(سجى )

موضوعك راااااااائع

شكرا لك

الأخ موسى .. أنا أيضا أشعر بارتباطه بعدد من العلوم ..

موسى
5th July 2007, 07:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً أختي " سجى التأمل " على العرض الجميل بس عندي ملاحظة الفنان " سلفادور فيليب خاسنتو دالي " ما كأنه فنان (( تأكدي أرجوكي )) و بصراحة كأنه مهرب مخدرات.

efs
17th November 2007, 12:46 AM
السلام عليكم
موضوع رائع ومعلومات قيمة
الفنان سلفادور رسوماتة في البداية ارعبتني ولكن في النهاية شعرت ان فيها كثير من الغموض والاستثنائية
عندي سؤال ممكن اذا كان مصدر معلواتك كتاب تذكري اسمة؟
واذا عندك اي معلومات عن كتب قيمة عن الرسم وتعلمة ارجو ان تذكريها؟
ولكي جزيل الشكر

jo0od
17th November 2007, 02:43 PM
انا ويني فيه عن هالموضوع ؟؟؟

يعطيك ألف عافيه سجى ...

Confidence
18th February 2008, 09:59 AM
موضوع رائع رائع رائع و متعوب عليه...
إستفدت منه كثيراً..بارك الله فيكِ.. ..