المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [مكافأة الامتياز] متابعة إعلامية لماينشر في الصحف بشأن قرارمكافأة الامتياز



د.مسكت
18th July 2005, 03:22 PM
مكافأة طلاب الامتياز

علي سعد الموسى
"نحن أول قطاع في التاريخ المالي السعودي يصار إلى تخفيض راتبه وبمقدار النصف. صحيح أننا قد نتفهم القرار ولكننا نود النقاش في الحيثيات"..انتهى. بمثل هذه الجملة تحدثت إليّ مجموعة من طلاب طب الامتياز, تعليقا على القرار الأخير لمجلس التعليم العالي بخصم ما يقارب الخمسة آلاف ريال من مرتباتهم المقطوعة. وإضافة إلى - جملتهم - السابقة التي لا تحتاج إلى مزيد من الديباجة والتعليق دار الحديث معهم حول النقاط التالية: أولا: ليعلم الجميع أن هذه الشريحة من الصفوة.. تركب قطار الوظيفة وتشاهد - بريق الأوراق النقدية- في مرحلة متأخرة من فورة الشباب. طالب الطب يقضي سبع سنوات في المعدل قبل أن يدخل بطاقته إلى الصراف. زملاؤهم الآخرون ركبوا ذات القطار قبل سنين وتوظفوا وتزوجوا وأنجبوا واستقروا فيما لم نزل - نضن - على هؤلاء بالخصم - النصفي - الكامل من مكافأة جاءت متأخرة. النقطة الجوهرية, أن هذه الشريحة, وبالخصوص أطباء الامتياز لا يأخذون هذه المكافأة بلا مقابل. بكل الشواهد, فهم عمود فقري في كل الأقسام التي يعملون بها طوال عام الامتياز وهم محل اعتماد المستشفيات التي يعملون بها وتتسابق على استقطابهم لأنهم يؤدون مهمة طبية رسمية كاملة في الدوام والإشراف والمناوبات تفوق في جهدها الوقتي, قيمة الوقت الذي يعرفه الطبيب الاعتيادي.
أحدهم قد يقول إن القرار اتخذ بناء على حيثيات مالية صرفة هدفها التوفير من ميزانية الجامعات التي تخرج منها طلاب الامتياز.. والجواب بافتراض بسيط لا يخرج عن المعادلة التالية: نفترض في أفضل الأحوال تفاؤلا أن كليات الطب لدينا تدفع في العام الواحد بستمائة طبيب امتياز استطعنا من خلال - الخصم - أن نوفر خمسة آلاف ريال من راتب كل طبيب. الوفر النهائي في آخر هذه المعادلة لن يزيد بحال على 36 مليون ريال عليكم حسبتها بالتوزيع على الجامعات المختلفة كي تعرفوا في النهاية أنها أقل بكثير من - حسبة - إعانة حكومية لمشروع زراعي أو صناعي من تلك المشاريع التي نسمع جعجعتها ولا نرى لها خلاصة - الطحن - عوداً على بدء, ولنقرأ الجملة الأولى في رأس هذا المقال والعشم الكبير ألا نبدأ خطوة بالتخفيض في تاريخ المسيرات المالية الوطنية من رأس الشريحة الصفوة التي تمثل أجل مخرجات تعليمنا الوطني ناهيك عن أنهم أجمل استثماراتنا الاجتماعية وأنبل مشاريعنا الاقتصادية وأنظف عقولنا وأجمل كنوزنا على الإطلاق. قارنوا حجم التوفير الذي وصلنا إليه عبرهم من ذات - الخصم - بغيره من المشاريع التي تستأثر بالملايين دون دراسة للجدوى.كل عشمي وعشمهم اليوم في صاحب القرار هذه الصفوة من شبابنا بعد هذه السنين الطويلة في حاجة إلى رائحة سيارة ومقدم مهر زوجة ومفتاح شقة بالأجرة. طالعوا - الشيب - في رؤوسهم ثم اسحبوا ريالا من جيوبهم بعد هذه المرحلة المتعبة أو في أقل الأحوال, اخصموا نصف الشيب.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-07-18/writers/writers01.htm

Dart
18th July 2005, 04:17 PM
يسلمووو كثييير عالنقل :)
هذا المطلوب :)

Avicenna
18th July 2005, 06:37 PM
سلام

و يسلمووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووو

تحياتي

د.مسكت
19th July 2005, 03:54 AM
استثمار الانسان!



خالد حمد السليمان
البترول يرتفع من 30 دولارا الى 60 دولارا والمجلس الاعلى للتعليم العالي يقرر خفض مكافأة طلاب امتياز الطب من 10700 ريال الى 6000 ريال, هذه المعادلة الطردية الحسابية كيف يتوقع مجلس التعليم الاعلى أن تقنع طلاب الامتياز من خريجي الطب?!

أحيانا تدهشك حالة بعض القرارات المتناقضة عندما يتعلق الأمر بالصرف أو القبض خاصة عندما يريد أحدهم أن يبدو بمظهر الحريص على الأموال العامة فيجد نفسه اقتحم دائرة التقتير غير المبرر خصوصا عندما يتعلق الأمر ببناء الانسان السعودي القادر على خدمة وطنه ومجتمعه.. وأي بناء أعظم من بناء الكوادر الطبية الوطنية الممارسة لأنبل مهنة على وجه الأرض?!

هل يرى المجلس الأعلى للتعليم العالي أن تكلفة الحياة العلمية والبحثية ولن أقول المعيشية لطالب الامتياز قد انخفضت حتى يقوم بتخفيض مكافأته?!

أليس من واجبات ومهمات المجلس الأعلى للتعليم العالي أن يكون عونا للطلاب لتحقيق طموحاتهم العلمية وتعبيد الطرق أمامهم للوصول الى غاية خدمة الوطن بكفاءاتهم المهنية المتخصصة?!

ان بناء الكوادر العلمية المتخصصة هو طريق هذا الوطن نحو المستقبل وصمام أمان رحلته الحضارية وأولى مشاريعنا التنموية بالانفاق لأنه استثمار في انسان الوطن لأجل انسان الوطن, عندما يخضع هذا المشروع لبيروقراطية أو معادلة مالية ضيقة الا لنظرة الحسابية فاننا نكون أمام مشكلة حقيقية اما في فهم البعض لأهمية هذا المشروع أو موقعهم منه!!

Jehat5@yahoo.com

http://www.okaz.com.sa/okaz/

د.مسكت
19th July 2005, 04:43 AM
أطباء بلا قروش

حمود أبو طالب
لا بد لي أن أتعاطف جدا مع زملائي من أطباء الامتياز الذين أشعر بصدمتهم وخيبة أملهم وهم يعاملون بالقطعة، بينما هم في الحقيقة وقود أي مستشفى. إنني أقول هذا الكلام من واقع تجربة مررت بها وأعرفها جيدا، ولا رتوش أو مبالغة فيها، فأطباء الامتياز يا سادة كل ذنبهم هو المسمى الذي أطلق على هذه السنة التي يمرون بها بعد التخرج،وإلا فهم قد اجتازوا امتحانات البكالوريوس في الطب والجراحة وتدربوا تدريبا شاملا، والذي يقومون به خلال هذه السنة لا يقل عن ممارسة طبية حقيقية ضمن التسلسل والمهام المحددة لهم، وهي مهام كثيفة ومرهقة يواصلون خلالها الليل بالنهار بين أقسام الطوارئ والأقسام الداخلية دون راحة، ويباشرون العناية بالمرضى تحت إشراف الاستشاريين في كل تخصص، وبمعنى آخر، لهم قيمتهم الاعتبارية في كادر المهنة، ومعهم شهاداتهم وخبراتهم التي تتفوق على كثير من المستقدمين (المضروبين) في بعض المواقع.
ودون تقليل من شأن أي تخصص، فهؤلاء قد أمضوا ما لا يقل عن سبع سنوات مضنية أرهقت عقولهم وأبصارهم ليحققوا أحلامهم وليقدموا واجبا لوطنهم، لن يكتفي من الأطباء حتى بعد مئة عام... كان طبيب الامتياز يتسلم مكافأة في حدود 11 ألف ريال، أي مساوية تقريبا للمرتب الذي يحصل عليه عند بداية التحاقه بكادر الأطباء الوظيفي، لأنه في الأساس يقوم بكامل مهام ومسؤوليات الطبيب، وإلى الآن لم يحدث تكدس في خريجي وخريجات كليات الطب في بلادنا، ولا أعدادهم وصلت إلى الحد الذي نضيق بهم، ونقتر عليهم حتى يتم الحسف بمكافآتهم إلى هذا الحد.
إن مهنة الطب، والسعوديين بالذات أصبحت تحت بؤرة الاهتمام لدول كثيرة مجاورة، وهذه حقيقة لا يجب أن نتناساها، ووضعنا الاقتصادي حاليا ليس بالسوء الذي يجعلنا نطال حتى هذه الشريحة من أبنائنا وبناتنا، كما أن هؤلاء لهم طموحاتهم وآمالهم، ويتوقعون من مجتمعهم تثمين جهودهم وتحفيزهم، فإذا كانت بدايتنا معهم هكذا فلا تلوموهم إذا تلفتنا يوما ولم نجدهم.


http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-07-19/writers/writers06.htm

dr.surgery
19th July 2005, 05:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بررررررررراففففففففو
ان شاء الله للامام
مشكور دكتور مسكت على جهودك وجهود الشباب
الله يوفقكم

اخوكم :dr.surgery

طالب طب
19th July 2005, 05:55 AM
والله انني عاجز عن شكرك يا د.مسكت

الى الامام ...

المتحرر
19th July 2005, 06:58 AM
بارك الله فيك وجعلك معواناً للخير

The Scholar
19th July 2005, 10:35 AM
د.مسكت والله مسكت من جد


أخوي إذا طلبت أي شيء حنا تحت أمرك ....


أنا أرسلت لعدة كتاب وان شاء الله نشوف نتيجة ..


تحياتي
medicine student

د/ متأملة
19th July 2005, 03:42 PM
مجهودات رائـــــــعة ...

الله يحقق أملنا ...

كلنا معك د. مسكت

السهران
19th July 2005, 06:07 PM
الى الأمام
انا معكم
بالنسبة لي والله سويت الى على وانا معكم داءما
والله ارسلت برقية للأمير عبدلله
ولعدد من الصحفيين
وانا معكم دائما
ولكن يد واحدة ماتصفق

شموخ.
19th July 2005, 08:40 PM
مشكور د-مسكت يعطيك الف الف عافيه
بس برضوا مازالت هذه الكتابات تعني طلاب الطب فقط
فاين نحن منها؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بسوطي
20th July 2005, 04:16 AM
سلام
الله يبارك في جهودكم
والله يعطيكم الففففففففففففففففففففففف ففففففففففففففففففففففففف ففففففففففففففففففففففففف ففف عافيه

د.مسكت
20th July 2005, 05:10 AM
لمواصلة الجهد والحماس وعدم الفتور ،

وكما قال لي احد كبير الأطباء باحد مستشفياتنا واعدا بتقديم كل ما يقدر لخدمتنا ما ضاع حق وراءه مطالبون ،

فهل نكون مطالبين بحقوقنا أم نفتر وتذهب عزائمنا ؟؟؟؟؟

التوفيق للجميع والدعاء الدعاء بأن ييسر الله أمورنا

ضايعة بالطوشة
20th July 2005, 05:18 AM
مبرووووووووووووووووك ...الله يعطيييك العافيه صـــــدق انك مســـــــــــكـــــــــت ....والله فرحت:D ..بس كانهم ماجابوا طاري العلوم الطبية :| انا عنـي ارسلــت انا واختي الدختوره ايميلات لصحفيين وكلمنا خالي يكلم معارفه الصحفيين وارسلت لصديقاتي مسجات وبكرا ان شاءالله بنكلم نعترض <-- ياحليييلي وانا متحمـــسه:D

د.مسكت
20th July 2005, 05:24 AM
طالبوا مجلس التعليم العالي بوقف القرار وإعادة النظر فيه
مشاعر الإحباط تتسلل إلى أطباء الامتياز في الجامعات السعودية بسبب خفض المكافآت 45 %

الدمام: غازي عاشور
أصيب طلاب الطب في مختلف الكليات الطبية في السعودية بمشاعر الإحباط و بخيبة أمل عقب إقرار مجلس التعليم العالي مطلع الأسبوع الجاري خفض مكافآت طلاب الطب وطب الأسنان إضافة إلى طلاب العلوم الطبية بنسبة 45 %. واضطر العديد من الطلاب التخلي عن التزاماهم الاجتماعية والتوقف عن برنامج التدريب الصيفي والبدء في الاجتماعات والاتصالات للوصول إلى حل إيجابي لقرار التعديل.
وأشار الطلاب الذين رصدت "الوطن" ردود أفعالهم إلى أن قرار التعديل لا يصب في المصلحة الوطنية ويؤثر سلبا على مستوى الخدمات الصحية المقدمة كونه ينفر من تخصص الطب في الوقت الذي ينذر بدفع الطلاب إلى الهجرة إلى دول الخليج المجاورة والتي توفر بيئة مناسبة ورواتب مجزية للأطباء.
واعتبر أمين المجلس الاستشاري الطلابي في جامعة الملك عبد العزيز في جدة طالب الطب عادل أحمد عبود أطباء الامتياز أكثر أفراد الفريق الطبي توهجا وإنتاجا وهذا ما خلق الإشكالية،حسب رأيه، مشيرا إلى أن رد الفعل على القرار جاء على صورة تبرم وتضجر لم يشمل الشرائح المتأثرة بالقرار فقط وإنما امتد إلى فئات أخرى فسرت ما وراء القرار.
وأضاف أن قرار مجلس التعليم العالي بتخفيض "مكافآت" الامتياز جاء بصورة مفاجئة خاصة وأن ميزانية الدولة ليست في حاجة إلى هذه الريالات التي صدر القرار بخفضها مشيرا إلى أن توقيت هذا القرار يزيد من الشك في مدى مناسبته وانسجامه مع الأطر العامة لسياسات الدولة وذلك من جانبين: الأول أن الميزانية العامة للدولة لهذا العام تتمتع بفائض جيد يجب أن يرى المواطن عموما أثره الإيجابي في واقع حياته كما أن الدولة بكل أجهزتها وكوادرها قاربت من دخول الخطة الخمسية الثامنة والتي تعنى بصورة أساسية بتنمية الكادر البشري ورفاهية الفرد وزيادة دخله. موضحا أن صدور قرار في هذه المرحلة المهمة يقضي بإسقاط ما يناهز النصف من "مكافآت" شريحة من أهم شرائح خريجي الجامعات.
وأوضح عبود أن البعد الذي يجب أن يتنبه إليه الجميع هو عدم المساس بالأولويات التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة. مشددا على وجوب المحافظة قدر المستطاع على ولاء خريجي الجامعات وانتمائهم للوطن. مؤكدا أن ذلك ليس ترفا بقدر ما هو ضرورة حتمية مع العلم أنه من السهولة بمكان أن تفقد هذه العقول والأدمغة التي لن تمانع في الهجرة إذا ما وجدت ظروفا عملية ومعيشية أفضل.
وأبدى طالب الطب في جامعة الملك سعود في الرياض أنس خان تحفظه من تسمية (مكافأة) معتبرا ما يتقاضاه طبيب الامتياز راتبا مستحقا، كونه يعمل دواما كاملا وله التزامات ومسؤوليات يتحملها. وتساءل عن المصلحة من صدور هذا القرار، معتقدا أن القرار كان في حاجة إلى مشاركة مختصين في المجال الطبي ووضع الأطباء.
وأكد خان أن القرار إذا قصدت منه وزارة التعليم العالي توفير الأموال لزيادة أعداد طلاب الطب فإن ذلك سيؤثر على جودة مخرجاتها، وبالتالي على مستوى الخدمات الصحية في السعودية. لافتا إلى أن هذا التخفيض في الرواتب يجبر الطبيب على إيجاد مصدر دخل آخر مما يؤثر على عطائه.
وأوضح الطالب بطب جامعة الملك خالد في أبها سعيد القحطاني أن قرار التعديل لم يكن متوقعا مشيرا إلى أن طالب الطب منذ دخوله إلى الكلية وحتى بعد تخرجه يعيش تحت ضغوط نفسية واجتماعية وأكاديمية متواصلة. فدخول الطلاب إلى الكلية يمر بسلسة من الاختبارات إضافة إلى المقابلة الشخصية واجتيازه السنة الأولى بعد استيفائه المعدل المطلوب إضافة إلى مواصلة تجاوزه العديد من المصاعب التي تواجهه طوال سنواته من تعقيدات أعضاء هيئة التدريس وصعوبة المناهج مؤكدا أن جميع ذلك لا يسحق تخفيض "المكافأة" إلى النصف.
ويرى القحطاني أن طبيب الامتياز وضعه مختلف عن طالب الطب في الجامعة فهو ملزم بدوام رسمي أطول من الدراسة إضافة إلى تحمله مسؤوليات العمل واضطراره إلى السفر بغرض متابعة التدريب في مناطق أخرى للاستفادة من خبرات الآخرين إضافة إلى السفر خارج المملكة لحضور اختبارات الزمالة ومواصلة الدراسة. ملمحا إلى أن اقتصاد المملكة في وضع جيد وتشهد العديد من القطاع انتعاشا اقتصاديا ملحوظا. وقال إن القطاع الصحي يجب أن يتصدر القطاعات في توفير الدعم المالي الكافي وتهيئة وضع مناسب للأطباء.
وقال طالب الطب في جامعة الملك فيصل في الدمام نواف العتيبي إن مكافأة الـ 6000 ريال لا توفي بمتطلبات الطبيب ولا تضعه في مستوى معيشي يليق به كطبيب خاصة المقلبين على الزواج وتأسيس أسرة. معتبرا القرار محبطا.
ويشير العتيبي إلى أن تخرج طالب الطب يأتي متأخرا مقارنة بتخرج زملائه في التخصصات الأخرى الذين تبلغ أقصى مدة لبرنامج التخصص خمس سنوات على عكس طالب الطب الذي تستمر دراسته إلى ست سنوات إضافة إلى سنة الامتياز التي اعتبرها فترة تدريب ليبدأ مشوارا جديدا في تكوين نفسه والبحث عن برنامج لمواصلة دراسته في تخصص معين لافتا إلى أن هذه البرامج آخذة في التضييق وفرص الانتساب فيها بدأ يتناقص في مقابل الأعداد المتزايدة لطلاب الطب. موضحا أن صدور مثل هذه القرارات يؤدي إلى وضع مادي غير مستقر.
ويرى طالب الطب في جامعة الملك سعود تركي التركي أن الأطباء هم الوحيدون الذي يدفعون أموالا لنيل الشهادات والحصول على بعثات، ويدفعون سنويا اشتراكا لقبولهم في برامج التخصص وللدخول في دورات أساسية تطلبها المستشفيات. لافتا إلى أن معظم أطباء الامتياز يقضون ساعات عمل لا توازيها مهنة أخرى كما أن نظام المناوبات يختلف عن أي مهنة أخرى وبالتالي فإن الأعباء المالية كبيرة على الأطباء معتقدا أن مثل هذا القرار يؤثر سلبا على الوضع المالي لأسرة الطبيب. وأشار إلى أن الوقت المخصص لهم دائما قليل فلا وقت لهم لإدارة مصدر رزق آخر كما هو متاح لبعض الموظفين في القطاعات الأخرى وعند النظر لطول مدة الدراسة مقارنة بزملائهم في الكليات الأخرى والذين يتخرجون بعد ثلاث سنوات من الدراسة ويجدون الفرصة للوظيفة بمرتب أعلى من 6000 ريال وبدوام أقل. متسائلا عن المنطق والعدل في إعطاء طبيب الامتياز بعد هذا الجهد الكبير خلال السنوات الطويلة في الدراسة ودون تقدير لجهوده هذا المبلغ البسيط ومقارنة بما يقدم ويعمل ويكدح, معتبرا تكلفة المستلزمات الطبيبة من أدوات وأجهزة وكتب طبية الأعلى وهي مطالب مستمرة يحتاج إليها الطبيب قبل وبعد تخرجه وقال إن قرار التخفيض لم يأخذ ذلك بعين الاعتبار مناشدا المسؤولين وقف تطبيق القرار وإعادة النظر فيه.
وأشار طالب السنة السادسة في جامعة أم القرى في مكة المكرمة ياسر عالم إلى أنه خطط لاستغلال "مكافأته" في دخول اختبارات التخصص والزمالات الدولية والتي تتراوح أسعار أداء الاختبار فيها ما بين 2500 إلى 3000 ريال لكل اختبار مشيرا إلى أهمية هذه الاختبارات في تحديد مستقبله ورفع مستواه الوظيفي.
ويرى طالب الطب في جامعة الملك فيصل في الدمام نضال بخاري أن تخفيض "مكافآت" أطباء الامتياز إذا رافقته زيادة في فرص العمل وقبول أعداد أكثر في برامح التخصصات سيكون مقبولا.
وقال الطالب في طب جامعة الملك خالد في أبها ماجد القحطاني إن إجراءات القبول والاختبارات التي لازمتهم خلال دخول الكلية إضافة إلى المقابلة الشخصية وتجاوز السنة الأولى ومتابعة التحصيل الدراسي بجهد وما صحب ذلك من سهر لليالي وبذل جهد عقلي وجسدي لا يمكن أن يجازى بتخفيض نصف "المكافأة".
وأكد طالب الطب في جامعة طيبة في المدينة المنورة أحمد النمري أن القرار محبط خاصة وأن الطالب غالبا ما يستفيد من هذه "المكافأة" في تأسيس حياته الأسرية وتأمين السكن. مضيفا أن القرار في حال تطبيقه يجيب أن يسري على الدفعات الحديثة وليس ممن يواصلون دراساتهم أو من هم على مشارف التخرج.
وعبر الطلاب محمد حبيب وطلال عبد الكريم ومازن بافرج في السنة الرابعة في جامعة أم القرى عن عدم توقعهم قرار التعديل خاصة وأنهم كانوا يفكرون في استغلالها في تأسيس أسرهم.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-07-20/first_page/first_page04.htm

المحرووم455
20th July 2005, 05:31 AM
أطباء الامتياز

فوجئ أطباء الامتياز الذين يدخلون مجال العمل هذا العام بخفض قيمة المكافأة التي كانت تمنح لزملائهم في السابق بنسبة تصل إلى 45%. وكان الواحد منهم يخطط أن يبدأ مشوار حياته في سنة العمل التمهيدية بروح وثابة وذهن مستقر ولكن قرار خفض المكافأة أربك خططهم ومشاريعهم الحالية والمستقبلية.
يعد طالب الطب ثروة وطنية نادرة يتطلب التعامل معها بكل أريحية وكرم مقابل ما يبذلونه من جهد مضن خلال سنوات الدراسة الطويلة والصعبة في المرحلة الجامعية وعطفا على ما سيقدمونه مستقبلا من خلال عملهم في المستشفيات والمراكز الطبية المختلفة وتحملهم مسؤولية (الصحة) أعز ما يملكه الإنسان في الحياة.
يتطلب التعامل مع فئة الشباب من أصحاب التخصصات النادرة والذين يبدؤون مشوار حياتهم النظر إليهم بعين الرعاية والشمول وتوفير متطلباتهم ومساعدتهم في تجويد تخصصاتهم ومنحهم الوسائل التي تعينهم على الاستقرار والأمان الوظيفي.
أطباء الامتياز في حاجة إلى الدعم والمؤازرة وتحقيق طموحاتهم لأن الدولة صرفت عليهم طوال السنوات الماضية لتأهيلهم للعمل في مجال الطب لا سيما أنهم جميعا من الشباب السعودي الذين اختاروا مجالا علميا نادرة لا يتقدم إليه إلا القلة من أصحاب العقول والطموح والقادرين على خدمة الآخرين.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-07-20/opinion/op_local.htm

The Scholar
20th July 2005, 08:54 AM
مسكت يا مسكت




تحياتي
medicine student

Dr. Sailor
20th July 2005, 09:39 AM
أي دفعة يشمل هذا القرار؟؟؟

البروفيسور
20th July 2005, 07:44 PM
السلام عليكم

حبيت أجيب على سؤال الأخ / Dr. Sailor

يبدأ هذا القرار على الطلاب من هذه السنه ....

يعني طلاب الامتيازلسنة ( 1426 ) يلحقهم هذا القرار


تحياتي/ البروفيسور :)

المحرووم455
21st July 2005, 10:30 AM
انكسار الزهور

حمود أبو طالب
للضرورة، لا بد أن أعاود الحديث عن موضوع كتبت عنه يوم الثلاثاء الماضي بعنوان "أطباء بلا قروش".
أولا، لا أبالغ حين أقول: إن بريدي ما زال إلى هذه اللحظة يتلقى سيلا من الرسائل الموجعة الطافحة بمشاعر الخيبة والإحباط لأطباء وطبيبات الامتياز، وبعض الطلاب الذين أوشكوا على التخرج، وبالتالي لا يمكن تجاهل كل ما قالوه وعبروا عنه.
ثانيا، بعد كتابة المقال وإرساله إلى الصحيفة عرفت أن القرار شمل أيضا خريجي كليات العلوم الطبية وطب الأسنان، أي أن الطوفان قد اجتاح كل الزهور المتفتحة التي سوف تعتني بصحتنا.
ثالثا، حين قرأت التحقيق الذي نشرته هذه الصحيفة يوم أمس وتضمن آراء أطباء الامتياز تجاه قرار مجلس التعليم العالي تخفيض مكافآتهم "مرتباتهم" بنسبة 45% أدركت أن مثل تلك الآراء لا يجب أن تمر دون ملاحظة وانتباه.
كما كانت محزنة تلك الصورة بملامحها الكسيرة لطبيب امتياز كان يقف على بوابة التفاؤل ببداية عملية تليق بما قدمه من جهد، تلك الصورة التي رافقت التغطية الصحفية يوم أمس أبلغ من كل التعبيرات، ومع ذلك أريد أن أقول للمسؤولين عن قرار التخفيض: هل قرأتم ما بين السطور في تصريحات أكثر من طبيب، أعيدوا القراءة وحاولوا أن تستنبطوا بعض النتائج المحتملة. أولئك الشباب، بعد أن وضحوا ما يترتب عليهم من التزامات مالية سبق أن خططوا لها، ويحتاجونها في أكثر من جانب، شخصي وأسري ومهني، بدأوا يتحدثون بوضوح أن مثل هذا القرار غير مناسب أبدا في هذه المرحلة، ولا ظروفنا الاقتصادية (وغيرها) تجعله مطروحا للتفكير. ليس ذلك فحسب، بل إنهم صرحوا بما حاولت التلميح عنه في مقالي بأن فرص العمل في الجوار ربما تجبرهم على الاستجابة لإغراءاتها، وهذا هو مربط كل فرس. أي أنه إضافة إلى كون القرار مجحفا وغير عادل لهذه الصفوة من الخريجين والخريجات فإنه أيضا قد يلمس منطقة حساسة جدا، هي علاقة المواطن بوطنه، وتقاطعات الانتماء والحقوق والواجبات.
أرأيتم إذا كيف تكون النتائج حينما لا تكون الحسابات دقيقة والرؤية عميقة؟. لنختصر المسألة ونقول: ليس عيبا ولا نقصا حين نراجع قرارا قد صدر، بل هي الشجاعة بعينها، دعونا من المكابرة ولنكن واقعيين وعمليين لأن نسبة 45% كثيرة، ومتعبة، وإذا كان ولا بد فلتكن النسبة رمزية وبسيطة.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-07-21/writers/writers05.htm

د.مسكت
21st July 2005, 03:42 PM
شكرا جزيلا أخوي المحروم 455

ضايعة بالطوشة
21st July 2005, 09:16 PM
جـــزاكم الله خيـــر ...لاتنسون الدعــاء

lilac
21st July 2005, 10:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلين بكل اعضاء المنتدى .. اول مرة ارد على موضوع .. بس ادري انه ما باقي احد مو زعلان من القرار
بصراحة مدري ايش وجهة نظرهم يعني من هالخصم او ايش الدواعي .. بس السالفة تضيق الصدر
مدري في امل .. يتغير القرار ؟؟؟؟؟؟
ما قاول الا الله يصبر الي هالسنة امتياز .. انا بدري علي .. و زعلانة اجل كيف هم !!!!

د.مسكت
22nd July 2005, 03:38 AM
السلام عليكم...

اخواني واخواتي طلاب الكليات الطبية جميعا...

سوف أذكر الخطوات التي سننفذها ان شاء الله واود من الجميع ان يبدي اقتراحه عليها...

أولا: البرقيات:
ارسال البرقيات الى سمو ولي العهد هو الامر الذي لن نتوانى عنه ولن نتهاون به يل سنواصل ذلك حتى يتم ايقاف القرار او تعديله.

ثانيا: مراسلة الصحف:
أيضا من يرى أنه يستطيع أن يكتب للصحف أو يعمل تحقيقا مفيدا في الصحف سنكن لك الشكر والتقدير لما فعله، وقد لقينا كثيرا من المقالات التي تعترض على هذا القرار وترحيبا من الصحفيين في الصحف السعودية.

ثالثا: الترتيب لمقابلة والدنا سمو ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود:
لقد تم وضع ترتيبات محددة من بعض الزملاء لمقابلة سمو ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز السبت بعد القادم أي بتاريخ 24/6/1426هـ الموافق 30/7/2005م وتم الاتفاق على الآتي:
- كتابة خطاب موحد يمثل جميع مناطق المملكة من جميع الجامعات والكليات الطبية وبعد إقراره سيوضع في هذا المنتدى وفي منتديات اخرى وسيتم جمع التواقيع لها من جميع مناطق المملكة وايصالها الى مدينة الرياض في الوقت الذي يسبق مقابلة سموه.
- بعد الاتفاق على صيغة الخطاب سيقدم الى سمو ولي العهد مع التواقيع عليه.
- سيتم تكليف خمسة أشخاص - شخص من كل مدينة - لمقابلة الامير عبدالله بن عبدالعزيز في اليوم المحدد بحيث يمثل كل منهم جامعته بصورة تعكس على ان الطلاب من جميع انحاء هذا الوطن غير راضين عما يتضمنه هذا القرار.

بقي شيء واحد
هو أن تجعلوا والديكم وكل من به صلاح أن يدعوا بأن يخفف ربنا علينا هول المصيبة وأن يعيننا ويوفقنا في جميع خطواتنا وأن يزيل هذا القرار عنا

وأتمنى منكم أخواني وأخواتي الالتزام بما هو موجود.. ليس أمرا وإنما تنظيما كي تكون جهودا بإذن الحي القيوم مثمرة...

أشكركم جميعا.. وأتمنى لكم مزيدا من التوفيق والسداد

أخوكم : د.مسكت

السهران
24th July 2005, 12:11 AM
اسأل الله العلي القدير ان يعينكم
وانا معكم الى الأمام
ووالله انا ممن تأثر بالموضوع واشاء الله يتلغي القرار
السهران

cockta!l
24th July 2005, 04:47 AM
لماذا لا تدفع المستشفيات راتباً لطلاب الامتياز؟

مها فهد الحجيلان


منذ أن صدر قرار تخفيض مكافأة طلاب الامتياز في الكليّات الصحيّة والناس تتساءل عن السبب وراء مثل هذا القرار. وأعتقد أنّ التساؤل حق مشروع للجميع وبخاصّة إذا كان القرار يتضمّن أموراً تتعلّق بشؤون الناس وحياتهم. ومما لاشك فيه أنّ قرار تخفيض المكافأة كان من القرارات المفاجئة للطلاّب والطالبات لاسيّما وأنّ بلادنا تشهد ولله الحمد فترة انتعاش اقتصاديّة تبشّر بالزيادة لا بالنقصان؛ إضافة إلى أنّ هذا القرار يتنافى مع الدعم الواضح الذي تقوم به حكومتنا للمؤسسات والكليات والمعاهد الطبية، وتشجيعها المستمر للشباب السعودي للتخصّص في الحقول العلميّة الدقيقة التي يحتاجها البلد. وكان الأمل في وزارة التعليم العالي أن تُبيّن السبب وراء هذا التخفيض والجدوى المرجوّة منه؛ ولكنّ ذلك لم يحصل، ولهذا فقد تُرك الأمر للحدس والتخمين.
ولابد من التوضيح بأنّ المكافأة الشهرية التي اعتاد طلاب وطالبات الدفعات الماضية الحصول عليها مقابل ما يقومون به من عمل نشط في المستشفيات إلى جانب المسؤوليات الأكاديمية الأخرى- تُعدّ نوعاً من التشجيع والتقدير لعملهم الجادّ؛ وتخفيضها يعطي مؤشراً سلبياً يتلقّاه هؤلاء الطلاّب وربما ينعكس على أدائهم بشكل مباشر أو غير مباشر وقد يؤثر على الوضع الصحّي في بلادنا. لقد تلقّيت هذا الأسبوع عدة رسائل من طلاب وطالبات الامتياز من جامعات مختلفة في المملكة شرحوا لي إحباطهم النفسي وصدمتهم الشديدة بهذا القرار بل والنكسة التي ستُصيب عملهم في المستشفى وتحصيلهم العلمي بشكل عام. وهذه ردة فعل طبيعية بل ومتوقعة، ولا ندري إن كانت وزارة التعليم العالي قد درست هذا الموضوع وأجرت التحرّيات المحتملة حول الانعكاسات المختلفة لهذا القرار سواء على طلاب وطالبات الامتياز أو على الوضع الطبّي في بلادنا في المدى البعيد أم لا؟
لابد من التوضيح بأنّي لا أتحدث هنا بوصفي متعاطفة مع طلاّبنا وطالباتنا فحسب، بل لكوني من داخل الحقل الطبي وأعرف تماماً ما يمرّ به الطلاب والطالبات في كلية الطب وغيرها من الكليات الصحية. فعوضاً عن الدراسة الأكاديمية المكثّفة التي تتّخذ نمطاً في تقسيم مدّة الدراسة إلى سنوات للتعلم النظري وأخرى للعملي- فإنّ كثيراً من طلاب وطالبات الكليات الصحية يعانون من الضغوط النفسية وأحياناً الاجتماعية بسبب انشغالهم الكلّي بدراستهم التي قطعت اتّصالهم بالناس إلى حد كبير. وحينما يصل الطالب/ة إلى سنة الامتياز فإنّ الجهد يكون قد استُنزف ولكنّ الفرحة بالإنجاز والدعم النفسي والمادي التي يجدها الطلاب والطالبات هي المحفّز على الاستمرار بنشاط وفعاليّة في ممارسة العمل الطبّي خلال سنة الامتياز. وفي أحيان كثيرة يكون هذا العمل أكثر بكثير ممّا يقوم به بقية الأطباء الرسميين. من هنا فإنّ المستشفى يستفيد بشكل واضح من طلاب الامتياز لأنّهم يخدمونه بتلبية احتياجات المرضى الطبية ويُمضون ساعات عمل كثيرة.
وعند النظر في بعض الافتراضات التي قيلت حول سبب تخفيض مكافأة طلاب وطالبات الامتياز يُلاحظ أنّ فكرة التوفير على ميزانيّة الجامعات هي الواردة في الذهن ضمن التخمينات الكثيرة المطروحة وخاصّة في حال استقلال مستشفى التدريب عن الجامعة التي ينتمي إليها الطلاّب؛ على اعتبار أنّ المستشفى هو الذي يستفيد ولا يدفع! وأعتقد أنّ هذا أمر يمكن النقاش حوله بشفافيّة ووضوح لأنّ المستشفى المستفيد من خدمات الطبيب المتدرّب يجب عليه أن يدفع راتباً وليس مكافأة. على سبيل المثال يحصل الأطباء والطبيبات خلال فترة التدريب في المستشفيات في أمريكا في السنة الأولى للتطبيق على راتب سنوي مقداره واحد وأربعون ألف دولار تقريباً؛ وجهة العمل هي التي تدفع هذا الراتب، وهي المستشفى أو المختبر مكان التدريب. من هنا يتبادر إلى الذهن سؤال قانوني حول أحقيّة المستشفيات التي لا تتبع لكليّات الطب أن تُشغّل أطباء لديها دون أن تدفع لهم أجرتهم؟
ويمكنني الإشارة إلى خبرتي الخاصة في بعض المستشفيات في الخارج، فقد لاحظت أنّ طلاب وطالبات الامتياز يعملون بشكل متساو مع غيرهم من الأطباء وتُوضع أسماؤهم في لائحة القسم في المستشفى بوصفهم أعضاء أساسيين بدون تمييز عن غيرهم؛ ويتمتّعون بمزايا مُغرية تبدأ منذ الالتحاق في كلية الطب وليس فقط في تواجدهم في المستشفى من خلال عروض العمل الكثيرة والدعم المالي لمشروعاتهم الطبيّة المميّزة.
يمكن التوسع في هذه المقارنة والحديث عن المناهج وطرق التدريس في كليات الطب لدينا والتي أثبتت عاماً بعد آخر أنّ استجابتها لاحتياجات الطالب/ة الأكاديمية والعملية ليست مثاليّة. إذ لا يزال كثير من الجامعات في بلادنا يقسّم سنوات الدراسة الطبيّة إلى جزء خارج المستشفى يعتمد على الحفظ والتلقين وحلّ مشكلات على الورق في حين أنّ الجزء الآخر من الدراسة وهو الجانب التطبيقي يكون متأخراً وربّما تنقطع صلته بالجانب النظري. وهذه الطريقة ليست معتمدة في كثير من الكليات الطبية في العالم التي يحصل فيها تعريض الطالب/ة للمرضى في مراحل مبكرة وتعتمد طريقة التدريس على أمثلة حيّة واقعيّة تندمج فيها المعرفة النظريّة والإكلينيكيّة (Problem Based Approach).
ويذكر أنّه لا يمكن الاستهانة بالدعم المادي الذي يستحقه طلاب وطالبات الامتياز على عملهم وليس على اعتبار ذلك الدعم المالي مجرد "مكافأة" أو "حسنة"، ولو قبلنا المكافأة من الكليّة التي تدعم طلابها وطالباتها مالياً لتشجّعهم على الاستمرار؛ فإنه لا يمكن قبولها من المستشفى لأنّ هذا المبلغ المالي مقابل عمل حقيقي فترة التدريب.
يبدو لي أن وزارة التعليم العالي يمكنها مراجعة قرارها المتعلّق بتخفيض مكافأة طلاب الامتياز؛ وليس في ذلك معضلة، فقد راجعت وزارات أخرى كوزارة العمل مثلا قرارات معيّنة أصدرتها حول السعودة أو الوظائف وغيرها من القضايا ثم رأت بعد ذلك أن تُعدّل في تلك القرارات بما يتّفق مع الواقع والمصلحة العامّة؛ ولم يزدها ذلك إلا احتراماً لدى الناس وتقديراً للمرونة والشفافيّة في تعاملها مع القضايا التي تمسّ حياة الناس ومستقبلهم. إنّنا بحاجة إلى تشجيع هذا الجيل من أطبائنا وطبيباتنا ودعمهم مادياً ومعنويّاً من أجل تعزيز رغبة التميّز والاجتهاد في نفوسهم، لا أن نزيد أعباءهم ونشحنهم نفسياً ونخدّر فيهم روح العمل.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-07-24/writers/writers05.htm

cockta!l
24th July 2005, 05:07 AM
أحد منكم ، فوجئ ، مثلي بـ صحفنا / المحلية / .. ؟!
أعتقد إن جريدة الوطن .. نالت عندي تقديراً كبيراً .. لتفردّها المبكر بـ نقل أصوات ، الضعوف ، من الشعب !

د.مسكت
24th July 2005, 05:13 AM
بعد ترقب وانتظار المرتب المجزي
أطباء «الامتياز» يصدمون بقرار تقليص المكافأة إلى 54٪


أدخل القرار الذي جاء ضمن قرارات الجلسة السادسة والثلاثين لمجلس التعليم العالي والمتضمن تنظيم صرف مكافأة خريجي كليات الطب وكليات العلوم التطبيقية الذين هم تحت التدريب «الامتياز» بأن تكون مكافأة شهرية قدرها (6) آلاف ريال بدلاً من 10,700 ريال ويصرف لخريجي كليات العلوم التطبيقية ممن يقضون مدة الامتياز مكافأة شهرية 2500 ريال على أن يسري هذا التعديل على الطلاب المستجدين في برنامج الامتياز من بداية السنة الدراسية القادمة.
أكثر من ألفي طالب الذين هم قد شارفوا على الانتهاء من دراسة الطب في دوامة وحيرة من الهدف من هذا القرار إضافة إلى أنه قد جعل عدداً كبيراً ممن يحلمون بالدخول إلى هذه المهنة التي تعتبر من المهن الإنسانية بالتراجع واختيار تخصصات أخرى إما هندسة أو حاسباً آلياً.

واللذين بحسب ما قال الطلاب إن من يحمل أحد هذين التخصصين فإنه سيحصل على مرتب أعلى من الطبيب إضافة إلى أنهما لا يكلفان الوقت والجهد مثل ما يعانيه الأطباء.

في وقت لا تزال نسبة الأطباء السعوديين العاملين بالقطاع الصحي بالمملكة لا تمثل إلا 16٪ من الأطباء وهي نسبة ضعيفة جداً.

فالمصاريف التي ينفقها الطالب تفوق وبكثير ما يتقاضاه سواء في مكافآته الشهرية خلال الدراسة وهي ألف ريال والتي كان من المفترض أن يتم زيادتها بدلاً من تعديل مكافأة سنة الامتياز التي يبذل من خلالها الطبيب جهداً لا يستطيع أي موظف أن يؤديه فهو مخصص له يومان بالاسبوع للعمل 32 ساعة متواصلة دون أن يكون هناك مراعاة للحياة الاجتماعية وارتباطاته الأسرية دون أن يتضجروا بحسب قولهم لأنهم يعملون عملاً إنسانياً بإسعاف مريض يكاد يفقد حياته وغيره.

«الرياض» ومن خلال هذا التحقيق تلتقي بعدد من طلاب الامتياز لتعرف أكثر على أثر هذا القرار الذي لم يشملهم لكنهم تحدثوا وبينوا الصعوبات التي سوف يواجهها من سيأتي بعدهم.

في البداية تحدث طبيب الامتياز عبدالرحمن الحربي مبيناً أن هذه المهنة هي إنسانية تتعامل مع حياة ورعاية مريض.

فهؤلاء الأطباء بدأوا مشوار حياتهم ووصلوا إلى هذا التخصص العلمي النادر والذي يحتاجه البلد علماً بأن أطباء الامتياز قد بذلوا جهداً كبيراً خلال الدراسة فهم بحاجة إلى الدعم والرعاية. حيث إن غالبية المستشفيات تعتمد علينا. فنعمل بدوام رسمي ومناوبات متواصلة تصل إلى 32 ساعة فهم ركنٌ أساسي من الفريق الطبي.

ويشير الحربي إلى أن تعديل المكافأة التي يعتبرها الكثير كبيرة نقوم بدفع جزء منها للمشاركة وحضور مؤتمرات طبية لأن ذلك مهم لدعمنا عند البحث عن وظيفة.

إضافة إلى المصاريف التي ندفعها خلال التنقل والإقامة والتي كان من المفترض أن تكون وزارة الصحة أو وزارة التعليم العالي متكفلتين بهذه الرسوم لأننا في النهاية نخدم هذا الوطن الغالي وبحاجة ماسة للدعم المادي.

ويشير الحربي إلى أنه بالإضافة إلى الضغط النفسي الذي يغشه من جراء المناوبات والعمل جاء هذا القرار ليزيد المعاناة والتي اعتقد أنه سيكون له تأثير سلبي على أداء الطبيب.

من جانبه بيَّن الطبيب محمد الشهري أننا عندما التحقنا بكلية الطب كان شعورنا كله فخراً واعتزازاً لما تمثله هذه المهنة من إنسانية بالمقام الأول وبعد أن أنهينا أكثر من 5 آلاف ساعة دراسية وعملية كل تفكيرنا هو أن ننتهي من سنة الامتياز حتى نتخصص ويتم تعييننا فكل همنا هو الاجتهاد في اختيار تخصص نرغبه.

مشيراً إلى أنني لا أتصور أن خفض المكافأة 45٪ هو مثبط لعزائم الأطباء.

فرغم التكاليف التي نقوم بإنفاقها خلال الدراسة والبعض يقوم باستقطاع جزء من المكافأة لكي يتمكن من استكمال دراسته بالخارج. مشدداً أنه سوف يؤثر سلباً على الخدمات الطبية لما نقدمه للمرضى فبعد أن كنا نأمل بمزيد من الاهتمام والدعم لنا نظراً للحاجة الماسة ونقص الأطباء السعوديين نفاجأ بهذا القرار الذي شتت أذهاننا.

ويؤكد الدكتور محمد مجممي أن من وضع القرار لم يطلع على حقيقة عملنا والجهد الذي نبذله والضغوطات النفسية وما يلحقها من إرهاق كان ينسينا كل ذلك هو ما نتقاضاه.

فنحن الوحيدون الذين نعمل 32 ساعة متواصلة خلال المناوبة والتي لا يستطيع أحد أن يعمله سواء في قطاع خاص أو حكومي.

أضف إلى أنه عملنا الرسمي من الساعة السابعة صباحاً حتى الخامسة مساءً دون توقف فهل نساوى بموظف حكومي بالمرتبة السادسة!!

ويشير مجممي إلى أن من ينظر إلى حالنا اليوم وما نعيشه من تقدم طبي لفت انتباه العالم أجمع وجعلنا في غنى عن الطبيب الأجنبي الذي نستقدمه بمبالغ باهظة.

إضافة إلى التقدم الاقتصادي الذي تعيشه المملكة فهل الطبيب هو من أثر على ميزانية الدولة بالرغم من أن أعداد الطلاب لا يتجاوزون ألفي طالب.

من جانبه يبين الطبيب خالد عكور أنه في السنوات الأولى الدراسية للطب قد قرأت في إحدى الصحف أن هناك اتجاهاً لرفع رواتب الأطباء السعوديين 50٪ فأحسست أن هناك من يدرك المعاناة لكن المفاجأة هي هذا القرار حقيقة الذي يجعلنا نبحث عن عمل بالخارج لتأمين دخل مادي نستطيع توفير متطلبات الحياة.

فالأطباء 70٪ من يومهم في العمل وأنا بدأت أبحث عن عروض خارجية لكي أعمل بالمبلغ الذي أراه مناسباً.

الدكتور خالد الصميلي يقول انني منذ سماعي هذا القرار وأنا أبحث عن الحكمة خلفه أتمنى أن من أقره عمل يومين معنا ليشاهد ما نعانيه فإنني اتوقع أنه سيضاعف المكافأة بدلاً من خفضها..

مفاجأة

«بعد دراسة تجاوزت الست سنوات تفاجأت بصدور قرار يفيد بتخفيض مكافأة طالب الامتياز من 10,700 إلى 6000 مما أصابني بالاحباط» هذا ما قاله خالد عبدالمحسن الملحم طالب كلية الطب.

وأضاف «أحلام الزواج والاستقرار الوظيفي ذهبت أدراج الرياح».

والطالب خالد يمثل واحداً من مئات طلاب وطالبات كليات الطب المختلفة بالمملكة الذين شملهم قرار تخفيض المكافأة من مجلس التعليم العالي مؤخراً.

«الرياض»: من جانبها التقت مع بعض الطلاب المتضررين من خفض المكافأة ومع عدد من المسؤولين الصحيين وأصحاب العلاقة.

ويقول الطالب عبدالعزيز عبدالرحمن السحيباني إن طبيب الامتياز أو الطبيب تحت التدريب هو العمود الفقري لأي مستشفى وكادر صحي. وبغياب هؤلاء الأطباء تتوقف حركة المستشفيات، فهو يقوم بخدمة المرضى ومساعدة زملائه في الطاقم الطبي وكسب الخبرة.

وأشار الطلاب الذين التقتهم «الرياض» إلى أن هذا القرار لا يمكن تطبيقه بعد دخول نسبة كبيرة من طلاب الطب بمعرفتهم مكافأة الامتياز مما كان سبباً رئيسياً لدخولهم كلية الطب.


سنة الادخار

وبهذا يقول طارق إبراهيم الجارد في السنة الخامسة إن هذه المكافأة التي ترصد لطالب امتياز الطب قد قرر الطالب صرفها وادخارها لتأمين مستقبله بعد تخطيطه لها. ولكن نتيجة لذلك فإن طبيب الامتياز يفقد (56 ألف ريال) في السنة.

ويقول الطالب تركي التركي إن مطالباتنا لا تصل إلى زيادة المكافأة وإنما إبقاؤها على ما هي عليه، ويقول: إن الأطباء هم الوحيدون الذين يدفعون أموالاً لنيل الشهادات والحصول على بعثات، ويدفعون سنوياً اشتراكاً لقبولهم في برامج التخصص.

وأبدى الطالب عادل القرني أسفه من هذا القرار، وقال إذا قصدت وزارة التعليم العالي توفير الأموال لزيادة أعداد طلاب الطب فإن ذلك سيؤثر على جودة مخرجاتها، وبالتالي على مستوى الخدمات الصحية في المملكة.

ويضيف طالب العلوم الطبية التطبيقية محمد العبيد أنه وبهذه المعادلة يصبح طالب الكلية الصحية مثل زملائه في الكليات الأخرى علماً أن طالب الكلية الصحية جهده أكثر من الكليات الأخرى وهنا الفرق، ويؤكد زميله وليد خالد الدريس أن (1250) ريالاً لا تفي بالغرض بعد أن كانت 5,500 ريال مع أن طالب المختبر يتعرض للمخاطر أكثر.


القرار للجدد

إلى ذلك قال أسامة عبدالرحمن العبداللطيف طالب كلية العلوم الطبية إن القرار في حال تطبيقه فيجب أن يسري على الدفعات الحديثة وليس ممن يواصلون دراساتهم أو من هم على مشارف التخرج. وبهذا يقول استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور نواف العتيبي إن مرحلة طالب الامتياز هي المرحلة الفعلية لطبيب المستقبل،

يحتاج لهذه المكافأة وبها يبدأ حياته ويشق مستقبله واستقراره لا تخفيضها في هذه السنة المهمة من حياة الطبيب


http://www.alriyadh.com/2005/07/24/article83446.html

بسوطي
24th July 2005, 06:46 AM
سلام
انا مستغرب؟؟؟؟؟؟؟؟
الان , على اي دفعه رايح يطبق القرار؟
على دفعة 26 والا على طلاب الامتياز السنه الجايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟

dr.surgery
24th July 2005, 07:38 AM
طبيبات الامتياز والممرضات المتدربات يصرخن:
قرار تخفيض الرواتب.. لصالح من ؟؟



تحقيق - سحر الرملاوي
في نصف ساعة مقتطعة من وقت راحتهن تكدس في الغرفة الصغيرة جدا المخصصة للراحة عدد من طبيبات الامتياز السعوديات الغاضبات، كن متوترات ويشعرن ان احلامهن تتسرب من بين ايديهن بعدما اثبت القرار الاخير بتخفيض رواتبهن بنسبة 45٪ ان المسؤولين في المجلس الاعلى للتعليم لا يشعرون بهن، فالقرار تجاهل اوضاعهن بل اوضاع كل من في حكمهن من اطباء وممرضات.
احباط وتذمر

فهذه الدكتورة الهام القحطاني تقول: لقد ترك فينا هذا القرار الاثر الشديد من الاحباط وساد معه بيننا الهرج والمرج حول عدم توفيق متخذ هذا القرار بتقليص المكافأة التي يتقاضاها طبيب الامتياز في فترة سنة التدريب من 10700 الى 6000 ريال، لقد غاب عن عقل وفكر متخذ هذا القرار ان طبيب الامتياز يؤدي ساعات عمل يبذل فيها جهدا لا يقل عن زميله المقيم، بالاضافة الى ساعات المناوبة التي تلي ساعات الدوام الرسمي ثم يستمر في العمل لليوم التالي بدون اجازة، اضافة الى الجهد العملي ايضا يقوم بالتحضير والمتابعة في المراجع الطبية والتحاليل المخبرية ليؤكد معلومات تشخيصه الطبي لكثير من الحالات المرضية، وطبيب الامتياز في هذه الفترة يحدد طموحه حول خدمة المرضى وتحديد تخصصه وبالتالي يطمح الى مواصلة دراسته ولا يقف عند درجة البكالوريوس .

وتضيف الدكتورة الهام: لقد جاء هذا القرار مخيبا لامال الجميع، بل انه لا يخدم الوطن ولا المصلحة العامة، ثم ان اطباء الامتياز على مستوى المملكة لا يزيدون عن 500 طبيب في كل فترة ومن هنا لم يكن هناك توفير من شأنه ان يخدم الخزينة، لقد حطم هذا القرار طموحنا، بل انه معول هدم لاهم المرافق وابرز التخصصات، فاذا كانت الرياضة يصرف عليها بدون تحفظ ولا تحديد فلماذا يجتهد متخذ هذا القرار في الاضرار بهذه الفئة التي بذلت جهدها ووقتها وشبابها في خدمة اهم قطاع في الدولة وهو القطاع الصحي؟ ان هذا القرار قد اضر بنا وسبب حالة شديدة من التذمر وعدم الرضى، بل خلق اجواء من البلبلة وعدم التفكير في المواصلة وتحقيق الطموحات.

نحن وهم

وتمضي الدكتورة القحطاني قائلة: الكثير منا بدأ يفكر في البحث عن عمل في الخارج حيث يتحقق لاطباء التدريب كل الامكانات المادية والمعنوية مثل دولة الامارات التي يستلم فيها الطبيب المتدرب اربعة عشر الف درهم في الشهر ويصل بدل السكن له مائة واربعة وعشرين الفا في العام كما يحصل الطبيب المتدرب هناك على بدل كتب ومراجع طبية مجانية ويتسنى له حضور المؤتمرات والندوات الطبية المتخصصة بدون مقابل، اننا نهيب بقائد مسيرتنا وبولي عهده الامين حمايتنا من الاجتهادات غير الصائبة والمضرة بالوطن وابنائه.

وتنهي الدكتورة الهام حديثها قائلة: مملكتنا بحمد الله ميسورة الحال، ولا يوجد مبرر لانقاص هذه المكافأة التي ننتظرها بفارغ الصبر طوال سنوات دراستنا التي تزيد على سبع سنوات بشكل مضن يفوق كل تصور وتعرضنا لضغوط نفسية ومالية واسرية فهل يكون هذا هو التقدير؟ ان هذا القرار هو ازمة حقيقية نحن والوطن في غنى عنها.

لا اجازات ولا تقدير

وتشاركها الدكتورة حنان الرأي وتضيف «الا يعلم متخذ القرار ان الاطباء تنازلوا عن حياتهم الاجتماعية حين قرروا سد النقص في الاطباء السعوديين في بلادنا، الا يدرك نظرة المجتمع لنا وتأخر سن الزواج لدينا بل وحتى عدم الزواج احيانا كثيرة، الا يعرف ان اجازاتنا هي الاقصر في كل اجازات موظفي الدولة وان الدراسة التي استمرت سبع سنوات اعقبها عمل مباشر بعد التخرج بعشرة ايام فقط، حتى اجازات الاعياد لا نأخذها.. نعمل في اليوم ثماني ساعات رسمية ونلحقها بساعات عمل اضافية ومناوبات يمكن ان نستمر في العمل 36 ساعة بلا انقطاع.. لم نكن نتذمر كنا نعمل ونعمل لان الراتب كان جيدا وكنا نحاول به ان نسد كافة النوافذ المفتوحة فنحن الذين نتولى دفع ثمن حضورنا للمؤتمرات والدورات ونحن الذين ندفع ثمن اختبارات الهيئة السعودية للتخصصات الصحية وامتحانات التوظيف، ونحن الذين ندفع نفقات مواصلاتنا وبعضنا ليس من الرياض ويتكفل بنفقات اقامته هنا.

عمل كثير

وتتداخل معهن الطبيبة ايمان قائلة: عندما ارتفع سعر برميل البترول توقعنا زيادة ولم نتخيل نقصا وليس اي نقص بل 45٪ من الراتب لماذا؟ بل العجيب ان البيرقراطية تصيب كل المعاملات بالسلحفائية ما عدا قرار تخفيض رواتبنا الذي سار كالصاروخ في التنفيذ .. اننا درسنا سبع سنوات وفي الوقت الذي سبقنا فيه زملاؤنا في كافة الكليات الاخرى في التوظف والاستقرار الاسري كنا لا نزال طلابا الا تحتسب هذه السنوات من الشقاء والعمل المضني والجهد الدؤوب.. وهل تعلمون ان اطباء الامتياز يقومون بعملهم وعمل التمريض من سحب دم وتعليق محاليل وغير ذلك بل واحيانا عمل السعي بين المكاتب وحمل النتائج وصور الاشعة وتسليمها الى الاطباء المقيمين.. ؟

سخافات المراجعين

وتضيف الدكتورة سارة لمداخلات زميلاتها: بل اننا ايضا نتعرض في مناوباتنا الى سخافات المراجعين الذين قد لا يتوانون عن توجيه العبارات القاسية لنا او معاملتنا بما لا يليق.. ان المال هو عصب الحياة ونحن لا نطالب بصدقة اننا نطالب بحق، ونطالب بعدم خنق طموحنا واحلامنا ورغبتنا الصادقة في تقديم افضل واجل الخدمات لبلادنا ولكن بالمقابل لا نقبل ان تهضم حقوقنا وتنتقص اقدارنا.

وتضيف طبيبة اخرى: «المعلمة تعمل حتى الثانية عشرة ظهرا وتحصل على اجازات طويلة طوال العام ولا تنفق على نواح علمية متعلقة بالوظيفة مثلما نعمل وتتقاضى الستة آلاف فهل سيتبع هذا القرار بتخفيض عدد ساعات العمل ورفع باقي المصاريف عن كواهلنا واعطائنا اجازات طويلة؟ اذا فعلوا هذا الامر فلن نغضب وسنوافق على هذا القرار ولكن اذا بقي الوضع على ما هو عليه فلابد من اعادة نظر في القرار بل لابد من الغائه.

وتضيف: من العجيب ان لاعبي الكرة ونجوم الفن يحظون بكل التكريم ويأخذون انصبة كاملة وكبيرة من المغريات والرواتب والجوائز في حين اننا درسنا وتعبنا وعانينا ومازلنا نعاني دون جدوى.. بعضنا امهات توقفن عن الانجاب بسبب عدم قدرتهن على متابعة الاولاد ورعايتهم وكثيرات منا لم يتزوجن. هذا القرار يقلل من اقبال الشباب على دراسة الطب ويزيد من فجوة السعودة في هذا المجال الحيوي فلصالح من اتخذ هذا القرار ولماذا الآن ؟؟؟.

كما احدث قرار تخفيض مكافآت العاملين في المجال الصحي ردود افعال قوية وبقدر ما احتج الاطباء والطبيبات على هذا القرار فإن فئة اخرى عزيزة ونادرة لديها ايضا ما تقوله، انها الممرضات السعوديات اللواتي استجبن لنداء الدولة في ضرورة تغطية النقص الهائل منهن في مستشفياتنا ودخلن هذا التخصص على امل ان يفدن بلادهن ويستفدن بوظائف تنتظرهن ومستشفيات تحتاج اليهن فعليا، ثم جاء القرار القاضي بخفض مكافآت المتدربات منهن الى اكثر من النصف من 5400 ريال الى 2500 ريال فقط، لكي يصيبهم بصدمة وحالة ارتداد وربما ندم كبير لا خاسر فيه الا قطاع التمريض الذي لن يجد بعد ذلك كثيرات يرغبن في الانضمام اليه لتغطية العجز في المستشفيات.. «الرياض» التقت عددا من الممرضات او بالاحرى اللواتي على وشك التخرج من بكالوريوس التمريض.

عمل بلا مقابل

فهذه طالبة بكالوريوس التمريض خلود الحربي تقول: نحن نتشارك مع اطباء الامتياز في عملنا ونتشارك معهم ايضا في مصيبتنا بل اعتقد اننا نفوقهم حزنا فقد خفضت مكافآتهم 45٪ فقط في حين ان التخفيض الذي لحق بنا وصل الى 60٪، نحن نعمل 12 ساعة في اليوم بلا كلل او ملل واحيانا تصل الى 14 ساعة يوميا فلا يبقى في يومنا وقت لبيوتنا ومعظمنا يلجأ الى استقدام خادمة لتراعي المنزل واحتياجاته ونحن غائبات.. ومعظم اللواتي يعملن في التمريض من السعوديات يحملن الدبلوم فقط اما نحن فإننا من حملة البكالوريوس اي ان تخصصنا اصبح معتبرا وبدلا من زيادة مكافآتنا على اساس ما نبذل قاموا بتخفيضها هذا التخفيض المجحف المذل، لماذا؟ وما الهدف ؟ ألا يكفي اننا ندرس في مبنى سيئ واننا نعاني من قلة الاساتذة طوال العام والامكانيات المتواضعة التي لا ترقى لاحتياجاتنا التعليمية المطلوبة.

نتائج مبكرة

كما شاركتنا الرأي الممرضة ابتسام الجحلان وهي طالبة بكالوريوس ايضا ودرست السنتين الاوائل في جدة وبقية السنوات في الرياض بعد زواجها تقول: بدون مبالغة فعلا فعلا هذا القرار ان صح يظلمنا للغاية وسوف يترتب عليه عدم اقبال الفتيات على هذا التخصص ولقد بدأت الاثار مبكرا فقبل قليل كانت تكلمني والدة احدى خريجات الثانوية العامة تسألني ان كانت تلحق ابنتها بكلية التمريض وعندما علمت بشأن التخفيض تراجعت فورا وقررت عدم الحاقها بالكلية.. انني اتصور ضرورة وجود هيئة تدافع عن اهل التمريض.

فزع واحتجاج

من جانبها قالت زينب محمد الجعفري طالبة البكالوريوس: «هذا القرار ظالم وأنا ارفضه تماما، نحن نعمل في كل الاقسام ونظل مع المريض طوال الوقت ونتحمل مسئوليته كاملة وتلقينا تدريبا عاليا في اكبر المستشفيات ومجالنا تحتاجه بلادنا جدا فلماذا ينقصون رواتبنا ؟

وتشاركهن ايضا الممرضة ل .ز قائلة: لقد افزعني هذا القرار وأصابني بالرعب وعدم الاطمئنان، فهو قرار ظالم فالكثير منا يصرف على اسرة ويحتاج الى راتبه كاملا ونحن نتحمل الكثير حتى نكف انفسنا واهلينا فلماذا علينا ان نتحمل ايضا قرار التخفيض ونقبل به، انني اشارك زميلاتي الرفض وأرفع صوتي معهم لولي العهد ان ينظر في هذا الامر ويرحمنا من القرارات التي لا تراعي ظروفنا.

http://www.alriyadh.com/2005/07/24/article83447.html

Pearl
24th July 2005, 08:11 AM
لماذا لا تدفع المستشفيات راتباً لطلاب الامتياز؟

مها فهد الحجيلان

لقدْ وضّحتِ ما أردتُ إيصاله بخصوص الراتبْ
ألفُ شكر لكِ أختي الكريمة
<< راسلتُها شكراً إلا أنني أحببتُ التوقيع هنا أيضاً :)


شكراً لكمْ جميعاً

+ ابن ادم +
24th July 2005, 05:25 PM
السلام عليكم


<<<<<<<< اول شي ابشركم انا طالب مستجد في الكليات الصحية بس عندي مداخلة بسيطة عليكم يا طلاب الطب وطب الاسنان وغيرهم من المتشكين (( انا أولكم ))

على الكلام الفاضي هذا ..

ليش تحطون هذا القرار بوجه الطلاب المستجدين ؟؟

انا شفت كثير من الاعضاء يقولون نفس الكلام مثل شموخ والبربروش .. ان القرار الي بيصير على مكافأة الامتياز يطبق على الاقل للطلاب المستجدين ................. لا يا اخي

ولا تقولي شي اهون من شي او على الاقل يطبق علينا ( المستجدين )

يعني عشانكم مقبلين على الامتياز وقفت عندكم عشان يلغون القرار

يا اخي اذا كان القرار ملغى الحمد لله ملغى للجميع .. لكن اذا حاولتو تلغونه ان شاء الله ياخي يلغونه الغاء نهائي .. مو تقعدون تحطونها فينا على الطلاب المستجدين <<<<<<<< لا تنسون اني طالب مستجد

ولا تنسون اننا كلنا في الهوى سوى يعني طالب مستجد ولا طالب الامتياز

وعلى فكرة ترى هي موب حلى انكم تلفون القرار وتتشرطون انه على الاقل يطبق النظام علينا

وتراني ما قصد احد من الموجودين




وآآآآآآآآآآآآسف على الاسلوب لانكم صراحة قهرتوني

والله يعينا ان شاء الله

dr.surgery
25th July 2005, 03:44 AM
هموم طلاب الطب !?



عبدالله عبدالرحمن الجفري
* عدة رسائل تلاحقت على بريدي الإلكتروني في أقل من أسبوع, وكل رسالة ضمَّنها مرسلها المشكلة التي يُعاني منها طلاب الطب.. وأعرف أن مساحة هذا العمود تضيق بحجم المعاناة, والأسئلة, والأمثلة المطروحة, لذلك... سأختار هاتين الرسالتين منتخبة من الرسائل الكثيرة التي تلقيتها.
***
* وتواصلاً مع أحدث (هَمْ) يعاني منه طلاب كلية الطب, يكتب لنا أحد طلابها بعد تلقيهم خبر تخفيض مكافآت الامتياز كالصاعقة, فقال: والله إن هذا الخبر قد أطفأ شمعة نجاحنا, وأذبل ورود تخرجنا... لذلك: نوجه عبر (عمودكم) نداء لوزارة التعليم العالي, نشير فيه إلى هذه النقاط:
* صعوبة الحصول على مقعد بالكلية من بداية المشوار.
* مدة الدراسة 6 سنوات وما يتخللها من الكبد والعناء والحرمان.
* إن هذه المسماة: (مكافأة) تعتبر بمثابة راتب وأجر حيث ان طبيب الامتياز يتحمل العديد من المسؤوليات من كشف على المرضى وتنويمهم والمناوبات الليلية والتي تصل إلى ست وثلاثين ساعة متواصلة, وتقليل المكافآت فيه إجحاف لحقوق الأطباء مقارنة بالعمل والواجب الذي يؤدونه.
* إن أطباء الامتياز يبدأون تكوين أنفسهم في سنة الامتياز... فمنهم من يتزوج, ومنهم من يدخر راتبه كي يكمل الدراسات العليا, ومنهم من يستعين بدخل هذه السنة إلى أن يستطيع الحصول على وظيفة قد تستغرق مدة ستة أشهر إلى سنة للحصول عليها.
* الاستئناس بآراء عمداء الكليات بالمملكة العارفين بطبيعة العمل والأعباء في سنة الامتياز.
* ونضع هنا مقارنة بسيطة بين المدرسين وأطباء الامتياز وهي كالتالي: المدرس يعمل مائة وعشرين ساعة شهرياً, أي أن ساعة عمله تعادل (44) ريالاً, ناهيك عن الإجازة الصيفية لمدة (3) أشهر, واجازات المواسم والأعياد.. وفي الجهة الأخرى: طبيب الامتياز يعمل (270) ساعة, أي ما يعادل (22) ريالاً للساعة!!
***
* ومن البكيرية.. يكتب لنا المواطن/ أديب الراجحي, مواصلة للحوار نفسه.. فيقول:
- إن القرار الأخير الذي صدر وينص على: (يصرف لخريجي كليات الطب وكليات طب الأسنان ممن يقضون سنة الامتياز مكافأة شهرية قدرها 6000 ريال ويصرف لخريجي كليات العلوم الصحية ممن يقضون مدة الامتياز مكافأة شهرية مقدارها 2500 ريال على أن يسري هذا التعديل على الطلاب المستجدين في برنامج الامتياز اعتباراً من بداية السنة الدراسية القادمة)!!
إن هذا القرار يقفز فوق تقدير حال الطالب الذي درس وعانى وحصل على مجموع دراسي ومعدل مرتفع, وبعد كل هذا الزرع, وحينما يصل وقت قطف الثمار: يفاجأ بمثل هذه القرارات المحطمة للطالب, وقرار مثل هذا كفيل بصدم الطالب نفسياً وعدم قدرته على أداء عمله بالشكل المطلوب... ونحن نقول: نريد من أبناء الوطن أن يرفعوا اسمه عالياً, وهم من يعتمد عليهم الوطن بالدرجة الأولى.. نريد أن نحرره من استعمار العمالة الوافدة!!
أين هذه القرارات حينما كانت العمالة الوافدة تأتي فاتحة أفواهها ومشمرة عن ساعديها لشفط الأموال?!
- خاتمة: سنة الامتياز لطلاب الطب في دولة الإمارات الشقيقة يستلمون 12 ألفاً!!

http://www.okaz.com.sa/

د.مسكت
25th July 2005, 04:38 AM
شكرا أخوي الجراح

dr.storm0o0o
26th July 2005, 04:37 AM
الثلاثـاء 20 جمـادى الثانى 1426 هـ 26 يوليو 2005 العدد 9737


قرار تخفيض مكافأة سنة الامتياز يثير استياء طلاب وطالبات الكليات الطبية

ناشدوا الجهات المعنية بالتدخل في قضيتهم
جدة: سلطان العوبثاني


ناشد عدد من طلاب وطالبات الامتياز في كلية الطب وكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك عبد العزيز في جدة المسؤولين في وزارة التعليم العالي إعادة النظر في القرار الصادر عنها بتخفيض مكافآت طلاب الامتياز.

وعبر لـ«الشرق الأوسط» عدد من طلاب وطالبات الامتياز عن عدم رضاهم بالقرار، ووصفه «بالمجحف» لحقوقهم، مناشدين الجهات المعنية سرعة التدخل لحل مشكلتهم، مرجعين أن سنة الامتياز هي بداية طريقهم المهني في هذا المجال، الذي يتطلب توطين الوظائف الصحية ودعمها بالشكل الذي يحقق الأهداف الوطنية.

وتصاعدت حدة الاعتراضات من جانب الطلاب والطالبات حول قرار وزارة التعليم العالي نتيجة خفض مكافأتهم وتأثيره السلبي على نفسياتهم، بعد أن نص القرار على حصول طلاب الامتياز في كلية الطب على 6500 ريال سعودي بدلاً من 10500ريال سابقاً، وحصول طلاب وطالبات كلية العلوم التطبيقية على 2500 ريال بدلاً 5500 ريال سابقاً، وذلك كمكافأة شهرية.

يقول أحمد الزهراني وهو طالب في كلية العلوم الطبية التطبيقية بجدة وأحد المحتجين على القرار «نحن طلاب الامتياز نعمل لما يقارب 12 ساعة يومياً، في أحد المستشفيات بهدف ممارسة ما درسناه بصورة عملية، ويتم التعامل معنا كممرضين أكاديميين يحملون شهادة البكالوريوس، ونُحمل المسؤولية كاملة أيضاً، ورغم كل هذا يتم تجاهلنا وتخفيض المكافأة، مع العلم أن من حق الكلية توجيهنا للتطبيق خارج مدينة جدة».

ويتساءل أحمد الزهراني قائلاً «هل من المعقول أن لاعب كرة قدم يصل سعره إلى أكثر من 30 مليون ريال، وطالبا في كلية العلوم الطبية التطبيقية تخفض مكافأته لأكثر من النصف، وهو يقوم بدور وطني اجتماعي مهم».

وتمثل سنة الامتياز لطلاب وطالبات كليات الطب فترة العمل الميداني لهم، واستلام مناوبات دورية في المستشفيات والمراكز الصحية ما بين 8 إلى 12 ساعة في اليوم، ولا يحق لهم الحصول على إجازة طوال العام إلا لمدة أسبوعين، كما يعتمد عليهم بصورة كبيرة في تغطية المناسبات كالأعياد، أو المشاركة في الفرق الطبية بالمشاعر المقدسة في موسم الحج.

وتضيف الطالبة رشا بغدادي، طالبة في كلية العلوم الطبية التطبيقية، قائلةً «نعمل لأكثر من 12 ساعة دون أن يخصص لنا مكان للراحة، وقد أُرسل للعمل في الطائف أو الليث أو إحدى القرى، وعلي أن أتحمل تكاليف معيشتي في تلك المدينة أو القرية من خلال المكافأة، والنتيجة ومكافأة على دورنا يتم تخفيض المكافأة، أتمنى معرفة السبب فقط».

في المقابل أبدى الدكتور باسم بيروتي، أستاذ مشارك بكلية الطب في جامعة الملك عبد العزيز، امتعاضه من القرار باعتباره سلبياً على نشاط الطلاب في ممارسة عملهم الميداني، وقال «لا بد من التركيز على أنهم أطباء وممرضون يمارسون عملهم في سنة الامتياز مثل الآخرين، ويواجهون نفس الضغط الذي يواجه زملاءهم في أي مستشفى أو مركز يعملون فيه، ومع قرار التخفيض إذا وجه به فعلاً، فستكون ضربة نفسية عليهم في عام حساس بالنسبة لهم».

وأشار الدكتور بيروتي إلى حدوث نفس سيناريو قرار التخفيض في وقت سابق، «قبل 15عاما اعتمد قرار بتخفيض مكافآت طلاب الامتياز، وأنا كنت أحدهم وقمنا بالكتابة لولاة الأمر والحمد الله تم إلغاء القرار في العام الذي يليه».

وأكد مصدر طبي مطلع عن وجود نية لدى وزارة التعليم بإلغاء القرار، بعد اعتراض شخصيات طبية أكاديمية على الأمر، حيث اعتمدوا في مواجهتهم مع ممثلي وزارة التعليم العالي بأن عمل هؤلاء الطلاب ميداني، ويتطلب توفير جو معنوي ومادي مناسب لهم، وليس احباطهم في تخفيض مكافأتهم التي يستحقونها.

ghazi
26th July 2005, 11:36 AM
امتياز لأطباء الامتياز


الحملة الإعلامية التي يشنها أطباء الامتياز تدعو إلى الإعجاب، لم يترك أطباء المستقبل باباً إعلاميا إلا وطرقوه، وما أن أعلن عن خفض مكافآتهم حتى نظموا صفوفهم، وجندوا أدواتهم، فانهالت الرسائل الإلكترونية على كتاب المقالات، وتبعها المشاركات في المنتديات، واصحبت قضيتهم هي الاولى صحافيا واعلاميا بلا منازع، وظهرت صورهم مقرونة بآرائهم ومصورة احوالهم النفسية بعد قرار الخفض.
اثبت أطباء المستقبل ان لحم مكافاتهم مر وعلقم، ومعهم كل الجق في ذلك ولعل اصواتهم لا تذهب ادراج الرياح، على الرغم انني لا اوافق على وصف بعضهم لانفسهم بانهم صفوة الصفوة كما وصلني!
واعتقد ان مجلس التعليم العالي ومن ورائه وزارة التعليم العالي يواجههان حرجا كبيرا، ولابد من ان اللجنة التي اوصت بذلك في غاية الحرج هي الاخرى، والعجيب في الامر ان قرار مجلس الوزارء الذي وافق فيه على توصية مجلس التعليم العالي لم يوضح الاسباب، فما الحيثيات التي تدعو الى مثل هذا الخفض؟ هل تم الاكتفاء الوطني منهم بحيث يتم - من خلال الخفض- دفع الخريجين الى اختيار تخصص اخر؟! بالطبع الجواي "لا" كبيرة ومتينة، وقرار مجلس الوزراء اشار الى ان التطبيق سيتم من بداية العام المقبل.
عندما تكون هناك رغبة في اصدار قرار يمس شريحة مهمة وفاعلة من المجتمع يجب ان توضح الاسباب بشافية، وعندما انخفضت اسعار البترول وانتهجت الحكومة سياسية الترشيد في الانفاق تجاوب المواطنوان معها.
والشباب بل والمواطنوان في السعودية كانوا ولا يزالون ينظرون زيادات في الرواتب او المكافات مع ارتفاع اسعار النفط في لية وضحاها، وسنجد ارتفاعا في تكاليف الواقع المعيشة اكبر من الارتفاع الحالي.
الواقع ان كل خدمة او سلعة سعرها بنسب مختلفة، بل وتواصل الارتفاع ، ولم يختلف عن هذا الركب سوى "الخبز" الذي اصيب بتراجع في الجودة، اضافة الى ارتفاع كلفة المعيشة فان المتطلبات على الافراد والاسر ازدادت ايضا، واذا وضعت الرسوم الحكومية المختلفة، والفواتير طيبة الذكر ستصاب بالصداع.
ولست اعرف ماذا اصاب الاطباء، العاملون منهم في الحكومة منعوا من العمل في القطاع الخاص، واطباء الامتياز خفضت مكافاتهم، فهل اصيبوا بالحسد.

عبد العزيز السويد
صحيفة الحياة (الطبعة السعودية)
26-7-2005

Pearl
26th July 2005, 12:23 PM
ولو إنّه متأخر بس توني أشوفه :D


قارئ وهموم طبية:

إرأفوا بحالنا.. والقرار لا يخدم المصلحة



هل تتم مراجعة هذا القرار لإيجاد جو عمل محفز..

عزيزي رئيس التحرير
لا نخفي دور الصحافة في حل الكثير من المشاكل وخاصة مشاكل الطلاب في جميع مراحلهم سواء على المستوى الثانوي أو الجامعي وهو الأهم، ولا يخفى عليكم القرار الأخير الذي صدر وينص على أن يصرف لخريجي كليات الطب وكليات طب الأسنان ممن يقضون سنة الامتياز مكافأة شهرية قدرها 6000ريال ويصرف لخريجي كليات العلوم الصحية ممن يقضون مدة الامتياز مكافأة شهرية مقدارها 2500 ريال على أن يسري هذا التعديل على الطلاب المستجدين في برنامج الامتياز اعتباراً من بداية السنة الدراسية القادمة. طبعاً الجميع اتفق على أن هذه النوعية من القرارات ما هي إلا قرارات فردية لا ترأف بحال الطالب الذي درس وعانى وحصل على مجموع دراسي ومعدل مرتفع وبعد كل هذا الزرع وحينما يصل وقت قطف الثمار يتفاجأ بمثل هذه القرارات السلبية والمحطمة للطالب يعني قرار مثل هذا كفيل بصدم الطالب نفسيا وعدم قدرته على أداء عمله بالشكل المطلوب نحن نقول نريد أن أبناء البلد هم من يرفعون اسم البلد عالياً وهم من يعتمد عليهم البلد بالدرجة الأولى نريد أن نحرر البلد من استعمار العمالة الوافدة ويا عزيزي أنا هنا أتعجب لماذا يأتي كل هذا فقط حينما يأتي ابن البلد لإثبات نفسه بوظيفته تصدر هذه القرارات، أين هذه القرارات حينما كانت العمالة الوافدة تأتي فاتحة أفواهها ومشمره عن ساعديها لشفط الأموال..
عموماً أرجوا رجاء خاصا من جميع المسؤولين التدخل في هذا القرار غير المسؤول.
أديب الراجحي ـ البكيرية

http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=11727&I=295054&G=1

عدد 11727 صفحة عزيزي رئيس التحرير

الأحد 1426-06-18 هـ 2005-07-24 م

د.مسكت
26th July 2005, 04:47 PM
شكرا لجهودكم ومتابعتكم وموفقين لكل خير

أخوكم : د.مسكت

د.مسكت
26th July 2005, 04:48 PM
The Middle East's Leading English Language Daily



Tuesday, 26, July, 2005 (19, Jumada al-Thani, 1426)


Proposed Pay-Cut Rattling Medical Students
Razan Baker, Arab News —


JEDDAH, 26 July 2005 — Medical students who are doing their internships have raised complaints after a decision by the Higher Council of Education to reduce their monthly salaries by 45 percent. Instead of SR10,700, they will now earn SR6,000 starting next September.

The reduction has forced many students to cancel or postpone education plans. Some have even chosen to transfer from the medical department to other fields of study. Medical students who are supposed to start their internships in September at King Saud University in Riyadh and at King Abdul Aziz University in Jeddah, spoke to Arab News. They said that they had heard rumors about a decision like this every few years and that it is frustrating.

Two medical students at King Saud University, Turki Al-Turki, a fifth-year student; and Khalid Arab, in his fourth year, told Arab News that medical interns are often the ones who work the hardest at hospitals. They work for long hours, supervising the patients and are on call for emergencies.

Al-Turki said that the grueling schedule makes a part-time job out of the question. Arab said the decision meant that he and his colleagues would face a tougher start for their careers. He said that even though medical students spend seven years studying before even starting to work, whereas students in other fields only spend four to five years, the latter will receive better salaries than SR6,000.

“Is it fair for medical students who spend so many years studying to help cure people to be paid so little?” According to one calculation he and his colleagues made, a barber receives between SR20 to SR25 per hour as opposed to the SR16 that the medical interns will make hourly.

Tasneem Alakzam, a medical student who graduated after six years at King Abdul Aziz University in Jeddah, is also disappointed by the decision. “When I graduated, I was having hopes and planning for my year as an intern.

Just like other students who have plans for their salary to finance a marriage or to continue their education, I was shocked.” She asked if this was the price of their psychological and physical struggle during their years as students. “Interns who work in the hospitals are considered the backbone of the hospitals and they would not be able to operate without us,” she said. Medical students unaffected by the decision were not unanimously against the reduction.

Fahad Basharaheel, who is finishing his internship this month, said that a number of intern students spend all their money without planning for the future. “When these students graduate, 55 percent of them save around SR20,000 to SR25,000 during the training.” Despite his expressed opinion, Fahad added that taking almost half of the salary would change the standard of living for students who had been hoping for better lives. He continued to say that though few interns could manage financial planning, they are not solely the ones to be blamed.

“Choosing medicine as a field of study, students have to spend a lot of money on their education in order to be a good doctor.” he said. “If a student from another field can get SR6,000 after four or five years of studying, why should we have to go through the frustration for seven years and still receive the same salary?” queried Maher Abo Alfaraj, a medical student at Taiba University in Madinah. He claimed that this decision will result in students withdrawing from medicine. Dissatisfied students are still hoping for a fair decision.

They communicate with each other on the Internet and through mobile messages, trying to gather as many voices and signatures as possible in order to send a letter to Crown Prince Abdullah.

The students contend the salary reduction may lead many to abandon medicine, and they can’t understand why against the backdrop of higher oil prices for the Kingdom they are being asked to forfeit their personal economic wellbeing.



من جريدة عرب نيوز

د. كونان
27th July 2005, 01:31 AM
الله يعطيك الف عافية يا د. مسكت على هذا النشاط

والله يكثر من امثاااااااااااااالك

د.مسكت
27th July 2005, 05:04 AM
كتاب ومقالات

اشواك


نصف للامتياز



عبده خال
أُقرّ خفض رواتب العاملات في المختبرات الطبية لطلاب الامتياز من 4500 الى 2500 ريال, هكذا بجرة قلم في حين ان هذه الفئات (مثلها مثل بقية الوظائف المجمدة او ذات الدخول المتواضعة) تمر بمشاكل اقتصادية واجتماعية واحتياجات تفوق تلك الدخول, فمثل هذا التخصص الذي أمضت فيه الطالبة (أو الطالب) اربع سنوات كبيسة صعبة مليئة بالصبر والتضحية منكفئة فيها على مواد طبية صعبة على أمل ان تُكافأ بما يعوضها عما فقدته.. وفي نهاية الطريق تجد الطالبة نفسها تُكافأ بمبلغ لا يغطي حتى تكاليف مواصلاتها السنوية, مع العلم بأن العمل في مجال المختبرات الطبية من أخطر المجالات إذ يتعرض فيه الشخص لأسرع الطرق عدوى عن طريق التعرض المباشر لعينات من الدم والبول والبراز, سواء عن طريق التنفس او اللمس خصوصا اذا ما كانت تحمل الامراض الخطيرة, فلا يكاد يمر موسم لمرض منتشر إلا وكان لهن نصيب منه, مما يتطلب تكاليف علاجية باهظة لأن المستشفى الجامعي لا يتكفل بعلاج طلبة الامتياز (وعدم التكفل بعلاج طبيب او طبيبة الامتياز يعد من احدى عجائب جامعة الملك عبدالعزيز السبع)!.

ولو اردنا ان نضيف تعقيدا آخر على خفض الراتب لهذه الفئة فسنجد ان الطالبات اللاتي دخلن القفص الذهبي وقررن مشاركة المجتمع في التكاثر فإن دخولهن الجديدة (2500 ريال شهريا) لا تكفي حتى لرسوم الحضانة بجامعة الملك عبدالعزيز, التي تتراوح ما بين 3000-10000 ريال سنويا (وهذا المبلغ مقابل حضانة اطفال طالبات الامتياز ربما ارتفع لظن الجامعة ان الاطفال داخل هذه الحضانة سيتخرجون من الحضانة حاملين شهادة بكالوريوس في تخصصات مختلفة.. أليس هذا مبلغا مبالغا فيه مقابل حضانة طفل لساعات في اليوم?)..

أخيرا هل يعقل ان يكون دخل 2500 ريال مقابل جهد يمضي فيه طلاب وطالبات الامتياز دواما من الثامنة صباحا وحتى الرابعة والنصف مساء يعملون في مجال مليء بالاخطار الصحية لأجل عيون هذا الدخل المتواضع.

أليست هناك قاعدة تقول ان الاجر يقابل نوع الجهد.. فهل ظنوا ان هؤلاء الطالبات يقمن بتقشير بصل او حشو كوسة مثلا!!



--------------------------------------------------------------------------------
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر
جدة: 6760000

د.مسكت
28th July 2005, 05:19 AM
كادر سنة الامتياز لكليات العلوم الصحية.. رأي وأمل
د.فوزية عبدالله أبو خالد


مرة أخرى وصلتني عبر البريد الإلكتروني عدد من الرسائل التي تطلب مني الكتابة عن موضوع خفض رواتب طلاب الامتياز لكليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والعلوم التطبيقية.
وفي كل منها شرح طويل حول الاضرار المتوقعة من جراء هذا الخفض كما أن في الكثير منها شرح مؤثر ومفصل بالألوان عن حالة الإحباط الحادة التي شعر بها هؤلاء الطالبات والطلاب من جراء الخفض المتوقع في الرواتب لطلبة الامتياز منهم العام القادم.
وذلك باعتبار أن القرار لن يطبق -إذا طبق لا سمح الله- إلا ابتداء من العام القادم.
والحقيقة أنه كم كان بودي أن تجد هذه الرسائل طريقها مباشرة لمعالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري إذ إنها ستنال منه قراءة متمعنة ومتفهمة وهو الأكفأ والأقدر على توصيلها لصاحب القرار ومراجعة القرار في ضوء الرأي والأمل الذي يتقدم به المعنيون مباشرة بهذا الموضوع.. ولكني سأعمل لوضع مضامينها بين يديه وذلك لأنه من الوزراء الذين عرف عنهم الإصغاء والتقدير لصوت المواطن في الشئون المتعلقة بمهام وزارته.
ومثل ذلك الموقف هو في رأيي أجدى في حق الوطن حكومة ومواطنين من مواقف أولئك الذين يظنون أنهم يقدمون خدمة للوطن باستبعاد المواطن والتعالي البيروقراطي عليه بينما هم لا يخدمون إلا مراكزهم.
إذ لا تؤدي مواقفهم تلك إلا إلى خلق فجوة بين المواطن وبين المؤسسات الحكومية التي يقومون عليها او التي تقع تحت قبضة مثل أولئك المتعسفين.. وقد يرجع ذلك السلوك الحضاري المختلف عن تلك الأنماط، الذي يشهد به الكثير من الزملاء للدكتور خالد إلى رؤيته الملموسة في الحرص على إشراك الكادر التعليمي والجسم الطلابي في القرارات المتعلقة بواقعهم التعليميي، ولخبرته في أن تداول الرأي وحواره هو أحد العوامل التي تؤدي إلى نجاح أي قرار يتم التوصل إليه من خلال هذه الآلية عند وضعه موضع التنفيذ.
كما قد يرجع ذلك إلى طبيعة التكوين العلمي والثقافي للمنتمين إلى المؤسسة التي يقوم عليها والتي تجعلهم في موقع من عليهم واجب المشاركة بالرأي وتقديم المشورة الموضوعية.
وبناء على النقطة الأخيرة تحديداً كان بالود أن قام المعنيون من الكادر الإداري والأكاديمي معا في الكليات العلمية المعنية وربما بالتعاون مع المختصين بشؤون المجتمع والاقتصاد والإدارة في الجامعات بدراسات استطلاع ميدانية وليست نظرية تقديرية وحسب لما قد يترتب على مثل هذا القرار ليس من ردات فعل، ولكن ما يترتب عليه من سلبيات أو إيجابيات. إذ إن الموازنة بينهما تصبح هنا ضرورة ليس لصالح استرضاء هذه الفئة أو تلك من الفئات الاجتماعية المعنية ولكن لصالح الوطن في حاجاته الملحة إلى توفير كوادر مؤهلة في تلك المجالات العلمية الحيوية. وأيضا لصالح الإنصاف وإعطاء كل ذي حق حقه لما يبذله من جهد وعرق وسهر وساعات طويلة من العناء والعمل. بما يمكن تلك الشريحة ذات التخصصات العلمية النادرة حتى في أكثر المجتمعات تقدما من العطاء بطيب خاطر ودون أن تضع عيناً على الهجرة أو عيناً على تخصصات أخرى قد تكون أفضل شروطاً معيشية وإن لم تكن بنفس الجدوى العلمية والاجتماعية.
وإذا كنتُ لا أشك في حسن النية التي صدر عنها هذا القرار فإنني لا أعتقد أيضا أن وزراة التعليم العالي تتحمل مسؤوليته وحدها. فهل نلوم إذن وزراة المالية فيما تمنحه للجامعات من موازنة لا يبدو أنها كافية لتغطية التكاليف الباهظة للعملية التعليمية وخاصة تكلفة تعليم الطلاب في الكليات الصحية، أو نلوم أصحاب الدَين العام مع ملاحظة أنها كما تقول الصحف ديون داخلية، بما يضعونه من أموال طائلة لخدمة هذا الدَين فلا تدع لنا من الزيادة الريعية الناجمة عن الارتفاع الحالي في أسعار النفط ما يسمح برفع الأجور لتستطيع التماشي مع الارتفاع الناري في القيمة الشرائية للسلع الضرورية ناهيك عن السلع الاستهلاكية التي كثيرا منها كانت سلعا كماليا ولم تعد كذلك من السيارة إلى الجوال.
لا بد أن أكثر من جهة يمكن لومها على الحالة التي أوصلتنا للتفكير في خفض الأجور في اللحظة التي يتوقع الكثير بحكم الضرورات المعيشية والزيادة الأخيرة في دخل الدولة رفعها. وبكلمات هادئة وموضوعية فإنه لابد أن أكثر من جهة تتحمل على الأقل مسئولية المشاركة في جعل مثل هذا القرار يبدو حلا (مؤقتا)، وإن كان من المستحيل أت يكون حلا جذريا أو حتى متوسط المدى للموازنة في الأزمة التي يبدو أنه ليس من بد من الاعتراف بها, وهي أزمة الموازنة في توزيع الدخل بين الإلتزامات الداخلية والخارجية الكبيرة للدولة خاصة وهي تخوض المواجهات المستعرة لما يسمى بالإرهاب وبين متطلبات التنمية والحاجات المعيشية الملحة للمواطن.
وبعد فإنني اخلص من هذا التحليل الأولي ليس إلا, للموضوع بلفت الانتباه إلى ضرورة البحث لتحديد تلك الأسباب السافرة او الكامنة التي قد لا تشكل خلفية لموضوع خفض رواتب طلاب الامتياز للكليات الصحية وحسب بل وأيضا لبعض الإشكاليات الاجتماعية والاقتصادية التي لا يعتبر هذا الموضوع إلا احد نتائجها أو مؤشراتها، مما صار يشغل بال الحاكم والمحكوم ولا يمكن تجاهل ضرورة طرحه على بساط البحث والأسئلة بشفافية وشجاعة مثل موضوع البطالة مقابل مطلب السعودة واشغال الشباب بالعمل المنتج، المحدودية الاستيعابية للجامعات مقابل مطلب التوسع في اعداد كوادر متخصصة في المجالات العلمية الحيوية لتطور المجتمعات, اتساع رقعة الفقر مقابل مطلب العدالة الاجتماعية، انحدارمستوى الخدمات كالخدمات الصحية والتعليمية والطرقات مع عدم كفاية طاقاتها الاستيعابية مقابل الارتفاع في عدد السكان واتساع رقعة المملكة, المحسوبيات الوجاهية باسمائها المختلفة مقابل اختطاف الفرص المستحقة من يد المواطن العادي.
وفي هذا فلا بأس علينا أن نعترف أن مجتمعنا ليس بدعا بين المجتمعات وإنه يعاني من بعض الإشكاليات الاجتماعية والاقتصادية التي قد تتفاوت حدتها ولكن للمجتمعات المعاصرة نصيب منها باختلاف النسب.
على أن يكون هذا الاعتراف مقرونا بجرأة إنقاذ ما يمكن إنقاذه مثل إعادة نفس رواتب كادر الامتياز لطلاب الكليات الصحية كما كانت عليه قبل الخفض إن لم يكن بالإمكان زيادتها كما كان متوقعا. دون التساهل في اتباع خطة متعددة المدى من التشريع والتخطيط لمعالجة الإشكليات التي تطلب جدولة زمنية طويلة, كالتحول من الاقتصاد الريعي إلى الاقتصاد المنتج وكإعادة النظر في سياسيات توزيع الدخل وكتحميل المواطن جزءاً من تبعات التنمية ووقف تلك المواقف التي لا يرى المواطن له دور في المجتمع إلا ان يكون عالة على الدولة ولا يرى في المال العام إلا (حلال الحكومة) الذي يستحل التفريط فيه وعدم الحرص عليه نظرا لشعوره بعدم نيل الحصة المستحقة من الدخل.
وأختم بما وعدت أن أضعه بين يدي الدكتور خالد في مطلع الموضوع وهي تلك النقاط التي تمثل وجهة نظر طلاب الامتياز في الكليات الصحية ومطلبهم الملح لمعاليه بأن يرفع لصاحب القرار بطلبهم بأن تكون أجورهم في مستوى ما يبذلونه من عمل.
وهذه النقاط هي:
* إن تخفيض راتب طبيب - طبيبة الامتياز بالمبلغ المعلن (6000) شهريا على سبيل المثال يجعل ذلك الطبيب لا يتقاضى إلا ما يعادل 17 ريالاً في الساعة، وهو مبلغ ضئيل جدا إذا علمنا أن طالب الثانوي يتقاضى ما لا يقل عن ما يعادل (10) ريالات في الساعة عن عمله في أحد المطاعم بالعطلة الصيفية في أي مكان بالعالم.
وهو ينخفض عن ذلك بالنسبة لطلاب العلوم الطبية الذين خفضت رواتبهم إلى 2500 ريال شهريا.
هذا مع العلم أن كادر الامتياز للعلوم الصحية يعمل بمعدل 10 إلى 12 ساعة يوميا وأطباء الامتياز منهم يعملون بواقع 32-36 ساعة متواصلة عدة مرات في الشهر (on call)، وهم - بحسب ما وصلني من رسائلهم- الأقل إجازات بالمقارنة لإجازات الأجهزة الحكومية الأخرى وهم يباشرون العمل في الأعياد كما أن من المطلوب منهم أن يكونوا على رأس العمل في المستشفيات في غضون عشرة ايام فقط من تخرجهم بعد سنواتهم الدراسية السبعة.
* إن تخفيض راتب سنة الامتياز يعني الحصول على دخل بخس لا يوازي مطلقا سنوات الدراسة الطويلة وما يبذله خلالها الطالبة - الطالب من جهد متواصل في الدراسة والبحث والعمل الميداني حيث على طالب الطب مثلا أن ينهي ما يزيد على 5 آلاف ساعة دراسية وعملية بالمستشفى وما يتطلبه ذلك من مقابل طويل جدا من ساعات المذاكرة والمراجعة والتحضير لامتحانات أسبوعية وشهرية وفصلية لا تنتهي وتقضي على الحياة الاجتماعية للطالب ناهيك عن أن تتيح له سويعات للترفيه.
فنادرا ما يجد طالب الطب وقتا ليجلس مع أسرته وغالبا لا تجد طالبة الطب فيما لو كانت متزوجة وقتا تقضيه مع زوجها وأطفالها، هذه إذا لم تضحِ وتؤجل موضوع الزواج والحمل إلى أن تنتهي.
* إن تخفيض الراتب لم يضع اعتبارا بأن أطباء الإمتياز يدفعون من جيوبهم الخاصة طوال سني الدراسة لشراء الكتب التي لا يقل ثمن الواحد منها عن300 ريال خاصة إذا كانوا ممن يستعينون بالمكافأة الشهرية للطلاب في أوجه المعيشة, كما أنهم يدفعون من نفقتهم رسوم المشاركة في المؤتمرات والندوات التي هي ضرورة لتطورهم العلمي وكذلك يدفعون رسوما كبيرة لاختبارات التخصص والتوظيف.
كما أنه لا يبدو أنه قد وضع اعتبارا أن الكثير منهم عندما يبلغون عمر سنة الامتياز فإنهم يكونون قد بلغوا أو تعدوا عمر الزواج بالمقارنة لزملائهم من غير التخصصات الصحية وبالتالي فإن الراتب قبل التخفيض كان بالكاد يكفي للوفاء بالتزاماتهم المالية سواء للبدء بما فاتهم من تأسيس حياة زوجية وأسرية أو للالتحاق بجامعات الخارج ذات السمعة العلمية
* إن خفض الرواتب ربما لم يبنَ على دراسة إحصائية كافية تبين كم هو صغير عدد كادر الامتياز لكليات العلوم الصحية بالمملكة بالمقارنة لحاجة وطننا الماسة للأعداد الهائلة منهم ولتشجيع الأجيال الجديدة لزيادة هذا العدد الصغير بالانخراط في هذه المهن الإنسانية المضنية،
فالرقم حسب ما وصلني من أرقام لا يزيد على 2000 متخصص سنويا.
وهذا الخفض ربما يؤثر سلبيا على توجه الطلاب الجدد إذا لم يؤد كما ألمحنا سابقا إلى الدفع إلى الهجرة أو عدم الحماس للعمل لعدم الشعور بالتقدير.
ونعلم مدى خطورة اتخاذ مثل هذا الموقف العازف عن الكليات الصحية إذا علمنا على سبيل المثال أن نسبة الأطباء السعوديين العاملين بالقطاع الصحي لا تمثل إلا 16% من مجمل الأطباء. مع ملاحظة أن هذه النسبة الضئيلة لم نحققها إلا بجهد جهيد في زمن الرخاء فكيف يكون الأمر الآن بعد هذا التخفيض.
* إن خفض الرواتب ربما لم يلتفت إلى أن كادر الكليات الصحية عموما هو من أكثر الكوادر تعرضا للمخاطر المهنية ولا بد اننا قرأنا عن عدد من العاملين في القطاع الصحي من الأطباء والممرضين والمختبريين ممن فقدوا حياتهم بسبب كفاحهم البحثي أو الميداني مع المرضى وضد الأمراض المختلفة.
وهو ما لا يقابل تضحياته مجرد تلك الزيادة المعتادة ضد الأخطار, كما أن التخفيض لا يقابل.
* أما النقطة الأخيرة التي أضيفها في هذا السياق, فهي انه في كل انحاء العالم وحتى في تلك المجتمعات التي تعاني من فجوات في الدخل بين الفئات الاجتماعية المختلفة فإنه حينها يأخذ في الاعتبار أن يكون هناك نسبة وتناسب بين دخل الدولة وبين دخول الكادر الصحي والكادر التعليمي مثلهم على وجه التحديد مثل الوزراء والقضاة وكبار الموظفين.
وأخيرا فإنني أتوجه برجاء حار لمعالي وزير التعليم العالي أن يتبنى شرح وجهة نظر كادر الامتياز للكليات الصحية طالبات وطلاب لصاحب القرار وإنني على ثقة أن قيادة هذا الوطن أهل للأمل .
هذا ولله الأمر من قبل ومن بعد.


http://www.al-jazirah.com.sa/89905/ar4d.htm

د.مسكت
28th July 2005, 05:22 AM
ربيع الحرف
أعيدوا النظر في هذا القرار



د. نورة خالد السعد
أي قرار يصدر يتعلق بدخل المواطن سواء من حيث المرتب أو المكافأة يتوقع أن يكون متناسباً مع الواقع الحالي الاقتصادي لهذا المواطن ومستوى الأسعار للخدمات والسلع في المجتمع..
فالقرار الذي صدر من مجلس التعليم العالي والمتضمن تخفيض مكافأة أطباء الامتياز بنسبة 45٪ من هذه المكافأة!!

خصم خمسة آلاف تقريباً من هذا الراتب أو ما يقال انه مكافأة ما هي حيثياته؟ ولماذا يصدر في مثل هذا الوقت؟! وفائض الميزانية يبشر بمزيد من الرفاهية للمواطن.. وهل ضرورات إصدار هذه المكافأة انتهت؟؟ ولماذا يتم اللجوء إلى هذا الخصم بدلاً من تعميم زيادة مكافآت طلاب التخصصات الأخرى التي قد ينظر إليها أنها تستحق مكافأة جيدة في آخر سنة لهم للتخرج وللتدريب المهني.

وكما جاء في مقالة الأستاذ علي سعد الموسى في صحيفة «الوطن» في 12/6/1426ه انه إذا كان القرار بسبب توفير من ميزانية الجامعات التي تخرج منها طلاب الامتياز فإننا إذا افترضنا أن كليات الطب تدفع في العام الواحد بستمائة طبيب امتياز ووفرنا من خلال هذا الخصم!! خمسة آلاف ريال من مكافأة كل طبيب فإن إجمالي الوفر النهائي لن يزيد عن 36 مليون ريال وإذا حسبناها بالتوزيع على الجامعات المختلفة فإننا في النهاية سنجد أنها أقل بكثير من حساب إعانة حكومية لمشروع زراعي أو صناعي..

وكما ذكر طبيب الامتياز وأمين المجلس الاستشاري الطلابي في جامة الملك عبدالعزيز في جدة في التحقيق الصحفي الذي نشر في صحيفة «الوطن» 12/6/1426ه (أن أطباء الامتياز أكثر أفراد الفريق الطبي إنتاجاً) وذكر أن توقيت هذا القرار يزيد من الشك في مناسبته أو انسجامه مع الأطر العامة لسياسات الدولة وذلك من جانبين: الأول أن الميزانية العامة للدولة تتمتع بفائض جيد يجب أن يرى المواطن عموماً أثره الإيجابي في واقع حياته كما أن الدولة بكل أجهزتها قاربت من دخول الخطة الخمسية للتنمية الثامنة والتي تعني بصورة أساسية بتنمية الكادر البشري ورفاهية الفرد وزيادة دخله.

وكما جاء في التحقيق الصحفي الذي نشر في جريدة «الرياض» في 18/6/1426ه أن المصاريف التي ينفقها الطالب أثناء دراسته في كلية الطب تفوق بكثير ما يتقاضاه سواء في مكافأته الشهرية خلال الدراسة وهي ألف ريال والتي كان من المفترض أن يتم زيادتها كما يقولون بدلاً من تخفيض مكافأة الامتياز.

بل إن نسبة كبيرة من هؤلاء الطلاب يصرفون هذه المكافأة في التحاقهم باختبارات التخصص والزمالات الدولية والتي تتراوح أسعار أداء اختباراتها ما بين 2500 إلى 3000 ريال لكل اختبار نظراً لأهميتها في تحسين مستواهم وأدائهم الوظيفي..

كما أن طلاب الطب كما هو معروف في جميع دول العالم من أكثر الفئات معاناة من الضغوط الأكاديمية المتصلة طوال مرحلة دراستهم وهم يبذلون جهداً لا يوازي ما يقوم به الطلاب في التخصصات الأخرى.

وكم هو مهم أن يتم احتواء هذه الشريحة وتوفير متطلباتهم مالياً ومعنوياً واجتماعياً أما أن يكون التعامل معهم كأنهم موظفين في شركة أو مصنع لا بأس من خصم مكافآتهم لأن الشركة أو المصنع يعيد هيكلة نظامه المالي مثلاً أو لديه مشاريع أخرى.. فأعتقد أن هذا قرار غير متوقع..

إن هؤلاء الأطباء لا يرغبون في (الرفاهية) بل يطالبون بتوفير (احتياجاتهم)!! وبدلاً من تخفيض هذه المكافأة لماذا لا يعاد النظر في تحسين مكافآت بقية التخصصات العلمية وكليات العلوم التطبيقية..

إن أي قرار يصدر ويؤثر في مداخيل شرائح المجتمع يتوقع من الذين درسوه أن ينظروا إليه ضمن المستوى الاقتصادي والمجتمعي ولا يتعاملوا معه كجزئية منفصلة عن هذا الإطار..

القرارات الصادرة والمؤثرة في حياة الأفراد مهمة ولا نتوقع أن تصدر دون مراعاة لهذه المؤشرات..

noras@alriyadh.com


--------------------------------------------------------------------------------
رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2005/07/28/article84226.html

--------------------------------------------------------------------------------

المحرووم455
29th July 2005, 08:27 AM
القطاعات الحيوية

صالح الشيحي
- فاجأني عدد من الطلاب في كلية العلوم الطبية بجامعة الملك سعود في الرياض برسائل عدة حول قرار تخفيض مكافأة الامتياز لطلاب الكليات الصحية.
لم أقرأ شيئا عن القرار مع بالغ الأسف، لكن هذا لا يمنعني من الإشارة إلى إحدى رسائلهم.
- تقول رسالة وصلتني باسم وليد الدريس: نظرا للضرر الكبير الذي لحق بنا نتيجة هذا التخفيض حيث تم تخفيض مكافآتنا من مبلغ 5400 ريال إلى مبلغ 2500 ريال، وهو ما يعادل 60% تقريبا, دون النظر إلى احتياجات الطلاب وعدم تقدير جهدهم، حيث يقوم الطلاب بالعمل بشكل كامل أسوة بالموظفين الرسميين ونفس فترات الدوام الشاقة والخطورات التي نتعرض لها من أخطار للأشعة أو أخطار العينات التي تصل إلى المختبر وغيرها من الأخطار الأخرى التي قد تنهي حياة أي منا.
- هذا فضلا عن- يقول الدريس- جهدنا الذي قضيناه خلال 5 سنوات من الدراسة المتواصلة والشاقة وسهر الليالي. وكان كل منا يمني نفسه بهذه المكافأة لتمحو معاناة الجهد والتعب - يقول الدريس- ولكن للأسف نصطدم بهذا القرار الذي لا مبرر له، ولا نجد مسوغات له ولا نلمس أي استفادة للدولة من توفير مبلغ بهذا الحجم الضئيل وتحجيم بناء المواطن السعودي ليكون رمزا حضاريا لبلاده، مع العلم أننا خلال فترة الامتياز نقوم بالدوام بشكل كامل لمدة تزيد عن 7 ساعات يوميا مدة 50 أسبوعا متواصلة, فهل يعقل أن يكون هذا جزاءً لنا نظير أحلامنا وطموحاتنا لبناء هذا الوطن.
- أظن- الحديث في هذه المرة- ونحن نعاني من قلة في عدد الأطباء السعوديين لزاما علينا أن نقضي على هذه المعضلة.
- السعودة المطلوبة هي سعودة القطاعات المهمة.
- يفترض بنا أن ندعم سعودة المهن المهمة.. نوفر دعما كافيا مشجعا.
- سعودة القطاع الصحي أهمُّ من سعودة أي قطاع آخر.
- لا أظن أن ثمة أحدا سيخالفني.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-07-29/writers/writers08.htm

المحرووم455
29th July 2005, 08:40 AM
طالبوا بإلغاء قرار التخفيض
أطباء الامتياز: مكافآتنا قبل التخفيض لم تكن تفي بمتطلبات الدراسة والحياة العملية

الدمام: غازي عاشور
كشفت لقاءات أجرتها "الوطن" مع عدد من أطباء الامتياز والأطباء الذين أنهوا سنة الامتياز للوقوف على مجالات صرف "مكافأة" الامتياز عن عدد من القصص الإنسانية لم يكن قرار التخفيض منصفا في حقهم، وأن المكافأة قبل التخفيض لم تكن تفي بمتطلبات الدراسة أو الحياة العملية بعد التخرج.
وقال طبيب الامتياز في مستشفى الملك فهد الجامعي في الخبر عبدالرحمن القحطاني إنه كان يخطط لادخار جزء من راتبه لترتيبات الزواج وتأسيس أسرة إلا أنه لم يستطع أن يدخر شيئا من ذلك فأول ما قام به عند تسلمه الراتب هو تسديد ديونه إضافة إلى دعم إخوانه.
وأضاف أنه استطاع التسجيل في عدد من الدورات التدريبية التي لم يتمكن من الانضمام إليها وهو على مقاعد الدراسة.
مشيرا إلى أن وضع طبيب الامتياز لم ينته عند هذا الحد فبعد الانتهاء من سنة الامتياز والبحث عن برنامج للتخصص يواجه الطبيب مصيرا مجهولا فأعداد الأطباء المتخرجين سنويا في زيادة فيما المقاعد لبرنامج التخصص لم تزد أو تتكافأ مع الزيادة في أعداد الطلاب.
ويشير زميله الطبيب الذي يختتم سنة الامتياز نهاية الأسبوع المقبل نمر المسيب إلى أن راتب الامتياز يذهب في دفع رسوم اختبارات التخصص التي تتم خلال السنة، إضافة إلى ادخار البعض جزءا من الراتب لتغطية تكاليف السفر والإقامة في حال قرر مواصلة دراسته في الخارج لفترة محدودة للتعرف على طبيعة العمل والدراسة هناك. واعتبر طبيب الامتياز نواة الفريق الطبي خاصة في المستشفيات الجامعية مشيرا إلى أن معدل عدد المناوبات التي يقوم بها تفوق معدل مناوبات طبيب مقيم في تخصصات عديدة. ويضيف المسيب أن طبيب الامتياز لا يحصل على إجازة طوال العام سوى أسبوعين لا يحق أن تؤخذ متواصلة.
وأشار الطبيب المقيم في مستشفى الحرس الوطني في الرياض جلال العويس إلى أن راتب الامتياز استفاد منه في شراء سيارة والدخول في دورات في تخصص الجراحة حيث يرغب التخصص فيه والتي تتجاوز تكلفته 10.000 ريال مما سيساعده في جمع أكبر عدد من شهادات الحضور للدورات وإضافتها إلى السيرة الذاتية، مما يكسبه نقاطاً إضافية لتفضيله في القبول موضحا أنه عندما تقدم للتسجيل في برنامج التخصص منذ عام كان عدد المتقدمين 80 طبيبا فيما عدد المقاعد المتاحة 4 مقاعد فقط لافتا إلى أنه دخل اختبارات القبول أكثر من مرة للحصول على درجة مرتفعة حتى تكون فرصة القبول في برنامج التخصص أكبر. مؤكدا أنه في كل مرة يقدم اختبار القبول يضطر إلى دفع رسوم دخولها مشيرا إلى أن تزايد أعداد الأطباء المتخرجين لا يقابله زيادة في عدد المقاعد المتاحة.
وكشف العويس عن زيادة الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، وهي الهيئة التي تتولى إعداد برامج التخصص والاعتراف بها والتي يقصدها أطباء الامتياز بعد الانتهاء من سنة الامتياز لمتابعة الدراسة الطبية، في رسوم اشتراكها السنوي من 2500 إلى 4500ريال من دون أن يرافق ذلك تطور في الخدمات المقدمة من قبل الهيئة، وقال إن الطبيب مجبر على الاشتراك في الهيئة حتى يتم الاعتراف ببرنامجه التخصصي في الخارج. ولن تقف الالتزامات المالية التي ستواجه طبيب الامتياز بمجرد انتهائه من سنة الامتياز عند هذا الحد فعلى الطبيب دفع رسوم اشتراك سنوي للمجلس العربي للتخصصات الطبية تبلغ 250 دولاراً (937 ريالاً). وأوضح العويس أن طبيب الامتياز إذا لم تكن لديه ميزانية فإن فرصته في تطوير أدائه ومستواه التعليمي والعلمي ستنخفض.
وقال الطبيب المقيم في مستشفى الملك فهد التخصصي في الرياض حاتم خواجة إنه استفاد من راتب الامتياز في تغطية جزء من تكاليف زواجه فيما تكفل أهله بالجزء المتبقي. مؤكدا أن راتب الامتياز قبل التخفيض لم يكن يكفي متطلبات الطبيب.
وبين خواجة أن الطبيب الراغب في مواصلة دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية يجب عليه إجراء اختبار ولا يعني ذلك قبوله مما يضيف على طبيب الامتياز أعباء مالية أكثر.
وأشار إلى أن الطبيب الذي لم تتح له فرصة الحصول على بعثة من قبل وزارة التعليم العالي يلجأ إلى الاقتراض من البنوك مبلغ 42 ألف دولار (157500ريال) لتحقيق شرط وزارة التعليم العالي الذي تفرضه على الأطباء الراغبين في الدراسة في الخارج والذين لم تشملهم بعثات الوزارة على أن تقوم الوزارة برد المبلغ بعد عام من إتمام الطبيب إجراءات القبول في برنامج التخصص في الجهة التي يرغبها.
وشهد أحد المواقع على الإنترنت مداخلة يائسة من أحد طلاب الطب في السنة الثالثة سرد فيها قصته، حيث قدم الطالب إلى الرياض من المنطقة الجنوبية حيث يعمل والده عاملا في إحدى مدارس البنات ويتقاضى راتبا مقطوعا يبلغ 1800 ريال سعودي ويعيل أسرة مكونة من 9 أشخاص هو أكبرهم والآمال معلقة عليه.
وقال إن على والده ديون تقارب 30000 ريال ويعاني من أمراض القلب والكلى منذ سنين طويلة حتى إن الإجازة المرضية له بدون راتب، وأوضح أن دخوله إلى كلية الطب جاء كأي شاب طموح يأمل بأن يحسن واقع أسرته الاجتماعي والمادي وأن يكون في يوم من الأيام إنسانا له كيان في مجتمعه وله دخل مادي جيد يعول به أسرته الفقيرة والمحتاجة التي ليس لها أمل في الحياة إلا الله ثم هو.
وأضاف الطالب الذي أطلق على نفسه لقب "طبيب بيشة" أنه دخل برنامج العلوم الصحية وارتبط بعمل مسائي في أحد المتاجر كمحاسب براتب 500 ريال وكان يصل إلى مقر سكنه في الليل منهكا فيقوم بدراسة ما تيسر له. ويقول: "حقيقة المواد صعبة تحتاج إلى جهد لا أخفيكم أن حلمي بأن أكون طبيباً يظل يراودني خاصة أن راتب الطبيب يصل حوالي 10000 ريال هدا المبلغ بالنسبة لي حلم ولوالدي أشبه بالخيال أتحمل عناء الدراسة".
واختتم كلامه قائلا إنه عقد الآمال وخطط على أن يكون أول ما يقوم به هو تحسين مستوى عائلته ومعالجة والده، إضافة إلى زواجه لتحصين نفسه، ووصف قرار تخفيض رواتب الأطباء بالصدمة مؤكدا أن آماله تبخرت.



http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-07-29/local/local03.htm

د.مسكت
29th July 2005, 11:06 AM
خبر مكافآت امتياز الطب حطم آمال الكثيرين
كنا في الأمس القريب طلاب طب والآن نحن في فترة انتقالية لنكون أطباء امتياز، وبعضنا قد أمضى الشهر والشهرين فيها كل حسب الجامعة التي ينتمي إليها.
أما عن نفسي فأنا أنتظر الأول من أغسطس بفارغ الصبر ليكون أول يوم لي في عالم الطب كطبيب، أول يوم لي في خدمة البشرية، أول يوم لي لأطبق ما تعلمته على مر السنين، لأحصد نتاج ساعات من السهر قضيتها في القراءة، في هذا اليوم أعوض نفسي كل ساعة من المتعة والترفيه تركتها في سبيل دراستي، كل عيد لم أشارك فيه أهلي، كل لقاء أسري كنت أنا الغائب الدائم والوحيد عنه.
نحن طلاب الطب الذين كنا نقلب الكتب المتخصصة في حين يقلب أقراننا كتب المتعة والثقافة العامة، نحن الذين كنا نقضي ساعات فراغنا بين أقسام المستشفى وفي المعامل والعبادات ويقضيها أقراننا على الشواطئ أو الأسواق والمتنزهات، نحن الذين آلمتنا أصابعنا من كتابة الملاحظات والملخصات بينما تعبت أصابع أقراننا من تقليب القنوات، نحن الذين عشنا في معزل عن كل شيء إلا عن الكتاب.
لكن عزائي في كل هذا أنني أعلم علم يقين ما يكنه المجتمع لهذه المهنة من حب واحترام وتقدير، فما منا شخص إلا وقد دخل المستشفى مريضا كان أو زائرا، ورأى بأم عينيه قيمة هذا العمل الذي يقوم به هذا الطبيب في خدمة البشرية وما نالته هذه المهنة على مستوى الأمم حيث إنه الدكتور الوحيد الذي لا يحمل إلا البكالوريوس اعترافا بحجم ما بذل وما يبذله.
إلا أنني وقبل أيام قليلة في صباح يوم السبت العاشر من جمادى الآخرة لهذا العام، حيث كنت أطرح المقدمات لأخبر الأهل عن قرب موعد الرحيل وأنني مضطر لأقطع هذه الإجازة بين الأهل والأصحاب في جدة لأبدأ المشوار الحقيقي في الدمام حيث بداية الدوام، قاطعني أخي وهو يقرأ الخبر، الذي قصم الظهور وبدد الآمال وشتت الأحلام، الخبر الذي دمر كل ما خططناه لسنتنا المقبلة.
فهل أستطيع تحمل تكاليف الزواج المنتظر بعد هذا الخبر؟ هل سأتمكن من دخول ما خططت له من دورات حيث إن تكاليفها تصل إلى آلاف الريالات؟، أم هل سأتمكن من دفع آلاف الدولارات لأكون أحد المسجلين في اختبار قبول إتمام الدراسة في كندا وأمريكا وغيرها من الدول؟، وقبل أن أتمم التساؤلات انهالت علي المكالمات كالمطر، ما صحة هذا الخبر، ما العمل، هل بعد طول الزراعة والعناية يستأصل الشجر؟، هي خطة لتقليل عدد الطلاب الراغبين في الالتحاق بكلية الطب تماشيا مع قلة عدد الكليات؟، أم هل هي خطة لزيادة العنوسة بين الجنسين في هذا البلد؟ هل هذا يتماشى مع الفائض اللامحدود في الميزانية؟ أم هل هذا يتماشى مع كثرة العروض من دول الجوار التي تعطي المال والجنسية؟ في الختام أقول إنني مواطن سعودي أسعى لخدمة كل فرد يعيش فوق تراب وتحت سماء هذا الوطن الغالي.
فؤاد عبدالله الغامدي
كلية الطب - جامعة الملك فيصل بالدمام


http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-07-29/readers.htm

د.مسكت
29th July 2005, 11:08 AM
اليوم الإلكتروني

www.alyaum.com

الجمعة 1426-06-23هـ الموافق 2005-07-29م العدد 11732 السنة الأربعون



--------------------------------------------------------------------------------

تحقيقات وتقارير

"اليوم " تفتح الملف:

طلاب الامتياز: تلقينا اسوأ هدية بمناسبة النجاح

تحقيق ـ فاطمة القحطاني

د. عبد الرحمن القرشي


عبد الرحمن الغامدي


راشد البوعلي

رغم أن الإحصائيات كشفت عن حاجتنا للكثير من الكوادر الصحية، خاصة في المجال الطبي، إلا أنه يبدو أن أمامنا كما تقول الإحصائيات 40 عاماً حتى نستكمل سعودة مهنة الطب في كافة التخصصات. الأرقام أيضاً وعلى لسان المشرف العام على كليات العلوم والتقنية في الطائف الدكتور زهير السباعي تقول إن عدد الأطباء في المملكة يقدر حاليا بـ 32 ألف طبيب يحتاج كل منهم حسب المعايير الطبية إلى ما لا يقل عن 6 فنيين بما في ذلك هيئة التمريض وفنيو الأشعة والمختبرات والأسنان، وبعد 25 سنة من اليوم سوف يتضاعف عدد السكان، وبالتالي نحتاج إلى 384 ألف ممرض وممرضة وفني صحي في مختلف التخصصات.
ويستطرد الدكتور السباعي قائلا إن عدد الأطباء السعوديين حالياً لا يتجاوز 7 آلاف طبيب فيما لا يتجاوز عدد الممرضين والفنيين السعوديين 35 ألفا.. وهذا يعني الحاجة إلى تنمية الكوادر الطبية بما فيها الأطباء.. ولكن، وآه من لكن هذه!
فقرار وزارة التعليم العالي الأخير والمفاجئ بتخفيض مكافأة طلاب الامتياز في الكليّات الصحيّة، جعل الجميع يتساءلون عن السبب وراءه، فالتساؤل حق مشروع للجميع وبخاصّة إذا كان القرار يتضمّن أموراً تتعلّق بشؤون الناس وحياتهم.. ومنهم الطلاب والطالبات الحريصون على خدمة وطنهم والمساهمة في تخفيف الألم.
كثيرون اعتبروا القرار يتنافى مع الدعم الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، تجاه المؤسسات والكليات والمعاهد الطبية، وتشجيعها المستمر للشباب السعودي للتخصّص في الحقول العلميّة الدقيقة التي تحتاجها بلادنا. الوزارة لم توضح السبب أو جدواه، وأصبح الطلاب والطالبات يتقلبون على صفيح الأقاويل والتخمينات.
طلاب وطالبات قالوا إن المكافأة الشهرية نوع من التشجيع لهم مقابل ما يقومون به من عمل نشط في المستشفيات إلى جانب المسؤوليات الأكاديمية الأخرى واعتبروا تخفيضها مؤشراً سلبياً لهم، ينعكس على أدائهم بشكل مباشر أو غير مباشر وقد يؤثر على الوضع الصحّي في بلادنا.
دهشة ومناشدة
في البداية يعرب رئيس قسم الأحياء الدقيقة بكلية العلوم التطبيقية بجامعة الملك فيصل، د. عبد الرحمن القرشي عن دهشته من القرار معتبرا إياه غير منطقي في وقت نحتاج فيه لدعم هذه الشريحة التي نعول عليها الكثير ويقول :لا أرى من هذا القرار إلا شيئا من الإجحاف بحق هذه الفئة التي هي من أرقى فئات المجتمع والتي يعول عليها المجتمع الشي الكثير واني أناشد أصحاب القرار أنصاف هذه الفئة الراقية في المجتمع، خاصة أن هناك تضخما في أمور عديدة لا نحتاجها، ونلاحظ أن نسبة السعودة لا تزيد على 15 بالمائة في هذه التخصصات.
أما استشاري الأشعة ورئيس قسم الأشعة بمستشفى مدينة الملك عبد العزيز العسكري د. عبد الحميد محمد شحات، فيقول إنه من واقع تجربته ونظره لواقع طبيب الامتياز الذي يعد ركنا أساسيا من أركان المستشفى فهذا القرار فيه إجحاف لحقهم فهم يعملون نفس عمل الطبيب المقيم ومن المفروض ألا تسمى مكافأة بل راتبا لأنه يتقاضاه بمقابل فنرجو من ولاة امرنا مراجعة القرار لأنه لا يصب في مصلحة الجيل الناشئ من الأطباء وأيضا نحن لا نريد تهجير هذه العقول لكي يبحثوا عن عروض افضل بل نريد أن نحافظ عليهم في وطننا المعطاء.
قرار مفاجئ
يقول عبد الله إبراهيم البطحي (كلية الطب جامعة الملك فيصل) إنه في الوقت الذي يتوقع طالب الطب بعد معاناة سنوات دراسته الست الأولى، استغلالها في تكوين نفسه في سنة الامتياز، استعدادا لبدء حياته الزوجية أو غيرها من خطط وعمل، ليتبدد كل ذلك نتيجة قرار مفاجئ دون مقدمات. وأضاف "كل ما أتمناه أن يخرج لنا صاحب القرار بقرار عادل ينصف هذه الفئة".
إحباط وصدمة
طالب اكتفى بأن اسمه (ط.س.ث) وصف حالته بعد القرار بالإحباط والصدمة، وقال إنها نكسة ستؤثر على عمله وتحصيله العلمي.. وتساءل: هل درست وزارة التعليم العالي هذا الموضوع وأجرت التحرّيات المحتملة حول انعكاساته المختلفة سواء على طلاب وطالبات الامتياز أو على الوضع الطبّي في بلادنا علي المدى البعيد أم لا؟
عبد الله القحطاني (سنة ثالثة طب) يقول "ما قرأناه في الصحف من تغيير مكافأة طبيب الامتياز من 10000 ريال إلى 6000 ريال كان صدمة كبيرة لنا نحن طلاب الطب. لأن ذلك يعني خسارة مايقارب 50 بالمائة من الدخل الذي كنا سنحصل عليه في بداية حياتنا العملية" ويضيف انه كي يعرف الجميع أثر ذلك على أطباء الامتياز يجب توضيح نقطة مهمة ألا وهي أن طبيب الامتياز يقوم بكافة الأعمال التي يؤديها الطبيب المتخرج ويعمل لأكثر من 42 ساعة أسبوعيا ويؤدي كافة المناوبات المطلوبة منه.
وإذا قارنا طبيب الامتياز بزملائه خريجي الجامعات الأخرى نجد أن زملاءه سبقوه بالتخرج بسنتين أو أكثر وأصبحوا يملكون الوظيفة والشقة والزوجة والسيارة وما إلى ذلك بينما طالب الطب يمضي زهرة شبابه في الدراسة والسهر وبعد ذلك تأتي سنة الامتياز بتعبها وسهرها ومسؤولياتها الجسيمة وكان بعض العزاء يجده طبيب الامتياز في كون المكافأة مجزية نوعا" ما، ويختتم "نحن مازال لدينا الثقة التامة بأن المسؤولين سوف يعيدون النظر في هذا الموضوع الذي يهم فئة مهمة في هذا المجتمع بل ونرجو منهم النظر في تحسين أوضاع هذه الفئة الكادحة جدا" وتشجيعها لإعطاء المزيد
مقارنة ظالمة
من جهته، يري د. خالد شحات طبيب امتياز كلية طب جامعة الملك فيصل، إن القرار يعتبر أسوأ هدية يتلقاها هو وزملاؤه، مع قرب ممارستهم حياتهم العملية في خدمة المجتمع، وتساءل "كيف تقترح مثل هذه الاقتراحات ألم يمر من اقترحها بما نمر به نحن الآن في هذه المرحلة الحرجة من بناء مستقبلنا لنخرج للحياة".
وأضاف إن طبيب الامتياز لا يأخذ هذه المكافأة من غير مقابل فهو ركن قوي متين من أركان المستشفى حيث يداوم يوميا من الساعة 7 صباحا إلى 5 عصرا، غير المناوبات (24 ساعة كل ثلاثة أيام) أما الإجازة فهي أسبوعان فقط، عدا الأعياد التي يقضيها بين جدران المستشفيات.
ويشير د. خالد إلى مطالبة هيئة التخصصات السعودية لهم بدخول الاختبار المقررة وهي بأسعار باهظة جدا كي يستطيع إكمال دراسته بالخارج.
ويقارن بين طبيب الامتياز الذي يعمل 270 ساعة شهريا (غير المناوبات)، مع فئات أخرى، فالمدرس يعمل 140 ساعة شهريا ويأخذ 5000 ريال طبعا (عدا فرق الإجازات والأعياد) ولاعبو الكرة تصرف عليهم الملايين ويأخذون رواتب مبالغ فيها أما مكافآت الفوز فتصل إلى 100000 ريال للفرد أو أكثر
ويختتم بالتساؤل:"أليس من حقنا نحن الأطباء أن نتشجع أيضا" وقال "نريد فقط أن نأخذ مكافأتنا كاملة 10700 ريال مثل بقية زملائنا الذين سبقونا".
ثمرة الجهود
أما أنوار هديش آل فاضل (سنة خامسة طب جامعة الملك فيصل) فتقول :كنا نتطلع إلى حوافز وتشجيع اكثر من المسؤولين وذلك لما يعانيه طالب الطب من ضغط دراسي مصحوب بضغط نفسي واجتماعي.. طوال سبع سنوات مدة الدراسة للطالب المنتظم.. والتي يكون في ختامها سنة الامتياز.. حيث نبدأ حياتنا المهنية الفعلية كمسؤولين مسؤولية كاملة عن هذه الأمانة التي قبلنا بحملها رغم كل الصعاب.. معتبرة المكافأة ثمرة جهود سنوات طويلة، داعية المسؤولين لإعادة النظر في قرار تخفيض المكافأة.
الخبر الصاعقة
ويسرد فهد عبد الجبار (طبيب امتياز بجامعة الملك عبد العزيز بجدة) عدة نقاط أمام المسؤولين كأبرز تلخيص للمعاناة:
ـ صعوبة الحصول على مقعد بالكلية من بداية المشوار
ـ مدة الدراسة 6 سنوات وما يتخللها من عناء وحرمان وضغوط.
ـ إن هذه المسماة ( مكافأة ) تعتبر بمثابة راتب وأجر حيث ان طبيب الامتياز يتحمل العديد من المسؤوليات من كشف على المرضى وتنويمهم وعلاجهم غير المناوبات الليلية والتي تصل إلى 36 ساعة متواصلة وتقليل المكافآت فيه إجحاف لحقوقهم مقارنة بالعمل والواجب الذي يؤدونه.
ـ تصحيح مفهوم سنة الامتياز عند الجهات المسؤولة حيث انها تعتبر سنة وظيفية أكثر من كونها سنة تطبيقية حيث ان طبيب الامتياز محاسب على كل صغيرة وكبيرة كالموظف الرسمي.
ـ إن أطباء الامتياز يبدأون تكوين أنفسهم في هذه السنة، فمنهم من يتزوج ومنهم من يدخر راتبه كي يكمل دراساته العليا ومنهم من يستعين بدخل هذه السنة إلى أن يستطيع الحصول على وظيفة والتي قد تستغرق مدة ستة أشهر إلى سنة للحصول عليها.
ـ الاستئناس بآراء عمداء الكليات بالمملكة العارفين بطبيعة العمل والأعباء والمسؤوليات على عاتق الأطباء في ستة الامتياز.
دافع معنوي
وتضيف ر.ع.ب (طبيبة امتياز من جامعة الملك عبد العزيز بجدة) ما الدافع وراء خفض المكافآت ؟ هل الوضع الاقتصادي للبلد يقتضي ذلك ؟ نحن نؤمن بان سنة الامتياز الهدف منها كسب الخبرة وليست المادة ولكن قد تكون المادة دافعا لعطاء أقوى في حين أن الفرد منا يشعر بان جهوده وعطاءه مقدر.
أما عمار غازي دهلوي (كلية طب جامعة الملك عبد العزيز بجدة) فيقول بألم "نحن نعاني أصلا من قلة راتب الطبيب بعد التخرج ولكن نفاجأ بتخفيض راتب طبيب الامتياز بدلا من رفع راتب الطبيب المقيم".
ويضيف إن طبيب الامتياز لا يعتبر مجرد متدرب إذ تقع على عاتقه مسؤوليات كأي طبيب عام بل وإنه في بعض الأحيان يعمل في أكثر من الطبيب المقيم.
معادلات وألغاز !!
وترى د.عهود الطلبة (طبيبة امتياز بجامعة الملك عبد العزيز بجدة) إن ما حدث تغييب لأهمية طلاب الامتياز وتقول "ها نحن هنا.. خريجو وخريجات كلية الطب.. لم نطل الدخل ولا التقدير.. والوظيفة.. آه..هذه ألم آخر.!" وتسرد معادلات ترى إنها وحدها كفيلة بتوضيح الأمر:
1) موظف يعمل 120 ساعة شهريا + 0 مناوبات + 0 سرقة للإجازات + صيفية وسياحة + معاش تقاعد + أقل شيء بعد 3 سنوات تخرج مرتب بقدر 6000 = مدرس!!
موظف يعمل 270 ساعة شهريا +مناوبات + سرقة للإجازات + لا صيفية ولا سياحة + لا معاش تقاعد + في نفس فترة الموظف أي بعد 3 سنوات يأخذ 6000 كراتب مؤقت= طبيب امتياز سعودي!
لا ينفع بتاتا
ويتفق جمال الساعاتي طالب بجامعة الملك فيصل مع الآراء السابقة ويقول بحدة بصراحة هذا القرار لا ينفع بتاتا نظرا لأن طبيب الامتياز يبذل جهدا كبيرا يستحق عليه أن ينال ضعف المبلغ المذكور، بالإضافة إلى الاختبارات التي يجتازها مقابل آلاف الريالات كالاختبار الأمريكي والاختبار الكندي وغيره، لأنه في فترة الامتياز يكون في بحث متواصل عن التخصص المناسب ويضيع الكثير من أوقاته في التقديم لأكثر من جهة صحية .
ولا ننس السنوات الست التي قضاها مقابل مبلغ ضئيل لا يفي بالمتطلبات ، فنحن أحق بالمبلغ الكامل. كما أن لنا حياة جديدة مقبلون عليها من زواج وسكن ووسيلة مواصلات ، كل هذه المتطلبات قد لا تكفى معها العشرة آلاف ريال فما بالك بالستة آلاف ؟
موافق بشروط
من جهته، يعلن طارق محمد حجازي (طالب بكلية الطب بجامعة الملك فيصل) مفاجأة، وهي انه يوافق على خفض رواتب الامتياز، لكن بالشروط التالية:
ـ أن يصبح الدوام من السبت للأربعاء من 8.00 صباحا إلى 2.00 بعد الظهر، مع حذف المناوبات وإعطاء طبيب الامتياز إجازاته كاملة ومساوية لإجازات موظفي الدولة الآخرين.
ـ يكون التسجيل في الهيئة السعودية للتخصصات الطبية وغيرها من الهيئات مجاناً.. وكذلك المحاضرات والندوات للتعليم الطبي المستمر..
ـ عند سفر طبيب الامتياز لمناطق أخرى لأداء مقابلات شخصية لبرنامج الإقامة فإن الدولة تتكفل بمصاريف سفره وإقامته حتى يرجع..
ـ يعامل الطبيب باحترام من قبل الأطباء في المستشفى.. وعدم السماح لأحد منهم بمضايقته أو التقليل من مكانته..
مخيب للآمال
أما عبد الرحمن عبد المحسن الغامدي (طالب في جامعة الملك فيصل) فيقول لا أعلم كيف صدر قرار مثل هذا بحق فئة تعد واحدة من أرقى فئات المجتمع في وقت كان الكل يتوقع عكس ذلك لفئة كدحت وعملت ودرست وتقوم بعمل راق من مناوبات طويلة وعمل إنساني الكل يحترمه وفجأة يصدر قرار غير ملائم لهذه الفئة.. ما أتمناه هو إنصاف هذه الفئة.
وتقول ر. ع . م طبيبة امتياز من جامعة الملك فيصل، لقد كان لقرار تخفيض المكافأة علينا أطباء الامتياز الجدد مخيبا لآمال بنيناها لسنوات جهد طوال سخرنا فيها جهودنا لغاية تقديم رعاية صحية لأبناء وطننا على يد من يفهم حاجاتهم وخصوصيتهم. وكما عهدنا سخاء هذا الوطن على بناة مجده وحماة عافيته نطالب بالتراجع عن ذلك القرار الذي سيضر طبيبا حاجته بالإنفاق على دراسته ومستقبله لا تخفى على صناع القرار في هذا الوطن.
الطبيب والحلاق
أما عبد المحسن الدليجان، الطالب بكلية الطب بجامعة الملك فيصل بالدمام، فيقول: "فوجئت قبل أيام كغيري من طلاب كليات الطب بالمملكة بخبر تقليل مكافآت طلاب الامتياز لكليات الطب، والعلوم الطبية التطبيقية، وطب الأسنان. وتكمن المفاجأة في أن هذه الفئة من المجتمع هم الصفوة!
وقد أعجبني مقال لأحد الكتاب، حيث عمل مقارنة بسيطة بين مكافأة طبيب الامتياز بعد التعديل الأخير، وبين ما يجنيه الحلاق خلال نفس ساعات العمل! مبيناً أن الحلاق يجني أكثر من أربعة أضعاف ما يجنيه طبيب الامتياز الذي قضى ست سنوات بين الكتب والمراجع الطبية، مع عدم التقليل من شأن أصحاب المهن اليدوية.
ويضيف أنه بالنظر إلى إيجابيات القرار وسلبياته نجد أنه: ستوفر وزارة التعليم العالي من مكافأة كل طبيب امتياز ما يقارب خمسة وخمسين ألف ريال خلال سنة الامتياز.. والتي لا تعني شيئاً أمام السلبية الكبرى التي قد تجنيها المستشفيات من تقليل حماس واندفاع طبيب المستقبل. أنا لا أريد أن أربط عمل الطبيب ودراسة طالب الطب بمكافأته! فكل من درس الطب يعلم يقيناً أن دراستهم ليست كبقية الكليات، سواء من ناحية صعوبة وكثرة المناهج وضرورة فهمها واستيعابها.
غير مجد
ويتفق شريده القعيم من قسم صحة البيئة بالقول مع الطالب عواض حسن التهامي والطالبات هند حسن مجرشي وموضي ناصر الشمراني وسكينه بو هيا من قسم العلاج التنفسي جامعة الملك فيصل، على ضرورة مراجعة القرار وتقييم الأضرار النفسية والاجتماعية لتبعاته، معتبرين أنه نسف الآمال بالعيش في مستوى معيشي يليق بمؤهلهم الجامعي والحياة العصرية الملائمة وحيث متطلبات وظروف ساعات العمل التي لا يوفيها مبلغ 2500 ريال من المجهود والدراسة التي بذلت وسوف تبذل، ويضيفون أنه جاء بدون إدراك لما يترتب من دراسة وعمل ومكانة اجتماعية، داعين لإعادة النظر فيه.
أما الطالب معيض علي الحرملي من كلية الطب بالإحساء فيقول إن مبالغ 2500 و60000 ريال لا تكاد تناسب الطموحات في بناء أسرة مستقرة ماديا فما العمل لابد من البحث عن عرض افضل ولو كان على حساب فراق الوطن والأهل والأحباب.. وهو ما تعتبر الطالبة نوره مساعد الحمدان (قسم التمريض جامعة الملك فيصل بالدمام) إن مبلغ 2500 ريال لا يفي بالتزاماتها العائلية تجاه أسرتها وأبنائها مستقبلا.
الأمر الذي يراه أيضا الطالب يوسف صالح المهني (قسم تقنية المختبرات الطبية جامعة الملك فيصل) غير مجد خاصة أن مبلغ 2500 لا يؤمن مصاريف التنقل بين الشرقية والرياض لظروف فترة الامتياز التي تتطلب التنقل لظروف العمل في هذه الفترة، مما يشكل عبئا مالياً إضافيا.
مهمة ولكن
أما نورة السفر (طالبة طب في جامعة الملك فيصل) فتقول إن المادة بحد ذاتها ليست هي هدف الطلبة، إنما الحافز المادي حافز مهم جداً في أي مهنة. إن طالب الطب يمضي تقريباً ضعف عدد السنوات التي يمضيها الطالب الجامعي العادي في الدراسة. يمضيها وهو راضٍ عن المقابل الذي سيلاقيه في النهاية جزاء لتعبه، أما عند تخفيض الرواتب فإنه سيمضيها وهو يرى أنه كأي طالب عادي، وليس له أي مميزات عنه...
إن مستشفياتنا تواجه نقصاً في السعودة، بالإضافة إلى تسرب الأطباء من القطاع العام إلى القطاع الخاص رغبةً في تحسين أوضاعهم، وبالتالي فإن كل المؤشرات تتجه إلى ضرورة الارتقاء بمستوى الدخل المادي إلى مستوى مقبول يتناسب مع مجهودهم غير العادي، وليس إلى زيادة أوضاعهم سوءاً.
مكافأة السنوات العجاف
إياد بن سلمان الجردان (طبيب امتياز حديث التخرج/ جامعة الملك فيصل) يقول بأسف إن القرار كان بمثابة الصدمة ... خاصة أننا على أبواب بداية هذه المرحلة الحاسمة من الحياة المهنية... فإذا كانت البداية بخصم 45 بالمائة من المكافأة... فماذا نتوقع في النهاية ؟
الكل يعلم ما هي مرحلة الامتياز.. لكن لا يعلم الكثير ما مدى صعوبة العمل في هذه المرحلة بمن فيهم من صاغ القرار ! خاصة أن قرارا مثل هذا يعتبر قتلا للطموح وإنقاصا للعزيمة، ومثارا للدخول في دوامة فقدان الاستقرار النفسي ؟ ويتساءل: أيعقل أن يستقيم عمود بعد كسر إحدى فقراته؟.. أنا لا أعلم هل مكافأة الصبر على 6 سنين عجاف ( على الأقل ) من الدراسة والسهر والتعب تكون بخصم 45 بالمائة من المكافأة؟ هل يعقل أن يكون طالب الطب بعد 6 سنوات عاش خلالها على مكافأة مقطوعة لم تنتظم في يوم مقدارها 990 ريالا كانت تقع بين كماشتي ما يتطلبه المجال من مصاريف الكتب الخيالية والتصوير وكماشة جشع التجار فكيف بالطالب المغترب؟.. كيف لطالب الطب أن يواجه هذا القرار ؟؟
الغالب من طلاب الطب ( لا أقول الكل ) يحملون التزامات مادية عالية... وديونا مؤجلة... على أمل مكافأة الامتياز المبتورة ؟ كيف بطبيب الامتياز تكوين الأسرة ودخول الاختبارات التي عاماً بعد عام تزداد تكلفتها.. وتزداد التزاماتها؟ كيف نطلب المزيد من الخبرة وجودة العمل.. ونحن لم نشعر الطبيب بالاستقرار النفسي الذي هو أساس النجاح في أي مجال ؟!!
نحن الذين ندفع؟
أما تركي بن عبد العزيز التركي (كلية الطب بجامعة الملك سعود السنة الخامسة) فيؤكد إن الأطباء هم الوحيدون الذين يدفعون أموالا لنيل شهاداتهم وهم الوحيدون الذين يدفعون أموالا للحصول على بعثات ,وهم يدفعون سنويا اشتراكا لقبولهم في برامج التخصص وكذلك يدفعون أموالا للدخول في دورات أساسية تطلبها المستشفيات قيمتها بالآلاف.
أن معظم أطباء الامتياز يقضون ساعات عمل لا توازيها مهنة أخرى ولا حتى العسكرية كما ان نظام المناوبات يختلف عن أي مهنة أخرى وبالتالي فإن الأعباء المالية كبيرة على الأطباء.. أعتقد أن مثل هذا القرار يؤئر سلبا على الحياة المالية لأسرة الطبيب فالوقت المخصص لهم دائما قليل , فلا وقت لهم لإدارة مصدر رزق آخر كما هو ممكن لبعض الموظفين في القطاعات الأخرى.
وعند النظر لطول مدة الدراسة مقارنة بزملائنا في الكليات الأخرى والذين يتخرجون قبلنا بثلاث سنوات ويجدون الفرصة للوظيفة بمرتب أعلى من 6000 بدوام أقل ، فهل من المنطق والعدل أن نعطي طبيب الامتياز مع هذا الجهد الكبير ومضي السنوات الطويلة في الدراسة تقديرا لجهوده هذا المبلغ البسيط مقارنة بما يقدم ويعمل ويكدح .
الحافز والأجر
أما رؤى مؤيد الزامل (سنة ثالثة طب) فتختصر المشاعر بقولها إنه كان من المتوقّع أن يُنظرَ "برفـع" المخصصات الممنوحة للأطباء في مرحلة الامتياز وليس بتخفيضها !
حيثُ أنّ هذا سيتسبّب بتوليدِ شعور بالإحباط..قد ينعكسُ لاإراديّاً سلباً على تقديم ِ كلّ ما يملكه الفرد،بالإضافة إلى تأثيرهِ مستقبلاً على الإقبالِ على هذه المهنة الشريفة..
وتشاركها أمل صالح عقيل (سنة سادسة طب بشري جامعة الملك عبد العزيز) الرأي باعتبار ان القرار مجحف خصوصا "أن عملنا متعب اكثر من أي عمل آخر.. فعلى الأقل لازم يكون المرتب مساويا للعمل الذي نقوم به"
وتتساءل: هل يريدون منا أن نترك شهادة الطب في البيت ونعمل في أي مهنة ثانية يكون
ربحها اكثر؟ وتضيف هل فعلا بلدنا بحاجة إلى لاعبي كرة القدم اكثر منا نحن الأطباء؟
وماذا عن النقص؟
رضا علي الرميح (طالب سنة رابعة بكلية الطب بجامعة الملك فيصل بالدمام) يثير بعدا آخر وهو إن المملكة تعيش في الوقت الراهن نقصًا في الكوادر الوطنية في مجال الخدمات الصحية على وجه العموم ، وفي الوقت نفسه تعيش المملكة حالة من النهوض العلمي التي تشجع على إنتاج السواعد الوطنية في شتى المجالات ومن ذلك ما يختص بالصحة ، ومما لا شك فيه أن التشجيع والدعم المادي للسواعد الوطنية أمر من شأنه دفع السواعد الكفؤة نحو استغلال الإمكانات المتوفرة لإنتاج الكوادر الوطنية القادرة على خدمة وطنها . لذا فإن أمر تخفيض مكافأة سنة الامتياز فيه ما يثبط همم الشباب نحو مهنة الوطن بحاجة إليها والشباب قادر على شغل فراغها .
عفواً .. كلمة فقط
ويتوجه راشد البوعلي (طالب) بتساؤلات لوزير التعليم العالي راجيا أن يتسع صدره لها ومنها:
ـ هل هذا القرار هو الطريقة المثلى لتحقيق هذا الهدف ؟
ـ هل هذا القرار يهدف إلى تشجيع الشاب السعودي لتحمل مشاق الدراسة وطولها ؟
ـ هل هذا القرار هو المكافأة الحقيقية لطالب الكلية الصحية ؟
ـ هل هذا القرار هو بداية لقرارات أخرى مثل تخفيض المكافآت الشهرية أو إلغائها ؟
ـ هل يمكن التراجع عن هذا القرار ؟
ويضيف إن مشوار طالب الكلية الصحية.. مشوار يتسم بكثرة الانعطافات التي تبدأ من فكرة الدخول في الكلية وتستمر إلى تسلم الوثيقة فأول المعانات هو قرار الدخول في هذا المجال مع التنازل عن مميزات بعض التخصصات الأخرى مثل برامج الشركات والابتعاث والتي تجمع بين الدراسة والراتب الشهري وغيرها من المميزات مثل العلاج ، وثاني المعانات هو إقناع الأهل بالدخول في هذا المجال،، وبعد الدخول يدخل الطالب في دوامة المعدل المطلوب أو الطرد من الكلية.. وما إن يتنفس الصعداء حتى يغرق في بحور المقررات "الدسمة" والاختبارات الدائمة والتي تفرض عليه نمطا حياتيا خاصا مثل الابتعاد عن اغلب المناسبات الاجتماعية والاعتكاف الدائم على الكتب والتوتر وشد الأعصاب نتيجة الضغط الدراسي المتواصل، وعندما يصل إلى المرحلة السريرة يجد نفسه مع تحديات جديدة مثل كيفية التعامل مع المرضى ، وكيفية تشخيص المرضى وتحمل تبعات هذا التشخيص ، وكيفية التخفيف من معاناة المريض وبث روح التفاؤل عنده وغيره من المعانات التي تتلخص في كيفية الجمع بين القوة العلمية ( اكتساب المعلومة ) والمهارات والتطبيق ( تطبيق المعلومة أو توظيفها ).. معالي المسئول : ونحن الآن على مشارف السنة السابعة " الامتياز " وبعد ست سنوات عجاف فيها العديد من التجارب والتحديات اجتازها الطالب "أو الطبيب" يجد نفسه أمام بعض التحديات الأخرى.
إحباط.. إحباط
طبيب خريج جامعة الملك عبد العزيز ـ اعتذر عن ذكر اسمه ـ قال تخرجت هذا العام من كلية الطب وفى غمرة سعادتي في تخرجي، فوجئت وزملائي من الكلية بخفض رواتب الامتياز وهو الخبر الذي دفن سعادتنا وحطم آمالنا، فقد كنا معتمدين على هذا الراتب في أشياء عدة.
فأنا شاب يتيم تعبت أسرتي معي كثيرا لأتم تعليمي الباهظ التكاليف, أما الآن فقد تبخرت آمالي حيث كنت قد أخذت عهدا على نفسي برد الدين الكبير لأسرتي التي تعبت معي وبذلت الكثير من اجلي لاتمام دراستي على اكمل وجه.. لأصبح طبيبا قادرا على الانفاق عليهم ومساعدتهم، كما أنى كنت اطمح في إكمال دراساتي العليا فالراتب الذي كنا سنأخذه، سيعود للوطن أولا وأخيرا حيث انني ومعظم الطلبة والطالبات كنا نرغب في ادخار الراتب لإكمال مسيرتنا لخدمة الوطن.. حيث ان الطبيب لا يستطيع التوقف عند درجة البكالوريوس، غير أننا لسنا كأي طلبة كلية أخرى, فقد تعبنا وسهرنا وبذلنا قصارى جهدنا لننال الدرجات ونتخرج كما تعلمون , فكيف نتساوى مع غيرنا من باقي الأقسام العلمية.. لذا نطالب بعدم تخفيض راتب الامتياز لشدة احتياجنا إليه.
المرأة تتأثر أكثر
بنان حسن خداوردي (طالبة امتياز بكلية الطب قسم مختبرات طبية بجامعة الملك عبد العزيز) طرحت قضية وصفتها بالعاجلة، تتلخص في عمل المرأة في المجال الطبي تحت ظروف الخبر الأخير من قرار خفض الرواتب من 4500ريال الى2500 ريال, فيجدر بنا التوضيح والتذكير بكل ما تواجهه هذه الفئة من مشاكل اقتصادية واجتماعية , فمثل هذا التخصص الذي أمضت فيه الطالبة أربع سنوات كبيسة صعبة مليئة بالصبر والتضحية منكفئة فيها على مواد طبية صعبة على أمل أن تكافأ بما يعوضها عما فقدته تجد الطالبة نفسها تكافأ بمبلغ لا يغطي حتى تكاليف مواصلاتها السنوية , مع العلم بأن العمل في مجال المختبرات الطبية من اخطر المجالات حيث يتعرض فيه الشخص لأسرع الطرق عدوى عن طريق التعرض المباشر لعينة المريض , سواء عن طريق التنفس أو اللمس خصوصا الأمراض الخطيرة , فلا يكاد يمر بنا موسم لمرض منتشر إلا وكان لنا النصيب الأوفر في الإصابة بذلك المرض, مما يتطلب تكاليف علاجية باهظة لأن المستشفى الجامعي لا يتكفل بعلاج طلاب وطالبات الامتياز! بالإضافة إلى معظم الطالبات اللاتي دخلن القفص الذهبي, 2500 ريال لا تكفي حتى لرسوم الحضانة بجامعة الملك عبد العزيز والتي تتراوح بين 3000-10000 ريال سنويا!
أيعقل أن يمضي طلاب وطالبات الامتياز دواما من الثامنة صباحا وحتى الرابعة والنصف مساء يعملون في مجال مليء بالأخطار الصحية والاقتصادية لأجل خدمة صحة وراحة المريض مقابل2500 ريال فقط!
.. وقضية أخرى!
ك.م.ع (طالبة طب في جامعة الملك عبد العزيز) لها معاناة من نوع آخر، تقول: أنا طالبة من أم سعودية ومن الغريب إننا نعامل على أننا أجانب فلا نعامل معاملة السعودي ونأخذ جميع حقوقنا فإننا لو تخرجنا وبدأنا في مرحلة الامتياز فنحن لا نتقاضى أي مكافئه هل الأم السعودية غير معترف بأبنائها على انهم من أهل البلد مع أننا أخلصنا واحببنا هذا الوطن لماذا يعاملنا وطننا بهذه القسوة لماذا الذي تكون أمه أجنبية يعامل كالسعودي تماما لكن من تكون أمه سعودية وأب غير سعودي لا يعامل كسعودي، وتقول بكل حسرة "نحن أبناء هذا الوطن فنرجو إنصافنا"
أنا أحتج؟
محمد عبد الكريم من كلية الطب في جامعة طيبة.. يبادرنا بالقول: أعبر عن احتجاجي على خفض مكافأة الامتياز, حيث ان المبلغ الحالي لا يكفي لكي أتمكن من دخول اختبارات الزمالة الأمريكية , كما أن الشخص الحاصل على دبلوم الحاسب في 3 سنوات يحصل على 5800 شهريا , بينما نحن الذين ندرس لمدة 6 سنوات وبكمية ضخمة من المعلومات والجهد نحصل على هذا القدر؟؟
علما بأن طلاب طب الامتياز في الإمارات يحصلون على مبلغ 14000 درهم شهريا ..
نرجو النظر في الموضوع , لأنني أفكر جديا مع غيري في العمل في الإمارات أو أي دولة خليجية أخرى حيث ان الرواتب هناك أضعاف ما يأخذه الطبيب هنا....
ثروة بشرية مهدرة
أما عبد الله حسين بونيان (كلية الطب بجامعة الملك فيصل/ السنة الرابعة) فيشير إلى أنه عدا الفترة الدراسية الطويلة، فإنه حين يكمل طالب الطب ستة أعوام دراسية يكون قد بلغ من العمر 24 عاما على أقل تقدير وذلك بعد امتحانات متعاقبة، عناء طويل، ضغط نفسي كبير، فلزم والحال ذاك أن يستقر ويجد شريكة حياته التي تخفف عنه وتساعده وتؤازره لإكمال طريقه طويل الأمد، فهو في هذا يكون كحال زملائه وأصحابه في التخصصات الأخرى الذين قد أكملوا نصف دينهم قبله، فهذه هي طبيعة الحياة وفطرة الخلق.. وبعد هذه الآمال الكبيرة والطموحات العريضة في أن يصبح عنصرًا فعالاً في كيان المجتمع، وثروة تحسب من مقدرات الوطن، وتقشف أهل بعض الطلبة ليرفعوا رؤوسهم بجندي المستقبل وأملوا فيه العوض، تصطدم تلك الآمال بصخرة المادة التي تعيقه عن بذل ما تعلمه في سبيل البلد وذلك جراء التعب النفسي الذي يعقبه تعب جسدي، لما تفرضه متطلباته المعيشية الأخرى كقوته وقوت من يعول، ومصاريف الامتحانات والسفر إلى مناطق مختلفة خلال فترة الامتياز.. مع العلم بأنه لا يجد الوقت الكافي لإدارة أي مشروع آخر بعد عمله الرسمي لكي يضمن له دخلاً إضافيًا..فهؤلاء أطباء المستقبل القريب أنتم بحاجة إليهم وهم بحاجة أن يعيشوا حياة هادئة مطمئنين على أهليهم.. ولا أشك أن أحدًا يلوم أيًا منهم إن قرر السفر للخارج لضمان معيشة أفضل..
من هنا لزم علينا أن نحافظ على هذه الثروة البشرية الكادحة العاملة على توفير سلامتنا واستقرارنا.. ومما يستبعده العقل أن يأتي يومٌ يكون فيه أحدٌ في أمس الحاجة إلى العلاج في منتصف الليل ليجد المستشفيات خاويةً من أهلها!!
أنصفوا أطباء الامتياز
من جهته، يقول د.عمار بن خالد العمران، إن مهام طبيب الامتياز كثيرة والمتطلبات منه كبيرة فهو يعتبر المسؤول الأول عن المرضى ثم بعد ذلك يأتي الطبيب المقيم والأخصائي ثم الاستشاري.
ويتساءل: أبعد سنين الدراسة الطويلة والجهد المبذول خلال فترة الامتياز يأتي القرار بخفض الرواتب؟ أعتقد أن هذا الخبر سينعكس سلبا على أطباء الامتياز وقد يؤثر على أدائهم.. إنني أناشد المسؤولين بمراجعة هذا القرار وأن ينصفوا أطباء الامتياز.
التوازن المطلوب
ويختتم الطالب نايف بن خالد القناص الحديث بقوله" لقد كانت المملكة منذ نشأتها حريصة على تكريم العلم و العلماء لتيقنها بأن دفع عجلة التطور لن يتم ـ بعد الله سبحانه و تعالى ـ إلا بهؤلاء العلماء.. وكان من نعم الله على المملكة أن جعل فيها توازناً ما بين التحفظ والحكمة والاعتدال و ما بين الانفتاح وإنشاء المشاريع و دفع الحوافز. ولولا هذا التوازن لفرغت خزانة الدولة أو لظلت المملكة في مستوى العالم الثالث تسبح في أنهار من ظلام والجهل والتخلف.. إن القرار الذي يتمثل في خفض رواتب طلاب الامتياز سيؤدي إلى خفض همم الطلاب في المتابعة أو حتى في الالتحاق في تخصص طويل مثل الطب وأن هذا القرار ما هو إلا اختلال في هذا التوازن. أرجو من المسؤولين تقويم هذا الاتزان، مع العلم أنه لن يؤثر بطبيعة الحال على ميزانية الدولة القوية، حتى نكون يدا واحدة نواكب بها هذا العصر.

على الهامش:
ـ عدد الأطباء في المملكة يقدر حاليا بـ 32 ألف طبيب يحتاج كل منهم حسب المعايير الطبية إلى ما لا يقل عن 6 فنيين (بما في ذلك هيئة التمريض وفنيو الأشعة والمختبرات والأسنان)
ـ عدد الأطباء السعوديين حالياً لا يتجاوز 7 آلاف طبيب فيما لا يتجاوز عدد الممرضين والفنيين السعوديين 35 ألفا.. وبعد 25 سنة من اليوم سيتضاعف عدد السكان، وبالتالي نحتاج إلى 384 ألف ممرض وممرضة وفني صحي في مختلف التخصصات.
ـ تتحدث الأرقام والمعلومات عن أن سعودة مهنة الطب في بلادنا تحتاج إلى حوالي 40 عاماً.. لتصل إلى 70 ألف طبيب تقريبا.
ـ تلزم وزارة الصحة موظفيها المشمولين باللائحة الصحية والمتعاقدين من كافة فئات العاملين والمكلفين بالعمل على وظائف إدارية في ديوان الوزارة والإدارات التابعة لها ومديريات الشؤون الصحية في جميع مناطق المملكة بالعمل في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة لتغطية ساعات العمل الشهرية المطلوبة للمشمولين بهذه اللائحة الصحية والاستفادة من عملهم وفقا لساعات الدوام الشهرية المقررة لهم حسب المادة السابعة من لائحة الوظائف الصحية ولائحة توظيف غير السعوديين والتي تصل إلى 208 ساعات شهريا شاملة لدوام يوم الخميس, إضافة إلى تطبيق تنظيم موحد على كافة هذه الفئات يحدد بداية عملها ونهايته بما يضمن ارتباطها المهني والفني عن طريق الممارسة الفعلية لتخصصاتها الرئيسية.
ـ أصدر مجلس الخدمة المدنية قرارا يقضي بصرف مكافأة مقطوعة للأطباء السعوديين الذين أنهوا سنة التدريب ويرغبون في مواصلة الدراسة للحصول على شهادة الاختصاص السعودية وفق ضوابط معينة على أن يتم صرف مكافأة شهرية مقطوعة لا تتجاوز 10.700 ريال للطبيب السعودي الذي سيواصل دراسته بعد إنهائه سنة التدريب للحصول على شهادة الاختصاص السعودية.
ـ قرر وزير التعليم العالي مؤخرا تخفيض المكافأة بمقدار 40 بالمائة لتصبح حوالي 6.000 ريال.


http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=11732&I=296772

المحرووم455
30th July 2005, 06:52 AM
أفق الشمس
أطباء الامتياز



د.هيا عبدالعزيز المنيع
اتخذت وزارة التعليم العالي قراراً يقضي بتخفيض مكافأة طلبة الامتياز في كليات الطب بما يقارب 50٪ من رواتبهم..، القرار أيضاً شمل طلبة التمريض بنفس النسبة تقريباً....؟؟
حقيقة أشعر أحياناً أن بعض القرارات لدينا مصابة بشيء من فقد البصر والبصيرة..؟؟ من يصدق ان يتخذ مثل هذا القرار في بلد تؤكد التقديرات الأولية ان حاجتها للأطباء لن يتم تغطيتها من ابناء البلد قبل خمسين عاما تقريباً.....؟؟ وبلد تعاني من شح في الممرضات والممرضين الوطنيين؟؟ ايضاً نحن لا نعاني حالياً من أزمة مالية لنتوقع من المواطن مثلاً المشاركة في حلها كواجب وطني بل ان ميزانية البلاد ولله الحمد في احسن حالاتها منذ اكثر من عشر سنوات........؟؟ اذن السؤال لماذا تم اتخاذ القرار من أساسه... ولمصلحة مَنْ وما الهدف منه..؟؟

الأكيد أننا نتوقع من المؤسسات التعليمية بعض القرارات الإصلاحية المهمة والنوعية ان القرار جاء وفق فلسفة الترشيد في الإنفاق...؟ أو سياسة الحد من مخرجات التعليم الضعيفة وغير المناسبة لمتطلبات سوق العمل..؟؟

أتوقع أن التراجع عن هذا القرار أمر منطقي ومطلوب من الوزارة التي نريد منها قرارات اخرى تصحح الوضع العام للتعليم العالي ولا تشكل معوقاً في التحرك نحو الأمام....؟ نعم نريد قراراً تصحيحياً يساعد على اتساع قبول الطلبة في التخصصات العلمية التي مازال سوق العمل السعودي يعاني من نقص حقيقي فيها، ايضاً نريد منها قراراً يصحح مخرجات التعليم العالي بشكل عام حيث لا نجد تلك المخرجات داعمة لحالة البطالة نتيجة تخريج تخصصات لا يحتاجها سوق العمل بعد ان تم تكلفة الدولة ما لا يقل عن ستة عشر الف ريال سنوياً لكل طالب مع اهدار عمر هؤلاء الشباب لتخصص لا يسمن ولا يغني من جوع في ساحات العمل....

أعتقد ان ذلك القرار من أساسه لا يخدم المصلحة العامة والرجوع عنه تأكيد على ان سياسة الاصلاح لا تخشى من التراجع عن قرار غير ايجابي...

نعم هم طلبة امتياز أي ليسوا اطباء تماماً ولكن طبيعة التخصص تحتم علينا تشجيعهم وليس العكس، بل انني اتمنى في هذه المناسبة ان تقوم جهات الاختصاص في وزارة التعليم العالي بضم الطلبة الدارسين خارج المملكة في تخصص الطب والتخصصات العلمية عموماً والتي يحتاجها سوق العمل الوطني للبعثات الحكومية أي تتحمل تكاليف دراستهم ومعيشتهم بشكل عام لأن في ذلك خدمة للمصلحة العامة بدلاً من قبول طلبة في تخصصات ادبية لا اهمية لها بل ومنحهم مكافأة شهرية وكأننا ندعم البطالة ولكن بطريقة غير مباشرة......

الجميل أن هناك موقفاً اعلامياً داعماً لموقف هؤلاء الامتيازيين من أطباء المستقبل تمثل ذلك في اتاحة الفرصة لهم لإيصال رأيهم وموقفهم من القرار للمسؤولين على كافة مستوياتهم..، وهو أمر مطلوب بشكل دائم لإيضاح الرؤية لخدمة المصلحة العامة ولتعرف كل جهة حكومية ان هناك متابعة ونقداً لقراراتها غير الايجابية....

أعتقد أن النقص في أعداد الأطباء والممرضين من الجنسين تجعلنا نتوقع زيادة المكافأة لدفع الشباب للانخراط في تلك التخصصات وليس العكس....


http://www.alriyadh.com/2005/07/30/article84885.html

الرسمي
31st July 2005, 09:59 PM
اشيد بما كتبه سعود عبدالرحمن المقحم

واقول له بيض الله وجهك وكثر الله من امثالك يالذيب

هذا هو الرجل الذي يستاهل ان نذكر اسمه

هذا الرجل الذي يهمه مصلحة ابناء هذا الوطن


سعود المقحم تحيه تليق بشخصك الكريم

yasser
30th August 2005, 04:02 AM
مبروك القرار الغي ...
http://www.daralhayat.com/arab_news/gulf_news/08-2005/Article-20050829-01386d9b-c0a8-10ed-0038-fb5972a39f94/story.html
هذا الرابط من جريدة الحياة .. مع تحياتي ياسر

منـــــــادي
3rd September 2005, 01:24 AM
الله يبشرك بالخير

طوق الياسمين
5th September 2005, 07:42 AM
أكد أمين عام مجلس التعليم العالي الدكتور محمد الصالح أن الأمانة لا تدرس حالياً زيادة في المكافآت المالية لطلاب الامتياز في كليات الطب بجامعات المملكة.. وأضاف إن قرار زيادة رواتب موظفي الدولة لم يطبق على مكافآت الطلاب ولم يستجد جديد عقب قرار تخفيض المكافآت من 10 آلاف ريال إلى 4500 ريال.وحول إنهاء العمليات التنفيذية النهائية لدمج كليات البنات بوزارة التعليم العالي، قال الصالح إن الأمانة العامة أنهت جميع أعمال الدمج ورفعتها إلى الجهات المسؤولة لاتخاذ القرار، موضحاً أن الأعمال تتضمن فصلا للوظائف الإدارية والميزانيات المالية والدرجات الوظيفية لتماشيها مع أنظمة الوزارة

المصدر
http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=11770&P=1&G=5

واحـ1ـــد
6th September 2005, 04:11 PM
ماعرفنا رجعت ولا لا ؟

Dr. Sailor
16th September 2005, 04:29 PM
السلام عليكم يا جميعا..

ياجماعة سكتوكم بمقال جريدة الحياة هذا وبـ "الاشاعة" اللي طلعت... اذا في شي لازم يكون بشكل رسمي وبقرار ملكي تقروه في الجرايد... مو نقلا عن مصدر سمع!!!
مو تشاؤما والله ولكن نظرة للأمور بواقعية !!

Pearl
16th September 2005, 06:31 PM
.. وعليكم السّلام و الرّحمة ..


أنا رايي من راي Dr.Sailor
يعني هذي إشاعة لتكميم الأفواه الغاضبة

,
,

و إلا,, فين القراراتْ الرسميّة..؟
..

Avicenna
16th September 2005, 06:59 PM
سلام


والله معاكم حق شباب .... الى الان ما في اثبات ان المكافأت رجعت الا الكلام اللي في الجرايد


الله يستر


تحياتي