المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملخص الدكتور الفاضل اسامه العادلي ساس 101 مع نموذج من اختباره



قـآنـ ؤٍنـي جنـ ؤٍني
18th November 2008, 06:06 PM
العلوم التجريبيه تنقسم الى نوعين :: علوم طبيعيه وعلوم اجتماعيه

فروع علم السياسه :
أ/ النظريه السياسيه : 1.النظريه السياسه . 2. تاريخ الافكار السياسيه
ب/ الموسسات السياسيه : 1. الدستور . 2. الحكومه المركزيه . 3. الحكومه الاقليميه او المحليه
4. الاداره العامه . 5. وضائف الحكومه الاقتصاديه والاجتماعيه . 6. الموسسات السياسيه المقارنه
ج/ الاحزاب والفئات والرائ العام : 1. الاحزاب السياسيه . 2. الفئات او الجمعيات . 3 مشاركة
المواطن في الحكومه والارده . 4. الرائ العام
د/ العلاقات الدوليه : 1. السياسه الدوليه . 2. التنصيمات الدوليه . 3 القانون الدولي

تعريف علم السياسه :
النظره الاولى : يرتبط علم السياسه بعلم الدوله فقط ( علم الدوله )
النظره الثانيه : يجب الا يقتصر على الدوله والحكومه فقط بل يشمل المووسسات الاجتماعيه
النظره الثالثه : تم التركيز على السياسه في الحكومه واستبعد المووسسات الاجتماعيه الا اذا كانت تتعلق بالمجال العام للمجتمع
النظره الثالثه : تعنى السياسه بوجود الاختلافات الانسانيه

علم السياسه : هو العلم اللذي يعالج الضواهر السياسيه بمنهج علمي

مناهج البحث في علم السياسه :
1. المنهج الاستنباطي ( الفلسفي ) : يقوم على التاملات الفكريه
2. المهج الاستقراي : يقوم على الملاحظه المباشره
3. المنهج التاريخي : ادخال عامل الزمن في التحليل
4. المنهج الوصفي : وصف الواقع
5. المنهج المؤسسي : دراسه النظم السياسيه
6. المنهج السلوكي : يفسر سلوك الافراد والمؤسسات
7. المنهج المقارن

تداخل علم السياسه بالعلوم الاخرى :
1. علم السياسه والجتماع : يهتم بالسلوك السياسي للانسان
2. علم السياسه وعلم الاقتصاد : لا تفهم السياسه الا بالقتصاد والعكس
3. علم السياسه وعلم الانسان : له علاقه بالسلوك
4. علم السياسه والتاريخ
5. علم السياسه وعلم النفس
6. علم السياسه والقانون



تعريف الفكر السياسي:

البنيان الفكري المجرد المرتبط بتصوير وتفسير الوجود السياسي ,وبذلك تكون الافكار السياسيه عباره عن تصوير عقلانى للظاهره السياسية .
تعد الحضارة اليونانية القديمة اول من قدم الفكر السياسي بصورة علمية مستقلة .
الفكر السياسي اليوناني :

تأثير الفكر السياسي اليوناني بالبيئة التى عاش فيها . وتتمثل في دولة المدينة.
دولة المدينة :
كانت المدن اليونانية القديمة تتناثر في الوديان وعلى الجبال اليونانية وما جاورها من الجزر مما اتاح لهذه المدن الفرصة في الاستقلال .ومن اشهر هذه المدن اثيناء واسبارطه.

الحياه الاجتماعيه في دولة المدينة :

كان المجتمع اليونانى القديم يعيش حياة قبلية ممزقة ,قبيلة من هذه القبائل زعيم يطلق علية لقب "ملك" لان نظامه وراثيا وكان هذا الملك القائد الحربي للقبيلة اثناء حروبها وكان الانتماء لهذه القبائل بالوراثة ايضا. ومن هذة القبائل نشأت دولة المدينة والتى كانت تعني مجموعة المساكن الخاصة والمباني العامة التى تكون المدينة .
واهم مايميز حضارة هذه المدن تلك الثقافة المشتركة التى كانت تجمع بين اليونانيين وكذلك تماسكهم نتيجة شعورهم بالتفوق وتمايزهم عن غيرهم من الشعوب .
طبقة المواطنين:

هم أعضاء المدينة من اليونانين الذين لهم حق المشاركة في حياتها السياسية وفى الشؤون العامة وكانت صفة المواطنة وراثية يتوارثها الابناء عن الاباء .
طبقة الاجانب الميقين في المدينة :
كان عدد هؤلاء كبيرا خاصة في المدن التجاريه مثل اثناء

طبقة العبيد والارقاء :
لايتمتعون بالحقوق الانسانية والسياسية .

النظام السياسي:
قام النظام السياسي في دولة المدينة على ثلاث مستويات رئيسية :-
1) الجمعية : تتكون الجمعية من جميع المواطنين الذين يبلغون من العمر عشرين سنة وتمثل الجمعية ندوة شعبية تنظم عشرة مرات في السنة ويمكن ان تعقد اجتماعات طارئة حسب طلب مجلس الخمسمائة .وان نسبة الحضور فيها لم تكن مرتفعة فانها اختصت بوظائف عديدة منها الوظيفة التشريعية والتصويت على وظائف الحكام واستبعاد غير مرغوب ومناقشة بعض امور الموظفين والقضاة ومراقبة مجلس الخمسمائة .
2) مجلس الخمسمائة:يتكون هذا المجلس من خمسمائه عضو بمعدل خمسين عضوا عن قبائل اثينا العشرة وينتخب سنويا بالقرعه ويشترط ان يكون عمر العضو فوق الثلاثين سنة وكان هذا المجلس يتولى السلطة التشريعية والتنفيذية في الدولة .
3) المحاكم : تمثل السلطة القضائية في الدولة ويبلغ عدد أعضاء هذه المحاكم (6000) عضو ينتخبون لمدة عام .وقد قسمت المحاكم الى تخصصات محددة مثل المحاكم الجنائية او المدينة ...
منهجية وطريقة تفكيرة :
اتبع افلاطون منهجافلسفيا واتجة اتجاها عقليا في تفكير السياسي وبذلك وصف افلاطون بانه من المفكرين النظرين التجريديين .وكان يعتمد اسلوبة على الحوار .
نشاة الدولة عند افلاطون :

يرى افلاطون ان الدولة قد نشات نتيجة لتباين حاجات الناس ورغباتهم وعجز الفرد عن سد حاجاتة بنفسة وحاجتة الى الاخرين ومساعدتهم مما يستوجب تعاون الافراد لاشباع حاجاتهم ونتيجة لهذا التعاون بين الافراد تنشأ الدولة لاشباع حاجات الناس الاقتصادية وتنظيم تبادل الخدمات بينهم
تقسيم العمل :
انطلق افلاطون في نظرتة لمبدأ تقسيم العمل والتخصص من الفرضية الاولى التى امن بها وهي تفاوت قدرات البشر ومواهبهم .
وقد حاول افلاطون تقسيم النفس البشرية وقدرات البشر الى فئات اعتماد على اسس فلسفية واخلاقية نابعة من تقسيمة للفضائل وهى الحكمة والشجاعة والعفة والعدالة والتى منها توصل الى تقسيم الانفس الى ثلاث انواع هي :
1) النفس العاقلة ومركزها العقل والراس وتختص بفضيلة الحكمة .يمثلها الحكام الفلاسفة
2) النفس الغضبية ومركزها القلب والصدر وتختص بفضيلة الشجاعة يمثلها الحراس والجنود
3) النفس الشهوانية ومركزها اسفل البطن وتختص بفضيلة العفة يمثلها اصحاب الحرف والمهن .
اما الفضيلة الرابعة وهي العدالة فتتحقق
من خلال تقسيم العمل بين هذه الانفس وضمان التوازن بينها .
توصل افلاطون الى تحديد ثلاثة وظائف هامة للدولة يجب تاديتها هي :-
1. حكم الدولة .
2. حماية الدولة .
3. اشباع الحاجات وتبادل الخدمات .



الطبقة الاولى :
طبقة الحكام الفلاسفة.
الطبقة الثانية :
طبقة المحاربين .
الطبقة الثالثة : أصحاب الحرف .
ويرى أفلاطون بأن الطبيعة هى التى فرضت هذا التقسيم للمجتمع .

فكرة العدالة عند افلاطون :
تتحقق عندما يقوم كل شخص بما مؤهل لة .

نظام التعليم :
يرى أفلاطون بان التعليم هو كسب المعرفة وان الذين يحصلون العلم لا يفعلون اكثر من ان يتذكروا وان الجهل عبارة عن النسيان . وتنطلق نظرية افلاطون في التعليم من فكره ان الفضيلة هي المعرفة .
النظام الاجتماعي :
اقترح افلاطون فكرتين في النظام الاجتماعي لاستبعاد تاثير العوامل المحيطة على سمو العقل واداء الطبقة الحاكمة وهما :
1- تحريم الملكية الخاصة على الحكام والمحاربين سواء كانت عقارا او مالا منقولا و وجوب عيشهم في معسكرات لكي لاينشغلوا بملكيتهم عن اداء وظيفتهم .
2- الغاء الزواج الفردي الدائم للحكام والمجاربين.

نظام الحكم :
فقد تدرج خبرتة وملاحضاتة في كتبة الثلاث ففي :
1- كتاب الجمهورية :
صب افلاطون اول تاملاتة السياسية الفلسفية حول فكرة الجمهورية وتوصل افلاطون في نظرتة المثالية تلك الى ضرورة اخضاع كل شي في الدولة لشخص الحاكم الفيلسوف الذي هي قبل كل شي مفكر وباحث عن الحقيقة .
2- كتاب السياسي :
توصل الى ان فكرة الحاكم الفيلسوف التى طرحها في كتابة الجمهورية صعبة المنال ان لم تكن مستحيلة , وسار نحو التمييز بين الحاكم المثالى الفيلسوف وبين رجل الدولة السياسي وتوصل الى ضرورة وجود القوانين لمساعدة السياسي في الحكم لما لها اهمية .وراى فيها تعبيرا عن الحكمة او التجربة وانها ناتجة عن نزعة البشر للحكمة . ويرى افلاطون الى ان الدولة التي تحكم بالسياسي والقوانين معا كدولة تالية في الافضلية بعد الجمهورية .
3- كتابه القوانين :
تراجع افلاطون عن بعض ارئة السابقة في الجمهورية بخصوص حكم الفلاسفة وشيوعية النساء والملكية وقال بانة يستحيل وجود نظام حكم مثالى لافراد ليسوا انفسهم مثالين , ولذلك اقتراح نظاما يقوم على القانون لمجابهة الحياة الواقعية . وتوصل افلاطون الى فكرة الدولة المختلطة التى تقوم على التوازن بين طبقات المجتمع والتى تجمع بين مبدأ الحكمة في النظام الملكي و مبدأ الحرية في النظام الديمقراطي وتستند هذه الحكومة المختلطة في رأية على أساس دستور صيغت مواده بعناية .

ارسوط طاليس "ارسطو":
درس الفلسفة على يد افلاطون وقد تأثر بفلسفتة ,وقد اختير معلما للاسكندر المقدوني .
منهجه :
منهج ارسطو في البحث بالواقعية ومعالجة العلوم الانسانية الموجوده في عصره , وبهذا يكون منهجه قد اتجة اتجاها واقعيا واستقرائيا يحاول تطبيق مناهج العلوم الطبيعية في دراسة الظاهر السياسية.

نظرته للمجتمع واصل الدولة :
تتمثل العائلة في نظر ارسطو الخلية الاولى في بناء المجتمع و وجدت لاشباع حاجات الانسان الجنسية ورغبة الانسان في حفظ النوع وبالاضافه الى نظام الرق الذي يقوم على العلاقة بين السيد والعبد كنتيجة طبيعة للحياة ولرغبة الانسان في توفير ضرورات الحياه ويرى ارسطو بان هذين الاجتماعين البدائين العائلة ونظام الرق يساعدان في اشباع حاجات الانسان الطبيعية والاساسية ويرى بان رغبة الانسان في تحقيق حياه اسمى دعته الى التجمع . فتجمعت العائلات معا لتشكل القرية ومن تجمع عدة قرى انشئت المدينة والتى من تجمعها وجدت الدوله.


الطبقات الاجتماعية :
اعتبر ارسطو بان وجود الثروة والملكية شرطا أساسيا للحياة الاجتماعية والسياسية ورفض نظرية افلاطون في شيوعية الملكية .
حاول ارسطو تقسيم الطبقات في المجتمع بناء على تقسيم العمل والانشطة في داخل المجتمع وقال بان طبقة المواطنين هي التى تمتاز بالتشريف السياسي وهي القادرة على الحكم وتقبل حكم غيرها .
وظائف الدولة :
يرى ارسطو بان الهدف الحقيقي للدولة يجب ان يشمل ارتقاء مواطنيها وان لايقتصر على الحفاظ على الحياه لوحدها وتعتبر الدولة في راي ارسطو اسمى من الفرد والعائلة والدينة لانها تمثل الكل والكل اسمى من الجزء لأنه اذا فساد الكل لايبقى الجزء ويعتبر ارسطو التعليم واجب الدولة الرئيسي .

تقسيمه للحكومات :
قسم ارسطو الحكومة الى ثلاث سلطات رئيسية هي التشريعية والتنفيذية و القضائية ونادى بنظرية فصل السلطات لتحقيق التوازن داخل الحكومة .
واعتمد ارسطو على معيارين اساسين في تقسيمة لانواع الحكومات وهما: "العدد والهدف "
1- من هو صاحب السياده العليا في الدولة والذي يمثل الدستور هل هو شخص او اقلية او جماعة ؟؟" العدد"
2- من هو صاحب المنفعة من وجود الحكومة والدستور وما هي الغاية التى تهدفها الحكومة هل مصلحة خاصة او عامة ؟؟"الهدف".
وبناء على هذين المعيارين ميز ارسطو بين ستة انواع للحكومات:
1- الحكومة الملكية: هي الحكومة التى تكون فيها السياده لفرد "العدد" ليحكم للمصلحه العامة " الهدف"
2- حكومة الطغيان : هي التى يحكمها فرد"عدد" يسعى لتحقيق منفعته الشخصية"الهدف".
3- الحكومة الاستقراطية : هي تكون السلطة فيها بيد اقلية خيرة فاضلة "عدد" وتهدف لتحقيق الخير الاكبر للمجتمع "هدف".
4- الحكومة الاوليجاركية : تكون السلطة فيها لأقلية "عدد" تهدف بمصالحها الخاصة وتكون المنفعه فيها الاغنياء "الهدف".
5- الحكومة الجمهورية "الديمقراطية" هي التى تحكم بواسطة الاكثرية "العدد" ولا غرض لها الا الصالح العام " الهدف "


6- الحكومة الديماغوجية: هي التى تتكون فيها السلطة العامه من الفقراء المتبعين اهواهم "العدد" ويسعون لتحقيق مصالحهم " الهدف "

الحكومة والدولة الفاضلة :
الحكومة الفاضلة : هي الحكومة التي يجب أن تكون مناسبة للظروف التى تعيش فيها .
وطالب باشتراك جميع المواطنين في اصدار القوانين سواء العامة منهم او الخاصة لان اشتراك الطرفين معا يخلق قوانين عادلة . وقد فضل ارسطو الحكومة الدستورية لانها تتميز بمجموعه من الصفات تجعلها أفضل من غيرها من الحكومات نوجزها :
1- انها حكومة تستهدف الصالح العام وليس مصلحه شخص او طبقة معينة .
2- انها حكومة قامت لهدف اخلاقي يسعى لارتقاء بمواطنيها .
3- انها تعتمد على القواعد القانونية العامة التى تتناسب مع العادات والعرف السائده ولاتقوم على اوامر تحكمية .
4- انها تقوم على مبدأ الاكتفاء الذاتى وتعاون جميع الافراد .
5- انها تقوم على اقتناع الافراد بها وموافقتهم عليها وليس نتيجة خضوعهم لها قوة .
الاستقرار السياسي والثورة:
اهتم ارسطو باهمية الاستقرار السياسي في الدولة الفاضلة واعتقد بان دولة المدينة المحدودة السكان والمساحه والقادرة على الاكتفاء الذاتي هي الاقدر على تحقيق الاستقرار السياسي .



خصائص الفكر السياسي اليوناني :
1- تميز الفكر السياسي اليوناني بأنه كان باستمرار تابعا للفلسفة وان معظم المفكرين السياسين في الحضارة اليونانية هم في الاصل فلاسفة .
2- يجعل الفكر السياسي اليوناني غايتة الوحيدة بناء المدينة الفاضلة وتقديم تلك الصورة التى تحقق للمواطنين السعادة الحقيقية .
3- مال الفكر السياسي اليوناني في معظم حالاته الى الاتجاه الخيالي والابتعاد عن الواقعية .


الفكر السياسي الروماني

الحضاره الرومانية :
ظهرت روما في بداية عهدها كدولة مدينه مكونه من عدة قبائل تسكن التلال وكانت لها حكومة ملكية ولها مجلس شيوخ استشاري وجمعية عامة مكلفة باختيار الملك وهي بذلك كانت تشبة نظام دولة المدينة القائم في المدن اليونانية ,
وبعد استتباب الامن للجمهورية في داخل روما اخذت في التوسع لتقيم امبراطورية واسعه تعتمد على الحكم الديكتاتوري .
ومع تزايد الولايات والشعوب التي تتكون منها الامبراطورية واتساعها كان لابد من ارساء قواعد النظام القانوني ,"قانون الشعوب" الذي استمد قواعده من المبادئ العامة والمثل القانونية السائده وقد اعطي سكان الولايات التي تخضع للامبراطوريه صفة المواطنين .
الفلسفة الرواقية :
مؤسسها زينون , تنظر الفلسفة الرواقية الى ان كل الاشياء هي في الاصل اجزاء من نسق واحد تطلق علية " الطبيعه " وتهتم هذه الفلسفه بالقوى العقليه وتعتبرها اشرف صفات البشر وتعتبر العقل صانع القوانين ومنظم الدوله وتنظر الفلسفة الرواقيه الى العالم كله كمدينة واحدة وتبشر بالمواطن العالمي وتنادي بالقانون الطبيعي وقد غلب الطابع العملي والقانوني على اهتمامات هذه الفلسفه . وقد قدمت هذه الفلسفه فكره الدوله العالمية باعتبارها الدوله المثاليه التى يتساوى فيها جميع الناس ولهم حقوق المواطنة , وان التمييز فيها لن يكون الا على اساس العمل الصالح , وتطالب بالغاء الرق , كما تدعو الى المساواة بين الرجل والمرأه .

الفكر السياسي في العصور الوسطى
الفكر المسيحي في العصور الوسطى
لمحة تاريخية : بدأت الديانة المسيحية في الانتشار في أوربا في الوقت الذي كانت فيه الامبراطوريه الرومانية في أوج عظمتها وقد بدأ تأثير هذه الديانه في النواحي الدينية والاجتماعيه فقط , ولم تعر اهتماما للنواحي السياسية وكانت بداية انتشار المسيحية بين صفوف الطبقات الدنيا ولكن مع مرور الوقت وحين بدأت الامبراطورية في الضعف والانهيار تدريجيا أخذت المسيحية في الانتشار بين كافة الطبقات , ويبقى تأثير الديانة المسيحية بعيدا عن الحياة السياسية نتيجة لايمان أباء الكنيسة الاوائل بضرورة اطاعه الحاكم تنفيذا لوصية السيد المسيح علية السلام " دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله " وبقى الوضع كذلك الى ان اعترف الامبراطور قسطنطين بالمسيحية كديانة رسمية للامبراطورية حيث بدأت هذه الديانه بالازدهار .وتخلت الدولة عن نظرية حرية العقيده . وتزايد دور الكنيسة موازية لسلطه الامبراطور., وتزامن هذا الدور البارز للكنيسة مع ظهور نظام البابوية في الامبراطوريه الرومانية .
ازدواج السلطة " ونظريه السيفين " :
ظهرت المسيحية كحركة دينية لها نظامها المستقل عن الدولة وكانت هي المسؤولة عن النواحي الروحية وتسعى لتخليص الانسان من الخطيئة وكانت تنظر للدولة كمؤسسة مستقلة تستمد سلطتها من الله مما يستوجب خضوع الكنيسة لسلطتها .
وبقى يدرس ضمن الدروس الدينية من خلال محاولة أباء الكنيسة توضيح العلاقة بين السلطه الدينية والسلطة الدنيوية .
فكره " الولاء المزدوج " والتى تدور حول وجوب خضوع المسيحي لنوع من الولاء المزدوج انطلاقا من ازدواج طبيعته فالانسان يتكون من روح وجسد والروح تتوجه بالولاء نحو خالقها والذي تظهر سلطته في الارض من خلال الكنيسة أما الجسد فيتوجه بولائه الى السلطة الدنيوية ممثلة في الحكومة الامبراطورية وانطلاقا من هذه الفكره أصبح الناس يجدون أنفسهم أمام خيارين أما ان يضيعوا الله وسلطته ممثلة في الكنيسة واما ان يضيعوا الحاكم او الامبراطور .
" نظرية السيفين أو ازدواج السلطة" على أساس وجود نوعين من الوظائف في المجتمع .
1- وظائف خاصة بالقيم الروحية والخلقية وتتولاها الكنيسه وتراقبها .
2- وظائف تتعلق بالمحافظة على الامن والنظام وتحقيق العدالة وتتولاها الحكومة .

الفكر السياسي الاسلامي
حاول الاسلام رسم شكل السلطة والمجتمع بصوره متكاملة محققا الصلاح للمجتمع والفرد في نفس الوقت وعلى خلاف الديانات الاخرى السابقه قدم الاسلام تشريعات شاملة لجميع امور المجتمع سواء فيما يتعلق بتنظيم السلطة في داخل هذا المجتمع او فيما يتعلق بعلاقه الدولة الاسلامية .
مصادر الفكر الاسلامي: القرآن الكريم والسنة النبوية .
ويعد توسع الدولة الاسلامية وتعانقها مع الحضارات الاخرى وتطور طبيعة المجتمع الاسلامي وحدوده ظهرت الحاجة الملحة لوجود مفكرين وفقهاء مسلمين , فظهرت فئة من الفقهاء وعلماء الدين مثل ابن حزم الاندلسي والماواردي " الاحكام السلطانية " ومؤخرا ابو حنيفة والى جانب هؤلاء ظهرت مجموعه من الفلاسفه المسلمين وابن رشد واخوان الصفا وابن خلدون .
التراث السياسي الاسلامي :
معنى السياسة في التراث الاسلامي :
1- السياسة بمعنى الرئاسة او القيادة والتوجية .
2- السياسة بمعنى التعاليم او القواعد الحركة اى المبادئ .
3- السياسة بمعنى أداة او اسلوب معين من اساليب الحكم .
تطور النظام السياسي الاسلامي :
1- مرحلة المدينة الدولة منذ سنة 622 م حتى سنة 632 والتى كان الحكم فيها للرسول وكان المصدر الالهي اساس القواعد السياسية .
2- مرحلة الامبراطورية وتمتد حتى سنه 750 م وهي فتره الخلفاء الراشدين والخلافة الاموية وفيها بدأ ظهور التسلسل الهرمي في السلطة وبعض المؤسسات السياسية .
أما المراحل اللاحقة فقد مثلت نوعا من اللامركزية .
موضوعات الفكر السياسي :
(1) نشأة الدولة ووظيفتها :
هناك ثلاث نظريات لنشوء الدولة :
أ‌- النظرية العقدية ويقدمها الفارابي ومن خلال تفسيره لمبدأ البيعة في الاسلام .
ب‌- نظرية التطور القبلي ويقدمها الغزالي وهي تشبة نظرية أرسطو في نشوء الدولة .
ت‌- نظرية العصبية ويقدمها ابن خلدون .
فقد رأى بعض المفكرين بان وظيفة الدولة تحقيق العدالة مثل الفارابي ومنهم من رأى بان وظيفتها الدفاع عن العقيده مثل الماورادي ومنهم تحقيق السلام والطمأنية مثل ابن ابي الربيع ومن الدراسات التى قدمت دراسة ابن تيمية التى يلخصها بالامر بالمعروف والنهى عن المنكر .
وأن الامة الاسلامية تقوم على فكرة اعتناق الجماعة للدين الاسلامي وليس العنصرية القائمة على وحده الاصل او العرق النابعة من رابطه الدم والجنس وأن هذه العلاقة العقيدية هي أساس وحده المجتمع والدولة .
(2) نظام الحكم :
نجد أن المصادر الاساسية في الاسلام كالقرآن والسنه النبوية لم تتعرض لتفاصيل نظام الحكم وسياستة وانما اقتصر دورها على تحديد بعض المبادئ العامة والاسس الثابتة التى يجب ان يقوم عليها النظام السياسي الاسلامي ومن هذه الاسس :
1- السياده او الحاكمية لله :
تعنى صاحب السلطه العليا في المجتمع والدولة , وفي الدولة الاسلامية هناك اجماع على ان السياده لله وحده .ومن يتبع عمليه الاعتراف بالسيادة والحاكمية لله وحده وهناك مصدرين اساسين وهما القرآن والسنة النبوية حيث يقول تعالى " فأن تنازعتم في شي فردوه الى الله ورسوله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر "
هذا بالاضافه الى مجموعه من المصادر الثانوية او الوضعية مثل الاجماع والاجتهاد والقياس ونهج الصحابة الاوائل .
2- العدالة :
تشكل العدالة بمعنى الحياد وعدم التحيز المبدأ الاصيل الذي يقوم علية النظام السياسي . ويقوم هذا المبدأ على أعطاء كل ذي حق حقة وأخذ مفهوم العدالة من قوله تعالى " وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل " وقد اعتبرت العدالة شرطا ضروريا من شروط الامام .
3- الشورى :
وتعنى تقليب الاراء المختلفة ووجهات النظر المطروحه واختبارها من اصحاب العقول والافهام حتى يتم التعرف والوصول الى اصوبها واحسنها للعمل به , والشورى واجبة على الحاكم وليست اختيارية .تطبيقا لقوله " وشاورهم في الامر " ولكن يجب أن يفهم بان وجوبية الشورى تتعلق بالامور التى لم يرد فيها نص .
4- المساواة:
ينظر الاسلام الى البشرية على انها شعب واحد . ويقرر الاسلام مبدأ المساواه بصوره مطلقه بغض النظر عن اللون او الجنس او اللغة او الحاله الاجتماعية والاقتصادية , وتقوم المساواة في النظام السياسي الاسلامي على اساس ان الجنس متساوون امام القانون وأن المساواة تكون في الحقوق والواجبات .

(3) الخلافة : كانت الخلافة الاسلامية من اهم القضايا التى شغل بها الفكر السياسي الاسلامي وثار حولها جدل طويل وصراعات مريره تبلورت فيها ومن هذا الصراع يدور حول جملة من الموضوعات نذكر منها:
أ‌- معنى الخلافة :
أخذ مصطلح الخلافه عده مفاهيم منها منها ما أورده المارودي في كتابة " الاحكام السلطانية "
وعرفت الخلافه بانها حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الاخروية والدنيوية الراجعة اليها .. فهي خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا به .
ب‌- وجوب الخلافة :
اتفق العلماء المسلمون على ضروره السلطة ووجوبها سواء من اعتبر وجوبها شرعا ام وجوبها كحتمية اجتماعية ويدل على ضروره وجود السلطة في الاجتماع قول الرسول " اذا خرج ثلاثه في سفر فليؤمروا احدهم "
ث‌- اسلوب تولى الخليفة وشروطه :
ان يكون مسلما بالغا يتمتع بالحرية وسلامه الحواس والاعضاء وهذا بالاضافه الى بعض الشروط الخاصة منها :
1- العلم 2- العدل 3- الكفاية
واختلف الفقهاء المسلمون في تحديد شرط آخر وهو النسب القرشي .
ج‌- سلطات الخليفة :
يلاحظ المراقب لسلطات الخليفة في الدولة الاسلامية بانها سلطات شمولية تمتد بنشاطها ونفوذها الى جميع مجالات الحياه ذات الطابع العام المتصل بمجموع الافراد وجماعتهم سواء كانت هذه المجالات فكرية ام اقتصادية ام اجتماعيه
(4) العلاقة بين الحاكم والمحكوم :
ان تكون الطاعه والولاء من قبل المحكومين للحكام . وان طاعه الحاكم فرض من فروض الاسلام وهي طاعة مقيدة وليست مطلقة اى ما دام ملتزما بتطبيق الشريعه الاسلامية وقائما على العدل بين الناس , وكما يطلب الاسلام ايضا من الحاكم ان يخضع لارادة الشعب وأخذ رأية في المشورة وأن هناك شبه اجماع على امكانية مقاومة الحاكم المستبد الخارج عن شريعه الله ان لم تؤد هذه المقاومو الى فتنة .

ابن خلدون

تميزت حياته بالتخلف السياسي والحضاري في العالم العربي والاسلامي و امتازت تلك الفتره بالدسائس والمؤامرات بين قادة وملوك الدويلات الاسلامية .
منهجه وطريقة بحثة : كان جل اهتمامه بالتاريخ وفلسفته ويصنف ابن خلدون كأول مؤرخ حاول أن يضع أسس علمية للحوادث التاريخية واستخرج القوانين الطبيعية لقيام الدول وزاولها وكان يرى أن مهمة المؤرخ ليس سرد الوقائع فحسب بل عليه البحث عن الاسباب واعلل التى تنشئ ه1ه الاحداث .
ويمكن تحديد خصائص المنهج العلمي الذي اتبعه ابن خلدون :
1- اعتماد الملاحضة المستنده الى الخبرة الشخصية ,
2- هدف ابن خلدون في دراساته الى الوصول لقوانين وقواعد عامه بمعنى علاقات ارتباطية بين الظواهر ونتائجها .
نظريه للمجتمع ونشأى الدولة :
يتفق ابن خلدون مع النظره اليونانية في أحد جوانبها في تبرير نشؤ الدولة . أى أن ابن خلدون يري بأن الانسان اجتماعي بطبعه ولايستطيع ان يعيش منفردا ولابد له من الاحتكاك بغيره من الناس سواء في شكل أفراد أسرته أو افراد قبيلته , ولكن نتيجه طبيعية الانسان الفردية والانانية والميل للعدوان في نفسه احتاج الانسان لوجود سلطه أو جهاز حاكم يقوم بتنظيم المجتمع الذي يطلق علية اسم الدوله .
ويخضع ابن خلدون الدولة في تطورها الى خمس مراحل وهي :
1- طور النصر والاستيلاء . 2- طور الفراغ والدغة
3- طور الاستبداد ةالانفراد بالسلطة والتنكر لاهل العصبية .
4- طور القناعة و المسالمة .
5- طور انقراض الدولة و زوالها نتيجه الاسراف والتبذير .
مما سبق نستنتج بان ابن خلدون قد آمن بان كل من المجتمعات والدول تمر بمراحل نمو وتطور.
العصبية ونظام الحكم :
أهم مايميز نظرة ابن خلدون لنظام الحكم وتطور شكل السلطة الربط او العلاقه بين السلطة وفكرته عن العصبية ,وتعني كلمة العصبية "" تلك العلاقة التى تتحدد على أساس النسب الاصل بحيث تخلق نوعا معينا من التضامن العائلي الذي يوجد مجموعه من الحقوق وتفرض طائفة معينة من الالتزمات ""



أنواع الحكومات عند ابن خلدون :
1- الحكومه الطبيعية " حمل الكافه على مقتضى الغرض والشهوة "
2- حكومه الملك التى تقوم " حمل الكافه على مقتضى النظر العقلي في جلب المصالح الدنيوية ودفع الضار "
3- الحكومه الدينية وهي " حما الكافه على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الاخروية والدنيوية ... وهي في الحقيقة خلافة صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسية الدنيا به".
خصائص الفكر السياسي لدى ابن خلدون وأهميتة :
1- يرى ابن خلدون بان الظاهرة السياسية ظاهرة تابعه تتحدد بالظروف الاجتماعية المحيظة .
2- ينطلق ابن خلدون في بناء اطاره الفكري من منطلق التحليل التجريبي القائم على الملاحظة المباشره المتعدده الجوانب .
3- اهم ما يميز خصائص فلسفله ابن خلدون السياسية تقوم على فكر ثنائي يعتمد على التوازن بين العقلانية والدين .

خصائص الفكر الاسلامي وآثاره :
1- لم يكن الفكر السياسي الاسلامي يتمتع بالاستقلاليه فهو غالبا مرتبط بالتعاليم الدينية او نابع من التقاليد الفلسفية .
2- الفكر السياسي الاسلامي يقوم على مبدأ التوفيق و الاعتدال . وذلك الدور الذي قام به الفكر الاسلامي في التوفيق بين المثالية اليونان وواقعية الرومان .
3- يرتكز الفكر السياسي الاسلامي حول فكرة الخلافة أو مبدأ الامام .
4- يجعل الفكر السياسي الاسلامي مبدأ العدالة .



ويا شباب ترى ملخص الاسبوع الاخير ما كتبه


يا ليت احد مـ ن الشباب اللي كتبوه يجيبه <<< آؤب فاضي بدووه يزاكرa020


وهذا نموذج الاختبار :w:


سياسهـ . 101 . للدكتــور اســامه ...

1428 ..


1 .. عدد دونـ ان تشرحـ ..


الطبـقات فـي دولـه المدينــه ...


المنظمـات السياسيهـ في دولـه المدينـه ...


تقسـيم الطبـقات عند افلاطووون ...


انواع الحكومات عند ارسطووا ...


المبـادئ الاسـاسيه التي يرتكز عليها الاسـلام ...


2 .. مثل الصـح والخطـا .. توافق او تعترض مع الشـرح ...


يقسـم ابن خلدون الحكومات الى قسمين رئيسين ..


كان للفكـر اليونـاني الفـضـل في نشوء مرحلـه الدوله العالميـه " مو نفس الصيغه تمام " ..


اتفق " هوبز " و " لوك " و " روسو" في اطراف العقـد


جوهر العقـد عند " هوبز " استند الى الحكم الاستبـدادي


تراجع افلاطون في كتابه القانون عن الاراء التي ذكرها في كتابه في الجمهوريه ...


ملآآآحظه : نموذج الاختبار ماخذه من عضوه من اعضاء المنتدى << نصيت اصمها


لكن التنويه لحفظ الحقوق لها ونموذجها متواجد في موضوع الشامل:لأ:

رائد الشمري
18th November 2008, 06:32 PM
والي تقول ما لقيته .. ومدري وش وفريت قوقل والمنتدى .. خط1


ههههههه


على العموم الف شكر .. وما قصرت ..

قـآنـ ؤٍنـي جنـ ؤٍني
18th November 2008, 09:41 PM
والي تقول ما لقيته .. ومدري وش وفريت قوقل والمنتدى .. خط1



ههههههههههههههههههههههه الله يرجكa020


انا اقصد موقعه لانه هو يقول هذا واجد وحذف منها


والعفو


هآه بس تراه ناقص الاسبوع الاخير

$.A.$
27th November 2008, 10:43 AM
خوذوا العلم ..

اللي يدرس عند هذا العلامه ولاياخذ A فهذا انسان مفرط ..

واسالته مكرره وزقرتي الله يوفقه

عاشق العيون
17th May 2014, 12:15 AM
جزاك الله خير :ورده:

و الله يوفقك :)