"مبارك أنت يا رب لأنك لم تخلقني وثنًا ولا امرأة, ولا جاهلًا"
هذا الدعاء الذي يتلوه الرجال في كل صباح تشرق الشمس فيه على ذاك المكان,فبالرغم من التطور الاجتماعي والاقتصادي الهائل الذي شمل كل بقاع العالم, توجد قرية فيها من غرابة التقاليد والعادات ما فيها, خاصة فيما يتعلّق بالأنثى! ففي تلك القرية تتعرض المرأة لتمييز عنصري غريب من نوعه.
هل يزعجكِ أمر عدم قدرتكِ على قيادةِ السيارة؟
تلك المرأة لا تُمنع من قيادتها فقط, بل حتى من الركوب في المقعد الأمامي, سواءً كان ذلك مع زوجها أو أبيها أو حتى ابنها!
ليس هذا فحسب, بل وصلت درجة امتهانهم لها أن منعوها من أن تمشي مع الرجل جنبًا إلى جنب, فاقتسموا الطريق إلى نصفين نصف لهم و نصف لها.
ومن المفارقات العجيبة, أن تلك القرية تقع في الدولة التي تدّعي الحرية وحقوق المرأة, فتلك القرية تقع بالقرب من مدينة نيويورك الأمريكية, وهي أنشئت عام 1954م, و تم اعتمادها رسميًا من قبل الحكومة الأمريكية بعد مرور سبع سنواتٍ على إنشائها.
وأهل تلك العادات الغريبة المهينة للمرأة هم أمريكيون من يهود الأرثوذكس, ويطلق عليهم بفرقة (الحريديم), والمثير في الأمر أن موقفهم الخاص تجاه المرأة يستمدونه من كتابهم المقدس!
ولامتهانهم المرأة أساليب كثيرة, نذكر منها:
* لا يجوز للنساء تلاوة التوراة أمام الحائط المبكي, وليس لهن الحق في المشاركة في العبادة.
* يجب على الآباء عدم تعليم بناتهم التوراة، لأن معظم النساء ليست لديهن نية تعلم أي شيء, وسوف يقمن بسبب سوء فهمهن بتحويل التوراة إلى هراء.
* الشال "الطاليات" الذي يرتديه هؤلاء الرجال الأمريكيون للصلاة، من أهم أحكام طهارته ألا تلمسه النساء, ولو حصل وفعلت إحداهن، فلا يجزئ غسله ويلزم استبداله.
* شهادة مئة امرأة تعادل شهادة رجل واحد.
* وجوب حلاقة شعر رأس هذه المرأة بالكامل بعد زواجها, وكبديل لشعرها الأصلي ترتدي غطاء أسود, وإن لم تفعل فلزوجها الحق في طلاقها.
وغيرها الكثير من التصرفات الخالية من المنطق والإنسانية والرحمة, التي لا يسع المكان لذكرها.
جميلٌ أن نرى ما خلف أبواب المجتمعات الأخرى, ونعي أكثر حقيقة النعم التي حظينا بها.
اللهم لك الحمد أن خلقتني مسلمة ولم تجعلني تحت رحمة قوانين البشر.
.
.
ولو سألتهم لقالوا دين ليس لنا التدخل في المعتقد , وهم أكبر محرض على حجاب المرأه المسلمه ..
سلمت يداك ..
أضف تعليقك